Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Book Eating Magician 194

مركوريوس (1)

مركوريوس (1)

حكم تيودور كان صحيحا. لم تكن هناك أي إمكانية للقيام بهجوم شامل ضد مركوريوس ، الذي كان مثل قلعة متحركة.

عارض موجاك وسيلفيا وويليام رأي فيرونيكا وثيودور.

كان يشبه انقسام المياه عند قطعها. لم يكن لدى ميركوريوس حتى نواة يمكن أن تكون نقطة ضعف ، لذا فإن الإستراتيجية الصحيحة للتعامل معه هو استخدام كمية عالية من القوة النارية.

حكم تيودور كان صحيحا. لم تكن هناك أي إمكانية للقيام بهجوم شامل ضد مركوريوس ، الذي كان مثل قلعة متحركة.

هذا قد لا يعني بالضبط أنه سيكون من مفيدا.

“هذا هو الشيء الذي وعدتك به. أتمنى نجاحك دون استخدامها ، ولكن إذا كنت بحاجة إليها ، يمكنك استعمالها مرة واحدة ” [ ما فهمت آخر جملة فترجمتها حسب ما فهمت ]

“لا يمكن. شخصان فقط سوف يمنعان هذا الوحش؟ ”

كانت فيرونيكا تعتقد أن توقيت الهجوم السابق كان مثاليًا ، ولكن يبدو وكأنه لم يكن له معنى، لقد نجا ميركوريوس.

“هذا غير ممكن. إنه خطير للغاية! ”

كان في حالة صلبة حيث كانت اللزوجة ضعيفة ، ولكن لا يمكن امتصاص الصدمة تمامًا.

عارض موجاك وسيلفيا وويليام رأي فيرونيكا وثيودور.

“أنا أعرف كيفية الدخول ، ولكن هذا الرجل تجرأ على اقتحام المنطقة ؟ أؤكد لك أن الرجل الفظ لن يخرج حياً “.

كان الساحر في الدائرة الثامنة وساحر الدائرة السابعة أناسًا يستطيعون اجتياز القارة ، لكن هذا الوحش تجاوز المعايير العادية.

‘الأمام؟ ما هو الشي الذي في الأمام … . تبا !.”

وبما أن فيرونيكا لم تستطع استخدام سحر النار ، فقد انخفضت قوتها القتالية إلى النصف.

وفي تلك اللحظة …

كيف يمكنهم ترك الشخصين وحدهما في مثل هذه الحالة؟ لم يكن ثلاثة أشخاص مقتنعين.

ثم تحدثت فيرونيكا ، التي كانت تراقبهم بعيون غريبة ، “الآن ، يجب أن نبدأ؟”

بارا هي الموافقة فقط.

توتر الاثنان منهم عندما تحول موركوريوس من ثعبان إلى عملاق.

“هذا حكم جيد”.

‘-الآن.’

“ماذا…”

أدرك ثيودور معناها وأومأت بارا بابتسامة باردة. بالنسبة إلى الغريموري ( الكتاب السحري ) ، كان صانعهم وجودا يجب أن يُعتز به. لكي تتجرأ تلك القذارة على اقتحام مصنع صانعها، لم تستطع الوقوف والمشاهدة.

“عن ماذا تتحدثين؟”

لم يستطع باراسيلسوس أن يعود حياً ، لكن مركوريوس كان غاضباً جداً في الوقت الحالي.

لم تهتم بارا بردود فعل المجموعة واستمرت في الحديث بلا مبالاة ، “يحسب ماركوريوس أولوية تصرفاته على أساس مانا الهدف. إن كثافة قوة ساحر الدائرة السابعة وأعلى، مختلفة تمامًا ، مما يعني أنها ستهاجمهم بأعلى أولوية. ”

تجمعت الشظايا المحطمة في مكان واحد واندمجت معًا.

“ولكن إذا كان اهتمامها على مجموعة أندراس …”

“آه.”

ألا نستطيع التسلل مثل لويد ؟

“آه.”

أشارت باراجرانم  بهدوء [ المترجم السابق مسميها بارجارنيم ]  ” انظروا ، لقد مات الجميع .

“…؟” اقترب منها ثيودور

في تلك اللحظة توقف ارتجاف الأرض، وفرسان الظلال قد تحولوا إلى كتل من الدم، كل فرد منهم كان مستخدم هالة ممتاز ، لكن لم يكن ذلك كافيا للتعامل مع إرث من عصر الأساطير.

رفعت فيرونيكا قوتها السحرية إلى أقصى حد ، وصبغ جسدها باللون الأحمر. استخدمت السحر للطيران ثم ابتسمت في ماركوريوس. “أوه ، كان هناك تأثير. كنت أرغب في الاقتراب أكثر”.

هذا لم يكن قتالا حتى. لقد تم ذبحهم ببساطة. بالإضافة إلى ذلك ، كان ماركوريوس يشتكي من هروب لويد. بدا أن ماركوريوس يبحث عن هدف آخر لتدميره.

ألا نستطيع التسلل مثل لويد ؟

في هذا الجو الذي بدا فيه الجميع هادئين، تواصلت بارا سراً مع ثيودور “الكابتن ، تعال هنا للحظة”.

… نعم ، ما لم يكن شخص سحب الزناد.

“…؟” اقترب منها ثيودور

في هذا الجو الذي بدا فيه الجميع هادئين، تواصلت بارا سراً مع ثيودور “الكابتن ، تعال هنا للحظة”.

ثم قربت بارا فمها إلى أذنه وقالت: “لا تقلق”.

ثيودور ، الذي كان قد اعتاد على محاربة الكائنات من عصر الأساطير ، تنهد.

“ماذا…”

“حجر الفيلسوف المزيف!”

“أنا أعرف كيفية الدخول ، ولكن هذا الرجل تجرأ على اقتحام المنطقة ؟ أؤكد لك أن الرجل الفظ لن يخرج حياً “.

لم يكن الشكل يبدو مختلفًا عن الكائن البشري ، باستثناء حقيقة أن ذراعيه وساقيه ممتدة إلى ما يزيد عن 50 مترًا.

“أوه ، فخ؟”

“آه.”

أدرك ثيودور معناها وأومأت بارا بابتسامة باردة. بالنسبة إلى الغريموري ( الكتاب السحري ) ، كان صانعهم وجودا يجب أن يُعتز به. لكي تتجرأ تلك القذارة على اقتحام مصنع صانعها، لم تستطع الوقوف والمشاهدة.

ثم تحدثت فيرونيكا ، التي كانت تراقبهم بعيون غريبة ، “الآن ، يجب أن نبدأ؟”

“مع امتيازاتي الفردية، لا أستطيع إيقاف ماركوريوس ، ولكن يمكنني التحكم في النظام الأمني ​​للمختبر. سأدخل وأقبض عليه “.

ضمن نطاق محدود ، تسببت العاصفة الفضية جدار حول مركوريوس كانت مختلفة من حيث الحجم عن سيلفيا ، التي كانت في الدائرة السادسة فقط.

“..سأتركها لك”. شعر ثيودور بالأسف قليلا للويد ، الذي جعل جريمويري عدوه.

هذا قد لا يعني بالضبط أنه سيكون من مفيدا.

بعدها وصل [ هي مجرد جريموري ليست ذكر أو أنثى فمرة أجيبها بصيغة ذكر ومرة أنثى [ باراغرانوم في زاوية لم تكن مرئية للآخرين ووضعت شيئا في جيب ثيودور.

كانوا صاخبين جدا. لم يكن بإمكان ثيودور سوى الضحك ، ثم التقى نظره بنظرات  فيرونيكا. كانت ضربة طيبة ، لكن الضرر الذي لحق بمركوريوس لم يكن كبيرا.

ثيودور “هذا؟!”

“…؟” اقترب منها ثيودور

“هذا هو الشيء الذي وعدتك به. أتمنى نجاحك دون استخدامها ، ولكن إذا كنت بحاجة إليها ، يمكنك استعمالها مرة واحدة ” [ ما فهمت آخر جملة فترجمتها حسب ما فهمت ]

في 320 متر ، قام بتحليل نمط متعرج كان يتحرك فيه موركوريوس. في 150 متر ، تداخل نطاقه مع موركوريوس.

“آه.”

لم يكن من السهل مواجهة موركوريوس. بعد كل شيء ، كان وزنه أكثر ب13 عشرة مرة  من نفس الكمية من الماء[ لم أفهم] ، وربما احتوى ماركوريوس على أكثر من 100،000 غالون ، وربما ملايين الجالونات.

“حجر الفيلسوف المزيف!”

ظهرت عيون

أومأ ثيودور بينما كان يلمسها وتأكد مما كان في جيبه . كان قلقا من عدم وجود وسيلة للتعامل مع ميركوريوس ، ولكن هذه الهدية أعطته خيارا آخر. بعد أن أنهت بارا حديثها مع ثيودور ، ابتعدت عنه.

كيف يمكنهم ترك الشخصين وحدهما في مثل هذه الحالة؟ لم يكن ثلاثة أشخاص مقتنعين.

ثم تحدثت فيرونيكا ، التي كانت تراقبهم بعيون غريبة ، “الآن ، يجب أن نبدأ؟”

– مخلوق صناعي مصنوع من هيرميس … لحسن الحظ ، لا يمكنه استخدام قوته .

لقد حان الوقت لمواجهة مركوريوس ، الحارس الصناعي [ أتوقع معنى الحارس الصناعي : يعني الحارس اللي تم صنعه من نفس صانع باراغرانوم]

ثم تحدثت فيرونيكا ، التي كانت تراقبهم بعيون غريبة ، “الآن ، يجب أن نبدأ؟”

* * *

في 470 متر ، كانت تبدو  أسرع وأكثر مرونة مما كان يعتقد.

كان مركوريوس حارسا صناعيا تم إنشاؤه عن غير قصد بواسطة باراسيلسوس. هل ربما نما ذكاءه بعد أن عاش في العالم لفترة طويلة.

“أدعو من أجل حظك!” [ يعني دعا له بالنجاح ]

لم يستطع باراسيلسوس أن يعود حياً ، لكن مركوريوس كان غاضباً جداً في الوقت الحالي.

وبينما كان ثيودور يستمع إلى كلمات الشراهة ، كانت مئات العيون تتجه نحوه. أصبحت العيون على جسد مركوريوس حمراء. لم يعرف ثيودور ما وظيفة تلك الأعين، لكنه كان لديه شعور مشؤوم. شعر بالبرودة في عموده الفقري وقفز إلى الخلف. في تلك اللحظة ، اتخذ ماركوريوس خطوة للأمام.

ذلك لأنه فاته دخيل صغير أمام أعينه.

ومع ذلك ، تم خيانة تكهناتهم بطريقة غير متوقعة.

『أداء المهمة : تقدم 98.2 ٪ … هذا مهين. 」

أدرك ثيودور معناها وأومأت بارا بابتسامة باردة. بالنسبة إلى الغريموري ( الكتاب السحري ) ، كان صانعهم وجودا يجب أن يُعتز به. لكي تتجرأ تلك القذارة على اقتحام مصنع صانعها، لم تستطع الوقوف والمشاهدة.

وبما أن الصانع بارسيلسوس لم يعتبر “العواطف” في تصميماته ، فقد أخذ ماركوريوس يتلفت من حوله دون معرفة كيفية تهدئة التهيج بداخله. على الرغم من ولادته منذ زمن بعيد ، إلا أن سنه الذهنية ما زالت في مهدها. لقد تم تصميمه كأداة لا يمكن أن تتحرك بشكل عشوائي ما لم يتم سحب الزناد.

الذيل كان وسيلة طبيعية للدمار الكامل.

… نعم ، ما لم يكن شخص سحب الزناد.

“إنه قادم!”

كوانج!

“نعم!”

ضربت صدمة قوية رأس ماركوريوس فجأة. كانت تحتوي على قوة هائلة  تم قلب رأس ماركوريوس في الاتجاه الآخر بسبب الضربة ، أثارت الضربة مشاعر حادة داخلها.

“أوه ، فخ؟”

لقد تم اغضابه من قبل عدوه

ثم قربت بارا فمها إلى أذنه وقالت: “لا تقلق”.

『الطلقة الأولى من الهدف ، وسيلة الاستخدام هي” القوة ملزمة “. سحر الدائرة السابعة … 』

“قوة المذنب!”

نحو جنوب الأنقاض ، كانت الشمس تغيب. [ مو المفروض الشمس تغيب مع الغرب ولا … ] أنثى مع شعر أحمر ورداء أحمر ،

وبينما كان ثيودور يستمع إلى كلمات الشراهة ، كانت مئات العيون تتجه نحوه. أصبحت العيون على جسد مركوريوس حمراء. لم يعرف ثيودور ما وظيفة تلك الأعين، لكنه كان لديه شعور مشؤوم. شعر بالبرودة في عموده الفقري وقفز إلى الخلف. في تلك اللحظة ، اتخذ ماركوريوس خطوة للأمام.

رفعت فيرونيكا قوتها السحرية إلى أقصى حد ، وصبغ جسدها باللون الأحمر. استخدمت السحر للطيران ثم ابتسمت في ماركوريوس. “أوه ، كان هناك تأثير. كنت أرغب في الاقتراب أكثر”.

“مع امتيازاتي الفردية، لا أستطيع إيقاف ماركوريوس ، ولكن يمكنني التحكم في النظام الأمني ​​للمختبر. سأدخل وأقبض عليه “.

هذه الابتسامة تطرقت دون قصد على أعصاب مركوريوس “محو.”

“أدعو من أجل حظك!” [ يعني دعا له بالنجاح ]

هدير!!!

بيمكت كان ثيودور مشغولاً بالتفكير ، هاجمت فيرونيكا.

سحق الوزن الهائل الأرض انتشر الغبار وحدثت اهتزازات عنيفة. بدا وكأن الأرض تصرخ في كل مرة يتحرك فيها الثعبان الضخم  بجسده. حتى فيرونيكا لم تكن قادرة سوى الشعور بالإعجاب رغم اعتيادها على الدمار واسع النطاق.

سحق الوزن الهائل الأرض انتشر الغبار وحدثت اهتزازات عنيفة. بدا وكأن الأرض تصرخ في كل مرة يتحرك فيها الثعبان الضخم  بجسده. حتى فيرونيكا لم تكن قادرة سوى الشعور بالإعجاب رغم اعتيادها على الدمار واسع النطاق.

لم يكن من السهل مواجهة موركوريوس. بعد كل شيء ، كان وزنه أكثر ب13 عشرة مرة  من نفس الكمية من الماء[ لم أفهم] ، وربما احتوى ماركوريوس على أكثر من 100،000 غالون ، وربما ملايين الجالونات.

“فوق السماء ، تحت السماء! استمر في الانفجار في السماء، الضباب الأبيض! ”

الذيل كان وسيلة طبيعية للدمار الكامل.

لقد تم اغضابه من قبل عدوه

“ولد!” حدقت فيرونيكا بهدوء في هذا الرقم قبل أن تنادي ثيودور ، الذي كان يحاول التركيز تحتها. “سأترك كل سحر الجليد لك! جمدها عندما تأتي! ”

– أرغوس هو اسم عملاق ظهر في أسطورة قديمة. بفضل مئات العيون التي تغطي جسده، كان خبيرا في المشاهدة. تم قتلها من هيرميس ، الذي كان يحاول الحصول على شيء كان يحميه أرغوس.

“نعم!”

بيمكت كان ثيودور مشغولاً بالتفكير ، هاجمت فيرونيكا.

“سوف يستفيد البقية من هذه الفجوة! انتبهوا وركزوا بعناية! ”

“هذا هو الشيء الذي وعدتك به. أتمنى نجاحك دون استخدامها ، ولكن إذا كنت بحاجة إليها ، يمكنك استعمالها مرة واحدة ” [ ما فهمت آخر جملة فترجمتها حسب ما فهمت ]

أصدرت موركوريوس الكثير من الضوضاء لأنها اقتربت. تجاهل ثيودور آذانه التي تئن من الآلام وانتظر فيرونيكا .

* * *

في 600 متر ، كان الغبار سميكًا لدرجة أنه كان من الصعب  الشعور بالمسافة.

“حجر الفيلسوف المزيف!”

في 470 متر ، كانت تبدو  أسرع وأكثر مرونة مما كان يعتقد.

“إنه قادم!”

هذا قد يكون صعبا.؟

لقد حان الوقت لمواجهة مركوريوس ، الحارس الصناعي [ أتوقع معنى الحارس الصناعي : يعني الحارس اللي تم صنعه من نفس صانع باراغرانوم]

في 320 متر ، قام بتحليل نمط متعرج كان يتحرك فيه موركوريوس. في 150 متر ، تداخل نطاقه مع موركوريوس.

… نعم ، ما لم يكن شخص سحب الزناد.

‘-الآن.’

“هذا غير ممكن. إنه خطير للغاية! ”

في حالة لا يمكن فيها تفويت جزء من الثانية ، كان تركيز ثيودور على ما يرام بحيث يمكنه الخياطة من خلال إبرة [ ايش دخلها في قوة التركيز مدري]. كان هذا السحر التكتيكي الذي كان يبلغ نصف قطره 50 مترا وقطره 100 متر.

لم يكن الشكل يبدو مختلفًا عن الكائن البشري ، باستثناء حقيقة أن ذراعيه وساقيه ممتدة إلى ما يزيد عن 50 مترًا.

قد يكون جسد مركوريوس كبيرا ، لكنه كان ضمن نطاق تأثير ثيودور.

إذا كان هذا قدرته على تحمل الجليد ، والذي ينبغي أن يكون نقطة ضعفه ، فإن السمات الأخرى لن تكون هي الحل أيضًا. هل كان من الأفضل شراء الوقت حتى يقوم باراغرانوم بالسيطرة على الآثار؟

“فوق السماء ، تحت السماء! استمر في الانفجار في السماء، الضباب الأبيض! ”

‘-الآن.’

استخدم ثيودور سحر الجليد  الذي اخترعته العبقرية سيلفيا أدرونكوس!

“ولكن إذا كان اهتمامها على مجموعة أندراس …”

ضمن نطاق محدود ، تسببت العاصفة الفضية جدار حول مركوريوس كانت مختلفة من حيث الحجم عن سيلفيا ، التي كانت في الدائرة السادسة فقط.

سحر هجوم الدائرة السابعة ،  ضرب جسم “ميركوريوس” المتجمد.

كانت البلورات الباردة تطفو وكأن عاصفة ثلجية حاضرة ، وبدأ الزئبق الذي كانت درجة حرارته أقل بكثير من درجة حرارة الماء بالتجمد. فوجئ ميركوريوس بالهجوم ، لأنه كان يهدف فقط إلى فيرونيكا.

“هذا غير ممكن. إنه خطير للغاية! ”

غيوك!!! غيوك!!!

كان يشبه انقسام المياه عند قطعها. لم يكن لدى ميركوريوس حتى نواة يمكن أن تكون نقطة ضعف ، لذا فإن الإستراتيجية الصحيحة للتعامل معه هو استخدام كمية عالية من القوة النارية.

على نحو غير مفاجئ ، حاول ميركوريوس الهروب من الفخ. ومع ذلك ، كان الأوان قد فات حيث تم تجميد أكثر من نصف جسدها بالفعل. تم تجميدها من رأسها إلى آخر ذيلها. كان هناك تمثال ثعبان مجمد في وسط الصحراء. استخدم بقية فريق التحقيق هذه الفترة لتجاوز مركوريوس وسرعان ما دخلت الانقاض. سمع ثيودور أصواتهم البعدية.

كانوا صاخبين جدا. لم يكن بإمكان ثيودور سوى الضحك ، ثم التقى نظره بنظرات  فيرونيكا. كانت ضربة طيبة ، لكن الضرر الذي لحق بمركوريوس لم يكن كبيرا.

“أدعو من أجل حظك!” [ يعني دعا له بالنجاح ]

“مع امتيازاتي الفردية، لا أستطيع إيقاف ماركوريوس ، ولكن يمكنني التحكم في النظام الأمني ​​للمختبر. سأدخل وأقبض عليه “.

“ثيو ، اعتن بنفسك!”

أدرك ثيودور معناها وأومأت بارا بابتسامة باردة. بالنسبة إلى الغريموري ( الكتاب السحري ) ، كان صانعهم وجودا يجب أن يُعتز به. لكي تتجرأ تلك القذارة على اقتحام مصنع صانعها، لم تستطع الوقوف والمشاهدة.

“حاول ألا تموت ، الكابتن! رئيسة البرج كوني حذرة أيضا !”

“ماذا…”

كانوا صاخبين جدا. لم يكن بإمكان ثيودور سوى الضحك ، ثم التقى نظره بنظرات  فيرونيكا. كانت ضربة طيبة ، لكن الضرر الذي لحق بمركوريوس لم يكن كبيرا.

كانت قوة مناسبة ليتم تسميتها بقوة سيد الدمار.

ثيودور ، الذي كان قد اعتاد على محاربة الكائنات من عصر الأساطير ، تنهد.

هدير!!!

“سيكون هذا مزعج للغاية.”

لم يستطع باراسيلسوس أن يعود حياً ، لكن مركوريوس كان غاضباً جداً في الوقت الحالي.

فتح ثيودور عينيه عندما رأى الجليد على مركوريوس قد بدأ في الذوبان. إذا قام ثيودور بحساب القوة السحرية التي استخدمها ، فلابد من تجميدها لمدة ساعة أخرى. ومع ذلك ، كانت المقاومة السحرية لدى ميركوريوس قوية لدرجة أنها استمرت لمدة ثلاث دقائق فقط.

لم تهتم بارا بردود فعل المجموعة واستمرت في الحديث بلا مبالاة ، “يحسب ماركوريوس أولوية تصرفاته على أساس مانا الهدف. إن كثافة قوة ساحر الدائرة السابعة وأعلى، مختلفة تمامًا ، مما يعني أنها ستهاجمهم بأعلى أولوية. ”

إذا كان هذا قدرته على تحمل الجليد ، والذي ينبغي أن يكون نقطة ضعفه ، فإن السمات الأخرى لن تكون هي الحل أيضًا. هل كان من الأفضل شراء الوقت حتى يقوم باراغرانوم بالسيطرة على الآثار؟

“سوف يستفيد البقية من هذه الفجوة! انتبهوا وركزوا بعناية! ”

بيمكت كان ثيودور مشغولاً بالتفكير ، هاجمت فيرونيكا.

“أوه ، فخ؟”

كانت القاعدة الأولى للبرج الأحمر هي أن الشخص الذي يضرب أولاً كان يتمتع بالأفضلية!

صراخ!!!!

“قوة المذنب!”

“الشراهة ، أخبرني بما تعرفه.”

سحر هجوم الدائرة السابعة ،  ضرب جسم “ميركوريوس” المتجمد.

ظهرت عيون

هدييير!!!!!

حكم تيودور كان صحيحا. لم تكن هناك أي إمكانية للقيام بهجوم شامل ضد مركوريوس ، الذي كان مثل قلعة متحركة.

كان في حالة صلبة حيث كانت اللزوجة ضعيفة ، ولكن لا يمكن امتصاص الصدمة تمامًا.

كان الساحر في الدائرة الثامنة وساحر الدائرة السابعة أناسًا يستطيعون اجتياز القارة ، لكن هذا الوحش تجاوز المعايير العادية.

ضربة فيرونيكا حطمت جسدهاحرفيا. انقسم الجسم الذي يزيد طوله عن 100 متر إلى أجزاء متناثرة في كل مكان.

غيوك!!! غيوك!!!

كانت قوة مناسبة ليتم تسميتها بقوة سيد الدمار.

لم يستطع باراسيلسوس أن يعود حياً ، لكن مركوريوس كان غاضباً جداً في الوقت الحالي.

“تبا! ما الذي تفعلينه فجأة؟ ”وبخها ثيودور بينما كان يتجنب بسرعة الحطام. كان على وشك الوقوع في تلك الموجة الصادمة غير المتوقعة. ومع ذلك ، كانت فيرونيكا تنظر إلى القطع الممزقة من الزئبق بتعبير جاد لا يختلف عن ذاتها المعتادة.

“الشراهة ، أخبرني بما تعرفه.”

“… همم ، هذا الدمار الهائل لا معنى له”.

فتح ثيودور عينيه عندما رأى الجليد على مركوريوس قد بدأ في الذوبان. إذا قام ثيودور بحساب القوة السحرية التي استخدمها ، فلابد من تجميدها لمدة ساعة أخرى. ومع ذلك ، كانت المقاومة السحرية لدى ميركوريوس قوية لدرجة أنها استمرت لمدة ثلاث دقائق فقط.

كانت فيرونيكا تعتقد أن توقيت الهجوم السابق كان مثاليًا ، ولكن يبدو وكأنه لم يكن له معنى، لقد نجا ميركوريوس.

“… عملاق؟”

صراخ!!!!

كانت البلورات الباردة تطفو وكأن عاصفة ثلجية حاضرة ، وبدأ الزئبق الذي كانت درجة حرارته أقل بكثير من درجة حرارة الماء بالتجمد. فوجئ ميركوريوس بالهجوم ، لأنه كان يهدف فقط إلى فيرونيكا.

تجمعت الشظايا المحطمة في مكان واحد واندمجت معًا.

وبينما كان ثيودور يستمع إلى كلمات الشراهة ، كانت مئات العيون تتجه نحوه. أصبحت العيون على جسد مركوريوس حمراء. لم يعرف ثيودور ما وظيفة تلك الأعين، لكنه كان لديه شعور مشؤوم. شعر بالبرودة في عموده الفقري وقفز إلى الخلف. في تلك اللحظة ، اتخذ ماركوريوس خطوة للأمام.

هل تحولت إلى ثعبان ضخم مرة أخرى؟

وبما أن الصانع بارسيلسوس لم يعتبر “العواطف” في تصميماته ، فقد أخذ ماركوريوس يتلفت من حوله دون معرفة كيفية تهدئة التهيج بداخله. على الرغم من ولادته منذ زمن بعيد ، إلا أن سنه الذهنية ما زالت في مهدها. لقد تم تصميمه كأداة لا يمكن أن تتحرك بشكل عشوائي ما لم يتم سحب الزناد.

ربما سقطت في فخ تيودور ، لكن الجسم المرن والقوي للثعبان كان ميزة. لا يمكن لأي دفاع سحري أو دفاع هالة أن يتحمل وزن الزئبق الذي يقدر بمئات الأطنان.

هذا قد لا يعني بالضبط أنه سيكون من مفيدا.

ومع ذلك ، تم خيانة تكهناتهم بطريقة غير متوقعة.

أصدرت موركوريوس الكثير من الضوضاء لأنها اقتربت. تجاهل ثيودور آذانه التي تئن من الآلام وانتظر فيرونيكا .

“… عملاق؟”

ذلك لأنه فاته دخيل صغير أمام أعينه.

“يبدو مثل ذلك.”

“هذا غير ممكن. إنه خطير للغاية! ”

لم يكن الشكل يبدو مختلفًا عن الكائن البشري ، باستثناء حقيقة أن ذراعيه وساقيه ممتدة إلى ما يزيد عن 50 مترًا.

كوانج!

توتر الاثنان منهم عندما تحول موركوريوس من ثعبان إلى عملاق.

كانت العيون تتكون من قرنيات بيضاء ، بؤبؤة بيضاء ، وقزحية بيضاء. ظهرت عيون على جسد العملاق. إذا كان هذا كل شيء ، لن يفاجأ ثيودور وفيرونيكا.

وفي تلك اللحظة …

في الواقع ، إذا كان يمكن استخدامه ، سيكون موركوريوس سيد عظيم. [ بسميه سيد عظيم بدل إ*ه ] .

ظهرت عيون

“حجر الفيلسوف المزيف!”

كانت العيون تتكون من قرنيات بيضاء ، بؤبؤة بيضاء ، وقزحية بيضاء. ظهرت عيون على جسد العملاق. إذا كان هذا كل شيء ، لن يفاجأ ثيودور وفيرونيكا.

شرح الشراهة باختصار عن ارجوس ، الذي كان على وشك التحرك.

ومع ذلك ، كانت المشكلة أن عدد العيون. غطت جسد العملاق من الرأس إلى أخمص القدمين.

“أنا أعرف كيفية الدخول ، ولكن هذا الرجل تجرأ على اقتحام المنطقة ؟ أؤكد لك أن الرجل الفظ لن يخرج حياً “.

“مثير للاشمئزاز”. فيرونيكا شعرت بالاشمئزاز من هذا المنظر القبيح.

『الطلقة الأولى من الهدف ، وسيلة الاستخدام هي” القوة ملزمة “. سحر الدائرة السابعة … 』

في هذه الأثناء ، استيقظت الشراهة [ بسميه الشراهة ولا الجشع ولا النهم ، كلهم نفس المعنى ] وتحدث إلى ثيودور ،

نحو جنوب الأنقاض ، كانت الشمس تغيب. [ مو المفروض الشمس تغيب مع الغرب ولا … ] أنثى مع شعر أحمر ورداء أحمر ،

تم إعادة تركيب الحارس ، أرغوس ، الذي لديه مئات العيون.

‘-الآن.’

“الشراهة ، أخبرني بما تعرفه.”

“سوف يستفيد البقية من هذه الفجوة! انتبهوا وركزوا بعناية! ”

– أرغوس هو اسم عملاق ظهر في أسطورة قديمة. بفضل مئات العيون التي تغطي جسده، كان خبيرا في المشاهدة. تم قتلها من هيرميس ، الذي كان يحاول الحصول على شيء كان يحميه أرغوس.

“حجر الفيلسوف المزيف!”

شرح الشراهة باختصار عن ارجوس ، الذي كان على وشك التحرك.

أومأ ثيودور بينما كان يلمسها وتأكد مما كان في جيبه . كان قلقا من عدم وجود وسيلة للتعامل مع ميركوريوس ، ولكن هذه الهدية أعطته خيارا آخر. بعد أن أنهت بارا حديثها مع ثيودور ، ابتعدت عنه.

قد لا يكون مثل باراغرانوم،  ولكن الشراهة كانت لديه الكثير من الخبرة في عصر القديم .

فتح ثيودور عينيه عندما رأى الجليد على مركوريوس قد بدأ في الذوبان. إذا قام ثيودور بحساب القوة السحرية التي استخدمها ، فلابد من تجميدها لمدة ساعة أخرى. ومع ذلك ، كانت المقاومة السحرية لدى ميركوريوس قوية لدرجة أنها استمرت لمدة ثلاث دقائق فقط.

– مخلوق صناعي مصنوع من هيرميس … لحسن الحظ ، لا يمكنه استخدام قوته .

– مخلوق صناعي مصنوع من هيرميس … لحسن الحظ ، لا يمكنه استخدام قوته .

في الواقع ، إذا كان يمكن استخدامه ، سيكون موركوريوس سيد عظيم. [ بسميه سيد عظيم بدل إ*ه ] .

– أرغوس هو اسم عملاق ظهر في أسطورة قديمة. بفضل مئات العيون التي تغطي جسده، كان خبيرا في المشاهدة. تم قتلها من هيرميس ، الذي كان يحاول الحصول على شيء كان يحميه أرغوس.

“… لا ، هل هناك أي شيء يمكنني القيام به؟ هل هذه هي النهاية؟’

هدير!!!

– هل تستطيع أن لا تنظر إلى الأمام؟

كان يشبه انقسام المياه عند قطعها. لم يكن لدى ميركوريوس حتى نواة يمكن أن تكون نقطة ضعف ، لذا فإن الإستراتيجية الصحيحة للتعامل معه هو استخدام كمية عالية من القوة النارية.

‘الأمام؟ ما هو الشي الذي في الأمام … . تبا !.”

في هذا الجو الذي بدا فيه الجميع هادئين، تواصلت بارا سراً مع ثيودور “الكابتن ، تعال هنا للحظة”.

وبينما كان ثيودور يستمع إلى كلمات الشراهة ، كانت مئات العيون تتجه نحوه. أصبحت العيون على جسد مركوريوس حمراء. لم يعرف ثيودور ما وظيفة تلك الأعين، لكنه كان لديه شعور مشؤوم. شعر بالبرودة في عموده الفقري وقفز إلى الخلف. في تلك اللحظة ، اتخذ ماركوريوس خطوة للأمام.

“..سأتركها لك”. شعر ثيودور بالأسف قليلا للويد ، الذي جعل جريمويري عدوه.

“إنه قادم!”

“ماذا…”

عملاق وساحران يمكنهم تدمير جبل بقبضة … هذه هي اللحظة التي بدأت فيها أسطورة في وسط الصحراء.

كان الساحر في الدائرة الثامنة وساحر الدائرة السابعة أناسًا يستطيعون اجتياز القارة ، لكن هذا الوحش تجاوز المعايير العادية.

“حاول ألا تموت ، الكابتن! رئيسة البرج كوني حذرة أيضا !”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط