نحو شجرة العالم (2)
بعد أيام قليلة…
“ثيو ، هل هو بخير حقاً؟” كانت فيرونيكا قلقة من أنه قد يكون متسرعاً جداً.
انتهت استعدادات ثيودور بإزالة بعض الكتب من مكتبة الصفر.
ومع ذلك ، احتاج الوصيان اللذان يرقدان في السرير إلى مزيد من الوقت لإنهاء استعداداتهما.
لحسن الحظ ، سرعان ما تعافت بصره ، أصبحت الأشياء التي أمامه واضحة ، وسرعان ما اختفى وخز عينيه.
لا ، كان اليومان قصيران للغاية .
هل كان ذلك بسبب عدم وجود الكثير من الناس على قدم المساواة معها؟ جعلت قوة وشخصية أكويلو لها حضوراً مرئياً لفيرونيكا.
كيف يمكن لشخص بلا ذراع أو جرح علي عنقه عبور الهضبة الحمراء التي اشتهرت بقساوتها؟ لم تكن الرحلة سهلة حتى لمن لم يتعرضوا لإصابات.
لم تكن الطبيعة شيئاً يمكن أن يأمرها البشر.
ومع ذلك ، تصور ثيودور رحلة أفضل.
“…”
“ثيو ، هل هو بخير حقاً؟” كانت فيرونيكا قلقة من أنه قد يكون متسرعاً جداً.
ومع ذلك ، كان هذا النمو غريباً ،هل كان ذلك بسبب الاتصال بـ راتاتوسكر لفترة من الوقت؟ كان ثيودور يشعر بالانزعاج من النمو عندما صرخ ” ميترا ” .
كان كلاهما مستعدين للمغادرة ، لكن مرت ثلاثة أيام فقط منذ عودتهما من مملكة لايرون.
“تلك ، تلك الدودة الزرقاء لن تأتي؟” استندت فيرونيكا على حائط قريب وأثارت الموضوع الذي كان يفكر فيه.
كانت تدرك جيداً احتمال أن يكون هذا مبكراً جداً ، حيث ولدت كربع تنين.
- … هو … ليس … الدخيل … النوم ، مرة أخرى …
طوال حياتها ، أدركت فيرونيكا باستمرار الفرق بينها وبين الآخرين.
-سأسمح بذلك إذا أتيت لرؤيتي.
بجسم ضعيف ، وقوة سحرية غير مستقرة ، وقدرة على التحمل استمرت بضعة أيام فقط ، حتى الساحر الذي عبر قدرات سيده كان هشاً مقارنة بالتنين.
ثم تحركت الشجيرات وجذور الأشجار كما كانت الغابة العظيمة تفتح فمها.
“انها على ما يرام. أنا على دراية جيدة بقيودي “ومع ذلك ، لم يُظهر ثيودور أي علامات ضعف أثناء فحصه للدائرة السحرية التي رسمها الليلة الماضية.
“إيه؟”
مثل المرة السابقة ، كان حجم هذه الدائرة السحرية المرسومة في الفناء الخلفي للقصر هائلاً.
لقد كان نتيجة إضافة بعض الوظائف وافتراض أنه سيكون هناك مسافة أطول للسفر أكثر مما كانت عليه عندما ذهبوا إلى سهول سيبوتو.
“…”
كانت هذه دائرة سحرية لنقلهم إلى الجزء الشمالي من القارة الشمالية ، الغابة الكبيرة التي تحتوي على إلفينهايم.
تساءل عما كانوا ينظرون إليه عندما شعر بإحساس مذهل بالوزن على رقبته.
“حسناً ، لا توجد مشاكل”.
في الواقع ، قبل الجان المرتفعون طلبه بسهولة.
لا يمكن أن يدخل النقل الفوري العادي إلى الغابة العظيمة لأن المانا تبخرت في الهضبة الحمراء.
أصبح ضوء الدائرة السحرية أقوى ، وغطى الفناء الخلفي بضوء سحري شديد.
كان من الممكن التلاعب بالفضاء مثل أورتا ، ولكن سيتم قطع المانا على الطريق.
بجسم ضعيف ، وقوة سحرية غير مستقرة ، وقدرة على التحمل استمرت بضعة أيام فقط ، حتى الساحر الذي عبر قدرات سيده كان هشاً مقارنة بالتنين.
‘ لقد تضاعفت قوتها؟ لماذا فجأة…؟’
وهكذا ، كان على ثيودور تغيير الفكرة الأساسية.
إذا توقف التدفق ، فلا تركبه ، القفز بدلاً من ذلك.
دفع تيودور جانبا مضاعفات ما بعد الحرب وفتح فمه “الآن ، سأبدأ ، ميترا “.
سوف ينتقلون من نقطة إلى أخرى ، وليس على طول الخط.
تم مقارنة إحداثيات المساحة الشاغرة مع إحداثيات الغابة العظيمة.
Kiiiing-!
كان هذا قريباً من المستحيل.
كان من الممكن التلاعب بالفضاء مثل أورتا ، ولكن سيتم قطع المانا على الطريق.
كان الأمر نفسه بالنسبة وإيلايم.
ومع ذلك ، كان لدى ثيودور وسيلة لجعل المستحيل ممكناً .
“تلك ، تلك الدودة الزرقاء لن تأتي؟” استندت فيرونيكا على حائط قريب وأثارت الموضوع الذي كان يفكر فيه.
[هويت ، هوي ، هو …؟ الصياح؟] الفتاة التي خرجت من الأرض ، ميترا ، كانت الشخصية الرئيسية.
– أوه يا ..ثيودور؟ عدت بسرعة.
كان لدى ميترا بذرة شجرة العالم في جسدها وكان المفتاح الرئيسي نفسه ، الذي حمى إلفينهايم وشجرة العالم ، سيلعب دوراً داعماً .
ماذا عن الجميع؟
إذا كان ثيودور يشعر بأي ندم في هذا الموقف ، فهذا شيء واحد.
“تلك ، تلك الدودة الزرقاء لن تأتي؟” استندت فيرونيكا على حائط قريب وأثارت الموضوع الذي كان يفكر فيه.
“لست بحاجة لقول ذلك ، هذه البقعة؟ ”
تنين البحر أكويلو .
“من الآن فصاعداً ، لا يمكنني توقع المزيد من التعزيزات”.
كانت نوعاً من أقوى الأنواع في العالم المادي ومرتبطة بثيودور من خلال بصمة الدم.
جلست ميترا على رأس ثيودور وفتحت ذراعيها على مصراعيها ، وكان البرعم على رأسها تدور مثل دولاب الهواء.
من بعض النواحي ، كانت مناسبة تماماً لهذه المعركة.
‘ لقد تضاعفت قوتها؟ لماذا فجأة…؟’
ومع ذلك ، ظل أكويلو صامتاً على هذه الدعوة.
Flash!
Kiiiing-!
كان هذا الصمت مختلفاً عن -الرفض- .
لم ترفضها عندما سُئلت عن وجود اكويلو ، لكنها لم تكن علاقة يمكن أن يكونوا فيها أصدقاء ، على أي حال ، لن تأتي مساعدة أكويلو.
” لقد اتصلت عدة مرات ، لكن لا توجد إجابة ، إنها ليست من النوع الذي يتجاهل شخصاً ما ، أليس كذلك؟ ” تسألت فيرونيكا .
كان الأمر طبيعياً عند مواجهة بعضنا البعض ، لكن بدت فيرونيكا غير مرتاحة في الوقت الحالي لسبب ما.
“هذا صحيح. هل حدث شئ؟” استغرب ثيودور أيضاً ” انا لا اعرف ، قد تكون في مكان بعيد ، في الوقت الحالي ، علينا أن نتعامل مع الأمر لأنها لن تساعد “.
“…”
صاحت فيرونيكا وتذمرت “لم أرغب في استخدام براز الكلب في الطب ، لذلك هذا أفضل” .
“ههه”.
كان الأمر طبيعياً عند مواجهة بعضنا البعض ، لكن بدت فيرونيكا غير مرتاحة في الوقت الحالي لسبب ما.
ومع ذلك ، كان هذا النمو غريباً ،هل كان ذلك بسبب الاتصال بـ راتاتوسكر لفترة من الوقت؟ كان ثيودور يشعر بالانزعاج من النمو عندما صرخ ” ميترا ” .
هل كان ذلك بسبب عدم وجود الكثير من الناس على قدم المساواة معها؟ جعلت قوة وشخصية أكويلو لها حضوراً مرئياً لفيرونيكا.
لم ترفضها عندما سُئلت عن وجود اكويلو ، لكنها لم تكن علاقة يمكن أن يكونوا فيها أصدقاء ، على أي حال ، لن تأتي مساعدة أكويلو.
بمجرد أن وصلت الدائرة السحرية إلى الحد الأقصى ، لم يفوت ثيودور اللحظة واستخدم كلمات التنين.
بعد فترة ، وصل الجان إلى الفناء الخلفي للقصر.
كان طولها لا يزال أقل من متر واحد على الرغم من نموها ، ارتدت ثوباً أزرقاً رمادياً ورقصت حوله.
”فاعل خير! أنت هنا بالفعل “.
دفع تيودور جانبا مضاعفات ما بعد الحرب وفتح فمه “الآن ، سأبدأ ، ميترا “.
“… ما هذه الدائرة السحرية؟”
لم تكن هناك ردود.
بدت حركات إدوين غير مستقرة بعض الشيء بسبب تجويف ذراعه الأيسر الفارغ ، ولكن يبدو أنه لا توجد مشاكل كبيرة.
بجسم ضعيف ، وقوة سحرية غير مستقرة ، وقدرة على التحمل استمرت بضعة أيام فقط ، حتى الساحر الذي عبر قدرات سيده كان هشاً مقارنة بالتنين.
كان الأمر نفسه بالنسبة وإيلايم.
ومع ذلك ، كان هذا النمو غريباً ،هل كان ذلك بسبب الاتصال بـ راتاتوسكر لفترة من الوقت؟ كان ثيودور يشعر بالانزعاج من النمو عندما صرخ ” ميترا ” .
تم إنشاء إحداثيات الفضاء ، وكان وميض الضوء ساطعاً لدرجة أن أعينهم لا تستطيع الرؤية.
لم يكن يعاني من مشاكل في التنفس على الرغم من وجود ضمادة حول رقبته.
في الوقت نفسه ، تم استئناف الاتصال المتوقف مؤقتاً مع راتاتوسكر ، وكانت الدائرة السحرية بأكملها محاطة بضوء قوي.
Huuuuuuong!
لقد عانوا من إصابات خطيرة ، لكن الأسياد لم يكونوا هشين بدرجة كافية لتتأذى من ارتداد النقل.
“…”
[ المترجم : في البداية أفتكرت إيلايم فتاة ولكن بعد ما لاحظت صفات المذكر أدركت أنه ولد ?? ] .
كانت مسألة نيدوغور وإحياء مشعوذ الدائرة التاسعة لا تزال سرية ، مع العلم فقط بالملك وأساتذة البرج.
استقبل ثيودور الجان ووقف في الدائرة السحرية “سيدي إدوين ، قف من فضلك داخل القطع الناقص المرسوم على اليسار ، سيدي وإيلايم ، قف على الجانب الآخر من فضلك “.
“لست بحاجة لقول ذلك ، هذه البقعة؟ ”
“أفهم”
كانت مهمة صعبة لم يتمكن حتى أورتا من تجربتها إلا بعد الوصول إلى الدائرة الثامنة.
“فيرونيكا …”
إذا كان ثيودور يشعر بأي ندم في هذا الموقف ، فهذا شيء واحد.
“لست بحاجة لقول ذلك ، هذه البقعة؟ ”
“إيه؟”
لم يكن ساحر الدائرة الثامنة شيئاً يمكن الوصول إليه بقوة سحرية وموهبة فقط.
“تبدون بخير ، لنأخذ استراحة هنا ونبدأ عندما نكون في حالة جيدة “.
لم يكن بحاجة إلى شرح الدائرة السحرية لفيرونيكا وهي تقف حيث كان من المفترض أن تفعل.
“هذا صحيح. هل حدث شئ؟” استغرب ثيودور أيضاً ” انا لا اعرف ، قد تكون في مكان بعيد ، في الوقت الحالي ، علينا أن نتعامل مع الأمر لأنها لن تساعد “.
وفر ثيودور القليل من الوقت وصب على الفور القوة السحرية في الدائرة.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
أصبح ضوء الدائرة السحرية أقوى ، وغطى الفناء الخلفي بضوء سحري شديد.
وفر ثيودور القليل من الوقت وصب على الفور القوة السحرية في الدائرة.
Huuuuuuong!
كان هذا الصمت مختلفاً عن -الرفض- .
على عكس المرة السابقة ، لم يكن هناك وداع.
لم يكن يعاني من مشاكل في التنفس على الرغم من وجود ضمادة حول رقبته.
كانت مسألة نيدوغور وإحياء مشعوذ الدائرة التاسعة لا تزال سرية ، مع العلم فقط بالملك وأساتذة البرج.
كان الأمر طبيعياً عند مواجهة بعضنا البعض ، لكن بدت فيرونيكا غير مرتاحة في الوقت الحالي لسبب ما.
كان من الأفضل إخفائه تماماً بدلاً من التسبب في الفوضى ، خاصة عندما لا تكون جمعية السحر عوناً.
ومع ذلك ، ظل أكويلو صامتاً على هذه الدعوة.
كان هذا هو نفس السبب الذي جعلهم يخفون الرحلة إلى إلفينهايم.
“…”
“من الآن فصاعداً ، لا يمكنني توقع المزيد من التعزيزات”.
ابتسمت الفتاة على نطاق واسع وأجابت بنطق أفضل بكثير مما كانت عليه قبل فترة ، [نعم! ميترا!]
دفع تيودور جانبا مضاعفات ما بعد الحرب وفتح فمه “الآن ، سأبدأ ، ميترا “.
شرح ثيودور سبب ربط هذه الدائرة السحرية براتاتوسكر.
[هوينغ! سأحاول جاهدا!]
هل كان نتيجة استخدام كمية زائدة من القوة السحرية في فترة زمنية قصيرة؟ في المرة القادمة ، سيحتاج إلى إجراء بعض التعديلات الإضافية.
من أجل أن تعمل حركة الفضاء هذه ، كان دور ميترا هو الأهم.
“من الآن فصاعداً ، لا يمكنني توقع المزيد من التعزيزات”.
جلست ميترا على رأس ثيودور وفتحت ذراعيها على مصراعيها ، وكان البرعم على رأسها تدور مثل دولاب الهواء.
كانت فيرونيكا وإدوين وإيلايم تحدق في اتجاه ثيودور بتعبيرات فارغة .
كان الانتقال من نقطة إلى أخرى أبطأ عدة مرات من التحرك على طول الخط.
شرح ثيودور سبب ربط هذه الدائرة السحرية براتاتوسكر.
بالنظر إلى عقبات الهضبة الحمراء والحواجز حول الغابة العظيمة ، كان معدل النجاح قريباً من الصفر.
– “لقد أنشأت هذا الاتصال من أجل الوصول”.
كانت مهمة صعبة لم يتمكن حتى أورتا من تجربتها إلا بعد الوصول إلى الدائرة الثامنة.
كان من الممكن التلاعب بالفضاء مثل أورتا ، ولكن سيتم قطع المانا على الطريق.
ومع ذلك ، كان لثيودور مساعد.
في الوقت نفسه ، تم استئناف الاتصال المتوقف مؤقتاً مع راتاتوسكر ، وكانت الدائرة السحرية بأكملها محاطة بضوء قوي.
كانت الشبكة العصبية المسماة راتاتوسكر هي التي انتشرت على نطاق واسع عبر الغابة العظيمة.
كان هناك ضوء بدا وكأنه أعمى العينين.
بمجرد أن وصلت الدائرة السحرية إلى الحد الأقصى ، لم يفوت ثيودور اللحظة واستخدم كلمات التنين.
“л лес، отвечать ”
أدار ثيودور رأسه ورأى فيرونيكا والجان يفركان أعينهما.
وصل صوت ثيودور إلى الغابة الشمالية الكبرى ، والتي كانت على بعد مئات الكيلومترات.
“حسناً ، لا توجد مشاكل”.
ربما انتهى الأمر هنا إذا كان صوتاً عادياً.
“…”
لم تكن الطبيعة شيئاً يمكن أن يأمرها البشر.
كان هناك ضوء بدا وكأنه أعمى العينين.
كان كلاهما مستعدين للمغادرة ، لكن مرت ثلاثة أيام فقط منذ عودتهما من مملكة لايرون.
ومع ذلك ، فإن أمر ثيودور كان مع كلمات التنين ، ووعي شجرة العالم ، التي لم تنضج بعد ، استجاب لها.
إذا كان ثيودور يشعر بأي ندم في هذا الموقف ، فهذا شيء واحد.
لحسن الحظ ، سرعان ما تعافت بصره ، أصبحت الأشياء التي أمامه واضحة ، وسرعان ما اختفى وخز عينيه.
تحركت المانا الضخمة للغابة العظيمة ، وامتدت بعض الجذور إلى الدائرة السحرية بعيداً .
إذا توقف التدفق ، فلا تركبه ، القفز بدلاً من ذلك.
Kiiiing-!
كانت هذه دائرة سحرية لنقلهم إلى الجزء الشمالي من القارة الشمالية ، الغابة الكبيرة التي تحتوي على إلفينهايم.
كان متصلاً ، بينما طعن ثيودور بصوت حاد في عقله.
ومع ذلك ، ظل أكويلو صامتاً على هذه الدعوة.
-من أنت؟ كيف تجرؤ على التطفل غير المصرح به على هذه الشبكة العصبية!
[فتح ، صرير!] أشار ميترا إلى الغابة وأعطاها أمراً.
--إذا لم تحدد هويتك ، فسيتم حظرك على الفور.
[ المترجم : في البداية أفتكرت إيلايم فتاة ولكن بعد ما لاحظت صفات المذكر أدركت أنه ولد ?? ] .
-مزعج…
طوال حياتها ، أدركت فيرونيكا باستمرار الفرق بينها وبين الآخرين.
ابتسم ثيودور على الرغم من الضوضاء التي تسبب في صداع. كانت الاصوات مألوفة. بالترتيب ، كانوا ألكارد و لوميا و نايا.
لم يتم سماع إيلينوا وأليسا ، لكنهما لم يكونا متصلين دائماً بالشبكة العصبية. كانوا إما نائمين أو يقومون بأعمال أخرى.
“…”
-قال بخفة “لقد مضى وقت طويل على الجميع”.
” همم ، يبدو أننا وصلنا بشكل صحيح إلى وجهتنا ”
– هذا الصوت…! تي ثيودور؟
ربما انتهى الأمر هنا إذا كان صوتاً عادياً.
– أوه يا ..ثيودور؟ عدت بسرعة.
- … هو … ليس … الدخيل … النوم ، مرة أخرى …
كانت نوعاً من أقوى الأنواع في العالم المادي ومرتبطة بثيودور من خلال بصمة الدم.
كانت ردود الفعل فريدة.
على وجه الدقة ، كانوا يحدقون في رأس ثيودور.
انتظر ثيودور أن تستقر إثارة الجان ثم قال “أنا لست هناك بعد ، لوميا”.
Kiiiing-!
-هاه؟ …
– “لقد أنشأت هذا الاتصال من أجل الوصول”.
– “لقد أنشأت هذا الاتصال من أجل الوصول”.
ترجمة : Sadegyptian
شرح ثيودور سبب ربط هذه الدائرة السحرية براتاتوسكر.
على وجه الدقة ، كانوا يحدقون في رأس ثيودور.
لم يكن من الصعب أخذ زمام المبادرة مع كلمات التنين ، لكن لم يكن هناك سبب لذلك.
“…”
إنهم مدينون له في المعركة الأخيرة.
رأى بشرة ناعمة ترابية وعيون بنية ، كان وجهها طفولياً لكنها لا تزال أكثر نضجا لعدة سنوات مما يتذكره.
في الواقع ، قبل الجان المرتفعون طلبه بسهولة.
ماذا عن الجميع؟
-همم ، لا بأس إذا كنت أنت.
طوال حياتها ، أدركت فيرونيكا باستمرار الفرق بينها وبين الآخرين.
-سأسمح بذلك إذا أتيت لرؤيتي.
كانت مسألة نيدوغور وإحياء مشعوذ الدائرة التاسعة لا تزال سرية ، مع العلم فقط بالملك وأساتذة البرج.
لم تكن هناك مخاوف من أن ثيودور قد يحمل نوايا خبيثة.
كانت فيرونيكا وإدوين وإيلايم تحدق في اتجاه ثيودور بتعبيرات فارغة .
في الوقت نفسه ، تم استئناف الاتصال المتوقف مؤقتاً مع راتاتوسكر ، وكانت الدائرة السحرية بأكملها محاطة بضوء قوي.
إذا كان ثيودور يشعر بأي ندم في هذا الموقف ، فهذا شيء واحد.
Kiiiing-!
تم إنشاء إحداثيات الفضاء ، وكان وميض الضوء ساطعاً لدرجة أن أعينهم لا تستطيع الرؤية.
أدار ثيودور رأسه ورأى فيرونيكا والجان يفركان أعينهما.
أدار ثيودور رأسه ورأى فيرونيكا والجان يفركان أعينهما.
Flash!
لم تكن هناك ردود.
بعد اختفاء الضوء ، لم يبق أحد في الفناء الخلفي للقصر ، لم يكن هناك سوى آثار الدائرة السحرية ، علامات محترقة لأشكال غريبة.
-من أنت؟ كيف تجرؤ على التطفل غير المصرح به على هذه الشبكة العصبية!
كان هناك ضوء بدا وكأنه أعمى العينين.
قد يكون العنصر القديم فوق الحس السليم.
ذرف ثيودور بعض الدموع وهو ينظر حوله بعيون مشوشة.
ترجمة : Sadegyptian
“…”
لحسن الحظ ، سرعان ما تعافت بصره ، أصبحت الأشياء التي أمامه واضحة ، وسرعان ما اختفى وخز عينيه.
قفزت ميترا من عنق ثيودور المرتبك.
ومع ذلك ، احتاج الوصيان اللذان يرقدان في السرير إلى مزيد من الوقت لإنهاء استعداداتهما.
هل كان نتيجة استخدام كمية زائدة من القوة السحرية في فترة زمنية قصيرة؟ في المرة القادمة ، سيحتاج إلى إجراء بعض التعديلات الإضافية.
دفع تيودور جانبا مضاعفات ما بعد الحرب وفتح فمه “الآن ، سأبدأ ، ميترا “.
” همم ، يبدو أننا وصلنا بشكل صحيح إلى وجهتنا ”
لم تكن الطبيعة شيئاً يمكن أن يأمرها البشر.
يمكنه اكتشاف ذلك على الرغم من أن محيطه كان مجرد أشكال ضبابية.
لا يمكن أن يدخل النقل الفوري العادي إلى الغابة العظيمة لأن المانا تبخرت في الهضبة الحمراء.
لا يمكن العثور على أشجار بهذا الارتفاع في أي مكان آخر غير الغابة العظيمة ، وكان ظل شجرة العالم يرتفع فوق الغيوم في الأفق.
كان لدى ميترا بذرة شجرة العالم في جسدها وكان المفتاح الرئيسي نفسه ، الذي حمى إلفينهايم وشجرة العالم ، سيلعب دوراً داعماً .
طوال حياتها ، أدركت فيرونيكا باستمرار الفرق بينها وبين الآخرين.
ماذا عن الجميع؟
تنين البحر أكويلو .
أدار ثيودور رأسه ورأى فيرونيكا والجان يفركان أعينهما.
من بعض النواحي ، كانت مناسبة تماماً لهذه المعركة.
“تبدون بخير ، لنأخذ استراحة هنا ونبدأ عندما نكون في حالة جيدة “.
-قال بخفة “لقد مضى وقت طويل على الجميع”.
“…”
“…”
-هاه؟ …
“…”
“إيه؟”
” المعذرة ، الجميع؟” تفاجأ ثيودور .
ومع ذلك ، ظل أكويلو صامتاً على هذه الدعوة.
لم تكن هناك ردود.
“…”
كانت فيرونيكا وإدوين وإيلايم تحدق في اتجاه ثيودور بتعبيرات فارغة .
لم تكن الطبيعة شيئاً يمكن أن يأمرها البشر.
على وجه الدقة ، كانوا يحدقون في رأس ثيودور.
تم مقارنة إحداثيات المساحة الشاغرة مع إحداثيات الغابة العظيمة.
تساءل عما كانوا ينظرون إليه عندما شعر بإحساس مذهل بالوزن على رقبته.
كانت مهمة صعبة لم يتمكن حتى أورتا من تجربتها إلا بعد الوصول إلى الدائرة الثامنة.
“إيه؟”
قد يكون العنصر القديم فوق الحس السليم.
كان مثل وزن طفل! أدار ثيودور رأسه في حيرة ورأى عينيه تحدقان فيه.
لم تكن هناك ردود.
رأى بشرة ناعمة ترابية وعيون بنية ، كان وجهها طفولياً لكنها لا تزال أكثر نضجا لعدة سنوات مما يتذكره.
لم يكن ساحر الدائرة الثامنة شيئاً يمكن الوصول إليه بقوة سحرية وموهبة فقط.
هل كانت تبلغ من العمر حوالي 10 سنوات أو نحو ذلك؟ كانت ساقاها الصغيرتان تتدليان بشكل طبيعي على رقبته باتجاه صدره وهي تجلس على كتفيه.
نادى تيودور اسمها بالكفر “ميترا؟..”
نادى تيودور اسمها بالكفر “ميترا؟..”
لم يعرفوا السبب ، لكن يبدو أن ميترا تتمتع بنفس القوة أو أكثر من الجان العالية في الغابة العظيمة.
ابتسمت الفتاة على نطاق واسع وأجابت بنطق أفضل بكثير مما كانت عليه قبل فترة ، [نعم! ميترا!]
لم يتم سماع إيلينوا وأليسا ، لكنهما لم يكونا متصلين دائماً بالشبكة العصبية. كانوا إما نائمين أو يقومون بأعمال أخرى.
“ههه”.
لا ، كان اليومان قصيران للغاية .
‘ من أنا؟ أين أنا؟’
ومع ذلك ، كان لدى ثيودور وسيلة لجعل المستحيل ممكناً .
قفزت ميترا من عنق ثيودور المرتبك.
دفع تيودور جانبا مضاعفات ما بعد الحرب وفتح فمه “الآن ، سأبدأ ، ميترا “.
كان طولها لا يزال أقل من متر واحد على الرغم من نموها ، ارتدت ثوباً أزرقاً رمادياً ورقصت حوله.
شعر أن قوتها أيضا قوية جداً ، شعرت بأنها مكافئة لتلك التي استدعى إدوين للعناصر العليا.
بمجرد أن وصلت الدائرة السحرية إلى الحد الأقصى ، لم يفوت ثيودور اللحظة واستخدم كلمات التنين.
‘ لقد تضاعفت قوتها؟ لماذا فجأة…؟’
“تبدون بخير ، لنأخذ استراحة هنا ونبدأ عندما نكون في حالة جيدة “.
قد يكون العنصر القديم فوق الحس السليم.
على وجه الدقة ، كانوا يحدقون في رأس ثيودور.
ومع ذلك ، كان هذا النمو غريباً ،هل كان ذلك بسبب الاتصال بـ راتاتوسكر لفترة من الوقت؟ كان ثيودور يشعر بالانزعاج من النمو عندما صرخ ” ميترا ” .
ذرف ثيودور بعض الدموع وهو ينظر حوله بعيون مشوشة.
[فتح ، صرير!] أشار ميترا إلى الغابة وأعطاها أمراً.
تحركت المانا الضخمة للغابة العظيمة ، وامتدت بعض الجذور إلى الدائرة السحرية بعيداً .
ثم تحركت الشجيرات وجذور الأشجار كما كانت الغابة العظيمة تفتح فمها.
لم تكن هناك ردود.
ومع ذلك ، كان لدى ثيودور وسيلة لجعل المستحيل ممكناً .
لقد كان عملاً فذاً أظهرته إلينوا عندما زار ثيودور إلفينهايم في الماضي.
‘ من أنا؟ أين أنا؟’
“…”
على عكس المرة السابقة ، لم يكن هناك وداع.
-”…”
“…”
“…”
لم تكن هناك ردود.
هذه المرة ، كان الأشخاص الأربعة عاجزين عن الكلام وهم يحدقون في ميترا المنتصرة.
لم يعرفوا السبب ، لكن يبدو أن ميترا تتمتع بنفس القوة أو أكثر من الجان العالية في الغابة العظيمة.
“هذا صحيح. هل حدث شئ؟” استغرب ثيودور أيضاً ” انا لا اعرف ، قد تكون في مكان بعيد ، في الوقت الحالي ، علينا أن نتعامل مع الأمر لأنها لن تساعد “.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
أدار ثيودور رأسه ورأى فيرونيكا والجان يفركان أعينهما.
ترجمة : Sadegyptian
بمجرد أن وصلت الدائرة السحرية إلى الحد الأقصى ، لم يفوت ثيودور اللحظة واستخدم كلمات التنين.
هل كانت تبلغ من العمر حوالي 10 سنوات أو نحو ذلك؟ كانت ساقاها الصغيرتان تتدليان بشكل طبيعي على رقبته باتجاه صدره وهي تجلس على كتفيه.
