حرب شاملة (1)
حربٌ شاملة (١)
انتهى الفصل
في حين كانت البعثة تستنفد في بيريس ، كانت هنالك مأدبة في قصر دوق كورنوال ، الذي كان رئيس الفصيل النبلاء.
بغض النظر عما إذا كان روبن يعرف ذلك ، فإن طلباته لم تتوقف.
أي شخص آخر سوف يفاجىء من هذا.
“ه-هذا هو …!”
كان هذا وقتًا عندما كانت ستندلع معركة على عرش سولدون، لكنه كان يرتب مأدبة؟ بغض النظر عن مدى تفوق فريقه، لا يمكن معرفة النصر والهزيمة حتى النهاية. كان الدوق كورنوال ذكيًا بما يكفي ليعرف ذلك كثيرًا.
“ش-شيطان!! من الواضح أن هذا عمل شيطان! “
ومع ذلك ، كانت أكبر مشكلة هي ضيف المأدبة. قال الصليبي الذي جاء من لايرون ان اسمه كان “روبن”. ثم بدأ هذا البلادين بالطلبات الكبيرة دون عفة. وطالب مباشرة بالشابات بالجميلات وأفضل النبيذ من المستودعات. وبطبيعة الحال اصبحت الناس تبتعد عنه وتتجنبه.
“آ-اااه … اااااااااه!”
بغض النظر عما إذا كان روبن يعرف ذلك ، فإن طلباته لم تتوقف.
كان هدفه هو ملكية ماركيز ريستا. بدا مشهدُ ساحرٍ وحيد متجهاً نحو القلعة متهورًا ، لكن الجنود الذين كانوا يتبعونه كانوا يعلمون أنه لم يكن كذلك.
“كل هذه الوفرة هي بسبب نعمة لايرون ، وهذه الحقيقة لا يجب نسيانها!ها ها ها ها!”
إذا لم يكن لسيفه والدرع الساطعين ، لكان قد ظُن انه كان قاطع الطرق في الجبال. لا يمكن للبنات اللواتي تم جلبهن إلى هذه البقعة دون معرفة أي شيء أن يتزحزحن عندما لمس أجسادهن.
كان روبن يحمل بنات البارون في كل من ذراعيه ، وجلس متقاطع القدمين مع ابتسامة وقحة. من كان يظن ان البلادين يمكن أن يكون وقحا للغاية؟
فالتستمتعوا
إذا لم يكن لسيفه والدرع الساطعين ، لكان قد ظُن انه كان قاطع الطرق في الجبال. لا يمكن للبنات اللواتي تم جلبهن إلى هذه البقعة دون معرفة أي شيء أن يتزحزحن عندما لمس أجسادهن.
بعد أربعة أيام بالضبط …
في هذه الأثناء تردد صدى الضحك المرتفع والمبتكر في قاعة الاحتفالات بكورنوال.
“… انهى الباقي.” نظر أورتا في الجنود السحرية ورفع يده. “اتبعوني واستخدموا تشكيل الدائرة. الأولوية القصوى هي قتل الفرسان والقادة “.
في وسط هذا ، كان هناك اكثر شخص يشعر بعدم الارتياح.
* * *
“أنا سعيد لأن الوليمة تروق لك ، الصليبي روبن”.
——–.
كان رقم اثنين في مملكة سولدون. كان دوق كورنوال الطَموح هو الذي حظي بأكبر قدر من النفوذ بعد الملك وكان يطمع العرش. ولكن كيف لمثل هذا الشخص ان يتعرض للإذلال من هذا القبيل؟ حتى الملك الحالي لـ سولدون ، إيلمور الخامس لم يستطع أن ينتقص من اسم كورنوال في العلن. كان هناك أقل من خمسة أشخاص الذين تجرأوا على عدم الإنحناء له. للأسف كان أحد هؤلاء الأشخاص هو الصليبي أمامه.
“……”
“يا دوق! لم أكن أعلم أنك ستظهر ضيافتك العظيمة لهذا الروبن! ”
وكان أجداده قد انحنوا إلى العائلة المالك، وكان الدوق كورنوول على بعد خطوة واحدة من رغبته. كان يعيد هيكلة العائلة المالكة باسم كورنوال.
“… شكرا لقولك ذلك.” لم يكن دوق كورنوال يعرف أين ينظر حيث للبكاء، ولكنه ضغط على أسنانه وامسك جانبي مقعده.
هذا العام ، كان للدوق 60 سنة. إن وضع مثل هذا الضغط على جسمه المسن يمكن أن يهدد حياته. إذا استمر لمدة دقيقة واحدة – لا ، 30 ثانية ، سيُقتل بنوبة قلبية قبل أن يتمكن من ارتداء تاج. سيموت الدوق كورنوال دون تدخل الطرف ثالث.
كان الشخص الذي سيخسر إذا طرد روبن بعيدا. كان على الدوق أن يكون صبورًا فقط أكثر صبرا. وسوف يتصرف بعد الحصول على تاج سولدون. في غضون ذلك كان عليه أن يتحمل، على الأقل حتى يعتنى الأمير السعيد.
* * *
ومع ذلك ، كان الدوق كورنوال قد ترك بعض الفخر ، لذلك لم يستطع الا الغمغمة مع بعض عدم الرضا ، “أنا لا أشك في كرامة السيد روبن لكن لا بأس أن تشرب؟ تحتاج إلى استخدام هذا النصل لقص رقبة الشخص الشرقي “.
المئات من العيون مليئة بالتوقعات بما مجموعه ثمانية كرات ضربة الحصن الصلب ولكن لم يكن هنالك صوت.
” احم” أسقط روبن كأسه على الطاولة كما لو شعر بالضيق ثم نظر إلى الدوق كورنوال. “هل تعتقد أنه يمكنني أن أتعرض للهزيمة من قبل أولئك الذين أتو من أرض البرابرة؟”
“بدون شك! إنها كرات التدمير! “
“هذا مستحيل. سوف يفوز روبيندر روبن سيف لايرون بالتأكيد أريد فقط اريد ان تكون العملية سلسة “.
ولكن خلال يومين سيعود التنزيل كالسابق
“همم … اذا سأغفر لك. دوق، انت لا تعلم شيئا”
وماركيز ريستا في الوسط.
لم يكن يعلم شيئا؟ شعر الدوق كورنوال بعدم الارتياح ونظر إلى روبن. ومع ذلك امسك روبن كأس الكحول ولم يشرح المزيد. للأسف كان الجو أكثر برودة مما كان عليه من قبل.
اعتذر عن التأخير لكن دخلت في فترة امتحانات
صرخت بنات النبلاء بسبب ضغط ايدي روبن، ثم ضغط سيد قد ضغط للأسفل على عقول وأجساد الناس في القاعة. اتسعت عيون دوق كورنوال حيث شعر أن تنفسه يسد.
[وحدة فينس هيدل ، 332 جنديا. لقد وصلنا إلى حدود ملكية إيرل هالسون.]
‘هذا جنون…!’
“أنت محظوظ ، ايها كلب إمبراطوري”.
لقد إغتر بسلطته. كان هذا الضغط تافها بالنسبة للدوق كورنوال ، الذي لم يتعلم أبدًا السحر أو المبارزة.
‘هذا جنون…!’
هذا العام ، كان للدوق 60 سنة. إن وضع مثل هذا الضغط على جسمه المسن يمكن أن يهدد حياته. إذا استمر لمدة دقيقة واحدة – لا ، 30 ثانية ، سيُقتل بنوبة قلبية قبل أن يتمكن من ارتداء تاج. سيموت الدوق كورنوال دون تدخل الطرف ثالث.
“أنا سعيد لأن الوليمة تروق لك ، الصليبي روبن”.
باانغ!
“لا ، أنتم أغبياء! هذه…!”
كان لزخم الضغط لاثنين من كبار السادة صدى مؤقتًا، مما أدى إلى اختفاء الضغط. ضاقت عيون روبن عندما رأى هذه الظاهرة. كان الصليبيون أسيادًا ، لذا كان الشخص الوحيد الذي يمكنه تعويض ضغطه هو سيد آخر.
“حسنا” قال أورتا وهو يحدق في الأفق بعيون مضيئة “الجنود السحريون فالتشحنو قوتكم السحرية”.
تحولت نظر الجميع إلى مكان واحد. كان الفارس مغطى بدرع كامل يستند على جدار قاعة الوليمة. كان وجه الفارس مغطى بقطعة قماش سميكة ، ولم يقل أي شيء من البداية إلى النهاية. أوقف أفعال روبن لكن الفارس لم يكن لديه نية للتقدم اكثر.
“همم … اذا سأغفر لك. دوق، انت لا تعلم شيئا”
“… ما هذا ، الكلب الإمبراطوري؟”
صرخت بنات النبلاء بسبب ضغط ايدي روبن، ثم ضغط سيد قد ضغط للأسفل على عقول وأجساد الناس في القاعة. اتسعت عيون دوق كورنوال حيث شعر أن تنفسه يسد.
رد الفارس المجهول على روبن ، “أفضل من أن اكون كلبًا للكنيسة. هل كبرت لتصبح وغدا محبا للجنس؟
أورتا سيد البرج الأبيض ، قبل أن يصبح سيد البرج.
“ها ها ها ها.”
“مجال الفضاء.”
ووونغ …
كان ذلك لأن قادة ميلتور كان لديهم الكثير من الخبرة العملية. من بينها وصلت قوات قتالية على الحدود بين القوتين في أكبر سرعة.
إن زخم ضغط الصليبي وسيد السيف تشابك في الهواء، مما أدى إلى عاصفة من الريح. لم يستطع دوق كورنوول حتى التفكير في التوسط بينهما، بينما تحولت وجوه الجميلات على جانبي روبن إلى شاحبة.
“اواااااك!”
إذا اصطدم سيدان في مثل هذا المكان الضيق ، فستكون هناك بطبيعة الحال إصابات بين الناس. فجأة توقف جو المعركة في غرفة دوق كورنوال.
“أنت محظوظ ، ايها كلب إمبراطوري”.
“……”
ووونغ …
“……”
[وحدة فينس هيدل ، 332 جنديا. لقد وصلنا إلى حدود ملكية إيرل هالسون.]
لحسن الحظ أو للأسف قلل السيدان من زخمهما في نفس الوقت. سيكون الأمر مختلفًا إذا استطاعوا إرباك بعضهم البعض، لكن مهاراتهم كانت متساوية. أدركوا أنهم إذا قاتلوا بإخلاص، سيموت أحدهم بالتأكيد.
هوااانغ.
“أنت محظوظ ، ايها كلب إمبراطوري”.
“م- ما هذا؟”
“……”
البوابة اختفت.
على عكس روبن الغاضب ، كان الفارس الإمبراطوري هادئًا، فابتعد دون أن يجيب. لقد تجاهل روبن تماما.
“ماذا؟ هل انتهى؟”
لقد شعر الدوق كورنوال بسعادة غامرة برؤية روبن يعامل على هذا النحو، ولكن من ناحية أخرى كان هذا الوضع غير سار للغاية. كان الدوق هو الذي رتب هذا الوضع برمته، ومع ذلك لم يكن قادراً على السيطرة على الصليبي ولا على الفارس.
حربٌ شاملة (١)
“لا ، هذا الإذلال لن يدوم طويلا”.
“ش-شيطان!! من الواضح أن هذا عمل شيطان! “
كان إيلمور الرابع مستلقيا على السرير ، وسوف يموت قريبا. حصل دوق كورنوال على دعم مملكة لايرون وإمبراطورية أندراس ، لذلك فإن الأمير الذي امام العائلة الشرقية سيصبح مجرد نقطة انطلاق.
لم يكن من غير المعقول التفكير بهذا الشكل بعد مشاهدة مثل هذا المشهد. قفز القائد والجنود من على الجدران أو قتلوا حلفاءهم في محاولة للهروب. كان سحر أورتا غير واقعي وأثار الخوف الذي يتجاوز الفطرة السليمة.
وكان أجداده قد انحنوا إلى العائلة المالك، وكان الدوق كورنوول على بعد خطوة واحدة من رغبته. كان يعيد هيكلة العائلة المالكة باسم كورنوال.
استخدم العشرات من الجواسيس في كل المناطق والمدن للإستعداد.
“إنه يبدأ الآن.”
هذا كان حرفيا كالجحيم.
امتلأ عيون دوق كورنوال بالظلام.
كاكاكينغ …!
“لن يمر وقت طويل حتى يدخل التاج يدي …” تمتم الدوق كورنوال بصوت هادئ لا يمكن لأي شخص آخر في قاعة الوليمة أن يسمعه.
“… انهى الباقي.” نظر أورتا في الجنود السحرية ورفع يده. “اتبعوني واستخدموا تشكيل الدائرة. الأولوية القصوى هي قتل الفرسان والقادة “.
* * *
وقد ظهر ذلك في الاختلاف في تكوين القوات. على عكس المنطقة الوسطى حيث يشكل الجنود العامون الأغلبية ، كان لدى الشمال عدد من نخبة القوات مثل السحرة والجنود السحريين. لا يمكن سد طاقتهم المتفجرة من خلال الجدران العالية أو البوابات السميكة. لذا كان التكتيك الشمالي أنه من الأفضل الهجوم بدلا من الدفاع.
بعد أربعة أيام بالضبط …
“بدون شك! إنها كرات التدمير! “
من قبيل الصدفة ، أنه كان بالضبط بعد ثلاث سنوات انهار إيلمور الرابع من مرض خطير. لذا كان هذا مثاليًا حقًا. لم يكن بسبب السم ولم يكن هناك قتلة متورطون. بالإضافة إلى ذلك لم يكن بسبب تعويذة سحرية.
لقد شعر الدوق كورنوال بسعادة غامرة برؤية روبن يعامل على هذا النحو، ولكن من ناحية أخرى كان هذا الوضع غير سار للغاية. كان الدوق هو الذي رتب هذا الوضع برمته، ومع ذلك لم يكن قادراً على السيطرة على الصليبي ولا على الفارس.
ثم مات إيلمور الرابع في فجر السنة الثالثة. هرع الحشد ولك هزّ الطبيب رأسه بصعوبة. رفع العلم الأسود من أعلى القصر تكريماً لموت الملك. ثم بدأ الجميع من النبلاء بالذعر.
بذل النبلاء قصارى جهدهم ، لكن الخط الدفاعي غير المكتمل أثبت فجوة.
العائلة المالكة والفصيل النبيل … لاحظ النبلاء الصغار الذين لا ينتمون لأي من الفصيلين أن شرارة كانت مضاءة بينهما. ثم ارتقت القوتان في نفس الوقت.
لا يمكن إلقاء اللوم على عدم كفاءة النبلاء. على عكس إمبراطورية أندراس التي عايشت هذا الحراك المجنو ، اعتاد نبلاء سولدون على وتيرة الجيوش الطبيعية. لم يستطيعوا أن يتخيلوا أن المشاة سيتحركون بسرعة أكبر من سلاح الفرسان، أو أن مئة جندي يمكن أن يسقطوا قلعة.
“لقد مات جلالته! لقد أكد اتصالى فى القصر الملكى أنه مات بسبب مرضه!
تحولت نظر الجميع إلى مكان واحد. كان الفارس مغطى بدرع كامل يستند على جدار قاعة الوليمة. كان وجه الفارس مغطى بقطعة قماش سميكة ، ولم يقل أي شيء من البداية إلى النهاية. أوقف أفعال روبن لكن الفارس لم يكن لديه نية للتقدم اكثر.
“إيرل هالسون و 12 نبلاء آخرين عادوا إلى ممتلكاتهم!”
كانت هذه قوة سحر الدائرة السابعة ، “محو الفضاء”.
“لقد غادر الدوق كورنوال القلعة!”
ووونغ …
استخدم العشرات من الجواسيس في كل المناطق والمدن للإستعداد.
أي شخص آخر سوف يفاجىء من هذا.
توفي إيلمور الرابع.
استخدم العشرات من الجواسيس في كل المناطق والمدن للإستعداد.
وهكذا تحركت القوى التابعة لفصيل النبلاء ، بينما انضم جانب الأمير إلى بايك جونغميونغ. لا ينبغي تبادل المعلومات، ولكنها ستسكب مثل الفيضان. ولكن نحو اي اتجاه سيدعمونه او يستجيبوا له؟
“انتشار”. نظر أورتا في المساحة حول البوابة ثم تحركت أصابعه. كانت حركة بسيطة.
في ذلك الجزء ، كان الفصيل الملكي متقدمًا على النبلاء. تحرك الفصيل الملكي بقيادة ماركيز بيريس سريعا وفقا للخطة التي وضعوها في الاجتماع الاستراتيجي قبل بضعة أيام.
وكان فيسكونت فيرون في الشرق.
كان ذلك لأن قادة ميلتور كان لديهم الكثير من الخبرة العملية. من بينها وصلت قوات قتالية على الحدود بين القوتين في أكبر سرعة.
* * *
* * *
لم يكن يعلم شيئا؟ شعر الدوق كورنوال بعدم الارتياح ونظر إلى روبن. ومع ذلك امسك روبن كأس الكحول ولم يشرح المزيد. للأسف كان الجو أكثر برودة مما كان عليه من قبل.
[وحدة فينس هيدل ، 332 جنديا. لقد وصلنا إلى حدود ملكية إيرل هالسون.]
تحولت نظر الجميع إلى مكان واحد. كان الفارس مغطى بدرع كامل يستند على جدار قاعة الوليمة. كان وجه الفارس مغطى بقطعة قماش سميكة ، ولم يقل أي شيء من البداية إلى النهاية. أوقف أفعال روبن لكن الفارس لم يكن لديه نية للتقدم اكثر.
[وحدة بورس كارتر ، 332 جنديا. لقد وصلنا إلى حدود عقار فيسكاونت كيرون.]
أورتا سيد البرج الأبيض ، قبل أن يصبح سيد البرج.
أورتا ، مع 200 جندي سحري وراءه، اومأ للقائدين اللذان اتو عبر الكرة السحرية الخاصة بالاتصال.
ثم في تلك اللحظة …
“حسنا” قال أورتا وهو يحدق في الأفق بعيون مضيئة “الجنود السحريون فالتشحنو قوتكم السحرية”.
كان لزخم الضغط لاثنين من كبار السادة صدى مؤقتًا، مما أدى إلى اختفاء الضغط. ضاقت عيون روبن عندما رأى هذه الظاهرة. كان الصليبيون أسيادًا ، لذا كان الشخص الوحيد الذي يمكنه تعويض ضغطه هو سيد آخر.
كان إيرل هالسون في الغرب.
ولكن خلال يومين سيعود التنزيل كالسابق
وماركيز ريستا في الوسط.
انتهى الفصل
وكان فيسكونت فيرون في الشرق.
“آ-اااه … اااااااااه!”
تلك المناطق كانت حتما أشد ساحات المعارك حيث ستواجه الفصائل الملكية والنبيلة بعضها البعض. الجميع ظن ذلك شددوا على مواقفهم بدقة. كان عليهم بناء دفاعهم بقوة قبل مهاجمة الخصم. كان هذا القانون هو جوهر القارة المركزية التي ركزت على الاحتفاظ بما لديها بدلاً من استخدام قوة متفجرة لحظية.
“منذ فترة طويلة تعتبر قديمة في الشمال.”
في هذه الأثناء تردد صدى الضحك المرتفع والمبتكر في قاعة الاحتفالات بكورنوال.
وقد ظهر ذلك في الاختلاف في تكوين القوات. على عكس المنطقة الوسطى حيث يشكل الجنود العامون الأغلبية ، كان لدى الشمال عدد من نخبة القوات مثل السحرة والجنود السحريين. لا يمكن سد طاقتهم المتفجرة من خلال الجدران العالية أو البوابات السميكة. لذا كان التكتيك الشمالي أنه من الأفضل الهجوم بدلا من الدفاع.
