Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 785

فكر مرتين قبل أن تتكلم

فكر مرتين قبل أن تتكلم

“ماذا؟” صرخ القائد وهو يستدير بعد سماعه صوتًا خلفه.

“أخبرني، من أين أتتك الجرأة لتستهدف أحد الطلاب تحت إشرافي وتواصل التحقيق بشأن تلميذي من وراء ظهري؟” قالت الآنسة إيمي بنظرة باردة وهي تقف أمام العميل الأول.

“أ… أنتِ… أنتِ… آنسة…؟” قال بصوت مرتجف ونظرة خوف في عينيه، عندما رصد الشكل الأنثوي أمامه بتعبير بارد كالثلج على وجهها.

“ستشرح لي سبب وجودك في هذه المنطقة، وكذلك سبب قيامكم باختطاف أحد الطلاب العسكريين التابعين لي،” قالت الآنسة إيمي وهي تمد يدها لتمسك بياقة ضابط MBO وترفعه عن الأرض.

اتسعت عيناها، فهي لم تكن تملك أدنى فكرة عن كيفية حدوث ذلك. لم تستطع مواكبة سرعة تلك السيدة التي تقف أمامها، والتي كانت ترمقها بنظرة جليدية باردة أرسلت قشعريرة إلى أعماق روحها.

“أ… آنسة… لم يكن ذلك من فعلي. أنا… أنا… لا أعرف ما الذي تتحدثين عنه،” قال ضابط MBO بسرعة وهو يتلعثم.

شعرت بعمودها الفقري ينكسر وهي تبصق دمًا، ثم فقدت وعيها في اللحظة التالية.

لا تكذب عليّ،” قالت الآنسة إيمي وهي ترمي الرجل بعيدًا.

“أ… آنسة… لم يكن ذلك من فعلي. أنا… أنا… لا أعرف ما الذي تتحدثين عنه،” قال ضابط MBO بسرعة وهو يتلعثم.

~فوووه~

كما نزل من نفس الطائرة رجل ذو وجه أحمر يرتدي زيّ MBO. وظهرت شعلات تشبه الصواريخ على ظهره وذراعيه وساقيه وهو يطير نزولاً نحو موقع الآنسة إيمي.

طار في الهواء واصطدم بضابط MBO آخر، مما تسبب في فقدان كلاهما للوعي.

نظرت الشرطية حولها، محاولةً العثور عليها، لكن ما سمعته بعد ذلك كان صرخات ألم قادمة من كل مكان حولها.

“أيها الأغبياء، ظننتم أنكم تستطيعون ارتكاب مثل هذه الأفعال وتفلتون من العقاب، أليس كذلك؟” قالت الآنسة إيمي وهي تسير نحو الآخرين في الجوار.

طار في الهواء واصطدم بضابط MBO آخر، مما تسبب في فقدان كلاهما للوعي.

ظهرت نظرات الرعب على وجوههم وهم يبدأون في التراجع خطوة خطوة.

“آنستي الصغيرة، أرجوكِ اهدئي” سُمع صوت عالٍ من الأعلى بينما نزل رجل ذو وجه يشبه فرس النبي من إحدى الطائرات.

“توقفي مكانك، أيتها المرأة!”
“ضعي يديك حيث أراهما!”

“سأكون متساهلة وأسمح لكم بالرحيل ما دام لديكم الفرصة،” قالت الآنسة إيمي بنبرة غير مبالية قبل أن تستدير لمواجهة ضباط MBO الذين كانوا يتراجعون خوفًا.

سمع صوتان من اليسار بينما اقترب عدد من رجال الشرطة من الآنسة إيمي من الجانب.

“أوقفي هجماتك فورًا وأعلني هويتك!” صاحت الشرطية التي كانت بينهم وهي تصوب سلاحها نحو الآنسة إيمي.

استدارت الآنسة إيمي لتواجههم بنظرة باردة جعلتهم يتوقفون للحظة وجيزة.

~طااخ! طااخ~

‘من هي بحق الجحيم؟’ تساءلوا في أنفسهم، لكن بما أنهم رأوا عملاء مكتب مكافحة الجريمة MBO يبتعدون خوفًا، افترضوا أنها معادية.

~فوووه~

“أوقفي هجماتك فورًا وأعلني هويتك!” صاحت الشرطية التي كانت بينهم وهي تصوب سلاحها نحو الآنسة إيمي.

استدارت وهي تمد سلاحها، فلاحظت أن جميع مرؤوسيها ممددون في كل أرجاء المكان، ينزفون من أجزاء مختلفة من أجسادهم.

“سأكون متساهلة وأسمح لكم بالرحيل ما دام لديكم الفرصة،” قالت الآنسة إيمي بنبرة غير مبالية قبل أن تستدير لمواجهة ضباط MBO الذين كانوا يتراجعون خوفًا.

نظرت الآنسة إيمي إليهم وكأنهم مهرجون يؤدون عرضًا سيركيًا، ولم تكلف نفسها عناء قول أي شيء.

بدأت الآنسة إيمي تتقدم بخطوات نحو ضباط MBO الآخرين.

لا تكذب عليّ،” قالت الآنسة إيمي وهي ترمي الرجل بعيدًا.

“هاجموا!” صرخت الشرطية وشرعت في إطلاق شعاع أحمر من مسدسها في اتجاه الآنسة إيمي.

ارتجفت يداها وهي تنظر حولها محاولةً العثور على الجاني، لكنها لم تجد شيئًا.

~طااخ! طااخ~

ارتجفت يداها وهي تنظر حولها محاولةً العثور على الجاني، لكنها لم تجد شيئًا.

أطلق الضباط الآخرون النار أيضًا، لكن في اللحظة التالية، بدت على وجوههم جميعًا نظرات من الحيرة والدهشة عندما اختفت الآنسة إيمي عن أنظارهم.

سمع صوتان من اليسار بينما اقترب عدد من رجال الشرطة من الآنسة إيمي من الجانب.

نظرت الشرطية حولها، محاولةً العثور عليها، لكن ما سمعته بعد ذلك كان صرخات ألم قادمة من كل مكان حولها.

استدارت وهي تمد سلاحها، فلاحظت أن جميع مرؤوسيها ممددون في كل أرجاء المكان، ينزفون من أجزاء مختلفة من أجسادهم.

استدارت وهي تمد سلاحها، فلاحظت أن جميع مرؤوسيها ممددون في كل أرجاء المكان، ينزفون من أجزاء مختلفة من أجسادهم.

“أيتها الآنسة الصغيرة، أرجوكِ اهدئي،” قال ضابط MBO ذو الوجه الأحمر بنظرة توسل.

ارتجفت يداها وهي تنظر حولها محاولةً العثور على الجاني، لكنها لم تجد شيئًا.

كان يرتجف بشدة وهو يحاول الهرب، لكن الآنسة إيمي وصلت أمامه قبل أن يتمكن من ذلك ورفعت جسده في الهواء.

فجأة شعرت بوجود شيء خلفها، فاستدارت بسرعة وهي تحاول تصويب سلاحها، لكن في اللحظة التي فعلت ذلك، وجدت يدًا تلتف حول عنقها.

ارتجفت يداها وهي تنظر حولها محاولةً العثور على الجاني، لكنها لم تجد شيئًا.

اتسعت عيناها، فهي لم تكن تملك أدنى فكرة عن كيفية حدوث ذلك. لم تستطع مواكبة سرعة تلك السيدة التي تقف أمامها، والتي كانت ترمقها بنظرة جليدية باردة أرسلت قشعريرة إلى أعماق روحها.

“أ… أنتِ… أنتِ… آنسة…؟” قال بصوت مرتجف ونظرة خوف في عينيه، عندما رصد الشكل الأنثوي أمامه بتعبير بارد كالثلج على وجهها.

قبل أن تتمكن حتى من الرد على القبضة التي أحاطت بها، وجدت أن رؤيتها تنحرف جانبًا، وفي اللحظة التالية ارتطم ظهرها بقوة بالأرض.

“توقفي مكانك، أيتها المرأة!” “ضعي يديك حيث أراهما!”

شعرت بعمودها الفقري ينكسر وهي تبصق دمًا، ثم فقدت وعيها في اللحظة التالية.

“آنستي الصغيرة، لا أعرف عما تتحدثين” قال بخوف وهو يزحف إلى الوراء.

كانت عدة جثث لرجال شرطة فاقدين للوعي متناثرة في المكان، مما أضفى على مظهر الآنسة إيمي مظهرًا أكثر رعبًا وهي تبدأ في السير نحو عملاء مكتب مكافحة الجرائم المنظمة MBO مرة أخرى.

نظرت الشرطية حولها، محاولةً العثور عليها، لكن ما سمعته بعد ذلك كان صرخات ألم قادمة من كل مكان حولها.

“أخبرني، من أين أتتك الجرأة لتستهدف أحد الطلاب تحت إشرافي وتواصل التحقيق بشأن تلميذي من وراء ظهري؟” قالت الآنسة إيمي بنظرة باردة وهي تقف أمام العميل الأول.

“أخبرني، من أين أتتك الجرأة لتستهدف أحد الطلاب تحت إشرافي وتواصل التحقيق بشأن تلميذي من وراء ظهري؟” قالت الآنسة إيمي بنظرة باردة وهي تقف أمام العميل الأول.

“آنستي الصغيرة، لا أعرف عما تتحدثين” قال بخوف وهو يزحف إلى الوراء.

ظهرت نظرات الرعب على وجوههم وهم يبدأون في التراجع خطوة خطوة.

~شوييه~

لا تكذب عليّ،” قالت الآنسة إيمي وهي ترمي الرجل بعيدًا.

وجهت الآنسة إيمي ركلة بقدمها إلى وجهه، فطار في الهواء وأسنانه ودماؤه تتناثر من فمه.

“أ… أنتِ… أنتِ… آنسة…؟” قال بصوت مرتجف ونظرة خوف في عينيه، عندما رصد الشكل الأنثوي أمامه بتعبير بارد كالثلج على وجهها.

“فكر مرتين قبل أن تختار كلماتك التالية،” قالت الآنسة إيمي وهي تتجه نحو العميل التالي.

“آنستي الصغيرة، لا أعرف عما تتحدثين” قال بخوف وهو يزحف إلى الوراء.

كان يرتجف بشدة وهو يحاول الهرب، لكن الآنسة إيمي وصلت أمامه قبل أن يتمكن من ذلك ورفعت جسده في الهواء.

“آنستي الصغيرة، أرجوكِ اهدئي” سُمع صوت عالٍ من الأعلى بينما نزل رجل ذو وجه يشبه فرس النبي من إحدى الطائرات.

وبينما كانت على وشك الهجوم، تردد صوت هبوب الهواء في الأرجاء.

ارتجفت يداها وهي تنظر حولها محاولةً العثور على الجاني، لكنها لم تجد شيئًا.

نظرت الآنسة إيمي إلى الأعلى فرأت عدة طائرات تقترب من منطقة الحفرة.

لم ترحمهم الآنسة إيمي، فطرحت عميل MBO أرضًا بقوة، مما تسبب في اهتزاز المنطقة بأكملها.

“آنستي الصغيرة، أرجوكِ اهدئي” سُمع صوت عالٍ من الأعلى بينما نزل رجل ذو وجه يشبه فرس النبي من إحدى الطائرات.

“لا يا آنستي صغيرة، ليس لدي أي فكرة عن ذلك،” أجاب ضابط MBO.

كما نزل من نفس الطائرة رجل ذو وجه أحمر يرتدي زيّ MBO. وظهرت شعلات تشبه الصواريخ على ظهره وذراعيه وساقيه وهو يطير نزولاً نحو موقع الآنسة إيمي.

“أ… أنتِ… أنتِ… آنسة…؟” قال بصوت مرتجف ونظرة خوف في عينيه، عندما رصد الشكل الأنثوي أمامه بتعبير بارد كالثلج على وجهها.

لم ترحمهم الآنسة إيمي، فطرحت عميل MBO أرضًا بقوة، مما تسبب في اهتزاز المنطقة بأكملها.

وبينما كانت على وشك الهجوم، تردد صوت هبوب الهواء في الأرجاء.

“أيتها الآنسة الصغيرة، أرجوكِ اهدئي،” قال ضابط MBO ذو الوجه الأحمر بنظرة توسل.

“ماذا؟” صرخ القائد وهو يستدير بعد سماعه صوتًا خلفه.

التفتت الآنسة إيمي لتواجهه وهو ينزل، “هل أنتَ المسؤول عن منحهم الإذن باختطاف الطالب العسكري الذي تحت رعايتي وإجراء تحقيقات سرية تتعلق بغوستاف؟” سألت.

“آنستي الصغيرة، أرجوكِ اهدئي” سُمع صوت عالٍ من الأعلى بينما نزل رجل ذو وجه يشبه فرس النبي من إحدى الطائرات.

“لا يا آنستي صغيرة، ليس لدي أي فكرة عن ذلك،” أجاب ضابط MBO.

التفتت الآنسة إيمي لتواجهه وهو ينزل، “هل أنتَ المسؤول عن منحهم الإذن باختطاف الطالب العسكري الذي تحت رعايتي وإجراء تحقيقات سرية تتعلق بغوستاف؟” سألت.

في تلك اللحظة، نزل أيضًا أكثر من عشرين ضابطًا من MBO يرتدون زيّ المنظمة.

“سأكون متساهلة وأسمح لكم بالرحيل ما دام لديكم الفرصة،” قالت الآنسة إيمي بنبرة غير مبالية قبل أن تستدير لمواجهة ضباط MBO الذين كانوا يتراجعون خوفًا.

“اقبضوا عليهم” أمر الضابط ذو الوجه الأحمر.

“أوقفي هجماتك فورًا وأعلني هويتك!” صاحت الشرطية التي كانت بينهم وهي تصوب سلاحها نحو الآنسة إيمي.

شرع ضباط MBO في القبض على عملاء المنظمة الذين كانوا يرتدون ملابس عادية في غضون ثوانٍ.

“سأكون متساهلة وأسمح لكم بالرحيل ما دام لديكم الفرصة،” قالت الآنسة إيمي بنبرة غير مبالية قبل أن تستدير لمواجهة ضباط MBO الذين كانوا يتراجعون خوفًا.

وصل القائد لينسترونت إلى مكان الحادث ودخل في نقاش مع الآنسة إيمي.

طار في الهواء واصطدم بضابط MBO آخر، مما تسبب في فقدان كلاهما للوعي.

“أيتها الآنسة الصغيرة، عليكِ أن تصدقي أننا لا علاقة لنا بهذا الأمر. لا تقلقي أيتها الآنسة الصغيرة، سيتم استجواب عملاء MBO المارقين هؤلاء لمعرفة الحقيقة حول سبب قيامهم بمثل هذه الأفعال” قال بنظرة محترمة.

كان يرتجف بشدة وهو يحاول الهرب، لكن الآنسة إيمي وصلت أمامه قبل أن يتمكن من ذلك ورفعت جسده في الهواء.

نظرت الآنسة إيمي إليهم وكأنهم مهرجون يؤدون عرضًا سيركيًا، ولم تكلف نفسها عناء قول أي شيء.

“أيتها الآنسة الصغيرة، عليكِ أن تصدقي أننا لا علاقة لنا بهذا الأمر. لا تقلقي أيتها الآنسة الصغيرة، سيتم استجواب عملاء MBO المارقين هؤلاء لمعرفة الحقيقة حول سبب قيامهم بمثل هذه الأفعال” قال بنظرة محترمة.

“هاجموا!” صرخت الشرطية وشرعت في إطلاق شعاع أحمر من مسدسها في اتجاه الآنسة إيمي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط