الإنتقام (1)
الفصل 277 – الانتقام (1)
“حسنًا، أيا كان” توصل تيودور إلى نتيجة، “أريد أن أسأل ذلك الشخص الذي سيعرف القصة لاحقًا”
بعد بضعة أيام من الانسحاب من كارول بلاينز، كانوثيودور يرتاح للحظة في ثكنة القيادة.
انتظر ثيودور سؤال الشراهة بينما شعر بالداخل. بالنظر إلى أن الشراهة كان جريموارا يهتم فقط بالكتب السحرية، كان ثيودور متأكدًا من أنه سيكون سؤالًا عن الكتب السحرية.
ببساطة، لم يكن الوضع الحالي للحرب سيئًا.
لقد فكروا في الشخص الذي أسس الأبراج السحرية في المملكة السحرية، ميلتور، وكرسوا أنفسهم لها. على السطح، بدا أن كل شيء كان بمثابة إحياء لميلتور لكن لم يكن هناك ما يستبعد أنهم لم يشاركوا هذا الوغد الذي كان السبب في كون القارة الشمالية على هذا النحو.
لا، لقد كان جيدًا بالفعل. لقد فقد جيش الإمبراطورية أربعة دروع بفضل ثيودور، مما أسفر عن مقتل عدة آلاف من الجنود بسبب السحر التكتيكي. بالإضافة إلى ذلك كانت الإمبراطورية الآن غير قادرة على الخروج بجرأة كما كانت من قبل.
مما يثير الدهشة، أن فيرونيكا كشفت على الفور هذه الحقيقة “في البداية، سأترك ساحة المعركة في الوقت الحالي”
الأهم من ذلك كله ، تكلفت ميلتور فقط عشرين ضحية مقارنة مع خمسين ألفا لأندراس. إذا استمرت هذه الحرب الشاملة فإن أندراس ستتلقى أضرارًا مدمرة.
“لا أستطيع تحمل ذلك.” ضغط ثيودور على أسنانه وبالكاد تمكنتد من تهدئة نفسه. كانت لا تزال مجرد فرضية. نعم، يمكنه التفكير في الأمر كفرضية. بالكاد هدئ ثيودور أنفاسه وتحدث مع الشراهة الذي كان ينتظر مرة أخرى “… نعم، على افتراض أن هذا الشخص موجود بالفعل، هل فافنير سيحفزه؟
كانت المشكلة في أعقاب الصراع بين الطرفين المطلقين.
-في الواقع، ذلك الشخص.
“لم يعد مكانا يمكننا تسميته بالسهول”
“زيست، هذا اللقيط، سيأتي خلفك”
كان كما قال ثيودور. ساحة المعركة حيث دمرتها فيرونيكا وكراود، أقوى الوحوش في الشمال، تقاتلوا لمدة ساعة لدرجة أنه كان من المستحيل تذكر مظهر الأرض السابق.
“م-ماذا؟”
تشكلت حفر الحمم في جميع أنحاء الأرض المسطحة، في حين أن الصخور قطعت أو ارتفعت الجبال الجليدية من الشقوق. كان هذا مشهدًا مرعبًا لدرجة أن لا أحد كان يعتقد أنه سهول. كان من المستحيل على ألف شخص القتال في ساحة المعركة ناهيك عن المئات أو الآلاف.
-هل توصلت إلى نفس النتيجة باستخدام الحدس وليس المنطق؟ حكمك صحيح.
قادة القوتين تأملوا في هذه التضاريس لنصف يوم قبل أن يتراجعوا بكل جيوشهم. هذا يعني أنهم لم يتمكنوا من القتال هنا بعد الآن.
– من هنا، إنها مجرد فرضيتي الخاصة.
كان هنالك العديد من الأماكن التي يمكن أن تتمركز فيها جيوشهم وليس فقط كارول بلاينز. ومع ذلك، نظرًا لوجود مناطق قليلة يمكن لمئات الآلاف من القوات أن تواجه بعضها البعض بشكل مباشر كان على قادة الجيوش وضع استراتيجية جديدة وإعادة تنظيم جيوشهم.
“… صباح الخير.”
– أيها المستخدم، تحدث الشراهة الصامت فجأة.
أقوى شخص في ميلتور، ساحرة الدائرة الثامنة كانت تعادل جيشين. لذلك، للحظة، كانت هناك فوضى داخل الثكنة وتمتم العديد من الناس بتعابير شاحبة.
“لماذا ناديتني؟”
في الفطرة السليمة، كان هذا طبيعيًا. ومع ذلك واصل الشراهة في الحديث بطريقة الساخرة.
-لدي شيء أريد أن أسأله إياك.
أمسكت فيرونيكا كلا كتفي ثيودور وسألت “ماذا عن هذا، يمكنك أن تفعل ذلك؟”
“إمضي قدما. أنت تتحدث فقط على أي حال”
لم يفشل حتى الآن ولا مرة، مما يعني أنه لا يستطيع ترك ثيودور حياً كدليل على فشله.
-أنت تفهمني جيدًا. إذا لن أتردد.
عندما دخل ثيودور إلى الثكنة، رحب به بندكتس بتعبير أكثر إشراقًا من ذي قبل. هل كان ذلك لأن واجبات القائد كانت ثقيلة للغاية؟ أم كان ذلك بسبب مساعدة من حليف؟
انتظر ثيودور سؤال الشراهة بينما شعر بالداخل. بالنظر إلى أن الشراهة كان جريموارا يهتم فقط بالكتب السحرية، كان ثيودور متأكدًا من أنه سيكون سؤالًا عن الكتب السحرية.
– يتعلق الأمر بهذه الحرب. لماذا لا تستخدم كل الأيدي التي لديك؟
ومع ذلك، لم تتحقق توقعاته.
الوصي و مئة من المحاربين …
– يتعلق الأمر بهذه الحرب. لماذا لا تستخدم كل الأيدي التي لديك؟
“إمضي قدما. أنت تتحدث فقط على أي حال”
“ماذا؟”
كان السيف الأول وفيرونيكا قد تخلفا، لذلك كان ميدان المعركة حيث لم يكن المطلقين حاضرين. ومع ذلك، لم يكن هذا نهائيًا. لقد استغرق الأمر خطوة واحدة حتى يصل السيوف السبعة للإمبراطورية إلى هنا لأنها كانت أقرب إلى أراضي أندراس من ميلتور.
– إنها ليست قصة صعبة. الآن، هناك عدة طرق للمستخدم لتدمير ساحة المعركة وحدها. قد لا تتمكن من استدعاء فافنير لكن استدعاء شيطان رفيع المستوى وحده أمر كبير. لا تحتاج لطلبه مباشرة. يمكنك فقط رميه في وسط أراضي العدو، وسوف تؤدي دورها.
– دعنا نغير الموضوع. أيها المستخدم، هل فكرت أن الشمال غريب؟
كانت هذه نقطة حادة. لم يكن يملك ثيودور قوته فحسب. حتى إذا لم يستطع استدعاء أكويلو بسبب أزمة العفة، فإن عدد الاستدعاءات التي كانت ممكنة باستخدام المكتبة كانوا بلا نهاية.
“حسنا! ضحكت سيدة البرج الأحمر فيرونيكا وهي تلاعب شعر ثيودور الأسود.
كملجأ أخير ، يمكنه أيضًا التخلي عن السيف المقدس، وحقيبة يوليوس لاستدعاء فافنير. قد يستغرق الأمر دقيقتين أو ثلاث دقائق فقط لكن جيش أندراس سوف يتم تدميره. ومع ذلك لم يستخدم ثيودور سحر الاستدعاء. كان قد ترك هذه الطريقة دون وعي لسبب ما.
الفصل 277 – الانتقام (1)
أراد الشراهة سماع هذا السبب.
قادة القوتين تأملوا في هذه التضاريس لنصف يوم قبل أن يتراجعوا بكل جيوشهم. هذا يعني أنهم لم يتمكنوا من القتال هنا بعد الآن.
“آه، لا تضحك بمجرد أن أقول لك.”
“هذا رأيك… ولكن لماذا؟”
-همم؟
عندما دخل ثيودور إلى الثكنة، رحب به بندكتس بتعبير أكثر إشراقًا من ذي قبل. هل كان ذلك لأن واجبات القائد كانت ثقيلة للغاية؟ أم كان ذلك بسبب مساعدة من حليف؟
“… لا يوجد سبب منطقي. إنه مجرد شعور. حساسيتي الفائقة تخبرني أنني يجب ألا أستخدمها الآن. لدي شعور بأن الأمور ستصبح أكبر.”
-بغض النظر عن مناخ المملكة، لم تكن هناك حالات متطرفة مثل القوى الشمالية. طورت ميلتور الأبراج السحرية ورفضت السيف، بينما شنت أندارس الحرب على السحر منذ الأيام التي أصبحت فيها مملكة لأول مرة وأعلنت أن ميلتور كان عدوهم. وفي كلتا الحالتين سواء، كان أمرا غير عادي.
كان مصدر قلق أنه لم يستطع إخبار أي شخص. لقد أخفي الطريقة دون أي أسباب والآن يعاني حلفاؤه من أضرار … لذلك، لم يشعر بالرضا. إذا أدرك القادة هذه الحقيقة، فمن المحتم أن يوبخوه.
في الحرب الشاملة على كارول بلاينز، اكتسب ميلتور ميزة بسيطة. بالنسبة للفوائد التي يمكن اكتسابها باستخدام هذه الميزة كانت هذه هي القضية التي كان على القادة والسحرة الحاليين معالجتها.
كانت الشراهة جريموار عقلانيا يبحث وراء الأسباب لذلك أغلق ثيودور عينيه وانتظر السخرية. وقال انه لن يفاجأ إذا كان يسمى احمق.
“ماذا؟”
-هوه.
على الجانب الأيمن من مكتب القائد ، رحب اثنان من الجالسين بجانب بعضهما البعض بثيودور. أحدهما كان إدوين الذي جاء إلى ميلتور كمبعوث في الماضي، بينما كان الآخر هو الوصي الذي يسمى إيليم، الذي قاتل ببسالة ضد لايفاتين.
اضطر ثيودور ليشعر بالدهشة.
لا، لقد كان جيدًا بالفعل. لقد فقد جيش الإمبراطورية أربعة دروع بفضل ثيودور، مما أسفر عن مقتل عدة آلاف من الجنود بسبب السحر التكتيكي. بالإضافة إلى ذلك كانت الإمبراطورية الآن غير قادرة على الخروج بجرأة كما كانت من قبل.
-هل توصلت إلى نفس النتيجة باستخدام الحدس وليس المنطق؟ حكمك صحيح.
إذا لم يقطع الضجيج المحيط به مسبقًا، فلن تكون مفاجأة إذا ظنوه شخصا مجنونا.
في هذه الحالة، أشاد به الشراهة بدلاً من توبيخه.
“لم يعد مكانا يمكننا تسميته بالسهول”
“م-ماذا؟”
اضطر ثيودور ليشعر بالدهشة.
-للمرة الأولى فقط. حدسك أيها المستخدم على حق. يجب أن لا تدع مختلا كفافنير يتحرك وحده.
كان من الغريب أنه خلال 500 عام من الحرب ، لم تميل النتيجة إلى جانب واحد. على الرغم من تغيير المواقف العليا والدنيا عدة مرات، لم تكن هناك نتيجة نهائية. بعد أن قطعوا تقريبًا سلطة بعضهم البعض، أبرموا اتفاق الهدنة كما لو كان مخططا له بالفعل.
“هذا رأيك… ولكن لماذا؟”
في الحرب الشاملة على كارول بلاينز، اكتسب ميلتور ميزة بسيطة. بالنسبة للفوائد التي يمكن اكتسابها باستخدام هذه الميزة كانت هذه هي القضية التي كان على القادة والسحرة الحاليين معالجتها.
– من هنا، إنها مجرد فرضيتي الخاصة.
إنتهى الفصل ترجمة محمد لقمان فلتستمتعوا ?
كانت الفرضية شيئًا لم يثبت بعد، ولم يرغب الشراهة في التحدث فقط باستخدام التخمينات.
“لافد” أن ثيودور.
– دعنا نغير الموضوع. أيها المستخدم، هل فكرت أن الشمال غريب؟
نظرًا لأن لديهم القدرة الشافية من لايرون، فإن سادة سيف أندراس سيكونون قادرين على التعافي بسرعة. لن يكون غريباً أن نرى السيف الأول غداً. علاوة على ذلك، فقد نسي الجميع، ولكن كانت هناك قوة مطلقة أخرى في إمبراطورية أندراس.
“غريب…أي جزء؟”
هذا صحيح.
– كله، تكلم الشراهة دون تردد. فكر في الأمر. لقد مرت 500 عام على إنشاء ميلتور وأندراس، وهما الدولتان اللتان أخذتا بالسحر والسيف، وواجها بعضهما البعض أولاً.
* * *
في الفطرة السليمة، كان هذا طبيعيًا. ومع ذلك واصل الشراهة في الحديث بطريقة الساخرة.
الأهم من ذلك كله ، تكلفت ميلتور فقط عشرين ضحية مقارنة مع خمسين ألفا لأندراس. إذا استمرت هذه الحرب الشاملة فإن أندراس ستتلقى أضرارًا مدمرة.
-بغض النظر عن مناخ المملكة، لم تكن هناك حالات متطرفة مثل القوى الشمالية. طورت ميلتور الأبراج السحرية ورفضت السيف، بينما شنت أندارس الحرب على السحر منذ الأيام التي أصبحت فيها مملكة لأول مرة وأعلنت أن ميلتور كان عدوهم. وفي كلتا الحالتين سواء، كان أمرا غير عادي.
ومع ذلك، فيرونيكا لم يكن تتوقع ذلك أيضا. “بالطبع، حالتي ليست جيدة. لقد استهلكت حوالي أربعين بالمئة من قوتي السحرية ولم أخدش هذا الرجل إلا مرة أو مرتين. سيصل بلونديل قريبًا لإبقاء السيف الأول تحت المراقبة. سوف يصل في الغد”
كان من الغريب أنه خلال 500 عام من الحرب ، لم تميل النتيجة إلى جانب واحد. على الرغم من تغيير المواقف العليا والدنيا عدة مرات، لم تكن هناك نتيجة نهائية. بعد أن قطعوا تقريبًا سلطة بعضهم البعض، أبرموا اتفاق الهدنة كما لو كان مخططا له بالفعل.
عندما دخل ثيودور إلى الثكنة، رحب به بندكتس بتعبير أكثر إشراقًا من ذي قبل. هل كان ذلك لأن واجبات القائد كانت ثقيلة للغاية؟ أم كان ذلك بسبب مساعدة من حليف؟
كل من فكر بعمق في تاريخ الحرب في الشمال سيجدها غريبة.
بدا الأمر وكأن ألفا من الجان سوف يصلون في الأيام القليلة المقبلة لأنهم يتحركون ببطء أكثر.
لماذا استمرت حرب الاستنزاف عديمة الفائدة هذه في الشمال؟ لماذا إختارو إعلان الحرب كل بضعة أجيال واستمروا في استهلاك أعداد كبيرة من الناس والأدوات؟ لماذا لم يحاولوا للتوصل إلى حل سلمي مرة واحدة فقط؟
-إمبراطورية أندراس هي قلب التناقض. بغض النظر عن الجانب الذي يبدو أنه يتمتع بالميزة، سيقومون بخطوة تطيل الحرب. بعد قيادة ميلتور إلى الحافة، كانوا يتراجعون ويعلنون الحرب مرة أخرى إذا بدأت ميلتور في النهوض. وفقًا للتاريخ الفعلي، كان لدى أندارس عدة فرص لتوحيد الشمال عن طريق خداع ميلتور. إنه لأمر غريب عند التفكير فيه.
-إمبراطورية أندراس هي قلب التناقض. بغض النظر عن الجانب الذي يبدو أنه يتمتع بالميزة، سيقومون بخطوة تطيل الحرب. بعد قيادة ميلتور إلى الحافة، كانوا يتراجعون ويعلنون الحرب مرة أخرى إذا بدأت ميلتور في النهوض. وفقًا للتاريخ الفعلي، كان لدى أندارس عدة فرص لتوحيد الشمال عن طريق خداع ميلتور. إنه لأمر غريب عند التفكير فيه.
تشكلت حفر الحمم في جميع أنحاء الأرض المسطحة، في حين أن الصخور قطعت أو ارتفعت الجبال الجليدية من الشقوق. كان هذا مشهدًا مرعبًا لدرجة أن لا أحد كان يعتقد أنه سهول. كان من المستحيل على ألف شخص القتال في ساحة المعركة ناهيك عن المئات أو الآلاف.
“… وبعبارة أخرى” نظم ثيودور ما كان يحاول الشراهة قوله: “هذه الحرب الطويلة في القارة الشمالية تتبع نوايا شخص ما في أندراس؟”
كانت هذه نقطة حادة. لم يكن يملك ثيودور قوته فحسب. حتى إذا لم يستطع استدعاء أكويلو بسبب أزمة العفة، فإن عدد الاستدعاءات التي كانت ممكنة باستخدام المكتبة كانوا بلا نهاية.
هذا هو رأيي.
تشكلت حفر الحمم في جميع أنحاء الأرض المسطحة، في حين أن الصخور قطعت أو ارتفعت الجبال الجليدية من الشقوق. كان هذا مشهدًا مرعبًا لدرجة أن لا أحد كان يعتقد أنه سهول. كان من المستحيل على ألف شخص القتال في ساحة المعركة ناهيك عن المئات أو الآلاف.
“أندراس وميلتور … قد يكون تاريخ الدولتين بسبب هذا اللقيط؟”
– يتعلق الأمر بهذه الحرب. لماذا لا تستخدم كل الأيدي التي لديك؟
هذا صحيح.
-همم؟
“…لا تجعلني أضحك!”
– إنها ليست قصة صعبة. الآن، هناك عدة طرق للمستخدم لتدمير ساحة المعركة وحدها. قد لا تتمكن من استدعاء فافنير لكن استدعاء شيطان رفيع المستوى وحده أمر كبير. لا تحتاج لطلبه مباشرة. يمكنك فقط رميه في وسط أراضي العدو، وسوف تؤدي دورها.
إذا لم يقطع الضجيج المحيط به مسبقًا، فلن تكون مفاجأة إذا ظنوه شخصا مجنونا.
انتظر ثيودور سؤال الشراهة بينما شعر بالداخل. بالنظر إلى أن الشراهة كان جريموارا يهتم فقط بالكتب السحرية، كان ثيودور متأكدًا من أنه سيكون سؤالًا عن الكتب السحرية.
كان ثيودور غاضبًا أكثر مما كان عليه من قبل.
“حسنا! ضحكت سيدة البرج الأحمر فيرونيكا وهي تلاعب شعر ثيودور الأسود.
كم من الناس ماتوا حتى الآن؟ منذ الأيام الأولى التي تأسست فيها الدولتان د تصادما مع بعضهما البعض. تم انتشال ما لا يقل عن 10 ملايين شخص مثل الشموع. هل حدثت كل هذه الوفيات لأنهم كانوا يرقصون على راحة شخص مجهول؟
“زيست، هذا اللقيط، سيأتي خلفك”
“لا أستطيع تحمل ذلك.” ضغط ثيودور على أسنانه وبالكاد تمكنتد من تهدئة نفسه. كانت لا تزال مجرد فرضية. نعم، يمكنه التفكير في الأمر كفرضية. بالكاد هدئ ثيودور أنفاسه وتحدث مع الشراهة الذي كان ينتظر مرة أخرى “… نعم، على افتراض أن هذا الشخص موجود بالفعل، هل فافنير سيحفزه؟
مما يثير الدهشة، أن فيرونيكا كشفت على الفور هذه الحقيقة “في البداية، سأترك ساحة المعركة في الوقت الحالي”
بالطبع. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال المستخدم غير مستعد لقتل ملايين الأرواح.
“حسنًا، لقد اجتمعتم جميعًا في الوقت المحدد؟” بعد وقت قصير من ذلك دخلت فيرونيكا الثكنة. شعرها الأحمر والحرارة في جميع أنحاء جسمها لم تبدو مختلفة من قبل. ومع ذلك، أصبح التعبير ثيودور مظلما قليلا.
“لافد” أن ثيودور.
-إمبراطورية أندراس هي قلب التناقض. بغض النظر عن الجانب الذي يبدو أنه يتمتع بالميزة، سيقومون بخطوة تطيل الحرب. بعد قيادة ميلتور إلى الحافة، كانوا يتراجعون ويعلنون الحرب مرة أخرى إذا بدأت ميلتور في النهوض. وفقًا للتاريخ الفعلي، كان لدى أندارس عدة فرص لتوحيد الشمال عن طريق خداع ميلتور. إنه لأمر غريب عند التفكير فيه.
ثم أضاف الشراهة جملة بنبرة مريحة.
-لا ألومك. التفكير الواضح هو شيءٌ رائعوللسحرة. إنه أفضل مائة مرة من أن تكون في حالة سكر على السحر الأسود والخبث مثل رسل السحر الأسود.
هذا صحيح.
“حسنًا، أيا كان” توصل تيودور إلى نتيجة، “أريد أن أسأل ذلك الشخص الذي سيعرف القصة لاحقًا”
“أوه، لقد أتيت”
-في الواقع، ذلك الشخص.
“مرة واحدة كافية للتعلم من هزيمتي” هذه المرة تعهد بأنه لن يستسلم “سأحطمه بشكل صحيح”
“نعم.”
ومع ذلك، فيرونيكا لم يكن تتوقع ذلك أيضا. “بالطبع، حالتي ليست جيدة. لقد استهلكت حوالي أربعين بالمئة من قوتي السحرية ولم أخدش هذا الرجل إلا مرة أو مرتين. سيصل بلونديل قريبًا لإبقاء السيف الأول تحت المراقبة. سوف يصل في الغد”
“هذا” الشخص الذي كان هناك منذ الأيام الأولى لتأسيس المملكة، والذي كان يعرف تاريخ الشمال ويستطيع إثبات حقيقة هذه الفرضية…
نظرًا لأن لديهم القدرة الشافية من لايرون، فإن سادة سيف أندراس سيكونون قادرين على التعافي بسرعة. لن يكون غريباً أن نرى السيف الأول غداً. علاوة على ذلك، فقد نسي الجميع، ولكن كانت هناك قوة مطلقة أخرى في إمبراطورية أندراس.
حصل ثيودور الشراهة على ذات الفكرة في نفس الوقت.
بعد وقت قصير من انضمام أورتا سراً للحزب كشف هويته وانتقل إلى مركز القيادة تحت إشراف ثيودور. قد يكون من الضروري التحرك سراً، ولكن كان من المبذر للغاية استخدام قدراته كرئيس لشبكة جمع المعلومات.
لقد فكروا في الشخص الذي أسس الأبراج السحرية في المملكة السحرية، ميلتور، وكرسوا أنفسهم لها. على السطح، بدا أن كل شيء كان بمثابة إحياء لميلتور لكن لم يكن هناك ما يستبعد أنهم لم يشاركوا هذا الوغد الذي كان السبب في كون القارة الشمالية على هذا النحو.
من خلال إرسال اثنين من الأوصياء أثبت إيلفينهايم أنهم يأخذون هذه الحرب على محمل الجد. بالإضافة إلى الأوصياء كان هناك مئة محارب.
الجريموار، باراغارانوم…لقد حان الوقت لاستجوابه.
“إمضي قدما. أنت تتحدث فقط على أي حال”
* * *
-هوه.
“أوه، لقد أتيت”
انتظر ثيودور سؤال الشراهة بينما شعر بالداخل. بالنظر إلى أن الشراهة كان جريموارا يهتم فقط بالكتب السحرية، كان ثيودور متأكدًا من أنه سيكون سؤالًا عن الكتب السحرية.
عندما دخل ثيودور إلى الثكنة، رحب به بندكتس بتعبير أكثر إشراقًا من ذي قبل. هل كان ذلك لأن واجبات القائد كانت ثقيلة للغاية؟ أم كان ذلك بسبب مساعدة من حليف؟
“غريب…أي جزء؟”
بعد وقت قصير من انضمام أورتا سراً للحزب كشف هويته وانتقل إلى مركز القيادة تحت إشراف ثيودور. قد يكون من الضروري التحرك سراً، ولكن كان من المبذر للغاية استخدام قدراته كرئيس لشبكة جمع المعلومات.
‘قوتها السحرية أرق قليلاً من المعتاد…يبدو أنها استخدمت الكثير من القوة في القتال ضد السيف الأول’
“إنه سبب كاف لاستخدام المكونات”
إذا لم يقطع الضجيج المحيط به مسبقًا، فلن تكون مفاجأة إذا ظنوه شخصا مجنونا.
ساعد ثيودور جثة أورتا على التعافي بسرعة، وأعطى كورت الإذن لأورتا لمرافقة ثيودور. علاوة على ذلك، لم يتم الكشف عن وجود أورتا في العملية الأخيرة. كان من الصعب ملاحظة وجود أورتا لأن النقل عن بعد تم من تحت الأرض. هذا يعني أنه لا يزال من الممكن إستخدامه كبطاقة رابحة.
الوصي و مئة من المحاربين …
“لقد جئت، أيها المحسن!”
“أوه، لقد أتيت”
“… صباح الخير.”
الفصل 277 – الانتقام (1)
على الجانب الأيمن من مكتب القائد ، رحب اثنان من الجالسين بجانب بعضهما البعض بثيودور. أحدهما كان إدوين الذي جاء إلى ميلتور كمبعوث في الماضي، بينما كان الآخر هو الوصي الذي يسمى إيليم، الذي قاتل ببسالة ضد لايفاتين.
– إنها ليست قصة صعبة. الآن، هناك عدة طرق للمستخدم لتدمير ساحة المعركة وحدها. قد لا تتمكن من استدعاء فافنير لكن استدعاء شيطان رفيع المستوى وحده أمر كبير. لا تحتاج لطلبه مباشرة. يمكنك فقط رميه في وسط أراضي العدو، وسوف تؤدي دورها.
من خلال إرسال اثنين من الأوصياء أثبت إيلفينهايم أنهم يأخذون هذه الحرب على محمل الجد. بالإضافة إلى الأوصياء كان هناك مئة محارب.
على الجانب الأيمن من مكتب القائد ، رحب اثنان من الجالسين بجانب بعضهما البعض بثيودور. أحدهما كان إدوين الذي جاء إلى ميلتور كمبعوث في الماضي، بينما كان الآخر هو الوصي الذي يسمى إيليم، الذي قاتل ببسالة ضد لايفاتين.
مئة من المحاربين الأحد عشر، بما في ذلك مستخدموا العماصر والرماة، كانوا أقوياء حقًا. سيكونون قادرين على التنافس مع سحرة الحرب في البرج الأحمر وفرسان النخبة في أندراس في مباراة فردية. حقيقة أن إيلفينهايم قد أرسلت مئة شخص، بلا من الدفاع عن الغابة العظمى، أظهرت احترامهم لميلتور.
على الجانب الأيمن من مكتب القائد ، رحب اثنان من الجالسين بجانب بعضهما البعض بثيودور. أحدهما كان إدوين الذي جاء إلى ميلتور كمبعوث في الماضي، بينما كان الآخر هو الوصي الذي يسمى إيليم، الذي قاتل ببسالة ضد لايفاتين.
بدا الأمر وكأن ألفا من الجان سوف يصلون في الأيام القليلة المقبلة لأنهم يتحركون ببطء أكثر.
“حسنا! ضحكت سيدة البرج الأحمر فيرونيكا وهي تلاعب شعر ثيودور الأسود.
“حسنًا، لقد اجتمعتم جميعًا في الوقت المحدد؟” بعد وقت قصير من ذلك دخلت فيرونيكا الثكنة. شعرها الأحمر والحرارة في جميع أنحاء جسمها لم تبدو مختلفة من قبل. ومع ذلك، أصبح التعبير ثيودور مظلما قليلا.
“لقد جئت، أيها المحسن!”
‘قوتها السحرية أرق قليلاً من المعتاد…يبدو أنها استخدمت الكثير من القوة في القتال ضد السيف الأول’
لقد فكروا في الشخص الذي أسس الأبراج السحرية في المملكة السحرية، ميلتور، وكرسوا أنفسهم لها. على السطح، بدا أن كل شيء كان بمثابة إحياء لميلتور لكن لم يكن هناك ما يستبعد أنهم لم يشاركوا هذا الوغد الذي كان السبب في كون القارة الشمالية على هذا النحو.
كان من الصعب على الشخص العادي أن يشعر بالفرق لكن ثيودور واجه الوحش الذي يدعى فيرونيكا عدة مرات في الماضي. ربما يكون أصغرهم سناً في هذا المكان، لكنه كان لديه تجارب مختلفة عن الجميع.
أراد الشراهة سماع هذا السبب.
مما يثير الدهشة، أن فيرونيكا كشفت على الفور هذه الحقيقة “في البداية، سأترك ساحة المعركة في الوقت الحالي”
قادة القوتين تأملوا في هذه التضاريس لنصف يوم قبل أن يتراجعوا بكل جيوشهم. هذا يعني أنهم لم يتمكنوا من القتال هنا بعد الآن.
أقوى شخص في ميلتور، ساحرة الدائرة الثامنة كانت تعادل جيشين. لذلك، للحظة، كانت هناك فوضى داخل الثكنة وتمتم العديد من الناس بتعابير شاحبة.
“… نعم، أنا أعلم.”
ومع ذلك، فيرونيكا لم يكن تتوقع ذلك أيضا. “بالطبع، حالتي ليست جيدة. لقد استهلكت حوالي أربعين بالمئة من قوتي السحرية ولم أخدش هذا الرجل إلا مرة أو مرتين. سيصل بلونديل قريبًا لإبقاء السيف الأول تحت المراقبة. سوف يصل في الغد”
“زيست، هذا اللقيط، سيأتي خلفك”
“همم،إ-إنتظري”
ومع ذلك، لم تتحقق توقعاته.
“لا تكن مندهشًا جدًا. حسنًا، لا توجد مشكلة لأنني غير متصل بنظام الأوامر. تعافى أورتا بشكل أسرع مما كان متوقعًا لذا فهو مناسب لوضعنا”
“… لا يوجد سبب منطقي. إنه مجرد شعور. حساسيتي الفائقة تخبرني أنني يجب ألا أستخدمها الآن. لدي شعور بأن الأمور ستصبح أكبر.”
في الحرب الشاملة على كارول بلاينز، اكتسب ميلتور ميزة بسيطة. بالنسبة للفوائد التي يمكن اكتسابها باستخدام هذه الميزة كانت هذه هي القضية التي كان على القادة والسحرة الحاليين معالجتها.
على الجانب الأيمن من مكتب القائد ، رحب اثنان من الجالسين بجانب بعضهما البعض بثيودور. أحدهما كان إدوين الذي جاء إلى ميلتور كمبعوث في الماضي، بينما كان الآخر هو الوصي الذي يسمى إيليم، الذي قاتل ببسالة ضد لايفاتين.
الوصي و مئة من المحاربين …
بالطبع. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال المستخدم غير مستعد لقتل ملايين الأرواح.
كان هناك خمسة أشخاص بقوة سيد هنا، بما في ذلك أورتا. كيف ينبغي عليهم تقسيم هذه القوة من أجل هزيمة أندراس؟ قبل هذا النقاش، التفتت فيرونيكا إلى ثيودور وقالت: “خلال الأيام القليلة المقبلة، سيكون دورك هو الأهم”
“لا تكن مندهشًا جدًا. حسنًا، لا توجد مشكلة لأنني غير متصل بنظام الأوامر. تعافى أورتا بشكل أسرع مما كان متوقعًا لذا فهو مناسب لوضعنا”
“… نعم، أنا أعلم.”
ومع ذلك، فيرونيكا لم يكن تتوقع ذلك أيضا. “بالطبع، حالتي ليست جيدة. لقد استهلكت حوالي أربعين بالمئة من قوتي السحرية ولم أخدش هذا الرجل إلا مرة أو مرتين. سيصل بلونديل قريبًا لإبقاء السيف الأول تحت المراقبة. سوف يصل في الغد”
كان السيف الأول وفيرونيكا قد تخلفا، لذلك كان ميدان المعركة حيث لم يكن المطلقين حاضرين. ومع ذلك، لم يكن هذا نهائيًا. لقد استغرق الأمر خطوة واحدة حتى يصل السيوف السبعة للإمبراطورية إلى هنا لأنها كانت أقرب إلى أراضي أندراس من ميلتور.
“… لا يوجد سبب منطقي. إنه مجرد شعور. حساسيتي الفائقة تخبرني أنني يجب ألا أستخدمها الآن. لدي شعور بأن الأمور ستصبح أكبر.”
نظرًا لأن لديهم القدرة الشافية من لايرون، فإن سادة سيف أندراس سيكونون قادرين على التعافي بسرعة. لن يكون غريباً أن نرى السيف الأول غداً. علاوة على ذلك، فقد نسي الجميع، ولكن كانت هناك قوة مطلقة أخرى في إمبراطورية أندراس.
مما يثير الدهشة، أن فيرونيكا كشفت على الفور هذه الحقيقة “في البداية، سأترك ساحة المعركة في الوقت الحالي”
“زيست، هذا اللقيط، سيأتي خلفك”
بعد وقت قصير من انضمام أورتا سراً للحزب كشف هويته وانتقل إلى مركز القيادة تحت إشراف ثيودور. قد يكون من الضروري التحرك سراً، ولكن كان من المبذر للغاية استخدام قدراته كرئيس لشبكة جمع المعلومات.
كان زيست سبايتم السيف الإمبراطوري بالإضافة إلى قدرته على قطع المساحة. وبعبارة أخرى، فهذا يعني أنه يمكن أن يقفز في الفضاء نفسه. سيد السيف من أعلى مستوى يمكن أن يهاجم في مكان غير متوقع مع توقيت غير عادي.
“لقد جئت، أيها المحسن!”
لم يفشل حتى الآن ولا مرة، مما يعني أنه لا يستطيع ترك ثيودور حياً كدليل على فشله.
لماذا استمرت حرب الاستنزاف عديمة الفائدة هذه في الشمال؟ لماذا إختارو إعلان الحرب كل بضعة أجيال واستمروا في استهلاك أعداد كبيرة من الناس والأدوات؟ لماذا لم يحاولوا للتوصل إلى حل سلمي مرة واحدة فقط؟
أمسكت فيرونيكا كلا كتفي ثيودور وسألت “ماذا عن هذا، يمكنك أن تفعل ذلك؟”
الأهم من ذلك كله ، تكلفت ميلتور فقط عشرين ضحية مقارنة مع خمسين ألفا لأندراس. إذا استمرت هذه الحرب الشاملة فإن أندراس ستتلقى أضرارًا مدمرة.
هل يمكن أن يتعامل ثيودور مع زيست، السيف الثاني للإمبراطورية؟ ربما لم يكن السؤال يشير إلى النصر، سيكون من الجيد لو استطاع البقاء على قيد الحياة. مع عمر وقدرة ثيودور كان ذلك أفضل نتيجة.
كان ثيودور غاضبًا أكثر مما كان عليه من قبل.
ومع ذلك، لم يكن ثيودور راضيا عن ذلك.
على الجانب الأيمن من مكتب القائد ، رحب اثنان من الجالسين بجانب بعضهما البعض بثيودور. أحدهما كان إدوين الذي جاء إلى ميلتور كمبعوث في الماضي، بينما كان الآخر هو الوصي الذي يسمى إيليم، الذي قاتل ببسالة ضد لايفاتين.
“مرة واحدة كافية للتعلم من هزيمتي” هذه المرة تعهد بأنه لن يستسلم “سأحطمه بشكل صحيح”
الوصي و مئة من المحاربين …
“حسنا! ضحكت سيدة البرج الأحمر فيرونيكا وهي تلاعب شعر ثيودور الأسود.
“… صباح الخير.”
طموحاتها تجاه هذا الساحر، هذا الرجل الذي معها واصلت الارتفاع. كانت راضية عن هذه الحقيقة.
“لا تكن مندهشًا جدًا. حسنًا، لا توجد مشكلة لأنني غير متصل بنظام الأوامر. تعافى أورتا بشكل أسرع مما كان متوقعًا لذا فهو مناسب لوضعنا”
“والآن، لنعد تنظيم القوات!” صرخت فيرونيكا بصوت عال وأعلنت بفخر اسم الجيل الشاب الذي لم تره لفترة من الوقت.
كانت هذه نقطة حادة. لم يكن يملك ثيودور قوته فحسب. حتى إذا لم يستطع استدعاء أكويلو بسبب أزمة العفة، فإن عدد الاستدعاءات التي كانت ممكنة باستخدام المكتبة كانوا بلا نهاية.
إنتهى الفصل
ترجمة محمد لقمان
فلتستمتعوا ?
حصل ثيودور الشراهة على ذات الفكرة في نفس الوقت.
“حسنا! ضحكت سيدة البرج الأحمر فيرونيكا وهي تلاعب شعر ثيودور الأسود.