ومع ذلك ، كانت أكبر مشكلة هي ضيف المأدبة. قال الصليبي الذي جاء من لايرون ان اسمه كان “روبن”. ثم بدأ هذا البلادين بالطلبات الكبيرة دون عفة. وطالب مباشرة بالشابات بالجميلات وأفضل النبيذ من المستودعات. وبطبيعة الحال اصبحت الناس تبتعد عنه وتتجنبه.
لا يمكن إلقاء اللوم على عدم كفاءة النبلاء. على عكس إمبراطورية أندراس التي عايشت هذا الحراك المجنو ، اعتاد نبلاء سولدون على وتيرة الجيوش الطبيعية. لم يستطيعوا أن يتخيلوا أن المشاة سيتحركون بسرعة أكبر من سلاح الفرسان، أو أن مئة جندي يمكن أن يسقطوا قلعة.
توفي إيلمور الرابع.
بذل النبلاء قصارى جهدهم ، لكن الخط الدفاعي غير المكتمل أثبت فجوة.
“منذ فترة طويلة تعتبر قديمة في الشمال.”
“… انهى الباقي.” نظر أورتا في الجنود السحرية ورفع يده. “اتبعوني واستخدموا تشكيل الدائرة. الأولوية القصوى هي قتل الفرسان والقادة “.
ومع ذلك ، كانت أكبر مشكلة هي ضيف المأدبة. قال الصليبي الذي جاء من لايرون ان اسمه كان “روبن”. ثم بدأ هذا البلادين بالطلبات الكبيرة دون عفة. وطالب مباشرة بالشابات بالجميلات وأفضل النبيذ من المستودعات. وبطبيعة الحال اصبحت الناس تبتعد عنه وتتجنبه.
على الرغم من صوته المنخفض، لم يكن هناك أحد لا يستطيع سماع التعليمات. ضربوا على صدورهم بصوت مرتفع قبل عمل دوائرهم. كانوا واحدا إلى ثلاثة مستخدمين دائرة سحرية. كان من الغريب أن نسميهم السحرة لأنهم لم يتعلموا سوى القليل من السحر وهو السحر الهجومي ، وكانوا في المقام الأول من المحاربين.
“ها ها ها ها.”
ومع ذلك ، تسبب الاندفاع اللحظي للقوة السحرية في أن تهتز الأرض.
فالتستمتعوا
كاكاكينغ …!
“بدون شك! إنها كرات التدمير! “
ارتفع الغبار والدخان والنار من الحصون. وقد لوحظ هجومهم ، ولكن في هذه المرحلة كان قد فات الأوان بالفعل. مع الرغبة في النصر والتصميم على عدم السماح بالهزيمة … لم تكن النخبة في ميلتور ضعيفة بما يكفي ليهزمها الجنود الذين تمت صياغتهم بدون أي فخر.
[وحدة فينس هيدل ، 332 جنديا. لقد وصلنا إلى حدود ملكية إيرل هالسون.]
قال الساحر في الرداء الأبيض قبل طيرانه
ترجمة محمد لقمان
هوااانغ.
ومع ذلك ، تسبب الاندفاع اللحظي للقوة السحرية في أن تهتز الأرض.
كان هدفه هو ملكية ماركيز ريستا. بدا مشهدُ ساحرٍ وحيد متجهاً نحو القلعة متهورًا ، لكن الجنود الذين كانوا يتبعونه كانوا يعلمون أنه لم يكن كذلك.
ومع ذلك ، تسبب الاندفاع اللحظي للقوة السحرية في أن تهتز الأرض.
أورتا سيد البرج الأبيض ، قبل أن يصبح سيد البرج.
“هل ارتكب خطأ؟”
كانت مسيرته أسطورية حتى قبل عهد كورت الثالث. كان أورتا قد قتل أحد أسياد السيوف السبعة من الإمبراطورية، وكان عميل سري وقاتل لم يفشل في عملياته. لم يكن من غير الشائع بالنسبة له كسر الحصار بنفسه.
ارتفع الغبار والدخان والنار من الحصون. وقد لوحظ هجومهم ، ولكن في هذه المرحلة كان قد فات الأوان بالفعل. مع الرغبة في النصر والتصميم على عدم السماح بالهزيمة … لم تكن النخبة في ميلتور ضعيفة بما يكفي ليهزمها الجنود الذين تمت صياغتهم بدون أي فخر.
“مجال الفضاء.”
كان هناك بعض الجنود السحريين الذين بدوا مشوشين في ما تفعله الكرات. ومع ذلك كان قدامى المحاربين الذين شاركوا في الحرب الأخيرة مختلفين.
غطت كمية هائلة من القوة السحرية ، وظهرت بعض الكرات السوداء حول جسم أورتا. كانت الأجواء مشؤومة جدًا لدرجة أن أي شخص في المنطقة قد يقشعر منها، نظرًا لأنها تبدو وكأنها تمتص الضوء تمامًا.
كان ذلك لأن قادة ميلتور كان لديهم الكثير من الخبرة العملية. من بينها وصلت قوات قتالية على الحدود بين القوتين في أكبر سرعة.
كان هناك بعض الجنود السحريين الذين بدوا مشوشين في ما تفعله الكرات. ومع ذلك كان قدامى المحاربين الذين شاركوا في الحرب الأخيرة مختلفين.
“اواااااك!”
“ه-هذا هو …!”
“أنا سعيد لأن الوليمة تروق لك ، الصليبي روبن”.
“بدون شك! إنها كرات التدمير! “
ووونغ …
“كرات تدمير …؟” بينما كان الارتباك بين بقية الجنود، اطلق أورتا الكرات السوداء في الحوزة. هل كان نوعًا من السحر المتفجر؟ أم أنه كان هجوماً سحرياً يمكنه اختراق الصلب؟
لا يمكن إلقاء اللوم على عدم كفاءة النبلاء. على عكس إمبراطورية أندراس التي عايشت هذا الحراك المجنو ، اعتاد نبلاء سولدون على وتيرة الجيوش الطبيعية. لم يستطيعوا أن يتخيلوا أن المشاة سيتحركون بسرعة أكبر من سلاح الفرسان، أو أن مئة جندي يمكن أن يسقطوا قلعة.
المئات من العيون مليئة بالتوقعات بما مجموعه ثمانية كرات ضربة الحصن الصلب ولكن لم يكن هنالك صوت.
وهكذا تحركت القوى التابعة لفصيل النبلاء ، بينما انضم جانب الأمير إلى بايك جونغميونغ. لا ينبغي تبادل المعلومات، ولكنها ستسكب مثل الفيضان. ولكن نحو اي اتجاه سيدعمونه او يستجيبوا له؟
“… إيه؟”
في وسط هذا ، كان هناك اكثر شخص يشعر بعدم الارتياح.
“ماذا؟ هل انتهى؟”
قال الساحر في الرداء الأبيض قبل طيرانه
“هل ارتكب خطأ؟”
ثم في تلك اللحظة …
“لا ، أنتم أغبياء! هذه…!”
تحولت نظر الجميع إلى مكان واحد. كان الفارس مغطى بدرع كامل يستند على جدار قاعة الوليمة. كان وجه الفارس مغطى بقطعة قماش سميكة ، ولم يقل أي شيء من البداية إلى النهاية. أوقف أفعال روبن لكن الفارس لم يكن لديه نية للتقدم اكثر.
ثم في تلك اللحظة …
إذا لم يكن لسيفه والدرع الساطعين ، لكان قد ظُن انه كان قاطع الطرق في الجبال. لا يمكن للبنات اللواتي تم جلبهن إلى هذه البقعة دون معرفة أي شيء أن يتزحزحن عندما لمس أجسادهن.
“انتشار”. نظر أورتا في المساحة حول البوابة ثم تحركت أصابعه. كانت حركة بسيطة.
في حين كانت البعثة تستنفد في بيريس ، كانت هنالك مأدبة في قصر دوق كورنوال ، الذي كان رئيس الفصيل النبلاء.
——–.
“… انهى الباقي.” نظر أورتا في الجنود السحرية ورفع يده. “اتبعوني واستخدموا تشكيل الدائرة. الأولوية القصوى هي قتل الفرسان والقادة “.
البوابة اختفت.
ووونغ …
لا ، على وجه الدقة ، تم “حذف” نطاق معين من البوابات تتمحور حول الكرات. بوابات القوية التي كانت مصنوعة من الحديد والفولاذ عالي الجودة ، والجدران التي كانت مصنوعة من الصخور الصلبة ، وكذلك الجنود الذين كانوا يسحبون الحبال، قد اختفوا جميعا دون أن يترك أثرا. وقد تم قطع جزء من Reista Estate بشكل غير طبيعي.
إذا لم يكن لسيفه والدرع الساطعين ، لكان قد ظُن انه كان قاطع الطرق في الجبال. لا يمكن للبنات اللواتي تم جلبهن إلى هذه البقعة دون معرفة أي شيء أن يتزحزحن عندما لمس أجسادهن.
كانت هذه قوة سحر الدائرة السابعة ، “محو الفضاء”.
“إيرل هالسون و 12 نبلاء آخرين عادوا إلى ممتلكاتهم!”
“آ-اااه … اااااااااه!”
بغض النظر عما إذا كان روبن يعرف ذلك ، فإن طلباته لم تتوقف.
“اواااااك!”
“لا ، هذا الإذلال لن يدوم طويلا”.
“م- ما هذا؟”
[وحدة فينس هيدل ، 332 جنديا. لقد وصلنا إلى حدود ملكية إيرل هالسون.]
“ش-شيطان!! من الواضح أن هذا عمل شيطان! “
“همم … اذا سأغفر لك. دوق، انت لا تعلم شيئا”
لم يكن من غير المعقول التفكير بهذا الشكل بعد مشاهدة مثل هذا المشهد. قفز القائد والجنود من على الجدران أو قتلوا حلفاءهم في محاولة للهروب. كان سحر أورتا غير واقعي وأثار الخوف الذي يتجاوز الفطرة السليمة.
استخدم العشرات من الجواسيس في كل المناطق والمدن للإستعداد.
هذا كان حرفيا كالجحيم.
من قبيل الصدفة ، أنه كان بالضبط بعد ثلاث سنوات انهار إيلمور الرابع من مرض خطير. لذا كان هذا مثاليًا حقًا. لم يكن بسبب السم ولم يكن هناك قتلة متورطون. بالإضافة إلى ذلك لم يكن بسبب تعويذة سحرية.
نظر أورتا إلى أسفل في جنود ماركيز ريستا المحمومة وقال”إضربوا”
أي شخص آخر سوف يفاجىء من هذا.
انتهى الفصل
ثم مات إيلمور الرابع في فجر السنة الثالثة. هرع الحشد ولك هزّ الطبيب رأسه بصعوبة. رفع العلم الأسود من أعلى القصر تكريماً لموت الملك. ثم بدأ الجميع من النبلاء بالذعر.
ترجمة محمد لقمان
“حسنا” قال أورتا وهو يحدق في الأفق بعيون مضيئة “الجنود السحريون فالتشحنو قوتكم السحرية”.
اعتذر عن التأخير لكن دخلت في فترة امتحانات
وقد ظهر ذلك في الاختلاف في تكوين القوات. على عكس المنطقة الوسطى حيث يشكل الجنود العامون الأغلبية ، كان لدى الشمال عدد من نخبة القوات مثل السحرة والجنود السحريين. لا يمكن سد طاقتهم المتفجرة من خلال الجدران العالية أو البوابات السميكة. لذا كان التكتيك الشمالي أنه من الأفضل الهجوم بدلا من الدفاع.
ولكن خلال يومين سيعود التنزيل كالسابق
‘هذا جنون…!’
فالتستمتعوا
“همم … اذا سأغفر لك. دوق، انت لا تعلم شيئا”
ووونغ …
