Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 808

الشعور بالفقدان
PDF

الشعور بالفقدان

ملاحظة المؤلف: فصول غير محررة

ملاحظة المؤلف: فصول غير محررة

————-

[تعذر إنشاء واجهة النظام]

ديشفورث: عندما فكر غوستاف الآن في السيناريو بأكمله، أدرك أنه عندما تم تفعيل مهارة “الإبادة”، لم يكن في مقدوره التفكير سوى في الغضب والدمار. فالقوة التي منحته إياها تلك المهارة لم تكن قادرة إلا على التدمير.

تذكر أن هذا يشبه المرة التي خضع فيها النظام لترقية قبل أكثر من عام. فقد اضطر إلى الانتظار لمدة ثلاثة إلى أربعة أيام قبل أن يتمكن من استخدام النظام. لكنه في هذه الحالة كان يعلم أن الأمر لا يتعلق بترقية للنظام، لأن النظام كان سليمًا مرة أخرى. فترقية النظام إلى ما هو أبعد من حالته الحالية تتطلب كمية هائلة من الطاقة.

تذكر مدى القوة التي شعر بها خلال تلك الفترة، وكأنه قادر على تدمير المدينة بأكملها لو استمر في الانفجار.

لكن الآن بعد أن استفاق، شعر أن هناك شيئًا ما غير صحيح في حالته الحالية، حيث كان جسده يشعر بضعف شديد.

كان يكره هذا الشعور بالضعف، لكنه لم يكن لديه خيار آخر في الوقت الحالي.

شعر أنه لن يتمكن من توجيه طاقة السلالة في الوقت الحالي.

[تعذر إنشاء واجهة النظام]

رفع غوستاف يده قليلاً وحدق فيها.

“لو كانا من بين القتلى، لكان ذلك خبرًا عاجلًا أيضًا، نظرًا لأن الطفل الآخر ينتمي إلى عائلة قوية وذات نفوذ،” حلل غوستاف.

“لقد فقدت السيطرة… يا زعيم دانزو… آسف لأنني لم أستطع حمايتك، لكنني دمرت الأوغاد المسؤولين عن موتك، ولا أندم على ما حدث” قال غوستاف في نفسه.

كان غوستاف يدرك بالفعل أن الأمر يتعلق بمهارة “الغضب الخفي”، لكنه ما زال يتساءل كيف ولماذا تأثر النظام.

“أعلم أنك ما كنت لترغب في أن أفعل أي شيء، خاصةً وأن أياً من هذه الأفعال ما كان ليُعيدك إلى الحياة، لكن… ما كنت لأستطيع العيش مع نفسي أبداً لو تركتهم يفلتون بفعلتهم هذه…” نظر غوستاف إلى الأسفل وهو يفكر.

جلس اثنا عشر منهم حول طاولة ضخمة في الوسط، كانت تعرض صورة ثلاثية الأبعاد لغوستاف وهو يرتدي زي الكاديت.

“…الانتقام حقًا لا يزيل الألم…” لم يدرك غوستاف متى بدأت قطرات الدموع تتساقط من عينيه.

“حتى مع كل تلك القوة، ما زلت في النهاية حثالة بائسة عاجزة عن تغيير مصير الموقف… كنت أول شخص على الإطلاق يعاملني وكأنني لست فراغًا في هذا العالم… متطفل… شوكة… كائن غير مرئي… وجود عديم الفائدة…”

كان غوستاف يدرك بالفعل أن الأمر يتعلق بمهارة “الغضب الخفي”، لكنه ما زال يتساءل كيف ولماذا تأثر النظام.

“شخصيتك جعلتني أؤمن قليلاً بالبشرية… جعلتني أعتقد أنه ربما لا يزال هناك أمل للجنس البشري الذي يعيش على وجه هذا الكوكب… لو كان هناك المزيد من الأشخاص مثلك، لكان العالم بالتأكيد مكاناً أفضل، لكن الأشخاص الطيبين يعانون من أسوأ المصائر، بينما ينجو الأشخاص القساة الذين لا يرحمون، أمثالي، ويحكمون العالم… هذا غير عادل…” قال غوستاف حزينًا، غارقًا في أفكاره.

“بالكاد أستطيع توجيه أي قوة من سلالتي،” لاحظ غوستاف.

لم يعرف قط ألم فقدان أحد أحبائه، ولم يخطر بباله أبدًا أنه سيختبره، لأنه منذ أيام طفولته، لم يستطع اعتبار أي شخص من أحبائه.

ديشفورث: عندما فكر غوستاف الآن في السيناريو بأكمله، أدرك أنه عندما تم تفعيل مهارة “الإبادة”، لم يكن في مقدوره التفكير سوى في الغضب والدمار. فالقوة التي منحته إياها تلك المهارة لم تكن قادرة إلا على التدمير.

لم يعتقد أن الأمر سيؤلمه إلى هذا الحد، خاصةً بالنسبة لشخص صُوِّر على أنه ذو قلب من حديد.

شعر أنه لن يتمكن من توجيه طاقة السلالة في الوقت الحالي.

“غوستاف…” قال السير زيل ووضع يده على كتف غوستاف الأيسر.

“شاريساس والطفل الآخر…”

“لا أستطيع أن أتخيل مدى أهمية دانزو بالنسبة لك، لكن… آسف مرة أخرى على خسارتك، لكن عليك البقاء هنا حتى نجد طريقة للتعامل مع الوضع على السطح،” قال السير زيل بنبرة حنونة.

أومأ غوستاف برأسه إقرارًا بينما توجه السير زيل للخروج من المختبر.

“حسنًا، شكرًا لك” رد غوستاف وهو يمسح الدموع عن وجهه.

“واجهة النظام” نادى غوستاف.

“سأتركك وشأنك الآن وسأعود لاحقًا. إذا احتجت إلى أي شيء، فقط أخبر زوك. سيلبي طلباتك،” قال السير زيل وهو يشير إلى الروبوت المساعد البشري الشكل الذي يبلغ طوله أربعة أقدام ويتحرك في أرجاء المختبر.

“يبدو أن عليّ الانتظار الآن،” تنهد غوستاف وهو يفكر.

أومأ غوستاف برأسه إقرارًا بينما توجه السير زيل للخروج من المختبر.

“يبدو أن عليّ الانتظار الآن،” تنهد غوستاف وهو يفكر.

“أربعة أيام كافية للتجدد الكامل… هل ما زلت ضعيفًا بسبب المهارة؟ ربما رد فعل عكسي؟” فكر غوستاف وهو يحاول توجيه سلالة دمه.

“بالكاد أستطيع توجيه أي قوة من سلالتي،” لاحظ غوستاف.

أصدر جسده بعض الأصوات الغريبة التي تشبه الفقاعات لبضع ثوانٍ قبل أن يسود الصمت.

ظهر إشعار آخر في مجال رؤية غوستاف.

“بالكاد أستطيع توجيه أي قوة من سلالتي،” لاحظ غوستاف.

ظهر إشعار آخر في مجال رؤية غوستاف.

تأثرت سلالته الأصلية بشكل خاص، ولم يستطع غوستاف تغيير شكله في هذه الحالة. وهذا جعل مغادرة المختبر أمراً مستحيلاً أكثر، لأنه لم يستطع تغيير مظهره. فسيتم اكتشافه على الفور.

تذكر مدى القوة التي شعر بها خلال تلك الفترة، وكأنه قادر على تدمير المدينة بأكملها لو استمر في الانفجار.

“واجهة النظام” نادى غوستاف.

ظهر نفس الإشعار الذي ظهر من قبل في مجال رؤيته.

[تعذر إنشاء واجهة النظام]

ظهر نفس الإشعار الذي ظهر من قبل في مجال رؤيته.

“ماذا؟” صرخ غوستاف بنبرة مذهولة.

“غوستاف…” قال السير زيل ووضع يده على كتف غوستاف الأيسر.

“واجهة النظام”، نادى مرة أخرى.

وبينما كان مستلقياً على السرير، تذكر فجأة شيئاً ما فانتفض.

[تعذر إنشاء واجهة النظام]

أومأ غوستاف برأسه إقرارًا بينما توجه السير زيل للخروج من المختبر.

ظهر نفس الإشعار الذي ظهر من قبل في مجال رؤيته.

“هذا يعني أنهما على قيد الحياة في مكان ما… ربما يختبئان في الوقت الحالي. لا بد أن السلطات تبحث عنهما أيضًا،” شعر غوستاف أن الناجين لا بد أنهم ذكروا وجود طفلين آخرين في الجوار.

“ما الذي يحدث؟” تساءل.

“مؤقت؟” سرعان ما خطر بباله عدد لا يحصى من النظريات عندما رأى هذا الإشعار الذي لم يقدم تفاصيل كاملة.

[المؤقت: 4/7 أيام]

————-

ظهر إشعار آخر في مجال رؤية غوستاف.

تذكر أن هذا يشبه المرة التي خضع فيها النظام لترقية قبل أكثر من عام. فقد اضطر إلى الانتظار لمدة ثلاثة إلى أربعة أيام قبل أن يتمكن من استخدام النظام. لكنه في هذه الحالة كان يعلم أن الأمر لا يتعلق بترقية للنظام، لأن النظام كان سليمًا مرة أخرى. فترقية النظام إلى ما هو أبعد من حالته الحالية تتطلب كمية هائلة من الطاقة.

“مؤقت؟” سرعان ما خطر بباله عدد لا يحصى من النظريات عندما رأى هذا الإشعار الذي لم يقدم تفاصيل كاملة.

تذكر أنه أقام حاجزًا من حرير “إيرو” حولهما، لكن الزعيم دانزو تمكن من الظهور أمامه وصد الضربة، مما يعني أن الجدار المحيط بهما قد تم اختراقه.

«”لقد كنت نائمًا منذ أربعة أيام الآن… مكتوب أربعة من أصل سبعة، مما قد يعني أن النظام أصبح معطلاً منذ أن فقدت الوعي، وبقيت ثلاثة أيام أخرى حتى يعود إلى العمل مرة أخرى،” كانت هذه النظرية الأكثر منطقية التي استطاع التوصل إليها في ذلك الوقت.

“واجهة النظام”، نادى مرة أخرى.

تذكر أن هذا يشبه المرة التي خضع فيها النظام لترقية قبل أكثر من عام. فقد اضطر إلى الانتظار لمدة ثلاثة إلى أربعة أيام قبل أن يتمكن من استخدام النظام. لكنه في هذه الحالة كان يعلم أن الأمر لا يتعلق بترقية للنظام، لأن النظام كان سليمًا مرة أخرى. فترقية النظام إلى ما هو أبعد من حالته الحالية تتطلب كمية هائلة من الطاقة.

“لقد فقدت السيطرة… يا زعيم دانزو… آسف لأنني لم أستطع حمايتك، لكنني دمرت الأوغاد المسؤولين عن موتك، ولا أندم على ما حدث” قال غوستاف في نفسه.

كان غوستاف يدرك بالفعل أن الأمر يتعلق بمهارة “الغضب الخفي”، لكنه ما زال يتساءل كيف ولماذا تأثر النظام.

كان غوستاف يدرك بالفعل أن الأمر يتعلق بمهارة “الغضب الخفي”، لكنه ما زال يتساءل كيف ولماذا تأثر النظام.

“يبدو أن عليّ الانتظار الآن،” تنهد غوستاف وهو يفكر.

كان غوستاف يدرك بالفعل أن الأمر يتعلق بمهارة “الغضب الخفي”، لكنه ما زال يتساءل كيف ولماذا تأثر النظام.

كان يكره هذا الشعور بالضعف، لكنه لم يكن لديه خيار آخر في الوقت الحالي.

ظهر نفس الإشعار الذي ظهر من قبل في مجال رؤيته.

وبينما كان مستلقياً على السرير، تذكر فجأة شيئاً ما فانتفض.

وبينما كان مستلقياً على السرير، تذكر فجأة شيئاً ما فانتفض.

“شاريساس والطفل الآخر…”

في منطقة مجهولة، جلس عدد من كبار مسؤولي منظمة MBO في قاعة اجتماعات.

تذكر أنه أقام حاجزًا من حرير “إيرو” حولهما، لكن الزعيم دانزو تمكن من الظهور أمامه وصد الضربة، مما يعني أن الجدار المحيط بهما قد تم اختراقه.

“ما الذي يحدث؟” تساءل.

“لو كانا من بين القتلى، لكان ذلك خبرًا عاجلًا أيضًا، نظرًا لأن الطفل الآخر ينتمي إلى عائلة قوية وذات نفوذ،” حلل غوستاف.

“حسنًا، شكرًا لك” رد غوستاف وهو يمسح الدموع عن وجهه.

“هذا يعني أنهما على قيد الحياة في مكان ما… ربما يختبئان في الوقت الحالي. لا بد أن السلطات تبحث عنهما أيضًا،” شعر غوستاف أن الناجين لا بد أنهم ذكروا وجود طفلين آخرين في الجوار.

“شاريساس والطفل الآخر…”

وبما أن كلاهما شاهدان، فسترغب السلطات بالتأكيد في الحصول على إفاداتهما حول ما حدث، وهذان هما الوحيدان إلى جانب غوستاف اللذان يعرفان كيف بدأ الحادث.

“مؤقت؟” سرعان ما خطر بباله عدد لا يحصى من النظريات عندما رأى هذا الإشعار الذي لم يقدم تفاصيل كاملة.

“سيتعين عليّ أن أطلب من السيد زيل أن يعثر عليهما من أجلي،” فكر غوستاف.

شعر أنه لن يتمكن من توجيه طاقة السلالة في الوقت الحالي.

*****************

“غوستاف…” قال السير زيل ووضع يده على كتف غوستاف الأيسر.

في منطقة مجهولة، جلس عدد من كبار مسؤولي منظمة MBO في قاعة اجتماعات.

“سأتركك وشأنك الآن وسأعود لاحقًا. إذا احتجت إلى أي شيء، فقط أخبر زوك. سيلبي طلباتك،” قال السير زيل وهو يشير إلى الروبوت المساعد البشري الشكل الذي يبلغ طوله أربعة أقدام ويتحرك في أرجاء المختبر.

جلس اثنا عشر منهم حول طاولة ضخمة في الوسط، كانت تعرض صورة ثلاثية الأبعاد لغوستاف وهو يرتدي زي الكاديت.

“شخصيتك جعلتني أؤمن قليلاً بالبشرية… جعلتني أعتقد أنه ربما لا يزال هناك أمل للجنس البشري الذي يعيش على وجه هذا الكوكب… لو كان هناك المزيد من الأشخاص مثلك، لكان العالم بالتأكيد مكاناً أفضل، لكن الأشخاص الطيبين يعانون من أسوأ المصائر، بينما ينجو الأشخاص القساة الذين لا يرحمون، أمثالي، ويحكمون العالم… هذا غير عادل…” قال غوستاف حزينًا، غارقًا في أفكاره.

تأثرت سلالته الأصلية بشكل خاص، ولم يستطع غوستاف تغيير شكله في هذه الحالة. وهذا جعل مغادرة المختبر أمراً مستحيلاً أكثر، لأنه لم يستطع تغيير مظهره. فسيتم اكتشافه على الفور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط