دوامة الحرب الأهلية (3)
دوامة الحرب الأهلية (٣)
ومع ذلك ، ابتسم باراغارانوم وهزت رأسها في إنكار كلمات تيودور.”يالك من أحمق! كيف يمكنك مقارنة أنديد سيئة إلى إنسان آلي ، عندما تكون خصائصهم مختلفة تماما؟ هل تعامل العفاريت والغيلان على أنها نفس النوع لأن كلاهما يحتوي على ساقين؟
كما راقب ثيودور عيون سيلفيا بعزم ، أجاب: “نعم ، أنا أتوقع ذلك.”
دوامة الحرب الأهلية (٣)
ومع ذلك، هذا لن يكون سهلاً. أيد ثيودور عزيمة سيلفيا ، لكنه نظر إليها أيضا بعيون رصينة كساحر.
كيينغ-
وبالنظر إلى سنها، كانت عبقريًا لأنها وصلت إلى الدائرة السادسة دون غش مثل الشراهة. كانت تلك الموهبة نعمة جعلت من بلونديل أدرونكوس يرحب بها كإبنة ، وجعلها أيضا تحظى بالثناء من البرج الأزرق.
“مستحيل!” إلا أن باراغارانوم نفت ذلك بصوت عال.”هل نسيت بالفعل؟ كان هناك جولم الذي أعطيته لي من المختبر “.
ومع ذلك ، كان جدار الدائرة السابعة صلبًا وسميكًا.
عندما كان الأمر يتعلق بهدف الشخص الوجود ، كان كل من الجريموار والبشر مختلفين. في الماضي كان ثيودور قد تلقى فرصة لكنه لم يتردد في رفض التضحيات البشرية. قد يكون عمل باراغارانوم ولكن الن تيودور يكون متواطئا إذا استفاد من خلقها؟ هذا السؤال هو ما سبب الاضطراب لضميره.
على عكس الدوائر السابقة ، كانت الدائرة السابعة هي الطريق لمغادرة عالم “الإنسانية”. كما قال الشراهة من قبل. أي ان البشري الذي اعتمد فقط على مواهبه الفطرية سيصل إلى طريق مسدود.
“غلاديو”.
كان الأمر متروكا لعقل سيلفيا والحظ لمعرفة ما إذا كانت تستطيع عبور الجدار.
كانت علاقة حيث تم إخضاع الروح. كانت رائحة “لويد” مبعثرة بالفعل كغبار ، والآن سيعمل الإنسان الآلي على تنفيذ أوامر ثيودور. هذه هي اللحظة التي توفي فيها لويد بولان وولد سلاح المعركة ، “غلاديو”.
“آه ، حقا ليس لدي أي وجه. أنا أستمع فقط لصغاري في مثل هذا الحديث … “للوهلة الأولى ، كان ويليام يتحدث إلى ثيودور ، لكنه كان يلوم نفسه في الواقع.
كان غلاديو قاسياً في البداية ، لكنه تحرك في النهاية أمام ثيودور. ثم تصرف بشكل طبيعي بالآداب السليمة ، التي كانت دليلاً على الولاء الكبير الذي كان لويد يمارسه لإمبراطور أندراس خلال حياته.
لقد كان معجزة منذ الطفولة ، وزادت ثقته بقدر ما أظهر مهاراته في البرج الأبيض. لم يكن ويليام على درجة السيد بعد ، ولكن كان من النادر جدًا أن يصبح شخص ما رائدًا في أوائل الثلاثينيات من عمره. كان يعتقد أنه يستطيع تحقيق ذلك في السنوات الخمس أو العشر القادمة ليصبح سؤد البرج الأبيض القادم.
لقد رأيت العديد من المنافقين يشكلون الأعذار. ماذا عنك؟ “عيون بارا الحمراء بدت ثيودور صعودا وهبوطا باهتمام شيطاني. حصل ثيودور على قشعريرة له أسفل عموده الفقري لأنها أخرجت السوار من معصمها وألقته له
ومع ذلك لم يكن ثيودور حتى قد وصل الثلاثين ، وكان قد تجاوز بالفعل وليام.
[قمة الإنسلن الآلي: الشكل الأقدم كان “الروبوت” الذي أنشأه الأقزام ، الذين كانوا على دراية بالميكانيكا والحضارات القديمة. حاول إيرل سان جيرمان ، الخيميائي المتأخر في عصر الأساطير ، أن يصنع ملكا صناعيًا في الشكل النهائي لإنسان آلي. ومع ذلك ، قيل أنه فشل في التجربة وفقد حياته. هذا الإنسان الآلي يحتوي على الروح والجهاز العصبي المركزي لسيد السيف لويد بولان.
قال ويليام: “إنه أمر قبيح للغاية”. لقد كان خاملا لفترة طويلة. على الرغم من أنه قضى 10 ساعات في اليوم في ممارسة السحر ، فقد نسي ضراوة أيامه في فترة التدريب. كان على وليام أن يعمل بجد من الآن فصاعدا. لم تكن رؤيته غائمة عندما يقرر ذلك.
‘إنسان؟’ لم يكن من قبيل المصادفة أن ثيودور كان يعتقد ذلك.
فقط باراغارانوم كانت ثابتة على موقفها المعتاد.
ترجمة محمد لقمان
خشخشة.
“آه.”
نظرت في ويليام وسيلفيا وهي عابسة. ثم بمجرد مغادرتهم ابتسمت برقة. شعر ثيودور بالبرودة المعتادة على عموده الفقري عندما اقتربت منه. ثم قالت بارا ، “أنت أخيرًا وحدك!”
كانت علاقة حيث تم إخضاع الروح. كانت رائحة “لويد” مبعثرة بالفعل كغبار ، والآن سيعمل الإنسان الآلي على تنفيذ أوامر ثيودور. هذه هي اللحظة التي توفي فيها لويد بولان وولد سلاح المعركة ، “غلاديو”.
فوجئ ثيودور بلهجتها وسأل بحذر: “نعم ، لماذا؟”
* تم تصنيف هذا الانسان الالي “الكنز”.
“اخبرتك. سأشرح لو كنا وحدنا”
صاح ثيئودور: “جنون!” “هذا لا يختلف عن مستحضر الأرواح أنديد!”
“آه.”
انتهى الفصل
هل كان عندما سأل هل حدث شيء جيد؟ تذكرت ثيودور متأخرا وحدق بعناية في باراغارانوم ، التي لم تكن تشبه ذاتها المعتادة. كان مظهرها الخارجي فتاة لطيفة في سن المراهقة المتأخرة ، لكن جوهرها كان شيئًا يتجاوز البشرية.
على عكس الدوائر السابقة ، كانت الدائرة السابعة هي الطريق لمغادرة عالم “الإنسانية”. كما قال الشراهة من قبل. أي ان البشري الذي اعتمد فقط على مواهبه الفطرية سيصل إلى طريق مسدود.
‘آه ، انا بحاجة الى ان أكون مستعدا’
أدرك ثيودور هوية الشعور غير المريح الذي شعر به وتمتم ، “جثة …؟”
لم يكن للشراهة المعتدل نسبيًا أي تردد في التوصية بـ “التضحيات البشرية”. لم يكن يتخيل ما كان مثل جريموار الذي قام بتجارب بشرية مرارا وتكرارا. تنهد تيودور متعبًا وأبقى عينيه حذرًا على الباراغرنوم. كان متوترا بمجرد النظر في وجهها المشرق.
كان نموذجا للفارس في درع كامل الجسم. تذكر ثيودور بنفسه ونظر إلى باراغارانوم. لم يكن هذا مجرد درع فارغ. كان يتألف من الأجزاء المعدنية والتحف. في هذه الحالة ، كيف استطاع إيحاد حضور لويد بولان؟
صاحت باراغرنوم وهي تلمس سوارا على معصمها الأيمن: “ستحب هذا بالتأكيد!” كان الأمر مشابهاً للسوار الذي استخدم في استدعاء الدروع الحية. ليس من المستغرب انه تم استخدام موجة استدعاء ، “استدعاء إنسان آلي!”
* ليس من الممكن استخدام الافتراس على هذا الانسان الالي.
في نفس الوقت ، كان هناك وميض من سوار. لم يتمكن الناس العاديون من رؤية الضوء السحري ، لكن ثيودور أدرك شيئا متحركًا.
* تم تصنيف هذا الانسان الالي “الكنز”.
‘إنسان؟’ لم يكن من قبيل المصادفة أن ثيودور كان يعتقد ذلك.
“إن الإنسان الآلي ليس عرضة للقوة الإلهية مثل أوندد ، ويمكن أن يعمل بشكل شبه دائم طالما يتم توفير القوة السحرية. يمكن لنماذج الإنسان الآلي اللاحقة أن تندمج مع الذات. لكن هذا مبكر نوعا ما لذا فهو غير ممكن “.
وكان الكائن الذي استدعته باراغارانوم لديه مظهر لا يختلف ذكر الإنسان. كان الجلد، وشخل الجسم ، والشعر ، والوزن مثل الإنسان. كان يرتدي درعًا رائعًا، وكان الكائن مثل فارس من القصص القصيرة.
كانت أفكار ثيودور معقدة. وفقا ل باراغارانوم ، لم يكن هذا الآلي أوندد. ومع ذلك ، كان من الواضح أن وجوده كان مشابهًا جدًا للإنسان. كان هذا سلاحًا قتاليًا مصنوعًا من جسد ، وكان مطيعًا تمامًا لإرادة سيده.
ثم تفاجئ ثيودور مع تلاشي الضوء. “لويد بولان ؟!”
“آه.”
لم يكن الشعر هو الشيء الوحيد الذي أعطاه تشابهًا ضحلًا. كان لويد بولان مسلحاً بالكامل وبدا كما لو أنه حاول غزو مختبر باراسيلسوس. كان ذلك لأن ثيودور لم يشعر بأي إحساس قادم من الجسم لدرجة أنه لم يتخذ إجراءات غير اعتيادية.
لم يستغرق ثيودور وقتا طويلا لاتخاذ قرار. “…سأقبل.”
أدرك ثيودور هوية الشعور غير المريح الذي شعر به وتمتم ، “جثة …؟”
لم يكن الشعر هو الشيء الوحيد الذي أعطاه تشابهًا ضحلًا. كان لويد بولان مسلحاً بالكامل وبدا كما لو أنه حاول غزو مختبر باراسيلسوس. كان ذلك لأن ثيودور لم يشعر بأي إحساس قادم من الجسم لدرجة أنه لم يتخذ إجراءات غير اعتيادية.
“مستحيل!” إلا أن باراغارانوم نفت ذلك بصوت عال.”هل نسيت بالفعل؟ كان هناك جولم الذي أعطيته لي من المختبر “.
كان الأمر متروكا لعقل سيلفيا والحظ لمعرفة ما إذا كانت تستطيع عبور الجدار.
“…بالتفكير بالأمر.”
وووونغ …
كان نموذجا للفارس في درع كامل الجسم. تذكر ثيودور بنفسه ونظر إلى باراغارانوم. لم يكن هذا مجرد درع فارغ. كان يتألف من الأجزاء المعدنية والتحف. في هذه الحالة ، كيف استطاع إيحاد حضور لويد بولان؟
دوامة الحرب الأهلية (٣)
“لا يعرف السحرة في هذه الحقبة عن الإنسان الآلي”. لاحظ باراغرانوم شكوك ثيودور ودق على وجه الرجل الآلي. كانت إشارة لتقييمه. لم يكن لدى ثيودور أي طريقة أخرى ، لذلك امتثل.
على هذا النحو ، قام ثيودور بحقن القوة السحرية في السوار.
‘تقييم’
على عكس الدوائر السابقة ، كانت الدائرة السابعة هي الطريق لمغادرة عالم “الإنسانية”. كما قال الشراهة من قبل. أي ان البشري الذي اعتمد فقط على مواهبه الفطرية سيصل إلى طريق مسدود.
لامس اللسان الزلق خد الإنسان الآلي. عبس ثيودور من رؤية اللسان يلعق الخد ، لكنه لم يدم طويلا. كان هذا طبيعيًا.
فقط باراغارانوم كانت ثابتة على موقفها المعتاد.
[الإنسان الآلي(اتوموتا) – سيد السيف لويد’]
وووونغ …
[قمة الإنسلن الآلي: الشكل الأقدم كان “الروبوت” الذي أنشأه الأقزام ، الذين كانوا على دراية بالميكانيكا والحضارات القديمة. حاول إيرل سان جيرمان ، الخيميائي المتأخر في عصر الأساطير ، أن يصنع ملكا صناعيًا في الشكل النهائي لإنسان آلي. ومع ذلك ، قيل أنه فشل في التجربة وفقد حياته. هذا الإنسان الآلي يحتوي على الروح والجهاز العصبي المركزي لسيد السيف لويد بولان.
“…بالتفكير بالأمر.”
* تم تصنيف هذا الانسان الالي “الكنز”.
نظرت في ويليام وسيلفيا وهي عابسة. ثم بمجرد مغادرتهم ابتسمت برقة. شعر ثيودور بالبرودة المعتادة على عموده الفقري عندما اقتربت منه. ثم قالت بارا ، “أنت أخيرًا وحدك!”
* ليس من الممكن استخدام الافتراس على هذا الانسان الالي.
لقد رأيت العديد من المنافقين يشكلون الأعذار. ماذا عنك؟ “عيون بارا الحمراء بدت ثيودور صعودا وهبوطا باهتمام شيطاني. حصل ثيودور على قشعريرة له أسفل عموده الفقري لأنها أخرجت السوار من معصمها وألقته له
* هذا الآلي ليس لديه مالك.
أضاءت عيون الانسان الالي ردا على الكلمة. تدفقت هالة عميقة من الجثة ، واستعادت حيويتها. كان الضغط الذي يملأ المناطق المحيطة لبقايا لويد بولان ، أحد السيوف السبعة في الإمبراطورية.
* يتمتع بتحكم ذاتي محدود في “المعركة” ولا يمكنه اتخاذ القرارات من تلقاء نفسه دون تعليمات المالك.
اذا، سيعطيه ثيودور إسما جديدًا. بعد تلقي الاسم ، سيكون لويد دمية تيودور ، ويفقد اسمه وحالته.
* يمكن استخدام قدرة الهالة’الإستكشاف’ بكمية محدودة.]
ومع ذلك ، راقب ثيودور ذلك بدون خوف.
صاح ثيئودور: “جنون!” “هذا لا يختلف عن مستحضر الأرواح أنديد!”
ومع ذلك، هذا لن يكون سهلاً. أيد ثيودور عزيمة سيلفيا ، لكنه نظر إليها أيضا بعيون رصينة كساحر.
استخدام الجسم كمواد ، كان مثل إنشاء أنديد من الجثث. كان هذا السحر الأسود الذي كان من المحرمات في القارة بأكملها.
“سيد السيف لويد بوليان لم يعد موجودا.”
ومع ذلك ، ابتسم باراغارانوم وهزت رأسها في إنكار كلمات تيودور.”يالك من أحمق! كيف يمكنك مقارنة أنديد سيئة إلى إنسان آلي ، عندما تكون خصائصهم مختلفة تماما؟ هل تعامل العفاريت والغيلان على أنها نفس النوع لأن كلاهما يحتوي على ساقين؟
* تم تصنيف هذا الانسان الالي “الكنز”.
“ارجو توضيح ذلك بشكل صحيح. ما هو الفرق؟”
‘آه ، انا بحاجة الى ان أكون مستعدا’
“إن الإنسان الآلي ليس عرضة للقوة الإلهية مثل أوندد ، ويمكن أن يعمل بشكل شبه دائم طالما يتم توفير القوة السحرية. يمكن لنماذج الإنسان الآلي اللاحقة أن تندمج مع الذات. لكن هذا مبكر نوعا ما لذا فهو غير ممكن “.
ثم جاء صوت من علاقة الروح ، [سيد غلا – ديو .]
على أي حال ، لم تهتم بارا بما أنها كانت عدوًا ، لذلك ركّلت ساق الإنسان الآلي. هل كان ذلك بسبب عداءها تجاه لويد؟
ترجمة محمد لقمان
كانت أفكار ثيودور معقدة. وفقا ل باراغارانوم ، لم يكن هذا الآلي أوندد. ومع ذلك ، كان من الواضح أن وجوده كان مشابهًا جدًا للإنسان. كان هذا سلاحًا قتاليًا مصنوعًا من جسد ، وكان مطيعًا تمامًا لإرادة سيده.
لم يستغرق ثيودور وقتا طويلا لاتخاذ قرار. “…سأقبل.”
ثيودور عرف سبب تردده. “أليس هو خارج معايير إنسانية؟”
أدرك ثيودور هوية الشعور غير المريح الذي شعر به وتمتم ، “جثة …؟”
عندما كان الأمر يتعلق بهدف الشخص الوجود ، كان كل من الجريموار والبشر مختلفين. في الماضي كان ثيودور قد تلقى فرصة لكنه لم يتردد في رفض التضحيات البشرية. قد يكون عمل باراغارانوم ولكن الن تيودور يكون متواطئا إذا استفاد من خلقها؟ هذا السؤال هو ما سبب الاضطراب لضميره.
وبالنظر إلى سنها، كانت عبقريًا لأنها وصلت إلى الدائرة السادسة دون غش مثل الشراهة. كانت تلك الموهبة نعمة جعلت من بلونديل أدرونكوس يرحب بها كإبنة ، وجعلها أيضا تحظى بالثناء من البرج الأزرق.
“وبالتالي؟ هل تقبل هديتي؟” على الرغم من معرفتها بألم ثيودور ، ضغطت عليه بارجرانوم بسؤالها بتعبير بريء. بالنسبة إلى جريميوار الذي يتوق إلى خلق إنسان ، كان الإنسان الآلي مجرد قطعة من البيانات.
[قمة الإنسلن الآلي: الشكل الأقدم كان “الروبوت” الذي أنشأه الأقزام ، الذين كانوا على دراية بالميكانيكا والحضارات القديمة. حاول إيرل سان جيرمان ، الخيميائي المتأخر في عصر الأساطير ، أن يصنع ملكا صناعيًا في الشكل النهائي لإنسان آلي. ومع ذلك ، قيل أنه فشل في التجربة وفقد حياته. هذا الإنسان الآلي يحتوي على الروح والجهاز العصبي المركزي لسيد السيف لويد بولان.
لم يستغرق ثيودور وقتا طويلا لاتخاذ قرار. “…سأقبل.”
كان مجرد “سيف”.
“هو ، هل انت بخير؟ أنت تبدو قلقة للغاية “.
لم يكن للشراهة المعتدل نسبيًا أي تردد في التوصية بـ “التضحيات البشرية”. لم يكن يتخيل ما كان مثل جريموار الذي قام بتجارب بشرية مرارا وتكرارا. تنهد تيودور متعبًا وأبقى عينيه حذرًا على الباراغرنوم. كان متوترا بمجرد النظر في وجهها المشرق.
“القوة هي القوة. المشكلة هي كيفية الاستفادة منه. إذا استطعت استخدامه في الاتجاه الصحيح ، فسوف أكون قد أوجدت وسيلة. “
نظرت في ويليام وسيلفيا وهي عابسة. ثم بمجرد مغادرتهم ابتسمت برقة. شعر ثيودور بالبرودة المعتادة على عموده الفقري عندما اقتربت منه. ثم قالت بارا ، “أنت أخيرًا وحدك!”
لقد رأيت العديد من المنافقين يشكلون الأعذار. ماذا عنك؟ “عيون بارا الحمراء بدت ثيودور صعودا وهبوطا باهتمام شيطاني. حصل ثيودور على قشعريرة له أسفل عموده الفقري لأنها أخرجت السوار من معصمها وألقته له
“ارجو توضيح ذلك بشكل صحيح. ما هو الفرق؟”
“صب في قوتك السحرية واذكر اسمك. ثم أعط هذا الرجل اسما. هذا سيجعل الحركة الآلية تتحرك كالدمية وفقا لأوامرك “.
كانت علاقة حيث تم إخضاع الروح. كانت رائحة “لويد” مبعثرة بالفعل كغبار ، والآن سيعمل الإنسان الآلي على تنفيذ أوامر ثيودور. هذه هي اللحظة التي توفي فيها لويد بولان وولد سلاح المعركة ، “غلاديو”.
على هذا النحو ، قام ثيودور بحقن القوة السحرية في السوار.
“غلاديو”.
وووونغ …
‘آه ، انا بحاجة الى ان أكون مستعدا’
كان هناك صدى سحري مكثف ، وكان ثيودور قادرًا على الشعور بالإنسان أمامه. كان يشبه الحضور عندما عقد مع ميترا وهوجين.
اذا، سيعطيه ثيودور إسما جديدًا. بعد تلقي الاسم ، سيكون لويد دمية تيودور ، ويفقد اسمه وحالته.
“ربط.”
“لا يعرف السحرة في هذه الحقبة عن الإنسان الآلي”. لاحظ باراغرانوم شكوك ثيودور ودق على وجه الرجل الآلي. كانت إشارة لتقييمه. لم يكن لدى ثيودور أي طريقة أخرى ، لذلك امتثل.
في اللحظة التي اقتنع فيها بسلسلة العقد ، فتح ثيودور فمه “ثيودور ميلر”.
لم يكن للشراهة المعتدل نسبيًا أي تردد في التوصية بـ “التضحيات البشرية”. لم يكن يتخيل ما كان مثل جريموار الذي قام بتجارب بشرية مرارا وتكرارا. تنهد تيودور متعبًا وأبقى عينيه حذرًا على الباراغرنوم. كان متوترا بمجرد النظر في وجهها المشرق.
ثم تم تحديث نافذة المعلومات الآلي.
كان الأمر متروكا لعقل سيلفيا والحظ لمعرفة ما إذا كانت تستطيع عبور الجدار.
[* تم امتلاك الانسان الآلي حاليًا بواسطة “ثيودور ميلير”.]
ثيودور عرف سبب تردده. “أليس هو خارج معايير إنسانية؟”
تم تمرير طلب قوي عبر رابط العقد. كان إنسان مثل دمية التي فقدت كل الحرية ، لكنه أراد اسم. لم يتعاطف ثيودور مع لويد. كان لويد عدوًا وفقد حياته. لقد وصل إلى نهاية أحادية الجانب من خلال العبث بــجريميوار.
“غلاديو”.
اذا، سيعطيه ثيودور إسما جديدًا. بعد تلقي الاسم ، سيكون لويد دمية تيودور ، ويفقد اسمه وحالته.
فالتستمتعوا
“غلاديو”.
كما راقب ثيودور عيون سيلفيا بعزم ، أجاب: “نعم ، أنا أتوقع ذلك.”
كان مجرد “سيف”.
ثم تفاجئ ثيودور مع تلاشي الضوء. “لويد بولان ؟!”
كيينغ-
كانت أفكار ثيودور معقدة. وفقا ل باراغارانوم ، لم يكن هذا الآلي أوندد. ومع ذلك ، كان من الواضح أن وجوده كان مشابهًا جدًا للإنسان. كان هذا سلاحًا قتاليًا مصنوعًا من جسد ، وكان مطيعًا تمامًا لإرادة سيده.
أضاءت عيون الانسان الالي ردا على الكلمة. تدفقت هالة عميقة من الجثة ، واستعادت حيويتها. كان الضغط الذي يملأ المناطق المحيطة لبقايا لويد بولان ، أحد السيوف السبعة في الإمبراطورية.
“آه ، حقا ليس لدي أي وجه. أنا أستمع فقط لصغاري في مثل هذا الحديث … “للوهلة الأولى ، كان ويليام يتحدث إلى ثيودور ، لكنه كان يلوم نفسه في الواقع.
ومع ذلك ، راقب ثيودور ذلك بدون خوف.
وبالنظر إلى سنها، كانت عبقريًا لأنها وصلت إلى الدائرة السادسة دون غش مثل الشراهة. كانت تلك الموهبة نعمة جعلت من بلونديل أدرونكوس يرحب بها كإبنة ، وجعلها أيضا تحظى بالثناء من البرج الأزرق.
“سيد السيف لويد بوليان لم يعد موجودا.”
“القوة هي القوة. المشكلة هي كيفية الاستفادة منه. إذا استطعت استخدامه في الاتجاه الصحيح ، فسوف أكون قد أوجدت وسيلة. “
كانت علاقة حيث تم إخضاع الروح. كانت رائحة “لويد” مبعثرة بالفعل كغبار ، والآن سيعمل الإنسان الآلي على تنفيذ أوامر ثيودور. هذه هي اللحظة التي توفي فيها لويد بولان وولد سلاح المعركة ، “غلاديو”.
كان نموذجا للفارس في درع كامل الجسم. تذكر ثيودور بنفسه ونظر إلى باراغارانوم. لم يكن هذا مجرد درع فارغ. كان يتألف من الأجزاء المعدنية والتحف. في هذه الحالة ، كيف استطاع إيحاد حضور لويد بولان؟
كييك،كييك،كييك
انتهى الفصل
كان غلاديو قاسياً في البداية ، لكنه تحرك في النهاية أمام ثيودور. ثم تصرف بشكل طبيعي بالآداب السليمة ، التي كانت دليلاً على الولاء الكبير الذي كان لويد يمارسه لإمبراطور أندراس خلال حياته.
ومع ذلك ، ابتسم باراغارانوم وهزت رأسها في إنكار كلمات تيودور.”يالك من أحمق! كيف يمكنك مقارنة أنديد سيئة إلى إنسان آلي ، عندما تكون خصائصهم مختلفة تماما؟ هل تعامل العفاريت والغيلان على أنها نفس النوع لأن كلاهما يحتوي على ساقين؟
ثم جاء صوت من علاقة الروح ، [سيد غلا – ديو .]
وبالنظر إلى سنها، كانت عبقريًا لأنها وصلت إلى الدائرة السادسة دون غش مثل الشراهة. كانت تلك الموهبة نعمة جعلت من بلونديل أدرونكوس يرحب بها كإبنة ، وجعلها أيضا تحظى بالثناء من البرج الأزرق.
نظر ثيودور إلى الفارس الراكع أمامه وأومأ في النهاية. كانت القوة التي اختارها والمسؤولية التي يتحملها.
ومع ذلك ، راقب ثيودور ذلك بدون خوف.
انتهى الفصل
لم يكن الشعر هو الشيء الوحيد الذي أعطاه تشابهًا ضحلًا. كان لويد بولان مسلحاً بالكامل وبدا كما لو أنه حاول غزو مختبر باراسيلسوس. كان ذلك لأن ثيودور لم يشعر بأي إحساس قادم من الجسم لدرجة أنه لم يتخذ إجراءات غير اعتيادية.
ترجمة محمد لقمان
كانت أفكار ثيودور معقدة. وفقا ل باراغارانوم ، لم يكن هذا الآلي أوندد. ومع ذلك ، كان من الواضح أن وجوده كان مشابهًا جدًا للإنسان. كان هذا سلاحًا قتاليًا مصنوعًا من جسد ، وكان مطيعًا تمامًا لإرادة سيده.
فالتستمتعوا
ومع ذلك، هذا لن يكون سهلاً. أيد ثيودور عزيمة سيلفيا ، لكنه نظر إليها أيضا بعيون رصينة كساحر.
[قمة الإنسلن الآلي: الشكل الأقدم كان “الروبوت” الذي أنشأه الأقزام ، الذين كانوا على دراية بالميكانيكا والحضارات القديمة. حاول إيرل سان جيرمان ، الخيميائي المتأخر في عصر الأساطير ، أن يصنع ملكا صناعيًا في الشكل النهائي لإنسان آلي. ومع ذلك ، قيل أنه فشل في التجربة وفقد حياته. هذا الإنسان الآلي يحتوي على الروح والجهاز العصبي المركزي لسيد السيف لويد بولان.
