Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the book eating magician 70

الجنية السامية إليونا #4
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الجنية السامية إليونا #4

كانت قوة لا يمكن تسميتها بأي شيء عدا قوة الحياة .

” نمو ….أليس كذلك ؟ ” بالتأكيد أمكنه الشعور بتضاعف قوة ميترا .

الضوء الأخضر المنتشر من إليونا بدأ يحث الحياة في كل شيء لمسه . فروع العنب الغير ناضجة على الأرض بدأت تنمو وتكون كرات العنب الحلوة .

[ نعم ! ميدرا ! ]

لم يستطع ثيودور الهرب من التألق أيضًا . نظر إلى ساعديه حيث مر إحساس مدغدغ في كل أنحاء جسده , ثم رأى مشهد مذهل .

[ نعم ؟ ] أمالت ميترا رأسها بملامح متحيرة في حين فهمت إليونا كلمات ثيو وابتسمت .

” … الجروح , لقد شفيت … ؟ ”

عندما نقرها ثيو بملامح مرتاحة قالت إليونا , ” الاحتفالية نجحت . الان , يمكن لميترا ممارسة قوة عنصر ملازم . كما ترى , لديها القدرة للنمو أكثر ”

رغم أن ثيو لم يكن مصاب بشدة أثناء المهمة لكن هذا لا يعني أنه كان خالي من الأضرار . كانت هناك كدمات سطحية وبعض القطعات وضرر العضلات , وبعض أجزاء الجلد كانت لاتزال تلسعه . لم يريد استخدام جرعات دوائية لهذه الاصابات الصغيرة لذا تركها كما هي . ومع ذلك الان هذه الجروح والندب تتلاشى بدون أي أثر .

[ ” إنها ” جوهر العنصر المتعاقد مع ثيودور . إنها بذرة معبود قديم تواجد بضعة ألاف السنين قبل بداية العصر الحاضر . المعبود كان رمز الوفرة والخصوبة ] كلما تحدثت , ظهرت مشاهد عديدة في فيض الذكريات الذي سقط ثيودور فيه .

كان استشفاء مشابه للكهنة الذين يستخدموا القوة السماوية . بمجرد وصول ضوء الحيوية إليه , اختفت الجروح السطحية وتحول التعب في جسده إلى طاقة . هذه كانت القدرة الخاصة للجن السامي الذين ورثوا نسب الفصيلة القديمة , أرف . قدرة الجن السامي هي أن يضاعفوا ويسرعوا قوى الطبيعة بلا وعي .

[ هذا حدث لأن ميول ثيودور عالية جدًا . ابقى منفصل كما أنت الان من فضلك ]

لهذا أرادت مملكة أوستن إليونا كحل لمشكلة الجفاف . اعتقدوا أن الأمر ممكن حقًا ولذلك أتوا بخطة الاختطاف السخيفة هذه .

[ … فهمت ]

” الان , قوة الشفاء هذه هي نتيجة ميترا المستيقظة ….لذا , اذا ركزت على استشفاء شخص ما , ربما تقدر على معالجة إصابة حرجة في ومضة ” بلع ثيو لعابه دون قصد .

[إليونا؟]

لم يسعه سوى الاهتزاز لهذا المنظر وحدق في ميترا وإليونا الموجودين وسط الضوء الأخضر .

عقل ثيو كان بليد للحظات لكن سرعان ما تذكر صاحب الصوت .  الجنية السامية التي كانت تتحدث إليه باستخدام اتصال ميترا .

في هذه اللحظة وصل صوت إليونا بوضوح , [ثيودور؟]

[ هذا حدث لأن ميول ثيودور عالية جدًا . ابقى منفصل كما أنت الان من فضلك ]

الذي سمعه لم يكن صوت ؛ الصوت كان ينتقل من خلال قلبه . حتى الان , فقط الشراهة وميترا من تحدثوا إليه بهذه الطريقة حيث لم يكن ممكن أن يدخل أحد إلى عقل ساحر بدفاعات ذهنية قوية .

لقد سقط من على كرسيه نحو الارض .

ومع ذلك إليونا كانت تتحدث مباشرة لروح ثيودور ! فأصبح مذهول بسبب ذلك .

[أوه , لقد استيقظت ! أنا سعيدة ] إليونا كانت مرتاحة بصدق .

[إليونا؟!كيف؟]

الالهة الفائقين بدأوا يصبحوا أقرب للدمار عند تحركهم بعيدًا عن الطبيعة . القوة الشديدة التي تم تحملها لوقت طويل . مصيرهم الذي كان الان أقرب إلى البشر من الطبيعة , تم تثبيته .

[لقد استخدمت اتصالك مع ميترا . هذا مستحيا إن لم أكل ألمسها بهذه الطريقة ]

الأصوات المادحة استدعتهم إلى أشكال جديدة .

[ شيء كهذا ممكن أيضًا ! ]

لم يلاحظ أحد أنه كان فساد .

كساحر , لم يكن من الصعب فهم المبدأ خلف ذلك . اذا كانت إليونا لديها نوايا سيئة من الممكن مهاجمة عقله مباشرة . بالطبع , سيتم إخراجها بعيدًا بواسطة ميترا عندما تدرك نواياها . لن تسمح ميترا لشخص يحمل نوايا شائبة بإيذاء صاحب العقد .

بفضل توضيحها فهم ثيو خطورة الموقف الذي كان به وأخذ بعض الأنفاس العميقة . التنفس العميق لم يفعل أي شيء لعقله لكنه ليس سيء كتنويم مغناطيسي ذاتي . غرق ثيو في تنفسه .

كلمات إليونا هدأت ثيو .

باستثناء بضعة باحثين , كان اسم لم يتذكره أحد بعد الان . الأرض الأم التي حالتها كانت الأعلى بين الالهة الاخرى والتي فتحت عصر الزراعة …

[ من الان فصاعدًا , سوف أوقظ جوهر ميترا . لا أعرف كيف سيؤثر هذا على ثيودور بسبب العقد لذا اهدأ من فضلك ]

[ نعم ؟ ] أمالت ميترا رأسها بملامح متحيرة في حين فهمت إليونا كلمات ثيو وابتسمت .

[ … فهمت ]

بعد المزيد من التدقيق , فتح ثيو فمه عندما أدرك ما الذي ينظر إليه . [ هذا هو النموذج المبدئي لميترا ؟ ]

أغلق ثيو عيونه تحت إرشادها . رؤيته انقطعت أولا ثم سمعه بعد ذلك حيث غمر نفسه في عقله . الاحساس فيه جلده تضائل أيضًا والروائح المتبقية في فمه وأنفه تمت إزالتها تماما .

ثم قالت إليونا بصوت صاخب , [ هدأ عقلك وانظر للأسفل ]

بعد إغلاق حواسه الخمسة كلها , حاسته السادسة سوف تزداد حدة بشكل طبيعي وأصبحت حركات دوائره أوضح .

” هل هذه تجربتك الأولى ؟ رأسك ربما يصاب بالدوار لذا خذي الأمر بروية … ”

***

” هي ” أيضًا قابلت عيونه .

فى الماضي البعيد , تواجد وقت حيث كان البشر مجرد قرود يلوحوا بالفؤوس الحجرية .

” م-ميترا ؟ ”

كانت هناك كيانات عاشت وراء حدود الأشياء الحية . كانوا فائقين , يتنفسون فى الطبيعة بشكل طبيعي ويهتمون بكل أنواع الحياة . الكائنات الذكية قدمت لهم التضحيات بينما تدعوهم بلقب ” إله ” وتثني عليهم .

” … الجروح , لقد شفيت … ؟ ”

معبود …

” واه ! ” ثيو كان مذهول بالتصادم المفاجىء ونظر إلى قدميه . لم يكن هناك ألم من التصادم لكن لم يسعه سوى التجهم . ميترا قد نمت أكثر من السابق وبدت مثل دمية أرضية . نمت إلى طول رأس ثيو .

الأصوات المادحة استدعتهم إلى أشكال جديدة .

أسقط نظرته فى الحال .

[ – – – – , من فضلك تعال شاركنا ! ]

كانت حياة لم تستطع تحمل بضعة شهور من الجفاف ؛ لم يستطيعوا إزالة أصول هؤلاء الضعفاء .

صاح الرجل أمام المذبح الكبير , وأصبح اسمي – – – – . ” شكلي ” تم سحبه بواسطتهم وحضوري المتحرر أصبح محجوز فى الرياح . مع ذلك , تذكرت أنه كنت أنا بنفسي من تقبل أسرهم .

[ – – – – , من فضلك تعال شاركنا ! ]

لسبب ما , اعتقدت أن عدم الراحة كان محبوب .

بام !

كانت حياة لم تستطع تحمل بضعة شهور من الجفاف ؛ لم يستطيعوا إزالة أصول هؤلاء الضعفاء .

لم يسعه سوى الاهتزاز لهذا المنظر وحدق في ميترا وإليونا الموجودين وسط الضوء الأخضر .

كانوا مثل النمل مقارنة بقوتي , ومع ذلك شعرت بالسعادة لدعواتهم . الصيحات بإسمي قد أغنتني .

” هل هذه تجربتك الأولى ؟ رأسك ربما يصاب بالدوار لذا خذي الأمر بروية … ”

لم يلاحظ أحد أنه كان فساد .

لحسن الحظ , انفصل ثيودور قبل حدوث ذلك .

متى أدركت أن القوة التي كانت سبب الثناء علي كالأرض الأم بدأت تنخفض ؟

[ من الان فصاعدًا , سوف أوقظ جوهر ميترا . لا أعرف كيف سيؤثر هذا على ثيودور بسبب العقد لذا اهدأ من فضلك ]

الالهة الفائقين بدأوا يصبحوا أقرب للدمار عند تحركهم بعيدًا عن الطبيعة . القوة الشديدة التي تم تحملها لوقت طويل . مصيرهم الذي كان الان أقرب إلى البشر من الطبيعة , تم تثبيته .

كساحر , لم يكن من الصعب فهم المبدأ خلف ذلك . اذا كانت إليونا لديها نوايا سيئة من الممكن مهاجمة عقله مباشرة . بالطبع , سيتم إخراجها بعيدًا بواسطة ميترا عندما تدرك نواياها . لن تسمح ميترا لشخص يحمل نوايا شائبة بإيذاء صاحب العقد .

والمضحك بما فيه الكفاية , أن الالهة أدركوا ذاتهم الخاصة بفضل البشر , وشكلهم المتدمر تلقائيًا من ذلك التنوير .

” واه ! ” ثيو كان مذهول بالتصادم المفاجىء ونظر إلى قدميه . لم يكن هناك ألم من التصادم لكن لم يسعه سوى التجهم . ميترا قد نمت أكثر من السابق وبدت مثل دمية أرضية . نمت إلى طول رأس ثيو .

أنا , – – – – , لم أستطع إيقاف نهايتي الخاصة أيضًا .

كلمات إليونا هدأت ثيو .

……..

” لا , أنا بخير ” لقد مر بذلم المشهد ثلاث مرات من قبل وهذه كانت مرته الرابعة فى الحقيقة . ثيو قد أصبح معتاد على ذلك لذا قام بسرعة .

[ … ثيودور ! ] في ذلك الوقت , قام صوت حاد بإجبار وعيه على الرجوع مرة أخرى .

دميترا جعلت المحاصيل تنمو والأرض تخصب . بفضل كونها مصدر الحياة والكائن الذي حكم الأرض فقد كانت تملك حالة أعلى بكثير من أي إله أخر . لم يفكر ثيو أبدًا أن هوية ميترا ستكون بهذه الضخامة .

عقل ثيو كان بليد للحظات لكن سرعان ما تذكر صاحب الصوت .  الجنية السامية التي كانت تتحدث إليه باستخدام اتصال ميترا .

فتحت إليونا عيونها المتعبة لكن قبل أن تتمكن من الكلام , ركض شيء ما نحو ثيو .

[إليونا؟]

فتحت إليونا عيونها المتعبة لكن قبل أن تتمكن من الكلام , ركض شيء ما نحو ثيو .

[أوه , لقد استيقظت ! أنا سعيدة ] إليونا كانت مرتاحة بصدق .

رغم أن ثيو لم يكن مصاب بشدة أثناء المهمة لكن هذا لا يعني أنه كان خالي من الأضرار . كانت هناك كدمات سطحية وبعض القطعات وضرر العضلات , وبعض أجزاء الجلد كانت لاتزال تلسعه . لم يريد استخدام جرعات دوائية لهذه الاصابات الصغيرة لذا تركها كما هي . ومع ذلك الان هذه الجروح والندب تتلاشى بدون أي أثر .

مع إيقاظها لجوهر ميترا تم سحب وعي ثيودور أثناء العملية . حاليًا , ميترا كانت مجرد روح تابعة , لكن كان لديها حضور يفوق حاكم عنصر . وعي البشري الذي يبقى داخل جوهرها سوف يذوب كما لو سقط فى الحمم .

[أوه , لقد استيقظت ! أنا سعيدة ] إليونا كانت مرتاحة بصدق .

لحسن الحظ , انفصل ثيودور قبل حدوث ذلك .

[لقد استخدمت اتصالك مع ميترا . هذا مستحيا إن لم أكل ألمسها بهذه الطريقة ]

[ هذا حدث لأن ميول ثيودور عالية جدًا . ابقى منفصل كما أنت الان من فضلك ]

لهذا أرادت مملكة أوستن إليونا كحل لمشكلة الجفاف . اعتقدوا أن الأمر ممكن حقًا ولذلك أتوا بخطة الاختطاف السخيفة هذه .

بفضل توضيحها فهم ثيو خطورة الموقف الذي كان به وأخذ بعض الأنفاس العميقة . التنفس العميق لم يفعل أي شيء لعقله لكنه ليس سيء كتنويم مغناطيسي ذاتي . غرق ثيو في تنفسه .

[ نعم ؟ ] أمالت ميترا رأسها بملامح متحيرة في حين فهمت إليونا كلمات ثيو وابتسمت .

ثم قالت إليونا بصوت صاخب , [ هدأ عقلك وانظر للأسفل ]

[ ” إنها ” جوهر العنصر المتعاقد مع ثيودور . إنها بذرة معبود قديم تواجد بضعة ألاف السنين قبل بداية العصر الحاضر . المعبود كان رمز الوفرة والخصوبة ] كلما تحدثت , ظهرت مشاهد عديدة في فيض الذكريات الذي سقط ثيودور فيه .

أسقط نظرته فى الحال .

صورة دميترا اختفت وعادت الفتاة الصغيرة .

[………] عيونه توسعت من المفاجأة .

[ _____اه ]

كان ضخم . جبل كبير حجمه غير معروف كان يتحرك أسفله . اخترقت قمته طبقات متعددة من السحاب , وكان مستحيل التمييز بين الجبل والسهول من بعيد .

[ هذا حدث لأن ميول ثيودور عالية جدًا . ابقى منفصل كما أنت الان من فضلك ]

بعد المزيد من التدقيق , فتح ثيو فمه عندما أدرك ما الذي ينظر إليه . [ هذا هو النموذج المبدئي لميترا ؟ ]

اسمها العظيم والسماوي كان [ الأرض الأم , دميترا ]

[ نعم ] ردت إليونا مباشرة .

[ شيء كهذا ممكن أيضًا ! ]

[ ” إنها ” جوهر العنصر المتعاقد مع ثيودور . إنها بذرة معبود قديم تواجد بضعة ألاف السنين قبل بداية العصر الحاضر . المعبود كان رمز الوفرة والخصوبة ] كلما تحدثت , ظهرت مشاهد عديدة في فيض الذكريات الذي سقط ثيودور فيه .

” هل هذه تجربتك الأولى ؟ رأسك ربما يصاب بالدوار لذا خذي الأمر بروية … ”

باستثناء بضعة باحثين , كان اسم لم يتذكره أحد بعد الان . الأرض الأم التي حالتها كانت الأعلى بين الالهة الاخرى والتي فتحت عصر الزراعة …

” م-ميترا ؟ ”

اسمها العظيم والسماوي كان [ الأرض الأم , دميترا ]

في هذه اللحظة وصل صوت إليونا بوضوح , [ثيودور؟]

كانت إلهة الأرض التي سميت سيريس في بعض الدول و دميترا فى الأخرى .

لقد سقط من على كرسيه نحو الارض .

دميترا جعلت المحاصيل تنمو والأرض تخصب . بفضل كونها مصدر الحياة والكائن الذي حكم الأرض فقد كانت تملك حالة أعلى بكثير من أي إله أخر . لم يفكر ثيو أبدًا أن هوية ميترا ستكون بهذه الضخامة .

أغلق ثيو عيونه تحت إرشادها . رؤيته انقطعت أولا ثم سمعه بعد ذلك حيث غمر نفسه في عقله . الاحساس فيه جلده تضائل أيضًا والروائح المتبقية في فمه وأنفه تمت إزالتها تماما .

نظر ثيو إلى ميترا غريزيا .

لم يسعه سوى الاهتزاز لهذا المنظر وحدق في ميترا وإليونا الموجودين وسط الضوء الأخضر .

[ _____اه ]

[لقد استخدمت اتصالك مع ميترا . هذا مستحيا إن لم أكل ألمسها بهذه الطريقة ]

” هي ” أيضًا قابلت عيونه .

مع إيقاظها لجوهر ميترا تم سحب وعي ثيودور أثناء العملية . حاليًا , ميترا كانت مجرد روح تابعة , لكن كان لديها حضور يفوق حاكم عنصر . وعي البشري الذي يبقى داخل جوهرها سوف يذوب كما لو سقط فى الحمم .

***

كان استشفاء مشابه للكهنة الذين يستخدموا القوة السماوية . بمجرد وصول ضوء الحيوية إليه , اختفت الجروح السطحية وتحول التعب في جسده إلى طاقة . هذه كانت القدرة الخاصة للجن السامي الذين ورثوا نسب الفصيلة القديمة , أرف . قدرة الجن السامي هي أن يضاعفوا ويسرعوا قوى الطبيعة بلا وعي .

” أووااااااااااك ! ” صرخ ثيو مع قذفه إلى الواقع مرة أخرى .

بفضل توضيحها فهم ثيو خطورة الموقف الذي كان به وأخذ بعض الأنفاس العميقة . التنفس العميق لم يفعل أي شيء لعقله لكنه ليس سيء كتنويم مغناطيسي ذاتي . غرق ثيو في تنفسه .

كان لأن نظرة الكيان الضخم هزت وعيه . رغم كونه أثر خافت فقط كان مستحيلًا القيام باتصال عن طريق العين . لقد كانت إلهة , كائن فائق , وحش حتى سحرة الدائرة التاسعة الأسطوريين عليهم توقيره . جسم ثيو كان لازال يهتز بعصبية من هذه النظرة .

” إليونا ”

لقد سقط من على كرسيه نحو الارض .

كان ضخم . جبل كبير حجمه غير معروف كان يتحرك أسفله . اخترقت قمته طبقات متعددة من السحاب , وكان مستحيل التمييز بين الجبل والسهول من بعيد .

” … واو , هذا كان مذهل أكثر مما توقعت ” صوت إليونا بدا منهك نوعًا ما .

الالهة الفائقين بدأوا يصبحوا أقرب للدمار عند تحركهم بعيدًا عن الطبيعة . القوة الشديدة التي تم تحملها لوقت طويل . مصيرهم الذي كان الان أقرب إلى البشر من الطبيعة , تم تثبيته .

” إليونا ”

……..

” هل هذه تجربتك الأولى ؟ رأسك ربما يصاب بالدوار لذا خذي الأمر بروية … ”

لم يسعه سوى الاهتزاز لهذا المنظر وحدق في ميترا وإليونا الموجودين وسط الضوء الأخضر .

” لا , أنا بخير ” لقد مر بذلم المشهد ثلاث مرات من قبل وهذه كانت مرته الرابعة فى الحقيقة . ثيو قد أصبح معتاد على ذلك لذا قام بسرعة .

الأصوات المادحة استدعتهم إلى أشكال جديدة .

فتحت إليونا عيونها المتعبة لكن قبل أن تتمكن من الكلام , ركض شيء ما نحو ثيو .

الأصوات المادحة استدعتهم إلى أشكال جديدة .

بام !

كان ضخم . جبل كبير حجمه غير معروف كان يتحرك أسفله . اخترقت قمته طبقات متعددة من السحاب , وكان مستحيل التمييز بين الجبل والسهول من بعيد .

” واه ! ” ثيو كان مذهول بالتصادم المفاجىء ونظر إلى قدميه . لم يكن هناك ألم من التصادم لكن لم يسعه سوى التجهم . ميترا قد نمت أكثر من السابق وبدت مثل دمية أرضية . نمت إلى طول رأس ثيو .

[ نعم ؟ ] أمالت ميترا رأسها بملامح متحيرة في حين فهمت إليونا كلمات ثيو وابتسمت .

[ ديو ! ” بالاضافة , نادت على اسمه بنطق أخرق .

الذي سمعه لم يكن صوت ؛ الصوت كان ينتقل من خلال قلبه . حتى الان , فقط الشراهة وميترا من تحدثوا إليه بهذه الطريقة حيث لم يكن ممكن أن يدخل أحد إلى عقل ساحر بدفاعات ذهنية قوية .

” م-ميترا ؟ ”

لحسن الحظ , انفصل ثيودور قبل حدوث ذلك .

[ نعم ! ميدرا ! ]

بعد المزيد من التدقيق , فتح ثيو فمه عندما أدرك ما الذي ينظر إليه . [ هذا هو النموذج المبدئي لميترا ؟ ]

صورة دميترا اختفت وعادت الفتاة الصغيرة .

كان لأن نظرة الكيان الضخم هزت وعيه . رغم كونه أثر خافت فقط كان مستحيلًا القيام باتصال عن طريق العين . لقد كانت إلهة , كائن فائق , وحش حتى سحرة الدائرة التاسعة الأسطوريين عليهم توقيره . جسم ثيو كان لازال يهتز بعصبية من هذه النظرة .

عندما نقرها ثيو بملامح مرتاحة قالت إليونا , ” الاحتفالية نجحت . الان , يمكن لميترا ممارسة قوة عنصر ملازم . كما ترى , لديها القدرة للنمو أكثر ”

باستثناء بضعة باحثين , كان اسم لم يتذكره أحد بعد الان . الأرض الأم التي حالتها كانت الأعلى بين الالهة الاخرى والتي فتحت عصر الزراعة …

” نمو ….أليس كذلك ؟ ” بالتأكيد أمكنه الشعور بتضاعف قوة ميترا .

فى السابق كان لديه حدود لاستخدام سحر الأرض بكفاءة لكن الان يمكنه استخدام المزيد من خدع العنصر . مع ذلك ثيو كان سعيد برؤية ميترا الصغيرة واللطيفة . عنصر بهذا الحجم لن يكون مسبب للعبء .

لم يلاحظ أحد أنه كان فساد .

” لا ينبغي أن تصبحي أكبر مني , مفهوم ؟ ”

أنا , – – – – , لم أستطع إيقاف نهايتي الخاصة أيضًا .

[ نعم ؟ ] أمالت ميترا رأسها بملامح متحيرة في حين فهمت إليونا كلمات ثيو وابتسمت .

[لقد استخدمت اتصالك مع ميترا . هذا مستحيا إن لم أكل ألمسها بهذه الطريقة ]

فى الماضي البعيد , تواجد وقت حيث كان البشر مجرد قرود يلوحوا بالفؤوس الحجرية .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط