موركوريوس (2)
كانت الأذرع التي امتدت من جسمها الضخم عشرات الأمتار.
“لا ، لقد انخفض حجمه بالتأكيد. كان للهجوم تأثير عليه “.
اهتز جسم الفضة الزئبقي [ للي ما يتذكر جسم مركوريوس جسد زئبقي ]، وسرعان ما بدأ مركوريوس في المهاجمة بأذرعها الكبيرة.
صوت اصطدام سيوف!
هوانج! [ أتوقع صوت رياح ]
“كلب أندراس ، كل رجالك ماتوا. ألا تخجل من الزحف في هذه الحفرة لوحدك؟
كان حرفيا كالزوبعة. وعلى عكس الذيل الذي يتسبب في موجة صادمة حادة ، كان ضغط الرياح الناجم عن الانفجار يكتسح بالقوة.
ذراع ثيودور اليمنى لمعت في اللحظة التي بعثت فيها مئات العيون على جسد مركوريوس فلاشًا من الضوء. اختفت الهيئتان عن هذا العالم المادي، وظهر فلاش أبيض من عيني ميركوريوس وانتشر في الهواء والأرض.
ثيودور وفيرونيكا رجعا إلى الوراء بينما هما عائمان في الجو ، . نظرًا لطبيعة سحر الطيران الذي يتحكم في تدفق الهواء ، كان من المستحيل البقاء ثابتا في الهواء مقابل ضغط الرياح هذا. بغض النظر عن مدى براعة قيادة قبطان السفينة ، فإنه سيتم قلبها بقوة البحر.
في تلك اللحظة ، كانت ذراع الزئبق ، التي كانت أشبه بعمود ، تقترب من قدمي ثيودور. إذا ضربت ذراع ثيودور مباشرة ، فإن جسمه سوف ينفجر مثل الطماطم الفاسد. حتى لو كان هناك سحر دفاعي ، كانت ضربة قاضية.
تم دفع ثيودور نحو مائة متر وبالكاد استطاع الثبات.
حتى بلونديل لا يمكنه تجاوزها عندما يتعلق الأمر بالقوة.
“… أنا لم أتوقع قط أن أشعر بمرض الحركة في مكان كهذا”.
الآن ، يمكن لفيرونيكا سحق جبل بقبضة!
هل كان هذا كالشعور بأنه عالق في عاصفة في البحر؟ هذا المفهوم (من دفع نحو اليمين واليسار) لم يكن معروفا لثيودور.
في هذه المساحة الضيقة ، كان لسادة السيف ميزة على السحرة. كان هذا صحيحًا حتى لو كان الشخص الآخر ساحرًا في الدائرة السابعة. كان هذا لأنه كان من الصعب استخدام السحر على نطاق واسع في هذه المنطقة ، وكان هناك عدد من العيوب الأخرى.
صوت فيرونيكا أيقظه من دواره.
“هاه؟”
كان صوتها أكثر جدية من المعتاد.
الآن ، يمكن لفيرونيكا سحق جبل بقبضة!
هوانج!
“… كانت تلك قصة حقيقية.”
في تلك اللحظة ، كانت ذراع الزئبق ، التي كانت أشبه بعمود ، تقترب من قدمي ثيودور. إذا ضربت ذراع ثيودور مباشرة ، فإن جسمه سوف ينفجر مثل الطماطم الفاسد. حتى لو كان هناك سحر دفاعي ، كانت ضربة قاضية.
انخفض الارتفاع الأصلي من 50 مترا إلى 40 مترا. وهذا يعني أن كمية الزئبق التي تشكل جسم موركوريوس قد انخفضت. قد يكون من الممكن تدميرها بالكامل بثلاث أو أربع ضربات أخرى.
أمسك ثيودور عنقه بعد الإنذار المتأخر واتجه بسرعة نحو فيرونيكا. وبدلا من توبيخه ، أومأت. “أيها الطفل ، أعتقد أنك لا تملك خبرة كبيرة في القتال الجوي؟”
ومع ذلك ، كان رد لويد أشبه بسيد عظيم [قصدهم آل*ة، وأنا أسميهم سيد عظيم] اخذ لويد خطوتين ونصف إلى الأمام ، بجسد يتحرك مثل راقص تفادى من خلال رماح الجليد. ثم تجاوز من خلال شبكة الصواعق ، وكذلك من خلال منطقة مجال الجاذبية ، وحرك سيفه.
“نعم ، لقد اختبرت ذلك مرة واحدة فقط.”
ضحكت فيرونيكا بشدة وشكلت قبضة.
“كنت أعرف. كم عدد المعارك الجوية في هذا العصر؟”
فقط ساحر من الدائرة التاسعة سيكون قادرًا على مطابقة قوة فيرونيكا النارية.
لا يمكن لوم توتر ثيودور. حتى كبار السحرة مثل فيرونيكا لم يكن لديهم خبرة كبيرة في القتال الجوي. كان من القسوة سؤال شاب لم يكن عمره 30 عاما.
فلاش!
لم تحارب فيرونيكا أبدًا شيئًا مثل حجم مركوريوس أثناء تواجدها في الهواء. [ أتوقع قصدهم لم تواجه وحشا مثل مركوريوس في معركة جوية] لم تستطع استخدام سحر النار ، وكان الخصم وحشا خالدا.
تجسيد الوهم … كان هذا هو الأسلوب السري لأوصياء أوستن الذي لم يوفقه أحد أبداً حتى الآن!
تساءل ثيودور: “إذن ، ماذا يجب أن نفعل؟”
* * *
ضحكت فيرونيكا بشدة وشكلت قبضة.
“اللعنة ، هذا هو تحول آخر.”
دارت ثماني دوائر حولها وسحبت كل المانا في المنطقة إلى قبضتها. على الرغم من أن كلاهما سادة ، إلا أن هيمنتها كانت أبعد بكثير من ثيودور. المانا التي لم يكن من الممكن الشعور بها في البداية من قبل الحواس البشرية تم تجسيدها قسرا.
هوانج!
“قوة النيزك!”
‘الآن!’
كان هذا هو أسلوب تحويل القوة السحرية إلى قوة بدنية ، تليها بضع فترات مساعدة.
تجسيد الوهم … كان هذا هو الأسلوب السري لأوصياء أوستن الذي لم يوفقه أحد أبداً حتى الآن!
“التضخيم! ”
“هذا غير مألوف في عصر الميثولوجيا.”
تم تقليل مدة هذه التقنية بشكل كبير في صحراء ميوز ، ولكن فيرونيكا كانت ساحرة عظيمة يمكنها التماسك لفترة. شدت أعصاب ثيودور في كل مرة صاحت فيها فيرونيكا بتعويذة ، وشعر بالتشويق حيث تم وضعت أكثر من 10 نوبات مساعدة على قبضتها.
“انبح بقدر ما تريد. سوف تموت هنا “.
لقد تجاوزت قدراتها الجسدية شخصًا طبيعيًا دون مساعدة الهالة. إذا ماذا سيحدث إذا كان سحر الدائرة الثامنة عزز قوتها البدنية؟
صوت فيرونيكا أيقظه من دواره.
الآن ، يمكن لفيرونيكا سحق جبل بقبضة!
“أنت…!”
توقف مركوريوس للحظة ، من الجو العنيف حول التنين الأحمر
بعد ذلك بوقت قصير ، انفجرت.
“مت أيها الوحش!”
تم استعادة حجمه المنخفض تدريجيا. 42 مترا ، 45 مترا ، 48 مترا … وبمجرد وصول جسد مركوريوس لمسافة 50 مترا مرة أخرى ، ظهرت مئات العيون على جسمه وانبعث ضوء شرير.
انفجرت القوة من قبضة فيرونيكا. كانت ضربة احتوت قوة نقية. أي شخص يعرف القليل من فنون الدفاع عن النفس لن يتمكن من التنفس بعد رؤية هذا.
كانج!
————-!
“هوو ، هذا لن ينجح.”
تركت الرياح صوتًا مرتفعًا حيث مزقتها القبضة. كان هناك صوت حاد ، وتحولت القوة الهائلة إلى نور. تم حجب الذراع اليمنى لفيرونيكا بذراع زئبقية عملاقة ومرت من خلالها دون أي مقاومة.
كان جسم مركوريوس الذي يبلغ طوله 30 متراً موجوداً ، لكن الجزء العلوي من جسمه اختفى دون أي أثر بسبب هجوم فيرونيكا. رأى تيودور ذلك وتذكر شيئا قاله أحد المحاربين. كان كلامه غير واقعي لدرجة أنه لم يصدق ذلك.
بعد ذلك بوقت قصير ، انفجرت.
هل كان هذا كالشعور بأنه عالق في عاصفة في البحر؟ هذا المفهوم (من دفع نحو اليمين واليسار) لم يكن معروفا لثيودور.
“آك!: [ما فهمت ؟]
‘السراب.’
مرة أخرى ، تم دفع الاثنين عشرات الأمتار ، ووصلا إلى مكان حيث ظهرت مجموعة من الأطلال الصغيرة. طارت ثياب تيودور مع الريح وهو ينظر إلى موقع العملاق الزئبقي.
جسم فضي وعيون حمراء … عندما رأى ثيودور ذلك ، صرخ بصوت عال.
“هو مازال بخير!” [ أفضل كتابتها هو ما زال سليما ]
توقف مركوريوس للحظة ، من الجو العنيف حول التنين الأحمر
كان جسم مركوريوس الذي يبلغ طوله 30 متراً موجوداً ، لكن الجزء العلوي من جسمه اختفى دون أي أثر بسبب هجوم فيرونيكا. رأى تيودور ذلك وتذكر شيئا قاله أحد المحاربين. كان كلامه غير واقعي لدرجة أنه لم يصدق ذلك.
“هاه”.
في الحرب الأخيرة ، كسرت فيرونيكا حصن العدو بقبضة يدها.
لكن انتبه بعدها ، وفسر بسرعة تصرفاتها. “آها ! لقد وضعت مقاومة البرودة عليه مسبقا! ”
“… كانت تلك قصة حقيقية.”
انفجرت القوة من قبضة فيرونيكا. كانت ضربة احتوت قوة نقية. أي شخص يعرف القليل من فنون الدفاع عن النفس لن يتمكن من التنفس بعد رؤية هذا.
هذه القوة كانت كافية لجعل القلعة تطير بعيدا. قرر ثيودور في داخله أن يشتري مشروبا للكبير الذين اعتقد أنه كان كاذبا في كلامه. ومع ذلك ، كان تعبير فيرونيكا غير راض على الرغم من هجومها الناجح.
“احبسي انفاسك!”
وبصرف النظر عن سحر النار ، احتوى الهجوم السابق على الحد الأقصى من القوة التي يمكنها استخدامها.
تساءل ثيودور: “إذن ، ماذا يجب أن نفعل؟”
ومع ذلك…
“هوه؟ لقد تبعتموني بسرعة ظننت أنه سيكون أمامي المزيد من الوقت. “لويد بولان ، السيف السابع للإمبراطورية ،
هديير!
ومع ذلك ، كان رد لويد أشبه بسيد عظيم [قصدهم آل*ة، وأنا أسميهم سيد عظيم] اخذ لويد خطوتين ونصف إلى الأمام ، بجسد يتحرك مثل راقص تفادى من خلال رماح الجليد. ثم تجاوز من خلال شبكة الصواعق ، وكذلك من خلال منطقة مجال الجاذبية ، وحرك سيفه.
كان هناك شيء ما يخرج من الجزء السفلي لميركوريوس. سرعة تجدده كانت مثل سرعة نمو ذيل السحلية. ثيودور صَدمَ للحظة ، قبل أن يفكر.
هذه لم تكن لعنة. ولكن، يتحول الدم المتدفق عبر جسد الشخص إلى زئبق ، كما يتم فصل عظام الإنسان عن جسمه. لم يكن ثيودور يعرف أن ميركوريوس كان يخفي مثل هذا السلاح الرهيب.
“لا ، لقد انخفض حجمه بالتأكيد. كان للهجوم تأثير عليه “.
تم دفع ثيودور نحو مائة متر وبالكاد استطاع الثبات.
انخفض الارتفاع الأصلي من 50 مترا إلى 40 مترا. وهذا يعني أن كمية الزئبق التي تشكل جسم موركوريوس قد انخفضت. قد يكون من الممكن تدميرها بالكامل بثلاث أو أربع ضربات أخرى.
“كم هذا مزعج. المقاومة السحرية ستكون عديمة الفائدة إذا ما تم ضربها بذلك ، وسوف ينتشر السم من تلك المنطقة التي يصيبها الضوء”.
“رئيسة البرج”.
أعطت فيرونيكا تنهدًا طويلًا وأجابت: “إذا كنت أستخدمها مرة أو مرتين ، فسأخرج من المعركة”.
“ماذا ا؟”
ومع ذلك…
“هذا الهجوم الذي فعلته للتو ، كم من المرات يمكنك القيام بها؟”
كان جسم مركوريوس الذي يبلغ طوله 30 متراً موجوداً ، لكن الجزء العلوي من جسمه اختفى دون أي أثر بسبب هجوم فيرونيكا. رأى تيودور ذلك وتذكر شيئا قاله أحد المحاربين. كان كلامه غير واقعي لدرجة أنه لم يصدق ذلك.
أعطت فيرونيكا تنهدًا طويلًا وأجابت: “إذا كنت أستخدمها مرة أو مرتين ، فسأخرج من المعركة”.
هوانج!
“هوو ، هذا لن ينجح.”
وبصرف النظر عن سحر النار ، احتوى الهجوم السابق على الحد الأقصى من القوة التي يمكنها استخدامها.
“لم أفكر أبداً في أنني سأكون في وضع لا أستطيع فيه استخدام القوة النارية”.
اهتز جسم الفضة الزئبقي [ للي ما يتذكر جسم مركوريوس جسد زئبقي ]، وسرعان ما بدأ مركوريوس في المهاجمة بأذرعها الكبيرة.
كانت فيرونيكا قد أيقظت دم التنين الأحمر ، لذلك كانت قوة نيرانها أعلى من سائر السحرة الثامنةبخطوة أو اثنين.
تم استعادة حجمه المنخفض تدريجيا. 42 مترا ، 45 مترا ، 48 مترا … وبمجرد وصول جسد مركوريوس لمسافة 50 مترا مرة أخرى ، ظهرت مئات العيون على جسمه وانبعث ضوء شرير.
حتى بلونديل لا يمكنه تجاوزها عندما يتعلق الأمر بالقوة.
كان كسر السحر عملا مذهلا ممكن فقط لبعض الناس في الإمبراطورية. كان أعداء السحرة ، يستخدمون هذه المهارة لتحطيم التعاويذ عن طريق إدخال الهالة في فجوات السحر. كانت هذه هي القوة التي مكنتهم من محاربة السحرة لعقود.
فقط ساحر من الدائرة التاسعة سيكون قادرًا على مطابقة قوة فيرونيكا النارية.
هل كان هذا كالشعور بأنه عالق في عاصفة في البحر؟ هذا المفهوم (من دفع نحو اليمين واليسار) لم يكن معروفا لثيودور.
بدأ موركوريوس بإظهار بعض الحركات.
“كلب أندراس ، كل رجالك ماتوا. ألا تخجل من الزحف في هذه الحفرة لوحدك؟
كورك كروكك..
فقط ساحر من الدائرة التاسعة سيكون قادرًا على مطابقة قوة فيرونيكا النارية.
“هاه”.
‘…لا أملك خيارا.’
“اللعنة ، هذا هو تحول آخر.”
فقط ساحر من الدائرة التاسعة سيكون قادرًا على مطابقة قوة فيرونيكا النارية.
تم استعادة حجمه المنخفض تدريجيا. 42 مترا ، 45 مترا ، 48 مترا … وبمجرد وصول جسد مركوريوس لمسافة 50 مترا مرة أخرى ، ظهرت مئات العيون على جسمه وانبعث ضوء شرير.
ضحكت فيرونيكا بشدة وشكلت قبضة.
جسم فضي وعيون حمراء … عندما رأى ثيودور ذلك ، صرخ بصوت عال.
هذه القوة كانت كافية لجعل القلعة تطير بعيدا. قرر ثيودور في داخله أن يشتري مشروبا للكبير الذين اعتقد أنه كان كاذبا في كلامه. ومع ذلك ، كان تعبير فيرونيكا غير راض على الرغم من هجومها الناجح.
“رئيسة البرج!”
لا يمكن لوم توتر ثيودور. حتى كبار السحرة مثل فيرونيكا لم يكن لديهم خبرة كبيرة في القتال الجوي. كان من القسوة سؤال شاب لم يكن عمره 30 عاما.
“هاه؟”
في تلك اللحظة ، كانت ذراع الزئبق ، التي كانت أشبه بعمود ، تقترب من قدمي ثيودور. إذا ضربت ذراع ثيودور مباشرة ، فإن جسمه سوف ينفجر مثل الطماطم الفاسد. حتى لو كان هناك سحر دفاعي ، كانت ضربة قاضية.
عندما تفاجأت فيرونيكا بصوت ثيودور ، اقترب ثيودور وعانقها.
“كم هذا مزعج. المقاومة السحرية ستكون عديمة الفائدة إذا ما تم ضربها بذلك ، وسوف ينتشر السم من تلك المنطقة التي يصيبها الضوء”.
“إيه؟ انتظر لحظة أيها الطفل؟
كانت هناك عاصفة من السيوف في الممر الضيق.
“احبسي انفاسك!”
جسم فضي وعيون حمراء … عندما رأى ثيودور ذلك ، صرخ بصوت عال.
“ماذا؟!”
تحولت الرمال إلى فضة. لا ، لقد كان الزئبق. تحول الحقل الرملي الذي مسه الضوء إلى بركة من الزئبق. قد يقول بعض الناس أن المشهد كان رائعا ، لكن ثيودور أحس بشعور غريب عندما راه.
ذراع ثيودور اليمنى لمعت في اللحظة التي بعثت فيها مئات العيون على جسد مركوريوس فلاشًا من الضوء. اختفت الهيئتان عن هذا العالم المادي، وظهر فلاش أبيض من عيني ميركوريوس وانتشر في الهواء والأرض.
في النهاية ، كان موجاك الوحيد الذي يمكن أن يوقف لويد.
فلاش!
كان من الجيد أنهم تجنبوا الهجوم الأول ، لكن إلى متى يمكن أن يدوم ذلك؟ شعر ثيودور بتدفق العرق في أسفل راحتي يديه.
تحولت الرمال إلى فضة. لا ، لقد كان الزئبق. تحول الحقل الرملي الذي مسه الضوء إلى بركة من الزئبق. قد يقول بعض الناس أن المشهد كان رائعا ، لكن ثيودور أحس بشعور غريب عندما راه.
باجاك!
“هذا هو سحر الدائرة التاسعة “.
فقط ساحر من الدائرة التاسعة سيكون قادرًا على مطابقة قوة فيرونيكا النارية.
“هذا غير مألوف في عصر الميثولوجيا.”
بدأ موركوريوس بإظهار بعض الحركات.
“كم هذا مزعج. المقاومة السحرية ستكون عديمة الفائدة إذا ما تم ضربها بذلك ، وسوف ينتشر السم من تلك المنطقة التي يصيبها الضوء”.
ومع ذلك…
هذه لم تكن لعنة. ولكن، يتحول الدم المتدفق عبر جسد الشخص إلى زئبق ، كما يتم فصل عظام الإنسان عن جسمه. لم يكن ثيودور يعرف أن ميركوريوس كان يخفي مثل هذا السلاح الرهيب.
القطع من الأعلى والأسفل واليسار واليمين ، والانحناء لتجنب قطع الخصر والرقبة أو القلب. انتقلوا 10 – 20 مرة في غمضة عين.
كان من الجيد أنهم تجنبوا الهجوم الأول ، لكن إلى متى يمكن أن يدوم ذلك؟ شعر ثيودور بتدفق العرق في أسفل راحتي يديه.
كانج!
‘…لا أملك خيارا.’
“كلب أندراس ، كل رجالك ماتوا. ألا تخجل من الزحف في هذه الحفرة لوحدك؟
كان آزوت السيف نائما في الفضاء في يده اليسرى. قد يكون ثيودور قادرًا على اختراق هذا الوضع إذا استخدمه مع حجر الفيلسوف. كان من المؤسف أن يستهلك الكنز في هذا المكان ، ولكن لا شيء كان أغلى من حياته.
‘…لا أملك خيارا.’
* * *
تم تقليل مدة هذه التقنية بشكل كبير في صحراء ميوز ، ولكن فيرونيكا كانت ساحرة عظيمة يمكنها التماسك لفترة. شدت أعصاب ثيودور في كل مرة صاحت فيها فيرونيكا بتعويذة ، وشعر بالتشويق حيث تم وضعت أكثر من 10 نوبات مساعدة على قبضتها.
هل لأن الساحرين نجحا في جذب الانتباه …؟ وصل بقية فريق التحقيق إلى الأنقاض دون أي مشكلة ودخلوا النقطة التي اختبأ لويد فيها.
سلسلة البرق.
دخل لويد بحوالي 10 دقائق قبلهم. بالنظر إلى سرعة قائد السيف ، لم يكن من المبالغة القول إن الفرق قد تجاوز بالفعل عدة كيلومترات. لكن ، ثبت أن الفكرة خاطئة بعد ذلك بوقت قصير.
ظهرت عشرات السيوف في الفضاء الفارغ. كانوا مجرد أوهام ، لكنهم أصبحوا شفرات حقيقية في اللحظة التي ملأت فيها هالة موجاك المنطقة.
“هوه؟ لقد تبعتموني بسرعة ظننت أنه سيكون أمامي المزيد من الوقت. “لويد بولان ، السيف السابع للإمبراطورية ،
تجسيد الوهم … كان هذا هو الأسلوب السري لأوصياء أوستن الذي لم يوفقه أحد أبداً حتى الآن!
ظهر في بداية المدخل وكأنه كان ينتظرهم.
ذراع ثيودور اليمنى لمعت في اللحظة التي بعثت فيها مئات العيون على جسد مركوريوس فلاشًا من الضوء. اختفت الهيئتان عن هذا العالم المادي، وظهر فلاش أبيض من عيني ميركوريوس وانتشر في الهواء والأرض.
ألقى نظرة على موجاك وسيلفيا ووليام وبارا وسرعان ما أدرك كيف وصلوا إلى هنا.
في النهاية ، كان موجاك الوحيد الذي يمكن أن يوقف لويد.
” يجب أن استخدام ساحرين لربط أقدام هذا الوحش. بالتفكير في أنكم أعقتم الوحش. كم هذا رائع.”
كانت هناك عاصفة من السيوف في الممر الضيق.
“…. لماذا أنت مسترخي جدا؟” صعد موجاك إلى الأمام.
انخفض الارتفاع الأصلي من 50 مترا إلى 40 مترا. وهذا يعني أن كمية الزئبق التي تشكل جسم موركوريوس قد انخفضت. قد يكون من الممكن تدميرها بالكامل بثلاث أو أربع ضربات أخرى.
في هذه المساحة الضيقة ، كان لسادة السيف ميزة على السحرة. كان هذا صحيحًا حتى لو كان الشخص الآخر ساحرًا في الدائرة السابعة. كان هذا لأنه كان من الصعب استخدام السحر على نطاق واسع في هذه المنطقة ، وكان هناك عدد من العيوب الأخرى.
القطع من الأعلى والأسفل واليسار واليمين ، والانحناء لتجنب قطع الخصر والرقبة أو القلب. انتقلوا 10 – 20 مرة في غمضة عين.
في النهاية ، كان موجاك الوحيد الذي يمكن أن يوقف لويد.
تم دفع ثيودور نحو مائة متر وبالكاد استطاع الثبات.
“كلب أندراس ، كل رجالك ماتوا. ألا تخجل من الزحف في هذه الحفرة لوحدك؟
لكن انتبه بعدها ، وفسر بسرعة تصرفاتها. “آها ! لقد وضعت مقاومة البرودة عليه مسبقا! ”
“يجب أن أسألك إذا كنت تشعر بالخجل ،” لويد سخر ورد “من هو كلب السلطان المخلص الذي يحاول ربط نفسك بميلتور؟ أنت كالثعلب القديم “.
لكن انتبه بعدها ، وفسر بسرعة تصرفاتها. “آها ! لقد وضعت مقاومة البرودة عليه مسبقا! ”
“أنت…!”
هديير!
“حسنا ، ملك ميلتور أرسل أكثر من رجل عجوز في الصحراء. إنه قرار جيد. ”بدأ لويد بالتصفيق ، مما تسبب في ارتفاع غضب موجاك.
ذراع ثيودور اليمنى لمعت في اللحظة التي بعثت فيها مئات العيون على جسد مركوريوس فلاشًا من الضوء. اختفت الهيئتان عن هذا العالم المادي، وظهر فلاش أبيض من عيني ميركوريوس وانتشر في الهواء والأرض.
حقيقة أن موجاك لم يلعن أو يبدأ التصرف هو دليل على مدى غضبه. قبل أن يتمكنوا من منعه ، أحاطت هالة من الفيروز نصله. كان وضعا شديد الخطورة. قرأ أعضاء كواترو الجو بين سيدا السيفين وتراجعوا ، بينما فتح موجاك فمه.
الرمح الجليدي.
“انبح بقدر ما تريد. سوف تموت هنا “.
“… أنا لم أتوقع قط أن أشعر بمرض الحركة في مكان كهذا”.
“يا عجوز ، ما زلت لا تفهم.”
“رئيسة البرج!”
تردد الصوتان في الهواء ، واختفى أصحابها.
جسم فضي وعيون حمراء … عندما رأى ثيودور ذلك ، صرخ بصوت عال.
صوت اصطدام!
“رئيسة البرج”.
كانج!
أمسك ثيودور عنقه بعد الإنذار المتأخر واتجه بسرعة نحو فيرونيكا. وبدلا من توبيخه ، أومأت. “أيها الطفل ، أعتقد أنك لا تملك خبرة كبيرة في القتال الجوي؟”
اللون الأصفر والفيروزي ، اصطدمت الألوان مع بعضها البعض ، مما تسبب في انتشار موجة الصدمة في المنطقة. تم تحريك الغبار الذي لم يتحرك لآلاف السنين في الوقت الذي تحرك فيه السيفان .
“نعم ، لقد اختبرت ذلك مرة واحدة فقط.”
القطع من الأعلى والأسفل واليسار واليمين ، والانحناء لتجنب قطع الخصر والرقبة أو القلب. انتقلوا 10 – 20 مرة في غمضة عين.
“إيه؟ انتظر لحظة أيها الطفل؟
كانت هناك عاصفة من السيوف في الممر الضيق.
“ماذا؟!”
كنج! كانج! كيكنج!
كنج! كانج! كيكنج!
صوت اصطدام سيوف!
كان كسر السحر عملا مذهلا ممكن فقط لبعض الناس في الإمبراطورية. كان أعداء السحرة ، يستخدمون هذه المهارة لتحطيم التعاويذ عن طريق إدخال الهالة في فجوات السحر. كانت هذه هي القوة التي مكنتهم من محاربة السحرة لعقود.
“اللعنة ، لا توجد أي فجوة!” حاول ويليام تقديم الدعم ، لكنه هز رأسه وأنزل يديه الممدودة.
مرة أخرى ، تم دفع الاثنين عشرات الأمتار ، ووصلا إلى مكان حيث ظهرت مجموعة من الأطلال الصغيرة. طارت ثياب تيودور مع الريح وهو ينظر إلى موقع العملاق الزئبقي.
كان السيدان سريعان جدا بحيث لم يكن هناك مجال لإطلاق السحر. هل كانت خبرته مختلفة عن سيد السيف؟ كان يعامل على أنه معجزة منذ الطفولة ، لذلك كانت هذه هي المرة الأولى التي شعر فيها وليام بالعجز.
كانت هناك عاصفة من السيوف في الممر الضيق.
ومع ذلك ، مدت سيلفيا عرضا كفيها ، “ريح ، تجميد”.
هل لأن الساحرين نجحا في جذب الانتباه …؟ وصل بقية فريق التحقيق إلى الأنقاض دون أي مشكلة ودخلوا النقطة التي اختبأ لويد فيها.
التفت موجة التجميد حول سيدا السيف ، كانت موجة تؤثر على الاثنين، حاول ويليام إيقافها بسرعة.
————-!
لكن انتبه بعدها ، وفسر بسرعة تصرفاتها. “آها ! لقد وضعت مقاومة البرودة عليه مسبقا! ”
كانت هناك عاصفة من السيوف في الممر الضيق.
على عكس لويد الذي لم يكن لديه أي دفاع سحري ، كان موجاك يتمتع بمقاومة البرودة التي وضعتها سيلفيا عليه. حتى لو تعرض كلاهما للضرب بالهواء البارد ، كان من المحتم أن تكون هناك اختلافات في الضرر.
“كنت أعرف. كم عدد المعارك الجوية في هذا العصر؟”
مما آثار الدهشة ، تأخر سيف لويدز بفارق نصف لحظة ، وتراجع بواسطة موجاك.
تساءل ثيودور: “إذن ، ماذا يجب أن نفعل؟”
‘الآن!’
وبصرف النظر عن سحر النار ، احتوى الهجوم السابق على الحد الأقصى من القوة التي يمكنها استخدامها.
كان رد فعل السحرة الثلاثة في نفس الوقت.
هوانج! [ أتوقع صوت رياح ]
الرمح الجليدي.
حقيقة أن موجاك لم يلعن أو يبدأ التصرف هو دليل على مدى غضبه. قبل أن يتمكنوا من منعه ، أحاطت هالة من الفيروز نصله. كان وضعا شديد الخطورة. قرأ أعضاء كواترو الجو بين سيدا السيفين وتراجعوا ، بينما فتح موجاك فمه.
سلسلة البرق.
كان جسم مركوريوس الذي يبلغ طوله 30 متراً موجوداً ، لكن الجزء العلوي من جسمه اختفى دون أي أثر بسبب هجوم فيرونيكا. رأى تيودور ذلك وتذكر شيئا قاله أحد المحاربين. كان كلامه غير واقعي لدرجة أنه لم يصدق ذلك.
الجاذبية!
دارت ثماني دوائر حولها وسحبت كل المانا في المنطقة إلى قبضتها. على الرغم من أن كلاهما سادة ، إلا أن هيمنتها كانت أبعد بكثير من ثيودور. المانا التي لم يكن من الممكن الشعور بها في البداية من قبل الحواس البشرية تم تجسيدها قسرا.
امتدت رماح الجليد وشبكة من سلاسل البرق إلى موقع لويد. كان سحب الجاذبية مجرد إزعاج. كانت هذه الهجمات من قبل المرشحين الرئيسيين للبرج ، لذا كان من المستحيل أن يتجنب هدفهم الإصابات الخطيرة.
تم دفع ثيودور نحو مائة متر وبالكاد استطاع الثبات.
ومع ذلك ، كان رد لويد أشبه بسيد عظيم [قصدهم آل*ة، وأنا أسميهم سيد عظيم] اخذ لويد خطوتين ونصف إلى الأمام ، بجسد يتحرك مثل راقص تفادى من خلال رماح الجليد. ثم تجاوز من خلال شبكة الصواعق ، وكذلك من خلال منطقة مجال الجاذبية ، وحرك سيفه.
الرمح الجليدي.
باجاك!
اللون الأصفر والفيروزي ، اصطدمت الألوان مع بعضها البعض ، مما تسبب في انتشار موجة الصدمة في المنطقة. تم تحريك الغبار الذي لم يتحرك لآلاف السنين في الوقت الذي تحرك فيه السيفان .
كان كسر السحر عملا مذهلا ممكن فقط لبعض الناس في الإمبراطورية. كان أعداء السحرة ، يستخدمون هذه المهارة لتحطيم التعاويذ عن طريق إدخال الهالة في فجوات السحر. كانت هذه هي القوة التي مكنتهم من محاربة السحرة لعقود.
فقط ساحر من الدائرة التاسعة سيكون قادرًا على مطابقة قوة فيرونيكا النارية.
تفادى لويد الهجمات المشتركة من السحرة الثلاثة ، ولكن كان هناك شخص آخر الذي منعه.
“مت أيها الوحش!”
ظهر سيد السيف ، موجاك ، أمام لويد.
تركت الرياح صوتًا مرتفعًا حيث مزقتها القبضة. كان هناك صوت حاد ، وتحولت القوة الهائلة إلى نور. تم حجب الذراع اليمنى لفيرونيكا بذراع زئبقية عملاقة ومرت من خلالها دون أي مقاومة.
أمسك موجاك سيفه وتحولت عيناه بشكل غريب، هذه كانت “قدرة الوهم”. كانت عديمة الفائدة لمحاولة اختراق شيء مثل موركوريوس ، لكنه كان فعالا جدا عند القتال ضد الإنسان. استخدم موجاك حركته الخاصة التي كانت قادرة على قتل سيد آخر.
باجاك!
‘السراب.’
ظهر سيد السيف ، موجاك ، أمام لويد.
ظهرت عشرات السيوف في الفضاء الفارغ. كانوا مجرد أوهام ، لكنهم أصبحوا شفرات حقيقية في اللحظة التي ملأت فيها هالة موجاك المنطقة.
كانت فيرونيكا قد أيقظت دم التنين الأحمر ، لذلك كانت قوة نيرانها أعلى من سائر السحرة الثامنةبخطوة أو اثنين.
تجسيد الوهم … كان هذا هو الأسلوب السري لأوصياء أوستن الذي لم يوفقه أحد أبداً حتى الآن!
باجاك!
بدأ مطر السيوف بالنزول على لويد.
“يجب أن أسألك إذا كنت تشعر بالخجل ،” لويد سخر ورد “من هو كلب السلطان المخلص الذي يحاول ربط نفسك بميلتور؟ أنت كالثعلب القديم “.
“كلب أندراس ، كل رجالك ماتوا. ألا تخجل من الزحف في هذه الحفرة لوحدك؟
