غليد الدمية
ظلت رأسها متدلية بضع ثوانٍ قبل أن ترفعها مجددًا بتعبيرٍ خالٍ من أي مشاعر.
وقفت على قدميها ومشت نحو غوستاف، ثم جثت على ركبتيها أمامه.
“ما هي أوامرك يا سيدي؟” تساءلت غليد بتعبير يطفح بالولاء.
اتسعت عيون الجميع وهم يشهدون هذا المشهد.
“ما الذي تفعله؟” صاحت أنجي بصوت عالٍ.
ورداً على ذلك، أوعز غوستاف إلى غليد قائلاً:
“اضربي نفسك بقوة على وجهك حتى تصبح محجر عينك على وشك الخروج.” قالها بصوت ناطق، مما جعل عيونهم تتسع مجدداً في ذهول.
“كما تأمر،” أجابت غليد ثم شرعت في ضرب وجهها بقوة.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
تدفق الدم من أنفها، وفي غضون لحظات، كان وجهها بالكامل ملطخاً بالدماء، لكنها واصلت اللكم وكأنها مجهزة ضد الشعور بالألم.
“غوستاف، كيف يحدث هذا؟” سأل أيلدريس بنظرة مصدومة.
“التفاصيل ليست مهمة،” قال ذلك وهو يلتفت جانباً ليبتسم لفيرّا.
احمرّ وجه فيرّا خجلاً عندما لاحظت نظرة غوستاف، على الرغم من أنها كانت مجرد إشارة إطراء منه على أدائها الجيد.
“كل ما تحتاجون لمعرفته هو أنها أصبحت الآن غير قادرة على الخيانة،” صرح غوستاف مرة أخرى.
في هذه الأثناء، كانت غليد لا تزال تضرب وجهها بنظرة مليئة بالتصميم.
بلع بعضهم ريقه بتوتر وهم يفكرون: ’إذا كان غوستاف قادرًا على تحويلها إلى هذا الشكل، ألا يعني ذلك أنه قادر على تحويل أي شخص آخر إلى الشيء نفسه؟‘
لم يكن لديهم أي فكرة عن أن فيرّا هي المسؤولة عن ذلك لأن غوستاف لم يكشف عن الأمر، لكنهم شعروا أن هذا مصير مرجح لأي شخص يرتكب خطأً في المستقبل.
“أعتقد أنه يجب عليك إيقافها الآن. الأمر أصبح مفرطاً،” كان فالكو أول من انسحب من المشهد خوفاً عند رؤية ذلك.
عبّر عن أفكاره بشكل يتناقض تماماً مع شخصيته البديلة.
“أجل، اهدأ قليلاً يا غوس. هذا القدر كافٍ بالفعل،” يبدو أن إي. إي كان يشاركه نفس المشاعر.
“كلا،” أجاب غوستاف.
“أنَا رحيمٌ بما فيه الكفاية بقراري عدم القضاء عليها. الثمن الذي يتعين عليها دفعه مقابل بقائها على قيد الحياة هو الخضوع الدائم للسيطرة وأوامر التعذيب الذاتي التي لا تنتهي،” نطق غوستاف بنبرة خالية من الرحمة وهو يحدق في غليد التي كانت لا تزال جاثية أمامه.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
كانت قبضتها ملطخة بالدماء، ووجهها قد تشوه بالفعل في هذه اللحظة، لكن لم تكن هناك ذرة ندم واحدة على وجه غوستاف وهو يراقبها تواصل تعذيب نفسها بضراوة.
بعد مرور عدة ساعات، كان غوستاف قد عاد إلى غرفته حيث كان الوقت قد أصلح متأخراً في الليل. كان قد قضى هو وأنجي بعض الوقت بمفردهما في غرفته قبل بضع دقائق.
كان اللقاء محموماً وكادا يفقدان السيطرة، لكن لم يكن يُسمح للمتدربين بتجاوز الحدود المعينة داخل المعسكر، إذ سينكشف أمرهم إن تمادوا.
