تدريب خاص؟
“غوستاف-ساما، أرغب في أن تُضربني، لكن بطريقة مختلفة،” قالت بابتسامة ماكرة وهي تصل إلى جانبه.
وبعد بضع ثوانٍ أخرى، ضغط غوستاف على الزناد.
“آه؟ ما الذي تتحدثين عنه؟” سأل غوستاف بنظرة حائرة.
لم يكن أي طالب عسكري آخر قادرًا على ضخ هذا القدر الهائل من طاقة السلالة في الأسلحة البيولوجية التي تعتمد عليها للعمل.
أدرك أنها كانت تشير إلى أمر غير لائق، لذلك أطلق صوت سخرية ثم استدار وغادر.
في تلك اللحظة، خلع غوستاف خوذته السوداء، لكنه ظل مرتديًا الدرع الفضائي، شأنه شأن الآخرين.
“مهلًا، إلى أين أنت…” وقبل أن تتمكن آدا من إكمال كلامها، كان غوستاف قد اختفى من المكان.
بووووم!
في غمضة عين، مرت عدة ساعات، وقضى غوستاف وقته في التدريب كما هو متوقع.
“غوستاف، عليك حقًا أن ترفق بزملائك قليلًا،” قالت فجأة.
كان يطفو في الفضاء داخل محاكاة فضائية بين المجرات، بينما كان حبل معدني متصلًا بظهره ويربطه بمركبة فضائية.
فإذا نجح في إنجاز مهامه القليلة القادمة، فقد لا يضطر أبدًا إلى العودة إلى معسكر الـMBO مرة أخرى.
كان الدرع الفضائي الذي يرتديه أسود بالكامل، وكذلك خوذته السوداء.
وبمجرد انتهاء الهجوم، اندفع غوستاف نحو الفتحة التي أحدثها، وحلق إلى داخل المركبة قبل أن يفصل الحبل المعدني المتصل بظهر درعه، لتندلع بعدها معركة بينه وبين الطلاب العسكريين الموجودين على متنها.
في تلك اللحظة، كان غوستاف يحمل سلاحًا ضخمًا يشبه قاذف الصواريخ على كتفه، ويوجهه نحو مركبة فضائية أخرى على الجانب المقابل.
لم يكن أي طالب عسكري آخر قادرًا على ضخ هذا القدر الهائل من طاقة السلالة في الأسلحة البيولوجية التي تعتمد عليها للعمل.
‘طاقة السلالة، هاه… من المثير للاهتمام أنه يمكن استخدامها بهذه الطريقة أيضًا،’ فكر غوستاف بينما بدأ يضخ طاقة السلالة داخل السلاح الموضوع على كتفه.
فكلما اشتبك مع أحد الطلاب العسكريين، أو مع أي شخص يستخدم إحدى وظائف طاقة السلالة، وما إن تلامس طاقة السلالة الخاصة بذلك الشخص جسده، حتى يظهر أمام عينيه إشعار يفيد بأنه استوفى شروط “اكتساب السلالة”.
ثررررررررييييييه~
“هل هناك شيء، أيتها الضابطة ماج؟” سأل غوستاف.
أطلق السلاح وهجًا أحمر ساطعًا اخترق ظلام الفضاء، مما جعل الطلاب العسكريين داخل المركبة المقابلة يشعرون بإحساس مرعب بالخطر الوشيك، مع استمرار الطاقة في التراكم.
كانت أفكار مشابهة تدور في أذهانهم جميعًا.
وبعد بضع ثوانٍ أخرى، ضغط غوستاف على الزناد.
وبينما كان يغادر غرفة المحاكاة، اقتربت الضابطة ماج منه.
بووووم!
فالهدف من التدريب كان الاستيلاء على المركبة الفضائية الأخرى، ولم يُظهر غوستاف أي رحمة أثناء أداء دوره، إذ لم يدخر أحدًا منهم.
انطلقت من السلاح حزمة حمراء هائلة تشبه العمود، اندفعت مباشرة نحو المركبة الفضائية.
“ابتداءً من اليوم وحتى نهاية الشهر القادم، ستخضع لتدريب خاص مع ضباط التدريب فقط،” قالت.
بووم!
ورأى بعضهم أن حديثه يحمل قدرًا كبيرًا من الغرور، لكنهم كانوا يدركون أنه لم يكن مخطئًا في الحقيقة.
انفجر أحد جوانب المركبة تحت وطأة الطاقة التدميرية الهائلة التي حملها الهجوم، ليتحول إلى فتحة واسعة.
“ابتداءً من اليوم وحتى نهاية الشهر القادم، ستخضع لتدريب خاص مع ضباط التدريب فقط،” قالت.
وبمجرد انتهاء الهجوم، اندفع غوستاف نحو الفتحة التي أحدثها، وحلق إلى داخل المركبة قبل أن يفصل الحبل المعدني المتصل بظهر درعه، لتندلع بعدها معركة بينه وبين الطلاب العسكريين الموجودين على متنها.
“حسنًا… أنت لست مخطئًا،” قالت الضابطة ماج وهي تنظر إلى الجميع بجسدها الصغير.
بعد عدة دقائق، انتهت المحاكاة، وعاد كل شيء إلى فضاء مظلم طبيعي، بينما كان جميع الطلاب العسكريين متفرقين في أنحاء المكان.
فكلما اشتبك مع أحد الطلاب العسكريين، أو مع أي شخص يستخدم إحدى وظائف طاقة السلالة، وما إن تلامس طاقة السلالة الخاصة بذلك الشخص جسده، حتى يظهر أمام عينيه إشعار يفيد بأنه استوفى شروط “اكتساب السلالة”.
كان بعضهم قد تعرض لإصابات، وبدأت معالجتهم على الفور.
وكان هذا بالتحديد ما أرادته الضابطة ماج، إذ سيدفعهم ذلك إلى بذل مزيد من الجهد.
في تلك اللحظة، خلع غوستاف خوذته السوداء، لكنه ظل مرتديًا الدرع الفضائي، شأنه شأن الآخرين.
ارتسمت علامات الانزعاج على وجوه الطلاب العسكريين فور سماعهم ذلك.
وكما جرت العادة، كان محط أنظار الجميع، إذ رمقه الآخرون بنظرات مليئة بالذهول.
وعندما فكر غوستاف في الأمر، أدرك أنه يُعد بالفعل طالبًا في السنة النهائية أيضًا، رغم أنه لم يمضِ سوى عامين في الأكاديمية.
‘أي نوع من الوحوش هو حتى يتمكن من ضخ كل تلك الكمية من طاقة السلالة دون أن ينهك؟’
وكان هذا بالتحديد ما أرادته الضابطة ماج، إذ سيدفعهم ذلك إلى بذل مزيد من الجهد.
كانت أفكار مشابهة تدور في أذهانهم جميعًا.
وبعد بضع ثوانٍ أخرى، ضغط غوستاف على الزناد.
لم يكن أي طالب عسكري آخر قادرًا على ضخ هذا القدر الهائل من طاقة السلالة في الأسلحة البيولوجية التي تعتمد عليها للعمل.
أدرك أنها كانت تشير إلى أمر غير لائق، لذلك أطلق صوت سخرية ثم استدار وغادر.
لم يكونوا يعلمون أن غوستاف يمتلك العديد من السلالات، لذا كان القيام بذلك سهلًا بالنسبة إليه. فهو لم يكن يستخدم طاقة سلالة واحدة فحسب، بل عدة سلالات في الوقت نفسه.
كان الدرع الفضائي الذي يرتديه أسود بالكامل، وكذلك خوذته السوداء.
وخلال الأشهر القليلة الماضية، تلقوا تدريبات مكثفة حول كيفية توجيه طاقة السلالة واستخدامها في أغراض متعددة، وكان هذا أحد تلك الاستخدامات.
“ابتداءً من اليوم وحتى نهاية الشهر القادم، ستخضع لتدريب خاص مع ضباط التدريب فقط،” قالت.
أعجب غوستاف بفكرة استخدام طاقة السلالة في وظائف مختلفة، وذلك بسبب أمر مثير للاهتمام اكتشفه.
“أما أنتم، فعليكم أن تبذلوا جهدًا أكبر… أو ربما أنكم راضون بالإهانة التي وجهها لكم هذا الفتى،” قالت وهي تهز كتفيها أيضًا.
فكلما اشتبك مع أحد الطلاب العسكريين، أو مع أي شخص يستخدم إحدى وظائف طاقة السلالة، وما إن تلامس طاقة السلالة الخاصة بذلك الشخص جسده، حتى يظهر أمام عينيه إشعار يفيد بأنه استوفى شروط “اكتساب السلالة”.
فكلما اشتبك مع أحد الطلاب العسكريين، أو مع أي شخص يستخدم إحدى وظائف طاقة السلالة، وما إن تلامس طاقة السلالة الخاصة بذلك الشخص جسده، حتى يظهر أمام عينيه إشعار يفيد بأنه استوفى شروط “اكتساب السلالة”.
وهذا جعل سرقة سلالة أي شخص أسهل بكثير، دون الحاجة إلى لمسه مباشرة.
بووووم!
لكن كانت هناك مشكلة واحدة؛ فإذا توقف صاحب السلالة الهجينة عن استخدام طاقة السلالة أثناء عملية الاستخراج، فإن العملية تفشل بالكامل.
بدأت الضابطة ماج بعد ذلك بتقديم الملاحظات للطلاب العسكريين، موضحةً الأخطاء التي ارتكبها كل واحد منهم.
بدأت الضابطة ماج بعد ذلك بتقديم الملاحظات للطلاب العسكريين، موضحةً الأخطاء التي ارتكبها كل واحد منهم.
‘طاقة السلالة، هاه… من المثير للاهتمام أنه يمكن استخدامها بهذه الطريقة أيضًا،’ فكر غوستاف بينما بدأ يضخ طاقة السلالة داخل السلاح الموضوع على كتفه.
“غوستاف، عليك حقًا أن ترفق بزملائك قليلًا،” قالت فجأة.
كان الدرع الفضائي الذي يرتديه أسود بالكامل، وكذلك خوذته السوداء.
“همم؟” تمتم غوستاف باستغراب.
وكما جرت العادة، كان محط أنظار الجميع، إذ رمقه الآخرون بنظرات مليئة بالذهول.
“أنت أقوى منهم بمراحل، ولهذا وضعت عددًا أقل من الزملاء في فريقك،” أضافت.
“حسنًا… أنت لست مخطئًا،” قالت الضابطة ماج وهي تنظر إلى الجميع بجسدها الصغير.
ومع ذلك، كان غوستاف قد هيمن على الفريق الآخر بالكامل، وأصاب أكثر من نصف أفراده بمفرده.
في غمضة عين، مرت عدة ساعات، وقضى غوستاف وقته في التدريب كما هو متوقع.
فالهدف من التدريب كان الاستيلاء على المركبة الفضائية الأخرى، ولم يُظهر غوستاف أي رحمة أثناء أداء دوره، إذ لم يدخر أحدًا منهم.
وكان هذا بالتحديد ما أرادته الضابطة ماج، إذ سيدفعهم ذلك إلى بذل مزيد من الجهد.
“ليس ذنبي أنهم ضعفاء،” قال غوستاف وهو يهز كتفيه.
“ابتداءً من اليوم وحتى نهاية الشهر القادم، ستخضع لتدريب خاص مع ضباط التدريب فقط،” قالت.
عبس العديد من الطلاب العسكريين القريبين عندما سمعوا ذلك.
كان يطفو في الفضاء داخل محاكاة فضائية بين المجرات، بينما كان حبل معدني متصلًا بظهره ويربطه بمركبة فضائية.
ورأى بعضهم أن حديثه يحمل قدرًا كبيرًا من الغرور، لكنهم كانوا يدركون أنه لم يكن مخطئًا في الحقيقة.
أطلق السلاح وهجًا أحمر ساطعًا اخترق ظلام الفضاء، مما جعل الطلاب العسكريين داخل المركبة المقابلة يشعرون بإحساس مرعب بالخطر الوشيك، مع استمرار الطاقة في التراكم.
فلم يكن الأمر أنهم ضعفاء، بل إن وتيرة تطور غوستاف كانت أسرع منهم بكثير.
كان يطفو في الفضاء داخل محاكاة فضائية بين المجرات، بينما كان حبل معدني متصلًا بظهره ويربطه بمركبة فضائية.
“حسنًا… أنت لست مخطئًا،” قالت الضابطة ماج وهي تنظر إلى الجميع بجسدها الصغير.
فقد سبق لهم أن خاضوا تجربة مماثلة مرة واحدة فقط، وكانت قصيرة للغاية، لكن من طريقة حديث الضابطة ماج بدا أن هذه المرة ستكون رحلة فضائية حقيقية بكل معنى الكلمة.
“أما أنتم، فعليكم أن تبذلوا جهدًا أكبر… أو ربما أنكم راضون بالإهانة التي وجهها لكم هذا الفتى،” قالت وهي تهز كتفيها أيضًا.
فالهدف من التدريب كان الاستيلاء على المركبة الفضائية الأخرى، ولم يُظهر غوستاف أي رحمة أثناء أداء دوره، إذ لم يدخر أحدًا منهم.
ارتسمت علامات الانزعاج على وجوه الطلاب العسكريين فور سماعهم ذلك.
انفجر أحد جوانب المركبة تحت وطأة الطاقة التدميرية الهائلة التي حملها الهجوم، ليتحول إلى فتحة واسعة.
وكان هذا بالتحديد ما أرادته الضابطة ماج، إذ سيدفعهم ذلك إلى بذل مزيد من الجهد.
كان الدرع الفضائي الذي يرتديه أسود بالكامل، وكذلك خوذته السوداء.
“في التدريب القادم، سنقوم باستكشاف الفضاء باستخدام مركبة فضائية حقيقية،” أعلنت الضابطة ماج.
“كان ينبغي أن تتدرب مع طلاب السنة النهائية بدلًا منهم،” قالت الضابطة ماج وهي تنظر إلى غوستاف قبل أن تصرف الجميع.
أضاءت الحماسة وجوه الطلاب العسكريين.
ثررررررررييييييه~
فقد سبق لهم أن خاضوا تجربة مماثلة مرة واحدة فقط، وكانت قصيرة للغاية، لكن من طريقة حديث الضابطة ماج بدا أن هذه المرة ستكون رحلة فضائية حقيقية بكل معنى الكلمة.
كان بعضهم قد تعرض لإصابات، وبدأت معالجتهم على الفور.
“كان ينبغي أن تتدرب مع طلاب السنة النهائية بدلًا منهم،” قالت الضابطة ماج وهي تنظر إلى غوستاف قبل أن تصرف الجميع.
وخلال الأشهر القليلة الماضية، تلقوا تدريبات مكثفة حول كيفية توجيه طاقة السلالة واستخدامها في أغراض متعددة، وكان هذا أحد تلك الاستخدامات.
وعندما فكر غوستاف في الأمر، أدرك أنه يُعد بالفعل طالبًا في السنة النهائية أيضًا، رغم أنه لم يمضِ سوى عامين في الأكاديمية.
أضاءت الحماسة وجوه الطلاب العسكريين.
فإذا نجح في إنجاز مهامه القليلة القادمة، فقد لا يضطر أبدًا إلى العودة إلى معسكر الـMBO مرة أخرى.
لم يكونوا يعلمون أن غوستاف يمتلك العديد من السلالات، لذا كان القيام بذلك سهلًا بالنسبة إليه. فهو لم يكن يستخدم طاقة سلالة واحدة فحسب، بل عدة سلالات في الوقت نفسه.
وبينما كان يغادر غرفة المحاكاة، اقتربت الضابطة ماج منه.
انفجر أحد جوانب المركبة تحت وطأة الطاقة التدميرية الهائلة التي حملها الهجوم، ليتحول إلى فتحة واسعة.
“هل هناك شيء، أيتها الضابطة ماج؟” سأل غوستاف.
في تلك اللحظة، خلع غوستاف خوذته السوداء، لكنه ظل مرتديًا الدرع الفضائي، شأنه شأن الآخرين.
“ابتداءً من اليوم وحتى نهاية الشهر القادم، ستخضع لتدريب خاص مع ضباط التدريب فقط،” قالت.
وعندما فكر غوستاف في الأمر، أدرك أنه يُعد بالفعل طالبًا في السنة النهائية أيضًا، رغم أنه لم يمضِ سوى عامين في الأكاديمية.
“همم… تدريب خاص؟” سأل غوستاف باستغراب.
“غوستاف، عليك حقًا أن ترفق بزملائك قليلًا،” قالت فجأة.
ورأى بعضهم أن حديثه يحمل قدرًا كبيرًا من الغرور، لكنهم كانوا يدركون أنه لم يكن مخطئًا في الحقيقة.
