حالة المصابين
كما بلغت شعبيته ذروتها في جميع أنحاء العالم منذ حوالي عام. وقد واجه مشكلات من هذا القبيل، لكن عندما غادر المعسكر للقيام بمهمته، لم يكن معروفًا كما كان في ذلك الوقت.
“…حسنًا” ردت الآنسة إيمي قبل أن تنهي المكالمة.
كانت قصة الشعبية برمتها تقترب من نهايتها، وكان يعود إلى حالة عدم لفت انتباه العالم إليه، لكن هذا حدث مرة أخرى، بعد عام، والآن، سيستغرق الأمر بالتأكيد بعض الوقت حتى يبدأ العالم في نسيانه مرة أخرى.
“كان عليّ فقط أن أتعامل مع أمر أو اثنين، لا شيء مهم،” أجاب غوستاف وهو يستعيد في ذهنه صورة الجماجم المحترقة.
على الجانب المشرق، سيعود إلى المعسكر قريبًا، لذا ستهدأ كل هذه الضجة أثناء وجوده هناك. كان يأمل فقط ألا يضعه حدث آخر في دائرة الضوء بعد عام.
ولم يكن يدرك…
ولم يكن يدرك…
في لمح البصر، مرت بضعة أيام وحان الوقت الآن لغوستاف ليودع مدينة الرمال المحترقة.
“أين ذهبتَ قبل قليل؟” سألت أنجي.
جعل هذا غوستاف يتذكر أن الآنسة إيمي كانت بالفعل في مهمة معينة قبل مجيئها إلى هنا. الوضع برمته في جبل من مهمته الأولى في منظمة MBO.
“كان عليّ فقط أن أتعامل مع أمر أو اثنين، لا شيء مهم،” أجاب غوستاف وهو يستعيد في ذهنه صورة الجماجم المحترقة.
جعل هذا غوستاف يتذكر أن الآنسة إيمي كانت بالفعل في مهمة معينة قبل مجيئها إلى هنا. الوضع برمته في جبل من مهمته الأولى في منظمة MBO.
ظهرت نظرة رضا على وجهه، ‘أعتقد أن الأمر يستحق أن تكون أقوى أنثى من ذوي الدم المختلط هي معلمتك،’ فكر في نفسه.
داخل منشأة تحت الماء، على عمق يزيد عن عشرة آلاف قدم تحت سطح المحيط، كان يمكن رؤية رجل مقنع يرتدي سترة حمراء واقفًا أمام جدار زجاجي حيث يُحتجز عدد قليل من الأشخاص ذوي ألوان البشرة الغريبة.
“أين ذهبت الآنسة إيمي؟” سأل غوستاف بعد أن لاحظ أنها لم تظهر منذ عودته.
“…حسنًا” ردت الآنسة إيمي قبل أن تنهي المكالمة.
“أخبرتنا أن نبلغك بأن لديها تقارير يجب أن تنجزها” أجابت أيلدريس.
ما لم يعرفه غوستاف هو أن الآنسة إيمي كانت قد انتهت بالفعل من التعامل مع الموقف، بل وتمكنت حتى من إنقاذ مدينة بأكملها، أكبر بمرتين من حجم بورنينغ ساندز.
جعل هذا غوستاف يتذكر أن الآنسة إيمي كانت بالفعل في مهمة معينة قبل مجيئها إلى هنا. الوضع برمته في جبل من مهمته الأولى في منظمة MBO.
-“إذن، لم يُلاحظ الأمر حتى الآن؟” سألت الآنسة إيمي من الجانب الآخر.
خمن أنها ربما لم تكن قد انتهت من التعامل مع الأمر قبل أن تأتي للبحث عنه بعد اكتشافها ما حدث. انتابته مشاعر دافئة ومبهجة وهو يبتسم.
جعل هذا غوستاف يتذكر أن الآنسة إيمي كانت بالفعل في مهمة معينة قبل مجيئها إلى هنا. الوضع برمته في جبل من مهمته الأولى في منظمة MBO.
ما لم يعرفه غوستاف هو أن الآنسة إيمي كانت قد انتهت بالفعل من التعامل مع الموقف، بل وتمكنت حتى من إنقاذ مدينة بأكملها، أكبر بمرتين من حجم بورنينغ ساندز.
“إنه… قابل للانتقال” أكد الظل الأحمر مخاوف الآنسة إيمي.
على عكس تطورات الأحداث الحالية التي كانت مجرد خدعة، فإن الآنسة إيمي أنقذت بالفعل مدينة بأكملها من تفشي وباء كان من المحتمل أن يضر بالعالم.
“إنه… قابل للانتقال” أكد الظل الأحمر مخاوف الآنسة إيمي.
ورغم قيامها بذلك، لم يكن على علم بهذا الإنجاز الذي أُضيف إلى سجل إنجازاتها سوى منظمة MBO وبعض القوى العالمية. فقد تمكنت الآنسة إيمي من الابتعاد عن الأضواء.
-“إذن، لم يُلاحظ الأمر حتى الآن؟” سألت الآنسة إيمي من الجانب الآخر.
لقد أكملت بنجاح مهمة من فئة العشر نجوم، والتي كان من الممكن أن ترتقي إلى فئة أعلى لو لم تتعامل الآنسة إيمي معها على الفور. على الرغم من جهودها، لم تحظَ بالثناء من العالم لأنها اختفت فورًا من المشهد لحظة إكمالها المهمة.
راقب “الظل الأحمر” الأشخاص الموجودين على الجانب الآخر من الزجاج قبل أن يبتعد.
كانت هذه طريقة الآنسة إيمي في التعامل مع الأمور، وسيتعين على غوستاف أن يتعلم كيف يتصرف بنفس الطريقة في المستقبل إذا أراد البقاء بعيدًا عن الأضواء.
“تأثر بعض المواطنين بذلك،” قال الظل الأحمر بصوت عالٍ عبر جهاز اتصال وهو يطلق تنهيدة.
********
على الجانب المشرق، سيعود إلى المعسكر قريبًا، لذا ستهدأ كل هذه الضجة أثناء وجوده هناك. كان يأمل فقط ألا يضعه حدث آخر في دائرة الضوء بعد عام.
داخل منشأة تحت الماء، على عمق يزيد عن عشرة آلاف قدم تحت سطح المحيط، كان يمكن رؤية رجل مقنع يرتدي سترة حمراء واقفًا أمام جدار زجاجي حيث يُحتجز عدد قليل من الأشخاص ذوي ألوان البشرة الغريبة.
********
“تأثر بعض المواطنين بذلك،” قال الظل الأحمر بصوت عالٍ عبر جهاز اتصال وهو يطلق تنهيدة.
كان متجهًا إلى مدينة بلانكتون برفقة مارا لتأبين الزعيم دانزو بطريقة لائقة قبل العودة إلى معسكر MBO. لن يمكث في مدينة بلانكتون سوى يوم أو يومين.
-“همم، هل تم تجميعهم جميعًا؟” سُمع صوت أنثوي جاد من الطرف الآخر للاتصال.
ورغم قيامها بذلك، لم يكن على علم بهذا الإنجاز الذي أُضيف إلى سجل إنجازاتها سوى منظمة MBO وبعض القوى العالمية. فقد تمكنت الآنسة إيمي من الابتعاد عن الأضواء.
“حتى الآن قمنا باعتقال من ظهرت عليهم الأعراض، والفنيون هنا يعملون على تطوير أداة يمكننا استخدامها لتحديد المصابين بسهولة، حتى نتمكن من اعتقالهم قبل أن يتفاقم الأمر” قال الظل الأحمر وهو يحدق في الفتاة الصغيرة ذات البشرة الرمادية على الجانب الآخر من الزجاج.
كان لكل شخص آخر معزول خلف الجدران الزجاجية أعراض مختلفة، لكن جميعهم كانوا يتمتعون ببشرة رمادية اللون.
كانت بشرة الفتاة رمادية اللون مثل الآخرين، وكانت أصابع صغيرة تنمو من أجزاء مختلفة من جسدها. بدت خائفة وهي تحدق في الظل الأحمر قبل أن تنظر حولها أيضًا.
على الجانب المشرق، سيعود إلى المعسكر قريبًا، لذا ستهدأ كل هذه الضجة أثناء وجوده هناك. كان يأمل فقط ألا يضعه حدث آخر في دائرة الضوء بعد عام.
كان لكل شخص آخر معزول خلف الجدران الزجاجية أعراض مختلفة، لكن جميعهم كانوا يتمتعون ببشرة رمادية اللون.
“إنه… قابل للانتقال” أكد الظل الأحمر مخاوف الآنسة إيمي.
لم يكن معروفًا ما إذا كان الظل الأحمر يظهر نظرة شفقة من تحت قناعه أم لا، لكن كان من الواضح أن هذا الموقف يثير شعورًا مقلقًا لديه.
اضطرت المجموعة إلى الانفصال هنا مرة أخرى، على الرغم من أنهم كانوا قد التقوا بغوستاف للتو بعد ستة أشهر.
-“إذن، لم يُلاحظ الأمر حتى الآن؟” سألت الآنسة إيمي من الجانب الآخر.
“آنستي، أنصحكِ بالقدوم لإجراء فحص أيضًا، لأنكِ كنتِ الأقرب إلى عاصفة الضباب،” اقترح.
“نعم، يبدو أن ظهور الأعراض يستغرق حوالي أسبوعين، وقد يستغرق الأمر وقتًا أطول بالنسبة للبعض نظرًا لأن المرض يهاجم الحمض النووي،” أجاب الظل الأحمر.
وبذلك، افترق غوستاف عن الجميع، آملاً أن يتسنى لهم رؤية بعضهم البعض مرة أخرى في غضون ستة أشهر أو أقل.
-“هل تم تحديد ما إذا كان المرض ينتقل عن طريق اللمس أو بأي وسيلة أخرى؟” سألت مرة أخرى.
——————————
“إنه… قابل للانتقال” أكد الظل الأحمر مخاوف الآنسة إيمي.
“أخبرتنا أن نبلغك بأن لديها تقارير يجب أن تنجزها” أجابت أيلدريس.
-“إذن علينا أن نبدأ العمل على الفور للعثور على المصابين،” قالت الآنسة إيمي، لكن قبل أن تتمكن من إنهاء الاتصال، تحدث الظل الأحمر.
ظهرت نظرة رضا على وجهه، ‘أعتقد أن الأمر يستحق أن تكون أقوى أنثى من ذوي الدم المختلط هي معلمتك،’ فكر في نفسه.
“آنستي، أنصحكِ بالقدوم لإجراء فحص أيضًا، لأنكِ كنتِ الأقرب إلى عاصفة الضباب،” اقترح.
كان يأمل ألا يضطر إلى العودة إلى هنا أبدًا، على الرغم من أن هذه المدينة تحمل الكثير من الذكريات بالنسبة له، خاصةً وأنها كانت آخر مكان تمكن فيه من رؤية الزعيم دانزو والتحدث إليه قبل وفاته.
-“أنا بخير” أجابت الآنسة إيمي بنبرة غير مهتمة.
********
“آنستي، بناءً على ما رأيته هنا، هذا الشيء ليس عدوى عادية… حتى مع قوتك وقدرتك على صدها، فقد تمكنت مع ذلك من إصابة بعض الأشخاص بعد أن اعتقدنا جميعًا أنه تم القضاء عليها تمامًا… على الأقل هذا ما بدا عليه الأمر بعد أن انتهيتِ…” توقف الظل الأحمر عند هذه النقطة قبل أن يواصل.
لقد أكملت بنجاح مهمة من فئة العشر نجوم، والتي كان من الممكن أن ترتقي إلى فئة أعلى لو لم تتعامل الآنسة إيمي معها على الفور. على الرغم من جهودها، لم تحظَ بالثناء من العالم لأنها اختفت فورًا من المشهد لحظة إكمالها المهمة.
“اذهبي لإجراء فحص طبي للتأكد من أنك بخير أولاً’ أصر الظل الأحمر.
“حتى الآن قمنا باعتقال من ظهرت عليهم الأعراض، والفنيون هنا يعملون على تطوير أداة يمكننا استخدامها لتحديد المصابين بسهولة، حتى نتمكن من اعتقالهم قبل أن يتفاقم الأمر” قال الظل الأحمر وهو يحدق في الفتاة الصغيرة ذات البشرة الرمادية على الجانب الآخر من الزجاج.
“…حسنًا” ردت الآنسة إيمي قبل أن تنهي المكالمة.
كان يأمل ألا يضطر إلى العودة إلى هنا أبدًا، على الرغم من أن هذه المدينة تحمل الكثير من الذكريات بالنسبة له، خاصةً وأنها كانت آخر مكان تمكن فيه من رؤية الزعيم دانزو والتحدث إليه قبل وفاته.
راقب “الظل الأحمر” الأشخاص الموجودين على الجانب الآخر من الزجاج قبل أن يبتعد.
تم إرسال الجميع باستثناء غوستاف إلى إحدى قواعد MBO لتنفيذ مهام جديدة، بينما قالت الآنسة إيمي إنها ستغادر مرة أخرى للتعامل مع موقف ما.
———–
-“همم، هل تم تجميعهم جميعًا؟” سُمع صوت أنثوي جاد من الطرف الآخر للاتصال.
في لمح البصر، مرت بضعة أيام وحان الوقت الآن لغوستاف ليودع مدينة الرمال المحترقة.
كان متجهًا إلى مدينة بلانكتون برفقة مارا لتأبين الزعيم دانزو بطريقة لائقة قبل العودة إلى معسكر MBO. لن يمكث في مدينة بلانكتون سوى يوم أو يومين.
كان يأمل ألا يضطر إلى العودة إلى هنا أبدًا، على الرغم من أن هذه المدينة تحمل الكثير من الذكريات بالنسبة له، خاصةً وأنها كانت آخر مكان تمكن فيه من رؤية الزعيم دانزو والتحدث إليه قبل وفاته.
“…حسنًا” ردت الآنسة إيمي قبل أن تنهي المكالمة.
كان متجهًا إلى مدينة بلانكتون برفقة مارا لتأبين الزعيم دانزو بطريقة لائقة قبل العودة إلى معسكر MBO. لن يمكث في مدينة بلانكتون سوى يوم أو يومين.
راقب “الظل الأحمر” الأشخاص الموجودين على الجانب الآخر من الزجاج قبل أن يبتعد.
اضطرت المجموعة إلى الانفصال هنا مرة أخرى، على الرغم من أنهم كانوا قد التقوا بغوستاف للتو بعد ستة أشهر.
راقب “الظل الأحمر” الأشخاص الموجودين على الجانب الآخر من الزجاج قبل أن يبتعد.
شعروا أنهم لم يلعبوا دورًا حقيقيًّا في مساعدة غوستاف، على الرغم من أنهم تم نشرهم هنا لأداء مهمتهم الأولى، لكن غوستاف كان سعيدًا بوجودهم هنا.
“نعم، يبدو أن ظهور الأعراض يستغرق حوالي أسبوعين، وقد يستغرق الأمر وقتًا أطول بالنسبة للبعض نظرًا لأن المرض يهاجم الحمض النووي،” أجاب الظل الأحمر.
تم إرسال الجميع باستثناء غوستاف إلى إحدى قواعد MBO لتنفيذ مهام جديدة، بينما قالت الآنسة إيمي إنها ستغادر مرة أخرى للتعامل مع موقف ما.
داخل منشأة تحت الماء، على عمق يزيد عن عشرة آلاف قدم تحت سطح المحيط، كان يمكن رؤية رجل مقنع يرتدي سترة حمراء واقفًا أمام جدار زجاجي حيث يُحتجز عدد قليل من الأشخاص ذوي ألوان البشرة الغريبة.
وبذلك، افترق غوستاف عن الجميع، آملاً أن يتسنى لهم رؤية بعضهم البعض مرة أخرى في غضون ستة أشهر أو أقل.
“نعم، يبدو أن ظهور الأعراض يستغرق حوالي أسبوعين، وقد يستغرق الأمر وقتًا أطول بالنسبة للبعض نظرًا لأن المرض يهاجم الحمض النووي،” أجاب الظل الأحمر.
——————————
ما لم يعرفه غوستاف هو أن الآنسة إيمي كانت قد انتهت بالفعل من التعامل مع الموقف، بل وتمكنت حتى من إنقاذ مدينة بأكملها، أكبر بمرتين من حجم بورنينغ ساندز.
نهاية المجلد الثالث: الفوضى تعم المكان.
-“أنا بخير” أجابت الآنسة إيمي بنبرة غير مهتمة.
لم يكن معروفًا ما إذا كان الظل الأحمر يظهر نظرة شفقة من تحت قناعه أم لا، لكن كان من الواضح أن هذا الموقف يثير شعورًا مقلقًا لديه.
