“Krrriiihhkkhhjh!”
راقب غوستاف المعركة وهي تندلع أمامه بين الجانبين.
“Vnfkkllagghjrryy!”
“أنا لست هنا للقتال. لا تتدخلوا في طريقي، ولن أتدخل في طريقكم”، قال غوستاف بينما بدأ بالسير إلى الأمام.
كان غوستاف يسمع أصواتًا حادة تتحدث بلغة غريبة.
“Hvvthgc¥^`ffvbjjj”
كان مخلوقان أحمران قصيرا القامة يتجهان نحوه، وفي أيديهما ما يشبه الهراوات.
لكن ما كان طبيعيًا بالنسبة إليهم لم يكن طبيعيًا بالنسبة إليه، ولم يكن غوستاف محصنًا ضده بأي شكل من الأشكال. لذلك قرر الاستمرار في توخي الحذر والبقاء في أعلى الهيكل.
لم تكن هذه هراوات فعلية، لكنها كانت مصممة بهذا الشكل ومصنوعة من مادة حجرية خضراء غريبة المظهر. وكانت المسامير الرمادية تغطي أسلحتهم من كل جانب بينما كانوا يمسكون بها إلى الأمام ويتقدمون نحو غوستاف.
ابتعدوا عن طريقه بينما واصل غوستاف السير إلى الأمام، حتى وصل إلى نهاية منطقة الممر. ثم قفز إلى أعلى جزء من الهيكل وجلس فوق السطح.
كانت أسلحتهم ضخمة بقدر حجم أجسادهم تقريبًا، ومع ذلك كان بإمكانهم رفعها وتحريكها بشكل جيد.
استشعر غوستاف حركة قادمة من مسافة بعيدة أمامهم.
كان لهذين المخلوقين الأحمرين قصيري القامة ذيول مدببة، وأربع عيون في رأسيهما ذوي الشكل المربع، وبطون بارزة.
ابتعدوا عن طريقه بينما واصل غوستاف السير إلى الأمام، حتى وصل إلى نهاية منطقة الممر. ثم قفز إلى أعلى جزء من الهيكل وجلس فوق السطح.
“Ssjjrryythhhjjeegghh!”
“Ssjjrryythhhjjeegghh!”
أطلق الاثنان المزيد من الأصوات الغريبة بينما اقتربا أكثر من غوستاف.
“Hvvthgc¥^`ffvbjjj”
[تم فك تشفير لغة أشكال الحياة الفضائية من نوع Rirdhaggle بنجاح]
“أنا لست هنا للقتال. لا تتدخلوا في طريقي، ولن أتدخل في طريقكم”، قال غوستاف بينما بدأ بالسير إلى الأمام.
ما إن ظهر هذا الإشعار في مجال رؤيته، حتى سمع غوستاف المزيد من وقع الأقدام يقترب من الأمام.
تعالت الصرخات وهتافات المعركة بينما اندفع الطرفان نحو بعضهما البعض.
وخلال لحظات، وجد نفسه محاصرًا من الخلف ومن الأمام. كان عددهم يتجاوز الستين، وقد أحاطوا به بالكامل.
بام!
“Shbvvtyreuyyjjlllllkk<”
قفز أحدهم في الهواء ولوّح بالهراوة الحجرية الضخمة نحو وجه غوستاف.
صدر الصوت الغريب مجددًا من أحدهم في المقدمة.
“Shbvvtyreuyyjjlllllkk<”
لكن هذه المرة، وعلى عكس المرة السابقة، استطاع غوستاف فهم ما قاله تمامًا.
أدرك غوستاف فورًا أن هذه لا بد أن تكون العشيرة المنافسة التي ظنوا أنه ينتمي إليها.
“أنا لست هنا للقتال. لا تتدخلوا في طريقي، ولن أتدخل في طريقكم”، قال غوستاف بينما بدأ بالسير إلى الأمام.
ابتعدوا عن طريقه بينما واصل غوستاف السير إلى الأمام، حتى وصل إلى نهاية منطقة الممر. ثم قفز إلى أعلى جزء من الهيكل وجلس فوق السطح.
كان غوستاف يتحدث بالإنجليزية، لكن النظام كان يترجم كلامه إلى لغة تلك المخلوقات.
كان غوستاف يتحدث بالإنجليزية، لكن النظام كان يترجم كلامه إلى لغة تلك المخلوقات.
“Hvvthgc¥^`ffvbjjj”
لكن الأمور بدأت تتخذ منحى غريبًا عندما أخرج الطرف الآخر بعض القدور الغريبة المظهر، وبدأت تلك القدور بإطلاق كرات خضراء مستديرة تصدر أزيزًا.
عاد المخلوق الذي تحدث سابقًا إلى إصدار صوت آخر.
كان مخلوقان أحمران قصيرا القامة يتجهان نحوه، وفي أيديهما ما يشبه الهراوات.
كان الوحيد الذي يحمل حجرًا من الياقوت مثبتًا على سلاحه، فافترض غوستاف أنه قائدهم.
ظلّت المخلوقات تحدق في بعضها البعض بنظرات مرتبكة، ثم رفعت أعينها لترى غوستاف جالسًا في مكانه دون أي نية لإيذائها.
“أي عدو؟ لا أعرف عما تتحدث. سأبقى هنا لبعض الوقت فقط، ولن أزعج أحدًا ما دمتم لا تزعجونني”، قال غوستاف بهدوء بينما واصل التقدم.
“أي عدو؟ لا أعرف عما تتحدث. سأبقى هنا لبعض الوقت فقط، ولن أزعج أحدًا ما دمتم لا تزعجونني”، قال غوستاف بهدوء بينما واصل التقدم.
كانت المخلوقات تريد معرفة ما إذا كان غوستاف عدوًا أرسلته عشيرة منافسة. لذلك بدت عليهم علامات الريبة وهم يرونه يتجه نحوهم.
أطلق الاثنان المزيد من الأصوات الغريبة بينما اقتربا أكثر من غوستاف.
صرخت المخلوقات مطالبين إياه بالتوقف بلغتهم المجهولة، لكن غوستاف تجاهلهم وواصل السير إلى الأمام.
“Ssjjrryythhhjjeegghh!”
قفز أحدهم في الهواء ولوّح بالهراوة الحجرية الضخمة نحو وجه غوستاف.
عاد المخلوق الذي تحدث سابقًا إلى إصدار صوت آخر.
انحرف غوستاف قليلًا نحو اليسار، ثم أدار ساقه بزاوية مئة وثمانين درجة باتجاه اليمين.
كان مخلوقان أحمران قصيرا القامة يتجهان نحوه، وفي أيديهما ما يشبه الهراوات.
بام!
“Nrruuggyuollanttvek~`”
ارتطمت قدمه بوجه المخلوق، وأرسلته طائرًا خارج منطقة الممر المفتوحة.
كانت المخلوقات تريد معرفة ما إذا كان غوستاف عدوًا أرسلته عشيرة منافسة. لذلك بدت عليهم علامات الريبة وهم يرونه يتجه نحوهم.
تسبب هذا التصرف وحده في تجمد المخلوقات في أماكنها من الخوف. ورغم أن الضغط الذي شعروا به عندما كان غوستاف يحلّق في السماء قد انخفض بشكل ملحوظ، فإنهم أدركوا أنه لم يكن خصمًا سهلًا على الإطلاق.
لكن الأمور بدأت تتخذ منحى غريبًا عندما أخرج الطرف الآخر بعض القدور الغريبة المظهر، وبدأت تلك القدور بإطلاق كرات خضراء مستديرة تصدر أزيزًا.
ابتعدوا عن طريقه بينما واصل غوستاف السير إلى الأمام، حتى وصل إلى نهاية منطقة الممر. ثم قفز إلى أعلى جزء من الهيكل وجلس فوق السطح.
ما إن ظهر هذا الإشعار في مجال رؤيته، حتى سمع غوستاف المزيد من وقع الأقدام يقترب من الأمام.
ظلّت المخلوقات تحدق في بعضها البعض بنظرات مرتبكة، ثم رفعت أعينها لترى غوستاف جالسًا في مكانه دون أي نية لإيذائها.
وخلال لحظات، وجد نفسه محاصرًا من الخلف ومن الأمام. كان عددهم يتجاوز الستين، وقد أحاطوا به بالكامل.
ومن الأعلى، أصبح بإمكان غوستاف رؤية البيئة المحيطة بشكل أفضل. كان هذا الهيكل يمتد من الأرض، حيث كان الضباب كثيفًا، إلى ارتفاع يقارب ألف قدم.
“هممم؟”
كان بإمكانه رؤية الـRirdhaggles وهم يتحركون على الأرض. وبدا أنهم لا يتأثرون بالضباب الأخضر، لكن ذلك لم يجعل غوستاف أقل قلقًا بشأنه.
وبناءً على ما رآه، كان الطرفان متكافئين تقريبًا من حيث القوة القتالية والعدد.
فتركيب المواد وأجساد المخلوقات الموجودة على هذا الكوكب كان مختلفًا عن تركيب أجساد البشر على الأرض. فجميعهم نشؤوا على هذا الكوكب، ولذلك لم يكن هذا الضباب السام يزعجهم أو يؤذيهم بأي شكل، لأنه كان طبيعيًا بالنسبة إليهم.
كان لهذين المخلوقين الأحمرين قصيري القامة ذيول مدببة، وأربع عيون في رأسيهما ذوي الشكل المربع، وبطون بارزة.
لكن ما كان طبيعيًا بالنسبة إليهم لم يكن طبيعيًا بالنسبة إليه، ولم يكن غوستاف محصنًا ضده بأي شكل من الأشكال. لذلك قرر الاستمرار في توخي الحذر والبقاء في أعلى الهيكل.
استدار إلى الجانب وفَعّل عيون الحاكم.
بعد ما حدث، لم تزعج المخلوقات غوستاف مرة أخرى. وبدلًا من ذلك، عادت إلى أنشطتها السابقة، وشعر غوستاف أنه أصبح أخيرًا حرًا وقادرًا على الراحة في مكان ما.
فتركيب المواد وأجساد المخلوقات الموجودة على هذا الكوكب كان مختلفًا عن تركيب أجساد البشر على الأرض. فجميعهم نشؤوا على هذا الكوكب، ولذلك لم يكن هذا الضباب السام يزعجهم أو يؤذيهم بأي شكل، لأنه كان طبيعيًا بالنسبة إليهم.
لقد مرّت عشرون ساعة طويلة، وكان قد استهلك قدرًا كبيرًا من نقاط الطاقة. وكان سعيدًا لأن هذه العقوبة لم تحدث له خلال أيامه الأولى عندما كان أضعف بكثير. وتساءل عما إذا كانت هذه واحدة من العقوبات الخفية الموجودة ضمن المهام الأخرى التي أنجزها في الماضي.
استدار إلى الجانب وفَعّل عيون الحاكم.
وبينما كان غوستاف جالسًا في مكانه، يستعيد طاقته المستهلكة وينتظر مرور الوقت بالكامل، لاحظ أن المخلوقات تتحرك في المكان وكأنها تستعد لشيء ما.
كما أدرك غوستاف أن عددهم كان أكبر مما ظن في البداية. ففي الوقت الحالي، استطاع إحصاء ما لا يقل عن سبعمئة منهم من موقعه، وكان لا يزال هناك المزيد.
كانت الـRirdhaggles تتلقى الأوامر من ذلك المخلوق الذي يحمل الياقوت الأحمر على سلاحه. وبدا عليهم التوتر الشديد وهم يتحركون في أرجاء المكان.
أدرك غوستاف فورًا أن هذه لا بد أن تكون العشيرة المنافسة التي ظنوا أنه ينتمي إليها.
كما أدرك غوستاف أن عددهم كان أكبر مما ظن في البداية. ففي الوقت الحالي، استطاع إحصاء ما لا يقل عن سبعمئة منهم من موقعه، وكان لا يزال هناك المزيد.
بام!
وبالتأكيد، لو اجتمعوا جميعًا ضده، لواجه غوستاف صعوبة لا بأس بها في صدهم، لكن يبدو أنهم اقتنعوا بأن غوستاف لم يأتِ لإيذائهم.
تعالت الصرخات وهتافات المعركة بينما اندفع الطرفان نحو بعضهما البعض.
وبعد ما بدا وكأنه ثلاث ساعات، جعلت سلسلة من الصرخات غوستاف يفتح عينيه.
لقد مرّت عشرون ساعة طويلة، وكان قد استهلك قدرًا كبيرًا من نقاط الطاقة. وكان سعيدًا لأن هذه العقوبة لم تحدث له خلال أيامه الأولى عندما كان أضعف بكثير. وتساءل عما إذا كانت هذه واحدة من العقوبات الخفية الموجودة ضمن المهام الأخرى التي أنجزها في الماضي.
“Khnnyttghbbfrqhhaoi`^’vvc~”
بدأت هذه المقذوفات بإسقاط أعداد كبيرة من أفراد هذا الجانب.
“Nrruuggyuollanttvek~`”
فتركيب المواد وأجساد المخلوقات الموجودة على هذا الكوكب كان مختلفًا عن تركيب أجساد البشر على الأرض. فجميعهم نشؤوا على هذا الكوكب، ولذلك لم يكن هذا الضباب السام يزعجهم أو يؤذيهم بأي شكل، لأنه كان طبيعيًا بالنسبة إليهم.
كان بإمكانه رؤية المخلوقات وهي تصطف على الجانب الغربي من الهيكل في تشكيل قتالي، ممسكة بأسلحتها.
عاد المخلوق الذي تحدث سابقًا إلى إصدار صوت آخر.
“هممم؟”
وبعد ما بدا وكأنه ثلاث ساعات، جعلت سلسلة من الصرخات غوستاف يفتح عينيه.
استشعر غوستاف حركة قادمة من مسافة بعيدة أمامهم.
صرخت المخلوقات مطالبين إياه بالتوقف بلغتهم المجهولة، لكن غوستاف تجاهلهم وواصل السير إلى الأمام.
استدار إلى الجانب وفَعّل عيون الحاكم.
كانت الـRirdhaggles تتلقى الأوامر من ذلك المخلوق الذي يحمل الياقوت الأحمر على سلاحه. وبدا عليهم التوتر الشديد وهم يتحركون في أرجاء المكان.
تكبّرت رؤيته، وتمكن من رصد كتيبة من الـRirdhaggle تتجه نحو الهيكل وهي تحمل أسلحة مشابهة. لكن هذه المخلوقات بدت مختلفة قليلًا عن الموجودة هنا، إذ كان لونها يميل إلى البني أكثر من الأحمر.
وبينما كان غوستاف جالسًا في مكانه، يستعيد طاقته المستهلكة وينتظر مرور الوقت بالكامل، لاحظ أن المخلوقات تتحرك في المكان وكأنها تستعد لشيء ما.
أدرك غوستاف فورًا أن هذه لا بد أن تكون العشيرة المنافسة التي ظنوا أنه ينتمي إليها.
عاد المخلوق الذي تحدث سابقًا إلى إصدار صوت آخر.
واتضح أن هناك حربًا تدور في هذه المنطقة.
وبينما كان غوستاف جالسًا في مكانه، يستعيد طاقته المستهلكة وينتظر مرور الوقت بالكامل، لاحظ أن المخلوقات تتحرك في المكان وكأنها تستعد لشيء ما.
تعالت الصرخات وهتافات المعركة بينما اندفع الطرفان نحو بعضهما البعض.
بدأت هذه المقذوفات بإسقاط أعداد كبيرة من أفراد هذا الجانب.
راقب غوستاف المعركة وهي تندلع أمامه بين الجانبين.
وبناءً على ما رآه، كان الطرفان متكافئين تقريبًا من حيث القوة القتالية والعدد.
وبناءً على ما رآه، كان الطرفان متكافئين تقريبًا من حيث القوة القتالية والعدد.
“أنا لست هنا للقتال. لا تتدخلوا في طريقي، ولن أتدخل في طريقكم”، قال غوستاف بينما بدأ بالسير إلى الأمام.
لكن الأمور بدأت تتخذ منحى غريبًا عندما أخرج الطرف الآخر بعض القدور الغريبة المظهر، وبدأت تلك القدور بإطلاق كرات خضراء مستديرة تصدر أزيزًا.
تعالت الصرخات وهتافات المعركة بينما اندفع الطرفان نحو بعضهما البعض.
بدأت هذه المقذوفات بإسقاط أعداد كبيرة من أفراد هذا الجانب.
وبعد ما بدا وكأنه ثلاث ساعات، جعلت سلسلة من الصرخات غوستاف يفتح عينيه.
واصل غوستاف المشاهدة بينما ازدادت حدة المعركة مع مرور كل ثانية.
وبالتأكيد، لو اجتمعوا جميعًا ضده، لواجه غوستاف صعوبة لا بأس بها في صدهم، لكن يبدو أنهم اقتنعوا بأن غوستاف لم يأتِ لإيذائهم.
كانت الـRirdhaggles تتلقى الأوامر من ذلك المخلوق الذي يحمل الياقوت الأحمر على سلاحه. وبدا عليهم التوتر الشديد وهم يتحركون في أرجاء المكان.
