الكشف عن الخائن
وفقًا لبعض السجلات الموثقة في جهاز التخزين الخاص ب لورد الحلبة فانيشر، كان من المقرر إطلاق فيروس صناعي في المدينة، لا يمتلك علاجه سوى هم.
“أعتقد أنه في هذه الحالة لن يكون الأمر تمييزًا على أساس اللون، لذا سأتغاضى عن ذلك” تمتم، ثم استدار مرة أخرى لمواجهة الموقف الراهن.
وكانوا سيستغلون بعد ذلك حقيقة أنهم وحدهم القادرون على صنع العلاج.
اتسعت عينا إي. إي قليلاً عندما سمع ذلك، والتفت إليها بنظرة مشبوهة وهو يتذكر أنه يبدو مختلفًا بشكل خاص عن الآخرين.
وكانت المواقع التي تم تدميرها مجرد أماكن كان يتم فيها تكاثر الفيروس، كما تم تزويد بعض المواقع الأخرى بالفيروس وفقًا للسجلات.
—–
على الرغم من أن إفادة غوستاف لم تُؤخذ بعد لأنه لم يقع في أيدي السلطات، إلا أن كل الدلائل تشير إلى أن كل هذه المواقع دُمرت من أجل الحفاظ على سلامة المدينة.
“هل كنتِ تفعلين هذا حتى في المخيم؟ لمن كنتِ تزودينهم بالمعلومات وماذا يريدون من غوستاف؟” قالت أنجي بنبرة تهديدية وهي تقترب من غليد.
ذكرت الإفادات الأولية لبعض الشهود أنه كان يقاتل مجموعة من الأشخاص بل وأنقذهم، لذا كانت هناك تكهنات بأن غوستاف كان قد اكتشف هذه الخدعة منذ وقت طويل وأنهم حاولوا إسكاته.
فأساليب الحكومة الفاسدة والسماح للأثرياء بالتصرف وكأن القانون لا يقيدهم هو ما أدى إلى هذا الأمر على أي حال. والآن قد واجهوا هزيمتهم النكراء بعد أن خسروا الكثير جراء الدمار الذي تسبب فيه غوستاف.
لا تزال المدينة تتذكر الموقف الذي وُجهت فيه إلى الزعيم دانزو عدة تهم جنائية، إحداها من لورد الحلبة فانيشر ثم أصدر غوستاف بيانًا بشأن حلبة غير قانونية تحت الأرض مملوكة له.
“هل كنتِ تفعلين هذا حتى في المخيم؟ لمن كنتِ تزودينهم بالمعلومات وماذا يريدون من غوستاف؟” قالت أنجي بنبرة تهديدية وهي تقترب من غليد.
وتذكروا أن المدينة انزلقت إلى الفوضى في ذلك اليوم نفسه، وأن غوستاف تعرض للهجوم مع الزعيم دانزو في المكان الذي كانا يقيمان فيه في ذلك اليوم نفسه.
“لا أستطيع أن أقول… لا يُسمح لي بذلك،” أجابت غليد وهي تهز رأسها.
كما ساعدت وسائل الإعلام في توضيح هذه الصلات، مشيرةً إلى أنه لا يمكن أن تكون مجرد مصادفات، ولهذا السبب تُعقد جلسة استماع لغوستاف في هذا الوقت المبكر.
على الرغم من أن إفادة غوستاف لم تُؤخذ بعد لأنه لم يقع في أيدي السلطات، إلا أن كل الدلائل تشير إلى أن كل هذه المواقع دُمرت من أجل الحفاظ على سلامة المدينة.
كانت التكهنات والأخبار تتضخم بشكل مبالغ فيه في جميع أنحاء العالم، حيث أصبح الناس يعتقدون الآن أن غوستاف قد أنقذ المدينة. لكن الأساليب التي اتبعها في ذلك بدت مشكلة، ولهذا السبب لم يتم تبرئته من التهمة بعد.
لم ير السير زيل أي خطأ في قيام غوستاف بتغيير الرواية لإلقاء اللوم في الموقف برمته على أسياد الحلبة لأن هذا الحادث — الذي من الواضح أنه لم يكن خطأه — كان سيقضي عليه.
