بطل تقليدي #2
– همم ؟
اذا واصلت هذه الهجمات المفاجئة الحدوث سيكون من الصعب من التماسك لعشر دقائق , فما بالك بساعة .
في نفس الوقت لاحظ فخر التغيرات التي تحدث في جسم ثيو .
– همم ؟
حواسه تجاوزت البشر بدزينات ربما مئات المرات لدرجة أنها تستطيع التقاط أقل الاختلافات الدقيقة . اكتمل التحليل في لحظة حيث شمل كمية العرق , سرعة النبض , درجة حرارة الجسم , وتمدد وضيق حدقة العين .
هذه الضربة كانت أقوى بثلاث مرات من الأولى . لو تمت إصابته بهذه سوف يتلاشى بدون أثر . لذا , تخلى ألفريد عن الهجوم وركز كل قوته على صدره . هذه كانت تقنية الجسد المستلمة من لي يونسونج __ تقنية الحائط الحديدي .
” الغريب بما فيه الكفاية , أن الخوف داخل جسد القرد اختفى . ” الفخر كان متحير .
شعر ثيو بالإعجاب بشكل غريب حيث أومأ ببطىء . كان مصمم منذ لحظة اختياره لقتال ذلك الوحش .
– أنت … ما نوع الخدع التي تقوم بها ؟
بيك !
أي مخلوق يجب أن يخاف من فخر , بما أنه كان على قمة سلسلة الطعام . فلا تهم قوة المخلوق فأيا كان سيتم غمرهم بالخوف الغريزي . السحرة ومستخدمي الهالة لم يكونوا استثناء وحتى بالنسبة لهؤلاء الذين تخطوا مستوى معين , وكان نفس الأمر مع القرود . شعر فخر بعدم الارتياح حيث لم يفهم هذه الظاهرة .
أرجله الأمامية كانت مثل أرجل الاخطبوط في حين كان ذيله مثل النصل . كان هذا شكل منحرف تمامًا عن الشكل البشري .
رفع ثيودور جسده ببطىء . رفع يده اليمنى التي كانت صغيرة بشكل سخيف مقارنة بمخالب فخر . ثم …
ألفريد كان قادر على كسح فخر لأنه قد توقع تصرفه . لم يكن من الصعب معرفة التوقيت عن طريق قراءة حركات العضلات والمفاصل والأربطة بما أنهم يشبهوا البشر , مهما كانت قوة هذه الحركات .
بااانج ! خرج رميض من سبابته اليمنى وتحطم في جمجمة فخر .
– بالفعل , أنا أعرف خدعتك القمامة الان .
” …. اه ؟ ” إليونا التي لم تكن تتنفس بشكل جيد لم يسعها سوى فتح فمها . كان هذا لأن مشهد الرأس يتم تحطيمها لم يكن واقعي . بالنسبة لمخلوق عادي , ستكون ضربة لحظية مميتة .
مظهر ألفريد بقي كما هو في عالم الوعي خاصتهم . كان لديه جلالة الصدق وكرامة محارب تم تسميته بالبطل .
ثيودور __ لا , ألفريد نظر للأسفل نحو الجسد بعيون صافية قبل إطلاق الضربة .
مع ذلك , لم يعرف خصائص الوحش . لذا ستتأخر ردود فعله .
أومأ وقبض أصابعه . ” حكيم . لقد أدركت أن من الأفضل اختياري ”
لم يكن هناك وقت للرد . سحب ألفريد سحر الرياح من ذكريات ثيو .
فى الوقت الحاضر , كان يوجد مؤلفين فقط يمكن لثيو استدعائهم بواسطة ” استبدال ” , ألفريد ولي يونسونج . في حالة ميردال , خيار استخدام وظيفة الاستبدال لم يظهر أبدًا لذا كان لديه خيارين فقط . كان ثيو منقسم بين لي يونسونج وألفريد , لكن في النهاية اتخذ قراره ….ومبتكر الطلقة السحرية , بطل الحرب ألفريد بيلونيتس , هو من تم تحميله .
بالضبط بعد خمس دقائق …
جودودوك …جودودودوك …
رفع ثيودور جسده ببطىء . رفع يده اليمنى التي كانت صغيرة بشكل سخيف مقارنة بمخالب فخر . ثم …
مع ذلك , الوحش الذي قتل دزينات من نخبة السحرة لا يمكن أن يسقط لهذه الدرجة من الضرر .
بوهواكاك !
اللحم في أسفل الرأس بدأ ينمو مجددًا , والعظام التي ارتفعت من الرقبة قد اكتملت . تجدده كان مثل الرجوع بالزمن تقريبًا . كان هناك ضوء بارد في عيون ألفريد مع رؤيته للظاهرة الكارثية أمامه .
بوهواكاك !
” إنه أكثر من الترول . هذا ليس تجدد بل أقرب إلى خلود …. إنه ليس عدو يمكنني الفوز ضده بالقتل ”
أومأ وقبض أصابعه . ” حكيم . لقد أدركت أن من الأفضل اختياري ”
هذه كانت الغلطة التي اقترفها هيرمان وسحرة القافلة الأخرين . من أجل تدمير العدو تمامًا , كان الأمر يتطلب مستوى سيد أو شخص بقوة فيرونيكا أو بلونديل . لو كانوا ركزوا فقط على ربط أقدامه , لم يكن سيموت سحرة العربة الأولى والثالثة .
تمدد عمود أحمر أمام جسده العلوي بزاوية 90 درجة .
– أيها الوغد . القرد , أنت ….! صدرت صرخة مرعبة منخفضة التردد من فخر والذي كان نصف وجهه مغطى بالفعل .
” هذه إجابة سريعة . هل قرارك بهذه السرعة جيد اذا كنت لا تعرف حتى عن الأعراض الجانبية التي ستحدث . ربط وعيي بوعيك يمكن أن يصبح خطير , حتى لو أنا أقل منك عندما يتعلق الأمر بالمعرفة السحرية . ” الرجل الأشقر نظر إلى ثيو بوجه قلق .
اللحم الذي يملكه الوحش الان كان مختلف , لكن لازال يحدق فيه بأزواج عيونه الستة المدمجة . حقيقة أنه تمت مهاجمته بواسطة بمجرد قرد خدشت كبرياءه . وإرادة القتل انعكست على شكله فى الحال .
لذا , تحدث ألفريد ” إليه ” الذي كان يشاهد . ” أيها الولد , أيمكنك سماعي ؟ ”
” قوة أوجري . قوة ميناتور . قوة عملاق أحادي العين ”
سحق …سحق …
انتفخ جسد فخر فجأة .
حواسه تجاوزت البشر بدزينات ربما مئات المرات لدرجة أنها تستطيع التقاط أقل الاختلافات الدقيقة . اكتمل التحليل في لحظة حيث شمل كمية العرق , سرعة النبض , درجة حرارة الجسم , وتمدد وضيق حدقة العين .
نما لما يفوق ثلاثة أمتار وكان عرضه الضعف , في حين ارتفعت الألياف العضلية فوق الجلد لتغطي جسده بالكامل . اتحدت الأربطة الحمراء مع العضلات كالحبل لتكون شكل يغلي بالخفقات المميتة .
– __ __ __ __ __ __ __ __ !!!!
تجسيد العنف رفع ذراع واحدة والتي كانت أكثر سمكًا من شجرة .
بالضبط بعد خمس دقائق …
– ■■■■■■ __ !
لم تعمل أي من هجمات فخر سواء بقبضاته أو أقدامه حيث تجنب ألفريد اللكمات والركلات , ثم هاجم أي فجوة تنكشف بعنف . جوهر النشاب هو اختراق النقاط الحيوية . بهذه الهجمات البسيطة , كان فخر مجرد فريسة لألفريد .
قبضات الوحش الأربعة ارتطمت بالأرض مع زئير غاضب .
– __ __ __ __ __ __ __ __ !!!!
– __ __ __ __ __ __ __ __ !!!!
[ هل أنت متأكد من موافقتك على ” الانتقال ” ؟ – ن \ ل ]
كان حرفيًا دمار هائل ! تصدعت الأرض واهتزت في الأماكن التي اصطدمت بها قبضات فخر . صوت صراخ العالم رن بصخب حيث قفز ألفريد وهو يمسك إليونا . موجة الصدمة قد انتقلت خلال الأرض وكانوا سينفجروا لو اصطدمت بهم !
حواسه تجاوزت البشر بدزينات ربما مئات المرات لدرجة أنها تستطيع التقاط أقل الاختلافات الدقيقة . اكتمل التحليل في لحظة حيث شمل كمية العرق , سرعة النبض , درجة حرارة الجسم , وتمدد وضيق حدقة العين .
” إليونا ! ”
– __ __ __ __ __ __ __ __ !!!!
” نعم , نعم ؟!؟ ” ردت إليونا دون قصد على الصوت القديم .
رغم ذلك , البطل كان يرقص كالعاصفة أمام الوحش .
” سوف أفجرك بعيدًا ! تعاملي مع هبوطك ! “
” إنه أكثر من الترول . هذا ليس تجدد بل أقرب إلى خلود …. إنه ليس عدو يمكنني الفوز ضده بالقتل ”
لم يكن هناك وقت للرد . سحب ألفريد سحر الرياح من ذكريات ثيو .
مع ذلك , الوحش الذي قتل دزينات من نخبة السحرة لا يمكن أن يسقط لهذه الدرجة من الضرر .
استخدم رياح العاصفة , انفجار يمكن أن يفجر الشخص بعيدًا كورقة الشجر . بدمج هذا مع موجة فخر الصادمة فلم يكن من الصعب التحليق بضعة مئات الأمتار . احتاج أن يستغل هذه الفترة ليدفع إليونا إلى مكان بعيد أمن .
” سوف أفجرك بعيدًا ! تعاملي مع هبوطك ! “
لذا , ألفريد فجر إليونا بعيدًا بدون أي تردد .
لذا , ألفريد فجر إليونا بعيدًا بدون أي تردد .
” كياااااك ! ” صرخت إليونا بملامح سخيفة حيث تم دفعها وإرسالها محلقة نحو سماء الليل . ألفريد كان قلق بشأن الهبوط , لكنها لن تكون مشكلة لجنية سامية تحبها الطبيعة . وهو أيضًا ركل نفسه بعيدًا عن مركز الدمار بينما يفكر .
” كياااااك ! ” صرخت إليونا بملامح سخيفة حيث تم دفعها وإرسالها محلقة نحو سماء الليل . ألفريد كان قلق بشأن الهبوط , لكنها لن تكون مشكلة لجنية سامية تحبها الطبيعة . وهو أيضًا ركل نفسه بعيدًا عن مركز الدمار بينما يفكر .
مع ذلك , بمجرد أن هبط على الأرض …
– __ __ __ __ __ __ __ __ !!!!
هووونج !
مع ذلك , الوحش الذي قتل دزينات من نخبة السحرة لا يمكن أن يسقط لهذه الدرجة من الضرر .
ظهرت قبضة ضخمة من سحابة الغبار . كانت قوة كافية لإبعاد الغبار باستخدام ضغط الرياح وحده !
كان حرفيًا دمار هائل ! تصدعت الأرض واهتزت في الأماكن التي اصطدمت بها قبضات فخر . صوت صراخ العالم رن بصخب حيث قفز ألفريد وهو يمسك إليونا . موجة الصدمة قد انتقلت خلال الأرض وكانوا سينفجروا لو اصطدمت بهم !
هذه الضربة كانت أقوى بثلاث مرات من الأولى . لو تمت إصابته بهذه سوف يتلاشى بدون أثر . لذا , تخلى ألفريد عن الهجوم وركز كل قوته على صدره . هذه كانت تقنية الجسد المستلمة من لي يونسونج __ تقنية الحائط الحديدي .
” انتقال ! ” مع إجابته , ارتفع وميضين من الضوء من العالم الذهني المظلم . أحدهما كان روح البطل المهيب المتألق , بينما كان الأخر روح جسد لم ينضج بالكامل بعد . رقص الضوئان عشوائيًا فى الهواء قبل أن يصبحا شعاع واحد .
تمدد عمود أحمر أمام جسده العلوي بزاوية 90 درجة .
جسده تسارع واختفي في لحظة كالضباب .
بيك !
لذا , تحدث ألفريد ” إليه ” الذي كان يشاهد . ” أيها الولد , أيمكنك سماعي ؟ ”
نزلت الدماء من أنفه مع اصطدام القبضة الضخمة به . مع ذلك , رفع يد إلى أنفه بينما يقذف نفسه نحو اليمين . كان الامر ساحق بكونه قريب من العنف فقط . مع محاولته لفتح الثغرة , أرسل الوحش القبضات الثلاثة الاخرى في نفس الوقت .
ثم في تلك اللحظة …
ابتسم ألفريد ببرود بينما يواجه حائط الموت . ” أحمق ”
ثم في تلك اللحظة …
جسده تسارع واختفي في لحظة كالضباب .
” سحقًا , هذا أكثر من مستخدم هالة ” فرقع ألفريد لسانه حيث علم هذه المعلومات متأخرًا . لقد عاش في الشمال طوال حياته لذا لم يكن لديه أدنى اهتمام بالمخلوقات الجنوبية . والأكثر , هو لم يقرأ الكتب مثل ثيودور .
” معزوفة المعركة . لحن السرعة . سريع ”
اللحم في أسفل الرأس بدأ ينمو مجددًا , والعظام التي ارتفعت من الرقبة قد اكتملت . تجدده كان مثل الرجوع بالزمن تقريبًا . كان هناك ضوء بارد في عيون ألفريد مع رؤيته للظاهرة الكارثية أمامه .
التحرك بخفقة أسرع كانت تعني أنه سيموت . التحرك بخفقتين أسرع كانت أيضًا تعني انه سيموت . اذا الوضع هكذا , فسوف يتحرك أسرع بثلاث أو أربع خفقات .
شعر ثيو بالإعجاب بشكل غريب حيث أومأ ببطىء . كان مصمم منذ لحظة اختياره لقتال ذلك الوحش .
ثم يده التي كانت حادة كالرمح اخترقت صدر الوحش .
تجسيد العنف رفع ذراع واحدة والتي كانت أكثر سمكًا من شجرة .
بوهواكاك !
لم تعمل أي من هجمات فخر سواء بقبضاته أو أقدامه حيث تجنب ألفريد اللكمات والركلات , ثم هاجم أي فجوة تنكشف بعنف . جوهر النشاب هو اختراق النقاط الحيوية . بهذه الهجمات البسيطة , كان فخر مجرد فريسة لألفريد .
الطلقات السحرية الأربعة التي تم إطلاقها من كل إصبع في يده اليمنى باستثناء الأبهم , قطعت خلال العضلات التي تغطي قلب الوحش .
رغم أن ألفريد كان يستخدم جسد ثيودور , لم يستطع استخدام قدراته بالكامل بما أن المهارات التي اكتسبت بواسطة الحفظ أو التحف كانت تنتمي بعمق لثيودور ميلر . ألفريد بيلونيتس كان غريب في جسد ثيو , لذا كانت هناك حدود .
– ■■■■■■ __ __ !! جسد فخر بدأ يتوهج من الألم المروع .
اللحم في أسفل الرأس بدأ ينمو مجددًا , والعظام التي ارتفعت من الرقبة قد اكتملت . تجدده كان مثل الرجوع بالزمن تقريبًا . كان هناك ضوء بارد في عيون ألفريد مع رؤيته للظاهرة الكارثية أمامه .
هجوم واحد من فخر سوف يمزق جسد البشر في لحظة . سينتهي الأمر في ضربة واحدة . خدش خفيف فقط سوف يسبب إصابة شديدة ثم ستنقطع أنفاس البشر في الهجوم التالي . بينما على الجانب الاخر , ألفريد كان معاقب فى المعركة بعدم قدرته على قتل خصمه .
مع ذلك , الوحش الذي قتل دزينات من نخبة السحرة لا يمكن أن يسقط لهذه الدرجة من الضرر .
رغم ذلك , البطل كان يرقص كالعاصفة أمام الوحش .
مع ذلك , بمجرد أن هبط على الأرض …
– هذا الفأر اللعين !
اذا واصلت هذه الهجمات المفاجئة الحدوث سيكون من الصعب من التماسك لعشر دقائق , فما بالك بساعة .
لم تعمل أي من هجمات فخر سواء بقبضاته أو أقدامه حيث تجنب ألفريد اللكمات والركلات , ثم هاجم أي فجوة تنكشف بعنف . جوهر النشاب هو اختراق النقاط الحيوية . بهذه الهجمات البسيطة , كان فخر مجرد فريسة لألفريد .
” إليونا ! ”
أرسل ألفريد نظرة سخرية نحو فخر . ” اذا لا يمكن أن تموت , فسوف أحولك إلى خلية نحل حية ”
” سوف أفجرك بعيدًا ! تعاملي مع هبوطك ! “
اذا استمر الأمر بهذه الطريقة , سيتمكن ألفريد من التحمل لساعة أو ساعتين . في كل مرة يتم إطلاق وميض من أصابعه , يكافح الوحش بينما البطل يدافع عن تفوقه .
بدا كأن عاصفة برقية ضربت رأس ثيودور ميلر .
لكن , هذا التفكير سرعان ما تم قلبه .
أي مخلوق يجب أن يخاف من فخر , بما أنه كان على قمة سلسلة الطعام . فلا تهم قوة المخلوق فأيا كان سيتم غمرهم بالخوف الغريزي . السحرة ومستخدمي الهالة لم يكونوا استثناء وحتى بالنسبة لهؤلاء الذين تخطوا مستوى معين , وكان نفس الأمر مع القرود . شعر فخر بعدم الارتياح حيث لم يفهم هذه الظاهرة .
* * *
مظهر ألفريد بقي كما هو في عالم الوعي خاصتهم . كان لديه جلالة الصدق وكرامة محارب تم تسميته بالبطل .
بالضبط بعد خمس دقائق …
جسده تسارع واختفي في لحظة كالضباب .
– بالفعل , أنا أعرف خدعتك القمامة الان .
أي مخلوق يجب أن يخاف من فخر , بما أنه كان على قمة سلسلة الطعام . فلا تهم قوة المخلوق فأيا كان سيتم غمرهم بالخوف الغريزي . السحرة ومستخدمي الهالة لم يكونوا استثناء وحتى بالنسبة لهؤلاء الذين تخطوا مستوى معين , وكان نفس الأمر مع القرود . شعر فخر بعدم الارتياح حيث لم يفهم هذه الظاهرة .
فخره كان أهم من أي شيء أخر , لكن ذكاء فخر لم يكن منخفض بالتأكيد . تمامًا عندما لاحظ ألفريد ذلك , فخر أيضًا كان يشاهد ألفريد . هذه كانت فريسة من النوع الذي يجب اصطياده .
انتفخ جسد فخر فجأة .
مع تحول فخر إلى شكل أخر شعر ألفريد بالقشعريرة خلال عموده الفقري .
مع تحول فخر إلى شكل أخر شعر ألفريد بالقشعريرة خلال عموده الفقري .
سحق …سحق …
قفز ألفريد للخلف غريزيًا لكن مازال , خرج الدم من قطع في صدره . لم يتلقى أي ندبة لأن معظم القوة تم اعتراضها بواسطة نسيج الجسم , لكن لو كانت استجابته متأخرة قليلًا لانقسم قلبه إلى نصفين .
أرجله الأمامية كانت مثل أرجل الاخطبوط في حين كان ذيله مثل النصل . كان هذا شكل منحرف تمامًا عن الشكل البشري .
[ اسم الهدف ” ألفريد بيلونيتس ” والمستخدم ” ثيودور ميلر ” قد ناغما وعيهم بشكل كامل . وظيفة الاستبدال تم إيقافها . روح المستخدم ربما تصبح ملوثة ]
ألفريد كان قادر على كسح فخر لأنه قد توقع تصرفه . لم يكن من الصعب معرفة التوقيت عن طريق قراءة حركات العضلات والمفاصل والأربطة بما أنهم يشبهوا البشر , مهما كانت قوة هذه الحركات .
مظهر ألفريد بقي كما هو في عالم الوعي خاصتهم . كان لديه جلالة الصدق وكرامة محارب تم تسميته بالبطل .
مع ذلك , لم يعرف خصائص الوحش . لذا ستتأخر ردود فعله .
فى الوقت الحاضر , كان يوجد مؤلفين فقط يمكن لثيو استدعائهم بواسطة ” استبدال ” , ألفريد ولي يونسونج . في حالة ميردال , خيار استخدام وظيفة الاستبدال لم يظهر أبدًا لذا كان لديه خيارين فقط . كان ثيو منقسم بين لي يونسونج وألفريد , لكن في النهاية اتخذ قراره ….ومبتكر الطلقة السحرية , بطل الحرب ألفريد بيلونيتس , هو من تم تحميله .
– مت .
” …. اه ؟ ” إليونا التي لم تكن تتنفس بشكل جيد لم يسعها سوى فتح فمها . كان هذا لأن مشهد الرأس يتم تحطيمها لم يكن واقعي . بالنسبة لمخلوق عادي , ستكون ضربة لحظية مميتة .
بعد ذلك بفترة قصيرة تم قطع الفضاء بشكل عرضي . كان ذيل الكراكالوس الذي يشبه النصل .
” إليونا ! ”
قفز ألفريد للخلف غريزيًا لكن مازال , خرج الدم من قطع في صدره . لم يتلقى أي ندبة لأن معظم القوة تم اعتراضها بواسطة نسيج الجسم , لكن لو كانت استجابته متأخرة قليلًا لانقسم قلبه إلى نصفين .
اللحم الذي يملكه الوحش الان كان مختلف , لكن لازال يحدق فيه بأزواج عيونه الستة المدمجة . حقيقة أنه تمت مهاجمته بواسطة بمجرد قرد خدشت كبرياءه . وإرادة القتل انعكست على شكله فى الحال .
هذه المرة أنقذته معرفة ثيو . الكراكالوس كان وحش خطير من الرتبة A ويعيش في المستنقعات الجنوبية . ذيله كان صغير لكن يحتوي على الميثريل , لذا كان معروف كسلاح قادر على القطع خلال أي معدن أو تعويذة دفاعية .
” معزوفة المعركة . لحن السرعة . سريع ”
” سحقًا , هذا أكثر من مستخدم هالة ” فرقع ألفريد لسانه حيث علم هذه المعلومات متأخرًا . لقد عاش في الشمال طوال حياته لذا لم يكن لديه أدنى اهتمام بالمخلوقات الجنوبية . والأكثر , هو لم يقرأ الكتب مثل ثيودور .
– __ __ __ __ __ __ __ __ !!!!
اذا واصلت هذه الهجمات المفاجئة الحدوث سيكون من الصعب من التماسك لعشر دقائق , فما بالك بساعة .
– بالفعل , أنا أعرف خدعتك القمامة الان .
لذا , تحدث ألفريد ” إليه ” الذي كان يشاهد . ” أيها الولد , أيمكنك سماعي ؟ ”
فخره كان أهم من أي شيء أخر , لكن ذكاء فخر لم يكن منخفض بالتأكيد . تمامًا عندما لاحظ ألفريد ذلك , فخر أيضًا كان يشاهد ألفريد . هذه كانت فريسة من النوع الذي يجب اصطياده .
– أستطيع سماعك . تحدث . كان ثيودور ميلر مالك الجسد .
” معزوفة المعركة . لحن السرعة . سريع ”
الرجلين الذين كانا مثل مقدمة وظهر العملة نظرا أخيرًا إلى بعضهما البعض .
مع ذلك , الوحش الذي قتل دزينات من نخبة السحرة لا يمكن أن يسقط لهذه الدرجة من الضرر .
رغم أن ألفريد كان يستخدم جسد ثيودور , لم يستطع استخدام قدراته بالكامل بما أن المهارات التي اكتسبت بواسطة الحفظ أو التحف كانت تنتمي بعمق لثيودور ميلر . ألفريد بيلونيتس كان غريب في جسد ثيو , لذا كانت هناك حدود .
أرسل ألفريد نظرة سخرية نحو فخر . ” اذا لا يمكن أن تموت , فسوف أحولك إلى خلية نحل حية ”
” من الان فصاعدًا , سوف أرتبط عميقًا بوعيك . أحتاج لمساعدتك في هذا ”
هجوم واحد من فخر سوف يمزق جسد البشر في لحظة . سينتهي الأمر في ضربة واحدة . خدش خفيف فقط سوف يسبب إصابة شديدة ثم ستنقطع أنفاس البشر في الهجوم التالي . بينما على الجانب الاخر , ألفريد كان معاقب فى المعركة بعدم قدرته على قتل خصمه .
– أكيد . أتفق معك .
قبضات الوحش الأربعة ارتطمت بالأرض مع زئير غاضب .
” هذه إجابة سريعة . هل قرارك بهذه السرعة جيد اذا كنت لا تعرف حتى عن الأعراض الجانبية التي ستحدث . ربط وعيي بوعيك يمكن أن يصبح خطير , حتى لو أنا أقل منك عندما يتعلق الأمر بالمعرفة السحرية . ” الرجل الأشقر نظر إلى ثيو بوجه قلق .
اللحم الذي يملكه الوحش الان كان مختلف , لكن لازال يحدق فيه بأزواج عيونه الستة المدمجة . حقيقة أنه تمت مهاجمته بواسطة بمجرد قرد خدشت كبرياءه . وإرادة القتل انعكست على شكله فى الحال .
مظهر ألفريد بقي كما هو في عالم الوعي خاصتهم . كان لديه جلالة الصدق وكرامة محارب تم تسميته بالبطل .
كيييينج !
شعر ثيو بالإعجاب بشكل غريب حيث أومأ ببطىء . كان مصمم منذ لحظة اختياره لقتال ذلك الوحش .
بالضبط بعد خمس دقائق …
” … أنا أحترم إرادتك أيها الفتى ”
انتفخ جسد فخر فجأة .
لم تكن هناك طريقة للانسحاب على أي حال . لقد وصل الأمر للنقطة حيث يجب على ثيو الاندفاع إلى النهاية … على الأقل حتى يتم ضمان سلامة إليونا , أو عندما تصل فيرونيكا . حتى ذلك الوقت احتاج أن يدافع عن نفسه ضد الموت الواقف أمامه . المقامرة بروح البطل كانت أفضل من الحصول على موت بلا قيمة .
[ هل أنت متأكد من موافقتك على ” الانتقال ” ؟ – ن \ ل ]
ثم في تلك اللحظة …
” معزوفة المعركة . لحن السرعة . سريع ”
[ اسم الهدف ” ألفريد بيلونيتس ” والمستخدم ” ثيودور ميلر ” قد ناغما وعيهم بشكل كامل . وظيفة الاستبدال تم إيقافها . روح المستخدم ربما تصبح ملوثة ]
[ اذا نجح الانتقال , سيتم استعادة قطعة من ألفريد بيلونيتس بشكل كامل . اذا فشلت , سوف تخسر كل المهارت التي اكتسبتها من الجواهر . الصدمة الذهنية يمكن ان تسبب الدمار الذاتي لذاتك ]
[ الخاصية المخفية ” انتقال ” تم تنشيطها ]
– مت .
[ اذا نجح الانتقال , سيتم استعادة قطعة من ألفريد بيلونيتس بشكل كامل . اذا فشلت , سوف تخسر كل المهارت التي اكتسبتها من الجواهر . الصدمة الذهنية يمكن ان تسبب الدمار الذاتي لذاتك ]
لكن , هذا التفكير سرعان ما تم قلبه .
[ هل أنت متأكد من موافقتك على ” الانتقال ” ؟ – ن \ ل ]
– بالفعل , أنا أعرف خدعتك القمامة الان .
لم يتردد ثيو , حتى مع النصيحة المريعة .
قفز ألفريد للخلف غريزيًا لكن مازال , خرج الدم من قطع في صدره . لم يتلقى أي ندبة لأن معظم القوة تم اعتراضها بواسطة نسيج الجسم , لكن لو كانت استجابته متأخرة قليلًا لانقسم قلبه إلى نصفين .
” انتقال ! ” مع إجابته , ارتفع وميضين من الضوء من العالم الذهني المظلم . أحدهما كان روح البطل المهيب المتألق , بينما كان الأخر روح جسد لم ينضج بالكامل بعد . رقص الضوئان عشوائيًا فى الهواء قبل أن يصبحا شعاع واحد .
بااانج ! خرج رميض من سبابته اليمنى وتحطم في جمجمة فخر .
كيييينج !
تجسيد العنف رفع ذراع واحدة والتي كانت أكثر سمكًا من شجرة .
بدا كأن عاصفة برقية ضربت رأس ثيودور ميلر .
– أيها الوغد . القرد , أنت ….! صدرت صرخة مرعبة منخفضة التردد من فخر والذي كان نصف وجهه مغطى بالفعل .
” … أنا أحترم إرادتك أيها الفتى ”
