الحوار بين كبار المسؤولين بشأن إعصار غوستاف
كان عدد قليل من كبار مسؤولي منظمة MBO يظهرون في شكل صور ثلاثية الأبعاد، حيث لم يتمكنوا من حضور الاجتماع شخصيًا.
في مدينة محاطة بسور من السحب الزرقاء، كانت الشوارع هادئة ومليئة بالحركة والنشاط تمامًا كما هو الحال في أي مدينة.
لكن كان من الواضح تمامًا أن هذا الاجتماع مهم نظرًا لمشاركة غوستاف فيه.
“هل تم إبلاغ معلمته بعد؟” سأل الرجل.
“اسحبوا لقب عضويته في منظمة MBO” قال أحدهم بصوت عالٍ، حيث بدا أن الاجتماع قد بدأ بالفعل.
تحول الأمر إلى نقاش حول ما إذا كان يجب سحب لقب MBO منه أم لا، وكيفية العثور عليه. لا تزال لدى MBO أساليبها الخاصة، لكن لتنفيذ بعض هذه الأساليب، سيتعين اتخاذ قرارات قاسية.
“لا يوجد دليل قاطع على أنه الجاني” قال آخر.
“أود أن أرى كيف ستكون ردّة فعل الآنسة الشابة على هذا الأمر،” قال في نفسه وهو يغادر الغرفة.
-“”يقول الشهود إنه تحول إلى ذلك المخلوق المظلم ذي اللون المحمر الذي ورد في التقارير، والذي شوهد وهو يحوم فوق الأماكن التي دُمرت،”
التفت الجميع نحوه لأنهم أدركوا أنه على وشك أن يقول شيئاً.
-“مستوى قوته يقترب من ذروة دلتا وبداية بيتا… ووفقًا للإحصائيات، من المفترض أن يكون في رتبة فالكون،”
-“مستوى قوته يقترب من ذروة دلتا وبداية بيتا… ووفقًا للإحصائيات، من المفترض أن يكون في رتبة فالكون،”
-“من غير المعقول ببساطة أن يتمكن كاديت في سنته الأولى من تحقيق إنجاز لا يستطيع حتى الضباط المخضرمون تحقيقه”
“عُلم،” رن صوت الظل الأحمر في أذنها رغم أنه لم يكن موجودًا.
-“لا يزال يتعين إحضاره للاستجواب. الحكومة العالمية تطالب بإجابات.”
– “أنت تعرف ما هي الآثار الجانبية… هل هناك من يرغب في تجنبها عنه، أم أننا سنتركه يعاني منها ونحن غير متأكدين مما إذا كان مسؤولاً حقاً عن الحادث؟”
-“لقد أُعلن عن فقدانه رغم أنه من المفترض أن يكون في المدينة… وهذا دليل كافٍ على أنه متورط بعمق في هذا الحادث. فالشخص البريء لن يختبئ”
اشتهرت مدينة فيهيكال بمحطات السفر بين الفضاءات. فإذا أراد المرء السفر خارج الأرض ولم يكن ثريًّا بما يكفي لتغطية تكاليف السفر عبر وسائل MBO، كانت مدينة فيهيكال هي الوجهة المثالية.
تبادل المسؤولون الجدل، حيث تمسك أحد الأطراف بنظرية أن غوستاف لن يكون قادرًا على القيام بمثل هذا العمل البطولي لأنه لا يزال كاديتًا، بينما كان الطرف الآخر مقتنعًا بأنه متورط بشدة، إن لم يكن المسؤول عن الحادث، مما يسيء إلى صورة منظمة MBO.
-“من غير المعقول ببساطة أن يتمكن كاديت في سنته الأولى من تحقيق إنجاز لا يستطيع حتى الضباط المخضرمون تحقيقه”
تحول الأمر إلى نقاش حول ما إذا كان يجب سحب لقب MBO منه أم لا، وكيفية العثور عليه. لا تزال لدى MBO أساليبها الخاصة، لكن لتنفيذ بعض هذه الأساليب، سيتعين اتخاذ قرارات قاسية.
لكن كان من الواضح تمامًا أن هذا الاجتماع مهم نظرًا لمشاركة غوستاف فيه.
كان يجلس في مقدمة الطاولة رجل يبدو في منتصف العمر، يحمل وشمًا على شكل سهم أخضر ذي طرفين على منطقة ذقنه، إلى جانب شعر أخضر طويل مضفر في منتصف رأسه.
“لا يهمني…” ردت الآنسة إيمي بنظرة قاتلة قبل أن تضيف: “3…”
صادف أن هذا هو المنصب الأهم حول الطاولة.
تبادل المسؤولون الجدل، حيث تمسك أحد الأطراف بنظرية أن غوستاف لن يكون قادرًا على القيام بمثل هذا العمل البطولي لأنه لا يزال كاديتًا، بينما كان الطرف الآخر مقتنعًا بأنه متورط بشدة، إن لم يكن المسؤول عن الحادث، مما يسيء إلى صورة منظمة MBO.
ومع ذلك، لم يكن قد نطق بكلمة واحدة بعد، وظل يستمع إلى جدال الآخرين.
ساد الصمت المكان بأسره في اللحظة التي أصدر فيها الرجل في منتصف العمر ذو الضفيرة الخضراء الواحدة صوت “همم” عالياً.
– “أقترح أن نستخدم جهاز تعقب علامات الحياة ونعثر عليه على الفور،”
“2…” واصلت الآنسة إيمي العد التنازلي.
– “أنت تعرف ما هي الآثار الجانبية… هل هناك من يرغب في تجنبها عنه، أم أننا سنتركه يعاني منها ونحن غير متأكدين مما إذا كان مسؤولاً حقاً عن الحادث؟”
“لم يمضِ سوى أربعة أيام على الحادث، فلا ينبغي اتخاذ أي إجراءات صارمة بعد” قال الرجل بصوت عالٍ.
– “المواقف الصعبة تتطلب إجراءات صارمة،”
كان الكثير من الأشخاص الذين يرغبون في الهجرة خارج الكوكب أو الذين يريدون فقط زيارة كواكب أخرى في رحلات استكشافية يستخدمون مدينة فيهيكال بكثرة.
ساد الصمت المكان بأسره في اللحظة التي أصدر فيها الرجل في منتصف العمر ذو الضفيرة الخضراء الواحدة صوت “همم” عالياً.
“لا، أرجوكِ لا، لدي عائلة،” ظل الرجل يصرخ.
التفت الجميع نحوه لأنهم أدركوا أنه على وشك أن يقول شيئاً.
“أرجوكِ، لقد أخبرتكِ بكل ما أعرفه،” صرخ الرجل بنظرة خائفة. “هذا لا يكفي… أخبرني بالمزيد،” قالت الآنسة إيمي.
“هل تم إبلاغ معلمته بعد؟” سأل الرجل.
“لا، أرجوكِ لا، لدي عائلة،” ظل الرجل يصرخ.
“الآنسة الشابة إيمي في مهمة حالياً، لذا لا أعتقد أنه تم إبلاغها،” أجاب أحدهم.
-مدينة فيهيكال
“لم يمضِ سوى أربعة أيام على الحادث، فلا ينبغي اتخاذ أي إجراءات صارمة بعد” قال الرجل بصوت عالٍ.
“2…” واصلت الآنسة إيمي العد التنازلي.
“نعم، أيها القائد الأعظم ميربويس”، أجاب جميع المسؤولين الموجودين في المكان بصوت واحد.
صادف أن هذا هو المنصب الأهم حول الطاولة.
“أرسلوا فرقة من العملاء الخاصين إلى مدينة الرمال المحترقة ممن يمتلكون قدرات سلالية متعلقة بالاستطلاع للعثور عليه. أسبوع آخر من البحث وإرسال التحذيرات له لتسليم نفسه يجب أن يكون كافياً من التساهل. بعد ذلك، يمكن اتخاذ إجراءات صارمة إذا ما اختار الاستمرار في الاختباء،” صرح القائد الأعلى ميربويس بنبرة حازمة.
-مدينة فيهيكال
“كما يجب إخطار معلمه،” أضاف وهو يقف على قدميه ويدير ظهره للمغادرة.
في مدينة محاطة بسور من السحب الزرقاء، كانت الشوارع هادئة ومليئة بالحركة والنشاط تمامًا كما هو الحال في أي مدينة.
“أود أن أرى كيف ستكون ردّة فعل الآنسة الشابة على هذا الأمر،” قال في نفسه وهو يغادر الغرفة.
-“لقد أُعلن عن فقدانه رغم أنه من المفترض أن يكون في المدينة… وهذا دليل كافٍ على أنه متورط بعمق في هذا الحادث. فالشخص البريء لن يختبئ”
********************
“عُلم،” رن صوت الظل الأحمر في أذنها رغم أنه لم يكن موجودًا.
-مدينة فيهيكال
ومع ذلك، لم يكن قد نطق بكلمة واحدة بعد، وظل يستمع إلى جدال الآخرين.
في مدينة محاطة بسور من السحب الزرقاء، كانت الشوارع هادئة ومليئة بالحركة والنشاط تمامًا كما هو الحال في أي مدينة.
تحول الأمر إلى نقاش حول ما إذا كان يجب سحب لقب MBO منه أم لا، وكيفية العثور عليه. لا تزال لدى MBO أساليبها الخاصة، لكن لتنفيذ بعض هذه الأساليب، سيتعين اتخاذ قرارات قاسية.
اشتهرت مدينة فيهيكال بمحطات السفر بين الفضاءات. فإذا أراد المرء السفر خارج الأرض ولم يكن ثريًّا بما يكفي لتغطية تكاليف السفر عبر وسائل MBO، كانت مدينة فيهيكال هي الوجهة المثالية.
تحول الأمر إلى نقاش حول ما إذا كان يجب سحب لقب MBO منه أم لا، وكيفية العثور عليه. لا تزال لدى MBO أساليبها الخاصة، لكن لتنفيذ بعض هذه الأساليب، سيتعين اتخاذ قرارات قاسية.
كان الكثير من الأشخاص الذين يرغبون في الهجرة خارج الكوكب أو الذين يريدون فقط زيارة كواكب أخرى في رحلات استكشافية يستخدمون مدينة فيهيكال بكثرة.
“هل تم إبلاغ معلمته بعد؟” سأل الرجل.
على الرغم من أن المنظمات التي تمتلك محطات فضائية في مدينة فيهيكال كانت مرخصة، مما يجعل الأمر قانونيًا، إلا أن بعض الناس ما زالوا يرفضون السفر معها على الرغم من أن تكلفتها أرخص.
تحول الأمر إلى نقاش حول ما إذا كان يجب سحب لقب MBO منه أم لا، وكيفية العثور عليه. لا تزال لدى MBO أساليبها الخاصة، لكن لتنفيذ بعض هذه الأساليب، سيتعين اتخاذ قرارات قاسية.
كان أحد الأسباب هو انتشار شائعات تفيد بأن هذه المنظمات تستخدم مركبات فضائية لم تخضع لصيانة ميكانيكية جيدة أو تعاني من مشاكل في المحرك. وقد جعل هذا بعض الناس متشككين في القدوم إلى هنا للسفر خارج الكوكب، حيث لم يرغبوا في الذهاب ثم ينتهي بهم الأمر عالقين في الفضاء بسبب تعطل محرك المركبة الفضائية.
ومع ذلك، لم يكن قد نطق بكلمة واحدة بعد، وظل يستمع إلى جدال الآخرين.
ومع ذلك، كان الأشخاص الذين لا خيار أمامهم يأتون إلى هنا.
-“لا يزال يتعين إحضاره للاستجواب. الحكومة العالمية تطالب بإجابات.”
في الوقت الحالي، كانت الآنسة إيمي في أحد أجزاء هذه المدينة.
تحول الأمر إلى نقاش حول ما إذا كان يجب سحب لقب MBO منه أم لا، وكيفية العثور عليه. لا تزال لدى MBO أساليبها الخاصة، لكن لتنفيذ بعض هذه الأساليب، سيتعين اتخاذ قرارات قاسية.
-داخل ساحة إقلاع محطة فضائية، كان يمكن رؤية الآنسة إيمي وهي تمسك برقبة رجل ضخم يبلغ طوله ثمانية أقدام، وهي تطفو في الهواء، مباشرةً أسفل منطقة المحرك لمركبة فضائية ضخمة.
“2…” واصلت الآنسة إيمي العد التنازلي.
كانت هذه المركبة الفضائية تشبه قرصين موضوعين جنبًا إلى جنب، فضية اللون لكنها تبدو بالية بعض الشيء. وكان حجمها بحجم مبنى من عشرة طوابق.
“لم يمضِ سوى أربعة أيام على الحادث، فلا ينبغي اتخاذ أي إجراءات صارمة بعد” قال الرجل بصوت عالٍ.
“أيها الظل الأحمر، عند العد إلى ثلاثة، شغّل المحرك،” قالت بنبرة باردة.
“هل تم إبلاغ معلمته بعد؟” سأل الرجل.
“عُلم،” رن صوت الظل الأحمر في أذنها رغم أنه لم يكن موجودًا.
تبادل المسؤولون الجدل، حيث تمسك أحد الأطراف بنظرية أن غوستاف لن يكون قادرًا على القيام بمثل هذا العمل البطولي لأنه لا يزال كاديتًا، بينما كان الطرف الآخر مقتنعًا بأنه متورط بشدة، إن لم يكن المسؤول عن الحادث، مما يسيء إلى صورة منظمة MBO.
ارتجف الرجل الذي كانت تمسك برقبته بقوة من الخوف وهو يحاول تحرير نفسه من قبضة الآنسة إيمي، لكن دون جدوى.
“أرسلوا فرقة من العملاء الخاصين إلى مدينة الرمال المحترقة ممن يمتلكون قدرات سلالية متعلقة بالاستطلاع للعثور عليه. أسبوع آخر من البحث وإرسال التحذيرات له لتسليم نفسه يجب أن يكون كافياً من التساهل. بعد ذلك، يمكن اتخاذ إجراءات صارمة إذا ما اختار الاستمرار في الاختباء،” صرح القائد الأعلى ميربويس بنبرة حازمة.
“بما أنك تريد أن تسلك الطريق الصعب، فلما لا… فقط اعلم أن الانفجار والحرارة المنبعثة من محرك مركبة فضائية عندما تكون على وشك الانطلاق كافيان لتفكيكك في غضون ثوانٍ معدودة، لكنني سأبقى غير متأثرة. بالطبع أنت تعرف هذا لأنك تملك هذا المكان على أي حال،” قالت الآنسة إيمي بنبرة غير مبالية.
“2…” واصلت الآنسة إيمي العد التنازلي.
“أرجوكِ، لقد أخبرتكِ بكل ما أعرفه،” صرخ الرجل بنظرة خائفة. “هذا لا يكفي… أخبرني بالمزيد،” قالت الآنسة إيمي.
ارتجف الرجل الذي كانت تمسك برقبته بقوة من الخوف وهو يحاول تحرير نفسه من قبضة الآنسة إيمي، لكن دون جدوى.
“لا أعرف أي شيء آخر،” أجاب بنبرة توسل.
كان الكثير من الأشخاص الذين يرغبون في الهجرة خارج الكوكب أو الذين يريدون فقط زيارة كواكب أخرى في رحلات استكشافية يستخدمون مدينة فيهيكال بكثرة.
“1…” بدأت الآنسة إيمي العد التنازلي.
– “أنت تعرف ما هي الآثار الجانبية… هل هناك من يرغب في تجنبها عنه، أم أننا سنتركه يعاني منها ونحن غير متأكدين مما إذا كان مسؤولاً حقاً عن الحادث؟”
“أرجوكِ، أقسم أن هذه هي كل المعلومات التي أعرفها… إنه حقًا لم يخبرني بالكثير،”
كان يجلس في مقدمة الطاولة رجل يبدو في منتصف العمر، يحمل وشمًا على شكل سهم أخضر ذي طرفين على منطقة ذقنه، إلى جانب شعر أخضر طويل مضفر في منتصف رأسه.
“2…” واصلت الآنسة إيمي العد التنازلي.
“نعم، أيها القائد الأعظم ميربويس”، أجاب جميع المسؤولين الموجودين في المكان بصوت واحد.
“لا، أرجوكِ لا، لدي عائلة،” ظل الرجل يصرخ.
ساد الصمت المكان بأسره في اللحظة التي أصدر فيها الرجل في منتصف العمر ذو الضفيرة الخضراء الواحدة صوت “همم” عالياً.
“لا يهمني…” ردت الآنسة إيمي بنظرة قاتلة قبل أن تضيف: “3…”
كان عدد قليل من كبار مسؤولي منظمة MBO يظهرون في شكل صور ثلاثية الأبعاد، حيث لم يتمكنوا من حضور الاجتماع شخصيًا.
-“مستوى قوته يقترب من ذروة دلتا وبداية بيتا… ووفقًا للإحصائيات، من المفترض أن يكون في رتبة فالكون،”
