بطل تقليدي #4
طول ذلك الجسد كان أكثر من خمسة أمتار ووزنه كان مقدر بالأطنان . أن يتم ضربك فقط بهذا الجسد سوف يحول الجسم البشري إلى كتل من اللحم . زأر المخلوق بوحشية بينما يقفز للأمام .
كواانج !
– ■■■■■■■ …. !!!
كانت ضربة كبيرة . القبضة النحيفة للمرأة الجميلة احتوت على وزن عدة أطنان , وتم قذف المخلوق للخلف نحو الهواء .
الزئير الضخم جعل طبلة أذن ثيو المنفجرة بالفعل تخفق بشدة . مع ذلك , لم يكن يملك الوقت للاهتمام لمثل هذا الألم الصغير . حدق ثيو في ما يقبع أمامه بدون تحريك شعرة واحدة من حواجبه .
تمزقت عضلاته وفاضت الدماء من جلده . كانت هذه ضربة قوية لم تكن متاحة اذا لم يضحي بذراع . حدق ثيودور في عيون فخر واستخدم كل قوته .
اعتمادا على تحركاته منذ فترة , فقوة فخر كانت متقدمة بخطوتين عن رؤية ثيو . لذا لن يستطيع ثيو تحمل الرمش مرة واحدة حتى . أخذ الوحش خطوتين على الأرض .
” تشش , لقد هرب ؟ إنه مزعج أكثر من مستخدم هالة بمستوى السيد ” تذمرت بصوت منزعج .
هووك !
بصوت غير سعيد , ارتفعت جمجمة من المساحة الفارغة , والعضلات , الأعصاب , واللحم غطوها حيث بدأت الرأس تستعيد شكلها الأصلي .
ثم تمدد شكل الوحش فجأة . لا , بدا فقط أنه ينمو لأنه كان يقترب بسرعة جدًا . ومع اقتراب جسد فخر من ثيو ركل ضد الأرض .
الزئير الضخم جعل طبلة أذن ثيو المنفجرة بالفعل تخفق بشدة . مع ذلك , لم يكن يملك الوقت للاهتمام لمثل هذا الألم الصغير . حدق ثيو في ما يقبع أمامه بدون تحريك شعرة واحدة من حواجبه .
كواانج !
بعد ذلك أشارت إلى المخلوق الذي كان بعيد بمائة متر وحكمت عليه بالموت . كان أسوأ هجوم في الدائرة السابعة , لهيب من العالم الشيطاني لا يمكن إزالته بالطرق العادية .
الارض الصلبة أصبحت محطمة كالفطيرة المشوية . المكان الذي كان يقف فيه ثيودور تمزق إربًا كشبكة العنكبوت مع هبوط فخر . الصدمة سببت زلزال صغير وترنح جسد ثيو للحظة . مخالب فخر لم تفوت هذه اللحظة وقطعت جسده إلى دزينات القطع .
” هواااااااااك __ __ __ __ !! ” ثم انفجرت النيران النفاثة المخيفة من فمها !
لكن , تناثر جسد ثيودور مرة أخرى كالضباب . هذه المرة لم يكن مجرد استخدام واحد لتتبع الوهم . مجموع 12 من ثيودور ظهروا حول فخر . الوهم المعقد الذي لم يمكن تمييزه من الواقع كان قوة التحفة التي ترمز للص الأسطوري , أورويل .
بعد لحظات من الصمت لرفاقها المقتولين تحولت نحو ثيودور . ” لقد قمت بعمل جيد ايها الصغير ”
مع ذلك ضحك فخر فقط بدلا من الذعر .
كوااانج !
– أنت … كنت أعلم أنك ستفعل هذا مجددًا .
جسد الوحش الذي فقد رأسه كان يكافح . انتشر الدم الأسود كالنافورة , وغطى الشقور والدرع الخاص به . رغم دفاعه المخيف لم يستطع تحمل الطلقة السحرية المعززة ست مرات . وفى النهاية سقط جسد فخر على الأرض .
قدرة مفترس القمة , فخر , سمحت له باتخاذ اجراءات مضادة لأي شيء قد رأاه مرة واحدة . وبهذه الطريقة , لديه الان نيران يمكنها إذابة الصخور , ذيل أكثر حدة من النصل , ودرع أصلب من الحديد .
كوااانج !
نفس الأمر بالنسبة لمقاومة الأوهام . القدرة على خداع عيون المخلوقات الأخرى كانت شائعة على غير المتوقع , في حين كانت القدرة على الرؤية خلال هذا الخداع نادرة لكن ليس مستحيل إيجادها .
تمزقت عضلاته وفاضت الدماء من جلده . كانت هذه ضربة قوية لم تكن متاحة اذا لم يضحي بذراع . حدق ثيودور في عيون فخر واستخدم كل قوته .
ظهرت عين حمراء أخرى في منتصف وجه فخر __ عين الملاحظ .
بعد لحظات من الصمت لرفاقها المقتولين تحولت نحو ثيودور . ” لقد قمت بعمل جيد ايها الصغير ”
كانت عين المخلوق المشهور العروف ب ” قاتل الساحر ” . العين الواحدة يمكنها رؤية أي سحر يدخل مجالها وتقاومه . بدون طاقة سحرية , يستطيع فخر إعادة إنتاج قدرة البصيرة خاصتها لكن هذا كان كافي .
تحركت فيرونيكا نحو الوحش أمامها .
بعد فترة قصيرة , رؤية فخر كشفت الحقيقة خلف الأوهام . من بين 12 شخص , ثيودور الحقيقي …. ؟
كانت قوة سيستحيل تحقيقها لو لم يعملا معًا . لقد قاتلا بشكل جيد ضد الوحش الذي كان جريموار من الخطايا السبعة . أي قرار خاطىء كان سيصبح ثيودور الذي فقد رأسه الان .
– ولا واحد ؟!
لماذا سيحتاج للقلق أمام طعامه الذي فقد قوته بالفعل ؟ وضع فخر مخلب حاد على رقبة ثيو . لم يكن غبي كفاية لترك هذا التهديد حي . سوف يمزق فخر رأس الكائن الذي جعله على أعصابه ثم سوف يأكله ببطىء .
تصلب فخر . الأشكال الاثنى عشر كانت كلها أوهام , ولم تكن هناك أي إشارة للجسد الذي صنعهم 0 قبل أن يتمكن فخر من فهم الموقف شعر بشيء ما تحت ذقنه . كان إحساس خفيف حقًا . لكن , الاكثر من كل شيء , أنه أعطاه قشعريرة مرعبة .
– ■■■■■■ __ __ __ !؟! كان صراخ , لا زئير .
” … لقد أخذ الأمر مني فترة ”
حواس فخر المركزة على خواص المخلوقات كانت حادة بشكل غير عادي , لذا إدراكه للألم كان مختلف . الاحساس بخلايا جسده تحترق كان كالجحيم . لم يستطع فخر تحمل هذا . القوة النارية تجاوزت تجدده , لذا قرر فخر , الذي واجه بضعة وحوش في هذا العصر , الهرب .
كان مستحيل إذهال فخر بأي شيء جديد . لذا , استخدم ثيو مشهد كريم كطعم .
على من كانت تنادي ؟ عيونها الثقيلة وجدت شعر أخضر بين الأشجار . على الأرجح قد قابلت فيرونيكا أثناء الهرب وأرشدتها إلى موقع القتال . الجنية السامية إليونا خرجت مع إذن فيرونيكا وأمسكت يد ثيو اليمنى برفق .
فخر كان معتاد على كونه الأقوى , لذا لم يتوقع أبدًا أن يأتي هجوم مضاد عندما كان خصمه في وضع صعب بوضوح . ما الذي يستطيع ثيودور فعله عندما يتم اعتراض نيرانه بالاضافة إلى سلاحه الأقوى الطلقة السحرية ؟
” هواااااااااك __ __ __ __ !! ” ثم انفجرت النيران النفاثة المخيفة من فمها !
” لا يمكنني الاختراق بالطريقة العادية . لكن …. ! ”
” لا ترد وابقى ثابت . جروحك عميقة ”
التعبيبرات على وجهه أثبتت أنه هذا لم يكن كفاح بلا معنى .
عزز ثيو ذراعه اليمنى فقط . ومع انتفاخ العضلات تمزقت أكمامه كاشفة عن الأوعية الدموية المرفوعة . تأثير تقوية جسده بالقوة تم كشفه , لكن مازال جيد . لو لم يفعل هذا لن يقدر على تحمل الصدمة .
” معزوفة المعركة . قصيدة القوة الملحمية . سفورزاندو ”
أخيرا , تحرك مخلب فخر الحاد .
عزز ثيو ذراعه اليمنى فقط . ومع انتفاخ العضلات تمزقت أكمامه كاشفة عن الأوعية الدموية المرفوعة . تأثير تقوية جسده بالقوة تم كشفه , لكن مازال جيد . لو لم يفعل هذا لن يقدر على تحمل الصدمة .
” نعم …. ”
[ فى الواقع , الطلقة السحرية سحر غير مكتمل . الأكثر دقة , إنه سحر لا يمكن إكماله ] ألفريد بيلونيتس قد قال هذا .
اعتمادا على تحركاته منذ فترة , فقوة فخر كانت متقدمة بخطوتين عن رؤية ثيو . لذا لن يستطيع ثيو تحمل الرمش مرة واحدة حتى . أخذ الوحش خطوتين على الأرض .
كانت هناك حدود لأن الأصابع لا تستطيع مواكبة رد فعل الطلقة السحرية العنيف . مع ذلك , اذا استخدم راحة يده , حينها سيقل ضغط ومدى الطلقة السحرية بشكل كبير . الشيء الاضافي هو أن الذراع التي سيستخدمها سوف تتدمر بواسطة التنافر الضخم . كانت تعويذة معيبة يمكنها فقط التسبب بالخراب على مسافة متوسطة .
الارض الصلبة أصبحت محطمة كالفطيرة المشوية . المكان الذي كان يقف فيه ثيودور تمزق إربًا كشبكة العنكبوت مع هبوط فخر . الصدمة سببت زلزال صغير وترنح جسد ثيو للحظة . مخالب فخر لم تفوت هذه اللحظة وقطعت جسده إلى دزينات القطع .
لذلك , قفز نحو ذراع الوحش واستخدم وسيلة يائسة .
” حفظ . كل المنافذ مفتوحة . قذيفة سحرية خماسية متحدة ”
” حفظ . كل المنافذ مفتوحة . قذيفة سحرية خماسية متحدة ”
حواس فخر المركزة على خواص المخلوقات كانت حادة بشكل غير عادي , لذا إدراكه للألم كان مختلف . الاحساس بخلايا جسده تحترق كان كالجحيم . لم يستطع فخر تحمل هذا . القوة النارية تجاوزت تجدده , لذا قرر فخر , الذي واجه بضعة وحوش في هذا العصر , الهرب .
كل الطلقات السحرية الخمسة المخزنة بالقوة القصوى تجمعت في راحة يد يده اليمنى . رغم أن ثيو شعر أن ساعده الأيمن على وشك الانفجار إلا أنه استطاع التحمل بفضل التعزيز . بالاضافة إلى هذا , ضغط طلقة سحرية إضافية نحو راحة يده .
– ■■■■■■ __ __ __ !؟! كان صراخ , لا زئير .
كان يوجد الان ست طلقات ضخمة في راحة يده . ضربة واحدة مركزة ست مرات سوف تكون قادرة على اختراق أي تعويذة دفاعية من الدائرة السادسة .
لذلك , قفز نحو ذراع الوحش واستخدم وسيلة يائسة .
بوددودودوك …بودوك …
تحركت فيرونيكا نحو الوحش أمامها .
تمزقت عضلاته وفاضت الدماء من جلده . كانت هذه ضربة قوية لم تكن متاحة اذا لم يضحي بذراع . حدق ثيودور في عيون فخر واستخدم كل قوته .
– و-وحش مثلك …. ! هذا القرد مختلط الدماء !
” مت …. ! ”
* * *
كان هناك وميض أزرق تجاوز حتى ألفريد الأصلي .
كما قال ألفريد , لم يكن هذا عالم التجدد بل الخلود . مهما قاتل الاثنان بشكل جيد لن يستطيعوا هزيمته . فى المقام الأول افتقد ثيودور وألفريد لطريقة لتدمير هذا الجسد الضخم بالكامل بدون ترك أي أثر خلفه .
* * *
على من كانت تنادي ؟ عيونها الثقيلة وجدت شعر أخضر بين الأشجار . على الأرجح قد قابلت فيرونيكا أثناء الهرب وأرشدتها إلى موقع القتال . الجنية السامية إليونا خرجت مع إذن فيرونيكا وأمسكت يد ثيو اليمنى برفق .
ارتفع وميض الضوء نحو سماء الليل في جبال نادون . على عكس البرق الذي يسقط من السماء , وميض الضوء ارتفع من الأرض واخترق مباشرة خلال السحاب . بالتأكيد , هذا الضوء كان الأثر الذي خلفته طلقة ثيودور السحرية .
” معزوفة المعركة . قصيدة القوة الملحمية . سفورزاندو ”
استلقى ثيودور على الأرض ونظر للأعلى . ” نج…اح ”
فاضت الحيوية من أطراف أصابعها وحسنت حالة ذراعه الأيمن وجسده تدريجيًا . أراد أن يرد عليها , لكن الضرر المتراكم في جسده لم يسمح له بالحفاظ على وعيه لمزيد من الوقت .
جسد الوحش الذي فقد رأسه كان يكافح . انتشر الدم الأسود كالنافورة , وغطى الشقور والدرع الخاص به . رغم دفاعه المخيف لم يستطع تحمل الطلقة السحرية المعززة ست مرات . وفى النهاية سقط جسد فخر على الأرض .
بصوت غير سعيد , ارتفعت جمجمة من المساحة الفارغة , والعضلات , الأعصاب , واللحم غطوها حيث بدأت الرأس تستعيد شكلها الأصلي .
ضحك ثيودور في نفسه عندما رأى . ” ضربة واحدة , لقد فعلتها بشكل جيد “
فاضت الحيوية من أطراف أصابعها وحسنت حالة ذراعه الأيمن وجسده تدريجيًا . أراد أن يرد عليها , لكن الضرر المتراكم في جسده لم يسمح له بالحفاظ على وعيه لمزيد من الوقت .
[ نعم . عمل جيد ] ابتسم ألفريد من داخل ثيودور ونقر على كتفه .
مع ذلك , بدأ فخر يتجدد عندما تم قطعه إلى نصفين . سرعته كانت أعلى من ترول , ولم تكن هناك اي أثار لإصابات التي تركتها فيرونيكا عليه . وبالرغم من هذا حدقت فيرونيكا فى المشهد بعيون باردة وقفزت فجأة فى الهواء .
كانت قوة سيستحيل تحقيقها لو لم يعملا معًا . لقد قاتلا بشكل جيد ضد الوحش الذي كان جريموار من الخطايا السبعة . أي قرار خاطىء كان سيصبح ثيودور الذي فقد رأسه الان .
جسد الوحش الذي فقد رأسه كان يكافح . انتشر الدم الأسود كالنافورة , وغطى الشقور والدرع الخاص به . رغم دفاعه المخيف لم يستطع تحمل الطلقة السحرية المعززة ست مرات . وفى النهاية سقط جسد فخر على الأرض .
نتيجة لذلك , تم تقرير الفائز والخاسر . بالطبع , الخاسر كان ثيودور الذي لم يستطع قتل فخر , والفائز كان فخر الذي نجا من عدد معتبر من الضربات المميتة .
– تهليلك الأخير ينتهي هنا . صوت فخر كان مقتنع بفوزه .
كودودوك … ! كودو …! كودودودوك …. !
بعد فترة قصيرة , رؤية فخر كشفت الحقيقة خلف الأوهام . من بين 12 شخص , ثيودور الحقيقي …. ؟
بصوت غير سعيد , ارتفعت جمجمة من المساحة الفارغة , والعضلات , الأعصاب , واللحم غطوها حيث بدأت الرأس تستعيد شكلها الأصلي .
لذلك , قفز نحو ذراع الوحش واستخدم وسيلة يائسة .
كما قال ألفريد , لم يكن هذا عالم التجدد بل الخلود . مهما قاتل الاثنان بشكل جيد لن يستطيعوا هزيمته . فى المقام الأول افتقد ثيودور وألفريد لطريقة لتدمير هذا الجسد الضخم بالكامل بدون ترك أي أثر خلفه .
في نفس الوقت قررت فيرونيكا إطلاق الضربة الأخيرة .
– تهليلك الأخير ينتهي هنا . صوت فخر كان مقتنع بفوزه .
[ الدخول في سكون اضطراري ]
لماذا سيحتاج للقلق أمام طعامه الذي فقد قوته بالفعل ؟ وضع فخر مخلب حاد على رقبة ثيو . لم يكن غبي كفاية لترك هذا التهديد حي . سوف يمزق فخر رأس الكائن الذي جعله على أعصابه ثم سوف يأكله ببطىء .
غاب ثيودور عن الوعي مع نداء الجميلتين بإسمه . بعد فترة قصيرة من انقطاع رؤيته وسمعه , سمع صوتًا ما .
” حسنا , ينتهي الأمر هنا فقط . لقد قاتلت جيدًا ” أغلق ثيودور عينيه في وجه الموت . شعر بالقليل من الحزن لوالديه لكن امن أن معلمه سوف يعتني بهم .
” … لقد أخذ الأمر مني فترة ”
أخيرا , تحرك مخلب فخر الحاد .
كوااانج !
كاكانج !
” نعم …. ”
كان صوت مبتهج كثيرًا لشخص يتم قطع رأسه . مع تفكيره بهذا ,
فجرت نفسها تجاه فخر المنقول فى الجو ودمرت كل السحاب في الطريق . قوته لا يمكن وصفها فى الكتب حقًا . لم يتبقى أي شيء في المكان الذي مر به النفس التنيني .
” … أيها الصغير ” كان صوت بارد لكن جميل .
ارتفع وميض الضوء نحو سماء الليل في جبال نادون . على عكس البرق الذي يسقط من السماء , وميض الضوء ارتفع من الأرض واخترق مباشرة خلال السحاب . بالتأكيد , هذا الضوء كان الأثر الذي خلفته طلقة ثيودور السحرية .
” س-سيدة البرج … ؟ ”
– ■■■■■■ __ __ __ !؟! كان صراخ , لا زئير .
” أسفة على التأخير ”
[ نعم . عمل جيد ] ابتسم ألفريد من داخل ثيودور ونقر على كتفه .
فتح ثيو عيونه بسرعة ورأى فيرونيكا , والتي كان رداؤها الأحمر يترفرف فى الرياح .
– أنت … كنت أعلم أنك ستفعل هذا مجددًا .
لقد تحدثت بصوت مكبوح بشدة مما جلعه يتسائل ما الذي رأته فى الطريق إلى هنا . الدماء كانت تتقطر من قبضات فيرونيكا المقبوضة بقوة , واعتقد ثيودور أن الدماء بدت كدموعها تقريبًا .
نفس الأمر بالنسبة لمقاومة الأوهام . القدرة على خداع عيون المخلوقات الأخرى كانت شائعة على غير المتوقع , في حين كانت القدرة على الرؤية خلال هذا الخداع نادرة لكن ليس مستحيل إيجادها .
تحركت فيرونيكا نحو الوحش أمامها .
” أسفة على التأخير ”
” انتظر قليلًا . سوف أنهيه بسرعة ”
لكن , تناثر جسد ثيودور مرة أخرى كالضباب . هذه المرة لم يكن مجرد استخدام واحد لتتبع الوهم . مجموع 12 من ثيودور ظهروا حول فخر . الوهم المعقد الذي لم يمكن تمييزه من الواقع كان قوة التحفة التي ترمز للص الأسطوري , أورويل .
بعد ذلك بفترة قصيرة …
” حفظ . كل المنافذ مفتوحة . قذيفة سحرية خماسية متحدة ”
كوااانج !
” ن-نفس التنين ؟! ” لم يعرف ثيو لما ربع تنين مثل فيرونيكا تستطيع استخدام تلك القوة , لكن نفس التنين الأحمر كان مشهور بامتلاكه قوة تدميرية مساوية للدائرة الثامنة .
شيء ما كان يتموج كالدودة من رأس فخر المسحوق . نصف الجمجمة والعين المسحوقة بدت مثل الضفدع الذي تم ضربة بمطرقة . فخر كان متأخر بخفقة في اكتشاف الضرر . ثم عندما فتح فمه ليصرخ …
” هواااااااااك __ __ __ __ !! ” ثم انفجرت النيران النفاثة المخيفة من فمها !
” كن سيف , نار المطهر ” استدعت فيرونيكا سيف من النار __ نصل الجحيم . استخدمت تعويذة ضغطت الجحيم في شكل السيف .
مع ذلك ضحك فخر فقط بدلا من الذعر .
مهما كان الوحش مقاوم للنيران , لن يستطيع تحمل درجة حرارة التي ستذيبه في لحظة . كان مستحيل صد سيف النار هذا بالتحمل البحت .
” لا ترد وابقى ثابت . جروحك عميقة ”
مع ذلك , بدأ فخر يتجدد عندما تم قطعه إلى نصفين . سرعته كانت أعلى من ترول , ولم تكن هناك اي أثار لإصابات التي تركتها فيرونيكا عليه . وبالرغم من هذا حدقت فيرونيكا فى المشهد بعيون باردة وقفزت فجأة فى الهواء .
” … أيها الصغير ” كان صوت بارد لكن جميل .
لا , في لحظة قفزها كانت تلكم بيديها بالفعل .
هووك !
كوااانج !
” … لقد أخذ الأمر مني فترة ”
كانت ضربة كبيرة . القبضة النحيفة للمرأة الجميلة احتوت على وزن عدة أطنان , وتم قذف المخلوق للخلف نحو الهواء .
غاب ثيودور عن الوعي مع نداء الجميلتين بإسمه . بعد فترة قصيرة من انقطاع رؤيته وسمعه , سمع صوتًا ما .
– و-وحش مثلك …. ! هذا القرد مختلط الدماء !
بوددودودوك …بودوك …
” ماذا ؟ ” فيرونيكا تملك حواس التنين , لذا لم يكن من الصعب سماع صوت فخر منخفض التردد .
– ولا واحد ؟!
بعد ذلك أشارت إلى المخلوق الذي كان بعيد بمائة متر وحكمت عليه بالموت . كان أسوأ هجوم في الدائرة السابعة , لهيب من العالم الشيطاني لا يمكن إزالته بالطرق العادية .
كواانج !
” نيران الحجيم ” ظهرت عاصفة نارية سوداء بدون صوت وأحاطت بفخر .
كما قال ألفريد , لم يكن هذا عالم التجدد بل الخلود . مهما قاتل الاثنان بشكل جيد لن يستطيعوا هزيمته . فى المقام الأول افتقد ثيودور وألفريد لطريقة لتدمير هذا الجسد الضخم بالكامل بدون ترك أي أثر خلفه .
– ■■■■■■ __ __ __ !؟! كان صراخ , لا زئير .
على من كانت تنادي ؟ عيونها الثقيلة وجدت شعر أخضر بين الأشجار . على الأرجح قد قابلت فيرونيكا أثناء الهرب وأرشدتها إلى موقع القتال . الجنية السامية إليونا خرجت مع إذن فيرونيكا وأمسكت يد ثيو اليمنى برفق .
حواس فخر المركزة على خواص المخلوقات كانت حادة بشكل غير عادي , لذا إدراكه للألم كان مختلف . الاحساس بخلايا جسده تحترق كان كالجحيم . لم يستطع فخر تحمل هذا . القوة النارية تجاوزت تجدده , لذا قرر فخر , الذي واجه بضعة وحوش في هذا العصر , الهرب .
كانت عين المخلوق المشهور العروف ب ” قاتل الساحر ” . العين الواحدة يمكنها رؤية أي سحر يدخل مجالها وتقاومه . بدون طاقة سحرية , يستطيع فخر إعادة إنتاج قدرة البصيرة خاصتها لكن هذا كان كافي .
في نفس الوقت قررت فيرونيكا إطلاق الضربة الأخيرة .
بعد ذلك أشارت إلى المخلوق الذي كان بعيد بمائة متر وحكمت عليه بالموت . كان أسوأ هجوم في الدائرة السابعة , لهيب من العالم الشيطاني لا يمكن إزالته بالطرق العادية .
“سوووووب …. ” استخدمت قوة امتصاص عظيمة لابتلاع الهواء حولها .
[ فى الوقت الحاضر , لا أحد يعرف كم سيستغرق الأمر ]
” هواااااااااك __ __ __ __ !! ” ثم انفجرت النيران النفاثة المخيفة من فمها !
لقد تحدثت بصوت مكبوح بشدة مما جلعه يتسائل ما الذي رأته فى الطريق إلى هنا . الدماء كانت تتقطر من قبضات فيرونيكا المقبوضة بقوة , واعتقد ثيودور أن الدماء بدت كدموعها تقريبًا .
” ن-نفس التنين ؟! ” لم يعرف ثيو لما ربع تنين مثل فيرونيكا تستطيع استخدام تلك القوة , لكن نفس التنين الأحمر كان مشهور بامتلاكه قوة تدميرية مساوية للدائرة الثامنة .
[ فى الواقع , الطلقة السحرية سحر غير مكتمل . الأكثر دقة , إنه سحر لا يمكن إكماله ] ألفريد بيلونيتس قد قال هذا .
فجرت نفسها تجاه فخر المنقول فى الجو ودمرت كل السحاب في الطريق . قوته لا يمكن وصفها فى الكتب حقًا . لم يتبقى أي شيء في المكان الذي مر به النفس التنيني .
كواانج !
” هوووو …. ” مع تلاشى النفس , أطلقت فيرونيكا تنهيدة مرهقة وأخذت العديد من الأنفاس بينما يخرج البخار من فمها .
نتيجة لذلك , تم تقرير الفائز والخاسر . بالطبع , الخاسر كان ثيودور الذي لم يستطع قتل فخر , والفائز كان فخر الذي نجا من عدد معتبر من الضربات المميتة .
” تشش , لقد هرب ؟ إنه مزعج أكثر من مستخدم هالة بمستوى السيد ” تذمرت بصوت منزعج .
تمزقت عضلاته وفاضت الدماء من جلده . كانت هذه ضربة قوية لم تكن متاحة اذا لم يضحي بذراع . حدق ثيودور في عيون فخر واستخدم كل قوته .
فيرونيكا قد فوتت قتل هذا المخلوق بالتأكيد . هي لم تعلم ما هو هذا المخلوق لكنه كان أكثر صعوبة مما اعتقدت .
– تهليلك الأخير ينتهي هنا . صوت فخر كان مقتنع بفوزه .
” بالفعل , لم يكن سيموت لو لم يكن بهذا القدر ” مرت تعبيرات لاذعة على وجه فيرونيكا مع تفكيرها بجسد الكبير هيرمان الذي مرت به خلال الطريق . الكبير هيرمان كان واحد من الكبار الذين عرفوا فيرونيكا لعقود وعاملها كابنته أو حفيدته رغم دمها المختلط . لم تظن أبدًا أنه سيموت في مكان كهذا .
[ فى الواقع , الطلقة السحرية سحر غير مكتمل . الأكثر دقة , إنه سحر لا يمكن إكماله ] ألفريد بيلونيتس قد قال هذا .
رغم أن الموت لا ينتمي إلى وقت أو مكان , لم يسعها سوى الشعور بالندم .
كواانج !
بعد لحظات من الصمت لرفاقها المقتولين تحولت نحو ثيودور . ” لقد قمت بعمل جيد ايها الصغير ”
مع ذلك , بدأ فخر يتجدد عندما تم قطعه إلى نصفين . سرعته كانت أعلى من ترول , ولم تكن هناك اي أثار لإصابات التي تركتها فيرونيكا عليه . وبالرغم من هذا حدقت فيرونيكا فى المشهد بعيون باردة وقفزت فجأة فى الهواء .
” نعم …. ”
كانت هناك حدود لأن الأصابع لا تستطيع مواكبة رد فعل الطلقة السحرية العنيف . مع ذلك , اذا استخدم راحة يده , حينها سيقل ضغط ومدى الطلقة السحرية بشكل كبير . الشيء الاضافي هو أن الذراع التي سيستخدمها سوف تتدمر بواسطة التنافر الضخم . كانت تعويذة معيبة يمكنها فقط التسبب بالخراب على مسافة متوسطة .
” لا ترد وابقى ثابت . جروحك عميقة ”
كان يوجد الان ست طلقات ضخمة في راحة يده . ضربة واحدة مركزة ست مرات سوف تكون قادرة على اختراق أي تعويذة دفاعية من الدائرة السادسة .
لم يكن الكلام سهل لثيو . عندما تلاشى احساس العجلة والتوتر بعيدًا , أتى إرهاق ثقيل وبدا أنه سوف يقطع وعي ثيو مباشرة . فيرونيكا أدركت هذا ووضعت رأس ثيو في حضنها بينما تنادي على شخص ما , ” هاي , يمكنك الخروج الان ”
مع ذلك ضحك فخر فقط بدلا من الذعر .
على من كانت تنادي ؟ عيونها الثقيلة وجدت شعر أخضر بين الأشجار . على الأرجح قد قابلت فيرونيكا أثناء الهرب وأرشدتها إلى موقع القتال . الجنية السامية إليونا خرجت مع إذن فيرونيكا وأمسكت يد ثيو اليمنى برفق .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
” ثيودور , ثيودور …. ! ” أصواتها السعيدة رنت في أذنيه بضعة مرات .
[ الختم الرابع الذي تحرر من خلال مسار غير عادي تم إعادة ختمه . المستخدم لن يستطيع استخدام ” الاستبدال ” حتى يتم تحرير الختم الرابع بشكل طبيعي ]
فاضت الحيوية من أطراف أصابعها وحسنت حالة ذراعه الأيمن وجسده تدريجيًا . أراد أن يرد عليها , لكن الضرر المتراكم في جسده لم يسمح له بالحفاظ على وعيه لمزيد من الوقت .
– ولا واحد ؟!
” اه , كم سأنام هذه المرة … ؟ ” استطاع الشعور بذلك . أثار إجبار ألفريد على ” الانتقال ” إليه .
مع ذلك ضحك فخر فقط بدلا من الذعر .
غاب ثيودور عن الوعي مع نداء الجميلتين بإسمه . بعد فترة قصيرة من انقطاع رؤيته وسمعه , سمع صوتًا ما .
كل الطلقات السحرية الخمسة المخزنة بالقوة القصوى تجمعت في راحة يد يده اليمنى . رغم أن ثيو شعر أن ساعده الأيمن على وشك الانفجار إلا أنه استطاع التحمل بفضل التعزيز . بالاضافة إلى هذا , ضغط طلقة سحرية إضافية نحو راحة يده .
[ الختم الرابع الذي تحرر من خلال مسار غير عادي تم إعادة ختمه . المستخدم لن يستطيع استخدام ” الاستبدال ” حتى يتم تحرير الختم الرابع بشكل طبيعي ]
نفس الأمر بالنسبة لمقاومة الأوهام . القدرة على خداع عيون المخلوقات الأخرى كانت شائعة على غير المتوقع , في حين كانت القدرة على الرؤية خلال هذا الخداع نادرة لكن ليس مستحيل إيجادها .
[ أنت مصاب ذهنيًا بسبب الانتقال . يتطلب الأمر الوقت لاستعادة حالتك الذهنية ]
” هوووو …. ” مع تلاشى النفس , أطلقت فيرونيكا تنهيدة مرهقة وأخذت العديد من الأنفاس بينما يخرج البخار من فمها .
[ فى الوقت الحاضر , لا أحد يعرف كم سيستغرق الأمر ]
لذلك , قفز نحو ذراع الوحش واستخدم وسيلة يائسة .
[ الدخول في سكون اضطراري ]
كان هناك وميض أزرق تجاوز حتى ألفريد الأصلي .
ثم تمدد شكل الوحش فجأة . لا , بدا فقط أنه ينمو لأنه كان يقترب بسرعة جدًا . ومع اقتراب جسد فخر من ثيو ركل ضد الأرض .
