Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 839

العثور على مكان مرتفع يسبب المشاكل

العثور على مكان مرتفع يسبب المشاكل

(“من الأفضل أن تجد مكانًا مرتفعًا أولًا،”) أضاف النظام.

حلّق غوستاف بسرعة عبر الهواء لنحو عشرين ثانية، قبل أن يلاحظ أخيرًا شيئًا في مجال رؤيته.

“حسنًا، بالنظر إلى حجم الكوكب وفقًا للمعلومات التي أعطيتني إياها، سيستغرق ذلك بعض الوقت.” قال غوستاف وهو ينظر إلى الأمام.

وبما أن الطيران جعله يتجاوز تأثير الجاذبية، فلم يعد متأثرًا بقوة الجاذبية الغريبة في البيئة المحيطة.

“أعتقد أن الوقت قد حان للطيران؛ أحتاج إلى رؤية أفضل للمناطق المحيطة.” قال غوستاف.

فرووووم!~

كان بإمكانه ببساطة تفعيل الاندفاع والانطلاق بسرعة، لكن بسبب ضعف الرؤية في المنطقة المحيطة، كان الطيران أفضل بالنسبة إليه، إذ سيسمح له برؤية المكان من ارتفاع أعلى.

وبفضل تفعيل عيون الحاكم، أصبح قادرًا على رؤية المنطقة المحيطة على نطاق أوسع أثناء تحليقه.

فعّل غوستاف التحليق وبدأ يرتفع في الهواء.

وعلى بُعد آلاف الأمتار في الجهة الشمالية الشرقية، استطاع رؤية شظية خضراء ضخمة ومدببة تبرز من الأرض.

في الوقت الحالي، كان التحليق يمنحه القدرة على الطيران لمدة ثلاثين ثانية.

في هذه المرحلة، استطاع أن يدرك أنهم على الأرجح كانوا قادمين نحوه.

في البداية، لم يكن يستطيع سوى التحويم والتحرك قليلًا في الهواء. ولم يكن بالإمكان وصف ذلك بالطيران فعلًا، لأنه لم يكن يستطيع التحرك بالسرعة التي يريدها عند تفعيل القدرة.

وبعد بضع ثوانٍ، خفف غوستاف من شدة النيران وألقى نظرة أخرى من خلال الثقوب.

لكن الآن…

وبما أن الطيران جعله يتجاوز تأثير الجاذبية، فلم يعد متأثرًا بقوة الجاذبية الغريبة في البيئة المحيطة.

سوييييش!~

(“هل أنت متأكد من أنك تريد الذهاب إلى هناك؟”) سأل النظام.

بعد أن وصل إلى ارتفاع معين في السماء، انطلق بسرعة عبر الهواء.

اصطدمت ألسنة اللهب بتلك الكائنات الشبيهة بالقطن، وأضرمت النار فيها.

وبفضل تفعيل عيون الحاكم، أصبح قادرًا على رؤية المنطقة المحيطة على نطاق أوسع أثناء تحليقه.

لم يكن يستخدم عيون الحاكم لمسح المنطقة فحسب، بل كان يعتمد أيضًا على حاسة إدراكه، وكان يعلم جيدًا أنهم لن يجدوا أي مكان مرتفع آخر على بُعد مئات الأميال.

كان الضباب الوردي موجودًا في كل مكان حرفيًا، وفي هذه المرحلة لاحظ غوستاف أنه كان في منطقة من الكوكب تغطيها الرمال الوردية.

فوووووش!~

وبما أن الطيران جعله يتجاوز تأثير الجاذبية، فلم يعد متأثرًا بقوة الجاذبية الغريبة في البيئة المحيطة.

أمسك غوستاف بأحد جوانب قمة الشظية ووقف في مكانه، وهو ينظر حوله.

حلّق غوستاف بسرعة عبر الهواء لنحو عشرين ثانية، قبل أن يلاحظ أخيرًا شيئًا في مجال رؤيته.

وبدأت بعض الكائنات بالسقوط بسرعة، مثل العث الذي اشتعلت فيه النيران.

وعلى بُعد آلاف الأمتار في الجهة الشمالية الشرقية، استطاع رؤية شظية خضراء ضخمة ومدببة تبرز من الأرض.

لم يكن يريد استخدام هيئة الاندماج القصوى لأغراض الطيران، لأنها تستنزف قدرًا كبيرًا من الطاقة، وكان يريد التأكد من امتلاكه ما يكفي من الطاقة للصمود طوال هذه الساعات الأربع والعشرين، خاصة أنه لم يكن يعرف حقًا ما الذي يمكن أن يتوقعه.

كانت تبدو كرمح يخترق السماء مباشرة بسبب طولها، وكان سطحها خشن المظهر، تنتشر فيه ثقوب دائرية صغيرة.

ارتفع غوستاف أكثر في الهواء لمسافة تقارب ألف قدم أخرى، قبل أن يصل إلى الجزء العلوي من الشظية الخضراء.

اتجه غوستاف نحوها، وكلما اقترب منها، ازداد إدراكه لمدى ضخامة حجمها.

لم يكن هناك شيء يمكن رؤيته على مدى أميال، تمامًا كما توقع.

(“هل أنت متأكد من أنك تريد الذهاب إلى هناك؟”) سأل النظام.

حلّق غوستاف بسرعة عبر الهواء لنحو عشرين ثانية، قبل أن يلاحظ أخيرًا شيئًا في مجال رؤيته.

كان غوستاف يعرف بالفعل ما الذي يشير إليه النظام، وهو أن أماكن كهذه تُعتبر بمثابة مناطق تكاثر لنوع من الكائنات الشبيهة بالحشرات التي تعيش على هذا الكوكب.

في هذه المرحلة، استطاع أن يدرك أنهم على الأرجح كانوا قادمين نحوه.

“أجل، لم أنسَ المعلومات التي أعطيتني إياها للتو. قدرة التحليق أوشكت على انتهاء مدتها وسيتم إيقافها. أحتاج إلى مكان مرتفع، وهذا هو المكان الوحيد المتاح حتى الآن.” أجاب غوستاف.

كان النظام قد منحه بعض المعلومات عن هذا الكوكب، لكن حتى النظام نفسه كانت معلوماته عن هذا المكان محدودة.

لم يكن يستخدم عيون الحاكم لمسح المنطقة فحسب، بل كان يعتمد أيضًا على حاسة إدراكه، وكان يعلم جيدًا أنهم لن يجدوا أي مكان مرتفع آخر على بُعد مئات الأميال.

كان هناك وقت انتظار مفروض على قدرة التحليق كلما انتهت مدتها وتم إيقافها. ولن يتمكن غوستاف من استخدامها مجددًا لمدة تقارب عشر دقائق.

كان هناك وقت انتظار مفروض على قدرة التحليق كلما انتهت مدتها وتم إيقافها. ولن يتمكن غوستاف من استخدامها مجددًا لمدة تقارب عشر دقائق.

لذلك، كانت خطته الآن هي الهبوط فوق تلك الشظية الخضراء الضخمة البارزة من الأرض.

لذلك، كانت خطته الآن هي الهبوط فوق تلك الشظية الخضراء الضخمة البارزة من الأرض.

اصطدمت ألسنة اللهب بتلك الكائنات الشبيهة بالقطن، وأضرمت النار فيها.

فوووووش!~

(“هل أنت متأكد من أنك تريد الذهاب إلى هناك؟”) سأل النظام.

ارتفع غوستاف أكثر في الهواء لمسافة تقارب ألف قدم أخرى، قبل أن يصل إلى الجزء العلوي من الشظية الخضراء.

سوييييش!~

كان الجزء العلوي مدببًا قليلًا ومائلًا، لكن غوستاف تمكن من الحفاظ على توازنه أثناء هبوطه عليه.

وعلى عكس الأعداد القليلة التي رآها غوستاف في وقت سابق، كانت هذه المرة أعدادها أكبر بكثير.

كان الجزء العلوي واسعًا بما يكفي ليغطي مساحة يبلغ نصف قطرها نحو عشرين قدمًا، وكانت الثقوب منتشرة في كل مكان، بحيث يمكن رؤية ما بداخل الشظية الضخمة من خلالها بشكل خافت.

كان بإمكانه ببساطة تفعيل الاندفاع والانطلاق بسرعة، لكن بسبب ضعف الرؤية في المنطقة المحيطة، كان الطيران أفضل بالنسبة إليه، إذ سيسمح له برؤية المكان من ارتفاع أعلى.

كان حجم كل ثقب يقارب حجم راحة اليد، لذلك لم يكن غوستاف ليسقط من خلالها حتى لو وقف فوق أحدها.

اتجه غوستاف نحوها، وكلما اقترب منها، ازداد إدراكه لمدى ضخامة حجمها.

أمسك غوستاف بأحد جوانب قمة الشظية ووقف في مكانه، وهو ينظر حوله.

أطلق غوستاف تنهيدة ارتياح بعدما رأى ذلك.

لم يكن هناك شيء يمكن رؤيته على مدى أميال، تمامًا كما توقع.

(“هل أنت متأكد من أنك تريد الذهاب إلى هناك؟”) سأل النظام.

قرر أنه سينتظر حتى ينتهي وقت انتظار قدرة التحليق.

وبينما كان غوستاف غارقًا في بعض الأفكار العشوائية أثناء انتظاره، شعر بشيء ما ونظر إلى الأسفل.

لم يكن يريد استخدام هيئة الاندماج القصوى لأغراض الطيران، لأنها تستنزف قدرًا كبيرًا من الطاقة، وكان يريد التأكد من امتلاكه ما يكفي من الطاقة للصمود طوال هذه الساعات الأربع والعشرين، خاصة أنه لم يكن يعرف حقًا ما الذي يمكن أن يتوقعه.

لذلك، كانت خطته الآن هي الهبوط فوق تلك الشظية الخضراء الضخمة البارزة من الأرض.

كان النظام قد منحه بعض المعلومات عن هذا الكوكب، لكن حتى النظام نفسه كانت معلوماته عن هذا المكان محدودة.

كان الجزء العلوي مدببًا قليلًا ومائلًا، لكن غوستاف تمكن من الحفاظ على توازنه أثناء هبوطه عليه.

لذلك، لم يكن أمام غوستاف سوى الاعتماد على ما لديه.

وعلى عكس الأعداد القليلة التي رآها غوستاف في وقت سابق، كانت هذه المرة أعدادها أكبر بكثير.

فقد يحدث أي شيء غير متوقع في أي لحظة.

حلّق غوستاف بسرعة عبر الهواء لنحو عشرين ثانية، قبل أن يلاحظ أخيرًا شيئًا في مجال رؤيته.

وبينما كان غوستاف غارقًا في بعض الأفكار العشوائية أثناء انتظاره، شعر بشيء ما ونظر إلى الأسفل.

قرر أنه سينتظر حتى ينتهي وقت انتظار قدرة التحليق.

حرّك قدمه اليسرى قليلًا، ثم نظر من خلال إحدى الثقوب، فرأى في الأسفل، على بُعد مئات الأقدام، كتلة خضراء تشبه القطن.

كان الأمر أشبه بكون كل جزء من أجسادها مكوّنًا من أرجل صغيرة تشبه خيوط القطن.

“أهكذا يكون شكلها؟” سأل غوستاف بنظرة دهشة طفيفة.

(“إنها…”) بالكاد تمكن النظام من الإجابة، قبل أن تبدأ تلك الكتلة الخضراء الشبيهة بالقطن بالانقسام.

(“إنها…”) بالكاد تمكن النظام من الإجابة، قبل أن تبدأ تلك الكتلة الخضراء الشبيهة بالقطن بالانقسام.

اندفعت ألسنة من اللهب الأزرق من يديه باتجاه الثقوب الموجودة أسفله.

اتسعت عينا غوستاف قليلًا عندما انقسمت الكتلة الشبيهة بالقطن إلى آلاف الأجزاء الأصغر المشابهة لها، وبدأت تلك الأجزاء بالزحف إلى الأعلى.

اندفعت ألسنة من اللهب الأزرق من يديه باتجاه الثقوب الموجودة أسفله.

كان الأمر أشبه بكون كل جزء من أجسادها مكوّنًا من أرجل صغيرة تشبه خيوط القطن.

لكن في اللحظة التالية، شعر بحركة مرة أخرى.

“إنهم كثيرون جدًا.” قال غوستاف بينما بدأت تلك الكائنات بالزحف إلى الأعلى بسرعة.

كان الجزء العلوي مدببًا قليلًا ومائلًا، لكن غوستاف تمكن من الحفاظ على توازنه أثناء هبوطه عليه.

في هذه المرحلة، استطاع أن يدرك أنهم على الأرجح كانوا قادمين نحوه.

كان الجزء العلوي مدببًا قليلًا ومائلًا، لكن غوستاف تمكن من الحفاظ على توازنه أثناء هبوطه عليه.

“أنا حقًا لا أريد معرفة ما يمكنهم فعله، لذا…”

ارتفع غوستاف أكثر في الهواء لمسافة تقارب ألف قدم أخرى، قبل أن يصل إلى الجزء العلوي من الشظية الخضراء.

في اللحظة التالية، اشتعلت النيران في يدي غوستاف.

كان الجزء العلوي مدببًا قليلًا ومائلًا، لكن غوستاف تمكن من الحفاظ على توازنه أثناء هبوطه عليه.

فرووووم!~

وبما أن الطيران جعله يتجاوز تأثير الجاذبية، فلم يعد متأثرًا بقوة الجاذبية الغريبة في البيئة المحيطة.

اندفعت ألسنة من اللهب الأزرق من يديه باتجاه الثقوب الموجودة أسفله.

وبدأت بعض الكائنات بالسقوط بسرعة، مثل العث الذي اشتعلت فيه النيران.

اصطدمت ألسنة اللهب بتلك الكائنات الشبيهة بالقطن، وأضرمت النار فيها.

كان الجزء العلوي واسعًا بما يكفي ليغطي مساحة يبلغ نصف قطرها نحو عشرين قدمًا، وكانت الثقوب منتشرة في كل مكان، بحيث يمكن رؤية ما بداخل الشظية الضخمة من خلالها بشكل خافت.

وبدأت بعض الكائنات بالسقوط بسرعة، مثل العث الذي اشتعلت فيه النيران.

حلّق غوستاف بسرعة عبر الهواء لنحو عشرين ثانية، قبل أن يلاحظ أخيرًا شيئًا في مجال رؤيته.

وبعد بضع ثوانٍ، خفف غوستاف من شدة النيران وألقى نظرة أخرى من خلال الثقوب.

كانت متجمعة معًا وتنبض مثل القلب، إلى درجة جعلت المشهد يبعث القشعريرة في النفس.

كانت الكتلة الضخمة للكائنات الشبيهة بالقطن قد اختفت، وكذلك اختفت أعداد كبيرة من تلك التي كانت تزحف صعودًا على الجدران الداخلية للشظية.

بعد أن وصل إلى ارتفاع معين في السماء، انطلق بسرعة عبر الهواء.

“فوووه~”

فعّل غوستاف التحليق وبدأ يرتفع في الهواء.

أطلق غوستاف تنهيدة ارتياح بعدما رأى ذلك.

“إنهم كثيرون جدًا.” قال غوستاف بينما بدأت تلك الكائنات بالزحف إلى الأعلى بسرعة.

لكن في اللحظة التالية، شعر بحركة مرة أخرى.

وعلى عكس الأعداد القليلة التي رآها غوستاف في وقت سابق، كانت هذه المرة أعدادها أكبر بكثير.

[تم تفعيل عيون الحاكم]

في هذه المرحلة، استطاع أن يدرك أنهم على الأرجح كانوا قادمين نحوه.

أضاءت عيناه بينما كان ينظر من خلال الجزء العلوي من البنية الضخمة الشبيهة بالشظية.

“إنهم كثيرون جدًا.” قال غوستاف بينما بدأت تلك الكائنات بالزحف إلى الأعلى بسرعة.

اتسعت عينا غوستاف قليلًا عندما رأى تلك الكائنات الخضراء الشبيهة بالقطن نفسها في أعماق الأرض أسفل البنية الشبيهة بالشظية.

كان هناك وقت انتظار مفروض على قدرة التحليق كلما انتهت مدتها وتم إيقافها. ولن يتمكن غوستاف من استخدامها مجددًا لمدة تقارب عشر دقائق.

كانت متجمعة معًا وتنبض مثل القلب، إلى درجة جعلت المشهد يبعث القشعريرة في النفس.

أمسك غوستاف بأحد جوانب قمة الشظية ووقف في مكانه، وهو ينظر حوله.

وعلى عكس الأعداد القليلة التي رآها غوستاف في وقت سابق، كانت هذه المرة أعدادها أكبر بكثير.

اتسعت عينا غوستاف قليلًا عندما انقسمت الكتلة الشبيهة بالقطن إلى آلاف الأجزاء الأصغر المشابهة لها، وبدأت تلك الأجزاء بالزحف إلى الأعلى.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 13 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

كان الجزء العلوي واسعًا بما يكفي ليغطي مساحة يبلغ نصف قطرها نحو عشرين قدمًا، وكانت الثقوب منتشرة في كل مكان، بحيث يمكن رؤية ما بداخل الشظية الضخمة من خلالها بشكل خافت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط