Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the book eating magician 1

غريمور الجشع (1)

غريمور الجشع (1)

“ثيودور ميلر”.

سحب البروفيسور فينس مظروف من الدرج وتردد لحظة. لم تكن هذه هي المرة الأولى، لكنها شعرت أن وزن المغلف قد ازداد مع مرور السنوات. وكانت رسالة مكررة موجهة إلى الطالب.

رجل  مع دوائر سوداء تحت عينيه يسمى ثيودور. خدين رقيقان عظام خدوده العلوية ضاهرة، ويعطي انطباع نحيل. وكان قد اعتبر مقيما في الأحياء الفقيرة إذ كان يرتدي ملابس سيئة.

“… لا، انا بخير”.

ومع ذلك، كان هذا الرجل في الواقع أستاذ من الدرجة الثالثة وماجستير في الدائرة الخامسة، مما يجعل منه واحدة من الأفضل داخل أكاديمية بيرغن.

وأكثر من أي شيء آخر، كانت الرسالة المكرر الثالثة لها معنى منفصل. كانت هذه الرسالة هي آخر واحد. ولا توجد رسالة رابعة.

الرجل النحيف، البروفسور فينس، تحدث في لهجة تجارية، “يجب أن تعرف لماذا دعوتك”.

“ومع ذلك، لا يمكنك التخرج لأن النتائج العملية كانت الفشل.”

ثيودور ميلر، والملقب ب ثيو، أومئ مع وجه أسود. كان هذا لأنه لا يستطيع تحمل فتح فمه والإجابة على السؤال. كان قد أعد لفترة من الوقت، لكنه شعر أن قلبه ينبض بقوة الآن أنه كان يحدث في الواقع.

السحر، كان الصوت الثابت معروف بغض النظر عن مكان سمعه. ولم يتمكن الطلاب المقيمون في المهجع من ترك المدرسة بعد هذا الوقت، في حين طلب من الطلاب غير المقيمين في المهاجع المغادرة.

“درجاتك مكتوبة رائعة. كنت فقط خصم ثلاث نقاط بين جميع المواضيع الخاصة بك. حتى ذلك الحين، كانت مجرد أخطاء طفيفة. لم يكن هناك أي شخص آخر يمكن أن يجيب عليه إلا بالنسبة لك، حتى تتمكن من التفكير في ذلك على درجة الكمال. “

“هل هو فقط حتى هنا؟”

وعلى الرغم من أنه لا يمكن تأكيده علنا، فإن بعض أسئلة الاختبار كانت “مصممة لتكون خاطئة”. كانت قاعدة ضمنية في الأكاديمية بحيث لن يتم منح درجة كاملة بسهولة. ومع ذلك، كان ثيو فقط خصم ثلاثة نقاط أسئلة. ربما كان أداء أفضل من بعض الأساتذة.

هل أذهب إلى الكافتيريا الآن؟

فينس أعجب بموهبة هذا الشاب في حين يشعر بالحزن في نفس الوقت. كان ذلك بسبب ان ثيودور ميلر يفتقر إلى الموهبة ليصبح ساحر.

“هل أنا متفائل جدا؟”

“ومع ذلك، لا يمكنك التخرج لأن النتائج العملية كانت الفشل.”

وحتى الآن، لم يكن قد استاء أبدا من فقره. كان هناك أشخاص يأكلون أقل منه والذين لا يستطيعون العيش بوفرة. على الرغم من أن وضعهم قد انخفض، وكان ثيو لا يزال نبيل وتمكن من دخول الأكاديمية الملكية.

صوت حاسم ضغط بقوة على ظهر ثيو.

لم يكن واثقا من الحفاظ على هذا التعاطف البارد لفترة أطول. كان وجهه الهادئ بالفعل شبه مشوه. على أقل تقدير، لم يكن يريد أن يرى البروفيسور شيئا قبيحا جدا.

كان لدى الأكاديمية اثنين من متطلبات التخرج: واحد هو الحصول على درجة مكتوبة فوق 70 نقطة. والآخر كان ان يصبح سيد دائرة الثالثة. الأول ليس صعبا، ولكن الحالة الأخيرة كانت المشكلة.

هل أذهب إلى الكافتيريا الآن؟

ل ثيو، الذي ولد مع كمية قليلة من القوة السحرية والحساسة، وكان جدار الدائرة 3 عالية جدا بالنسبة له. على الرغم من أنه قد خفض وقت من النوم فقط حتى يتمكن من ممارسة السحر،انه لا يمكن حتى أن يصل إلى مستوى أقدام زملائه. على الرغم من ممارسته، وسحره تصب بعنف.

نظر إلى  ثيو مع تعبير حكيم.

ونتيجة لذلك، لم يتمكن ثيو من التخرج لمدة ثلاث سنوات.

إذا كان الشيء الوحيد الذي كان يفتقر هو مجرد كمية من القوة السحرية، ثم أذا كان يريد توريدها من مصادر خارجية. كان هذا مكلفا بعض الشيء للقيام به، ولكن إذا أخذ الكواشف مصنوعة من القوة السحرية،انه يمكنه الحصول على ما يكفي من الطاقة اللازمة للدائرة الثالثة.

“هو … ثيودور، ما هي الدائرة أنت الآن؟” سأل البروفيسور فينس بإحباط.

السحر، كان الصوت الثابت معروف بغض النظر عن مكان سمعه. ولم يتمكن الطلاب المقيمون في المهجع من ترك المدرسة بعد هذا الوقت، في حين طلب من الطلاب غير المقيمين في المهاجع المغادرة.

وقد سأل نفس السؤال العام الماضي والسنة السابقة. ومع ذلك، لم يتغير الجواب أبدا. ثيو مرة أخرى كرر نفس الجواب، “… الدائرة الثانية.”

“… فشلت.” صوت ثيو كأنه صوت رجل متوفي.

كان ذلك رقما فظيعا.

ومع ذلك، كانت حساسية ثيو قريبة من القاع، وكان هذا لا غنى عنه لاستخدام السحر. يمكن التغلب على عدم وجود قوة سحرية، ولكن لم يكن هناك طريقة لزيادة حساسية المانا.

معظم طلاب الأكاديمية عادة ما وصلوا إلى الدائرة الثانية بنهاية الصف الأول والدائرة الثالثة عندما دخلوا الصف الثالث. لم يكن من غير المألوف للطلاب الممتازين للوصول إلى الدائرة الرابعة عن طريق التخرج.

“ثيودور ميلر”.

ومع ذلك، ظل ثيو في الأكاديمية لمدة خمس سنوات، ولا يزال لا يمكنه عبور جدار الدائرة الثالثة. وبالإضافة إلى ذلك، لم تكن هذه هي المشكلة الوحيدة.

مع التعبير الثقيل، نظر البروفسور فينس نحو الباب حيث اختفى ثيو، ولكن البروفيسور سرعان ما أسقط نظرته إلى الكتاب الذي كان يقرأه. لم يتم قلب صفحات الكتاب لفترة طويلة.

“هل تتقن سحر الدائرة الثانية؟”

ثيودور ميلر، والملقب ب ثيو، أومئ مع وجه أسود. كان هذا لأنه لا يستطيع تحمل فتح فمه والإجابة على السؤال. كان قد أعد لفترة من الوقت، لكنه شعر أن قلبه ينبض بقوة الآن أنه كان يحدث في الواقع.

“… فشلت.” صوت ثيو كأنه صوت رجل متوفي.

هل أذهب إلى الكافتيريا الآن؟

إذا كان الشيء الوحيد الذي كان يفتقر هو مجرد كمية من القوة السحرية، ثم أذا كان يريد توريدها من مصادر خارجية. كان هذا مكلفا بعض الشيء للقيام به، ولكن إذا أخذ الكواشف مصنوعة من القوة السحرية،انه يمكنه الحصول على ما يكفي من الطاقة اللازمة للدائرة الثالثة.

البروفيسور فينس لم يقل ذلك، ولكن إذا لم يتخرج ثيودور ميلر العام المقبل، سيتم طرده. وستكون فضيحة مشينة جدا أنه سيكون من الأفضل له الإقلاع والدفاع عن شرفه.

ومع ذلك، كانت حساسية ثيو قريبة من القاع، وكان هذا لا غنى عنه لاستخدام السحر. يمكن التغلب على عدم وجود قوة سحرية، ولكن لم يكن هناك طريقة لزيادة حساسية المانا.

ومع ذلك، كان هذا الرجل في الواقع أستاذ من الدرجة الثالثة وماجستير في الدائرة الخامسة، مما يجعل منه واحدة من الأفضل داخل أكاديمية بيرغن.

ولهذا السبب تخلى الأستاذ فينس عن رعاية ثيو.

“ومع ذلك، لا يمكنك التخرج لأن النتائج العملية كانت الفشل.”

“إنها مضيعة تألق ثيو، ولكن … مع ضعف حساسية السحر، انه لن يمكنه البقاء على قيد الحياة كساحر. قضاء 5 سنوات، ولا حتى اتقان سحر الدائرة الثانية،أنه ميؤوس منه. “

ومع ذلك، كان صبره سيصل إلى الحد الأقصى.

نظر إلى  ثيو مع تعبير حكيم.

أي تلميذ آخر كان قد تخلى عن ذلك عاجلا …لكن كان ثيو، الذي يعرف أفضل من أي شخص آخر أنه كان من دون موهبة، كان يحاول لمدة ثلاث سنوات. هذا الالتزام لا يضاهى للطلاب الآخرين الذين نشأوا مثل النباتات في الاحتباس الحراري.

وقد سأل نفس السؤال العام الماضي والسنة السابقة. ومع ذلك، لم يتغير الجواب أبدا. ثيو مرة أخرى كرر نفس الجواب، “… الدائرة الثانية.”

إذا كان لدى ثيو مستويات عادية مثل الناس الطبيعين من حساسية السحر،أذا منصب رئيس الدراسات العليا قد يكون له.

وأكثر من أي شيء آخر، كانت الرسالة المكرر الثالثة لها معنى منفصل. كانت هذه الرسالة هي آخر واحد. ولا توجد رسالة رابعة.

ومع ذلك، كان الواقع قاسي جدا لثيو.

“درجاتك مكتوبة رائعة. كنت فقط خصم ثلاث نقاط بين جميع المواضيع الخاصة بك. حتى ذلك الحين، كانت مجرد أخطاء طفيفة. لم يكن هناك أي شخص آخر يمكن أن يجيب عليه إلا بالنسبة لك، حتى تتمكن من التفكير في ذلك على درجة الكمال. “

سحب البروفيسور فينس مظروف من الدرج وتردد لحظة. لم تكن هذه هي المرة الأولى، لكنها شعرت أن وزن المغلف قد ازداد مع مرور السنوات. وكانت رسالة مكررة موجهة إلى الطالب.

معظم طلاب الأكاديمية عادة ما وصلوا إلى الدائرة الثانية بنهاية الصف الأول والدائرة الثالثة عندما دخلوا الصف الثالث. لم يكن من غير المألوف للطلاب الممتازين للوصول إلى الدائرة الرابعة عن طريق التخرج.

“هذا هو دوري كأستاذ، ولكن … لا أستطيع أن أشعر بأنني أفعل شيئا خاطئا لك. أنا آسف.”

توظيف ساحر آخر كمدرس خاص؟انه لن يكون قادرة على تحمل دفع الكلفة واحدة حتى لو كان باع عقارات عائلة ميلر.

“… لا، انا بخير”.

السحر، كان الصوت الثابت معروف بغض النظر عن مكان سمعه. ولم يتمكن الطلاب المقيمون في المهجع من ترك المدرسة بعد هذا الوقت، في حين طلب من الطلاب غير المقيمين في المهاجع المغادرة.

“أقرءها مرة واحدة وتجاهلها. لا ينبغي أن يكون هناك شيء مختلف عن العام الماضي، ولكنك لا تعرف أبدا “.

كان لدى الأكاديمية اثنين من متطلبات التخرج: واحد هو الحصول على درجة مكتوبة فوق 70 نقطة. والآخر كان ان يصبح سيد دائرة الثالثة. الأول ليس صعبا، ولكن الحالة الأخيرة كانت المشكلة.

ثيو أخذ المغلف بهدوء.

وبطبيعة الحال، تخرج العديد من الطلاب دون استخدام مثل هذه الأساليب. زادوا من قوتهم السحرية مع المواهب الطبيعية التي ولدو بها ولم يكونوا بحاجة إلى أن يدرسو بشكل منفصل. مع عدم وجود موهبة أو أي أموال …

كانت أصابعه على وشك الارتعاش، لكنه تمكن من مقاومته بطريقة أو بأخرى. وكان هذا هو ثالث رسالة مكررة له. تلقيها مرة واحدة من شأنه أن يجعل شخص ما أساس من السخرية، في حين تلقيها مرتين من شأنه أن يجعل شخص عار من أسرهم.

فكر للحظة قبل أن يهز رأسه. بسبب الملاحظة المكرر في يده، ثيو لم يكن لديك أي شهية. هل يجب علي العودة إلى المهجع والنوم؟ لا، ذهب نعاسه منذ فترة طويلة. سيكون من حسن الحظ إذا لم يحصل على كابوس أثناء النوم.

كان ثيو هو الطالب الوحيد في أكاديمية بيرغن من أي وقت مضى يحصل عليها ثلاث مرات.

“… فشلت.” صوت ثيو كأنه صوت رجل متوفي.

وأكثر من أي شيء آخر، كانت الرسالة المكرر الثالثة لها معنى منفصل. كانت هذه الرسالة هي آخر واحد. ولا توجد رسالة رابعة.

ثيو أخذ المغلف بهدوء.

البروفيسور فينس لم يقل ذلك، ولكن إذا لم يتخرج ثيودور ميلر العام المقبل، سيتم طرده. وستكون فضيحة مشينة جدا أنه سيكون من الأفضل له الإقلاع والدفاع عن شرفه.

“… بالتفكير بذلك، وأنا لم أكل العشاء حتى الآن”.

“هل هو فقط حتى هنا؟”

انفجار.

نظر ثيو إلى أسفل يديه في الرسالة المكرر مع عيون فارغة.

“ومع ذلك، لا يمكنك التخرج لأن النتائج العملية كانت الفشل.”

كانت عينيه التي كانت مليئة بالأحلام ساكنة. وكان الشاب الذي دخل إلى الأكاديمية ليصبح ساحرا عظيما، يواجه الآن الواقع الكئيب الذي من شأنه أن يجعل ركبتيه مشبكتين.

وقد ولد الابن البكر لعائلة نبيلة. وكانت عائلة ميلر، التي كانت تخدم في وقت ما اللوردات الإقطاعيين، قد دفعت إلى سقوطها قبل 100 سنة. ولم تترك محاولاتهم لإعادة تأسيس أسرتهم شيئا من أجل ثيو.

“يمكنني أن أفعل ذلك في العام المقبل. أستطيع أن أتخرج في العام المقبل. “كان مثل هذا الأمل مدمرا بالنسبة له، لأنه وقف على هلاك الخراب.

الاكسيرات السحرية التي يشربها الطلاب الآخرين مثل الماء؟ كان ثيو قد تخلى عنها لانه كان يعلم أن زجاجة واحدة ستكلف شهرين من ميزانية عائلة ميلر.

ثيودور ميلر …

“يمكنني أن أفعل ذلك في العام المقبل. أستطيع أن أتخرج في العام المقبل. “كان مثل هذا الأمل مدمرا بالنسبة له، لأنه وقف على هلاك الخراب.

وقد ولد الابن البكر لعائلة نبيلة. وكانت عائلة ميلر، التي كانت تخدم في وقت ما اللوردات الإقطاعيين، قد دفعت إلى سقوطها قبل 100 سنة. ولم تترك محاولاتهم لإعادة تأسيس أسرتهم شيئا من أجل ثيو.

هل كان ذلك عندما فشل في الحساسية المستخدمة في الاختبار الأول؟ عندما أدرك أنه كان ميؤوس منه مع الحساسية السحريه؟ عندما كان قد أخذ أول خطاب مكرر له قبل أيام قليلة من حفل التخرج؟ عندما كان يعتقد أن جهوده كانت مفتقرة بعد تلقي رسالتين؟

لذا، كان ثيو يريد أن يصبح ساحر. على عكس أولئك الذين اضطروا إلى خضوعهم لتدريب قاسي منذ الطفولة، تمكن الأطفال الذين يحملون ألقاب نبيلة من دخول الأكاديمية دون صعوبة كبيرة. اعتقد انه كان ذكي جدا، لذلك اقنع والديه ودخل أليها، من الجانب الاخر عتبة الأكاديمية الملكية.

إذا كان الشيء الوحيد الذي كان يفتقر هو مجرد كمية من القوة السحرية، ثم أذا كان يريد توريدها من مصادر خارجية. كان هذا مكلفا بعض الشيء للقيام به، ولكن إذا أخذ الكواشف مصنوعة من القوة السحرية،انه يمكنه الحصول على ما يكفي من الطاقة اللازمة للدائرة الثالثة.

ومع ذلك، كان الأمر متروكا هناك. ثيو سوف ينام في وقت لاحق، حصل على ما يصل في وقت سابق من أي شخص آخر. كان يعمل بحماس في الصف وخفض وقت من نومه من أجل ممارسة المانا. وبدلا من إلقاء اللوم على البيئة الشحيحة، اعتقد ثيو أنه سيكافأ إذا بذل المزيد من الجهد.

لذا، كان ثيو يريد أن يصبح ساحر. على عكس أولئك الذين اضطروا إلى خضوعهم لتدريب قاسي منذ الطفولة، تمكن الأطفال الذين يحملون ألقاب نبيلة من دخول الأكاديمية دون صعوبة كبيرة. اعتقد انه كان ذكي جدا، لذلك اقنع والديه ودخل أليها، من الجانب الاخر عتبة الأكاديمية الملكية.

“هل أنا متفائل جدا؟”

“ثيودور ميلر”.

وكان زملاؤه قد تخرجوا قبل عامين، والصغار الذين تقل أعمارهم عن سنة واحدة قد تخرجوا بالفعل. الآن، سيكون هناك أصغر من سنتين أصغر منه الذين سوف يتخرجون بدرجاتهم.

“هو … ثيودور، ما هي الدائرة أنت الآن؟” سأل البروفيسور فينس بإحباط.

حتى الطلاب الجدد يعرفون اسمه. كان درس الأكاديمية طويلا.

إذا كان لدى ثيو مستويات عادية مثل الناس الطبيعين من حساسية السحر،أذا منصب رئيس الدراسات العليا قد يكون له.

ثيو سيجلب العار لأسرة ميلر الساقطة.

فكر للحظة قبل أن يهز رأسه. بسبب الملاحظة المكرر في يده، ثيو لم يكن لديك أي شهية. هل يجب علي العودة إلى المهجع والنوم؟ لا، ذهب نعاسه منذ فترة طويلة. سيكون من حسن الحظ إذا لم يحصل على كابوس أثناء النوم.

“أين فعل ذلك الخطأ؟”

يمكن سماع الجرس الصاخب في الردهة. كان إشارة على أنه كان وقت الغروب.

هل كان ذلك عندما فشل في الحساسية المستخدمة في الاختبار الأول؟ عندما أدرك أنه كان ميؤوس منه مع الحساسية السحريه؟ عندما كان قد أخذ أول خطاب مكرر له قبل أيام قليلة من حفل التخرج؟ عندما كان يعتقد أن جهوده كانت مفتقرة بعد تلقي رسالتين؟

لا يزال بإمكان المرء أن يتخرج حتى لو كان يفتقر إلى واحد فقط من هذه الأمور. ومع ذلك، ثيودور ميلر لم يكن لديه شيئ.

أو ربما … كان عندما حلم أولا أن يصبح ساحر.

“اللعنة”.

“اللعنة”.

كان لدى الأكاديمية اثنين من متطلبات التخرج: واحد هو الحصول على درجة مكتوبة فوق 70 نقطة. والآخر كان ان يصبح سيد دائرة الثالثة. الأول ليس صعبا، ولكن الحالة الأخيرة كانت المشكلة.

وحتى الآن، لم يكن قد استاء أبدا من فقره. كان هناك أشخاص يأكلون أقل منه والذين لا يستطيعون العيش بوفرة. على الرغم من أن وضعهم قد انخفض، وكان ثيو لا يزال نبيل وتمكن من دخول الأكاديمية الملكية.

الاكسيرات السحرية التي يشربها الطلاب الآخرين مثل الماء؟ كان ثيو قد تخلى عنها لانه كان يعلم أن زجاجة واحدة ستكلف شهرين من ميزانية عائلة ميلر.

ومع ذلك، كان صبره سيصل إلى الحد الأقصى.

توظيف ساحر آخر كمدرس خاص؟انه لن يكون قادرة على تحمل دفع الكلفة واحدة حتى لو كان باع عقارات عائلة ميلر.

الاكسيرات السحرية التي يشربها الطلاب الآخرين مثل الماء؟ كان ثيو قد تخلى عنها لانه كان يعلم أن زجاجة واحدة ستكلف شهرين من ميزانية عائلة ميلر.

“درجاتك مكتوبة رائعة. كنت فقط خصم ثلاث نقاط بين جميع المواضيع الخاصة بك. حتى ذلك الحين، كانت مجرد أخطاء طفيفة. لم يكن هناك أي شخص آخر يمكن أن يجيب عليه إلا بالنسبة لك، حتى تتمكن من التفكير في ذلك على درجة الكمال. “

توظيف ساحر آخر كمدرس خاص؟انه لن يكون قادرة على تحمل دفع الكلفة واحدة حتى لو كان باع عقارات عائلة ميلر.

سحب البروفيسور فينس مظروف من الدرج وتردد لحظة. لم تكن هذه هي المرة الأولى، لكنها شعرت أن وزن المغلف قد ازداد مع مرور السنوات. وكانت رسالة مكررة موجهة إلى الطالب.

وبطبيعة الحال، تخرج العديد من الطلاب دون استخدام مثل هذه الأساليب. زادوا من قوتهم السحرية مع المواهب الطبيعية التي ولدو بها ولم يكونوا بحاجة إلى أن يدرسو بشكل منفصل. مع عدم وجود موهبة أو أي أموال …

“درجاتك مكتوبة رائعة. كنت فقط خصم ثلاث نقاط بين جميع المواضيع الخاصة بك. حتى ذلك الحين، كانت مجرد أخطاء طفيفة. لم يكن هناك أي شخص آخر يمكن أن يجيب عليه إلا بالنسبة لك، حتى تتمكن من التفكير في ذلك على درجة الكمال. “

لا يزال بإمكان المرء أن يتخرج حتى لو كان يفتقر إلى واحد فقط من هذه الأمور. ومع ذلك، ثيودور ميلر لم يكن لديه شيئ.

فكر للحظة قبل أن يهز رأسه. بسبب الملاحظة المكرر في يده، ثيو لم يكن لديك أي شهية. هل يجب علي العودة إلى المهجع والنوم؟ لا، ذهب نعاسه منذ فترة طويلة. سيكون من حسن الحظ إذا لم يحصل على كابوس أثناء النوم.

“يجب أن أعود”.

كان المكان الذي كان نادراً ما يأتيه الزوار، وكان المكان الأكثر راحة بالنسبة له في أكاديمية بيرغن-المكتبة.

في أقرب وقت البروفيسور أومئ بالموافقة، ألتف ثيو وذهب.

لا يزال بإمكان المرء أن يتخرج حتى لو كان يفتقر إلى واحد فقط من هذه الأمور. ومع ذلك، ثيودور ميلر لم يكن لديه شيئ.

لم يكن واثقا من الحفاظ على هذا التعاطف البارد لفترة أطول. كان وجهه الهادئ بالفعل شبه مشوه. على أقل تقدير، لم يكن يريد أن يرى البروفيسور شيئا قبيحا جدا.

هل أذهب إلى الكافتيريا الآن؟

انفجار.

“هو … ثيودور، ما هي الدائرة أنت الآن؟” سأل البروفيسور فينس بإحباط.

أغلق الباب بصوت أشد مما كان عليه عندما دخل.

“ومع ذلك، لا يمكنك التخرج لأن النتائج العملية كانت الفشل.”

مع التعبير الثقيل، نظر البروفسور فينس نحو الباب حيث اختفى ثيو، ولكن البروفيسور سرعان ما أسقط نظرته إلى الكتاب الذي كان يقرأه. لم يتم قلب صفحات الكتاب لفترة طويلة.

* * *

نظر ثيو إلى أسفل يديه في الرسالة المكرر مع عيون فارغة.

دينغ!

حتى الطلاب الجدد يعرفون اسمه. كان درس الأكاديمية طويلا.

يمكن سماع الجرس الصاخب في الردهة. كان إشارة على أنه كان وقت الغروب.

في أقرب وقت البروفيسور أومئ بالموافقة، ألتف ثيو وذهب.

السحر، كان الصوت الثابت معروف بغض النظر عن مكان سمعه. ولم يتمكن الطلاب المقيمون في المهجع من ترك المدرسة بعد هذا الوقت، في حين طلب من الطلاب غير المقيمين في المهاجع المغادرة.

يمكن سماع الجرس الصاخب في الردهة. كان إشارة على أنه كان وقت الغروب.

كما توجه ثيو إلى المهجع ببطء،انه توقف فجأة عن التحرك.

لذا، كان ثيو يريد أن يصبح ساحر. على عكس أولئك الذين اضطروا إلى خضوعهم لتدريب قاسي منذ الطفولة، تمكن الأطفال الذين يحملون ألقاب نبيلة من دخول الأكاديمية دون صعوبة كبيرة. اعتقد انه كان ذكي جدا، لذلك اقنع والديه ودخل أليها، من الجانب الاخر عتبة الأكاديمية الملكية.

“… بالتفكير بذلك، وأنا لم أكل العشاء حتى الآن”.

كان ذلك رقما فظيعا.

هل أذهب إلى الكافتيريا الآن؟

“… بالتفكير بذلك، وأنا لم أكل العشاء حتى الآن”.

فكر للحظة قبل أن يهز رأسه. بسبب الملاحظة المكرر في يده، ثيو لم يكن لديك أي شهية. هل يجب علي العودة إلى المهجع والنوم؟ لا، ذهب نعاسه منذ فترة طويلة. سيكون من حسن الحظ إذا لم يحصل على كابوس أثناء النوم.

وكان زملاؤه قد تخرجوا قبل عامين، والصغار الذين تقل أعمارهم عن سنة واحدة قد تخرجوا بالفعل. الآن، سيكون هناك أصغر من سنتين أصغر منه الذين سوف يتخرجون بدرجاتهم.

في النهاية، خطى ثيو توجهت إلى نفس المكان كما هو الحال دائما.

“درجاتك مكتوبة رائعة. كنت فقط خصم ثلاث نقاط بين جميع المواضيع الخاصة بك. حتى ذلك الحين، كانت مجرد أخطاء طفيفة. لم يكن هناك أي شخص آخر يمكن أن يجيب عليه إلا بالنسبة لك، حتى تتمكن من التفكير في ذلك على درجة الكمال. “

كان المكان الذي كان نادراً ما يأتيه الزوار، وكان المكان الأكثر راحة بالنسبة له في أكاديمية بيرغن-المكتبة.

السحر، كان الصوت الثابت معروف بغض النظر عن مكان سمعه. ولم يتمكن الطلاب المقيمون في المهجع من ترك المدرسة بعد هذا الوقت، في حين طلب من الطلاب غير المقيمين في المهاجع المغادرة.

وعلى الرغم من أنه لا يمكن تأكيده علنا، فإن بعض أسئلة الاختبار كانت “مصممة لتكون خاطئة”. كانت قاعدة ضمنية في الأكاديمية بحيث لن يتم منح درجة كاملة بسهولة. ومع ذلك، كان ثيو فقط خصم ثلاثة نقاط أسئلة. ربما كان أداء أفضل من بعض الأساتذة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط