غريمور الجشع (2)
لم تكن المكتبة بعيدة عن المهجع.
على الرغم من أن أصبح ينام قليلاً، إلا أنه وصل إلى الدائرة الثانية فقط. كان يكاد يكون من المستحيل بالنسبة له إتقان الدائرة الثالثة، التي كانت شرط التخرج أكاديمية بيرغن، دون أن يموت. وسيكون العام القادم بلا معنى.
عندما كان على بعد خطوات قليلة من باب المكتبة الرث،ورائحة الورق القديم ورفوف الكتب داعبت أنفه. كانت رائحة لطيفة كانت حمميمة له.
أغلقت أصابع ثيو الكتاب الأخير. هذا هو الكتاب الثالث. وكانت الساعة في المكتبة تشير إلى الساعة 10.كان قد وصل إلى المكتبة في الساعة السادسة، لذا قرأ ثلاثة كتب في أربع ساعات فقط. كانت هذه وتيرة عالية حقا تستحق أن يطلق عليه السرعة الفائقة في القراءة.
بعد دفع الباب الذي كان نصف مفتوح، تم الكشف عن المكتبة الفارغة من الطلاب.
نظر ثيو في الكتب بعناية،كأن الحروف على الورقة كانت تتلائلئ.
“حسنا،كما اعتقدت انه سيكون هكذا.”
دووووو.
وكان المنظر دائما نفسه. ويمكن القول أن أي طالب آخر غير ثيودور ميلر يمكن العثور عليها في المكتبة بعد الصف.
كان اللسان يتأرجح ببطء من جانب إلى آخر.
معظم الكتب التي جمعت هنا تتحدث عن المفاهيم الصعبة التي الأستاذ فقط شرح أبسط أجزاء منها في الصف. ولم يكن هناك ما يدعو المراهقين إلى الشعور بالحماس لانهم كانوا مشغولين باللعب.
ولذلك، كان استشعار السحر جزءا لا غنى عنه من كونه ساحر. ونظرا لعدم وجود طريقة لرفعها، أصبحت السمة أكثر وضوحا. ل ثيو، كان مثل الوصول إلى فطيرة في السماء.
وبفضل ذلك، كان ثيو قادرا على تأمين مساحة هادئة.
كانت كتب سميكة جدا. حتى الشخص الذي لديه قراءة سريعة سيكون عليه قضاء يوم ونصف لإنهائهم. يمكن حفظ كتاب واحد، ولكن هذا لا ينطبق على الكتابين الآخرين.
“اليوم … يجب أن أنظر الى سحر البرق مرة أخرى.”
معظم الكتب التي جمعت هنا تتحدث عن المفاهيم الصعبة التي الأستاذ فقط شرح أبسط أجزاء منها في الصف. ولم يكن هناك ما يدعو المراهقين إلى الشعور بالحماس لانهم كانوا مشغولين باللعب.
سار ثيو بين رفوف الكتب بطريقة مألوفة. بعد أن قضى خمس سنوات في هذه المكتبة، كان قادرا على العثور على أي كتاب مع عينتن مغلقتان. حتى الأساتذة الذين جاءوا في بعض الأحيان للعثور على الكتب سيأتون إلى ثيو قبل مدير المكتبة، لذلك لم يكن هناك شكوك حول دقته.
ثيو سحب الكتب الذي يريده.
ثيو سحب الكتب الذي يريده.
اتسعت عيون ثيو لأنه لا يستطيع فهم هذه الظاهرة.كما لو أنه رأى هلوسة؟ انه لا يزال يشعر بشعور الزحف، شعور لزج مع دغدغة على كفه.
“[سحر البرق التمهيددي] … لقد حفظت كل شيء، ولكن ربما كنت قد غبت عن شيء. بالإضافة إلى ذلك، [لماذا سحر البرق من الصعب السيطرة عليه؟] يمكن أن يكون مفيد. [مبادئ وراء ضربات البرق]؟ هذا أقرب إلى الأرصاد الجوية من السحر، ولكن دعونا نأخذ نرى هذا أيضا. “
[سحر الدائرة 2 الثانية”صاعقة البرق”قد تم الحصول عليه.]
تم تكديس ثلاثة كتب سميكة على الفور.
<شكله راح يأكل كتب المكتبة كلها هه بس 5 كتب>
كانت كتب سميكة جدا. حتى الشخص الذي لديه قراءة سريعة سيكون عليه قضاء يوم ونصف لإنهائهم. يمكن حفظ كتاب واحد، ولكن هذا لا ينطبق على الكتابين الآخرين.
كانت كتب سميكة جدا. حتى الشخص الذي لديه قراءة سريعة سيكون عليه قضاء يوم ونصف لإنهائهم. يمكن حفظ كتاب واحد، ولكن هذا لا ينطبق على الكتابين الآخرين.
سيكون هناك مشاكل كبيرة إذا كان الطلاب الآخرين يحتاجون لقراءة هذه الكتب كواجب منزلي. ومع ذلك، ل ثيو،كان هذا السمك يوم قيم جداً وسهل. كان الأساتذة على دراية بهذا ولكن تجاهلوه لأنه لم يكن يمكنه استخدامهم.
* * *
إذا كانوا يعرفون كمية المعرفة التي قرأها ثيو، فإنهم لن يكونوا قادرين على إخفاء أسفهم مثل البروفيسور فينس.
* * *
قلب … قلب …
انه لا يمكن أن يساعد نفسه تنهد.
لم يكن هناك سوى صوت الصفحات التي تقلب في المكتبة.
قلب … قلب …
ثيو أحب هذا الوقت الصامت. كان ذلك لأنه كان يرغب بالمعرفة التي يمكن أن تساعده على التخلص من هذا الوضع الخانق. هنا، لم يكن هناك أساتذة الذين رفضوا ثيو أو طلاب الذين يسخرون منه.
مثل الضفدع عندما يستولي على ذبابة، انتزع كتاب من الأرض. وسرعته كانت سريعة جدا حتى أن ثيو لم يتمكن حتى من رؤية لمحة منه. التف اللسان تماما حول الكتاب.
قام ثيو بتوجيه كل جهده إلى الدراسة كل يوم. استخدم دماغه الخارق لهذا الإجهاد،واستوعب المعرفة التي تراكمت في المكتبة مثل الصوف عندما يمتص الماء.
<شكله راح يأكل كتب المكتبة كلها هه بس 5 كتب>
لقد كانت خمس سنوات. هل كان يتخيل ذلك؟
معظم الكتب التي جمعت هنا تتحدث عن المفاهيم الصعبة التي الأستاذ فقط شرح أبسط أجزاء منها في الصف. ولم يكن هناك ما يدعو المراهقين إلى الشعور بالحماس لانهم كانوا مشغولين باللعب.
نظر ثيو في الكتب بعناية،كأن الحروف على الورقة كانت تتلائلئ.
شرب…
* * *
“أتذكر بوضوح أني جلبت سوى ثلاثة كتب؟ هل حملت بطريق الخطأ كتابا آخر بين الثلاثة؟
تاك.
مثل الضفدع عندما يستولي على ذبابة، انتزع كتاب من الأرض. وسرعته كانت سريعة جدا حتى أن ثيو لم يتمكن حتى من رؤية لمحة منه. التف اللسان تماما حول الكتاب.
أغلقت أصابع ثيو الكتاب الأخير. هذا هو الكتاب الثالث. وكانت الساعة في المكتبة تشير إلى الساعة 10.كان قد وصل إلى المكتبة في الساعة السادسة، لذا قرأ ثلاثة كتب في أربع ساعات فقط. كانت هذه وتيرة عالية حقا تستحق أن يطلق عليه السرعة الفائقة في القراءة.
الصبي، الذي كان واثقا جدا عندما غادر المنزل، أصبح شاب يخاف من الفشل.
“أم، لقد كانت مثيرة للاهتمام للغاية.”
دووووو.
كانت الكتب مثيرة للاهتمام. على وجه الخصوص، [لماذا سحر البرق من الصعب السيطرة عليه؟] تلخيص منهجي لماذا السحر البرق كان من صعب جدا.
دووووو.
وكانت أكثر صعوبة في الحلقة الثانية “صاعقة(رمح) البرق” كان خلق البرق والحفاظ على تدفقه في خط مستقيم صعبا. لم يكن من غير المألوف حتى ل السحرة الذين هم في الدائرة الثالثة أو الرابعة يكونون عديمي الخبرة مع سحر البرق.
وكانت أكثر صعوبة في الحلقة الثانية “صاعقة(رمح) البرق” كان خلق البرق والحفاظ على تدفقه في خط مستقيم صعبا. لم يكن من غير المألوف حتى ل السحرة الذين هم في الدائرة الثالثة أو الرابعة يكونون عديمي الخبرة مع سحر البرق.
وضع ثيو جانبا الكتاب قبل أن يضع كفه في خارج النافذة و يتمتم.
لم يكن هناك سوى صوت الصفحات التي تقلب في المكتبة.
“صاعقة برق.”
أولا، كان عليه أن يضع الكتب الثلاثة. احتضن ثيو الكتب الثلاثة، كما فعل في البداية. ومع ذلك، لحظة حاول رفع جسده …
ربما فقط … أعرب عن أمله في أن تعمل.
“هل يجب أن أترك المدرسة هذا العام؟”
دووووو.
ربما فقط … أعرب عن أمله في أن تعمل.
ومع ذلك، كانت النتيجة كما هو متوقع. كان هناك تفريغ كهربائي باهت قبل ينقطع السحر. وكانت صيغة السلسلة السحرية مثالية، ولكن قدرته على السيطرة عليها كانت ضعيفة جدا. الشخص الذي يفتقر إلى السيطرة لا يمكن أن يكون ساحر.
دووووو.
كان شيئا سمعه مرارا وتكرارا، ولكنه كان مشهدا محزنا.
بدلا من ذلك، سمع ثيو صوتا. كان صوت لهجة غريبة لم يسمع بها من قبل.
“اللعنة! ما مشكلتي بحق الجحيم…!”
وبفضل ذلك، كان ثيو قادرا على تأمين مساحة هادئة.
كما عرفت الاستشعار بالتقارب السحري،اعتبرت موهبة. أشار إلى قدرة المرء على التحكم في القوة السحرية. السحرة مع استشعار عالي كانوا أقوى من السحرة الأخرين، حتى لو تم استخدام نفس السحر. كان ذلك هو نفسه لمعدل تراكم الطاقة السحرية.
فجأة، شعرت يده اليسرى نسيج غريب. كان زلق و لزجة … الهلوسة التي قد دغدغت كفه النحيل ظهرت مرة أخرى!
ولذلك، كان استشعار السحر جزءا لا غنى عنه من كونه ساحر. ونظرا لعدم وجود طريقة لرفعها، أصبحت السمة أكثر وضوحا. ل ثيو، كان مثل الوصول إلى فطيرة في السماء.
ثيو سحب بسرعة يده اليسرى بعد شعور الزحف. دنى على الأرض على عجل، وأمسك الكتب في هذه العملية. ومع ذلك، هذا لا يهم. ثيو بحاجة إلى تحديد الشيء الذي لمست كفه.
“هاااااا …”
ثيو سحب بسرعة يده اليسرى بعد شعور الزحف. دنى على الأرض على عجل، وأمسك الكتب في هذه العملية. ومع ذلك، هذا لا يهم. ثيو بحاجة إلى تحديد الشيء الذي لمست كفه.
انه لا يمكن أن يساعد نفسه تنهد.
كان اللسان يتأرجح ببطء من جانب إلى آخر.
بعد خمس سنوات، كان أمل ثيو قد اهترئ. ثيو فكر بوالديه الذين كانوا ينتظرونه والناس الذين يعاملونه كما سيدهم.انه سيكون عار إذا لم يتمكن من الحصول على درجة النجاح.
“واك واك واك!”
الساحر الذي تخرج من الأكاديمية سيكون قادرا على إضاعة الوقت لعدة سنوات فقط من خلال الاعتماد على اسم الأكاديمية.
لم تكن المكتبة بعيدة عن المهجع.
“ولكن هل يمكنني التخرج العام المقبل؟”
ثيو سحب الكتب الذي يريده.
على الرغم من أن أصبح ينام قليلاً، إلا أنه وصل إلى الدائرة الثانية فقط. كان يكاد يكون من المستحيل بالنسبة له إتقان الدائرة الثالثة، التي كانت شرط التخرج أكاديمية بيرغن، دون أن يموت. وسيكون العام القادم بلا معنى.
ثيو سحب بسرعة يده اليسرى بعد شعور الزحف. دنى على الأرض على عجل، وأمسك الكتب في هذه العملية. ومع ذلك، هذا لا يهم. ثيو بحاجة إلى تحديد الشيء الذي لمست كفه.
الصبي، الذي كان واثقا جدا عندما غادر المنزل، أصبح شاب يخاف من الفشل.
كما عرفت الاستشعار بالتقارب السحري،اعتبرت موهبة. أشار إلى قدرة المرء على التحكم في القوة السحرية. السحرة مع استشعار عالي كانوا أقوى من السحرة الأخرين، حتى لو تم استخدام نفس السحر. كان ذلك هو نفسه لمعدل تراكم الطاقة السحرية.
دينغ!
ولذلك، كان استشعار السحر جزءا لا غنى عنه من كونه ساحر. ونظرا لعدم وجود طريقة لرفعها، أصبحت السمة أكثر وضوحا. ل ثيو، كان مثل الوصول إلى فطيرة في السماء.
كان الجرس الذي يشير أضواء. وكان هذا أيضا الصوت الذي أشار إلى أن وقت ثيو قد انتهى. كان عليه أن يسرع أوأن باب المكتبة سوف يغلق ولن يستطيع الخروج.
كان غريبا، لكنه يجب أن يضعه بعيدا على أي حال. وقف ثيو ومدد يده اليسرى. كان كتابا رقيقا إلى حد ما، لذلك كان ذاهب لاستلامه بيد واحدة. ومع ذلك، كان الإحساس في متناول يده غريب. شعرت أنه قد وضع يده في برميل لزج من الشراب، أو مثل اللحم الغروي كانت دغدغة كف راحة يده.
أولا، كان عليه أن يضع الكتب الثلاثة. احتضن ثيو الكتب الثلاثة، كما فعل في البداية. ومع ذلك، لحظة حاول رفع جسده …
“هل يجب أن أترك المدرسة هذا العام؟”
“إيه؟”
فجأة، شعرت يده اليسرى نسيج غريب. كان زلق و لزجة … الهلوسة التي قد دغدغت كفه النحيل ظهرت مرة أخرى!
كتاب على المكتب لفت انتباهه.
ثيو لمس يده اليسرى بعناية. أراد أن يتحقق إذا كانت رطبة. وسوف يثبت أن ما حدث قبل قليل لم يكن هلوسة. ومع ذلك، كان كف يده اليسرى جافة دون أي علامات رطوبة.
“أتذكر بوضوح أني جلبت سوى ثلاثة كتب؟ هل حملت بطريق الخطأ كتابا آخر بين الثلاثة؟
على الرغم من أن أصبح ينام قليلاً، إلا أنه وصل إلى الدائرة الثانية فقط. كان يكاد يكون من المستحيل بالنسبة له إتقان الدائرة الثالثة، التي كانت شرط التخرج أكاديمية بيرغن، دون أن يموت. وسيكون العام القادم بلا معنى.
كان غريبا، لكنه يجب أن يضعه بعيدا على أي حال. وقف ثيو ومدد يده اليسرى. كان كتابا رقيقا إلى حد ما، لذلك كان ذاهب لاستلامه بيد واحدة. ومع ذلك، كان الإحساس في متناول يده غريب. شعرت أنه قد وضع يده في برميل لزج من الشراب، أو مثل اللحم الغروي كانت دغدغة كف راحة يده.
بعد دفع الباب الذي كان نصف مفتوح، تم الكشف عن المكتبة الفارغة من الطلاب.
… كان مثل انه وضع يده في فم شيء على قيد الحياة.
ثيو أحب هذا الوقت الصامت. كان ذلك لأنه كان يرغب بالمعرفة التي يمكن أن تساعده على التخلص من هذا الوضع الخانق. هنا، لم يكن هناك أساتذة الذين رفضوا ثيو أو طلاب الذين يسخرون منه.
شرب.
عندما كان على بعد خطوات قليلة من باب المكتبة الرث،ورائحة الورق القديم ورفوف الكتب داعبت أنفه. كانت رائحة لطيفة كانت حمميمة له.
“واك واك واك!”
ثيو لمس يده اليسرى بعناية. أراد أن يتحقق إذا كانت رطبة. وسوف يثبت أن ما حدث قبل قليل لم يكن هلوسة. ومع ذلك، كان كف يده اليسرى جافة دون أي علامات رطوبة.
ثيو سحب بسرعة يده اليسرى بعد شعور الزحف. دنى على الأرض على عجل، وأمسك الكتب في هذه العملية. ومع ذلك، هذا لا يهم. ثيو بحاجة إلى تحديد الشيء الذي لمست كفه.
على الرغم من أن أصبح ينام قليلاً، إلا أنه وصل إلى الدائرة الثانية فقط. كان يكاد يكون من المستحيل بالنسبة له إتقان الدائرة الثالثة، التي كانت شرط التخرج أكاديمية بيرغن، دون أن يموت. وسيكون العام القادم بلا معنى.
بعد أن أستعد مرة أخرى، نظر ثيو نحو الكتاب المجهول. ومع ذلك، لم يكن هناك شيء على المكتب.
معظم الكتب التي جمعت هنا تتحدث عن المفاهيم الصعبة التي الأستاذ فقط شرح أبسط أجزاء منها في الصف. ولم يكن هناك ما يدعو المراهقين إلى الشعور بالحماس لانهم كانوا مشغولين باللعب.
“إيه؟”
ثيو أحب هذا الوقت الصامت. كان ذلك لأنه كان يرغب بالمعرفة التي يمكن أن تساعده على التخلص من هذا الوضع الخانق. هنا، لم يكن هناك أساتذة الذين رفضوا ثيو أو طلاب الذين يسخرون منه.
اتسعت عيون ثيو لأنه لا يستطيع فهم هذه الظاهرة.كما لو أنه رأى هلوسة؟ انه لا يزال يشعر بشعور الزحف، شعور لزج مع دغدغة على كفه.
[سحر الدائرة 2 الثانية”صاعقة البرق”قد تم الحصول عليه.]
ثيو لمس يده اليسرى بعناية. أراد أن يتحقق إذا كانت رطبة. وسوف يثبت أن ما حدث قبل قليل لم يكن هلوسة. ومع ذلك، كان كف يده اليسرى جافة دون أي علامات رطوبة.
بعد دفع الباب الذي كان نصف مفتوح، تم الكشف عن المكتبة الفارغة من الطلاب.
“هلوسة…؟ ألم تشعر أنها زلقة؟ كان من الواضح وجود كتاب رث على المكتب … “
نظر ثيو في الكتب بعناية،كأن الحروف على الورقة كانت تتلائلئ.
ثيو تمتم ووقع ببطئ على الأرضية. جلس على حافة الكتاب، حتى مؤخرته كانت تؤلمه. ومع ذلك، كان الألم لا شيء بالمقارنة مع الأثر النفسي.
[بعد الاستيقاظ من النوم الطويل، الملتهم(أسم الكتاب) جائع جدا. عجل وخفف الجوع منه. المهلة هي 10 دقيقة من الآن. (1/5)]
ألم يكن الساحر دائما بحاجة إلى أن يكون هادئاً؟ هل سقطت حالته العقلية إلى أسفل بسبب إحساسه بعدم الأمان؟
وضع ثيو جانبا الكتاب قبل أن يضع كفه في خارج النافذة و يتمتم.
“هل يجب أن أترك المدرسة هذا العام؟”
[‘سحر البرق التمهيدي’ قد تم استهلاكه. فهمك مرتفع جدا.]
كان أفضل من طرده. كان ثيو يعرف ذلك، لكنه كان قد عقد على أمل أن يصبح ساحر لمدة خمس سنوات. لم يكن حلما يمكن أن يلقي بعيدا. دون اتخاذ قرار، تنهد ثيو، ثم وضع يده على الطاولة البارد لرفع نفسه.
“واك واك واك!”
كان في هذه اللحظة …
كان في هذه اللحظة …
شرب…
ثيو أحب هذا الوقت الصامت. كان ذلك لأنه كان يرغب بالمعرفة التي يمكن أن تساعده على التخلص من هذا الوضع الخانق. هنا، لم يكن هناك أساتذة الذين رفضوا ثيو أو طلاب الذين يسخرون منه.
فجأة، شعرت يده اليسرى نسيج غريب. كان زلق و لزجة … الهلوسة التي قد دغدغت كفه النحيل ظهرت مرة أخرى!
وكانت أكثر صعوبة في الحلقة الثانية “صاعقة(رمح) البرق” كان خلق البرق والحفاظ على تدفقه في خط مستقيم صعبا. لم يكن من غير المألوف حتى ل السحرة الذين هم في الدائرة الثالثة أو الرابعة يكونون عديمي الخبرة مع سحر البرق.
نظر ثيو إلى أسفل في يده اليسرى لمس الأرض …
كتاب على المكتب لفت انتباهه.
ورأى شيئا مروعا.
بدلا من ذلك، سمع ثيو صوتا. كان صوت لهجة غريبة لم يسمع بها من قبل.
“… لسان ؟!”
وكانت أكثر صعوبة في الحلقة الثانية “صاعقة(رمح) البرق” كان خلق البرق والحفاظ على تدفقه في خط مستقيم صعبا. لم يكن من غير المألوف حتى ل السحرة الذين هم في الدائرة الثالثة أو الرابعة يكونون عديمي الخبرة مع سحر البرق.
كان اللسان يخرج من راحة يد ثيو. كان سطح وردي ناعم وكان قطعة طويلة من اللحم الذي بدا وكأنه جاء من الزواحف. نشأ اللسان من حفرة في منتصف كفه وهز مثل ثعبان أمام الطعام.
ثيو سحب بسرعة يده اليسرى بعد شعور الزحف. دنى على الأرض على عجل، وأمسك الكتب في هذه العملية. ومع ذلك، هذا لا يهم. ثيو بحاجة إلى تحديد الشيء الذي لمست كفه.
كان اللسان يتأرجح ببطء من جانب إلى آخر.
مثل الضفدع عندما يستولي على ذبابة، انتزع كتاب من الأرض. وسرعته كانت سريعة جدا حتى أن ثيو لم يتمكن حتى من رؤية لمحة منه. التف اللسان تماما حول الكتاب.
شرب!
شرب!
مثل الضفدع عندما يستولي على ذبابة، انتزع كتاب من الأرض. وسرعته كانت سريعة جدا حتى أن ثيو لم يتمكن حتى من رؤية لمحة منه. التف اللسان تماما حول الكتاب.
ولذلك، كان استشعار السحر جزءا لا غنى عنه من كونه ساحر. ونظرا لعدم وجود طريقة لرفعها، أصبحت السمة أكثر وضوحا. ل ثيو، كان مثل الوصول إلى فطيرة في السماء.
لا يمكن لأحد أن يتنبأ بما حدث بعد ذلك. ثم امتص اللسان الذي عقد فريسته مرة أخرى في حفرة في راحة ثيو.
“إيه؟”
بلع.
كان اللسان يتأرجح ببطء من جانب إلى آخر.
كان هناك صوت شيء يبتلع. وقد اختفى كتاب على الأرض فجأة في يده اليسرى.
نظر ثيو في الكتب بعناية،كأن الحروف على الورقة كانت تتلائلئ.
نظر ثيو إلى يده اليسرى بتعبير سخيف. ومع ذلك، فإن الكتاب الذي ابتلعه راحة يده لم يظهر.
أولا، كان عليه أن يضع الكتب الثلاثة. احتضن ثيو الكتب الثلاثة، كما فعل في البداية. ومع ذلك، لحظة حاول رفع جسده …
بدلا من ذلك، سمع ثيو صوتا. كان صوت لهجة غريبة لم يسمع بها من قبل.
كما عرفت الاستشعار بالتقارب السحري،اعتبرت موهبة. أشار إلى قدرة المرء على التحكم في القوة السحرية. السحرة مع استشعار عالي كانوا أقوى من السحرة الأخرين، حتى لو تم استخدام نفس السحر. كان ذلك هو نفسه لمعدل تراكم الطاقة السحرية.
[‘سحر البرق التمهيدي’ قد تم استهلاكه. فهمك مرتفع جدا.]
سار ثيو بين رفوف الكتب بطريقة مألوفة. بعد أن قضى خمس سنوات في هذه المكتبة، كان قادرا على العثور على أي كتاب مع عينتن مغلقتان. حتى الأساتذة الذين جاءوا في بعض الأحيان للعثور على الكتب سيأتون إلى ثيو قبل مدير المكتبة، لذلك لم يكن هناك شكوك حول دقته.
[سحر الدائرة 2 الثانية”صاعقة البرق”قد تم الحصول عليه.]
انه لا يمكن أن يساعد نفسه تنهد.
[بعد الاستيقاظ من النوم الطويل، الملتهم(أسم الكتاب) جائع جدا. عجل وخفف الجوع منه. المهلة هي 10 دقيقة من الآن. (1/5)]
ولذلك، كان استشعار السحر جزءا لا غنى عنه من كونه ساحر. ونظرا لعدم وجود طريقة لرفعها، أصبحت السمة أكثر وضوحا. ل ثيو، كان مثل الوصول إلى فطيرة في السماء.
<شكله راح يأكل كتب المكتبة كلها هه بس 5 كتب>
لقد كانت خمس سنوات. هل كان يتخيل ذلك؟
شرب!
