أتمنى ان يتم ضربي
تم اصطحاب العائلة نحو إحدى الطائرات، كما توجه الضباط الآخرون الموجودون في الجوار نحو إحدى الطائرات أيضًا.
ترددت أصداء صفعة مدوية في المكان، بينما طارت آدا جانباً وعاد جسدها إلى حجمه الأصلي.
بدا على بعضهم مظهر غير مرتب، وبرزت إحداهن بشكل خاص حيث كان الجزء الخلفي من زيها ممزقًا.
في الوقت الحالي، لو أراد غوستاف ذلك، لكان بإمكانه القضاء على جميع من في المعسكر تقريبًا، بما في ذلك ضباط التدريب، لكنه سيضطر إلى استخدام “ياركي” ليكون ذلك ممكنًا.
كانت ترتدي ثلاث ضفائر أرجوانية وربطة رأس أرجوانية ملفوفة حول جبينها.
“غوستاف… لن تصفع فتاة، أليس كذلك…” لم تتمكن حتى من إكمال جملتها حتى انقض كف غوستاف بقوة على خدها الأيسر.
كانت هناك إصابات طفيفة على وجهها الجميل، لكنها بدت بخير. ولم تظهر على وجهها أي علامة للألم وهي تسير نحو الطائرة أيضًا.
“غوستاف-ساما، أرغب في أن تُضربني، لكن بطريقة مختلفة،” قالت بابتسامة ماكرة وهي تصل إلى جانبه.
“أحسنتِ صنعًا، أيتها الضابطة إليفورا،” قال لها الرجل الذي طلب وصول الطائرة، عندما وصلت إلى مدخل إحدى الطائرات.
كما أحرزوا تقدماً ملحوظاً في تطوير قدرات سلالاتهم، وسيعودون إلى المعسكر في وقت أقرب بكثير مما كان يتوقع غوستاف.
“كنتُ أقوم بواجبي فحسب، أيها الضابط أحمد،” أجابت بنظرة محترمة لكن جادة قبل أن تدخل.
“لا أرغب في أن أُقذف هنا وهناك كدمية قماشية اليوم،” قالت وهي تضحك.
*******************
“هيهي، أمسكت بكِ الآن،” سُمع ضحك أنثوي من الأعلى، بينما كان يمكن رؤية جسد آدا الصغير على ارتفاع مئات الأقدام، وذراعها الضخم ممتدًّا من جسدها.
في مدينة مجهولة أخرى، كان يمكن رؤية قطار سماوي ضخم يضم ما يصل إلى عشرين عربة يتحرك بسرعة فائقة وهو يسير على القضبان العائمة في السماء.
كانت قدرات سلالة آدا مرتبطة بـ”التحكم في الحجم”، ولكن على عكس قدرة غوستاف في “التحكم في الحجم”، كانت تستطيع التحكم في حجم أي شيء، بما في ذلك نفسها والأشخاص الآخرين.
كان يتحرك بسرعة مفرطة متجهًا نحو نقطة تقاطع في السماء.
في اللحظة التالية، هبطت الشخصية ذات العيون المتوهجة الجميلة المليئة بألوان لا حصر لها على القطار، فتوقف القطار في الهواء.
جييييييييييه~
قبل أن يتمكن من الانعطاف، دفعته السرعة إلى الخروج عن القضبان، وبدأ في السقوط نحو أحد ناطحات السحاب في المدينة.
قبل أن يتمكن من الانعطاف، دفعته السرعة إلى الخروج عن القضبان، وبدأ في السقوط نحو أحد ناطحات السحاب في المدينة.
كانت تذكره بريا.
“كيااااااااااااااا”
في هذه الأثناء، كان غوستاف قد تحرك بالفعل.
سمعت صرخات في كل مكان، حيث بدأ الناس في ناطحة السحاب بالركض نحو المخارج بأسرع ما تستطيع أرجلهم. وبالنظر إلى حجم القطار والسرعة التي كان يسقط بها، فمن المرجح أن يخترق ناطحة السحاب، مما يتسبب في انهيارها.
“لا أرغب في أن أُقذف هنا وهناك كدمية قماشية اليوم،” قالت وهي تضحك.
فوووهيييي~
“هيهي، يبدو أن غوستاف الصغير يبحث عن من يضربه،” قالت وهي تركض وراءه.
انطلق شخص ما فجأة عبر الهواء من الأرض، صاعدًا عدة آلاف من الأقدام في غمضة عين. فجأة فقد القطار ألوانه بالكامل، وتحول إلى أبيض وأسود.
**********
في اللحظة التالية، هبطت الشخصية ذات العيون المتوهجة الجميلة المليئة بألوان لا حصر لها على القطار، فتوقف القطار في الهواء.
رفع كفه الأيمن لحظة وصوله أمامها، مما جعل عينيها تتسعان قليلاً.
“لقد أوقفته للتو، يمكنكم مواصلة المطاردة، سأتولى الأمور من هذه الجهة” قال عبر جهاز اتصال وهو يقف على سطح العربة الأولى.
وهكذا تعرف أيضًا على آدا، وهي طالبة في السنة النهائية من الكلية العسكرية، التي أقامت صداقة معه قسرًا عند عودته إلى المعسكر.
**********
“غوستاف-ساما، أرغب في أن تُضربني، لكن بطريقة مختلفة،” قالت بابتسامة ماكرة وهي تصل إلى جانبه.
في مختلف أنحاء العالم، كان أنجي، وأيلدريس، وإي.إي، والآخرون ينهون المهام التي أُوفدوا إليها.
“إنها مباراة تدريبية، وقررت ألا أتساهل معكِ كما في المرات السابقة،» قال غوستاف وهو يتجه نحوها.
كما أحرزوا تقدماً ملحوظاً في تطوير قدرات سلالاتهم، وسيعودون إلى المعسكر في وقت أقرب بكثير مما كان يتوقع غوستاف.
“لا أرغب في أن أُقذف هنا وهناك كدمية قماشية اليوم،” قالت وهي تضحك.
في الوقت الحالي، كان غوستاف بمفرده، وقد استمر الوضع على هذا النحو لأكثر من خمسة أشهر حتى الآن.
بووم!
وهكذا تعرف أيضًا على آدا، وهي طالبة في السنة النهائية من الكلية العسكرية، التي أقامت صداقة معه قسرًا عند عودته إلى المعسكر.
“غوستاف… لن تصفع فتاة، أليس كذلك…” لم تتمكن حتى من إكمال جملتها حتى انقض كف غوستاف بقوة على خدها الأيسر.
كانت قدرات سلالة آدا مرتبطة بـ”التحكم في الحجم”، ولكن على عكس قدرة غوستاف في “التحكم في الحجم”، كانت تستطيع التحكم في حجم أي شيء، بما في ذلك نفسها والأشخاص الآخرين.
في الوقت الحالي، كان غوستاف بمفرده، وقد استمر الوضع على هذا النحو لأكثر من خمسة أشهر حتى الآن.
كانت سلالة قوية جدًّا، ولكن حتى مع ذلك، كان غوستاف قد هزمها عدة مرات.
رفع كفه الأيمن لحظة وصوله أمامها، مما جعل عينيها تتسعان قليلاً.
في الوقت الحالي، لو أراد غوستاف ذلك، لكان بإمكانه القضاء على جميع من في المعسكر تقريبًا، بما في ذلك ضباط التدريب، لكنه سيضطر إلى استخدام “ياركي” ليكون ذلك ممكنًا.
بانغ!
الاستثناءات كانت أشخاصًا مثل الضابط ماج، الذي كان في نفس مستوى القوة أو قريبًا من مستوى قوة الآنسة إيمي أثناء حبسها.
بانغ!
كان غوستاف يشك أيضًا في أن آدا معجبة به، حيث كانت تظهر بشكل عشوائي في الأماكن التي يتواجد فيها. كان يحاول تجاهلها في معظم الأوقات بسبب هذا، ولأنها لا تتوقف عن الكلام.
سقطت على الأرض وانزلقت عدة أقدام قبل أن تتوقف.
كانت تذكره بريا.
انطلق شخص ما فجأة عبر الهواء من الأرض، صاعدًا عدة آلاف من الأقدام في غمضة عين. فجأة فقد القطار ألوانه بالكامل، وتحول إلى أبيض وأسود.
في هذا اليوم، كان الاثنان يتبارزان مرة أخرى في ساحة التدريب.
كان يتحرك بسرعة مفرطة متجهًا نحو نقطة تقاطع في السماء.
بووم!
“حسنًا، أنا أستسلم،” أضافت قبل أن يتمكن غوستاف من الاقتراب أكثر.
دوى صوت اصطدام مدوٍّ عندما هبطت كف عملاقة من السماء وسقطت على جسد غوستاف.
وهكذا تعرف أيضًا على آدا، وهي طالبة في السنة النهائية من الكلية العسكرية، التي أقامت صداقة معه قسرًا عند عودته إلى المعسكر.
“هيهي، أمسكت بكِ الآن،” سُمع ضحك أنثوي من الأعلى، بينما كان يمكن رؤية جسد آدا الصغير على ارتفاع مئات الأقدام، وذراعها الضخم ممتدًّا من جسدها.
انطلق بسرعة نحوها، ووصل أمامها في غمضة عين تقريبًا، في الوقت الذي ارتد جسدها من الأرض نحو الهواء مرة أخرى.
غررررررر~
قبل أن يتمكن من الانعطاف، دفعته السرعة إلى الخروج عن القضبان، وبدأ في السقوط نحو أحد ناطحات السحاب في المدينة.
اهتزت الأرض بشدة عندما رُفعت الكف الضخمة بقوة.
سمعت صرخات في كل مكان، حيث بدأ الناس في ناطحة السحاب بالركض نحو المخارج بأسرع ما تستطيع أرجلهم. وبالنظر إلى حجم القطار والسرعة التي كان يسقط بها، فمن المرجح أن يخترق ناطحة السحاب، مما يتسبب في انهيارها.
اتسعت عيناها دهشةً عندما دفع غوستاف كفها لأعلى بيد واحدة وألقى بها بهدوء نحو اليسار.
بانغ! بانغ! بانغ!
فووووهي~
دوى صوت اصطدام مدوٍّ عندما هبطت كف عملاقة من السماء وسقطت على جسد غوستاف.
بانغ!
في مختلف أنحاء العالم، كان أنجي، وأيلدريس، وإي.إي، والآخرون ينهون المهام التي أُوفدوا إليها.
ارتطمت بالأرض على الجانب الآخر وارتدت عبر المكان.
ارتطمت بالأرض على الجانب الآخر وارتدت عبر المكان.
بانغ! بانغ! بانغ!
تم اصطحاب العائلة نحو إحدى الطائرات، كما توجه الضباط الآخرون الموجودون في الجوار نحو إحدى الطائرات أيضًا.
ارتطمت بالأرض عدة مرات وهي ترتد من مكان إلى آخر.
تم اصطحاب العائلة نحو إحدى الطائرات، كما توجه الضباط الآخرون الموجودون في الجوار نحو إحدى الطائرات أيضًا.
في هذه الأثناء، كان غوستاف قد تحرك بالفعل.
“مهلاً، هيا، كان الأمر قد بدأ يصبح ممتعًا للتو. كنتِ تبذلين جهدًا أكبر في المرات السابقة،” قال غوستاف بنظرة غير راضية.
فووووش~
“حسنًا، أنا أستسلم،” أضافت قبل أن يتمكن غوستاف من الاقتراب أكثر.
انطلق بسرعة نحوها، ووصل أمامها في غمضة عين تقريبًا، في الوقت الذي ارتد جسدها من الأرض نحو الهواء مرة أخرى.
في مدينة مجهولة أخرى، كان يمكن رؤية قطار سماوي ضخم يضم ما يصل إلى عشرين عربة يتحرك بسرعة فائقة وهو يسير على القضبان العائمة في السماء.
رفع كفه الأيمن لحظة وصوله أمامها، مما جعل عينيها تتسعان قليلاً.
“إنها مباراة تدريبية، وقررت ألا أتساهل معكِ كما في المرات السابقة،» قال غوستاف وهو يتجه نحوها.
“غوستاف… لن تصفع فتاة، أليس كذلك…” لم تتمكن حتى من إكمال جملتها حتى انقض كف غوستاف بقوة على خدها الأيسر.
في هذه الأثناء، كان غوستاف قد تحرك بالفعل.
باه!
“آه؟ ما الذي تتحدثين عنه؟”
ترددت أصداء صفعة مدوية في المكان، بينما طارت آدا جانباً وعاد جسدها إلى حجمه الأصلي.
ارتطمت بالأرض على الجانب الآخر وارتدت عبر المكان.
بانغ!
ارتطمت بالأرض على الجانب الآخر وارتدت عبر المكان.
سقطت على الأرض وانزلقت عدة أقدام قبل أن تتوقف.
“كيااااااااااااااا”
“مهلاً، لماذا فعلت ذلك؟” قالت وهي تنهض على قدميها.
الاستثناءات كانت أشخاصًا مثل الضابط ماج، الذي كان في نفس مستوى القوة أو قريبًا من مستوى قوة الآنسة إيمي أثناء حبسها.
“إنها مباراة تدريبية، وقررت ألا أتساهل معكِ كما في المرات السابقة،» قال غوستاف وهو يتجه نحوها.
ارتطمت بالأرض عدة مرات وهي ترتد من مكان إلى آخر.
“هيا، لنكمل، ما زالت هناك قدرات أخرى أرغب في اختبارها،” أضاف.
كانت تذكره بريا.
“كنت تتساهل معي في تلك المرات الأخرى؟” سألت آدا بنظرة لا تصدق.
“كنتُ أقوم بواجبي فحسب، أيها الضابط أحمد،” أجابت بنظرة محترمة لكن جادة قبل أن تدخل.
“حسنًا، أنا أستسلم،” أضافت قبل أن يتمكن غوستاف من الاقتراب أكثر.
غررررررر~
“مهلاً، هيا، كان الأمر قد بدأ يصبح ممتعًا للتو. كنتِ تبذلين جهدًا أكبر في المرات السابقة،” قال غوستاف بنظرة غير راضية.
كان غوستاف يشك أيضًا في أن آدا معجبة به، حيث كانت تظهر بشكل عشوائي في الأماكن التي يتواجد فيها. كان يحاول تجاهلها في معظم الأوقات بسبب هذا، ولأنها لا تتوقف عن الكلام.
“لا أرغب في أن أُقذف هنا وهناك كدمية قماشية اليوم،” قالت وهي تضحك.
بانغ! بانغ! بانغ!
“تشد، كنتِ تطلبين التدريب منذ البداية والآن تهربين”، قال غوستاف قبل أن يستدير ليغادر.
فووووش~
“هيهي، يبدو أن غوستاف الصغير يبحث عن من يضربه،” قالت وهي تركض وراءه.
في الوقت الحالي، كان غوستاف بمفرده، وقد استمر الوضع على هذا النحو لأكثر من خمسة أشهر حتى الآن.
“غوستاف-ساما، أرغب في أن تُضربني، لكن بطريقة مختلفة،” قالت بابتسامة ماكرة وهي تصل إلى جانبه.
باه!
“آه؟ ما الذي تتحدثين عنه؟”
سمعت صرخات في كل مكان، حيث بدأ الناس في ناطحة السحاب بالركض نحو المخارج بأسرع ما تستطيع أرجلهم. وبالنظر إلى حجم القطار والسرعة التي كان يسقط بها، فمن المرجح أن يخترق ناطحة السحاب، مما يتسبب في انهيارها.
“مهلاً، لماذا فعلت ذلك؟” قالت وهي تنهض على قدميها.