قضوا الليلة بأكملها في الحديث عن تجارب الجميع خلال الفترة التي قضوها خارج المعسكر. كان لدى الجميع تجارب مثيرة للاهتمام، وبعضهم شهد الموت عن قرب.
خاصة أنجي، التي أُرسلت عملياً إلى ميدان معركة في مامتها الثانية. كان بإمكان غوستاف أن يلاحظ أن البراءة التي كانت تعلو وجهها بدأت تتلاشى ببطء.
لم يكن معروفاً ما إذا كانت قد قتلت أحداً بعد، لكن غوستاف كان يجزم أنها لن تكون مترددة كما كانت في السابق عند مواجهة موقف خطير يتضمن الموت.
كان غوستاف مسروراً بعودة الجميع الآن، لكنه س يغادر في غضون ثلاثة أسابيع تقريباً، لذا كان لديه وقت محدود يقضيه معهم.
أما قضية غليد، فقد تمت معالجتها تماماً كما أراد. قبل زهاء ستة أشهر، جعل فيرّا تزرع سلالتها الطفيلية داخل غليد.
عندما تعافت غليد من الضرب المبرح الذي تعرضت له من أنجي، كانت لا تزال تحتفظ بشخصيتها، لكنها كانت محطمة بسبب الموقف الذي حدث بعد أن اكتشف الجميع خيانتها لغوستاف.
كانت غليد مترددة في استئناف عملها واستلام مأمورية جديدة، لكنها في الوقت نفسه كانت على جمر التوتر بشأن ما إذا كانت ستكشف للشخص القابع في الظلال عن افتضاح أمرها أم لا.
بعد التفكير في الإيجابيات والسلبيات لأكثر من أسبوع، قررت الكشف عن افتضاح أمرها، ولكن في تلك اللحظة بالذات، بدأت السلالة الطفيلية التي زرعتها فيرّا بالعمل.
اللتُهم وعيها بالكامل واستُبدل بالطفيل الجديد الذيحاكى شخصيتها واحتفظ بذاكرتها مع فارق واحد؛ أصبحت دمية لدى فيرّا، بحيث أضحى بإمكان فيرّا التحكم في تصرفاتها واستشعار أفكارها. وبالطبع، منعتها فيرّا من الكشف عن افتضاح أمرها وقررت تنفيذ ما أمر به غوستاف.
كان وضع مجموعة من الرموز الشفرية داخل وعيها كفيلاً بتحفيزها للاستجابة لصوت غوستاف وطاعة كل أمر يصدره بمجرد أن ينطق بتلك الرموز.
كان غوستاف قد عاد إلى المعسكر عندما كان كل هذا يحدث، لذا كانت هذه هي المرة الأولى التي يختبر فيها الأمر، وقد نجح تماماً.
كانت خطته الآن هي استخدام غليد لكشف هوية هذا الشخص الغامض وتزويده بمعلومات خاطئة عنه. كانت غليد ستصبح أداته، وقد اتخذ قراراً بالتعامل مع من يقف خلف الكواليس.
والآن، بعد أن عاد الجميع إلى غرفهم وأصبح غوستاف بمفرده مجدداً، حان الوقت للتفكير في كل ما حدث اليوم والتأمل في جميع المعلومات التي نقلها إليه هوساريوس.
“…أنا الكائن من العالم الآخر… هذا لا يملك أي معنى…” تمتم غوستاف بنظرة تأملية.
تذكر كيف كانت حياته منذ البداية قبل ظهور النظام. كان تجسيداً للضعف والشفقة من جميع النواحي، بما في ذلك حالته الذهنية.
وتذكر تحديداً أنه لم يكن قادراً سوى على تغيير لون شعره خلافا لما كان مفترضاً أن يكون عليه وفقاً لهوساريوس.
كان النظام بمثابة نعمة بالنسبة له، ولكن بعد ذلك أخبره هوساريوس أنه طفيلي يمتص طاقته. كان غوستاف لا يزال في حالة عدم تصدق لكل ما تم الكشف عنه حتى الآن، لكنه كان يعلم يقينًا أن كل شيء صحيح، لأن النظام نفسه قد أكد ذلك.
ظلت رأسها متدلية بضع ثوانٍ قبل أن ترفعها مجددًا بتعبيرٍ خالٍ من أي مشاعر. وقفت على قدميها ومشت نحو غوستاف، ثم جثت على ركبتيها أمامه. “ما هي أوامرك يا سيدي؟” تساءلت غليد بتعبير يطفح بالولاء. اتسعت عيون الجميع وهم يشهدون هذا المشهد. “ما الذي تفعله؟” صاحت أنجي بصوت عالٍ. ورداً على ذلك، أوعز غوستاف إلى غليد قائلاً: “اضربي نفسك بقوة على وجهك حتى تصبح محجر عينك على وشك الخروج.” قالها بصوت ناطق، مما جعل عيونهم تتسع مجدداً في ذهول. “كما تأمر،” أجابت غليد ثم شرعت في ضرب وجهها بقوة. بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! تدفق الدم من أنفها، وفي غضون لحظات، كان وجهها بالكامل ملطخاً بالدماء، لكنها واصلت اللكم وكأنها مجهزة ضد الشعور بالألم. “غوستاف، كيف يحدث هذا؟” سأل أيلدريس بنظرة مصدومة. “التفاصيل ليست مهمة،” قال ذلك وهو يلتفت جانباً ليبتسم لفيرّا. احمرّ وجه فيرّا خجلاً عندما لاحظت نظرة غوستاف، على الرغم من أنها كانت مجرد إشارة إطراء منه على أدائها الجيد. “كل ما تحتاجون لمعرفته هو أنها أصبحت الآن غير قادرة على الخيانة،” صرح غوستاف مرة أخرى. في هذه الأثناء، كانت غليد لا تزال تضرب وجهها بنظرة مليئة بالتصميم. بلع بعضهم ريقه بتوتر وهم يفكرون: ’إذا كان غوستاف قادرًا على تحويلها إلى هذا الشكل، ألا يعني ذلك أنه قادر على تحويل أي شخص آخر إلى الشيء نفسه؟‘ لم يكن لديهم أي فكرة عن أن فيرّا هي المسؤولة عن ذلك لأن غوستاف لم يكشف عن الأمر، لكنهم شعروا أن هذا مصير مرجح لأي شخص يرتكب خطأً في المستقبل. “أعتقد أنه يجب عليك إيقافها الآن. الأمر أصبح مفرطاً،” كان فالكو أول من انسحب من المشهد خوفاً عند رؤية ذلك. عبّر عن أفكاره بشكل يتناقض تماماً مع شخصيته البديلة. “أجل، اهدأ قليلاً يا غوس. هذا القدر كافٍ بالفعل،” يبدو أن إي. إي كان يشاركه نفس المشاعر. “كلا،” أجاب غوستاف. “أنَا رحيمٌ بما فيه الكفاية بقراري عدم القضاء عليها. الثمن الذي يتعين عليها دفعه مقابل بقائها على قيد الحياة هو الخضوع الدائم للسيطرة وأوامر التعذيب الذاتي التي لا تنتهي،” نطق غوستاف بنبرة خالية من الرحمة وهو يحدق في غليد التي كانت لا تزال جاثية أمامه. بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! كانت قبضتها ملطخة بالدماء، ووجهها قد تشوه بالفعل في هذه اللحظة، لكن لم تكن هناك ذرة ندم واحدة على وجه غوستاف وهو يراقبها تواصل تعذيب نفسها بضراوة. بعد مرور عدة ساعات، كان غوستاف قد عاد إلى غرفته حيث كان الوقت قد أصلح متأخراً في الليل. كان قد قضى هو وأنجي بعض الوقت بمفردهما في غرفته قبل بضع دقائق. كان اللقاء محموماً وكادا يفقدان السيطرة، لكن لم يكن يُسمح للمتدربين بتجاوز الحدود المعينة داخل المعسكر، إذ سينكشف أمرهم إن تمادوا. قضوا الليلة بأكملها في الحديث عن تجارب الجميع خلال الفترة التي قضوها خارج المعسكر. كان لدى الجميع تجارب مثيرة للاهتمام، وبعضهم شهد الموت عن قرب. خاصة أنجي، التي أُرسلت عملياً إلى ميدان معركة في مامتها الثانية. كان بإمكان غوستاف أن يلاحظ أن البراءة التي كانت تعلو وجهها بدأت تتلاشى ببطء. لم يكن معروفاً ما إذا كانت قد قتلت أحداً بعد، لكن غوستاف كان يجزم أنها لن تكون مترددة كما كانت في السابق عند مواجهة موقف خطير يتضمن الموت. كان غوستاف مسروراً بعودة الجميع الآن، لكنه س يغادر في غضون ثلاثة أسابيع تقريباً، لذا كان لديه وقت محدود يقضيه معهم. أما قضية غليد، فقد تمت معالجتها تماماً كما أراد. قبل زهاء ستة أشهر، جعل فيرّا تزرع سلالتها الطفيلية داخل غليد. عندما تعافت غليد من الضرب المبرح الذي تعرضت له من أنجي، كانت لا تزال تحتفظ بشخصيتها، لكنها كانت محطمة بسبب الموقف الذي حدث بعد أن اكتشف الجميع خيانتها لغوستاف. كانت غليد مترددة في استئناف عملها واستلام مأمورية جديدة، لكنها في الوقت نفسه كانت على جمر التوتر بشأن ما إذا كانت ستكشف للشخص القابع في الظلال عن افتضاح أمرها أم لا. بعد التفكير في الإيجابيات والسلبيات لأكثر من أسبوع، قررت الكشف عن افتضاح أمرها، ولكن في تلك اللحظة بالذات، بدأت السلالة الطفيلية التي زرعتها فيرّا بالعمل. اللتُهم وعيها بالكامل واستُبدل بالطفيل الجديد الذيحاكى شخصيتها واحتفظ بذاكرتها مع فارق واحد؛ أصبحت دمية لدى فيرّا، بحيث أضحى بإمكان فيرّا التحكم في تصرفاتها واستشعار أفكارها. وبالطبع، منعتها فيرّا من الكشف عن افتضاح أمرها وقررت تنفيذ ما أمر به غوستاف. كان وضع مجموعة من الرموز الشفرية داخل وعيها كفيلاً بتحفيزها للاستجابة لصوت غوستاف وطاعة كل أمر يصدره بمجرد أن ينطق بتلك الرموز. كان غوستاف قد عاد إلى المعسكر عندما كان كل هذا يحدث، لذا كانت هذه هي المرة الأولى التي يختبر فيها الأمر، وقد نجح تماماً. كانت خطته الآن هي استخدام غليد لكشف هوية هذا الشخص الغامض وتزويده بمعلومات خاطئة عنه. كانت غليد ستصبح أداته، وقد اتخذ قراراً بالتعامل مع من يقف خلف الكواليس. والآن، بعد أن عاد الجميع إلى غرفهم وأصبح غوستاف بمفرده مجدداً، حان الوقت للتفكير في كل ما حدث اليوم والتأمل في جميع المعلومات التي نقلها إليه هوساريوس. “…أنا الكائن من العالم الآخر… هذا لا يملك أي معنى…” تمتم غوستاف بنظرة تأملية. تذكر كيف كانت حياته منذ البداية قبل ظهور النظام. كان تجسيداً للضعف والشفقة من جميع النواحي، بما في ذلك حالته الذهنية. وتذكر تحديداً أنه لم يكن قادراً سوى على تغيير لون شعره خلافا لما كان مفترضاً أن يكون عليه وفقاً لهوساريوس. كان النظام بمثابة نعمة بالنسبة له، ولكن بعد ذلك أخبره هوساريوس أنه طفيلي يمتص طاقته. كان غوستاف لا يزال في حالة عدم تصدق لكل ما تم الكشف عنه حتى الآن، لكنه كان يعلم يقينًا أن كل شيء صحيح، لأن النظام نفسه قد أكد ذلك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
ظلت رأسها متدلية بضع ثوانٍ قبل أن ترفعها مجددًا بتعبيرٍ خالٍ من أي مشاعر. وقفت على قدميها ومشت نحو غوستاف، ثم جثت على ركبتيها أمامه. “ما هي أوامرك يا سيدي؟” تساءلت غليد بتعبير يطفح بالولاء. اتسعت عيون الجميع وهم يشهدون هذا المشهد. “ما الذي تفعله؟” صاحت أنجي بصوت عالٍ. ورداً على ذلك، أوعز غوستاف إلى غليد قائلاً: “اضربي نفسك بقوة على وجهك حتى تصبح محجر عينك على وشك الخروج.” قالها بصوت ناطق، مما جعل عيونهم تتسع مجدداً في ذهول. “كما تأمر،” أجابت غليد ثم شرعت في ضرب وجهها بقوة. بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! تدفق الدم من أنفها، وفي غضون لحظات، كان وجهها بالكامل ملطخاً بالدماء، لكنها واصلت اللكم وكأنها مجهزة ضد الشعور بالألم. “غوستاف، كيف يحدث هذا؟” سأل أيلدريس بنظرة مصدومة. “التفاصيل ليست مهمة،” قال ذلك وهو يلتفت جانباً ليبتسم لفيرّا. احمرّ وجه فيرّا خجلاً عندما لاحظت نظرة غوستاف، على الرغم من أنها كانت مجرد إشارة إطراء منه على أدائها الجيد. “كل ما تحتاجون لمعرفته هو أنها أصبحت الآن غير قادرة على الخيانة،” صرح غوستاف مرة أخرى. في هذه الأثناء، كانت غليد لا تزال تضرب وجهها بنظرة مليئة بالتصميم. بلع بعضهم ريقه بتوتر وهم يفكرون: ’إذا كان غوستاف قادرًا على تحويلها إلى هذا الشكل، ألا يعني ذلك أنه قادر على تحويل أي شخص آخر إلى الشيء نفسه؟‘ لم يكن لديهم أي فكرة عن أن فيرّا هي المسؤولة عن ذلك لأن غوستاف لم يكشف عن الأمر، لكنهم شعروا أن هذا مصير مرجح لأي شخص يرتكب خطأً في المستقبل. “أعتقد أنه يجب عليك إيقافها الآن. الأمر أصبح مفرطاً،” كان فالكو أول من انسحب من المشهد خوفاً عند رؤية ذلك. عبّر عن أفكاره بشكل يتناقض تماماً مع شخصيته البديلة. “أجل، اهدأ قليلاً يا غوس. هذا القدر كافٍ بالفعل،” يبدو أن إي. إي كان يشاركه نفس المشاعر. “كلا،” أجاب غوستاف. “أنَا رحيمٌ بما فيه الكفاية بقراري عدم القضاء عليها. الثمن الذي يتعين عليها دفعه مقابل بقائها على قيد الحياة هو الخضوع الدائم للسيطرة وأوامر التعذيب الذاتي التي لا تنتهي،” نطق غوستاف بنبرة خالية من الرحمة وهو يحدق في غليد التي كانت لا تزال جاثية أمامه. بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! كانت قبضتها ملطخة بالدماء، ووجهها قد تشوه بالفعل في هذه اللحظة، لكن لم تكن هناك ذرة ندم واحدة على وجه غوستاف وهو يراقبها تواصل تعذيب نفسها بضراوة. بعد مرور عدة ساعات، كان غوستاف قد عاد إلى غرفته حيث كان الوقت قد أصلح متأخراً في الليل. كان قد قضى هو وأنجي بعض الوقت بمفردهما في غرفته قبل بضع دقائق. كان اللقاء محموماً وكادا يفقدان السيطرة، لكن لم يكن يُسمح للمتدربين بتجاوز الحدود المعينة داخل المعسكر، إذ سينكشف أمرهم إن تمادوا. قضوا الليلة بأكملها في الحديث عن تجارب الجميع خلال الفترة التي قضوها خارج المعسكر. كان لدى الجميع تجارب مثيرة للاهتمام، وبعضهم شهد الموت عن قرب. خاصة أنجي، التي أُرسلت عملياً إلى ميدان معركة في مامتها الثانية. كان بإمكان غوستاف أن يلاحظ أن البراءة التي كانت تعلو وجهها بدأت تتلاشى ببطء. لم يكن معروفاً ما إذا كانت قد قتلت أحداً بعد، لكن غوستاف كان يجزم أنها لن تكون مترددة كما كانت في السابق عند مواجهة موقف خطير يتضمن الموت. كان غوستاف مسروراً بعودة الجميع الآن، لكنه س يغادر في غضون ثلاثة أسابيع تقريباً، لذا كان لديه وقت محدود يقضيه معهم. أما قضية غليد، فقد تمت معالجتها تماماً كما أراد. قبل زهاء ستة أشهر، جعل فيرّا تزرع سلالتها الطفيلية داخل غليد. عندما تعافت غليد من الضرب المبرح الذي تعرضت له من أنجي، كانت لا تزال تحتفظ بشخصيتها، لكنها كانت محطمة بسبب الموقف الذي حدث بعد أن اكتشف الجميع خيانتها لغوستاف. كانت غليد مترددة في استئناف عملها واستلام مأمورية جديدة، لكنها في الوقت نفسه كانت على جمر التوتر بشأن ما إذا كانت ستكشف للشخص القابع في الظلال عن افتضاح أمرها أم لا. بعد التفكير في الإيجابيات والسلبيات لأكثر من أسبوع، قررت الكشف عن افتضاح أمرها، ولكن في تلك اللحظة بالذات، بدأت السلالة الطفيلية التي زرعتها فيرّا بالعمل. اللتُهم وعيها بالكامل واستُبدل بالطفيل الجديد الذيحاكى شخصيتها واحتفظ بذاكرتها مع فارق واحد؛ أصبحت دمية لدى فيرّا، بحيث أضحى بإمكان فيرّا التحكم في تصرفاتها واستشعار أفكارها. وبالطبع، منعتها فيرّا من الكشف عن افتضاح أمرها وقررت تنفيذ ما أمر به غوستاف. كان وضع مجموعة من الرموز الشفرية داخل وعيها كفيلاً بتحفيزها للاستجابة لصوت غوستاف وطاعة كل أمر يصدره بمجرد أن ينطق بتلك الرموز. كان غوستاف قد عاد إلى المعسكر عندما كان كل هذا يحدث، لذا كانت هذه هي المرة الأولى التي يختبر فيها الأمر، وقد نجح تماماً. كانت خطته الآن هي استخدام غليد لكشف هوية هذا الشخص الغامض وتزويده بمعلومات خاطئة عنه. كانت غليد ستصبح أداته، وقد اتخذ قراراً بالتعامل مع من يقف خلف الكواليس. والآن، بعد أن عاد الجميع إلى غرفهم وأصبح غوستاف بمفرده مجدداً، حان الوقت للتفكير في كل ما حدث اليوم والتأمل في جميع المعلومات التي نقلها إليه هوساريوس. “…أنا الكائن من العالم الآخر… هذا لا يملك أي معنى…” تمتم غوستاف بنظرة تأملية. تذكر كيف كانت حياته منذ البداية قبل ظهور النظام. كان تجسيداً للضعف والشفقة من جميع النواحي، بما في ذلك حالته الذهنية. وتذكر تحديداً أنه لم يكن قادراً سوى على تغيير لون شعره خلافا لما كان مفترضاً أن يكون عليه وفقاً لهوساريوس. كان النظام بمثابة نعمة بالنسبة له، ولكن بعد ذلك أخبره هوساريوس أنه طفيلي يمتص طاقته. كان غوستاف لا يزال في حالة عدم تصدق لكل ما تم الكشف عنه حتى الآن، لكنه كان يعلم يقينًا أن كل شيء صحيح، لأن النظام نفسه قد أكد ذلك.
