Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 838

عقوبة البقاء على قيد الحياة
PDF

عقوبة البقاء على قيد الحياة

بوووم!

فقد كانت المنطقة الواقعة أسفل ركبتيه مغطاة بكثافة بهذا الضباب الوردي، حتى إنه بالكاد استطاع تمييز سطح الأرض.

في اللحظة التالية، تردد في أرجاء الفضاء صوت يشبه الانفجار الصوتي.

ألقى غوستاف نظرة حوله في اللحظة الأخيرة، قبل أن…

لم يكن هناك أدنى شك في أن غوستاف كان حاليًا في عالم آخر.

مرت الأيام داخل معسكر الـMBO، واستأنف غوستاف تدريبه كالمعتاد.

“هذا مزعج. ما كان ينبغي لك أن تضع هذه المهمة من الأساس.” رد غوستاف على النظام.

كانت هناك عقوبة خاصة مرتبطة بمهمة الابتعاد عن إندريك في حال فشل غوستاف في تنفيذها، إلا أن هذه العقوبة تحديدًا لم تدخل حيز التنفيذ بعد.

أحاط وميض ضوء ساطع بجسده، واختفى في اللحظة التالية.

أما العقوبات الأخرى الناجمة عن الفشل، مثل خصم عشر نقاط من خصائص غوستاف وغيرها، فقد تم تنفيذها بالفعل، لكن هذه العقوبة بالذات لم تُنفذ بعد.

<3>

لقد ظل عدّها التنازلي مستمرًا طوال هذا الوقت، وفي هذا اليوم تحديدًا، لم يتبقَّ سوى بضع ساعات.

وبعد بضع ثوانٍ، عاد إلى طبيعته.

“لماذا لا يمكنك إلغاؤها فحسب؟” سأل غوستاف.

وبعد بضع ثوانٍ، عاد إلى طبيعته.

(“لا أملك السيطرة على ذلك. في اللحظة التي قررت فيها الفشل في تنفيذ المهام، لم تعد هناك طريقة لتجنب العقوبات المترتبة عليها،”) أجاب النظام داخل رأسه.

كان الهواء يبدو خانقًا وراكدًا عندما حاول التنفس في وقت سابق.

“هذا مزعج. ما كان ينبغي لك أن تضع هذه المهمة من الأساس.” رد غوستاف على النظام.

كانت النجوم في السماء متجمعة في تشكيلات مختلفة، وتتخذ أشكالًا متعددة، حتى إن بعضها كوّن صورًا غريبة بسبب طريقة تجمعها.

(“…كنت بحاجة إلى إبقاء الحقيقة بعيدة عنك… لا تقلق، سأقدم لك المساعدة عندما يتم نقلك آنيًا،”) قال النظام بنبرة اعتذار.

“لا يوجد أكسجين.” قال غوستاف.

“من الجيد أنني أخبرت المدربين بالفعل بأنني لن أكون متاحًا اليوم. كان من الصعب تفسير اختفائي لو لم تكن لهذه العقوبة مدة زمنية محددة،” قال غوستاف مجددًا.

(“لا أملك السيطرة على ذلك. في اللحظة التي قررت فيها الفشل في تنفيذ المهام، لم تعد هناك طريقة لتجنب العقوبات المترتبة عليها،”) أجاب النظام داخل رأسه.

كان الوقت يقترب من الخامسة صباحًا، وكان غوستاف مستيقظًا طوال الليل، يوجه طاقة سلالته.

بعد لحظات، وجد غوستاف نفسه واقفًا تحت سماء مرصعة بالنجوم.

وأمامه ظهر إشعار يعرض مؤقتًا لإحدى عقوبات النظام.

في الوقت الحالي، كان قادرًا على الرؤية لمسافة تصل إلى ستين ميلًا، ومع ذلك لم يكن هناك شيء لافت للنظر في البيئة المحيطة.

[العقوبة: البقاء على قيد الحياة في منطقة مجهولة من كوكب شاردِشي لمدة أربع وعشرين ساعة]

كان الجميع يعتقد أنه ربما كان يقترب من نقطة اختراق جديدة أثناء توجيه طاقة سلالته.

< ستبدأ العقوبة خلال 02:34 ساعة >

<2>

كاد غوستاف يضع يده على وجهه من شدة الإحباط، إذ لم تكن هناك أي معلومات عن هذا الكوكب في أي مكان داخل معسكر الـMBO، ما يعني أنه ذاهب إلى هناك دون أدنى فكرة عما ينتظره.

أما العقوبات الأخرى الناجمة عن الفشل، مثل خصم عشر نقاط من خصائص غوستاف وغيرها، فقد تم تنفيذها بالفعل، لكن هذه العقوبة بالذات لم تُنفذ بعد.

لم يكن يعلم أن النظام قد أجرى مسحًا لمعسكر الـMBO مسبقًا، واختار موقعًا مجهولًا بالنسبة إليهم قبل أن يضيف هذه العقوبة إلى القائمة.

استطاع غوستاف أن يشعر بأن قوة الجاذبية كانت مختلفة قليلًا عن تلك الموجودة على الأرض، لكنها لم تكن مماثلة لقوة الجاذبية على قمر الأرض أيضًا.

في الوقت الحالي، لم يكن أمام غوستاف سوى الانتظار حتى يحين الموعد المحدد. لم يكن يعرف ما الذي سيواجهه هناك، لذلك استعد لأي احتمال.

ولحسن الحظ، كان غوستاف قد وضع احتمال حدوث ذلك في حسبانه، لذلك تناول جرعة من دواء يوفر للرئتين كمية كافية من الأكسجين لمدة اثنتي عشرة ساعة.

حتى إنه ملأ جهاز التخزين الخاص به بمختلف الأشياء، بدءًا من أدوات البقاء على قيد الحياة ووصولًا إلى بعض الأدوات التكنولوجية الصغيرة.

وبلمح البصر، مرت الساعات، وحان الموعد المحدد أخيرًا.

وبلمح البصر، مرت الساعات، وحان الموعد المحدد أخيرًا.

وبجانبهما ظهرت أربعة أقمار كروية أصغر حجمًا. كان كل قمر صغير بلون نيلي، بينما كان القمران الأكبر حجمًا أفتح لونًا، بدرجة زرقاء.

<3>

(“تذكر أنني قلت إنني سأساعدك… سأرسل إليك الآن بعض المعلومات عن هذا الكوكب،”) قال النظام.

<2>

فقد كانت المنطقة الواقعة أسفل ركبتيه مغطاة بكثافة بهذا الضباب الوردي، حتى إنه بالكاد استطاع تمييز سطح الأرض.

<1>

(“لا يمكنك فعل ذلك،”) صرّح النظام.

ألقى غوستاف نظرة حوله في اللحظة الأخيرة، قبل أن…

ولحسن الحظ، كان غوستاف قد أخبر أصدقاءه أيضًا بأنه لن يكون متاحًا، لذلك لن يأتي أحد لطرق باب غرفته خلال الأربع والعشرين ساعة القادمة.

زِينغ~

ولحسن الحظ، كان غوستاف قد وضع احتمال حدوث ذلك في حسبانه، لذلك تناول جرعة من دواء يوفر للرئتين كمية كافية من الأكسجين لمدة اثنتي عشرة ساعة.

أحاط وميض ضوء ساطع بجسده، واختفى في اللحظة التالية.

حتى إنه ملأ جهاز التخزين الخاص به بمختلف الأشياء، بدءًا من أدوات البقاء على قيد الحياة ووصولًا إلى بعض الأدوات التكنولوجية الصغيرة.

وفي الوقت نفسه الذي اختفى فيه، بدأت التدريبات اليومية في المعسكر.

(“…كنت بحاجة إلى إبقاء الحقيقة بعيدة عنك… لا تقلق، سأقدم لك المساعدة عندما يتم نقلك آنيًا،”) قال النظام بنبرة اعتذار.

ولحسن الحظ، كان غوستاف قد أخبر أصدقاءه أيضًا بأنه لن يكون متاحًا، لذلك لن يأتي أحد لطرق باب غرفته خلال الأربع والعشرين ساعة القادمة.

بعد أن ألقى نظرة حوله ولم يرَ شيئًا آخر في الأفق، قرر غوستاف أن يبدأ بالسير.

كان الجميع يعتقد أنه ربما كان يقترب من نقطة اختراق جديدة أثناء توجيه طاقة سلالته.

بوووم!

بعد لحظات، وجد غوستاف نفسه واقفًا تحت سماء مرصعة بالنجوم.

وفي الوقت نفسه الذي اختفى فيه، بدأت التدريبات اليومية في المعسكر.

كانت النجوم في السماء متجمعة في تشكيلات مختلفة، وتتخذ أشكالًا متعددة، حتى إن بعضها كوّن صورًا غريبة بسبب طريقة تجمعها.

استطاع غوستاف أن يشعر بأن قوة الجاذبية كانت مختلفة قليلًا عن تلك الموجودة على الأرض، لكنها لم تكن مماثلة لقوة الجاذبية على قمر الأرض أيضًا.

وكان بعضها كبيرًا لدرجة أنه بدا كأقمار صغيرة.

نظر شرقًا وغربًا أيضًا، لكن لم يكن هناك شيء.

كانت البيئة بأكملها مغطاة بضباب وردي شفاف، تتخلله ومضات بيضاء من الضوء تطفو في الهواء. وقد انخفضت الرؤية بشكل كبير بسبب ذلك، بينما بدت الأضواء البيضاء داخل هذا العالم المليء بالضباب الوردي كثيفة للغاية.

نظر غوستاف إلى الأسفل، ولم يكن بالكاد يستطيع رؤية قدميه. كان الضباب الوردي أكثر كثافة بالقرب من سطح الأرض، ويصبح أخف كلما ارتفع إلى الأعلى.

<3>

وفي الجزء الغربي من السماء، كان يمكن رؤية قمرين عملاقين على شكل نصل، متجاورين تمامًا.

نظر شرقًا وغربًا أيضًا، لكن لم يكن هناك شيء.

وبجانبهما ظهرت أربعة أقمار كروية أصغر حجمًا. كان كل قمر صغير بلون نيلي، بينما كان القمران الأكبر حجمًا أفتح لونًا، بدرجة زرقاء.

“لا يوجد أكسجين.” قال غوستاف.

لم يكن هناك أدنى شك في أن غوستاف كان حاليًا في عالم آخر.

[تم تفعيل عيون الإله]

“لا يوجد أكسجين.” قال غوستاف.

(“تذكر أنني قلت إنني سأساعدك… سأرسل إليك الآن بعض المعلومات عن هذا الكوكب،”) قال النظام.

كان الهواء يبدو خانقًا وراكدًا عندما حاول التنفس في وقت سابق.

في اللحظة التالية، تردد في أرجاء الفضاء صوت يشبه الانفجار الصوتي.

ولحسن الحظ، كان غوستاف قد وضع احتمال حدوث ذلك في حسبانه، لذلك تناول جرعة من دواء يوفر للرئتين كمية كافية من الأكسجين لمدة اثنتي عشرة ساعة.

نظر غوستاف إلى الأسفل، ولم يكن بالكاد يستطيع رؤية قدميه. كان الضباب الوردي أكثر كثافة بالقرب من سطح الأرض، ويصبح أخف كلما ارتفع إلى الأعلى.

وعندما تنتهي الساعات الاثنتا عشرة، سيتناول جرعة أخرى من الدواء، مما سيمكنه من البقاء هنا دون تنفس خلال الساعات الاثنتي عشرة التالية التي كان من المفترض أن يقضيها في هذا المكان.

كان الجميع يعتقد أنه ربما كان يقترب من نقطة اختراق جديدة أثناء توجيه طاقة سلالته.

وكانت هناك مسألة أخرى أخذها غوستاف بعين الاعتبار، وهي قوة الجاذبية على الكوكب.

ومع كل خطوة يخطوها، كان الغبار الوردي يتناثر تحت قدميه، مما يؤدي إلى زيادة كثافة الضباب الوردي المحيط به.

لذلك، كان يرتدي في الوقت الحالي حقيبة ظهر مصممة خصيصًا لمساعدته على البقاء ملتصقًا بالأرض في حال كانت قوة الجاذبية مشابهة لقوة جاذبية قمر الأرض.

(“…كنت بحاجة إلى إبقاء الحقيقة بعيدة عنك… لا تقلق، سأقدم لك المساعدة عندما يتم نقلك آنيًا،”) قال النظام بنبرة اعتذار.

بعد أن ألقى نظرة حوله ولم يرَ شيئًا آخر في الأفق، قرر غوستاف أن يبدأ بالسير.

وعندما تنتهي الساعات الاثنتا عشرة، سيتناول جرعة أخرى من الدواء، مما سيمكنه من البقاء هنا دون تنفس خلال الساعات الاثنتي عشرة التالية التي كان من المفترض أن يقضيها في هذا المكان.

ومع كل خطوة يخطوها، كان الغبار الوردي يتناثر تحت قدميه، مما يؤدي إلى زيادة كثافة الضباب الوردي المحيط به.

بعد لحظات، وجد غوستاف نفسه واقفًا تحت سماء مرصعة بالنجوم.

استطاع غوستاف أن يشعر بأن قوة الجاذبية كانت مختلفة قليلًا عن تلك الموجودة على الأرض، لكنها لم تكن مماثلة لقوة الجاذبية على قمر الأرض أيضًا.

مرت الأيام داخل معسكر الـMBO، واستأنف غوستاف تدريبه كالمعتاد.

[تم تفعيل عيون الإله]

وفي الوقت نفسه الذي اختفى فيه، بدأت التدريبات اليومية في المعسكر.

امتدت رؤية غوستاف لمسافة بعيدة جدًا بينما كان ينظر إلى الأمام لمراقبة محيطه.

كان الجميع يعتقد أنه ربما كان يقترب من نقطة اختراق جديدة أثناء توجيه طاقة سلالته.

في الوقت الحالي، كان قادرًا على الرؤية لمسافة تصل إلى ستين ميلًا، ومع ذلك لم يكن هناك شيء لافت للنظر في البيئة المحيطة.

(“لا يمكنك فعل ذلك،”) صرّح النظام.

نظر شرقًا وغربًا أيضًا، لكن لم يكن هناك شيء.

“لماذا لا يمكنك إلغاؤها فحسب؟” سأل غوستاف.

وبعد أن سار لبعض الوقت، توقف غوستاف في مكانه.

أما العقوبات الأخرى الناجمة عن الفشل، مثل خصم عشر نقاط من خصائص غوستاف وغيرها، فقد تم تنفيذها بالفعل، لكن هذه العقوبة بالذات لم تُنفذ بعد.

“كل ما عليّ فعله هو البقاء على قيد الحياة، فمن قال إن عليّ التحرك من هنا؟ يمكنني ببساطة أن أبقى واقفًا في مكان واحد.” قال غوستاف.

أما العقوبات الأخرى الناجمة عن الفشل، مثل خصم عشر نقاط من خصائص غوستاف وغيرها، فقد تم تنفيذها بالفعل، لكن هذه العقوبة بالذات لم تُنفذ بعد.

(“لا يمكنك فعل ذلك،”) صرّح النظام.

“ولماذا لا؟ العقوبة طلبت مني فقط أن أبقى على قيد الحياة.” سأل غوستاف، وقد بدت علامات الحيرة على وجهه.

ولحسن الحظ، كان غوستاف قد وضع احتمال حدوث ذلك في حسبانه، لذلك تناول جرعة من دواء يوفر للرئتين كمية كافية من الأكسجين لمدة اثنتي عشرة ساعة.

(“تذكر أنني قلت إنني سأساعدك… سأرسل إليك الآن بعض المعلومات عن هذا الكوكب،”) قال النظام.

“كل ما عليّ فعله هو البقاء على قيد الحياة، فمن قال إن عليّ التحرك من هنا؟ يمكنني ببساطة أن أبقى واقفًا في مكان واحد.” قال غوستاف.

في اللحظة التالية، أصبحت عينا غوستاف خاملتين، بينما بدأت المعلومات تتدفق إلى ذهنه.

كان الهواء يبدو خانقًا وراكدًا عندما حاول التنفس في وقت سابق.

وبعد بضع ثوانٍ، عاد إلى طبيعته.

نظر غوستاف إلى الأسفل، ولم يكن بالكاد يستطيع رؤية قدميه. كان الضباب الوردي أكثر كثافة بالقرب من سطح الأرض، ويصبح أخف كلما ارتفع إلى الأعلى.

“آه، إذًا لهذا السبب لا يمكنني البقاء في مكان واحد.” قال غوستاف وهو ينظر إلى الأرض.

مرت الأيام داخل معسكر الـMBO، واستأنف غوستاف تدريبه كالمعتاد.

فقد كانت المنطقة الواقعة أسفل ركبتيه مغطاة بكثافة بهذا الضباب الوردي، حتى إنه بالكاد استطاع تمييز سطح الأرض.

استطاع غوستاف أن يشعر بأن قوة الجاذبية كانت مختلفة قليلًا عن تلك الموجودة على الأرض، لكنها لم تكن مماثلة لقوة الجاذبية على قمر الأرض أيضًا.

(“تذكر أنني قلت إنني سأساعدك… سأرسل إليك الآن بعض المعلومات عن هذا الكوكب،”) قال النظام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط