نحو شجرة العالم (3)
“آه ، هذا كل شيء ، بذرة شجرة العالم ” تذكر ثيودور هذه الحقيقة متأخراً .
لقد مرت عدة سنوات بالفعل.
لقد مرت عدة سنوات بالفعل.
“قوة الختم السحرية؟”
جاء إدوين إليه بعد إنقاذ إلينوا ومنحه هدية من إلفينهايم.
“…”
كانت تلك بذرة شجرة العالم التي أكلها ميترا.
كان أساس قوتها قائماً على شجرة العالم ، لذا كان من المرجح أن يربطها إيمان الجان المحدود بإلفينهايم.
******
تحولت نظرة ثيودور بشكل طبيعي إلى قمة رأس ميترا.
نبت شجرة العالم ، مصدر كل أشكال الحياة في الغابة العظيمة ، من رأسها الصغير ، إذا تم التعرف على هذا البرعم باعتباره شجرة العالم ، فلا عجب أن ميترا كانت تتمتع بالقوة في الغابة العظيمة.
الشخص الذي ظهر كان لديه شعر أسود وعينان ذهبيتان وملابس من الفراء الأبيض.
شجرة العالم إغدراسيل – في عصر الأساطير ، ربطت ثلاثة أبعاد وكان لها تأثير في تسعة أبعاد. بالمقارنة مع بدايتها ، لم تكن هذه الغابة أكثر من مجموعة من الأعشاب الضارة. حتى لو كان مجرد برعم ، لم يكن هناك شيء في الغابة يمكن أن يتمرد على ميترا ، التي استعارت اسم إغدراسيل.
تنحني جذور الأشجار في ارتفاع الكاحل ، بينما تتحرك الفروع التي يمكن أن تمزق الجلد بعيداً عن الطريق.
[ المترجم : إغدراسيل، وتتم تهجئتها Yggdrasil أو Yggdrasill، هي شجرة أسطورية عملاقة تربط العوالم التسعة في علم الكونيات النورسية ]
كان هناك تقديس في عيون إدوين ، كان الأمر تماماً مثل شعور فرسان أندراس تجاه الإمبراطور أو كيف عبده أتباع لايرون.
[ثيو ، هل قمت بعمل جيد؟] عاد ميترا إلى جانب ثيودور بعد فتح الطريق.
لقد كان وجوداً فائقاً ، ولكن في النهاية ، كانت شجرة العالم مجرد شكل حياة.
كانت عيناها تلمعان مثل الفوانيس كما كانت تتوقع الثناء.
تنحني جذور الأشجار في ارتفاع الكاحل ، بينما تتحرك الفروع التي يمكن أن تمزق الجلد بعيداً عن الطريق.
كان وجهها البريء كما هو الحال دائماً.
من خلال ارتداء السوار ، بدا الأمر وكأن فيرونيكا كانت مقيدة بأطرافها.
لم يستطع ثيودور إلا أن يضحك وهو يمسح شعرها بلون القمح عدة مرات “نعم احسنت صنعاً ”
ومع ذلك ، تركت هذه النتيجة لوميا يشعر بالارتباك ، كانت عنابر شجرة العالم هائلة.
[Hihihi!]
كان وجود فيرونيكا ، بعد كل شيء ، تهديداً لشجرة العالم.
ضحكت ميترا وكأنها كانت دغدغة وبدأت في الرقص ، شخص ما لم يعرفها كان سيظن أنها طفلة في نزهة.
خلال زيارتهم الأخيرة ، استغرقت هذه الرحلة نصف يوم بفضل مساعدة إلينوا وسحر أورتا.
[امسكني ~!] نادت ميترا بصوت خافت وهي تغرق في طريق الغابة.
تراجع الساحران بشكل انعكاسي ، وحدقت فيرونيكا وكانت علي وشك خلع سوارها .
هل أرادت لعب الغميضة؟ تبعها ثيودور بابتسامة لطيفة ، بينما تبعه الثلاثة الآخرون بتعابير مرتبكة.
ومع ذلك ، لم يسمع ثيودور إجابة من إدوين.
توجه الأشخاص الأربعة عبر الغابة من هذا القبيل.
توجه الأشخاص الأربعة عبر الغابة من هذا القبيل.
تنحني جذور الأشجار في ارتفاع الكاحل ، بينما تتحرك الفروع التي يمكن أن تمزق الجلد بعيداً عن الطريق.
كان وجهها البريء كما هو الحال دائماً.
كان ثيودور قد اختبرها مرة واحدة ، لكنها كانت لا تزال رائعة ، هذه المرة ، كان الشخص الذي يمارس السلطة هو ميترا.
******
تحرك الغطاء النباتي مع كل خطوة تخطوها ، وعندما همهمت ، استجابت الرياح كما لو كانت آلة وترية جيدة الصنع.
لا ، ليس هذا فقط. هذه…!’
عزز ثيودور بصره. تم إعطاء الأشكال وهماً ، ورقصوا وغنوا حول جسد ميترا.
“قوة الختم السحرية؟”
كان هذا مشهداً غير واقعي حيث استجاب العالم الطبيعي لإرادة ميترا.
كانت دهشتها أكبر لأنها عرفت باستمرار موقف الأشخاص الأربعة الذين يستخدمون راتاتوسكر.
قد يكون ذلك حافزاً لاستعادة المؤمنين.
هزت لوميا رأسها بابتسامة لطيفة “لا. إنه ليس شيئا كبيراً ، تسقط شجرة العالم أحيانا الأوراق التي وصلت إلى نهاية عمرها الافتراضي ، يتم جمعها وإعادة تدويرها كسماد للغابات ، ومع ذلك ، فإن الحجم كبير جداً بحيث يجب أن يخرج شخصان “.
ثم سئل ثيودور فجأة “لوميا”.
القوة التي فاضت في الغابة العظيمة والجان الذين يعبدون إغدراسيل قد يعيدون بعض ألوهية ميترا.
توجه الأشخاص الأربعة عبر الغابة من هذا القبيل.
في تلك اللحظة ، سأل إدوين من وراء ثيودور ” يا سيد ، هل هذا عنصر قديم؟”
لقد انفصلت عن قوتها السحرية ، وستشعر وكأن يديها وقدميها قد تحطمت فجأة.
قرأ ثيودور المشاعر المختلطة في صوت إدوين ونظر إلى الوراء.
قد يكون ذلك حافزاً لاستعادة المؤمنين.
كان هناك تقديس في عيون إدوين ، كان الأمر تماماً مثل شعور فرسان أندراس تجاه الإمبراطور أو كيف عبده أتباع لايرون.
ومع ذلك ، كان ثيودور ساحراً مثلها وكان يعلم مدى الإحباط الذي سيكون من المحبط أن يتم تقييده بهذه الطريقة.
زادت العواطف من سماكة صوت قزم.
على هذا المعدل ، ستندلع معركة قبل أن يتمكنوا من التحدث.
“نعم ، هذا صحيح” أكد ذلك ثيودور.
ومع ذلك ، لم يسمع ثيودور إجابة من إدوين.
“لكن هذا الشعور… إنه غير ممكن ، كيف؟”
تطلع ثيودور إلى لم الشمل حيث تبع لوميا مع فيرونيكا.
“ماذا تعني؟”
زادت العواطف من سماكة صوت قزم.
ومع ذلك ، لم يسمع ثيودور إجابة من إدوين.
“اه شكرا لك.”
وبدلا من ذلك رد إيلايم “يمكننا حالياً الشعور بقوة الشجرة الأم منها ، حجم القوة تحت العناصر الأساسية ، لكن النقاء أكثر عمقاً ، أود أن أسجد أمامها وأشكرها “.
“حسنا ، يجب أن أرتديه حتى تبدأ المعركة ، كيف يمكنني أن أدخل إلى منزل شخص ما وأحرقه؟ سيكون الأمر على ما يرام بمجرد خلعه “.
“…بهذا القدر؟” تفاجأ ثيودور
في هذه الحالة ، لن يكون من المستغرب أن ينحني الجان الآخرون على الفور ويصلون في اللحظة التي رأوا فيها ميترا.
أومأ الوصيان برأسهما ، وأدرك ثيودور أخيراً خطورة الموقف.
لا ، ليس هذا فقط. هذه…!’
لم يستطع حراس الجان إخفاء تقديسهم وأرادوا السقوط على الأرض.
“إنه لشرف كبير أن أنضم إليكم في هذه الرحلة الهادفة ” .
بالكاد تمكنوا من تحمل ذلك مع عقلية مستوى الأوصياء.
ابتسمت ميترا بشكل مشرق مثل شروق الشمس ورفعت صوتها.
كانت دهشتها أكبر لأنها عرفت باستمرار موقف الأشخاص الأربعة الذين يستخدمون راتاتوسكر.
في هذه الحالة ، لن يكون من المستغرب أن ينحني الجان الآخرون على الفور ويصلون في اللحظة التي رأوا فيها ميترا.
“…قزم؟”
“هل يجب أن أفكر في اتخاذ بعض الإجراءات؟”
كانت عيناها تلمعان مثل الفوانيس كما كانت تتوقع الثناء.
لم تكن استعادة ميترا لألوهيتها مشكلة.، كانت البيئة التي كانت بها هي المشكلة.
أعجب بها ثيودور ولم يستطع إلا أن يتمتم ببضع كلمات – كلمات قيلت بلا نية من ورائها.
كان أساس قوتها قائماً على شجرة العالم ، لذا كان من المرجح أن يربطها إيمان الجان المحدود بإلفينهايم.
“آمل أن نصل إلى هناك في أقرب وقت ممكن ، بمجرد وصولنا ، سأقوم بإنشاء دائرة حولك … ”
إذا كان الأمر كذلك ، فلن تتمكن ميترا من الهروب من هذه الأرض أيضاً.
كانت نغمتها خفيفة ، مثل حبة تتدحرج على صينية.
كان هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لتجنب ذلك.
أو أن مشعوذ من الدائرة التاسعة قد بعث وكان يهدف إلى التضحية بشجرة العالم؟ كانت قصة ثقيلة ، لذلك لم يعتقد أنه يجب أن يقولها أثناء سيرهم.
كان ثيودور قلقاً بشأن ذلك عندما لفت منظر فيرونيكا غير المرتاحة عينه.
تحولت نظرة ثيودور بشكل طبيعي إلى قمة رأس ميترا.
“فيرونيكا”.
كان وجهها البريء كما هو الحال دائماً.
“هاه؟” شعرت فيرونيكا بسؤاله ونظرت إلى معصمها الأيسر.
ساعة واحدة…
كانت ترتدي سواراً عليه شخصيات غريبة ، من المؤكد أنها لم تكن تشعر بعدم الارتياح بسبب السوار؟ ومع ذلك ، سرعان ما اختفت هذه الفكرة من ذهن ثيودور.
الجمال ، الذي كان مختلفاً عن جمال الجان الأرضي ، حدق في ثيودور.
كان ذلك لأن عينيه استوعبت وظيفة السوار في غضون ثوانٍ.
“سأراك مرة أخرى غداً ، يا فاعل الخير!”
“قوة الختم السحرية؟”
توجه الأشخاص الأربعة عبر الغابة من هذا القبيل.
أومأت فيرونيكا برأسها وأوضحت “إنه يقمع القوة السحرية التي تتسرب من جسدي ، أنا لست في حالة مزاجية جيدة لأنني أرتدي هذا ، آسفة لإزعاجك ” .
أكد ثيودور كلمات لوميا واختار كلماته بعناية.
“لماذا ترتدي هذه القطعة الأثرية؟”
لا ، ليس هذا فقط. هذه…!’
يجب أن يكون الساحر قادراً على إخراج المانا خارج الجسم والدوائر داخل الجسم لممارسة القوة.
تطلع ثيودور إلى لم الشمل حيث تبع لوميا مع فيرونيكا.
من خلال ارتداء السوار ، بدا الأمر وكأن فيرونيكا كانت مقيدة بأطرافها.
بالطبع ، لم تكن بلا حماية لأنها كانت تمتلك قدراتها الجسدية الفطرية ووضعية القسوة ، لكنها كانت أضعف بكثير من المعتاد ، لم يكن هناك سبب يجعلها ترتدي القطعة الأثرية.
أين يجب أن يبدأ في الشرح؟ حقيقة أن التنين الشرير نيدوغور كان يهدف إلى هذه الأرض؟ .
“بدون هذا ، ستحرق قوتي السحرية الغابة ” ردت فيرونيكا .
ومع ذلك ، اقتنع ثيودور بالتفسير ، وذكره بما قاله إدوين عندما زار كمبعوث سابق ، قال إدوين إن شجرة العالم احترقت بسببها.
تحدثت فيرونيكا بشكل عرضي.
” ربما تكون مشكلة في ذريتي ، سمعت أن التنانين الحمراء تعيش بشكل رئيسي في المناطق البركانية ولها تأثير كبير على العالم الطبيعي ” قالت فيرونيكا بحزن .
“ثم البقاء في الغابة العظيمة …” رفع ثيودور حاجبه .
ومع ذلك ، لم يسمع ثيودور إجابة من إدوين.
“حسنا ، يجب أن أرتديه حتى تبدأ المعركة ، كيف يمكنني أن أدخل إلى منزل شخص ما وأحرقه؟ سيكون الأمر على ما يرام بمجرد خلعه “.
كانت المناعة داخل جسمه مثلها مثل أي شكل آخر من أشكال الحياة.
تحدثت فيرونيكا بشكل عرضي.
عزز ثيودور بصره. تم إعطاء الأشكال وهماً ، ورقصوا وغنوا حول جسد ميترا.
ومع ذلك ، كان ثيودور ساحراً مثلها وكان يعلم مدى الإحباط الذي سيكون من المحبط أن يتم تقييده بهذه الطريقة.
[فهمت! ثيو ، آمن بميترا!]
لقد انفصلت عن قوتها السحرية ، وستشعر وكأن يديها وقدميها قد تحطمت فجأة.
******
ساعة واحدة…
حتى لو أمضت ساعة أو ساعتين فقط في هذه الحالة ، فإن أطرافها ستشعر بضيق.
تراجع الساحران بشكل انعكاسي ، وحدقت فيرونيكا وكانت علي وشك خلع سوارها .
“نعمة الوالدين ، نشكركم.”
أعجب بها ثيودور ولم يستطع إلا أن يتمتم ببضع كلمات – كلمات قيلت بلا نية من ورائها.
كانت فيرونيكا غير سعيدة أيضاً ، بالنظر إلى ارتفاع درجة الحرارة.
“آمل أن نصل إلى هناك في أقرب وقت ممكن ، بمجرد وصولنا ، سأقوم بإنشاء دائرة حولك … ”
“ماذا تعني؟”
[همم؟] سمعت ميترا التي كان تمشي على بعد خطوات قليلة ، كلمات ثيودور وعادت إلى جانبه [يريد ثيو الوصول بشكل أسرع؟] .
توجه الأشخاص الأربعة عبر الغابة من هذا القبيل.
“هاه؟ آه. حسناً ، كلما كان ذلك أسرع كان ذلك أفضل؟ ”
[فهمت! ثيو ، آمن بميترا!]
“هل يجب أن أفكر في اتخاذ بعض الإجراءات؟”
“نعم نعم ”
“حركة الفضاء – لا ، تشويه الفضاء …؟ اعتقدت أنه لا يوجد أحد يمكنه التعامل مع المساحة حول شجرة العالم … ”
ابتسمت ميترا بشكل مشرق مثل شروق الشمس ورفعت صوتها.
أومأ تيتانيا برأسه إلى سؤاله المنعكس بوجه خالي من المشاعر. “سأقدم نفسي مرة أخرى. أنا تلميذ ميردال هرسيم ، خليفة عنصر جيروس القديم “.
كانت نغمتها خفيفة ، مثل حبة تتدحرج على صينية.
“…”
[تقصير ، هة!]
كان ثيودور قلقاً بشأن ذلك عندما لفت منظر فيرونيكا غير المرتاحة عينه.
******
“نعم؟”
ساعة واحدة…
جاء إدوين إليه بعد إنقاذ إلينوا ومنحه هدية من إلفينهايم.
“…”
على عكس حركة أورتا الفضائية ، تضمنت هذه الطريقة التلاعب المباشر بالفضاء.
“…”
“…”
كان هناك قزم واحد لم يقابله ثيودور بعد ، لكن لم يكن هناك طريقة للتفكير في شخص لا يعرفه.
“…”
“هاه؟” شعرت فيرونيكا بسؤاله ونظرت إلى معصمها الأيسر.
خلال زيارتهم الأخيرة ، استغرقت هذه الرحلة نصف يوم بفضل مساعدة إلينوا وسحر أورتا.
كانت المناعة داخل جسمه مثلها مثل أي شكل آخر من أشكال الحياة.
سوف يستغرق المشي بشكل طبيعي ثلاثة أيام ويوم واحد عند الطيران فوق الأشجار.
“هل يجب أن أفكر في اتخاذ بعض الإجراءات؟”
ومع ذلك فقد اختصرتها ميترا إلى ساعة واحدة فقط.
نبت شجرة العالم ، مصدر كل أشكال الحياة في الغابة العظيمة ، من رأسها الصغير ، إذا تم التعرف على هذا البرعم باعتباره شجرة العالم ، فلا عجب أن ميترا كانت تتمتع بالقوة في الغابة العظيمة.
تم نقل مجموعة ثيودور إلى مركز إلفينهايم بطريقة لم يستطع سحرة الدائرة الثامنة فهمها.
كانت المناعة داخل جسمه مثلها مثل أي شكل آخر من أشكال الحياة.
” وصـ-لقد وصلتم هنا بسرعة ، ثيودور؟ ” جاءت لوميا للقائهم ولم تستطع إخفاء وجهها المصعوق.
كانت دهشتها أكبر لأنها عرفت باستمرار موقف الأشخاص الأربعة الذين يستخدمون راتاتوسكر.
[ المترجم : إغدراسيل، وتتم تهجئتها Yggdrasil أو Yggdrasill، هي شجرة أسطورية عملاقة تربط العوالم التسعة في علم الكونيات النورسية ]
لقد تحركوا بضعة كيلومترات في الدقيقة ، وكانوا يقفزون أحياناً من نقطة إلى أخرى.
بالطبع ، لم تكن بلا حماية لأنها كانت تمتلك قدراتها الجسدية الفطرية ووضعية القسوة ، لكنها كانت أضعف بكثير من المعتاد ، لم يكن هناك سبب يجعلها ترتدي القطعة الأثرية.
على عكس حركة أورتا الفضائية ، تضمنت هذه الطريقة التلاعب المباشر بالفضاء.
لا ، ليس هذا فقط. هذه…!’
“حركة الفضاء – لا ، تشويه الفضاء …؟ اعتقدت أنه لا يوجد أحد يمكنه التعامل مع المساحة حول شجرة العالم … ”
“آه ، هذا كل شيء ، بذرة شجرة العالم ” تذكر ثيودور هذه الحقيقة متأخراً .
وقد تم بالفعل استدعاء ميترا ، سبب هذا .
أعرب ثيودور عن شكره الخالص لهذين الشخصين “يمكن لكل منكما زيارته في أي وقت ، لن ننسى أنا وميلتور التزامك أبداً “.
لقد كان إجراء لتجنب وقوع الجان أمامها.
في تلك اللحظة ، سأل إدوين من وراء ثيودور ” يا سيد ، هل هذا عنصر قديم؟”
ثم سئل ثيودور فجأة “لوميا”.
ومع ذلك ، تركت هذه النتيجة لوميا يشعر بالارتباك ، كانت عنابر شجرة العالم هائلة.
تحولت نظرة ثيودور بشكل طبيعي إلى قمة رأس ميترا.
حتى لو أمضت ساعة أو ساعتين فقط في هذه الحالة ، فإن أطرافها ستشعر بضيق.
لقد كان وجوداً فائقاً ، ولكن في النهاية ، كانت شجرة العالم مجرد شكل حياة.
ثم سئل ثيودور فجأة “لوميا”.
أومأ الوصيان برأسهما ، وأدرك ثيودور أخيراً خطورة الموقف.
كانت المناعة داخل جسمه مثلها مثل أي شكل آخر من أشكال الحياة.
“لكن هذا الشعور… إنه غير ممكن ، كيف؟”
لذلك ، لم يكن غريباً أنه قد تحرك وفقاً لإرادة ميترا ، حيث تم التعرف على ميترا كجزء من جسدها.
كانت دهشتها أكبر لأنها عرفت باستمرار موقف الأشخاص الأربعة الذين يستخدمون راتاتوسكر.
لم تكن لوميا تعلم بوجود ميترا وكانت مرتبكة ، لكنها سرعان ما فتحت فمها وقالت “… من فضلك اتبعني ، إنها ليست جاهزة تماماً بعد ، لكنني أعددت غرفة لثيودور ورفيقك للبقاء “.
“…”
“اه شكرا لك.”
كان وجود فيرونيكا ، بعد كل شيء ، تهديداً لشجرة العالم.
“بالإضافة إلى ذلك ، الجارديان إدوين والجارديان إيلايم ، لقد عمل كل منكما بجد ، لمجرد انتهاء حفل إيفرجرينز ، سنبدأ عملية الشفاء لكلاكما “.
تحرك الغطاء النباتي مع كل خطوة تخطوها ، وعندما همهمت ، استجابت الرياح كما لو كانت آلة وترية جيدة الصنع.
“نعمة الوالدين ، نشكركم.”
******
رافق الوليان ثيودور وفيرونيكا حتى هنا.
على عكس حركة أورتا الفضائية ، تضمنت هذه الطريقة التلاعب المباشر بالفضاء.
أعرب ثيودور عن شكره الخالص لهذين الشخصين “يمكن لكل منكما زيارته في أي وقت ، لن ننسى أنا وميلتور التزامك أبداً “.
“هاه؟” شعرت فيرونيكا بسؤاله ونظرت إلى معصمها الأيسر.
“إنه لشرف كبير أن أنضم إليكم في هذه الرحلة الهادفة ” .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“سأراك مرة أخرى غداً ، يا فاعل الخير!”
تحرك الوصيان ، إدوين وإيلايم ، بجرأة دون الاهتمام بآثار إصاباتهما.
“…”
هل سيكونون أفضل في المرة القادمة التي يراهم فيها؟ .
كان هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لتجنب ذلك.
تطلع ثيودور إلى لم الشمل حيث تبع لوميا مع فيرونيكا.
في هذه الحالة ، لن يكون من المستغرب أن ينحني الجان الآخرون على الفور ويصلون في اللحظة التي رأوا فيها ميترا.
كانت مسيرة لوميا بطيئة نوعاً ما ، ربما نظراً لأولئك الذين لم يكونوا على دراية بهذه الغابة.
ثم سئل ثيودور فجأة “لوميا”.
“نعم؟”
“ما هو حفل إيفرجرينز؟ إذا كان الأمر سراً ، فلا داعي لتعليمي “.
جاء إدوين إليه بعد إنقاذ إلينوا ومنحه هدية من إلفينهايم.
هزت لوميا رأسها بابتسامة لطيفة “لا. إنه ليس شيئا كبيراً ، تسقط شجرة العالم أحيانا الأوراق التي وصلت إلى نهاية عمرها الافتراضي ، يتم جمعها وإعادة تدويرها كسماد للغابات ، ومع ذلك ، فإن الحجم كبير جداً بحيث يجب أن يخرج شخصان “.
“اثنان من الجان … آه ، ربما؟”
“لكن هذا الشعور… إنه غير ممكن ، كيف؟”
“نعم ، كما كنت تعتقد”.
رافق الوليان ثيودور وفيرونيكا حتى هنا.
كانت إلينوا وأليسا غائبتين عندما اتصل براتاتوسكر منذ وقت ليس ببعيد.
“صحيح.” عبس حواجب ثيودور قليلاً على الموقف غير الودي للقزم .
كان هناك قزم واحد لم يقابله ثيودور بعد ، لكن لم يكن هناك طريقة للتفكير في شخص لا يعرفه.
“سأراك مرة أخرى غداً ، يا فاعل الخير!”
“نعمة الوالدين ، نشكركم.”
تجاذبوا أطراف الحديث لفترة قبل أن يطرح لوميا الموضوع أولاً.
أومأ الوصيان برأسهما ، وأدرك ثيودور أخيراً خطورة الموقف.
“ثيودور ، هل يمكنني أن أسأل لماذا أتيت إلى هنا بهذه الطريقة؟” حدقت في فيرونيكا وخفضت نبرتها بأوكتاف “يجب أن تكون قضية مهمة إذا جئت معها ” .
تحولت نظرة ثيودور بشكل طبيعي إلى قمة رأس ميترا.
” همم ، كما قلت ” تنهيد ثيودور .
“…”
كان وجود فيرونيكا ، بعد كل شيء ، تهديداً لشجرة العالم.
ومع ذلك ، اقتنع ثيودور بالتفسير ، وذكره بما قاله إدوين عندما زار كمبعوث سابق ، قال إدوين إن شجرة العالم احترقت بسببها.
لن تصحبها ثيودور إذا لم تكن هناك حاجة إلى قوتها.
ومع ذلك ، لم يسمع ثيودور إجابة من إدوين.
لقد كان وجوداً فائقاً ، ولكن في النهاية ، كانت شجرة العالم مجرد شكل حياة.
أكد ثيودور كلمات لوميا واختار كلماته بعناية.
كان هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لتجنب ذلك.
أين يجب أن يبدأ في الشرح؟ حقيقة أن التنين الشرير نيدوغور كان يهدف إلى هذه الأرض؟ .
“…قزم؟”
أو أن مشعوذ من الدائرة التاسعة قد بعث وكان يهدف إلى التضحية بشجرة العالم؟ كانت قصة ثقيلة ، لذلك لم يعتقد أنه يجب أن يقولها أثناء سيرهم.
لن تصحبها ثيودور إذا لم تكن هناك حاجة إلى قوتها.
ثم في تلك اللحظة …
كانت المناعة داخل جسمه مثلها مثل أي شكل آخر من أشكال الحياة.
“مرحباً” ظهر شخص ما فجأة أمام لوميا وثيودور وفيرونيكا.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
تراجع الساحران بشكل انعكاسي ، وحدقت فيرونيكا وكانت علي وشك خلع سوارها .
ابتسمت ميترا بشكل مشرق مثل شروق الشمس ورفعت صوتها.
“…قزم؟”
“…”
الشخص الذي ظهر كان لديه شعر أسود وعينان ذهبيتان وملابس من الفراء الأبيض.
[ المترجم : إغدراسيل، وتتم تهجئتها Yggdrasil أو Yggdrasill، هي شجرة أسطورية عملاقة تربط العوالم التسعة في علم الكونيات النورسية ]
الجمال ، الذي كان مختلفاً عن جمال الجان الأرضي ، حدق في ثيودور.
” همم ، كما قلت ” تنهيد ثيودور .
الجمال ، الذي كان مختلفاً عن جمال الجان الأرضي ، حدق في ثيودور.
كان طولها حوالي 160 سم ، ووزنها غير معروف.
ثم في تلك اللحظة …
“بالإضافة إلى ذلك ، الجارديان إدوين والجارديان إيلايم ، لقد عمل كل منكما بجد ، لمجرد انتهاء حفل إيفرجرينز ، سنبدأ عملية الشفاء لكلاكما “.
أظهر توزيع مركز ثقلها ووضعية وقوفها أنها تدربت على القتال.
هزت لوميا رأسها بابتسامة لطيفة “لا. إنه ليس شيئا كبيراً ، تسقط شجرة العالم أحيانا الأوراق التي وصلت إلى نهاية عمرها الافتراضي ، يتم جمعها وإعادة تدويرها كسماد للغابات ، ومع ذلك ، فإن الحجم كبير جداً بحيث يجب أن يخرج شخصان “.
لم تكن لوميا تعلم بوجود ميترا وكانت مرتبكة ، لكنها سرعان ما فتحت فمها وقالت “… من فضلك اتبعني ، إنها ليست جاهزة تماماً بعد ، لكنني أعددت غرفة لثيودور ورفيقك للبقاء “.
قام ثيودور بتقييم الشخص الآخر ليكون على الأقل بمستوى إدوين إيلايم ، لذلك لم يستطع الشعور باليقظة.
“بالإضافة إلى ذلك ، الجارديان إدوين والجارديان إيلايم ، لقد عمل كل منكما بجد ، لمجرد انتهاء حفل إيفرجرينز ، سنبدأ عملية الشفاء لكلاكما “.
“آه ، انتظر لحظة!” قاطع لوميا مواجهتهم “آه ، ثيودور! هل هذه هي المرة الأولى التي تقابلها فيها؟ إنها الراقصة الثالثة ، شامان قبيلة الصنوبر الجاف ”
نبت شجرة العالم ، مصدر كل أشكال الحياة في الغابة العظيمة ، من رأسها الصغير ، إذا تم التعرف على هذا البرعم باعتباره شجرة العالم ، فلا عجب أن ميترا كانت تتمتع بالقوة في الغابة العظيمة.
“تيتانيا ” قالت تيتانيا اسمها بصوت جاف ووقفت أمام ثيودور دون تردد “أنت مقاول العنصر القديم؟”
“آه ، هذا كل شيء ، بذرة شجرة العالم ” تذكر ثيودور هذه الحقيقة متأخراً .
“صحيح.” عبس حواجب ثيودور قليلاً على الموقف غير الودي للقزم .
[فهمت! ثيو ، آمن بميترا!]
كانت فيرونيكا غير سعيدة أيضاً ، بالنظر إلى ارتفاع درجة الحرارة.
“هل يجب أن أفكر في اتخاذ بعض الإجراءات؟”
على هذا المعدل ، ستندلع معركة قبل أن يتمكنوا من التحدث.
أكد ثيودور كلمات لوميا واختار كلماته بعناية.
[Hihihi!]
تجاهل تيتانيا التوتر الشديد ونظر إلى ثيودور بعيون غريبة “أنا أرى ، إذا كان الأمر كذلك ، فأنت الشخص الذي اختاره سيدي “.
“إنه لشرف كبير أن أنضم إليكم في هذه الرحلة الهادفة ” .
“…سيدك؟”
تحرك الوصيان ، إدوين وإيلايم ، بجرأة دون الاهتمام بآثار إصاباتهما.
أومأ تيتانيا برأسه إلى سؤاله المنعكس بوجه خالي من المشاعر. “سأقدم نفسي مرة أخرى. أنا تلميذ ميردال هرسيم ، خليفة عنصر جيروس القديم “.
“بالإضافة إلى ذلك ، الجارديان إدوين والجارديان إيلايم ، لقد عمل كل منكما بجد ، لمجرد انتهاء حفل إيفرجرينز ، سنبدأ عملية الشفاء لكلاكما “.
واختتمت تقديمها لنفسها “أنا تيتانيا هرسيم ، كنت في انتظارك”.
“آمل أن نصل إلى هناك في أقرب وقت ممكن ، بمجرد وصولنا ، سأقوم بإنشاء دائرة حولك … ”
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
لم يستطع ثيودور إلا أن يضحك وهو يمسح شعرها بلون القمح عدة مرات “نعم احسنت صنعاً ”
ترجمة : Sadegyptian
خلال زيارتهم الأخيرة ، استغرقت هذه الرحلة نصف يوم بفضل مساعدة إلينوا وسحر أورتا.
” وصـ-لقد وصلتم هنا بسرعة ، ثيودور؟ ” جاءت لوميا للقائهم ولم تستطع إخفاء وجهها المصعوق.