والآن، بعد أن فكر غوستاف في الأمر، أدرك أنه سيتعين عليه الحضور أثناء جلسة الاستماع للإدلاء بشهادته والإجابة على الأسئلة التي قد يطرحونها عليه، حتى تجعل الموقف برمته يصب أكثر لصالحه.
“جيد، يمكن أن تنتهي هذه المسألة برمتها أخيرًا وإلى الأبد،” قال السير زيل وهو يشعر بفرح حقيقي.
“إذن غدًا بحلول الظهيرة،” قال غوستاف بصوت عالٍ عندما اطلع على موعد جلسة الاستماع.
“أعتقد أنه في هذه الحالة لن يكون الأمر تمييزًا على أساس اللون، لذا سأتغاضى عن ذلك” تمتم، ثم استدار مرة أخرى لمواجهة الموقف الراهن.
“نعم،” أومأ السير زيل برأسه إجابةً.
كانت تعلو وجوههم جميعًا نظرات اشمئزاز وهم يحدقون بها. بينما كانت الآنسة إيمي في الخلف تهز رأسها مع تعبير من خيبة الأمل يظهر على وجهها.
“سأكون هناك،” قرر غوستاف.
اتسعت عينا إي. إي قليلاً عندما سمع ذلك، والتفت إليها بنظرة مشبوهة وهو يتذكر أنه يبدو مختلفًا بشكل خاص عن الآخرين.
“جيد، يمكن أن تنتهي هذه المسألة برمتها أخيرًا وإلى الأبد،” قال السير زيل وهو يشعر بفرح حقيقي.
والآن، بعد أن فكر غوستاف في الأمر، أدرك أنه سيتعين عليه الحضور أثناء جلسة الاستماع للإدلاء بشهادته والإجابة على الأسئلة التي قد يطرحونها عليه، حتى تجعل الموقف برمته يصب أكثر لصالحه.
فبعد كل شيء، كان غوستاف مطلوبًا ومختبئًا منذ أكثر من شهر بالفعل. شعر أن الأمر كان أكثر من اللازم حقًّا لفتى في التاسعة عشرة من عمره أن يمر به، خاصةً أنه لم يكن مسؤولًا حقًّا عن الموقف برمته.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
فأساليب الحكومة الفاسدة والسماح للأثرياء بالتصرف وكأن القانون لا يقيدهم هو ما أدى إلى هذا الأمر على أي حال. والآن قد واجهوا هزيمتهم النكراء بعد أن خسروا الكثير جراء الدمار الذي تسبب فيه غوستاف.
“إذن غدًا بحلول الظهيرة،” قال غوستاف بصوت عالٍ عندما اطلع على موعد جلسة الاستماع.
لم ير السير زيل أي خطأ في قيام غوستاف بتغيير الرواية لإلقاء اللوم في الموقف برمته على أسياد الحلبة لأن هذا الحادث — الذي من الواضح أنه لم يكن خطأه — كان سيقضي عليه.
كما ساعدت وسائل الإعلام في توضيح هذه الصلات، مشيرةً إلى أنه لا يمكن أن تكون مجرد مصادفات، ولهذا السبب تُعقد جلسة استماع لغوستاف في هذا الوقت المبكر.
لم يكن هناك أي خطأ في خداع العالم، بما أنهم لم يستأصلوا الأشرار من الأساس. كان ذلك مستحقًا بعد كل ما مر به.
“أنا… أنا… الأمر… لا يمكنكِ لومي، كان عليّ أن أحمي نفسي” قال غليد أخيرًا.
—–
وكانوا سيستغلون بعد ذلك حقيقة أنهم وحدهم القادرون على صنع العلاج.
في هذه الأثناء، داخل الشقة، بقيت الآنسة إيمي مع أنجي والآخرين، حيث كانت هناك حالة تتكشف في ذلك الوقت.
ذكرت الإفادات الأولية لبعض الشهود أنه كان يقاتل مجموعة من الأشخاص بل وأنقذهم، لذا كانت هناك تكهنات بأن غوستاف كان قد اكتشف هذه الخدعة منذ وقت طويل وأنهم حاولوا إسكاته.
في غرفة المعيشة، شكل الجميع دائرة حول الفتاة ذات البشرة الخضراء والذيل البني.
“أنا… أنا… الأمر… لا يمكنكِ لومي، كان عليّ أن أحمي نفسي” قال غليد أخيرًا.
كانت تعلو وجوههم جميعًا نظرات اشمئزاز وهم يحدقون بها. بينما كانت الآنسة إيمي في الخلف تهز رأسها مع تعبير من خيبة الأمل يظهر على وجهها.
اتسعت عينا إي. إي قليلاً عندما سمع ذلك، والتفت إليها بنظرة مشبوهة وهو يتذكر أنه يبدو مختلفًا بشكل خاص عن الآخرين.
“ماذا لديك لتقولي دفاعًا عن نفسك… غليد،” قالت الآنسة إيمي بنبرة باردة من الخلف.
“لا أستطيع أن أقول… لا يُسمح لي بذلك،” أجابت غليد وهي تهز رأسها.
غليد، التي كانت محاطة بأنجي وإي.إي وأيلدريس والآخرين، بدت على وجهها نظرة من الذنب الشديد، وهي تحاول التحدث مرارًا وتكرارًا دون أن تتمكن من تكوين الكلمات.
“كيف أمكنكِ أن تفعلي شيئًا كهذا وتبقي معنا؟ هل كانت كل تلك الأوقات التي قضيناها معًا مجرد كذبة؟” قالت إي. إي.
“إذن اتضح أن الفاعلة هي هذه العاهرة الخضراء، أليس كذلك؟” قالت ريليا من جانب الآنسة إيمي.
“شكرًا لك إذن على اختيارك خيانتي… إذن طوال هذا الوقت، كنت تتصرف كصديق وتستمر في تسريب معلومات عن أنشطتنا هنا. لقد أخبرتهم بكل ما يحتاجونه للقبض عليه وكادوا أن يفعلوا ذلك. أتذكر أنك كنت تسألينني أسئلة عن غوستاف وتطلبين مني الابتعاد عنه. أحيانًا كنت تتصرفين وكأنك تحتقرينه… هل هذا يعني أن هذا الأمر مستمر منذ فترة طويلة؟” قالت أنجي بنظرة تدل على إدراكها للأمر.
“تغيير المظهر أحيانًا أمر يجب الحذر منه،” أضافت وهي تصدر صوتًا بلسانها.
لم ير السير زيل أي خطأ في قيام غوستاف بتغيير الرواية لإلقاء اللوم في الموقف برمته على أسياد الحلبة لأن هذا الحادث — الذي من الواضح أنه لم يكن خطأه — كان سيقضي عليه.
اتسعت عينا إي. إي قليلاً عندما سمع ذلك، والتفت إليها بنظرة مشبوهة وهو يتذكر أنه يبدو مختلفًا بشكل خاص عن الآخرين.
“أنا… أنا… لا… نعم… لم أكن أقصد ذلك، حسناً؟ أنا فقط…” قاطعتها أنجي قبل أن تتمكن من إكمال جملتها.
“أعتقد أنه في هذه الحالة لن يكون الأمر تمييزًا على أساس اللون، لذا سأتغاضى عن ذلك” تمتم، ثم استدار مرة أخرى لمواجهة الموقف الراهن.
“كان عليك أن تحمي نفسك؟ وهذا هو السبب الذي دفعك إلى تسريب معلومات عن صديق؟” قالت أنجي وهي ترمق غليد بنظرة ساخرة.
“كنت أثق بك يا غليد… كنت أفضل صديق لي، كيف أمكنك أن تفعل هذا؟” قالت أنجي بتعبير خيانة.
لا تزال المدينة تتذكر الموقف الذي وُجهت فيه إلى الزعيم دانزو عدة تهم جنائية، إحداها من لورد الحلبة فانيشر ثم أصدر غوستاف بيانًا بشأن حلبة غير قانونية تحت الأرض مملوكة له.
“أنا… أنا… الأمر… لا يمكنكِ لومي، كان عليّ أن أحمي نفسي” قال غليد أخيرًا.
“أعتقد أنه في هذه الحالة لن يكون الأمر تمييزًا على أساس اللون، لذا سأتغاضى عن ذلك” تمتم، ثم استدار مرة أخرى لمواجهة الموقف الراهن.
“كان عليك أن تحمي نفسك؟ وهذا هو السبب الذي دفعك إلى تسريب معلومات عن صديق؟” قالت أنجي وهي ترمق غليد بنظرة ساخرة.
“أنا… أنا… الأمر… لا يمكنكِ لومي، كان عليّ أن أحمي نفسي” قال غليد أخيرًا.
“أنا… أنا لا أعتبره صديقًا حقًا. أنا هنا فقط من أجلكِ” قال غليد وهو ينظر إلى الأسفل.
“لا أستطيع أن أقول… لا يُسمح لي بذلك،” أجابت غليد وهي تهز رأسها.
“شكرًا لك إذن على اختيارك خيانتي… إذن طوال هذا الوقت، كنت تتصرف كصديق وتستمر في تسريب معلومات عن أنشطتنا هنا. لقد أخبرتهم بكل ما يحتاجونه للقبض عليه وكادوا أن يفعلوا ذلك. أتذكر أنك كنت تسألينني أسئلة عن غوستاف وتطلبين مني الابتعاد عنه. أحيانًا كنت تتصرفين وكأنك تحتقرينه… هل هذا يعني أن هذا الأمر مستمر منذ فترة طويلة؟” قالت أنجي بنظرة تدل على إدراكها للأمر.
“أنا… أنا لا أعتبره صديقًا حقًا. أنا هنا فقط من أجلكِ” قال غليد وهو ينظر إلى الأسفل.
“أنا… أنا… لا… نعم… لم أكن أقصد ذلك، حسناً؟ أنا فقط…” قاطعتها أنجي قبل أن تتمكن من إكمال جملتها.
“هل كنتِ تفعلين هذا حتى في المخيم؟ لمن كنتِ تزودينهم بالمعلومات وماذا يريدون من غوستاف؟” قالت أنجي بنبرة تهديدية وهي تقترب من غليد.
“هل كنتِ تفعلين هذا حتى في المخيم؟ لمن كنتِ تزودينهم بالمعلومات وماذا يريدون من غوستاف؟” قالت أنجي بنبرة تهديدية وهي تقترب من غليد.
كما ساعدت وسائل الإعلام في توضيح هذه الصلات، مشيرةً إلى أنه لا يمكن أن تكون مجرد مصادفات، ولهذا السبب تُعقد جلسة استماع لغوستاف في هذا الوقت المبكر.
“لا أستطيع أن أقول… لا يُسمح لي بذلك،” أجابت غليد وهي تهز رأسها.
فأساليب الحكومة الفاسدة والسماح للأثرياء بالتصرف وكأن القانون لا يقيدهم هو ما أدى إلى هذا الأمر على أي حال. والآن قد واجهوا هزيمتهم النكراء بعد أن خسروا الكثير جراء الدمار الذي تسبب فيه غوستاف.
حدق الآخرون في غليد بتعبير من الاشمئزاز وخيبة الأمل.
وتذكروا أن المدينة انزلقت إلى الفوضى في ذلك اليوم نفسه، وأن غوستاف تعرض للهجوم مع الزعيم دانزو في المكان الذي كانا يقيمان فيه في ذلك اليوم نفسه.
“كيف أمكنكِ أن تفعلي شيئًا كهذا وتبقي معنا؟ هل كانت كل تلك الأوقات التي قضيناها معًا مجرد كذبة؟” قالت إي. إي.
“ماذا لديك لتقولي دفاعًا عن نفسك… غليد،” قالت الآنسة إيمي بنبرة باردة من الخلف.
“لا، كنتُ أحاول حماية نفسي فحسب، لا يمكنكم لومي… كنتم ستفعلون الشيء نفسه لو كنتم في مكاني…”
“لا أستطيع أن أقول… لا يُسمح لي بذلك،” أجابت غليد وهي تهز رأسها.
على الرغم من أن إفادة غوستاف لم تُؤخذ بعد لأنه لم يقع في أيدي السلطات، إلا أن كل الدلائل تشير إلى أن كل هذه المواقع دُمرت من أجل الحفاظ على سلامة المدينة.
