عالم رمادي
– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
في الواقع شعر وي شياو باي بهذا الشعور عندما دخل عالم الغبار.
على العكس من ذلك أظهرت رياني القليل من التردد لكنها أصبحت حازمة بعد الاستماع إلى أمر وي شياو باي.تقدمت للأمام وأمسكت بإحكام بالسيف الملطخ بالدماء.
على العكس من ذلك أظهرت رياني القليل من التردد لكنها أصبحت حازمة بعد الاستماع إلى أمر وي شياو باي.تقدمت للأمام وأمسكت بإحكام بالسيف الملطخ بالدماء.
تم صنع هؤلاء الجنود القرطاجيين من عالم الغبار حيث استمروا في إظهار نواياهم العدائية حتى في هذه الحالة.
إذا كان إنسانًا في العالم الحقيقي ، فقد يكون قد بدأ يتسول من أجل الحفاظ على حياته.
بعد القتل لفترة ، شعر وي شياو باي بتحسن كبير. أعطى جندي 20 نقطة تطور ، أعطى الضابط 50 نقطة تطور. بعد المذبحة ، حصل وي شياو باي على 2000 نقطة تطور. وهكذا زادت نقاط تطوره إلى 6684 نقطة.
حتى قطعت رياني الرأس الثالث ، لم يتوسل الجنود القرطاجيون مرة واحدة. حتى أنهم حدقوا بها بشدة. يبدو أنه إذا كان لا يزال لديهم القوة ، فقد يقفزون ويضربون رياني.
‘أعتقد أنني فعلت ، إذا أجبرني شخص ما على القيام بذلك ، أخشى أن أشعر بالاضطراب أيضًا‘.
عند رؤية تحرك رياني الحاسم للغاية ، اتسع فم تاسوبولو بشكل مفاجئ.
يمكن تفسير هذه الأشياء لسبب محدد.
قال وي شياو باي بهدوء من الجانب “قتل عدو في هذا المكان يمكن أن يقويك ، أنت تعرف عن هذا ، أليس كذلك؟ يمكنني فقط أن أقدم لك المساعدة “.
يبدو أن البقاء في عالم الغبار في الوقت الحالي لن ينجح لكليهما. قد يتم قتلهم بسبب الإلهاء.
بالاستماع إلى كلمات وي شياو باي ، لم يتردد تاسوبولو بعد الآن. هرع إلى المام وهو يحمل سيف الفرسان. أرجح سيفل وانفصلت الرؤوس عن أعناقهم واحداً تلو الآخر.
لم تكن مدينة باريس في عالم الغبار أصغر من الموجودة في العالم الحقيقي. يمكن القول أنها أكبر قليلاً
كانت جودة سيوف الفرسان سيئة. قبل قطع رؤوس الجنود القرطاجيين تمامًا ، انكسر سيف رياني وتاسوبولو. في النهاية كان عليهم انتزاع رمح ملطخ بالدماء وطعن كل واحد منهم.
شعر بهاجس خطر غامض. إذا اتخذ هذه الخطوة ، من الصعب معرفة ما سيحدث.
في الواقع عندما كان تاسوبولو ورياني يقتلان الجنود ، كان لديهم فكرة واحدة: قتلهم لتخفيف آلامهم.
في كل مرة أراد كسب نقاط التطور من خلال نوع مختلف من الفرص ، ستكون هناك بعض التغييرات ، وقد أثر ذلك على خطته لكسب نقاط التطور.
نعم. يجب أن يكون هذا هو الحال! بالنظر إلى تعابيرهم المؤلمة … يجب أن يكون الأمر كذلك.
لم يتوقف وي شياو باي لفترة طويلة في الأراضي الزراعية ، ثم واصل التحرك.
كانت أفكارهم متشابهة.
حتى وصل وي شياو باي إلى ضاحية باريس ، لم ير أي جيش.
لم يكن هذا خطأ.
بعد تناول اللحم المشوي ، ركض لمدة 20 دقيقة أخرى ثم قرر العودة.
بالطبع إذا عرف وي شياو باي أفكارهم ، فمن غير المؤكد ما إذا كان سيشعر بالظلم لكونه رجلًا سيئًا أم لا.
بالاستماع إلى كلمات وي شياو باي ، لم يتردد تاسوبولو بعد الآن. هرع إلى المام وهو يحمل سيف الفرسان. أرجح سيفل وانفصلت الرؤوس عن أعناقهم واحداً تلو الآخر.
عندما مات آخر جندي قرطاجي ، أصبح كل من تاسوبولو ورياني شاردي الذهن. مهما كذبوا على أنفسهم ، مات هؤلاء الجنود بأيديهم.
كان لقتل الوحش تأثير نفسي مختلف عن قتل الإنسان.
هذه حقيقة لا يمكن إنكارها.
بعد أن غادر رياني و تاسوبولو عالم الغبار ، كان وي شياو باي في حالة مزاجية سيئة. أراد معرفة ما إذا كانت هذه المسألة تتشابه أفكاره الخاصة.
بالنسبة لهذين الشخصين اللذين نشأ في عصر سلمي ، كان التأثير كبيرًا جدًا.
بعد عشرة كيلومترات ، توقف وي شياو باي. امتد أمامه عالم رمادي لا نهاية له ، بدا مقفرا للغاية.
نظرًا لتعبيراتهم ، لم يستطع وي شياو باي إلا أن يتنهد.
حتى قطعت رياني الرأس الثالث ، لم يتوسل الجنود القرطاجيون مرة واحدة. حتى أنهم حدقوا بها بشدة. يبدو أنه إذا كان لا يزال لديهم القوة ، فقد يقفزون ويضربون رياني.
‘هل فعلت أكثر من اللازم ؟؟‘
على الرغم من أن هؤلاء الجنود ليسوا مثل الوحوش. كانوا بالتأكيد جنود عالم الغبار الذين سيقتلون البشر ، لكن مظهرهم مشابه للبشر بدل الوحوش.
‘أعتقد أنني فعلت ، إذا أجبرني شخص ما على القيام بذلك ، أخشى أن أشعر بالاضطراب أيضًا‘.
كان الأمر كما لو أن الجيوش عرفت أن وحشًا مثل وي شياو باي قد ظهر وهربوا منه.
على الرغم من أن هؤلاء الجنود ليسوا مثل الوحوش. كانوا بالتأكيد جنود عالم الغبار الذين سيقتلون البشر ، لكن مظهرهم مشابه للبشر بدل الوحوش.
بعد القتل لفترة ، شعر وي شياو باي بتحسن كبير. أعطى جندي 20 نقطة تطور ، أعطى الضابط 50 نقطة تطور. بعد المذبحة ، حصل وي شياو باي على 2000 نقطة تطور. وهكذا زادت نقاط تطوره إلى 6684 نقطة.
كان لقتل الوحش تأثير نفسي مختلف عن قتل الإنسان.
بعض القصص عن أطفال الفاصوليا السحرية. لكن هذه القصص كانت أشياء تافهة للبشر القدامى. لم تكن هناك أساطير تقليدية ، ناهيك عن عدم وجود قصة خيالية مثل أسطورة سلتيك.
يبدو أن البقاء في عالم الغبار في الوقت الحالي لن ينجح لكليهما. قد يتم قتلهم بسبب الإلهاء.
شعر وي شياو باي أن عالم الغبار كان بمثابة خليط من الفوضى. سواء كان ذلك من الأساطير والروايات والأفلام وحتى في التاريخ ؛ ظهروا جميعًا في عالم الغبار. كان هيكل هذا العالم غريبًا. نتيجة لذلك كان الموقف الذي واجهه منطقيًا.
إلى جانب ذلك كان بإمكان وي شياو باي أن يرى بوضوح تغييرًا كبيرًا في بنية جسدهم عندما قتلوا العشرات من الجنود القرطاجيين. وبناء على ذلك كان هذا كافيا بالنسبة لهم بالفعل.
في طريق عودته ، لم يحدث شيء.
بعد سؤالهم عن المكان الذي دخلوا فيه إلى عالم الغبار ومعلومات الاتصال الخاصة بهم ، سمح لهم وي شياو باي بمغادرة عالم الغبار والعودة إلى العالم الحقيقي.
– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
عندما رأى وي شياو باي أجسادهم أصبحت شفافة تدريجياً ، استدار بهدوء وغادر.
تسارعت حركته.
في اللحظة التالية ظهر وي شياو باي على الطريق الرئيسي خارج باريس.
على العكس من ذلك أظهرت رياني القليل من التردد لكنها أصبحت حازمة بعد الاستماع إلى أمر وي شياو باي.تقدمت للأمام وأمسكت بإحكام بالسيف الملطخ بالدماء.
كان لدى وي شياو باي سؤال. لقد أراد تفسيرًا حول ما إذا كانت الأماكن المختلفة في عالم الغبار متصلة أم لا.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأساطير عبر حدود فرنسا. كانت هناك بعض الأساطير عن تشارلز الأكبر من حين لآخر.
كان هذا مهمًا. ومع ذلك لم تتح لـ وي شياو باي الفرصة للتحقق من ذلك منذ دخوله عالم الغبار.
لم يتوقف وي شياو باي لفترة طويلة في الأراضي الزراعية ، ثم واصل التحرك.
هذه المرة بعد دخوله عالم الغبار في باريس ، كانت الجيوش في عالم الغبار في باريس قوية فقط بالأسلحة النارية ، لذلك كانت القوة الفعلية لكل فرد ضعيفة. هذه النقطة جعلت وي شياو باي يشعر ببعض الارتياح.
هذه حقيقة لا يمكن إنكارها.
بعد أن غادر رياني و تاسوبولو عالم الغبار ، كان وي شياو باي في حالة مزاجية سيئة. أراد معرفة ما إذا كانت هذه المسألة تتشابه أفكاره الخاصة.
بالنسبة لهذين الشخصين اللذين نشأ في عصر سلمي ، كان التأثير كبيرًا جدًا.
لم تكن مدينة باريس في عالم الغبار أصغر من الموجودة في العالم الحقيقي. يمكن القول أنها أكبر قليلاً
لم يكن يعرف ما هو هذا الخطر ، لكنه لم يجرؤ على المجازفة.
ذهب وي شياو باي مباشرة من خلال جميع الجيوش التي ألتقى بها ، بغض النظر عما إذا كانوا من إنجلترا أو فرنسا أو روسيا أو النمسا أو البروسي ؛ قتلهم جميعا.
كان الأمر كما لو أن الجيوش عرفت أن وحشًا مثل وي شياو باي قد ظهر وهربوا منه.
بعد القتل لفترة ، شعر وي شياو باي بتحسن كبير. أعطى جندي 20 نقطة تطور ، أعطى الضابط 50 نقطة تطور. بعد المذبحة ، حصل وي شياو باي على 2000 نقطة تطور. وهكذا زادت نقاط تطوره إلى 6684 نقطة.
في الواقع شعر وي شياو باي بهذا الشعور عندما دخل عالم الغبار.
هذه المرة لم يفكر وي شياو باي في استهلاك نقاط تطوره. لقد أراد فقط أن يزيدهم.سيستهلكها تدريجياً إذا كان لديه وقت في المستقبل.
كان هذا بمثابة عالم رمادي واسع بشكل لا يصدق. هذا جعل الناس لديهم خوف لا يمكن تفسيره وغير قابل للتغير.
بعد الاستمتاع ببعض المرح ، ألتقى وي شياو باي ببعض الجنود المنفردين الذين انفصلوا عن الجيش بعد نصف ساعة من رحلته.
شعر بهاجس خطر غامض. إذا اتخذ هذه الخطوة ، من الصعب معرفة ما سيحدث.
حتى وصل وي شياو باي إلى ضاحية باريس ، لم ير أي جيش.
في اللحظة التالية ظهر وي شياو باي على الطريق الرئيسي خارج باريس.
كان الأمر كما لو أن الجيوش عرفت أن وحشًا مثل وي شياو باي قد ظهر وهربوا منه.
بعد القتل لفترة ، شعر وي شياو باي بتحسن كبير. أعطى جندي 20 نقطة تطور ، أعطى الضابط 50 نقطة تطور. بعد المذبحة ، حصل وي شياو باي على 2000 نقطة تطور. وهكذا زادت نقاط تطوره إلى 6684 نقطة.
في الواقع شعر وي شياو باي بهذا الشعور عندما دخل عالم الغبار.
في الواقع عندما كان تاسوبولو ورياني يقتلان الجنود ، كان لديهم فكرة واحدة: قتلهم لتخفيف آلامهم.
في كل مرة أراد كسب نقاط التطور من خلال نوع مختلف من الفرص ، ستكون هناك بعض التغييرات ، وقد أثر ذلك على خطته لكسب نقاط التطور.
في أقل من نصف ساعة ، لم يستطع رؤية باريس من ورائه.
يمكن تفسير هذه الأشياء لسبب محدد.
تردد وي شياو باي. كان العالم أمامه أكثر غرابة من عالم الغبار المدمر ، كما لو كانا عالمين مختلفين.
إما أن عالم الغبار قد تأثر بقواعد معينة ، أو أن وي شياو باي سيئ الحظ. كان من المرجح أن يكون سببًا محددًا لعدم اكتشاف وي شياو باي بعد.
بعد الركض لمدة ساعتين ، كاد وي شياو باي أن يغادر إقليم باريس وفقًا لسرعته ، لكنه لم ير أي مبانٍ أو مخلوقات على الإطلاق ، وكان العالم رماديًا كما كان من قبل.
بغض النظر عن أي شيء ، بالكاد يمكن أن يقبل مثل هذا الموقف.
في كل مرة أراد كسب نقاط التطور من خلال نوع مختلف من الفرص ، ستكون هناك بعض التغييرات ، وقد أثر ذلك على خطته لكسب نقاط التطور.
شعر وي شياو باي أن عالم الغبار كان بمثابة خليط من الفوضى. سواء كان ذلك من الأساطير والروايات والأفلام وحتى في التاريخ ؛ ظهروا جميعًا في عالم الغبار. كان هيكل هذا العالم غريبًا. نتيجة لذلك كان الموقف الذي واجهه منطقيًا.
تنهد بارتياح وفرك جبينه ، ثم استخدم الكمبيوتر المكتبي بجانب السرير الذي يوفره الفندق للبحث في أساطير فرنسا وباريس ، لكنه لم يجد شيئًا عن العالم الرمادي.
تشكلت ضاحية باريس في عالم العالم من الأراضي الزراعية المتداعية.
في وقت لاحق ركض وي شياو باي بسرعة وابتعد باريس خلفه.
لم يتوقف وي شياو باي لفترة طويلة في الأراضي الزراعية ، ثم واصل التحرك.
عندما رأى وي شياو باي أجسادهم أصبحت شفافة تدريجياً ، استدار بهدوء وغادر.
بعد عشرة كيلومترات ، توقف وي شياو باي. امتد أمامه عالم رمادي لا نهاية له ، بدا مقفرا للغاية.
لم يحدث شيء.
أما العالم من خلفه ، فقد يكون في حالة خراب ولكن لا يزال به مباني وطرق جعلته يبدو وكأنه عالم البشر. ومع ذلك أمامه لم يكن هناك سوى الأرض الرمادية ، كما لو أن العالم قد قطعه شيء ما. علاوة على ذلك لم يكن للأرض الرمادية التي أمامه ذرة غبار واحدة.
هذه المرة بعد دخوله عالم الغبار في باريس ، كانت الجيوش في عالم الغبار في باريس قوية فقط بالأسلحة النارية ، لذلك كانت القوة الفعلية لكل فرد ضعيفة. هذه النقطة جعلت وي شياو باي يشعر ببعض الارتياح.
تردد وي شياو باي. كان العالم أمامه أكثر غرابة من عالم الغبار المدمر ، كما لو كانا عالمين مختلفين.
تسارعت حركته.
شعر بهاجس خطر غامض. إذا اتخذ هذه الخطوة ، من الصعب معرفة ما سيحدث.
بعد عشرة كيلومترات ، توقف وي شياو باي. امتد أمامه عالم رمادي لا نهاية له ، بدا مقفرا للغاية.
جعل هذا التحذير وي شياو باي يشعر بعدم الراحة ، كما لو أنه تقدم ، فقد يحدث شيء خارج عن إرادته.
هذه المرة بعد دخوله عالم الغبار في باريس ، كانت الجيوش في عالم الغبار في باريس قوية فقط بالأسلحة النارية ، لذلك كانت القوة الفعلية لكل فرد ضعيفة. هذه النقطة جعلت وي شياو باي يشعر ببعض الارتياح.
فكر وي شياو باي للحظة واتخذ خطوة واحدة. كانت الأرض صلبة.
الأشخاص الذين لم يختبروا كل هذا واجهوا صعوبة في تخيل رعب الركض لبضع ساعات في مثل هذا العالم الرمادي.
جلس ولمس الأرض ، ثم بذل بعض القوى بشكل مفاجئ ، لكنه لم يستطع حفر حفرة فيها.فاقت صلابة الأرض خياله.
جعل هذا التحذير وي شياو باي يشعر بعدم الراحة ، كما لو أنه تقدم ، فقد يحدث شيء خارج عن إرادته.
اتخذ خطوة أخرى وكان مستعدًا للتراجع في أي وقت.
بعد سؤالهم عن المكان الذي دخلوا فيه إلى عالم الغبار ومعلومات الاتصال الخاصة بهم ، سمح لهم وي شياو باي بمغادرة عالم الغبار والعودة إلى العالم الحقيقي.
لم يحدث شيء.
تسارعت حركته.
تنهد بارتياح وفرك جبينه ، ثم استخدم الكمبيوتر المكتبي بجانب السرير الذي يوفره الفندق للبحث في أساطير فرنسا وباريس ، لكنه لم يجد شيئًا عن العالم الرمادي.
في وقت لاحق ركض وي شياو باي بسرعة وابتعد باريس خلفه.
في أقل من نصف ساعة ، لم يستطع رؤية باريس من ورائه.
في أقل من نصف ساعة ، لم يستطع رؤية باريس من ورائه.
كان هذا مهمًا. ومع ذلك لم تتح لـ وي شياو باي الفرصة للتحقق من ذلك منذ دخوله عالم الغبار.
كان من السهل أن يضيع في مثل هذا العالم المسطح بدون أي معالم.
كان لدى وي شياو باي سؤال. لقد أراد تفسيرًا حول ما إذا كانت الأماكن المختلفة في عالم الغبار متصلة أم لا.
إذا لم يكن لدى وي شياو باي [حساب دقيق] جنبًا إلى جنب مع تصور قوي لمواصلة معرفة اتجاه باريس ، فقد يضيع هنا.
بعد أن غادر وي شياو باي العالم الرمادي ودخل ضاحية باريس ، شعر عقله بالإرهاق الشديد ، حتى لو لم يواجه أي قتال عنيف. كان عليه أن يجد مزرعة ليستلقي بداخلها. أغمض عينيه ثم عاد إلى الواقع.
بعد الركض لمدة ساعتين ، كاد وي شياو باي أن يغادر إقليم باريس وفقًا لسرعته ، لكنه لم ير أي مبانٍ أو مخلوقات على الإطلاق ، وكان العالم رماديًا كما كان من قبل.
في اللحظة التالية ظهر وي شياو باي على الطريق الرئيسي خارج باريس.
شهق ثم جلس. أخرج لحمًا مشويًا من الحقيبة الصغيرة وأكله ببطء.
كان هذا بمثابة عالم رمادي واسع بشكل لا يصدق. هذا جعل الناس لديهم خوف لا يمكن تفسيره وغير قابل للتغير.
أدرك وي شياو باي أنه بحاجة إلى فعل شيء ما لإلهاء نفسه. كان من السهل أن يصاب باضطرابات نفسية في مثل هذا العالم. إذا كانت قضية صغيرة ، فقد حيرت الناس فقط ؛ إذا كانت الحالة شديدة ، فقد يفقد الإنسان عقله.
هذه المرة بعد دخوله عالم الغبار في باريس ، كانت الجيوش في عالم الغبار في باريس قوية فقط بالأسلحة النارية ، لذلك كانت القوة الفعلية لكل فرد ضعيفة. هذه النقطة جعلت وي شياو باي يشعر ببعض الارتياح.
كان هذا بمثابة عالم رمادي واسع بشكل لا يصدق. هذا جعل الناس لديهم خوف لا يمكن تفسيره وغير قابل للتغير.
فكر وي شياو باي للحظة واتخذ خطوة واحدة. كانت الأرض صلبة.
تردد وي شياو باي حول ما إذا كان يجب أن يعود أم لا لأنه لم يكن يعرف حجم هذا العالم.
بعد أن غادر رياني و تاسوبولو عالم الغبار ، كان وي شياو باي في حالة مزاجية سيئة. أراد معرفة ما إذا كانت هذه المسألة تتشابه أفكاره الخاصة.
بعد تناول اللحم المشوي ، ركض لمدة 20 دقيقة أخرى ثم قرر العودة.
بعد الاستمتاع ببعض المرح ، ألتقى وي شياو باي ببعض الجنود المنفردين الذين انفصلوا عن الجيش بعد نصف ساعة من رحلته.
بالطبع قرر وي شياو باي بالفعل مغادرة عالم الغبار والعودة إلى العالم الحقيقي. ومع ذلك فقد شعر بالخطر بعد أن خطرت له فكرة القيام بذلك في العالم الرمادي.
كان هذا بمثابة عالم رمادي واسع بشكل لا يصدق. هذا جعل الناس لديهم خوف لا يمكن تفسيره وغير قابل للتغير.
لم يكن يعرف ما هو هذا الخطر ، لكنه لم يجرؤ على المجازفة.
في وقت لاحق ركض وي شياو باي بسرعة وابتعد باريس خلفه.
في طريق عودته ، لم يحدث شيء.
بعد الركض لمدة ساعتين ، كاد وي شياو باي أن يغادر إقليم باريس وفقًا لسرعته ، لكنه لم ير أي مبانٍ أو مخلوقات على الإطلاق ، وكان العالم رماديًا كما كان من قبل.
عندما رأى وي شياو باي المزرعة المتداعية ، كاد يصرخ.
إذا كان إنسانًا في العالم الحقيقي ، فقد يكون قد بدأ يتسول من أجل الحفاظ على حياته.
الأشخاص الذين لم يختبروا كل هذا واجهوا صعوبة في تخيل رعب الركض لبضع ساعات في مثل هذا العالم الرمادي.
على الرغم من أن هؤلاء الجنود ليسوا مثل الوحوش. كانوا بالتأكيد جنود عالم الغبار الذين سيقتلون البشر ، لكن مظهرهم مشابه للبشر بدل الوحوش.
أخيرا عاد.
في اللحظة التالية ظهر وي شياو باي على الطريق الرئيسي خارج باريس.
بعد أن غادر وي شياو باي العالم الرمادي ودخل ضاحية باريس ، شعر عقله بالإرهاق الشديد ، حتى لو لم يواجه أي قتال عنيف. كان عليه أن يجد مزرعة ليستلقي بداخلها. أغمض عينيه ثم عاد إلى الواقع.
بعد القتل لفترة ، شعر وي شياو باي بتحسن كبير. أعطى جندي 20 نقطة تطور ، أعطى الضابط 50 نقطة تطور. بعد المذبحة ، حصل وي شياو باي على 2000 نقطة تطور. وهكذا زادت نقاط تطوره إلى 6684 نقطة.
عندما فتح وي شياو باي عينيه مرة أخرى ، عاد إلى غرفة الفندق في العالم الحقيقي.
حتى وصل وي شياو باي إلى ضاحية باريس ، لم ير أي جيش.
تنهد بارتياح وفرك جبينه ، ثم استخدم الكمبيوتر المكتبي بجانب السرير الذي يوفره الفندق للبحث في أساطير فرنسا وباريس ، لكنه لم يجد شيئًا عن العالم الرمادي.
في اللحظة التالية ظهر وي شياو باي على الطريق الرئيسي خارج باريس.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأساطير عبر حدود فرنسا. كانت هناك بعض الأساطير عن تشارلز الأكبر من حين لآخر.
تسارعت حركته.
بعض القصص عن أطفال الفاصوليا السحرية. لكن هذه القصص كانت أشياء تافهة للبشر القدامى. لم تكن هناك أساطير تقليدية ، ناهيك عن عدم وجود قصة خيالية مثل أسطورة سلتيك.
عندما مات آخر جندي قرطاجي ، أصبح كل من تاسوبولو ورياني شاردي الذهن. مهما كذبوا على أنفسهم ، مات هؤلاء الجنود بأيديهم.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
شعر بهاجس خطر غامض. إذا اتخذ هذه الخطوة ، من الصعب معرفة ما سيحدث.
ترجمة : Sadegyptian
لم يكن يعرف ما هو هذا الخطر ، لكنه لم يجرؤ على المجازفة.
هذه المرة لم يفكر وي شياو باي في استهلاك نقاط تطوره. لقد أراد فقط أن يزيدهم.سيستهلكها تدريجياً إذا كان لديه وقت في المستقبل.
