Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the book eating magician 69

الجنية السامية إليونا #3

الجنية السامية إليونا #3

كان الوقت متأخر قليلًا بسبب العشاء مع الايرل بيرجين , لكن لازال القمر في منتصف السماء وربما يتبقى بعض الوقت حتى منتصف الليل . لن تكون مشكلة لأن يحظى بمحادثة سريعة في الغرفة التي تعيش فيها إليونا .

” مستحيل . أي أحد سيرحب بمثل هذه الفاكهة ”

سأل ثيودور فينس عن رأيه قبل أن يلتف .

” إذن سوف أقوم بذلك . فكر به فقط كسداد لبعض ما أدين به لك ” لم تعطيه إليونا فرصة للرد حيث أمسكت ميترا في كلتا يديها وبدأت .

” إذن , أرشديني ”

لن يخلو أبدأ من الغرف المجهزة للضيوف . أدرك ثيو هذه الحقيقة مباشرة حيث قاده السيلف حول أربع زوايا فقط ومع ذلك عدد الغرف كان بالأرقام المزدوجة بالفعل . سار لحوالي عشر دقائق قبل الوصول إلى المرفق حيث توجد إليونا .

بالنسبة لأي أحد ينظر إلى ثيو الان سيبدو الأمر وكأنه لا يتحدث إلى أحد . لكنه يملك القدرة ليرى ما لا يمكن للناس العاديين رؤيته . هذه كانت قوة يولد الجن بها __ عيون تستطيع رؤية العناصر . كان طائر شفاف وهو الذي نقل صوت إليونا إليه .

بمجرد أن هزت يدها اليسرى , شكلت الرياح شكل عملاق شفاف . ارتفعت القرون من رأس العملاق كالتاج , وجسده كان صلبًا كالدرع . بدا كأنه عملاق من الأساطير .

العنصر الشبية بالطائر كان العنصر الدرجة المنخفضة , سيلف , والذي قد رأاه في [ المقدمة إلى سحر العناصر ] . سمة الرياح كانت ملائمة لتوصيل الصوت لذا عادة ما يتم استخدام السيلف كمبعوثين .

” نعم هذا صحيح ” ابتسمت إليونا ووضعت ميترا على كتفها . ميترا كانت متشوشة بفقدان الإصبع المفاجىء لكن سرعان ما بدأت تتسلق شعر إليونا الأخضر كما لو كان حبل .

بورونج .

ثيو يملك ذكريات لي يونسونج , سليل المحارب الشرقي , لذا معرفته عن الجسم البشري قد ارتفعت بشكل كبير . يستطيع التعرف بسهولة على الجسم الذكري أو الأنثوي . ورغم ذلك , لم يستطع تمييز جنس إليونا . كان لأن جنسها لم يتم تحديده بعد .

ربما لا يملك السيلف ذات واضحة مثل ميترا لكن العنصر الشبية بالعصفور أومأ وأسرع أمامه . حلق بضعة خطوات أمام ثيودور . على عكس الطيور العادية لم يحتاج إلى رفرفة أجنحته لكي لا يسقط وهذا لأن جسم السيلف أقرب إلى جسم روحي .

بورونج .

” بالمناسبة , هذا القصر واسع للغاية ”

أدار ثيودور مقبض الباب وتم ضربه بواسطة رائحة حلوة سميكة . كانت رائحة فاكهة ناضجة . لقد أكلها بضعة مرات فقط لكن لازالت الرائحة متبقية في ذكرياته . ملامح ثيودور كانت مذهولة عندما رأى المنظر خلف الباب فغرفة إليونا تحدت المنطق كليًا .

لن يخلو أبدأ من الغرف المجهزة للضيوف . أدرك ثيو هذه الحقيقة مباشرة حيث قاده السيلف حول أربع زوايا فقط ومع ذلك عدد الغرف كان بالأرقام المزدوجة بالفعل . سار لحوالي عشر دقائق قبل الوصول إلى المرفق حيث توجد إليونا .

” أنه أيضًا النموذج المبدئي للروح القديمة , جيروس , التي وقعت عقدًا مع ميردال هيرزايم منذ 120 عام ”

اذا كان بيت الايرل هكذا , لا يحتاج لمعرفة مدى إذهال بيت الماركيز أو الدوق .

” ميردال هيرزايم ! ” وجه ثيودور تصلب على الاسم الغير متوقع .

توقف ثيودور أمام الباب ونقر على السيلف . ” شكرا على إرشادي ”

” أيمكنك استدعاء الذي وقع العقد مع ثيودور ؟ ”

بورورونج . ربما بسبب مزاجه , أطلق السيلف صوتًا سعيدًا قبل الاختفاء فى الهواء .

كانت مثل زهرة أو ورقة خضراء اندمجت مع هذا المنظر الطبيعي الذي يتجاوز الرسم . ثيو كان يلاحظ كل ما أمامه ورد متأخرًا , ” اه , مساء الخير ”

فى الأساس , العناصر غير مرئية لعيون البشر . بمجرد أن يتم قطع الطاقة السحرية سوف يذوبوا فى الطبيعة مرة أخرى . عناصر الدرجة المنخفضة كانت مختلفة عن عناصر الدرجة العالية التي تملك كيانات مستقلة وليسوا شيئا مثل نسيم فى الساحات .

وكما المتوقع , العصارة كانت غنية وحلوة ورطبت فمه من الداخل بالطعم الجميل . حتى لهؤلاء الذين يشربون النبيذ , هذا الطعم تجاوز النبيذ المصنوع من العنب . اذا أنشأ الجن السامي بساتين فبقية البساتين سوف تتدمر من ذلك .

في هذه اللحظة رن صوت واضح من خلف الباب . ” ادخل ”

” أعرف فقط أنها عنصر قديم وانها استثناء لتصنيف عالم العناصر “

أدار ثيودور مقبض الباب وتم ضربه بواسطة رائحة حلوة سميكة . كانت رائحة فاكهة ناضجة . لقد أكلها بضعة مرات فقط لكن لازالت الرائحة متبقية في ذكرياته . ملامح ثيودور كانت مذهولة عندما رأى المنظر خلف الباب فغرفة إليونا تحدت المنطق كليًا .

مع تحديق ثيو به , أومأت إليونا وأخبرته بهويته , ” هذا وهم لزيفير , إله الرياح الذي تواجد منذ وقت طويل . تبعا للأساطير , فقد جلب عاصفة للأرض بقلب العالم رأسًا على عقب ”

” …. كرمة ؟ ” تحدث بصوت مرتبك حيث لمس الكرمة التي تغطي الحائط .

ووووووووونج !

كانت سميكة ومن الصعب رؤيتها فى البساتين الجيدة حتى . ماذا عن العنب الذي يتعلق في نبات الكرمة ؟ كل واحدة كانت كبيرة مثل الجوز . رغم أنه لم يأكل العنب , أمكنه بالفعل الشعور بحلاوة العصارة المحتواه داخله . كان هذا منظر يستحيل تواجده في غرفة قصر أحد النبلاء .

” بالمناسبة , هذا القصر واسع للغاية ”

جلست إليونا فى منتصف الغرفة الخضراء . ” طاب مساؤك يا ثيودور ”

***

كانت مثل زهرة أو ورقة خضراء اندمجت مع هذا المنظر الطبيعي الذي يتجاوز الرسم . ثيو كان يلاحظ كل ما أمامه ورد متأخرًا , ” اه , مساء الخير ”

” افعلي ذلك من فضلك ”

” هل أنت فضولي ؟ لقد زرعت بذور العنب الذي أكلته فى العشاء . أترغب بتجربة واحدة ؟ ”

” مستحيل . أي أحد سيرحب بمثل هذه الفاكهة ”

” هذه النباتات نمت من بذور مزروعة فى المساء ؟ ” التقط ثيو المصعوق عنبة وأكلها .

جلست إليونا فى منتصف الغرفة الخضراء . ” طاب مساؤك يا ثيودور ”

وكما المتوقع , العصارة كانت غنية وحلوة ورطبت فمه من الداخل بالطعم الجميل . حتى لهؤلاء الذين يشربون النبيذ , هذا الطعم تجاوز النبيذ المصنوع من العنب . اذا أنشأ الجن السامي بساتين فبقية البساتين سوف تتدمر من ذلك .

أدار ثيودور مقبض الباب وتم ضربه بواسطة رائحة حلوة سميكة . كانت رائحة فاكهة ناضجة . لقد أكلها بضعة مرات فقط لكن لازالت الرائحة متبقية في ذكرياته . ملامح ثيودور كانت مذهولة عندما رأى المنظر خلف الباب فغرفة إليونا تحدت المنطق كليًا .

جلس ثيو على الكرسي المقابل لإليونا وأكل المزيد من العنب . ” … أسف “

حاليا , ربما لدى ثيودور معرفة أكثر عن الجن السامي عن أي أحد فى المملكة . اذا كتب كتاب فمن الواضح أن باحثي الجن سوف يأتوا مسرعين . سوف يتمكن من مسح بضعة مئات الذهب في انطلاقة واحدة .

” لا , هذا جيد حقًا . كنت قلقة من أنه لن يناسب فم البشر ”

بورونج .

” مستحيل . أي أحد سيرحب بمثل هذه الفاكهة ”

لاحظت إليونا توتره وتوقفت للحظات . ” الالهة القديمة ليست كلها سماوية مثل زيفير , لكن الأكيد أنهم مثله . لسبب ما فقدوا ” حالتهم ” وتحولت شظايا أجسادهم إلى بذور . البذور التي نمت أصبحت هؤلاء المعروفين بالعناصر القديمة ”

هل كانت الأجواء جيدة بفضل ذلك الطعام اللذيذ ؟ من المفاجىء أن المحادثة بين الاثنين لم تبدأ بشكل أخرق .

العنصر الشبية بالطائر كان العنصر الدرجة المنخفضة , سيلف , والذي قد رأاه في [ المقدمة إلى سحر العناصر ] . سمة الرياح كانت ملائمة لتوصيل الصوت لذا عادة ما يتم استخدام السيلف كمبعوثين .

فى البداية , شكرته إليونا على الانقاذ , ثم تكلمت عن قوة الجن السامي قبل أن تنتقل إلى مظهر إليونا المتعادل .

” لا , هذا جيد حقًا . كنت قلقة من أنه لن يناسب فم البشر ”

أخبرت ثيو بالسبب , ” من الطبيعي على أناس مثل ثيودور أن يشعروا بعدم الارتياح لمظهري ”

” الان يا ثيودور ”

تبعا لإليونا , الجن السامي يشبهون العناصر أكثر من الجن . لا يحتاجوا للأكل كثيرًا , لا يموتوا من الجوع , ولا يشعروا بالتعب حتى لو لم يناموا . بفضل الطفرة الرجعية لأجدادهم سقط جنسهم في حدود الغموض .

جلس ثيو على الكرسي المقابل لإليونا وأكل المزيد من العنب . ” … أسف “

” إذن , إليونا لا تميل إلى أي جنس ؟ “

كانت مثل زهرة أو ورقة خضراء اندمجت مع هذا المنظر الطبيعي الذي يتجاوز الرسم . ثيو كان يلاحظ كل ما أمامه ورد متأخرًا , ” اه , مساء الخير ”

” امم … إنه مختلف قليلًا . المصطلح ” متعادل ” ربما يكون الأقرب ”

” …. كرمة ؟ ” تحدث بصوت مرتبك حيث لمس الكرمة التي تغطي الحائط .

” متعادل ؟ “

إليونا ابتسمت بسرية لتصرف ثيو حيث لا يتحكم بها من جانب واحد . لم يعرف ثيو ذلك لكن كان الأمر مشابه لكيفية تصرف الجن .

نعم , أومأت إليونا بوجه محمر قليلًا .

” أيمكنك استدعاء الذي وقع العقد مع ثيودور ؟ ”

” لقد ولدنا إناث بدلا من ذكور , لكن بمجرد أن نقرر رفيقنا , سيتغير ذلك اعتمادا على جنسه . اذا كان الشريك ذكر سوف أصبح أنثى واذا كان أنثى سوف أصبح ذكر ”

إذن , ما كان الرد ؟ قلقت ميترا للحظة قبل …[هوينج!]

” اه , إذن …. ”

لكن قبل التقرير , سأل ثيودور ميترا , ” ميترا , ماذا تريدي ؟ ”

” نعم , مازلت لم أقابل رفيق ”

تبعا لإليونا , الجن السامي يشبهون العناصر أكثر من الجن . لا يحتاجوا للأكل كثيرًا , لا يموتوا من الجوع , ولا يشعروا بالتعب حتى لو لم يناموا . بفضل الطفرة الرجعية لأجدادهم سقط جنسهم في حدود الغموض .

حسنا , يبدو الأمر معقول . حدق في إليونا بلا وعي قبل أن ينظر بعيدًا .

” هل أنت فضولي ؟ لقد زرعت بذور العنب الذي أكلته فى العشاء . أترغب بتجربة واحدة ؟ ”

ثيو يملك ذكريات لي يونسونج , سليل المحارب الشرقي , لذا معرفته عن الجسم البشري قد ارتفعت بشكل كبير . يستطيع التعرف بسهولة على الجسم الذكري أو الأنثوي . ورغم ذلك , لم يستطع تمييز جنس إليونا . كان لأن جنسها لم يتم تحديده بعد .

” لا , هذا جيد حقًا . كنت قلقة من أنه لن يناسب فم البشر ”

مع استماعه بهدوء جائته فكرة فجأة , ” ألم أتعلم الكثير عن الجن السامي ؟ ”

إذن , ما كان الرد ؟ قلقت ميترا للحظة قبل …[هوينج!]

حاليا , ربما لدى ثيودور معرفة أكثر عن الجن السامي عن أي أحد فى المملكة . اذا كتب كتاب فمن الواضح أن باحثي الجن سوف يأتوا مسرعين . سوف يتمكن من مسح بضعة مئات الذهب في انطلاقة واحدة .

” بالمناسبة , هذا القصر واسع للغاية ”

مع ذلك , مثل هذه الرغبات الدنيوية بدت بلا معنى عندما حدق في عيون إليونا الصافية .

حدق الاثنان لشخص ما ربما قد كان إله قوي .

” الان يا ثيودور ”

” إذن , أرشديني ”

حان الوقت لسبب استدعائها له هنا .

” متعادل ؟ “

” أيمكنك استدعاء الذي وقع العقد مع ثيودور ؟ ”

” إذن , إليونا لا تميل إلى أي جنس ؟ “

***

فى الأساس , العناصر غير مرئية لعيون البشر . بمجرد أن يتم قطع الطاقة السحرية سوف يذوبوا فى الطبيعة مرة أخرى . عناصر الدرجة المنخفضة كانت مختلفة عن عناصر الدرجة العالية التي تملك كيانات مستقلة وليسوا شيئا مثل نسيم فى الساحات .

[هوينج!] كالعادة , ظهرت ميترا بصوت صاخب حيث خرجت رأسها من إناء مزروع بالعنب . كانت مثل الخلد تمامًا ونظرت حولها ثم قفزت مبتسمة في لحظة رؤيتها لإليونا .

بمجرد أن هزت يدها اليسرى , شكلت الرياح شكل عملاق شفاف . ارتفعت القرون من رأس العملاق كالتاج , وجسده كان صلبًا كالدرع . بدا كأنه عملاق من الأساطير .

” اوه يا إلهي ” إليونا كانت مرتبكة عندما قفزت ميترا على يدها فجأة .

حاليا , ربما لدى ثيودور معرفة أكثر عن الجن السامي عن أي أحد فى المملكة . اذا كتب كتاب فمن الواضح أن باحثي الجن سوف يأتوا مسرعين . سوف يتمكن من مسح بضعة مئات الذهب في انطلاقة واحدة .

عانقت ميترا إصبعها كما لو كان دافىء . ثيو لم يكن حساس جدًا لكن لم يسعه إيقاف خفقات قلبه .

جلست إليونا فى منتصف الغرفة الخضراء . ” طاب مساؤك يا ثيودور ”

” … لقد سمعت القصص فقط لكن لم أعرف أنط لطيفة للغاية ” ابتسمت إليونا بحلاوة على ميترا قبل أن تحول وجهها إلى ثيودور مجددًا . ” كم مقدار ما يعلمه ثيودور عن هذا ؟ ”

ميترا التي كانت تلعب في شعر إليونا نظرت للأعلى حيث أحست بنظراتهم . بدت كثيرًا مثل طفلة مزعجة تلعب بالقذارة . كان من الصعب تصديق أن لعبة الأرض اللطيفة هذه كانت ذات مرة إلهًا قويًا .

” أعرف فقط أنها عنصر قديم وانها استثناء لتصنيف عالم العناصر “

” اوه يا إلهي ” إليونا كانت مرتبكة عندما قفزت ميترا على يدها فجأة .

” نعم هذا صحيح ” ابتسمت إليونا ووضعت ميترا على كتفها . ميترا كانت متشوشة بفقدان الإصبع المفاجىء لكن سرعان ما بدأت تتسلق شعر إليونا الأخضر كما لو كان حبل .

مع ذلك , مثل هذه الرغبات الدنيوية بدت بلا معنى عندما حدق في عيون إليونا الصافية .

إليونا تجاهلتها وواصلت الشرح , ” استمع من فضلك . العنصر القديم ليس بالضرورة جزء من عالم العناصر . إنهم يعتبروا ” بذور ” لوجود أعلى وأكثر غموضًا “

” إذن سوف أقوم بذلك . فكر به فقط كسداد لبعض ما أدين به لك ” لم تعطيه إليونا فرصة للرد حيث أمسكت ميترا في كلتا يديها وبدأت .

” بذ….ور ؟ “

” نعم على سبيل المثال ”

” هل أنت فضولي ؟ لقد زرعت بذور العنب الذي أكلته فى العشاء . أترغب بتجربة واحدة ؟ ”

بمجرد أن هزت يدها اليسرى , شكلت الرياح شكل عملاق شفاف . ارتفعت القرون من رأس العملاق كالتاج , وجسده كان صلبًا كالدرع . بدا كأنه عملاق من الأساطير .

” هل أنت فضولي ؟ لقد زرعت بذور العنب الذي أكلته فى العشاء . أترغب بتجربة واحدة ؟ ”

مع تحديق ثيو به , أومأت إليونا وأخبرته بهويته , ” هذا وهم لزيفير , إله الرياح الذي تواجد منذ وقت طويل . تبعا للأساطير , فقد جلب عاصفة للأرض بقلب العالم رأسًا على عقب ”

الضوء المملوء بالحيوية غطى الغرفة التي يجلس فيها الاثنان .

 ” الإله القديم , زيفير …. ”

 ” الإله القديم , زيفير …. ”

” أنه أيضًا النموذج المبدئي للروح القديمة , جيروس , التي وقعت عقدًا مع ميردال هيرزايم منذ 120 عام ”

أدار ثيودور مقبض الباب وتم ضربه بواسطة رائحة حلوة سميكة . كانت رائحة فاكهة ناضجة . لقد أكلها بضعة مرات فقط لكن لازالت الرائحة متبقية في ذكرياته . ملامح ثيودور كانت مذهولة عندما رأى المنظر خلف الباب فغرفة إليونا تحدت المنطق كليًا .

” ميردال هيرزايم ! ” وجه ثيودور تصلب على الاسم الغير متوقع .

لاحظت إليونا توتره وتوقفت للحظات . ” الالهة القديمة ليست كلها سماوية مثل زيفير , لكن الأكيد أنهم مثله . لسبب ما فقدوا ” حالتهم ” وتحولت شظايا أجسادهم إلى بذور . البذور التي نمت أصبحت هؤلاء المعروفين بالعناصر القديمة ”

لماذا ظهر ذلك الاسم ؟ لا , لقد كان مستخدم العناصر الأعظم فى القرن لذا من الطبيعي أن يعرف الجن بإسمه . مع تطور البشر , ضعف اتصالهم بقوى الطبيعة . وميردال كان الوحيد الذي استطاع استدعاء ملك العنصر .

 ” الإله القديم , زيفير …. ”

لاحظت إليونا توتره وتوقفت للحظات . ” الالهة القديمة ليست كلها سماوية مثل زيفير , لكن الأكيد أنهم مثله . لسبب ما فقدوا ” حالتهم ” وتحولت شظايا أجسادهم إلى بذور . البذور التي نمت أصبحت هؤلاء المعروفين بالعناصر القديمة ”

” إذن سوف أقوم بذلك . فكر به فقط كسداد لبعض ما أدين به لك ” لم تعطيه إليونا فرصة للرد حيث أمسكت ميترا في كلتا يديها وبدأت .

حدق الاثنان لشخص ما ربما قد كان إله قوي .

” نعم هذا صحيح ” ابتسمت إليونا ووضعت ميترا على كتفها . ميترا كانت متشوشة بفقدان الإصبع المفاجىء لكن سرعان ما بدأت تتسلق شعر إليونا الأخضر كما لو كان حبل .

ميترا التي كانت تلعب في شعر إليونا نظرت للأعلى حيث أحست بنظراتهم . بدت كثيرًا مثل طفلة مزعجة تلعب بالقذارة . كان من الصعب تصديق أن لعبة الأرض اللطيفة هذه كانت ذات مرة إلهًا قويًا .

” … لقد سمعت القصص فقط لكن لم أعرف أنط لطيفة للغاية ” ابتسمت إليونا بحلاوة على ميترا قبل أن تحول وجهها إلى ثيودور مجددًا . ” كم مقدار ما يعلمه ثيودور عن هذا ؟ ”

” اذا تريد , يمكنني محاولة إحياء بعضًا من قوتها . لن يكون بنفس مستوى النموذج المبدئي لكن على الأرجح تستطيع استعادة قوة عنصر بمستوى الملازم .”

” ميردال هيرزايم ! ” وجه ثيودور تصلب على الاسم الغير متوقع .

” عنصر ملا….زم ”

هل كانت الأجواء جيدة بفضل ذلك الطعام اللذيذ ؟ من المفاجىء أن المحادثة بين الاثنين لم تبدأ بشكل أخرق .

بالتأكيد , ميترا لم تكن مختلفة بوضوح عن العناصر الأخرى باستثناء أنها تملك الذات الخاص بها . في غياب طاقة ثيو السحرية يتم تقليل قدراتها بشكل كبير , ولا تستطيع الظهور فى الأرض بحرية حتى . اذا أصحبت مستوى ملازم , يمكنها عبور بعضًا من هذه الحدود .

لماذا ظهر ذلك الاسم ؟ لا , لقد كان مستخدم العناصر الأعظم فى القرن لذا من الطبيعي أن يعرف الجن بإسمه . مع تطور البشر , ضعف اتصالهم بقوى الطبيعة . وميردال كان الوحيد الذي استطاع استدعاء ملك العنصر .

لكن قبل التقرير , سأل ثيودور ميترا , ” ميترا , ماذا تريدي ؟ ”

لاحظت إليونا توتره وتوقفت للحظات . ” الالهة القديمة ليست كلها سماوية مثل زيفير , لكن الأكيد أنهم مثله . لسبب ما فقدوا ” حالتهم ” وتحولت شظايا أجسادهم إلى بذور . البذور التي نمت أصبحت هؤلاء المعروفين بالعناصر القديمة ”

إليونا ابتسمت بسرية لتصرف ثيو حيث لا يتحكم بها من جانب واحد . لم يعرف ثيو ذلك لكن كان الأمر مشابه لكيفية تصرف الجن .

حاليا , ربما لدى ثيودور معرفة أكثر عن الجن السامي عن أي أحد فى المملكة . اذا كتب كتاب فمن الواضح أن باحثي الجن سوف يأتوا مسرعين . سوف يتمكن من مسح بضعة مئات الذهب في انطلاقة واحدة .

إذن , ما كان الرد ؟ قلقت ميترا للحظة قبل …[هوينج!]

إليونا تجاهلتها وواصلت الشرح , ” استمع من فضلك . العنصر القديم ليس بالضرورة جزء من عالم العناصر . إنهم يعتبروا ” بذور ” لوجود أعلى وأكثر غموضًا “

” سوف أفعل ! ” هذا ما كانت تعنيه . نقر ثيودور على رأسها بضعة مرات قبل إعطائها لإليونا .

” أعرف فقط أنها عنصر قديم وانها استثناء لتصنيف عالم العناصر “

” افعلي ذلك من فضلك ”

[هوينج!] كالعادة , ظهرت ميترا بصوت صاخب حيث خرجت رأسها من إناء مزروع بالعنب . كانت مثل الخلد تمامًا ونظرت حولها ثم قفزت مبتسمة في لحظة رؤيتها لإليونا .

” إذن سوف أقوم بذلك . فكر به فقط كسداد لبعض ما أدين به لك ” لم تعطيه إليونا فرصة للرد حيث أمسكت ميترا في كلتا يديها وبدأت .

ميترا التي كانت تلعب في شعر إليونا نظرت للأعلى حيث أحست بنظراتهم . بدت كثيرًا مثل طفلة مزعجة تلعب بالقذارة . كان من الصعب تصديق أن لعبة الأرض اللطيفة هذه كانت ذات مرة إلهًا قويًا .

ووووووووونج !

” اه , إذن …. ”

الضوء المملوء بالحيوية غطى الغرفة التي يجلس فيها الاثنان .

” الان يا ثيودور ”

” نعم , مازلت لم أقابل رفيق ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط