Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the book eating magician 77

بطل تقليدي #3
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بطل تقليدي #3

وظيفة المرحلة الرابعة للشراهة , الانتقال , كانت جوهر الاستبدال , وكانت حرفيًا سيف ذو حدين . اذا نجحت سوف تعطي ثيو المزيد من قدرة المؤلف بما يفوق الجزء القليل الذي حصل عليه فى السابق , وبالمقابل , يتلقى ضربة ذهنية .

” … ؟ ”

كان ثيودور حاليًا يقف على منحدر خطر .

بمجرد أن كان ثيودور بعيد بعشرين متر , رأى كتلة اللحم تتخذ شكل جديد .

” … ؟ ”

كووونج !

اختفى التركيز تمامًا من عيونه , وخسر جسده حيويته . الذكريات الدائرة في رأسه أجبرته على قطع حواسه الخمسة . لم يستطع تحديد أين تنتهي ذكريات ” ألفريد بيلونيتس ” وأين تبدأ ذكريات ثيودور ميلر . مع انهيار الحدود بين ذاتهم , اختلطت ذاكرتهم معًا في فوضى . ذهن ثيو لم يلائم عمره , لكن كان صعبًا عليه قبول روح البطل .

– كيف تجرؤ على تجاهلي وأنا أمامك مباشرة !

بطريقة ما نجح ثيو في تشكيل بناء ذهني ليأسر الذات المتحطم , لكن التحدي الذهني جعل عيونه تحتقن بالدماء .

وبشكل غير مفاجىء , تجدد فخر بسرعة . بعد استعادة مناطق الرأس المتضررة حدق فخر في ثيو . طلقة سحرية , أيدي مشتعلة , صدفة بركانية … كانت وسائل الهجوم التي عملت ضده .

” هذا ….تماسك … ! ”

الدرع الأسود الذي غلف وجه فخر انقسم قليلًا .

لو لم ينظر للخلف باستمرار , من المرجح أنه كان سينسى من هو . رغم أنه كان مجرد قطعة , إلا أن روح ألفريد غمرت وعي ثيو والذكريات والقدرات قادت جسد ثيو للفراغ . توسعت حواسه , مما نتج عنه رؤى صغيرة للمستقبل القريب , وهذه أيضًا جعلته يشعر بالدوار .

بعد التصدي للمجسات والذيل النصل حصل ثيو على رؤية واضحة لفخر .

لكن , اذا استمر هذا لن يدوم خمسة دقائق حتى قبل أن يتم كسحه . كانت حقيقة لا يمكن قلبها بواسطة الإرادة والتصميم ؛ النهاية المتوقعة لأي أحمق لا يعرف حدوده .

استخدام اللهب كسلاح هو شيء ظهر في كل أنحاء العالم , جنبًا إلى جنب مع وسائل معادلته .

المضحك بما فيه الكفاية , أن فخر هو الذي أنقذه .

أومأ ثيودور وابتسم عندما سمع , ” لا يجب على الرجل تجنب التحدي ”

– كيف تجرؤ على تجاهلي وأنا أمامك مباشرة !

وبشكل غير مفاجىء , تجدد فخر بسرعة . بعد استعادة مناطق الرأس المتضررة حدق فخر في ثيو . طلقة سحرية , أيدي مشتعلة , صدفة بركانية … كانت وسائل الهجوم التي عملت ضده .

بينما كان ثيو مغلف بتشوش عقله , أصبح فخر غاضب وهاجمه .

سحق …. سحققق … سحق …..

لحم المفترس أثار غرائز البقاء لدى ثيو دون قصد . القلب الذي قد توقف عن التحرك بدأ يخفق مجددًا , في حين أصبحت أعصابه وعضلاته المرتخية ثائرة ومملوءة بالضغط .

” اللعنة ! ”

عاد التركيز إلى عيون ثيودور الفارغة مع صوت الذيل الذي قطع خلال الهواء . هذه المرة , كان يستهدف رقبة ثيو بدلًا من قلبه وهذه هي الضربة التي لم يستطع ألفريد تجنبها تمامًا , لذا قوة إرادة الشخصين المواجهين للموت أصبحت متوافقة باكتمال .

– كوهوهو , هذا يدغدغ .

كييينج –

وظيفة المرحلة الرابعة للشراهة , الانتقال , كانت جوهر الاستبدال , وكانت حرفيًا سيف ذو حدين . اذا نجحت سوف تعطي ثيو المزيد من قدرة المؤلف بما يفوق الجزء القليل الذي حصل عليه فى السابق , وبالمقابل , يتلقى ضربة ذهنية .

تحرك ثيو متقدمًا بخفقة . الذيل القادر على تمزيق المعدن إربًا , سقط أمامه . حتى لو نجح حرف نصف مساره , مازالت رقبته سوف يتم قطعها . ومع ذلك , ثيو كان واثق أن بإمكانه تجنبها حيث انحنى ومر الصوت فوق رأسه . قطعت بضعة خصلات من الشعر وتناثرت حوله .

هذا كان مختلف عن سلاسة لي يونسونج . ألفريد قد تعلم تقنيات القتال العملية مباشرة . كانت هجمات استغلت قبضاته , ظهر الأيدي , والمرافق . هجماته تركت خلفها ضباب خافت مع اعتراضها للمجسات ال 27 .

– إنه جهد بلا فائدة ! أطلق فخر كل أطرافه التي بدت كالمجسات بسرعة مروعة .

اذا الأمر هكذا , فنصره سوف يتم تقريره في هذه اللحظة .

لم يصلوا لسرعة الصوت , لكن كان هناك 27 منهم . كان هجوم 360 درجة وهذا جعل اختراقه مستحيل . العدد والمدى تجاوز حركة ثيو كليًا .

ججيجيوك .

مع ذلك , لاحظ ثيو المجسات بتعبيرات هادئة . ” هذا هو روبر الحمض من المستنقعات الغربية … مجساته سوف تذيب الجسد البشري مباشرة ”

تماما مثل الطلقة السحرية وسحر النار اللذين فقدا فائدتهم , سوف تصبح القدرة غير ذي صلة بمجرد إظهارها لفخر . احتاج إلى تكتيكات ووسائل غير عادية لم يتم عرضها بعد .

المجسات , التي بعثت سائل حمضي قوي أتت من مفترس فى المستنقعات . كانوا خفيفين , لذا الاصابة بهذه المجسات لن يضر , لكن السائل الذي يذيب العظام والعضلات كان سلاح قوي بفظاعة حقًا .

لمع الضوء الأحمر في عيون فخر . بمجرد أن أخذ شكله , فحتى العوم فى الحمم البركانية كان ممكن . مزيج الخصائص الثلاثة يمكنها معادلة سحر الدائرة السادسة الناري مما جعله خصمًا مميتًا بالنسبة لثيودور .

مع ذلك , ثيو قد قرأ عن نقطة ضعف روبر الحمض في الموسوعة من قبل , لذا رفع كلا ذراعيه بدون تراجع .

هذا كان الشكل الذي قد ذبح سحرة الحرب الثمانية , بما فيهم هيرمان .

” معزوفة المعركة , القصيدة الملمحية . شديد النغمة ”

لو لم ينظر للخلف باستمرار , من المرجح أنه كان سينسى من هو . رغم أنه كان مجرد قطعة , إلا أن روح ألفريد غمرت وعي ثيو والذكريات والقدرات قادت جسد ثيو للفراغ . توسعت حواسه , مما نتج عنه رؤى صغيرة للمستقبل القريب , وهذه أيضًا جعلته يشعر بالدوار .

في نفس الوقت , قام سحر إضافي بتغليف ذراعيه . ” ترنيم – الأيدي المشتعلة ! ”

– إنه جهد بلا فائدة ! أطلق فخر كل أطرافه التي بدت كالمجسات بسرعة مروعة .

من حواف أصابعه إلى مرفقيه , احترق ذراع ثيودور بلهيب أحمر . الطاقة السحرية المركزة سوف تحول أي شيء تتصل به إلى فحم . كانت كافية لتبخير السم قبل أن يلمس الجلد .

من حواف أصابعه إلى مرفقيه , احترق ذراع ثيودور بلهيب أحمر . الطاقة السحرية المركزة سوف تحول أي شيء تتصل به إلى فحم . كانت كافية لتبخير السم قبل أن يلمس الجلد .

القبضات المشتعلة ضربت المجسات التي تستهدفه . بابانج ! بانج ! بابانج !

كانت مهارة حفظها حتى الان __ تتبع الوهم . القدرة على ترك وهم لنفسه . كانت هذه خدعو ناجحة لأن فخر قد ركز كل خواصه على القدرات البدنية .

هذا كان مختلف عن سلاسة لي يونسونج . ألفريد قد تعلم تقنيات القتال العملية مباشرة . كانت هجمات استغلت قبضاته , ظهر الأيدي , والمرافق . هجماته تركت خلفها ضباب خافت مع اعتراضها للمجسات ال 27 .

بعد التصدي للمجسات والذيل النصل حصل ثيو على رؤية واضحة لفخر .

– ماذا ؟! لم يتوقع فخر أن يخسر هجومه لذا لم يستطع إخفاء تفاجئه .

لم يستطع توحيه الضربة النهائية . عض ثيودور على شفتيه عند إدراكه لهذه مرة أخرى . الجحيم كان السحر الوحيد الذي يتجاوز تدميرية الصدفة البركانية , ولم يعتقد أن بإمكانه إزالة جسد فخر بالكامل بما أنه قد نجا من قصف الكبير هيرمان وسحرة الحرب الأخرين .

لو لم يستخدم ثيودور الانتقال لكان ميت بحلول الان . افتقد ألفريد للمعرفة والسحر , في حين افتقد ثيودور للشجاعة وحواس المحارب القتالية . لذا , كان هذا الرد الممكن فقط بفضل اتحاد قدرات الاثنين .

القبضات المشتعلة ضربت المجسات التي تستهدفه . بابانج ! بانج ! بابانج !

بعد التصدي للمجسات والذيل النصل حصل ثيو على رؤية واضحة لفخر .

تماما مثل الطلقة السحرية وسحر النار اللذين فقدا فائدتهم , سوف تصبح القدرة غير ذي صلة بمجرد إظهارها لفخر . احتاج إلى تكتيكات ووسائل غير عادية لم يتم عرضها بعد .

” حفظ . منفذين مفتوحين . الصدفة البركانية ”

الدرع الأسود الذي غلف وجه فخر انقسم قليلًا .

الصدفات البركانية صدمت جسده العلوي مباشرة .

لكن , ذاك الثيو تناثر كالوهم . مع تلاشي وهم ثيودور , أمكن رؤية شكله وهو يتنفس بصعوبة على مسافة .

كواانج !

مع ذلك , ثيو قد قرأ عن نقطة ضعف روبر الحمض في الموسوعة من قبل , لذا رفع كلا ذراعيه بدون تراجع .

كانت هناك موجة صدمة واسعة . واستخدم ثيو زخم هذه الصدمة ليوسع مسافته عن فخر . استطاع الحصول على أفضلية مؤقتة لكن لم يملك فرصة للفوز بهذه المعركة . المرة القادمة , سوف يأتي فخر بمخلوق لا يعرف عنه .

لم يستطع توحيه الضربة النهائية . عض ثيودور على شفتيه عند إدراكه لهذه مرة أخرى . الجحيم كان السحر الوحيد الذي يتجاوز تدميرية الصدفة البركانية , ولم يعتقد أن بإمكانه إزالة جسد فخر بالكامل بما أنه قد نجا من قصف الكبير هيرمان وسحرة الحرب الأخرين .

بمجرد أن كان ثيودور بعيد بعشرين متر , رأى كتلة اللحم تتخذ شكل جديد .

لو لم يستخدم ثيودور الانتقال لكان ميت بحلول الان . افتقد ألفريد للمعرفة والسحر , في حين افتقد ثيودور للشجاعة وحواس المحارب القتالية . لذا , كان هذا الرد الممكن فقط بفضل اتحاد قدرات الاثنين .

” تجدده سريع جدا رغم أن الجسد العلوي تم سحقه تمامًا … يبدو أن تدمير مستوى السيد مطلوب حقًا للقضاء عليه ”

هذا من طباع البطل . خصائص ألفريد بيلونيتس البدائية كانت تزهر داخل ثيودور ميلر . الأبطال فازوا دائما عند مفترق طرق القدر وفعلوا ما اعتقده الناس مستحيل .

لم يستطع توحيه الضربة النهائية . عض ثيودور على شفتيه عند إدراكه لهذه مرة أخرى . الجحيم كان السحر الوحيد الذي يتجاوز تدميرية الصدفة البركانية , ولم يعتقد أن بإمكانه إزالة جسد فخر بالكامل بما أنه قد نجا من قصف الكبير هيرمان وسحرة الحرب الأخرين .

لحم المفترس أثار غرائز البقاء لدى ثيو دون قصد . القلب الذي قد توقف عن التحرك بدأ يخفق مجددًا , في حين أصبحت أعصابه وعضلاته المرتخية ثائرة ومملوءة بالضغط .

وبشكل غير مفاجىء , تجدد فخر بسرعة . بعد استعادة مناطق الرأس المتضررة حدق فخر في ثيو . طلقة سحرية , أيدي مشتعلة , صدفة بركانية … كانت وسائل الهجوم التي عملت ضده .

اختفى التركيز تمامًا من عيونه , وخسر جسده حيويته . الذكريات الدائرة في رأسه أجبرته على قطع حواسه الخمسة . لم يستطع تحديد أين تنتهي ذكريات ” ألفريد بيلونيتس ” وأين تبدأ ذكريات ثيودور ميلر . مع انهيار الحدود بين ذاتهم , اختلطت ذاكرتهم معًا في فوضى . ذهن ثيو لم يلائم عمره , لكن كان صعبًا عليه قبول روح البطل .

– أنا أرى . أسلوبك هو الصدمة والنار , تمتم فخر بصوت منخفض , ثم بدأ يعيد تجميع خواصه تبعا لذلك . لقبه ك ” مفترس القمة ” لن يلائم اذا كان كل ما يستخدمه هو العنف . قوة فخر الحقيقية كانت قدرته على إبادة نقاط ضعفه الخاصة ومعادلة قوة الخصم .

وبشكل غير مفاجىء , تجدد فخر بسرعة . بعد استعادة مناطق الرأس المتضررة حدق فخر في ثيو . طلقة سحرية , أيدي مشتعلة , صدفة بركانية … كانت وسائل الهجوم التي عملت ضده .

استخدام اللهب كسلاح هو شيء ظهر في كل أنحاء العالم , جنبًا إلى جنب مع وسائل معادلته .

– امم ؟

” قشور دراك أحمر , درع سلحفاة كروما , جلد السلاماندر المقاوم للحرارة , وجسد كلب الجحيم ”

تحرك ثيو متقدمًا بخفقة . الذيل القادر على تمزيق المعدن إربًا , سقط أمامه . حتى لو نجح حرف نصف مساره , مازالت رقبته سوف يتم قطعها . ومع ذلك , ثيو كان واثق أن بإمكانه تجنبها حيث انحنى ومر الصوت فوق رأسه . قطعت بضعة خصلات من الشعر وتناثرت حوله .

سحق …. سحققق … سحق …..

” … ؟ ”

ثلاثة خواص تم تطبيقها على جسد كلب الجحيم الذي كان يشع بالحرارة . قشور الدراك الأحمر ظهرت على جلد السلاماندر الذي لمع بضوء أحمر , في حين غلف الدرع الأسود حول وجه ومفاصل فخر الهشة .

القبضات المشتعلة ضربت المجسات التي تستهدفه . بابانج ! بانج ! بابانج !

هذا كان الشكل الذي قد ذبح سحرة الحرب الثمانية , بما فيهم هيرمان .

…. نعم , كان هناك تكتيك ووسيلة واحدة لم يظهرها بعد .

– لقد جعلتك تنتظر , أيها القرد .

بيينج !

لمع الضوء الأحمر في عيون فخر . بمجرد أن أخذ شكله , فحتى العوم فى الحمم البركانية كان ممكن . مزيج الخصائص الثلاثة يمكنها معادلة سحر الدائرة السادسة الناري مما جعله خصمًا مميتًا بالنسبة لثيودور .

اذا الأمر هكذا , فنصره سوف يتم تقريره في هذه اللحظة .

اذا لم تعمل هجمات ثيو إطلاقًا , سيكون لا شيء سوى إعدام علني . الشيء الوحيد الذي مكنه الاختراق كان الطلقة السحرية , وهذا يعتمد على القوة التدميرية النقية .

مع ذلك , ثيو قد قرأ عن نقطة ضعف روبر الحمض في الموسوعة من قبل , لذا رفع كلا ذراعيه بدون تراجع .

بيينج !

تم رسم ثلاث خطوط على المكان الذي كان يقف فيه ثيو للتو , وانقسمت الحجارة المقطوعة مباشرة . المخالب كانت حادة كالسيوف واحتوت على وزن ضخم . كان من المرعب رؤية أوراق الشجر تتمزق إربًا من ضغط الرياح فقط .

مع تفكيره بهذا انطلق ضوء أزرق مع سبابة ثيو واصطدم برأس فخر .

هذا كان الشكل الذي قد ذبح سحرة الحرب الثمانية , بما فيهم هيرمان .

ججيجيوك .

كووونج !

الدرع الأسود الذي غلف وجه فخر انقسم قليلًا .

تحرك ثيو متقدمًا بخفقة . الذيل القادر على تمزيق المعدن إربًا , سقط أمامه . حتى لو نجح حرف نصف مساره , مازالت رقبته سوف يتم قطعها . ومع ذلك , ثيو كان واثق أن بإمكانه تجنبها حيث انحنى ومر الصوت فوق رأسه . قطعت بضعة خصلات من الشعر وتناثرت حوله .

– كوهوهو , هذا يدغدغ .

بينما كان ثيو مغلف بتشوش عقله , أصبح فخر غاضب وهاجمه .

لم تظهر قطرة دم واحدة . دليل أن الطلقة السحرية لم تستطع اختراق الدرع الذي يغلفه . تصلب ثيو حيث شعر حدسه بذلك . لم يكن هذا الناتج الأقصى , لكن مازال قد احتوي على كمية معتبرة من الطاقة . الدرع من المخلوق الغير معروف كان صلب جدًا ببساطة .

عاد التركيز إلى عيون ثيودور الفارغة مع صوت الذيل الذي قطع خلال الهواء . هذه المرة , كان يستهدف رقبة ثيو بدلًا من قلبه وهذه هي الضربة التي لم يستطع ألفريد تجنبها تمامًا , لذا قوة إرادة الشخصين المواجهين للموت أصبحت متوافقة باكتمال .

زأر الوحش مع اطمئنانه بالتفوق .

القبضات المشتعلة ضربت المجسات التي تستهدفه . بابانج ! بانج ! بابانج !

– ■■■■■■■ __ __ __ !!!

” حسنا , لنجرب مرة , أيها الأمبر الفريد ”

الضوضاء أيضًا سببت اهتزاز . الزئير الكبير جعل الأرض تهتز , وأي وحش سمعها تجمد مكانه . طبلة أذن ثيو انفجرت حيث استخدم سحر الشفاء عليها وتجهم للحظات من الألم .

مع تفكيره بهذا انطلق ضوء أزرق مع سبابة ثيو واصطدم برأس فخر .

كووونج !

لحم المفترس أثار غرائز البقاء لدى ثيو دون قصد . القلب الذي قد توقف عن التحرك بدأ يخفق مجددًا , في حين أصبحت أعصابه وعضلاته المرتخية ثائرة ومملوءة بالضغط .

ركل الوحش ضد الارض وإندفع بسرعة تجاه ثيودور .

اختفى التركيز تمامًا من عيونه , وخسر جسده حيويته . الذكريات الدائرة في رأسه أجبرته على قطع حواسه الخمسة . لم يستطع تحديد أين تنتهي ذكريات ” ألفريد بيلونيتس ” وأين تبدأ ذكريات ثيودور ميلر . مع انهيار الحدود بين ذاتهم , اختلطت ذاكرتهم معًا في فوضى . ذهن ثيو لم يلائم عمره , لكن كان صعبًا عليه قبول روح البطل .

” اللعنة ! ”

المجسات , التي بعثت سائل حمضي قوي أتت من مفترس فى المستنقعات . كانوا خفيفين , لذا الاصابة بهذه المجسات لن يضر , لكن السائل الذي يذيب العظام والعضلات كان سلاح قوي بفظاعة حقًا .

حركاته كانت أسرع من البشر أو الوحوش بعدة مرات . الوحش كان طوله أكثر من خمسة أمتار , لكن عبر بضعة دزينات الأمتار في رمشة عين . بالفعل , في ثلاث خطوات فقط أزال فخر تلك الفجوة التي قد فتحها ثيو .

سوااااك !

مخالبه الشبيهة بالسيف الطويل كانت الان تحلق نحو ثيو .

زأر الوحش مع اطمئنانه بالتفوق .

سوااااك !

مع ذلك , لاحظ ثيو المجسات بتعبيرات هادئة . ” هذا هو روبر الحمض من المستنقعات الغربية … مجساته سوف تذيب الجسد البشري مباشرة ”

تم رسم ثلاث خطوط على المكان الذي كان يقف فيه ثيو للتو , وانقسمت الحجارة المقطوعة مباشرة . المخالب كانت حادة كالسيوف واحتوت على وزن ضخم . كان من المرعب رؤية أوراق الشجر تتمزق إربًا من ضغط الرياح فقط .

وبشكل غير مفاجىء , تجدد فخر بسرعة . بعد استعادة مناطق الرأس المتضررة حدق فخر في ثيو . طلقة سحرية , أيدي مشتعلة , صدفة بركانية … كانت وسائل الهجوم التي عملت ضده .

في كل مرة لوح فخر مخالببه , يتم قطع بعض الاشجار إلى قطع وتظهر مساحات خالية في لحظة . فى النهاية , توجهت المخالب الأربعة نحو ثيو .

القبضات المشتعلة ضربت المجسات التي تستهدفه . بابانج ! بانج ! بابانج !

– امم ؟

” حسنا , لنجرب مرة , أيها الأمبر الفريد ”

لكن , ذاك الثيو تناثر كالوهم . مع تلاشي وهم ثيودور , أمكن رؤية شكله وهو يتنفس بصعوبة على مسافة .

مع ذلك , ثيو قد قرأ عن نقطة ضعف روبر الحمض في الموسوعة من قبل , لذا رفع كلا ذراعيه بدون تراجع .

كانت مهارة حفظها حتى الان __ تتبع الوهم . القدرة على ترك وهم لنفسه . كانت هذه خدعو ناجحة لأن فخر قد ركز كل خواصه على القدرات البدنية .

اذا الأمر هكذا , فنصره سوف يتم تقريره في هذه اللحظة .

” ربما يمكنني فعلها مرتين إضافيتين . اللعنة , من السيء جدًا تضييعها هكذا ”

لحم المفترس أثار غرائز البقاء لدى ثيو دون قصد . القلب الذي قد توقف عن التحرك بدأ يخفق مجددًا , في حين أصبحت أعصابه وعضلاته المرتخية ثائرة ومملوءة بالضغط .

لم يملك الوقت لاتخاذ اجراءات وانتهى به الأمر خاسرًا لإحدى بطاقاته المخفية . تتبع الوهم قد أنقذ حياته , لكنه ضيع واحدة من بطاقات ثيو المخفية .

– كوهوهو , هذا يدغدغ .

تماما مثل الطلقة السحرية وسحر النار اللذين فقدا فائدتهم , سوف تصبح القدرة غير ذي صلة بمجرد إظهارها لفخر . احتاج إلى تكتيكات ووسائل غير عادية لم يتم عرضها بعد .

الدرع الأسود الذي غلف وجه فخر انقسم قليلًا .

…. نعم , كان هناك تكتيك ووسيلة واحدة لم يظهرها بعد .

من حواف أصابعه إلى مرفقيه , احترق ذراع ثيودور بلهيب أحمر . الطاقة السحرية المركزة سوف تحول أي شيء تتصل به إلى فحم . كانت كافية لتبخير السم قبل أن يلمس الجلد .

نظر ثيودور إلى الأسفل نحو يديه وتحدث بنبرة غير متأكدة , ” هل هذا ممكن ؟ ”

– لقد جعلتك تنتظر , أيها القرد .

حاليًا , جسده كان حالة غير مستقرة للغاية . هذا حد قوة ألفريد وثيو حيث تابعت ذكرياتهم وأرواحهم الاختلاط والتناثر . لو لم يتحد الاثنين للتعامل مع فخر لانهار ذات كل منهم بالفعل .

– ماذا ؟! لم يتوقع فخر أن يخسر هجومه لذا لم يستطع إخفاء تفاجئه .

لكن , لا ثيودور ولا ألفريد قد فكروا في هذا التكتيك حتى الان . اذا نجح , حتى ذلك الوحش لن يستطيع الإفلات من إصابة مميتة .

نظر ثيودور إلى الأسفل نحو يديه وتحدث بنبرة غير متأكدة , ” هل هذا ممكن ؟ ”

” حسنا , لنجرب مرة , أيها الأمبر الفريد ”

– إنه جهد بلا فائدة ! أطلق فخر كل أطرافه التي بدت كالمجسات بسرعة مروعة .

أومأ ثيودور وابتسم عندما سمع , ” لا يجب على الرجل تجنب التحدي ”

ركل الوحش ضد الارض وإندفع بسرعة تجاه ثيودور .

هذا من طباع البطل . خصائص ألفريد بيلونيتس البدائية كانت تزهر داخل ثيودور ميلر . الأبطال فازوا دائما عند مفترق طرق القدر وفعلوا ما اعتقده الناس مستحيل .

هذا كان الشكل الذي قد ذبح سحرة الحرب الثمانية , بما فيهم هيرمان .

اذا الأمر هكذا , فنصره سوف يتم تقريره في هذه اللحظة .

مخالبه الشبيهة بالسيف الطويل كانت الان تحلق نحو ثيو .

مع تجميع ثيودور لكل ما تبقى من طاقة سحره تخللت الحرارة عديمة الشفقة كل جسده .

عاد التركيز إلى عيون ثيودور الفارغة مع صوت الذيل الذي قطع خلال الهواء . هذه المرة , كان يستهدف رقبة ثيو بدلًا من قلبه وهذه هي الضربة التي لم يستطع ألفريد تجنبها تمامًا , لذا قوة إرادة الشخصين المواجهين للموت أصبحت متوافقة باكتمال .

تحرك ثيو متقدمًا بخفقة . الذيل القادر على تمزيق المعدن إربًا , سقط أمامه . حتى لو نجح حرف نصف مساره , مازالت رقبته سوف يتم قطعها . ومع ذلك , ثيو كان واثق أن بإمكانه تجنبها حيث انحنى ومر الصوت فوق رأسه . قطعت بضعة خصلات من الشعر وتناثرت حوله .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط