Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 830

الشفرة I.R.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الشفرة I.R.

بعد لحظات من حدوث ذلك، سُمِع صوت عالٍ مألوف من الخلف.

“هاه؟ إندريك.”

“غوستاف!”

“ببساطة… لأنها أصبحت الآن حليفة، ولم تعد قادرة على خيانتي.”

اتسعت عينا إندريك قليلًا وهو يستدير، بينما اختفى التجسيد البشري للنظام عائدًا إلى داخل غوستاف.

سألت أنجي عن الأمر الذي رأته لحظة وصولها مع الآخرين.

إنها أنجي.

“إنه… أممم… من الصعب نوعًا ما شرح الأمر. عليكم جميعًا الانتظار فحسب.”

قال في نفسه لحظة لمح الفتاة القادمة من الأمام.

“آمل أن تتمكن من معرفة الحقيقة.”

لم تكن أنجي وحدها من يقترب. كانت ماتيلدا، وفيرا، وإي.إي، وأيلدريس، وتقريبًا جميع أفراد المجموعة يتجهون نحوهم.

سألت أنجي وماتيلدا وفالكو في الوقت نفسه.

بدت أنجي متحمسة وهي تتقدم إلى الأمام. وعلى وجهها الجميل، ظهرت ملامح نضج جديدة لم تكن موجودة قبل مغادرتها المعسكر منذ عدة أشهر. بالإضافة إلى ذلك، بدا أن أنجي قد ازدادت طولًا، وأصبح جسدها أكثر نضجًا. كما بدت ساقاها، وخاصة ربلة ساقيها وفخذاها، أكثر امتلاءً.

احمر وجهها وهي تنظر إلى الأسفل.

أما ماتيلدا، فقد ظهرت على جبهتها نقطة فضية اللون، وهي سمة لم تكن موجودة فيها من قبل، بينما بدت غليد أكثر قوة وعضلات من السابق. وكانت فيرا الوحيدة التي لم يطرأ عليها أي تغيير ملحوظ.

“لماذا هي هنا أصلًا؟”

كانت لا تزال تحمل ذلك المظهر البريء والساذج، لكن غوستاف كان يعلم جيدًا أنها بعيدة كل البعد عن ذلك، وأن جانبها الآخر سيظهر فور حلول وقت القتال.

صرخت أنجي وهي تقفز نحوه، وتلف ذراعيها حول عنقه.

“هاه؟ إندريك.”

“لماذا هي هنا أصلًا؟”

قالت أنجي ذلك عندما اقتربت أكثر. لم تستطع في البداية أن تدرك أن الشخص الواقف بجانب غوستاف هو إندريك.

أجاب غوستاف.

“لماذا غوستاف في هذه الحالة؟”

“أوه، نعم، بخصوص هذا… عليكم أن تتقبلوا وجود غليد ضمن مجموعتنا من جديد.”

سألت بمجرد وصولها أمامهما.

وبعد دقيقتين، استعادت عينا غوستاف وضوحهما، ونظر حوله ليرى الجميع واقفين من حوله.

كان غوستاف لا يزال واقفًا في مكانه، وعيناه تشعان بضوء أخضر.

سألت أنجي عن الأمر الذي رأته لحظة وصولها مع الآخرين.

وصل الآخرون أمامهما أيضًا، وكان السؤال نفسه يدور في أذهانهم.

أجاب غوستاف، قائلًا جزءًا من الحقيقة بينما أخفى البقية.

“إنه… أممم… من الصعب نوعًا ما شرح الأمر. عليكم جميعًا الانتظار فحسب.”

قال في نفسه لحظة لمح الفتاة القادمة من الأمام.

لم يستطع إندريك التفكير في سبب جيد يخبرهم به، ومن الواضح أنه لم يكن قادرًا على إخبارهم بأي شيء عما حدث هنا.

أجاب غوستاف.

“ماذا فعلت به؟”

تحولت ابتسامة أنجي فجأة إلى نظرة باردة وقاسية وهي تسأل.

“هممم، أنت محق. فلننتظر إذًا… ولمصلحتك، أتمنى ألا تكون قد ألحقت به أي أذى.”

“لم أفعل به شيئًا. كنا نجري نقاشًا هادئًا فحسب. سيخبركم عندما ينتهي.”

قال غوستاف.

قال إندريك ذلك بينما رفع يديه في إشارة إلى استسلامه.

“لماذا هي هنا أصلًا؟”

استدارت أنجي لتنظر إلى غوستاف مجددًا، ونادته مرتين، لكن عندما لم تحصل على أي استجابة، استدارت لتواجه إندريك مرة أخرى.

“لماذا هي هنا أصلًا؟”

“ماذا فعلت؟”

“سأخبركم بها عندما يحين الوقت المناسب.”

قالتها وهي تتقدم نحوه بنظرة قاتلة.

صرخت أنجي وهي تقفز نحوه، وتلف ذراعيها حول عنقه.

“مهلًا، مهلًا، اهدئي يا أنجي!”

قال إي.إي.

قال إي.إي بسرعة وهو يتدخل بينهما.

“اذهبا إلى غرفة!”

“أنت تعلمين جيدًا أنه من المستحيل أن يهزم أي شخص هنا غوستاف. دعينا ننتظر قليلًا فحسب.”

وبعد دقيقتين، استعادت عينا غوستاف وضوحهما، ونظر حوله ليرى الجميع واقفين من حوله.

أضاف إي.إي بأسرع ما يستطيع، محاولًا تهدئة غضب أنجي.

“هاه؟ إندريك.”

“هممم، أنت محق. فلننتظر إذًا… ولمصلحتك، أتمنى ألا تكون قد ألحقت به أي أذى.”

“ماذا فعلت به؟”

قالت بنبرة تهديد، بينما استمرت في التحديق في إندريك.

سألت ماتيلدا بانزعاج.

تنهد إندريك وعقد ذراعيه.

أمسك بها غوستاف، رافعًا مؤخرتها الممتلئة أثناء احتضانهما. لكن عندما شعرت أنجي بنظرات الجميع من حولها، ابتعدت عن غوستاف بسرعة بعدما أدركت ما فعلته.

سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى أجعلهم يثقون بي.

“أنت تعلمين جيدًا أنه من المستحيل أن يهزم أي شخص هنا غوستاف. دعينا ننتظر قليلًا فحسب.”

قال في نفسه.

لم يستطع إندريك التفكير في سبب جيد يخبرهم به، ومن الواضح أنه لم يكن قادرًا على إخبارهم بأي شيء عما حدث هنا.

لم يكن يشكو حقًا، لأنه شعر أن ما يحدث كان خطأه هو، لكنه كان يأمل أن تمنحه أنجي على الأقل فرصة لإثبات براءته، بدلًا من أن تنقض عليه في كل فرصة.

“أوه، نعم، بخصوص هذا… عليكم أن تتقبلوا وجود غليد ضمن مجموعتنا من جديد.”

هممم… أين اختفت تلك الشخصية اللطيفة؟

قالت أنجي ذلك عندما اقتربت أكثر. لم تستطع في البداية أن تدرك أن الشخص الواقف بجانب غوستاف هو إندريك.

تساءل في نفسه.

وصل الآخرون أمامهما أيضًا، وكان السؤال نفسه يدور في أذهانهم.

وبعد دقيقتين، استعادت عينا غوستاف وضوحهما، ونظر حوله ليرى الجميع واقفين من حوله.

أمسك بها غوستاف، رافعًا مؤخرتها الممتلئة أثناء احتضانهما. لكن عندما شعرت أنجي بنظرات الجميع من حولها، ابتعدت عن غوستاف بسرعة بعدما أدركت ما فعلته.

كان قد شعر بوجودهم قبل ذلك بالفعل، لكن بسبب تدفق كم هائل من المعلومات إلى دماغه خلال الدقائق الثلاث الماضية، لم يكن قادرًا على القيام بأي نشاط جسدي.

لم تكن أنجي وحدها من يقترب. كانت ماتيلدا، وفيرا، وإي.إي، وأيلدريس، وتقريبًا جميع أفراد المجموعة يتجهون نحوهم.

وبدا أن الجوهرة كانت قادرة أيضًا على استشعار وصول أشخاص جدد، ولهذا السبب لم تغادر جسد غوستاف فور انتهائها.

قالت غليد، مما جعل الجميع يلتفتون إليها.

“غوستاف!”

“مهلًا، مهلًا، اهدئي يا أنجي!”

صرخت أنجي وهي تقفز نحوه، وتلف ذراعيها حول عنقه.

“كان إندريك يخبرني ببعض المعلومات الخاصة. كانت كمية المعلومات كبيرة، لذلك كنت بحاجة إلى بعض الوقت لاستيعابها.”

أمسك بها غوستاف، رافعًا مؤخرتها الممتلئة أثناء احتضانهما. لكن عندما شعرت أنجي بنظرات الجميع من حولها، ابتعدت عن غوستاف بسرعة بعدما أدركت ما فعلته.

أضاف إي.إي بأسرع ما يستطيع، محاولًا تهدئة غضب أنجي.

احمر وجهها وهي تنظر إلى الأسفل.

“ما هي تلك المعلومات؟”

“يا رفاق… لماذا تنظرون إلينا جميعًا بهذه الطريقة؟”

“اذهبا إلى غرفة!”

سأل غوستاف.

صرخت أنجي وهي تقفز نحوه، وتلف ذراعيها حول عنقه.

“اذهبا إلى غرفة!”

إنها أنجي.

قال إي.إي.

سأل غوستاف.

رحب غوستاف بالفتيات العائدات حديثًا، ثم اتجهوا إلى مكان تدريب منعزل داخل الـMBO، حيث اجتمعوا للتحدث كمجموعة.

كانوا يعلمون أنه من المستحيل انتزاع أي معلومات من غوستاف ما لم يرغب هو في إخبارهم بها، ولذلك اضطروا إلى التوقف عن طرح الأسئلة عند هذا الحد.

وباستثناء إيلوفورا، كان الجميع موجودًا هنا، بما في ذلك إندريك. كان قد أراد في البداية المغادرة والعودة لاحقًا، لكنه انجرف مع إي.إي وبقية الشباب الذين أصروا على أن يأتي معهم.

بدت أنجي متحمسة وهي تتقدم إلى الأمام. وعلى وجهها الجميل، ظهرت ملامح نضج جديدة لم تكن موجودة قبل مغادرتها المعسكر منذ عدة أشهر. بالإضافة إلى ذلك، بدا أن أنجي قد ازدادت طولًا، وأصبح جسدها أكثر نضجًا. كما بدت ساقاها، وخاصة ربلة ساقيها وفخذاها، أكثر امتلاءً.

لم يمانع غوستاف، مدركًا أن الأمور بينه وبين إندريك لم تنتهِ بعد.

تجمدت في مكانها عندما رأت جميع الأنظار موجهة نحوها.

“ماذا كان يحدث هناك بالضبط؟”

“أنت تعلمين جيدًا أنه من المستحيل أن يهزم أي شخص هنا غوستاف. دعينا ننتظر قليلًا فحسب.”

سألت أنجي عن الأمر الذي رأته لحظة وصولها مع الآخرين.

“مهلًا، مهلًا، اهدئي يا أنجي!”

“كان إندريك يخبرني ببعض المعلومات الخاصة. كانت كمية المعلومات كبيرة، لذلك كنت بحاجة إلى بعض الوقت لاستيعابها.”

هممم… أين اختفت تلك الشخصية اللطيفة؟

أجاب غوستاف، قائلًا جزءًا من الحقيقة بينما أخفى البقية.

قالتها وهي تتقدم نحوه بنظرة قاتلة.

“ما هي تلك المعلومات؟”

“لماذا هي هنا أصلًا؟”

سأل فالكو.

وبدا أن الجوهرة كانت قادرة أيضًا على استشعار وصول أشخاص جدد، ولهذا السبب لم تغادر جسد غوستاف فور انتهائها.

“سأخبركم بها عندما يحين الوقت المناسب.”

كانت لا تزال تحمل ذلك المظهر البريء والساذج، لكن غوستاف كان يعلم جيدًا أنها بعيدة كل البعد عن ذلك، وأن جانبها الآخر سيظهر فور حلول وقت القتال.

أجاب غوستاف.

وصل الآخرون أمامهما أيضًا، وكان السؤال نفسه يدور في أذهانهم.

“أنا نفسي لا أملك الكثير من المعلومات في الوقت الحالي.”

“ماذا فعلت؟”

أضاف بنظرة جادة.

أضاف إي.إي بأسرع ما يستطيع، محاولًا تهدئة غضب أنجي.

استطاع الآخرون أن يدركوا أنه مهما كان الأمر، فإن غوستاف نفسه كان يحاول فهمه أيضًا، بسبب تعابير وجهه الجادة.

لم يمانع غوستاف، مدركًا أن الأمور بينه وبين إندريك لم تنتهِ بعد.

كانوا يعلمون أنه من المستحيل انتزاع أي معلومات من غوستاف ما لم يرغب هو في إخبارهم بها، ولذلك اضطروا إلى التوقف عن طرح الأسئلة عند هذا الحد.

سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى أجعلهم يثقون بي.

“آمل أن تتمكن من معرفة الحقيقة.”

“الشفرة I.R.”

قالت غليد، مما جعل الجميع يلتفتون إليها.

أمسك بها غوستاف، رافعًا مؤخرتها الممتلئة أثناء احتضانهما. لكن عندما شعرت أنجي بنظرات الجميع من حولها، ابتعدت عن غوستاف بسرعة بعدما أدركت ما فعلته.

تجمدت في مكانها عندما رأت جميع الأنظار موجهة نحوها.

تحولت ابتسامة أنجي فجأة إلى نظرة باردة وقاسية وهي تسأل.

“لماذا هي هنا أصلًا؟”

“غوستاف!”

سألت ماتيلدا بانزعاج.

تنهد إندريك وعقد ذراعيه.

“نعم، أريد أنا أيضًا أن أعرف ما الذي يحدث.”

صرخت أنجي وهي تقفز نحوه، وتلف ذراعيها حول عنقه.

قالت أنجي وهي تنظر إلى فيرا وغوستاف.

استطاع الآخرون أن يدركوا أنه مهما كان الأمر، فإن غوستاف نفسه كان يحاول فهمه أيضًا، بسبب تعابير وجهه الجادة.

“أوه، نعم، بخصوص هذا… عليكم أن تتقبلوا وجود غليد ضمن مجموعتنا من جديد.”

قال في نفسه لحظة لمح الفتاة القادمة من الأمام.

أجاب غوستاف.

“لم أفعل به شيئًا. كنا نجري نقاشًا هادئًا فحسب. سيخبركم عندما ينتهي.”

“ماذا؟”

كان غوستاف لا يزال واقفًا في مكانه، وعيناه تشعان بضوء أخضر.

“لماذا؟”

احمر وجهها وهي تنظر إلى الأسفل.

سألت أنجي وماتيلدا وفالكو في الوقت نفسه.

“اذهبا إلى غرفة!”

“ببساطة… لأنها أصبحت الآن حليفة، ولم تعد قادرة على خيانتي.”

“ماذا فعلت به؟”

قال غوستاف.

قال إي.إي.

ظهرت على وجوههم جميعًا تعابير مشوشة بعدما سمعوا ذلك، وكانوا على وشك الاعتراض بطرق مختلفة، عندما تحدث غوستاف مرة أخرى.

أجاب غوستاف.

“الشفرة I.R.”

قال إي.إي بسرعة وهو يتدخل بينهما.

في اللحظة التي نطق فيها غوستاف بهذه الكلمات، أصبحت عينا غليد فجأة بلا حياة. ::

“غوستاف!”

إنها أنجي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط