مذبحة حقيقية
– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
على العكس من ذلك كانت رياني مترددة بعض الشيء. نظرت إلى وي شياو باي بتردد مثل تاسوبولو.
ربما لأن هؤلاء الجنود القرطاجيين كانوا بالفعل على دراية بصوت المدافع ، فقد أصيبوا بالذهول فقط. بعد ذلك سحبوا رماحهم وألقوا في هذا الاتجاه بعد أخذ نفس عميق.
بعد الحصول على البندقية ، علقت رياني سيف الفرسان على ظهرها.
بالنسبة للجنود في قبل الميلاد ، طالما تم تدريبهم جيدًا ، فإن رمي ثلاثة رماح متتالية كان شيئًا طبيعيًا.
في عالم الغبار ، كونك طيبًا ورحيمًا هو نفسه مثل الانتحار. كان من الأفضل البقاء بطاعة في العالم الحقيقي الأكثر أمانًا.
في هذا الوقت كانت الموجة الأولى من الرماح على وشك الهبوط على وي شياو باي ، ولكن حرك يده وأمسك جميع الرماح وهي تطير باتجاهه.
على الرغم من أن رياني قتلت أشخاصًا في عالم الغبار ، إلا أن مختلف عن الآن. في نظرها ، كان الجندي القرطاجي مثل حمل على وشك الذبح ، مما جعل من الصعب عليها تحريك يديها.
قبل أن يهبط لوى جسده وألقى الرماح.
على الأقل مع خفة حركة وي شياو باي ، لم يكن إمساك سلاحه المخفي مشكلة.
في الصين القديمة ، كان أي خبير أسلحة خفية خبيرًا في ألتقاط الأسلحة.
يجب أن يكون السلاح المخفي مجرد سلاح مخفي. لماذا توجد كلمة مزيف في العنوان.
السبب بسيط. لم تكن الأسلحة المخفية مجرد تكتيكات مخفية.
في العديد من فنون الأسلحة المخفية والكتب السرية الصينية القديمة ، كان إلقاء الأسلحة المخفية 30٪ فقط من الكل ، بينما الإمساك بالأسلحة أكثر من 60٪.
حتى لو استخدم الفرسان أسلحة مخفية ، فإنهم يصرخون دائمًا “خذ هذا!”
في لحظة مات أكثر من نصف الجنود القرطاجيين.
ومع ذلك كان من المستحيل تغيير الطريقة التي ينظر بها فنانو الدفاع عن النفس إلى الأسلحة المخفية.
عند سماع كلمات وي شياو باي ، كان رد فعل تاسوبولو أسرع. علم أن وي شياو باي يساعدهم ، لذلك صر على أسنانه وألقى البندقية على الجندي مما جعله يراوغ. ثم أخرج السيف واندفع للأمام.
كل من استخدم أسلحة مخفية لا يمكنه الشكوى من استخدامها ضدهم. هذا يعني أن الإمساك بأسلحة الخصوم المخفية كان مهمًا جدًا.
من ناحية أخرى ترك وي شياو باي آخر اثنين من القرطاجيين لتاسوبولو ورياني.
بطبيعة الحال في روايات ووشيا ، كان الأشخاص الأفضل في ألتقاط الأسلحة المخفية هم عشيرة تانغ .
من الواضح أنه إذا لم تستطع رياني فعل ذلك ، فسيكون ذلك تمامًا كما قال وي شياو باي. هذا المكان لم يناسبها.
فكر وي شياو باي في هذا الأمر أيضًا. كانت مهارته الخاصة تسمى [السلاح المخفي المزيف]. فقط الاسم نفسه كان غريباً.
لقد تذكر التدريس عندما كان يتعلم الملاكمة العسكرية.قال قائده دائمًا “إذا كنت تريد أن تضرب شخصًا ما ، فأنت بحاجة أيضًا إلى توجيه اللكمات!”
يجب أن يكون السلاح المخفي مجرد سلاح مخفي. لماذا توجد كلمة مزيف في العنوان.
وهكذا أمسك وي شياو باي بسهولة الرماح ثم رماها مرة أخرى.
حتى لو لم يتعلم مهارة الأسلحة المخفية ، يجب أن تكون مهارته أقل قليلاً من المهارات الحقيقية.
كانت مساعدة الآخرين شبيهة بمساعدة الذات.
ومع ذلك فهم وي شياو باي قليلاً.
ومع ذلك لم تكن هذه هي النهاية. عندما هبط على الأرض ، ترك جسده بالكامل يهبط على الأرض واستخدم الأطراف الأربعة لتثبيت نفسه. ثم مثل عنكبوت كبير ، أنقض بجسده إلى الأمام نحو القرطاجيين.
لم يكن الأمر أنه لم يتعلم الأسلحة المخفية ، ولكن كان ذلك من فهمه الأساسي لها.
بالنسبة للجنود في قبل الميلاد ، طالما تم تدريبهم جيدًا ، فإن رمي ثلاثة رماح متتالية كان شيئًا طبيعيًا.
لقد تذكر التدريس عندما كان يتعلم الملاكمة العسكرية.قال قائده دائمًا “إذا كنت تريد أن تضرب شخصًا ما ، فأنت بحاجة أيضًا إلى توجيه اللكمات!”
حاول وي شياو باي بالفعل ألتقاط أسلحة مخفية من قبل ، لذلك يمكن اعتباره محظوظًا.
بطبيعة الحال لم يفهم وي شياو باي هذه الكلمات بعد. بصفته مجندًا جديدًا ، تم سحبه من قبل زعيمه إلى الأرض الطينية وتعلم الفن القتالي للمقبض ، داو جونج ، مما تسبب في التهاب ذراعيه.
كان الجنديان خائفين بلا معنى من قوة وي شياو باي الشبية بالإله. ناهيك عن الهروب ، لا يمكنهم حتى تحريك عضلة واحدة.
بعد ذلك فهم وي شياو باي الأمر. تم استخدام داو جونج لحماية نفسه. إذا أصيب أحدهم وسقط أرضًا ، فسيكون الأمر مؤلمًا.
“تعالوا الى هنا!”
ومع ذلك بعد معرفة ذلك ، سيقل الألم والأضرار الناجمة عن سقوطه من قبل العدو ، مما يمنح المرء فرصة للهجوم المضاد.
بالنسبة للسبب ، لم يخبر وي شياو باي كلاهما.
كانت الأسلحة المخفية هي نفسها. مجرد تعلم كيفية رميها مجرد سطح. أهم النقاط هي تعلم كيفية الإمساك بهم.
في الحقيقة بالنسبة لمعظم الناس في العالم الحقيقي ، كانت البندقية سلاحًا ناريًا ويجب أن تكون أقوى بكثير من سيف الفرسان.
فهم وي شياو باي هذه النقطة حقًا.
من ناحية أخرى ترك وي شياو باي آخر اثنين من القرطاجيين لتاسوبولو ورياني.
في العديد من فنون الأسلحة المخفية والكتب السرية الصينية القديمة ، كان إلقاء الأسلحة المخفية 30٪ فقط من الكل ، بينما الإمساك بالأسلحة أكثر من 60٪.
حتى لو استخدم الفرسان أسلحة مخفية ، فإنهم يصرخون دائمًا “خذ هذا!”
حاول وي شياو باي بالفعل ألتقاط أسلحة مخفية من قبل ، لذلك يمكن اعتباره محظوظًا.
هذه المرة لم يبق وي شياو باي في المكان نفسه ، قفز وأمسك الرماح بكلتا يديه. ثم مثل شبكة مطاطية ، تم إطلاق الرماح على القرطاجيين.
كان الإمساك بالأسلحة المخفية أصعب عدة مرات من رميها.
في أقل من نصف دقيقة من اللكمات والركلات ، لم يتمكن سوى جنديين متبقين من الصمود على الأرض. كان باقي الجنود ملقى على الأرض وهم يئنون من الألم.
على الأقل مع خفة حركة وي شياو باي ، لم يكن إمساك سلاحه المخفي مشكلة.
ومع ذلك كان القرطاجيون مدربين جيدًا. حتى لو قُتل حلفاؤهم ، فقد استمروا في التصرف مثل الروبوتات بينما اتبعوا البروتوكول وألقوا رمحهم.
بدون تعلم الطريقة الصحيحة ، سيكون من الصعب الإمساك بالسلاح المخفي لعدو بنفس القوة.
بطبيعة الحال كان هذا يقتصر على قوة متساوية أو أعداء أقوى.
بطبيعة الحال كان هذا يقتصر على قوة متساوية أو أعداء أقوى.
طالما اتخذت الخطوة الأولى ، فسيتبعك الباقي.
تمامًا مثل هؤلاء الجنود القرطاجيين ، كانت الرماح التي رموا بها ، سواء قوة أو سرعة ، أدنى بكثير مما رمى بها وي شياو باي.
حتى لو ألقى وي شياو باي سلاحه الخاص ، فلن يتغير ذلك كثيرًا.
كان الإمساك بالأسلحة المخفية أصعب عدة مرات من رميها.
يمكن ملاحظة أن تقنيات الأسلحة المخفية لم تكن سوى عنصر صغير في المخطط الكبير.
تم بالفعل كسر الرمح للجنديين المتبقيين من قبل وي شياو باي ، تاركًا لهم دروع فقط. وبالتالي كانوا أضعف من حيث الهجوم.
وهكذا أمسك وي شياو باي بسهولة الرماح ثم رماها مرة أخرى.
قبل أن يهبط لوى جسده وألقى الرماح.
من ناحية أخرى ، لم يكن لدى الجنود القرطاجيين هذا النوع من القدرة.
لم يكن وي شياو باي يخطط لأن يكون مربية ، ولكن بما أنه شعر أن هذا اللقاء تم بترتيب من القدر ، لم يكن يمانع في مساعدة الاثنين.
بو! بو! بو!
من ناحية أخرى ترك وي شياو باي آخر اثنين من القرطاجيين لتاسوبولو ورياني.
ترددت أصوات الرماح وانخفض عدد الجنود القرطاجيين الذين كانوا يستعدون لإطلاق موجة ثانية بأكثر من 20 شخصًا. تم ثقب كل واحد منهم في الصدر بينما أصيب نصفهم عندما اخترقت الرماح الخط الأول.
حتى لو ألقى وي شياو باي سلاحه الخاص ، فلن يتغير ذلك كثيرًا.
ومع ذلك كان القرطاجيون مدربين جيدًا. حتى لو قُتل حلفاؤهم ، فقد استمروا في التصرف مثل الروبوتات بينما اتبعوا البروتوكول وألقوا رمحهم.
استدار وي شياو باي ونظر إلى الاثنين. أصيبت رياني بالذعر عندما أطلقت رصاصة على جندي قرطاجي. ومع ذلك لأنها كانت مذعورة ، نسيت أن تملأ البارود عندما حاولت إطلاق النار في المرة الثانية.
هذه المرة لم يبق وي شياو باي في المكان نفسه ، قفز وأمسك الرماح بكلتا يديه. ثم مثل شبكة مطاطية ، تم إطلاق الرماح على القرطاجيين.
– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
هجوم مضاد مجنون!
هذه المرة لم يبق وي شياو باي في المكان نفسه ، قفز وأمسك الرماح بكلتا يديه. ثم مثل شبكة مطاطية ، تم إطلاق الرماح على القرطاجيين.
في لحظة مات أكثر من نصف الجنود القرطاجيين.
على الأقل مع خفة حركة وي شياو باي ، لم يكن إمساك سلاحه المخفي مشكلة.
ومع ذلك لم تكن هذه هي النهاية. عندما هبط على الأرض ، ترك جسده بالكامل يهبط على الأرض واستخدم الأطراف الأربعة لتثبيت نفسه. ثم مثل عنكبوت كبير ، أنقض بجسده إلى الأمام نحو القرطاجيين.
لم يكن لديه في عقله أفكار قتل الضعيف أو غير المقاوم.
في أقل من نصف دقيقة من اللكمات والركلات ، لم يتمكن سوى جنديين متبقين من الصمود على الأرض. كان باقي الجنود ملقى على الأرض وهم يئنون من الألم.
حتى لو لم يتعلم مهارة الأسلحة المخفية ، يجب أن تكون مهارته أقل قليلاً من المهارات الحقيقية.
لم يقتل وي شياو باي بقية الجنود القرطاجيين. هو فقط منعهم من التحرك.
أومأ وي شياو باي برأسه بإرتياح ثم أشار إلى بقية الجنود على الأرض.
من ناحية أخرى ترك وي شياو باي آخر اثنين من القرطاجيين لتاسوبولو ورياني.
كان الجنديان خائفين بلا معنى من قوة وي شياو باي الشبية بالإله. ناهيك عن الهروب ، لا يمكنهم حتى تحريك عضلة واحدة.
لم يكن وي شياو باي يخطط لأن يكون مربية ، ولكن بما أنه شعر أن هذا اللقاء تم بترتيب من القدر ، لم يكن يمانع في مساعدة الاثنين.
حتى لو ألقى وي شياو باي سلاحه الخاص ، فلن يتغير ذلك كثيرًا.
كانت مساعدة الآخرين شبيهة بمساعدة الذات.
كان تاسوبولو أول من صرخ.
كان هذا شيئًا فهمه أكثر من غيره.
يمكن ملاحظة أن تقنيات الأسلحة المخفية لم تكن سوى عنصر صغير في المخطط الكبير.
“تعالوا الى هنا!”
ربما لأن هؤلاء الجنود القرطاجيين كانوا بالفعل على دراية بصوت المدافع ، فقد أصيبوا بالذهول فقط. بعد ذلك سحبوا رماحهم وألقوا في هذا الاتجاه بعد أخذ نفس عميق.
استدار وي شياو باي ونظر إلى الاثنين. أصيبت رياني بالذعر عندما أطلقت رصاصة على جندي قرطاجي. ومع ذلك لأنها كانت مذعورة ، نسيت أن تملأ البارود عندما حاولت إطلاق النار في المرة الثانية.
هذه المرة لم يبق وي شياو باي في المكان نفسه ، قفز وأمسك الرماح بكلتا يديه. ثم مثل شبكة مطاطية ، تم إطلاق الرماح على القرطاجيين.
أما بالنسبة لتاسوبولو ، فقد كان لا يزال في وضع أفضل ، لكنه لم يكن قادرًا على إطلاق النار باستمرار.
فهم وي شياو باي هذه النقطة حقًا.
عند رؤية وي شياو باي يدعوهم ، فوجئوا ، لكنهم تقدموا على الفور.
“ليس سيئاً ، مهمتك التالية هي قتلهم “.
كان الجنديان خائفين بلا معنى من قوة وي شياو باي الشبية بالإله. ناهيك عن الهروب ، لا يمكنهم حتى تحريك عضلة واحدة.
بو! بو! بو!
“اقتلهم!”
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
أشار وي شياو باي إلى الجنديين ثم أشار إلى سيوف الفرسان على ظهر رياني وتاسوبولو.
أومأ وي شياو باي برأسه بإرتياح ثم أشار إلى بقية الجنود على الأرض.
بعد الحصول على البندقية ، علقت رياني سيف الفرسان على ظهرها.
هجوم مضاد مجنون!
في الحقيقة بالنسبة لمعظم الناس في العالم الحقيقي ، كانت البندقية سلاحًا ناريًا ويجب أن تكون أقوى بكثير من سيف الفرسان.
يجب أن يكون السلاح المخفي مجرد سلاح مخفي. لماذا توجد كلمة مزيف في العنوان.
ومع ذلك في نظر وي شياو باي ، كان سيف الفرسان هو السلاح الأكثر موثوقية عند البقاء على قيد الحياة في عالم الغبار.
بعد الحصول على البندقية ، علقت رياني سيف الفرسان على ظهرها.
بالنسبة للسبب ، لم يخبر وي شياو باي كلاهما.
حتى لو استخدم الفرسان أسلحة مخفية ، فإنهم يصرخون دائمًا “خذ هذا!”
‘ اقتلهم؟‘
قبل أن يهبط لوى جسده وألقى الرماح.
عند سماع كلمات وي شياو باي ، كان رد فعل تاسوبولو أسرع. علم أن وي شياو باي يساعدهم ، لذلك صر على أسنانه وألقى البندقية على الجندي مما جعله يراوغ. ثم أخرج السيف واندفع للأمام.
ومع ذلك بعد معرفة ذلك ، سيقل الألم والأضرار الناجمة عن سقوطه من قبل العدو ، مما يمنح المرء فرصة للهجوم المضاد.
يجب أن يكون لـ التاسوبولو القليل من الأساس في استخدام السيف. على الرغم من أن وضعه سيئ بعض الشيء ، إلا أنه لا ينبغي أن يكون سيئاً في التلويح بالسيف.
ومع ذلك كان من المستحيل تغيير الطريقة التي ينظر بها فنانو الدفاع عن النفس إلى الأسلحة المخفية.
تم بالفعل كسر الرمح للجنديين المتبقيين من قبل وي شياو باي ، تاركًا لهم دروع فقط. وبالتالي كانوا أضعف من حيث الهجوم.
حتى لو لم يتعلم مهارة الأسلحة المخفية ، يجب أن تكون مهارته أقل قليلاً من المهارات الحقيقية.
ومع ذلك هذا لا يعني أن الجنود القرطاجيين أصبحوا أضعف مما يسمح لتاسوبولو بقطع رؤوسهم ببساطة.
يجب أن يكون السلاح المخفي مجرد سلاح مخفي. لماذا توجد كلمة مزيف في العنوان.
في أيدي الجنود القرطاجيين ، كانت الدروع أيضًا أسلحة هجومية حادة يمكن أن تقتل أعدائهم.
يمكن ملاحظة أن تقنيات الأسلحة المخفية لم تكن سوى عنصر صغير في المخطط الكبير.
إذا أصابت دروعهم العدو ، فلن يكون لأعدائهم مصير إلا الموت!
ترددت أصوات الرماح وانخفض عدد الجنود القرطاجيين الذين كانوا يستعدون لإطلاق موجة ثانية بأكثر من 20 شخصًا. تم ثقب كل واحد منهم في الصدر بينما أصيب نصفهم عندما اخترقت الرماح الخط الأول.
لحسن الحظ كان الوحش وي شياو باي الذي يقف بعيدًا قد جذب انتباه الجنود. وهكذا يمكن أن يشعر تاسوبولو براحة أكبر لأن الجنود القرطاجيين لم يتمكنوا من المساعدة .
السبب بسيط. لم تكن الأسلحة المخفية مجرد تكتيكات مخفية.
على العكس من ذلك كانت رياني مترددة بعض الشيء. نظرت إلى وي شياو باي بتردد مثل تاسوبولو.
في الحقيقة بالنسبة لمعظم الناس في العالم الحقيقي ، كانت البندقية سلاحًا ناريًا ويجب أن تكون أقوى بكثير من سيف الفرسان.
على الرغم من أن رياني قتلت أشخاصًا في عالم الغبار ، إلا أن مختلف عن الآن. في نظرها ، كان الجندي القرطاجي مثل حمل على وشك الذبح ، مما جعل من الصعب عليها تحريك يديها.
بدون تعلم الطريقة الصحيحة ، سيكون من الصعب الإمساك بالسلاح المخفي لعدو بنفس القوة.
“إذا لم تقدري على فعل ذلك ، فلا يجب عليكِ دخول عالم الغبار بعد الآن ، هذا المكان لا يناسبك “.
بالنسبة للسبب ، لم يخبر وي شياو باي كلاهما.
كان صراخ وي شياو باي مثل الدواء.
كان تاسوبولو أول من صرخ.
من الواضح أنه إذا لم تستطع رياني فعل ذلك ، فسيكون ذلك تمامًا كما قال وي شياو باي. هذا المكان لم يناسبها.
حتى لو استخدم الفرسان أسلحة مخفية ، فإنهم يصرخون دائمًا “خذ هذا!”
في عالم الغبار ، كونك طيبًا ورحيمًا هو نفسه مثل الانتحار. كان من الأفضل البقاء بطاعة في العالم الحقيقي الأكثر أمانًا.
عند سماع كلمات وي شياو باي ، كان رد فعل تاسوبولو أسرع. علم أن وي شياو باي يساعدهم ، لذلك صر على أسنانه وألقى البندقية على الجندي مما جعله يراوغ. ثم أخرج السيف واندفع للأمام.
على الرغم من أن وي شياو باي لم يكن يعرف ما إذا كان عالم الغبار سيجبر الناس على الدخول في المستقبل ، إلا أنه يعلم أنه لن يفعل ذلك في الوقت الحالي.
في لحظة مات أكثر من نصف الجنود القرطاجيين.
عند سماع كلمات وي شياو باي ، احمرت عيون رياني قليلاً. بعد قليل من التردد ، عيون مليئة بالإصرار.
ومع ذلك هذا لا يعني أن الجنود القرطاجيين أصبحوا أضعف مما يسمح لتاسوبولو بقطع رؤوسهم ببساطة.
في النهاية أخرجت رياني سيفها وهاجمت الجندي القرطاجي.
– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
طالما اتخذت الخطوة الأولى ، فسيتبعك الباقي.
من الواضح أنه إذا لم تستطع رياني فعل ذلك ، فسيكون ذلك تمامًا كما قال وي شياو باي. هذا المكان لم يناسبها.
مع وي شياو باي كدعم موثوق به ، اكتسب كلاهما ثقة أكبر. من ناحية أخرى تم تقييد الجنديين القرطاجيين حيث لم يتمكنوا من استخدام سوى 50 ٪ من قوتهم. في النهاية قتلوا على الفور!
لقد تذكر التدريس عندما كان يتعلم الملاكمة العسكرية.قال قائده دائمًا “إذا كنت تريد أن تضرب شخصًا ما ، فأنت بحاجة أيضًا إلى توجيه اللكمات!”
لم يكن هناك شيء مثل معركة من جانب واحد في عالم الغبار.
كانت مساعدة الآخرين شبيهة بمساعدة الذات.
علاوة على ذلك بعد هذه المعركة ، ازداد فهم تاسوبولو ورياني للقتال قليلاً. على أقل تقدير سيكون لديهم الشجاعة لمهاجمة العدو وجهاً لوجه دون محاولة نصب كمين في كل مرة في المستقبل.
في أيدي الجنود القرطاجيين ، كانت الدروع أيضًا أسلحة هجومية حادة يمكن أن تقتل أعدائهم.
“ليس سيئاً ، مهمتك التالية هي قتلهم “.
وهكذا أمسك وي شياو باي بسهولة الرماح ثم رماها مرة أخرى.
أومأ وي شياو باي برأسه بإرتياح ثم أشار إلى بقية الجنود على الأرض.
ومع ذلك كان من المستحيل تغيير الطريقة التي ينظر بها فنانو الدفاع عن النفس إلى الأسلحة المخفية.
“آه؟“
بغض النظر عما فكر فيه ، كان تاسوبولو لا يزال شخصًا نقيًا لديه وعي بأنه فارس صالح ، مثل الشرف والرحمة والتضحية ، إلخ.
كان تاسوبولو أول من صرخ.
ومع ذلك هذا لا يعني أن الجنود القرطاجيين أصبحوا أضعف مما يسمح لتاسوبولو بقطع رؤوسهم ببساطة.
بغض النظر عما فكر فيه ، كان تاسوبولو لا يزال شخصًا نقيًا لديه وعي بأنه فارس صالح ، مثل الشرف والرحمة والتضحية ، إلخ.
ومع ذلك لم تكن هذه هي النهاية. عندما هبط على الأرض ، ترك جسده بالكامل يهبط على الأرض واستخدم الأطراف الأربعة لتثبيت نفسه. ثم مثل عنكبوت كبير ، أنقض بجسده إلى الأمام نحو القرطاجيين.
لم يكن لديه في عقله أفكار قتل الضعيف أو غير المقاوم.
لم يكن هناك شيء مثل معركة من جانب واحد في عالم الغبار.
كانت تصرفات وي شياو باي مثل إجبار شخص مستقيم على السرقة.
إذا أصابت دروعهم العدو ، فلن يكون لأعدائهم مصير إلا الموت!
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
من ناحية أخرى ، لم يكن لدى الجنود القرطاجيين هذا النوع من القدرة.
ترجمة : Sadegyptian
في هذا الوقت كانت الموجة الأولى من الرماح على وشك الهبوط على وي شياو باي ، ولكن حرك يده وأمسك جميع الرماح وهي تطير باتجاهه.
“ليس سيئاً ، مهمتك التالية هي قتلهم “.
