Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the book eating magician 347

مؤامرة بروميثيوس (1)

مؤامرة بروميثيوس (1)

قبل 10.000 عام ، خلال عصر الأساطير ، كانت القارة تمثل تهديداً كبيراً للبشرية .

بدت التنانين مذهولة .

لقد كان الوقت الذي تجول فيه عدد لا يحصى من الوحوش ، التي يمكن أن تمزق الجبال بقوتها .

ومع ذلك ، لم يندم بروميثيوس على ذلك .

لم يكن لدى البشر نفس القوة مثل فولكانز أو الجان ، مما يجعلهم نوعاً أقل سلطة .

لقد حان الوقت لانتهاء قصة ميردال هرسيم الطويلة .

 

البداية كانت مجرد تقليد ، ولكن في يوم من الأيام سيتم الوصول إلى نفس القوة ، هذا التقليد كان يسمى السحر .

لم يكن هناك سوى طريقتين للبقاء على قيد الحياة.

“أنت تعلم في اللحظة التي ظهرت فيها بهذا الشكل ، علمت أن العالم قد تبنى خطتي ” .

كان من المفترض أن تخضع لنوع أقوى وأن تطلب الحماية أو أن تصبح عبيداً لأنواع أخرى .

 

لم تكن بداية الإنسانية في عصر الأساطير جيدة بشكل خاص .

بعد بضعة أجيال ، ولد المئات من المتعالين .

ومع ذلك ، كان هناك كائن واحد أدرك إمكانيات الأنواع المتواضعة وضحى بحياته من أجلهم .

حتى ثيودور ، الذي كان يعرف أسراراً أكثر من أي شخص آخر في البرج السحري ، أصيب بالذهول مما سمعه في هذه الدقائق العشر .

 

“أم  أعتقد ذلك أيضاً” .

كان بروميثيوس ، عملاق أوليمبوس.

كل شيء كان عديم الفائدة الآن .

 

 

الإله العملاق ، الذي كان يفضله زيوس لذكائه أكثر من أي إله ، تجرأ على ارتكاب عمل تمرد .

 

لقد سلم القوة غير المستغلة إلى البشر ، كانت هذه النار الأولى للبشرية .

 

 

 

لقد شارك مع البشر القدرة على الشعور والتعامل مع المانا ، عنصر المصدر لهذا العالم المادي .

 

 

بدأ العصر الذهبي الأول للبشرية في هذا الوقت .

「 انظر ، بروميثيوس! ، لقد كسرت قاعدة أوليمبوس العظيمة وسرعت من فوضى العالم المادي! ، هذا أمر زيوس …. بروميثيوس ، ستكون خالداً حتى تسدد الخطأ بيديك ، ستشعر بـ الألم يأكلك حتى ذلك اليوم! 」 .

لقد كان الوقت الذي تجول فيه عدد لا يحصى من الوحوش ، التي يمكن أن تمزق الجبال بقوتها .

 

وفقاً لـ ميردال ، كان الوقت المتبقي خمس دقائق ، كان عليهم التغلب على الكسل وإيجاد طريقة لطرده من هذا العالم المادي .

عندما أدرك زيوس ، حاكم أوليمبوس ، ذلك لاحقاً ، غضب بشدة ولعن بروميثيوس .

ثم نظر ميردال إلى تيتانيا ، التي ما زالت لا تفهم الوضع .

ومع ذلك ، لم يندم بروميثيوس على ذلك .

كانت نقطة انطلاق البشرية هي تمرد الإله العملاق ، ولا يزال في هذه القارة يراقبنا .

في الواقع ، كان يعلم أن الأمر سيكون هكذا من البداية .

ظل ميردال في هذا العالم باعتباره تجسيد بروميثيوس من أجل ضمان نجاح خطته .

 

سيتم قتل أكثر من نصف الجان المرتفعين و سيكون من السهل إذا كان ينوي القيام بذلك .

حتى محتويات العقوبة التي أعطاه إياه زيوس .

 

بروميثيوس كان قد توقع كل شيء وكان سعيداً بفكرة القدرة على مشاهدة ازدهار البشرية بعد هذه الحقبة .

 

النار الأولى الذي قام بتهريبها من شأنها أن تؤدي إلى نهاية عصر الأساطير .

 

 

 

جاء تاريخ البشرية مع تمرد الإله العملاق .

في الأصل ، كان من الضروري حرق جميع أشجار العالم من أجل تقليل تركيز مانا .

بالطبع ، لم تكن هناك تغييرات كبيرة في الأيام الأولى .

 

لم يكن لدى البشر مفهوم المانا وواجهوا صعوبة في بناء المانا في أجسادهم ، وذلك باستخدامها بطريقة بدائية في البداية ، كان الأمر صعباً ، مثل إشعال نار بدون فحم .

لم تكن القصة طويلة ، لكنه استطاع أن يقول أن هذا الرجل العجوز يشبه الشراهة ، كان ميردال نوع الشخص الذي أجاب على سؤال بسؤال آخر.

 

 

كان الآلهة ، الذين كانوا حذرين من خطة بروميثيوس ، سعداء برؤية ذلك ، ثم طورها البشر مع مرور الوقت .

ضغطت المانا بتركيزات عالية – هذه القوة سميت الهالة .

 

 

ضغطت المانا بتركيزات عالية – هذه القوة سميت الهالة .

كان قد توقف عند أبراج ميلتور السحرية وترك معرفته ، بالإضافة إلى جزء من ذاكرته في شجرة العالم .

 

لحسن الحظ ، لم ينس البشر نعمة بروميثيوس ، لقد تحالفوا مع الآلهة وخاضوا معركة طويلة ضد الشياطين الذين غزوا هذا العالم المادي من الخارج .

لقد توصل عبقري لم يعد اسمه معروفاً إلى مفهوم الهالة .

لقد كان نموذجاً لا يمكن أن يتعارض مع خطة بروميثيوس ، لكنه لا يزال بإمكانه المساعدة في أي تهديدات .

وكرس حياته كلها لإثبات ذلك ، لقد كان إنجازاً قليلاً مقارنة بالأجيال اللاحقة ، ولكن تاريخياً ، كانت خطوة كبيرة .

محاطاً بهدوء ، تمتم الرجل العجوز ” أنا حزين أكثر مما كنت أعتقد ” .

تم نسيان الأيام التي واجه فيها البشر صعوبة في التعامل مع الوحوش البرية .

 

 

لم تكن القصة طويلة ، لكنه استطاع أن يقول أن هذا الرجل العجوز يشبه الشراهة ، كان ميردال نوع الشخص الذي أجاب على سؤال بسؤال آخر.

قوة الآلهة ، حيل الشياطين  .

 

البداية كانت مجرد تقليد ، ولكن في يوم من الأيام سيتم الوصول إلى نفس القوة ، هذا التقليد كان يسمى السحر .

 

 

 

كان كاهن عشيرة قد بشر بهذه الطريقة ، وشرح بشكل منهجي بنية العالم واستكشاف الاتجاه الذي يجب أن تسلكه المانا .

“لقد تم التخطيط لترك جيروس لك وإرسال رسالة إلى هذا الشاب ، لكن الأداة التي اتبعت الأوامر فقط تحدثت عن رأيها كوني سعيدة يا تيتانيا ” .

لقد كان شيئاً يمكن رؤيته في الكتب المدرسية الابتدائية الآن ، ولكن بالنسبة للأشخاص القدامى ، كان هذا التنوير مثل النار الأولى .

الشاب الذي كان بطل خطة بروميثيوس ، ساحر عادل وممتاز لم يتوقف عن المضي قدماً .

 

 

كان تطور الإنسان بعد تحقيق هاتين القوتين ، الهالة والسحر ، مذهلاً ، لقد كانت فقط ألف سنة .

[ لم أكن لأبدو كشخص صغير إذا كان من المفترض أن أوقفك ، انتهى العالم المادي بنوعي ] .

 

 

نشر الرواد المعرفة في جميع أنحاء القارة ، وألقت البشرية قيوداً حول رقبتيهما .

“أنت تعلم في اللحظة التي ظهرت فيها بهذا الشكل ، علمت أن العالم قد تبنى خطتي ” .

من وجهة نظر الإنسان ، لقد كان وقتا طويلاً .

أصبح تعبير براسماتي خطيراً عندما سمع أنه لن يولد المزيد من التنانين ، ومع ذلك ، ضحك ميردال عليه دون تغيير تعبيره .

ومع ذلك ، ضع في اعتبارك حقيقة أن عمر الجان كان يزيد عن ألف عام .

كانت هناك حاجة إلى قدر كبير من نقاط الإنجاز .

 

 

بالمقارنة مع الأنواع الأخرى في عصر الأساطير ، كانت البشرية تتطور بمعدل هائل .

لقد كانت بداية النضال ، أكبر نقطة تحول في عصر الأساطير

 

 

وروى ميردال هذه القصة القديمة بتعبير دافئ ” بعد ذلك بوقت قصير ، ظهر المتعالون ، كان البشر في تلك الأيام أكثر روحانية من البشر المعاصرين ، وكان تركيز المانا في هذا العالم المادي أعلى بعشرات المرات لقد كانت ظاهرة طبيعية ” .

وكرس حياته كلها لإثبات ذلك ، لقد كان إنجازاً قليلاً مقارنة بالأجيال اللاحقة ، ولكن تاريخياً ، كانت خطوة كبيرة .

 

[ماذا تقصد بذلك؟] .

عندما بدا أن المتعاليين يقودون البشرية ، تم إدخال مفهوم الأمم في نهاية المطاف في تاريخ البشرية .

 

على عكس الأنواع العليا التي كان كل فرد فيها قوياً ، كان البشر على دراية بنقاط ضعفهم وتعاونوا .

 

 

هذا لخص كل شيء ، كانت بقية المحتويات جديرة بالاهتمام ولكنها لا تحمل أي معنى في الوضع الحالي.

لم يكن هناك نظام طبقي ، ولا فجوة بين الأغنياء والفقراء .

لم يكن من المبالغة القول أنه لا يوجد بشر آخرون في العالم الحالي يمكن أن يصبحوا متسامين ، لا ، في الواقع ، قد يصل ثيودور إلى مستوى أعلى بعد المتعالي .

مقابل الآلهة والشياطين والأنواع العليا ، كان البشر يتحدون معاً ويقوون بعضهم البعض .

“لقد تم التخطيط لترك جيروس لك وإرسال رسالة إلى هذا الشاب ، لكن الأداة التي اتبعت الأوامر فقط تحدثت عن رأيها كوني سعيدة يا تيتانيا ” .

بدأ العصر الذهبي الأول للبشرية في هذا الوقت .

“تيتانيا ” عاش ميردال لأكثر من ألف عام وأصبح معتاداً على التظاهر بأنه إنسان .

 

 

بعد بضعة أجيال ، ولد المئات من المتعالين .

 

كان البشر مؤثرين في القارة وواجهوا الأنواع العليا والآلهة على قدم المساواة .

 

لقد كان وضعاً يائساً للآلهة ، الذين كانوا في صراع مع الشياطين .

” معلم؟” .

لحسن الحظ ، لم ينس البشر نعمة بروميثيوس ، لقد تحالفوا مع الآلهة وخاضوا معركة طويلة ضد الشياطين الذين غزوا هذا العالم المادي من الخارج .

في غضون ذلك ، أدلى كليبيوس بتعبير مرير [منجز ، لقد فعلتها حقاً ] .

 

 

لقد كانت بداية النضال ، أكبر نقطة تحول في عصر الأساطير

 

 

 

” حسناً ، لن أشرح ما حدث بعد ذلك إنه تاريخ لا علاقة له بقصتي ”

أومأ ميردال ” صيح … يمكن للبشر الآن العيش دون الاعتماد على المانا ، أصبحت مضيفاً للكسل في هذه اللحظة وامتصصت مانا القارات لآلاف السنين ” .

 

لم يكن من المبالغة القول أنه لا يوجد بشر آخرون في العالم الحالي يمكن أن يصبحوا متسامين ، لا ، في الواقع ، قد يصل ثيودور إلى مستوى أعلى بعد المتعالي .

“تنهد…”

بالطبع ، لم تكن هناك تغييرات كبيرة في الأيام الأولى .

 

 

أطلق ميردال نفساً طويلاً بعد أن قال الكثير من الكلمات ، وبالكاد تذكر ثيودور التنفس .

“بقيت خمس دقائق سوف أوقف قفص كرونوس ، امنعوا الكسل من هذا العالم وأحموا مستقبل البشرية ” .

حتى ثيودور ، الذي كان يعرف أسراراً أكثر من أي شخص آخر في البرج السحري ، أصيب بالذهول مما سمعه في هذه الدقائق العشر .

جاء تاريخ البشرية مع تمرد الإله العملاق .

كان ذلك لأن كل الأسرار المخفية بعمق في تاريخ البشرية قد ظهرت في الحال .

 

 

لم يكن هناك سوى طريقتين للبقاء على قيد الحياة.

كانت نقطة انطلاق البشرية هي تمرد الإله العملاق ، ولا يزال في هذه القارة يراقبنا .

ثم نظر ميردال إلى تيتانيا ، التي ما زالت لا تفهم الوضع .

 

 

هذا لخص كل شيء ، كانت بقية المحتويات جديرة بالاهتمام ولكنها لا تحمل أي معنى في الوضع الحالي.

كان تطور الإنسان بعد تحقيق هاتين القوتين ، الهالة والسحر ، مذهلاً ، لقد كانت فقط ألف سنة .

 

مع ذلك ، سيكون من الممكن تدمير قفص كرونوس أو طرد جريمويري الكسل .

رتب ثيودور المعلومات في رأسه قبل التحدث إلى ميردال ، الذي بدا أنه ينتظر شيئاً ما .

ومع ذلك ، لم يستطع ميردال فعل ذلك ، أنكر غرائزه وغير خطته .

لم تكن القصة طويلة ، لكنه استطاع أن يقول أن هذا الرجل العجوز يشبه الشراهة ، كان ميردال نوع الشخص الذي أجاب على سؤال بسؤال آخر.

ومع ذلك ، لم يستطع ميردال فعل ذلك ، أنكر غرائزه وغير خطته .

 

لحسن الحظ ، لم ينس البشر نعمة بروميثيوس ، لقد تحالفوا مع الآلهة وخاضوا معركة طويلة ضد الشياطين الذين غزوا هذا العالم المادي من الخارج .

” ماذا يعني إطفاء النار؟ ، هل تخطط لسحب القدرة على التعامل مع المانا من البشرية؟ ” .

 

 

بعد بضعة أجيال ، ولد المئات من المتعالين .

أومأ ميردال ” صيح … يمكن للبشر الآن العيش دون الاعتماد على المانا ، أصبحت مضيفاً للكسل في هذه اللحظة وامتصصت مانا القارات لآلاف السنين ” .

لم يكن هناك نظام طبقي ، ولا فجوة بين الأغنياء والفقراء .

 

الآن ، كان يتخلص من آخر ارتباط عالق به ” أنا أعرف قلبك ، لكني لا أستطيع أن أقبله ، أنا دمية تتحرك وفقاً لإرادة بروميثيوس ، أنا لست شجاعاً بما يكفي لأكون مسؤولاً عن حياتك ، لم يكن لدي حتى الشجاعة لتركك حتى أصبحتي بالغة ” .

” مانا القارات ، لا تخبرني ؟!” .

كانت هناك حاجة إلى قدر كبير من نقاط الإنجاز .

 

في الأصل ، كان من الضروري حرق جميع أشجار العالم من أجل تقليل تركيز مانا .

“الشراهة تدرك ذلك ، تركيز المانا لهذا العالم المادي ينخفض تدريجياً ، لن تولد التنانين بعد الآن ، وستغلق الفجوات بين الأبعاد قريباً ، هناك عدد أقل من مستخدمي الهالة والسحر الذين أصبحوا متسامين “.

وهكذا ، يمكن لثيودور أن يقولها فقط “أنا لست الشخص الذي يحتاجها إنه الشراهة ” .

 

“تيتانيا ” عاش ميردال لأكثر من ألف عام وأصبح معتاداً على التظاهر بأنه إنسان .

أصبح تعبير براسماتي خطيراً عندما سمع أنه لن يولد المزيد من التنانين ، ومع ذلك ، ضحك ميردال عليه دون تغيير تعبيره .

 

 

نشر الرواد المعرفة في جميع أنحاء القارة ، وألقت البشرية قيوداً حول رقبتيهما .

ثم صفق وقال بصوت عال ” أليست هذه هي الخطة المثالية؟ ، حتى اليوم الذي يكتسبون فيه القدرة على استكشاف خارج هذا العالم ، يمكن للبشرية أن تزدهر دون خوف من الدمار …. الآلهة أو الشياطين أو التنانين ، لا يمكن لأي وجود أن يهددهم ، هذه هي الخطة التي أكملتها أنا ، بروميثيوس ” .

ومع ذلك ، لم يستطع ميردال فعل ذلك ، أنكر غرائزه وغير خطته .

 

أرادوا أن يفرحوا بسبب لم الشمل ، لكن ثيودور لم يستطع تحمل الأحداث السابقة .

كان ثيودور عاجزاً عن الكلام أمام القصة السخيفة .

من وجهة نظر الإنسان ، لقد كان وقتا طويلاً .

في غضون ذلك ، أدلى كليبيوس بتعبير مرير [منجز ، لقد فعلتها حقاً ] .

النار الأولى الذي قام بتهريبها من شأنها أن تؤدي إلى نهاية عصر الأساطير .

 

 

“أنت تعلم في اللحظة التي ظهرت فيها بهذا الشكل ، علمت أن العالم قد تبنى خطتي ” .

وهكذا ، يمكن لثيودور أن يقولها فقط “أنا لست الشخص الذي يحتاجها إنه الشراهة ” .

 

لقد كانوا من الأنواع التي لديها غريزة قوية لجمع الكنوز ، حتى تنين صغير مثل أكويلو كان لديه كومة من الكنوز .

[ لم أكن لأبدو كشخص صغير إذا كان من المفترض أن أوقفك ، انتهى العالم المادي بنوعي ] .

هذا لخص كل شيء ، كانت بقية المحتويات جديرة بالاهتمام ولكنها لا تحمل أي معنى في الوضع الحالي.

 

كل شيء كان عديم الفائدة الآن .

كما ذكرنا سابقاً ، كان سيد التنانين هو آلية الدفاع عن هذا العالم المادي .

لذا ، ما هو الخيار الذي سيتخذه؟ .

إذا كانت خطة بروميثيوس هي جلب الخراب لهذا العالم المادي ، فإن كليبيوس سيظهر في شكل تنين قديم ويظهر قوة يمكن أن تدمر حتى جريمويري الكسل .

 

 

“يا إلهى! انت آمن!” .

ومع ذلك ، فقد زوده العالم المادي بشكل طفل .

[ماذا تقصد بذلك؟] .

لقد كان نموذجاً لا يمكن أن يتعارض مع خطة بروميثيوس ، لكنه لا يزال بإمكانه المساعدة في أي تهديدات .

 

فضل العالم خطة بروميثيوس على الحفاظ عن التنانين .

 

 

 

” هذه آخر أنواع المغامرة لكني سأحيي أولئك الذين حافظوا على العالم المادي طوال هذه السنوات ، قم بواجبك حتى النهاية ” .

 

 

لقد كان شيئاً يمكن رؤيته في الكتب المدرسية الابتدائية الآن ، ولكن بالنسبة للأشخاص القدامى ، كان هذا التنوير مثل النار الأولى .

[بغض النظر عما تقوله ، سأفعل ذلك] رد كليبيوس بتعبير هادئ .

 

 

أمام تعبير كليبيوس الساذج ، أطلق ثيودور تنهيدة طويلة ثم قال ” أخرج كل الكنوز السحرية أو القطع الأثرية التي لديك ، يجب أن تكون على الأقل من النوعية النادرة ” .

ثم نظر ميردال إلى تيتانيا ، التي ما زالت لا تفهم الوضع .

“الشراهة تدرك ذلك ، تركيز المانا لهذا العالم المادي ينخفض تدريجياً ، لن تولد التنانين بعد الآن ، وستغلق الفجوات بين الأبعاد قريباً ، هناك عدد أقل من مستخدمي الهالة والسحر الذين أصبحوا متسامين “.

ظل ميردال في هذا العالم باعتباره تجسيد بروميثيوس من أجل ضمان نجاح خطته .

 

كان قد توقف عند أبراج ميلتور السحرية وترك معرفته ، بالإضافة إلى جزء من ذاكرته في شجرة العالم .

 

ومع ذلك ، لم يكن هذا هو السبب في قبوله لطفلة تلميذاً له .

 

 

ترجمة : Sadegyptian

“تيتانيا ” عاش ميردال لأكثر من ألف عام وأصبح معتاداً على التظاهر بأنه إنسان .

 

الآن ، كان يتخلص من آخر ارتباط عالق به ” أنا أعرف قلبك ، لكني لا أستطيع أن أقبله ، أنا دمية تتحرك وفقاً لإرادة بروميثيوس ، أنا لست شجاعاً بما يكفي لأكون مسؤولاً عن حياتك ، لم يكن لدي حتى الشجاعة لتركك حتى أصبحتي بالغة ” .

 

 

 

” معلم؟” .

على اي حال، كانت هنالك مشكلة .

 

بدأ العصر الذهبي الأول للبشرية في هذا الوقت .

“لقد تم التخطيط لترك جيروس لك وإرسال رسالة إلى هذا الشاب ، لكن الأداة التي اتبعت الأوامر فقط تحدثت عن رأيها كوني سعيدة يا تيتانيا ” .

لقد كان الوقت الذي تجول فيه عدد لا يحصى من الوحوش ، التي يمكن أن تمزق الجبال بقوتها .

 

كان بروميثيوس ، عملاق أوليمبوس.

في الأصل ، كان من الضروري حرق جميع أشجار العالم من أجل تقليل تركيز مانا .

” معلم؟” .

سيتم قتل أكثر من نصف الجان المرتفعين و سيكون من السهل إذا كان ينوي القيام بذلك .

في اللحظة التي فتح فيها ثيودور فمه للرد ، لف سحر الفضاء لميردال الأشخاص الأربعة .

ومع ذلك ، لم يستطع ميردال فعل ذلك ، أنكر غرائزه وغير خطته .

 

 

كان تطور الإنسان بعد تحقيق هاتين القوتين ، الهالة والسحر ، مذهلاً ، لقد كانت فقط ألف سنة .

بينما كانت تيتانيا تتألم ، استدار ميردال نحو الشاب “ثيودور ميلر” .

 

 

“أم  أعتقد ذلك أيضاً” .

الشاب الذي كان بطل خطة بروميثيوس ، ساحر عادل وممتاز لم يتوقف عن المضي قدماً .

 

لم يكن من المبالغة القول أنه لا يوجد بشر آخرون في العالم الحالي يمكن أن يصبحوا متسامين ، لا ، في الواقع ، قد يصل ثيودور إلى مستوى أعلى بعد المتعالي .

 

 

“تيتانيا ” عاش ميردال لأكثر من ألف عام وأصبح معتاداً على التظاهر بأنه إنسان .

لذا ، ما هو الخيار الذي سيتخذه؟ .

” ماذا يعني إطفاء النار؟ ، هل تخطط لسحب القدرة على التعامل مع المانا من البشرية؟ ” .

 

 

“بقيت خمس دقائق سوف أوقف قفص كرونوس ، امنعوا الكسل من هذا العالم وأحموا مستقبل البشرية ” .

لقد سلم القوة غير المستغلة إلى البشر ، كانت هذه النار الأولى للبشرية .

 

 

كل شيء كان عديم الفائدة الآن .

 

رفع ميردال كفه بآخر قوته ، لا يستطيع عادة التدخل في الفضاء العادي ، لكن في هذا المكان ، كان مثل الإله .

من وجهة نظر الإنسان ، لقد كان وقتا طويلاً .

في اللحظة التي فتح فيها ثيودور فمه للرد ، لف سحر الفضاء لميردال الأشخاص الأربعة .

فضل العالم خطة بروميثيوس على الحفاظ عن التنانين .

 

-هل تعلم يا مستخدم؟ ، لديك فقط 1،280 نقطة إنجاز لا يكفي لاستخدام الوظيفة .

محاطاً بهدوء ، تمتم الرجل العجوز ” أنا حزين أكثر مما كنت أعتقد ” .

نشر الرواد المعرفة في جميع أنحاء القارة ، وألقت البشرية قيوداً حول رقبتيهما .

 

*****

لقد حان الوقت لانتهاء قصة ميردال هرسيم الطويلة .

تم نسيان الأيام التي واجه فيها البشر صعوبة في التعامل مع الوحوش البرية .

 

بعد بضعة أجيال ، ولد المئات من المتعالين .

*****

لقد كان شيئاً يمكن رؤيته في الكتب المدرسية الابتدائية الآن ، ولكن بالنسبة للأشخاص القدامى ، كان هذا التنوير مثل النار الأولى .

 

نشر الرواد المعرفة في جميع أنحاء القارة ، وألقت البشرية قيوداً حول رقبتيهما .

فلاش! ..

كان قد توقف عند أبراج ميلتور السحرية وترك معرفته ، بالإضافة إلى جزء من ذاكرته في شجرة العالم .

 

رنّت أصوات راندولف وأكويلو وإروكوس على التوالي .

ظهرت مجموعة من الأشخاص فجأة في الهواء ، لكن الأربعة منهم لم يشعروا بالحيرة أو الانزعاج .

مقابل الآلهة والشياطين والأنواع العليا ، كان البشر يتحدون معاً ويقوون بعضهم البعض .

أدرك ثيودور وتيتانيا والتنين أن محيطهم كان مألوفاً عندما نزلوا على الأرض .

“يا إلهى! انت آمن!” .

كانت هذه هي النقطة التي انفصلوا فيها عن بقية المجموعة قبل دخول قفص كرونوس .

كان من المفترض أن تخضع لنوع أقوى وأن تطلب الحماية أو أن تصبح عبيداً لأنواع أخرى .

 

“يا إلهى! انت آمن!” .

“ثيودور؟” .

هذا لخص كل شيء ، كانت بقية المحتويات جديرة بالاهتمام ولكنها لا تحمل أي معنى في الوضع الحالي.

 

لقد توصل عبقري لم يعد اسمه معروفاً إلى مفهوم الهالة .

“صبي!” .

 

 

*****

“يا إلهى! انت آمن!” .

 

 

أومأ ميردال ” صيح … يمكن للبشر الآن العيش دون الاعتماد على المانا ، أصبحت مضيفاً للكسل في هذه اللحظة وامتصصت مانا القارات لآلاف السنين ” .

رنّت أصوات راندولف وأكويلو وإروكوس على التوالي .

مع ذلك ، سيكون من الممكن تدمير قفص كرونوس أو طرد جريمويري الكسل .

أرادوا أن يفرحوا بسبب لم الشمل ، لكن ثيودور لم يستطع تحمل الأحداث السابقة .

لم يكن هناك نظام طبقي ، ولا فجوة بين الأغنياء والفقراء .

وفقاً لـ ميردال ، كان الوقت المتبقي خمس دقائق ، كان عليهم التغلب على الكسل وإيجاد طريقة لطرده من هذا العالم المادي .

لذا ، ما هو الخيار الذي سيتخذه؟ .

 

ترجمة : Sadegyptian

[ثيودور ميلر] توصل كليبيوس إلى نفس النتيجة ونظر إلى ثيودور [ هل هناك طريقة لطرد جريمويري الكسل كما أوضح ميردال؟ ، حتى لو تم إطلاق قفص كرونوس ، لا أعتقد أن جريمويري الخطايا السبع سوف تقف ساكنة ، ربما ستطلق دفاعاً قوياً ] .

 

 

لم تكن القصة طويلة ، لكنه استطاع أن يقول أن هذا الرجل العجوز يشبه الشراهة ، كان ميردال نوع الشخص الذي أجاب على سؤال بسؤال آخر.

“أم  أعتقد ذلك أيضاً” .

لم يكن هناك سوى طريقتين للبقاء على قيد الحياة.

 

[من فضلك قل لي إذا كنت بحاجة إلى أي شيء ، بـ أسم سيد التنانين ، سأقدم كل دعم ممكن ] .

كل شيء كان عديم الفائدة الآن .

 

نشر الرواد المعرفة في جميع أنحاء القارة ، وألقت البشرية قيوداً حول رقبتيهما .

رفعت كلمات كليبيوس تردد ثيودور .

كل شيء كان عديم الفائدة الآن .

كان من المستحيل لساحر من الدائرة الثامنة أن يطرد جريمويري مثل جريمويري الكسل من هذا العالم ، ولكن قد يكون ذلك ممكناً إذا استخدم وظيفة المرحلة السادسة .

كان الآلهة ، الذين كانوا حذرين من خطة بروميثيوس ، سعداء برؤية ذلك ، ثم طورها البشر مع مرور الوقت .

كما قال الشراهة سابقاً ، خمن ثيودور أنه إذا استخدم قدرة المرحلة السادسة بشكل صحيح ، فسيكون قادراً على ممارسة قوة على المستوى الأسطوري .

لم يكن لدى البشر مفهوم المانا وواجهوا صعوبة في بناء المانا في أجسادهم ، وذلك باستخدامها بطريقة بدائية في البداية ، كان الأمر صعباً ، مثل إشعال نار بدون فحم .

مع ذلك ، سيكون من الممكن تدمير قفص كرونوس أو طرد جريمويري الكسل .

 

 

 

على اي حال، كانت هنالك مشكلة .

بالمقارنة مع الأنواع الأخرى في عصر الأساطير ، كانت البشرية تتطور بمعدل هائل .

 

“بقيت خمس دقائق سوف أوقف قفص كرونوس ، امنعوا الكسل من هذا العالم وأحموا مستقبل البشرية ” .

-هل تعلم يا مستخدم؟ ، لديك فقط 1،280 نقطة إنجاز لا يكفي لاستخدام الوظيفة .

في الأصل ، كان من الضروري حرق جميع أشجار العالم من أجل تقليل تركيز مانا .

 

رفعت كلمات كليبيوس تردد ثيودور .

كانت هناك حاجة إلى قدر كبير من نقاط الإنجاز .

كما ذكرنا سابقاً ، كان سيد التنانين هو آلية الدفاع عن هذا العالم المادي .

تم تذكير ثيودور بهذه الحقيقة ونظر حوله إلى التنانين بتعبير جاد .

لقد كان الوقت الذي تجول فيه عدد لا يحصى من الوحوش ، التي يمكن أن تمزق الجبال بقوتها .

لقد كانوا من الأنواع التي لديها غريزة قوية لجمع الكنوز ، حتى تنين صغير مثل أكويلو كان لديه كومة من الكنوز .

كان بروميثيوس ، عملاق أوليمبوس.

إذن ، ماذا عن التنانين الأكبر سناً؟ ، لن يتراجعوا إذا أمرهم اللورد بذلك .

*****

 

 

وهكذا ، يمكن لثيودور أن يقولها فقط “أنا لست الشخص الذي يحتاجها إنه الشراهة ” .

 

تم تذكير ثيودور بهذه الحقيقة ونظر حوله إلى التنانين بتعبير جاد .

[ماذا تقصد بذلك؟] .

في الواقع ، كان يعلم أن الأمر سيكون هكذا من البداية .

 

 

أمام تعبير كليبيوس الساذج ، أطلق ثيودور تنهيدة طويلة ثم قال ” أخرج كل الكنوز السحرية أو القطع الأثرية التي لديك ، يجب أن تكون على الأقل من النوعية النادرة ” .

لحسن الحظ ، لم ينس البشر نعمة بروميثيوس ، لقد تحالفوا مع الآلهة وخاضوا معركة طويلة ضد الشياطين الذين غزوا هذا العالم المادي من الخارج .

 

لقد كان الوقت الذي تجول فيه عدد لا يحصى من الوحوش ، التي يمكن أن تمزق الجبال بقوتها .

بدت التنانين مذهولة .

كان ذلك لأن كل الأسرار المخفية بعمق في تاريخ البشرية قد ظهرت في الحال .

 

[ لم أكن لأبدو كشخص صغير إذا كان من المفترض أن أوقفك ، انتهى العالم المادي بنوعي ] .

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

 

ترجمة : Sadegyptian

على عكس الأنواع العليا التي كان كل فرد فيها قوياً ، كان البشر على دراية بنقاط ضعفهم وتعاونوا .

ومع ذلك ، ضع في اعتبارك حقيقة أن عمر الجان كان يزيد عن ألف عام .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط