Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the book eating magician 346

سيد التنانين (3)

سيد التنانين (3)

لم يستطع ثيودور فهم معنى كلمات جيروس .

“اتصل بي ميردال الآن بعد أن أنهيت عملي الأخير ، لم أعد تجسيد بروميثيوس ” .

ومع ذلك ، سرعان ما أدرك أن العنصر القديم لا يهتم إذا فهموه ، كان جيروس ينقل الكلمات التي تركها بروميثيوس في الماضي البعيد .

ومع ذلك ، كانت هذه مساحة لا ينبغي أن يتواحد بها أحد .

بعد نطق الكلمات ، أختفى جسد جيروس .

ثم استدار كليبيوس إلى تيتانيا .

 

لم يضيع المخلوقان الوقت .

على الرغم من ارتباكها ، حاولت تيتانيا الحفاظ على الاستدعاء .

“ماذا ” نظر ثيودور في الاتجاه الذي أشار إليه كليبيوس ، وتشدد تعبيره .

ومع ذلك ، على الرغم من جهودها ، اختفى جيروس بعد تسليم المفتاح .

[حسناً ، لا أعتقد ذلك أليس هذا صحيحاً؟… ثيودور ميلر] .

 

 

“جيروس” تمتمت تيتانيا بهدوء وهي تحدق في الفضاء الفارغ .

لم تكن هناك طريقة للهروب ، حتى بالنسبة لثيودور الذي كان بإمكانه استخدام سحر الفضاء.

 

 

العنصر القديم الذي كان معها لعشرات السنين .

كانت هذه هي الطريقة الوحيدة للمرور عبر الظلام .

ربما كان لديه قصة غريبة لم تكن تعرف عنها .

– أرى ، هل عقدت صفقة مع جريمويري الكسل؟ .

لذلك ، كان من الطبيعي أن تصاب بصدمة .

كان ذلك لأنها لم تستطع الوصول إلى الجوهر الحقيقي لمعلمها الحكيم والعاطفي .

اقترب ثيودور من تيتانيا وسألها بحذر “ماذا حدث؟ لماذا العنصر القديم الذي تعاقدت معه يتصرف بهذا الشكل؟ “.

 

 

 

” لا أدري، لا أعرف حاولت استدعائه مرة أخرى ، لكنه لا يستجيب لكلامي ، يبدو الأمر كما لو أنه نائم ” .

 

 

بمجرد أن جلس التنينان ، نظر ميردال إلى ثيودور وبدأ الحديث، ” أريد أن أسألك شيئاً واحداً ، أولاً أنت الآن أعظم ساحر ، هل تعرفني؟ ، ليس ميردال ، ولكن بروميثيوس ” .

“تيتانيا ، إذا لم يكن شيئاً فعلتيه ، فلا بد أن يكون ترتيباً تركه المتعاقد السابق وراءه ” .

اقترب ثيودور من تيتانيا وسألها بحذر “ماذا حدث؟ لماذا العنصر القديم الذي تعاقدت معه يتصرف بهذا الشكل؟ “.

 

لم تكن تيتانيا تعرف ما يعنيه تجسيد بروميثيوس ، لكنه كان مختلفاً عن المعلم في ذاكرتها .

كان ثيودور يشير إلى المتعاقد السابق للعنصر القديم جيروس ، ميردال هرسيم .

ابتسم ثيودور بمرارة منذ أن توصل إلى نفس النتيجة ” يمكننا الدخول أو عدم الدخول هذا يعني أن اختيارنا ليس مهماً ، مهما نختار ، سيحدث ما سيحدث … ليس من الآمن البقاء هنا ” .

شاهد كليبيوس المحادثة بين الشخصين وتقدم للأمام .

 

لم يكن معروفاً ما هي القرائن التي تم العثور عليها في محادثتهم ، ولكن حان الوقت للمضي قدماً .

لقد كانت رحلة استكشافية تتكون من إنسان واحد ، وجان واحد ، واثنين من التنانين ، وهو أمر غير مسبوق في أي عصر .

 

 

[الشراهة وثيودور ميلر يبدو أن الوضع قد تغير ، هل يمكنك النظر هناك؟] .

في هذه اللحظة ، تم الكشف عن أحد أعظم أسرار القارة .

 

“حسناً ، لا بأس بذلك ” قال ميردال متجاهلاً كلمات ثيودور بشكل عرضي .

“ماذا ” نظر ثيودور في الاتجاه الذي أشار إليه كليبيوس ، وتشدد تعبيره .

كانت إمكانية الهروب من منطقة بها ركود زمني قريبة من الصفر .

 

لذلك ، كان من الطبيعي أن تصاب بصدمة .

كان ذلك بسبب وجود صدع واحد في وسط قفص كرونوس ، حيث يقع جريمويري الكسل .

 

على الرغم من صعوبة فهم الحجم من هذه المسافة ، إلا أنه بدا واسعاً بما يكفي لاستيعاب شخص واحد أو اثنين من الحجم البشري .

 

 

 

كانت هذه هي الطريقة الوحيدة للمرور عبر الظلام .

 

 

فتحت عيون تيتانيا وثيودور على نطاق أوسع كما هو متوقع ، كان حقاً في الداخل .

‘ همم؟ ‘.

 

” إذا كان هذا الممر فخاً ، فسنضع رؤوسنا في فم النمر ، من الصعب التحرك في نطاق توقف الزمن ، علاوة على ذلك ، مع زيادة التأثير في المركز ” .

 

 

العنصر القديم الذي كان معها لعشرات السنين .

لم تكن هناك طريقة للهروب ، حتى بالنسبة لثيودور الذي كان بإمكانه استخدام سحر الفضاء.

 

تتوافق مهارة الشخص بالتلاعب بالوقت مع المستويات العليا للتلاعب بالفضاء .

 

كانت إمكانية الهروب من منطقة بها ركود زمني قريبة من الصفر .

 

 

حتى التنانين ستتردد حتماً

حتى التنانين ستتردد حتماً

حتى براسماتي ، الذي اعتاد على الألغاز القديمة ، وجدها غامضة .

 

 

باستثناء كائن واحد – سيد التنانين .

ابتسم بهدوء ” لقد مرت فترة من الوقت ، تيتانيا تلميذتي المتدربة الوحيدة ، كنت أعلم أنه سيكون على هذا النحو ، لكن من الجيد مقابلتك مرة أخرى ” .

 

كان أعظم عنصري في القرن ، ميردال هرسيم! ..

[ سأذهب للداخل] .

 

 

فكر ثيودور للحظة في السؤال ثم تحدث عما سمعه من الشراهة وتحقيقاته الخاصة “في الأيام الأولى لعصر الأساطير ، رفض طرق الآلهة القديمة التي حكمت وسلم أول نار إلى البشر …. في ذلك الوقت كعقوبة ، لعن بالخلود وأجبر على تحمل الألم الأبدي ، هذا كل ما اعلم” .

“يا لورد! ، أنت لا تعرف ما هو التهديد الذي قد يكمن هناك! “.

اتسعت عيون تيتانيا ، وضيقت عيون التنين .

 

 

[كلامك معقول يا براسماتي ، لكن هذا التهديد هو سبب ظهوري في هذا العالم المادي] .

كان أعظم عنصري في القرن ، ميردال هرسيم! ..

 

فتحت عيون تيتانيا وثيودور على نطاق أوسع كما هو متوقع ، كان حقاً في الداخل .

“ربما يكون الممر نفسه فخا؟ ” .

ابتسم ثيودور بمرارة منذ أن توصل إلى نفس النتيجة ” يمكننا الدخول أو عدم الدخول هذا يعني أن اختيارنا ليس مهماً ، مهما نختار ، سيحدث ما سيحدث … ليس من الآمن البقاء هنا ” .

 

لقد كانت جان عالياً جلب نعمة عظيمة لهذا العالم المادي ، وأرادها كليبيوس أن تبقى هنا إذا أمكن ذلك .

[حسناً ، لا أعتقد ذلك أليس هذا صحيحاً؟… ثيودور ميلر] .

كانت قدرة الهالة و الركود الزمني قوتين متعارضتين ، لذا فقد يتسببان في بعض ردود فعل عكسية.

 

على الرغم من لم شملها مع الشخص الذي افتقدته لسنوات عديدة ، جعلها حدسها تتردد في اتخاذ خطوة إلى الأمام .

ابتسم ثيودور بمرارة منذ أن توصل إلى نفس النتيجة ” يمكننا الدخول أو عدم الدخول هذا يعني أن اختيارنا ليس مهماً ، مهما نختار ، سيحدث ما سيحدث … ليس من الآمن البقاء هنا ” .

“جيروس” تمتمت تيتانيا بهدوء وهي تحدق في الفضاء الفارغ .

 

“لقد مر وقت طويل” تابع ميردال دون أن يهتم برد فعلهم ” لقد كنت أنتظر سنوات عديدة لهذا اليوم فقط ، من أجل إطفاء نيران هذا العصر وتصبح حياتي حفنة من الرماد ” .

[ أعتقد ذلك أيضاً ومع ذلك ، علينا أن نفترض أسوأ موقف في حال كنا مخطئين ] أضاف كليبيوس بعض الأشياء إلى كلمات ثيودور [سيد السيف ، انت ابقى هنا يمكن أن تحفز قدرة الهالة الزمان والمكان ] .

[كنت أتمنى لو كانت تغفو فقط ] قرأ كليبيوس الأمل بصوت براسماتي وتمتم بتنهيدة طويلة [ربما يمكنني تخفيف آلامها] .

 

 

كان راندولف غير راض عن التعليمات ، لكن ثيودور أومأ برأسه بالموافقة.

“هل تفهم الخطة الآن ، الشراهة؟” .

 

“جيروس” تمتمت تيتانيا بهدوء وهي تحدق في الفضاء الفارغ .

كانت قدرة الهالة و الركود الزمني قوتين متعارضتين ، لذا فقد يتسببان في بعض ردود فعل عكسية.

قد يكون ذلك مؤقتاً ، لكن الروح التي يسحقها الخلود ستدمر لدرجة أنها لا تستطيع العودة إلى حالتها الأصلية .

لم يكن لدى راندولف ببساطة فرصة للفوز على الكسل ، الذي قتل أكثر من عشرة متسامين .

ومع ذلك ، سرعان ما أدرك أن العنصر القديم لا يهتم إذا فهموه ، كان جيروس ينقل الكلمات التي تركها بروميثيوس في الماضي البعيد .

 

[حسناً ، لا أعتقد ذلك أليس هذا صحيحاً؟… ثيودور ميلر] .

لم تنته كلمات كليبيوس [ إركوس ، أكويلو أنتم أبقوا هنا أيضاً ، إذا لم نعد أنا وبراسماتي ، يجب أن تحافظوا على بقاء أنواع التنانين ] .

“هووه ، جيد .. كما هو متوقع من سيد التنانين ” .

 

إذا كان ظلام الزمن الراكد هو الماء الذي يملأ حوضاً مائياً ، فهذا الفضاء كان عبارة عن فقاعة هواء .

” لـ – لكن يا لورد!” .

 

 

– أرى ، هل عقدت صفقة مع جريمويري الكسل؟ .

[لن أتسامح مع أي اعتراضات] .

لم تكن تيتانيا تعرف ما يعنيه تجسيد بروميثيوس ، لكنه كان مختلفاً عن المعلم في ذاكرتها .

 

ثم استدار كليبيوس إلى تيتانيا .

كان أمر التنين اللورد مطلقاً .

 

إيروكوس ، الذي كان على وشك الأعتراض ، أغلق فمه على الفور .

 

ثم استدار كليبيوس إلى تيتانيا .

” هذه مساحة غير سارة ، تم إيقاف كل من الضوء والحرارة فلا عجب أن تم القبض على الغبي جالاتيا ” .

لقد كانت جان عالياً جلب نعمة عظيمة لهذا العالم المادي ، وأرادها كليبيوس أن تبقى هنا إذا أمكن ذلك .

 

 

 

“أنا أحترم سلطتك ، لكني سأذهب مع ثيودور” قررت تيتانيا في اللحظة التي ظهر فيها اسم ميردال ” قد يكون أستاذي هناك ، ربما تم جلبى إلى هذا المستنقع من أجل مقابلته ” .

 

 

 

[ أنا أحترم قرارك يا ابنة الجان ، براسماتي وأنا ، ومعك أنت وثيودور ميلر ، نحن الأربعة سوف ندخل] .

ارتفعت أربعة كراسي من التراب ، مع وجود الكراسي المتسخة أمام كليبيوس .

 

كانت إمكانية الهروب من منطقة بها ركود زمني قريبة من الصفر .

*****

 

 

“تجروء! ” كان براسماتي غاضباً وتوسل إلى كليبيوس “يا لورد! أرجو أن تسمح لي بقتل هذا الرجل العجوز! ” .

وهكذا ، تم تشكيل بعثة .

في هذه اللحظة ، تم الكشف عن أحد أعظم أسرار القارة .

لقد كانت رحلة استكشافية تتكون من إنسان واحد ، وجان واحد ، واثنين من التنانين ، وهو أمر غير مسبوق في أي عصر .

 

تولى سيد التنانين كليبيوس الصدارة ، تلاه الثلاثة الآخرون .

تولى سيد التنانين كليبيوس الصدارة ، تلاه الثلاثة الآخرون .

كان الطريق ضيقا تماماً كما شوهد من بعيد ، كان بالكاد ما يكفي لمرور شخصين بالغين ، لذلك كان من المستحيل أن يتحول التنينان إلى شكل تنين .

 

 

” هناك فجوة ، لكنها مظلمة للغاية من الداخل ” .

” هناك فجوة ، لكنها مظلمة للغاية من الداخل ” .

كان الوقت أقوى من أي شيء آخر .

 

ربما كان لديه قصة غريبة لم تكن تعرف عنها .

كانوا محاطين بظلام مجهول .

حتى التنانين ستتردد حتماً

استدعى ثيودور كرة من الضوء ونظر حوله .

 

انتشر سحر الضوء أمامهم ، لكن الضوء فشل في العودة .

لقد كانت رحلة استكشافية تتكون من إنسان واحد ، وجان واحد ، واثنين من التنانين ، وهو أمر غير مسبوق في أي عصر .

كان المشهد الذي اختفى فيه الضوء أكثر غموضاً .

[حسناً ، لا أعتقد ذلك أليس هذا صحيحاً؟… ثيودور ميلر] .

حتى براسماتي ، الذي اعتاد على الألغاز القديمة ، وجدها غامضة .

شاهد كليبيوس المحادثة بين الشخصين وتقدم للأمام .

 

فأجاب ثيودور ” إنها القوة للتحكم في المانا ” .

” هذه مساحة غير سارة ، تم إيقاف كل من الضوء والحرارة فلا عجب أن تم القبض على الغبي جالاتيا ” .

 

 

كان رجل عجوز يجلس على كرسي في المنتصف ، لم يتمكنوا من رؤية وجهه لأنه كان بعيداً ، لكن شعره الأبيض وتجاعيده كانت واضحة .

“جالاتيا؟ ” تساءل ثيودور عن الاسم .

 

 

قام براسماتي بحراسة كليبيوس بينما تقدم ثيودور و تيتانيا للأمام ، لكن الاثنين لم يحاولوا محاربة الرجل العجوز .

أجاب براسماتي ، ” تنين أرض أصبحت بالغة منذ 800 عام ، دخلت الظلام دون انتظار اللورد ، الآن ، هي في مكان ما في هذا الظلام ” .

 

 

“ماذا ” نظر ثيودور في الاتجاه الذي أشار إليه كليبيوس ، وتشدد تعبيره .

[كنت أتمنى لو كانت تغفو فقط ] قرأ كليبيوس الأمل بصوت براسماتي وتمتم بتنهيدة طويلة [ربما يمكنني تخفيف آلامها] .

[حسناً ، لا أعتقد ذلك أليس هذا صحيحاً؟… ثيودور ميلر] .

 

 

كان الوقت أقوى من أي شيء آخر .

[هذا غير ممكن] كان كليبيوس هادئاً على الرغم من الاستفزاز [ مركز هذا الفضاء هو ذلك الرجل العجوز ، إذا قتلته فسوف يأكلنا الظلام ونغرق إلى الأبد ، لا أريد أن أعاني من هذا الألم الذي لا معنى له].

لم تكن جان عاشت لمئات السنين وتنين عاش لعشرات الآلاف من السنين شيئاً أمام الزمن .

اتسعت عيون تيتانيا ، وضيقت عيون التنين .

قد يكون ذلك مؤقتاً ، لكن الروح التي يسحقها الخلود ستدمر لدرجة أنها لا تستطيع العودة إلى حالتها الأصلية .

[كلامك معقول يا براسماتي ، لكن هذا التهديد هو سبب ظهوري في هذا العالم المادي] .

 

” معلم ؟ .”

ملأ الظلال وجه براسماتي ، لكن لم يستطع أحد مواساته .

كانوا محاطين بظلام مجهول .

لذلك ، انتقلوا بعد ذلك بقليل ، وصلت المجموعة إلى هدفهم .

لم يكن معروفاً ما هي القرائن التي تم العثور عليها في محادثتهم ، ولكن حان الوقت للمضي قدماً .

لم يتمكن الأشخاص الأربعة من التحرك إلى أسفل الممر ، وكانت المساحة التي يتحرك فيها الوقت عادةلا يوجد بها شئ ، لا ، كان من الأنسب تسميته مساحة فارغة .

 

 

[الشراهة وثيودور ميلر يبدو أن الوضع قد تغير ، هل يمكنك النظر هناك؟] .

إذا كان ظلام الزمن الراكد هو الماء الذي يملأ حوضاً مائياً ، فهذا الفضاء كان عبارة عن فقاعة هواء .

لقد كانت جان عالياً جلب نعمة عظيمة لهذا العالم المادي ، وأرادها كليبيوس أن تبقى هنا إذا أمكن ذلك .

لقد كان دليلاً على أن قوة الكسل لا تعمل بشكل صحيح .

” اشعرنفس الشعور …. لكن يا معلم ، ماذا تحاول أن تفعل؟ ” ملأ الخوف والارتباك والفرح عيون تيتانيا .

الفضاء الذي تم إنشاؤه بوسائل غير عادية سينهار في 30 دقيقة .

” لا أدري، لا أعرف حاولت استدعائه مرة أخرى ، لكنه لا يستجيب لكلامي ، يبدو الأمر كما لو أنه نائم ” .

 

لم يستطع ثيودور فهم معنى كلمات جيروس .

كان رجل عجوز يجلس على كرسي في المنتصف ، لم يتمكنوا من رؤية وجهه لأنه كان بعيداً ، لكن شعره الأبيض وتجاعيده كانت واضحة .

لم تكن تيتانيا تعرف ما يعنيه تجسيد بروميثيوس ، لكنه كان مختلفاً عن المعلم في ذاكرتها .

ومع ذلك ، كانت هذه مساحة لا ينبغي أن يتواحد بها أحد .

 

قام براسماتي بحراسة كليبيوس بينما تقدم ثيودور و تيتانيا للأمام ، لكن الاثنين لم يحاولوا محاربة الرجل العجوز .

 

 

ومع ذلك ، سرعان ما أدرك أن العنصر القديم لا يهتم إذا فهموه ، كان جيروس ينقل الكلمات التي تركها بروميثيوس في الماضي البعيد .

بمجرد أن اقترب كلاهما ، نادت تيتانيا أمام ثيودور “… معلم؟” .

“يا لورد! ، أنت لا تعرف ما هو التهديد الذي قد يكمن هناك! “.

 

استمع ميردال إلى كلمات الشراهة بشكل مشتت بينما كان ينظر أيضاً إلى تيتانيا ” في الـ 15 دقيقة القادمة أو أقل سأودعكم ” .

أجاب الرجل العجوز الجالس على الكرسي “أخيراً ، حان الوقت” .

“لقد مر وقت طويل” تابع ميردال دون أن يهتم برد فعلهم ” لقد كنت أنتظر سنوات عديدة لهذا اليوم فقط ، من أجل إطفاء نيران هذا العصر وتصبح حياتي حفنة من الرماد ” .

 

لقد عرف الإجابة الصحيحة من البداية .

استدار بلحية تتدفق كالشعر وعيناه تحتوي على أعماق عميقة لا ينساه كل من رآها .

 

 

 

فتحت عيون تيتانيا وثيودور على نطاق أوسع كما هو متوقع ، كان حقاً في الداخل .

كان راندولف غير راض عن التعليمات ، لكن ثيودور أومأ برأسه بالموافقة.

كان أعظم عنصري في القرن ، ميردال هرسيم! ..

إيروكوس ، الذي كان على وشك الأعتراض ، أغلق فمه على الفور .

 

 

“لقد مر وقت طويل” تابع ميردال دون أن يهتم برد فعلهم ” لقد كنت أنتظر سنوات عديدة لهذا اليوم فقط ، من أجل إطفاء نيران هذا العصر وتصبح حياتي حفنة من الرماد ” .

 

 

“نعم” .

” معلم ؟ .”

“جيروس” تمتمت تيتانيا بهدوء وهي تحدق في الفضاء الفارغ .

 

 

نظراً لأن جميع أنواع المشاعر عبرت وجه تيتانيا ، نظر ميردال إلى يد ثيودور اليسرى بتعبير قاتم .

كان ثيودور يشير إلى المتعاقد السابق للعنصر القديم جيروس ، ميردال هرسيم .

 

بمجرد أن جلس التنينان ، نظر ميردال إلى ثيودور وبدأ الحديث، ” أريد أن أسألك شيئاً واحداً ، أولاً أنت الآن أعظم ساحر ، هل تعرفني؟ ، ليس ميردال ، ولكن بروميثيوس ” .

“هل تفهم الخطة الآن ، الشراهة؟” .

 

 

“جالاتيا؟ ” تساءل ثيودور عن الاسم .

رداً على ذلك ، فتح ثقب في راحة اليد اليسرى ، وأجاب الشراهة .

[كلامك معقول يا براسماتي ، لكن هذا التهديد هو سبب ظهوري في هذا العالم المادي] .

– أرى ، هل عقدت صفقة مع جريمويري الكسل؟ .

 

 

 

“نعم” .

لقد كانت رحلة استكشافية تتكون من إنسان واحد ، وجان واحد ، واثنين من التنانين ، وهو أمر غير مسبوق في أي عصر .

 

 

– لقد استخدمت عقلك جيداً ، أنت أول من يخدع جريمويري الكسل بهذه الطريقة يا ميردال هرسيم …. لا ، هل يجب أن أطلق عليك تجسيد بروميثيوس ؟ .

 

لم يضيع المخلوقان الوقت .

لم يؤذهم ، لكن كان واضحاً من نبرته وسلوكه أنه قد يكون هناك شيء سيء بينهما .

 

 

“اتصل بي ميردال الآن بعد أن أنهيت عملي الأخير ، لم أعد تجسيد بروميثيوس ” .

فكر ثيودور للحظة في السؤال ثم تحدث عما سمعه من الشراهة وتحقيقاته الخاصة “في الأيام الأولى لعصر الأساطير ، رفض طرق الآلهة القديمة التي حكمت وسلم أول نار إلى البشر …. في ذلك الوقت كعقوبة ، لعن بالخلود وأجبر على تحمل الألم الأبدي ، هذا كل ما اعلم” .

 

تتوافق مهارة الشخص بالتلاعب بالوقت مع المستويات العليا للتلاعب بالفضاء .

-اه ، فهمت كم من الوقت تبقى؟ متى نهايتك؟ .

لم يكن تيتانيا وثيودور على علم بهذا الشئ .

استمع ميردال إلى كلمات الشراهة بشكل مشتت بينما كان ينظر أيضاً إلى تيتانيا ” في الـ 15 دقيقة القادمة أو أقل سأودعكم ” .

– أرى ، هل عقدت صفقة مع جريمويري الكسل؟ .

 

” إذا كان هذا الممر فخاً ، فسنضع رؤوسنا في فم النمر ، من الصعب التحرك في نطاق توقف الزمن ، علاوة على ذلك ، مع زيادة التأثير في المركز ” .

ظهرت المشاعر على وجهه الخالي من التعبيرات .

“تيتانيا ، إذا لم يكن شيئاً فعلتيه ، فلا بد أن يكون ترتيباً تركه المتعاقد السابق وراءه ” .

ابتسم بهدوء ” لقد مرت فترة من الوقت ، تيتانيا تلميذتي المتدربة الوحيدة ، كنت أعلم أنه سيكون على هذا النحو ، لكن من الجيد مقابلتك مرة أخرى ” .

حتى التنانين ستتردد حتماً

 

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

” اشعرنفس الشعور …. لكن يا معلم ، ماذا تحاول أن تفعل؟ ” ملأ الخوف والارتباك والفرح عيون تيتانيا .

 

 

 

على الرغم من لم شملها مع الشخص الذي افتقدته لسنوات عديدة ، جعلها حدسها تتردد في اتخاذ خطوة إلى الأمام .

لقد كان دليلاً على أن قوة الكسل لا تعمل بشكل صحيح .

كان ذلك لأنها لم تستطع الوصول إلى الجوهر الحقيقي لمعلمها الحكيم والعاطفي .

لذلك ، كان من الطبيعي أن تصاب بصدمة .

لم تكن تيتانيا تعرف ما يعنيه تجسيد بروميثيوس ، لكنه كان مختلفاً عن المعلم في ذاكرتها .

 

 

في هذه اللحظة ، تم الكشف عن أحد أعظم أسرار القارة .

“…نعم كلامك صحيح ، لا يزال هناك متسع من الوقت … يجب أن يعرف بطلنا إرادتي ” نظر ميردال إلى ثيودور ثم إلى الأرض .

 

 

 

ارتفعت أربعة كراسي من التراب ، مع وجود الكراسي المتسخة أمام كليبيوس .

كان راندولف غير راض عن التعليمات ، لكن ثيودور أومأ برأسه بالموافقة.

ضحك ميردال أمام مجموعة الغرباء ” اجلس ، التنين الملك إنه مثالي لـ حجمك ” .

 

 

 

“تجروء! ” كان براسماتي غاضباً وتوسل إلى كليبيوس “يا لورد! أرجو أن تسمح لي بقتل هذا الرجل العجوز! ” .

” هناك فجوة ، لكنها مظلمة للغاية من الداخل ” .

 

ملأ الظلال وجه براسماتي ، لكن لم يستطع أحد مواساته .

[هذا غير ممكن] كان كليبيوس هادئاً على الرغم من الاستفزاز [ مركز هذا الفضاء هو ذلك الرجل العجوز ، إذا قتلته فسوف يأكلنا الظلام ونغرق إلى الأبد ، لا أريد أن أعاني من هذا الألم الذي لا معنى له].

 

 

ومع ذلك ، لم يكن الصمت لأنه كان يحاول معرفة الإجابة .

“هووه ، جيد .. كما هو متوقع من سيد التنانين ” .

” معلم ؟ .”

 

لذلك ، كان من الطبيعي أن تصاب بصدمة .

لماذا تصرف ميردال بشكل خبيث تجاه التنانين ، وخاصة سيد التنانين؟ .

 

لم يؤذهم ، لكن كان واضحاً من نبرته وسلوكه أنه قد يكون هناك شيء سيء بينهما .

” اشعرنفس الشعور …. لكن يا معلم ، ماذا تحاول أن تفعل؟ ” ملأ الخوف والارتباك والفرح عيون تيتانيا .

لم يكن تيتانيا وثيودور على علم بهذا الشئ .

 

 

اقترب ثيودور من تيتانيا وسألها بحذر “ماذا حدث؟ لماذا العنصر القديم الذي تعاقدت معه يتصرف بهذا الشكل؟ “.

بمجرد أن جلس التنينان ، نظر ميردال إلى ثيودور وبدأ الحديث، ” أريد أن أسألك شيئاً واحداً ، أولاً أنت الآن أعظم ساحر ، هل تعرفني؟ ، ليس ميردال ، ولكن بروميثيوس ” .

“تيتانيا ، إذا لم يكن شيئاً فعلتيه ، فلا بد أن يكون ترتيباً تركه المتعاقد السابق وراءه ” .

 

فتحت عيون تيتانيا وثيودور على نطاق أوسع كما هو متوقع ، كان حقاً في الداخل .

فكر ثيودور للحظة في السؤال ثم تحدث عما سمعه من الشراهة وتحقيقاته الخاصة “في الأيام الأولى لعصر الأساطير ، رفض طرق الآلهة القديمة التي حكمت وسلم أول نار إلى البشر …. في ذلك الوقت كعقوبة ، لعن بالخلود وأجبر على تحمل الألم الأبدي ، هذا كل ما اعلم” .

“…نعم كلامك صحيح ، لا يزال هناك متسع من الوقت … يجب أن يعرف بطلنا إرادتي ” نظر ميردال إلى ثيودور ثم إلى الأرض .

 

كان الطريق ضيقا تماماً كما شوهد من بعيد ، كان بالكاد ما يكفي لمرور شخصين بالغين ، لذلك كان من المستحيل أن يتحول التنينان إلى شكل تنين .

“حسناً ، لا بأس بذلك ” قال ميردال متجاهلاً كلمات ثيودور بشكل عرضي .

ثم استدار كليبيوس إلى تيتانيا .

ثم ذهب ليطرح السؤال الثاني الذي كان من الصعب على أي شخص أن يجيب عليه ” قبل الكشف عن هويتي وهدفي ، خمن ..ما هي النار الأولى في رأيك؟ ، ما هو تعبير النار؟ ” .

 

 

فكر ثيودور للحظة في السؤال ثم تحدث عما سمعه من الشراهة وتحقيقاته الخاصة “في الأيام الأولى لعصر الأساطير ، رفض طرق الآلهة القديمة التي حكمت وسلم أول نار إلى البشر …. في ذلك الوقت كعقوبة ، لعن بالخلود وأجبر على تحمل الألم الأبدي ، هذا كل ما اعلم” .

صمت ثيودور.

“تجروء! ” كان براسماتي غاضباً وتوسل إلى كليبيوس “يا لورد! أرجو أن تسمح لي بقتل هذا الرجل العجوز! ” .

ومع ذلك ، لم يكن الصمت لأنه كان يحاول معرفة الإجابة .

 

لقد عرف الإجابة الصحيحة من البداية .

 

كان الصمت بسبب خوفه من تأكيد ما إذا كان صحيحاً ، مرت 30 ثانية من الصمت ، لكنهم شعروا وكأنها 30 دقيقة لم يستطع الصمت إلى الأبد.

“جيروس” تمتمت تيتانيا بهدوء وهي تحدق في الفضاء الفارغ .

 

لم تكن تيتانيا تعرف ما يعنيه تجسيد بروميثيوس ، لكنه كان مختلفاً عن المعلم في ذاكرتها .

فأجاب ثيودور ” إنها القوة للتحكم في المانا ” .

 

 

ومع ذلك ، سرعان ما أدرك أن العنصر القديم لا يهتم إذا فهموه ، كان جيروس ينقل الكلمات التي تركها بروميثيوس في الماضي البعيد .

اتسعت عيون تيتانيا ، وضيقت عيون التنين .

 

في غضون ذلك ، ضحك ميردال بصوت عال “هاهاها! هذا صحيح!” .

استدعى ثيودور كرة من الضوء ونظر حوله .

 

لم يكن معروفاً ما هي القرائن التي تم العثور عليها في محادثتهم ، ولكن حان الوقت للمضي قدماً .

في هذه اللحظة ، تم الكشف عن أحد أعظم أسرار القارة .

 

 

 

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

 

 

-اه ، فهمت كم من الوقت تبقى؟ متى نهايتك؟ .

ترجمة : Sadegyptian

[لن أتسامح مع أي اعتراضات] .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط