اليونغ المرعب (كلاسيكيه الجبال والبحار)
111 – اليونغ المرعب (كلاسيكيه الجبال والبحار)
لم يتحرك وي شياو باي باندفاع. بدلا من ذلك ، استلقى على الرمال وراقب بهدوء المعركة بين الرجال ويونغ.
في الواقع ، لم يواجه هوانغ دا جون مثل هذه البيئة السيئة طوال حياته.
“شياو باي ، هل يمكنك إعطائي بعض الماء؟”
“شياو باي ، هل يمكنك إعطائي بعض الماء؟”
كانت هناك طريقة واحدة لوصف هذه الوحوش وهي الشياطين!
تحدث هوانغ دا جون بصعوبة لأن حلقه كان جافًا جدًا لدرجة أنه يمكن أن يطلق النار.
تحدث هوانغ دا جون بصعوبة لأن حلقه كان جافًا جدًا لدرجة أنه يمكن أن يطلق النار.
“سأعطيك الماء بعد أن نمشي لمسافة كيلومتر آخر.”
تلك الرصاصات التي كانت قادرة على تحويل البشر إلى جثث في غضون ثوان سقطت مثل نهر على يونغ ، لكن قوة الرصاص كانت مخففة بسبب ريشه السميك. على الرغم من أن بعض الرصاصات قد مرت عبر الريش وأصابت جسد يونغ ، فإن أقصى ما يمكنهم فعله هو جعل اليونغ ينزف قليلاً.
لم يشر وي شياو باي إلى هوانغ دا جون حول كيف أنه سبق له أن شرب زجاجة مياه كاملة بنفسه. أجاب ببرود واستمر في التحرك دون توقف أو تباطؤ.
تلك الرصاصات التي كانت قادرة على تحويل البشر إلى جثث في غضون ثوان سقطت مثل نهر على يونغ ، لكن قوة الرصاص كانت مخففة بسبب ريشه السميك. على الرغم من أن بعض الرصاصات قد مرت عبر الريش وأصابت جسد يونغ ، فإن أقصى ما يمكنهم فعله هو جعل اليونغ ينزف قليلاً.
بعد الوصول إلى هذه النقطة ، انخفض عدد العقارب السوداء العملاقة المخفية بسرعة. كان من الصعب مقابلة شخص واحد دون المشي لمسافة مائة متر أخرى.
كان من السهل رؤية أن العقارب يمكنها التعامل مع درجة الحرارة هذه. ربما كان السبب في وجود عدد قليل منهم هو وجود وحش أقوى في الجوار ، مما أجبر العقارب السوداء العملاقة على الابتعاد عن هذا المكان.
كان جسد وي شياو باي بأكمله في حالة يقظة.
في الواقع ، لم يواجه هوانغ دا جون مثل هذه البيئة السيئة طوال حياته.
كان من السهل رؤية أن العقارب يمكنها التعامل مع درجة الحرارة هذه. ربما كان السبب في وجود عدد قليل منهم هو وجود وحش أقوى في الجوار ، مما أجبر العقارب السوداء العملاقة على الابتعاد عن هذا المكان.
استمر القتال لفترة من الزمن. انفصل رجلان مسلحان عن المجموعة وهربا للنجاة بحياتهما.
“دادادا!”
كان مظهره مثل وسادة دبابيس بشرية. لم يكن مجرد استخدام البنادق لقتل يونغ كافياً.
جاء صوت طقطقة مستمر مثل المفرقعات من سفح سلسلة الجبال الحمراء الناريّة.
جاء صوت طقطقة مستمر مثل المفرقعات من سفح سلسلة الجبال الحمراء الناريّة.
لم يلاحظ هوانغ دا جون الصوت ، لكن وجه وي شياو باي متوتر. قال لهوانغ دا جون ، “انتظر هنا ولا تذهب إلى أي مكان.”
لم تكن غالبية الوحوش الموصوفة في كلاسيكيات الجبال والبحار مخلوقات جيدة.
بعد أن صرح بأوامره ، تحرك وي شياو باي بسرعة نحو سفح الجبل.
قد يكون وجودهم في عالم الغبار معقولاً. افترض وي شياو باي أن هؤلاء المسلحين يجب أن يكونوا قد أتوا من العالم الحقيقي. ومع ذلك ، بالنسبة لكيفية مجيئهم إلى هنا ، فقد أصبحت مشكلة. كانت المشكلة هي سبب وجود رجال مسلحين في مدينة تسوي هو.
كجندي متقاعد ، كان بإمكان وي شياو باي أن يدرك بسهولة أنه لم يكن صوت الألعاب النارية الذي سمعه ، بل كان صوت إطلاق نار من بنادق AK-47!
قد يكون وجودهم في عالم الغبار معقولاً. افترض وي شياو باي أن هؤلاء المسلحين يجب أن يكونوا قد أتوا من العالم الحقيقي. ومع ذلك ، بالنسبة لكيفية مجيئهم إلى هنا ، فقد أصبحت مشكلة. كانت المشكلة هي سبب وجود رجال مسلحين في مدينة تسوي هو.
الأصوات المستمرة المألوفة لتلك الخاصة بالبندقية الهجومية من النوع 81 جعلت وي شياو باي يتذكر أيامه في الجيش.
باختصار ، كان هناك العديد من الأسئلة التي ظهرت في ذهن وي شياو باي من هذا المشهد.
ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الوقت المناسب لـ وي شياو باي للقيام بذلك.
ومع ذلك ، لا يبدو أن يونغ يهتم بتمزيق الجثة في فمه إلى أشلاء. وبدلاً من ذلك ، بدا وكأنه راضٍ عن تدفق الدم إلى فمه وهو يدور في الهواء. ثم فتح منقاره ، وأسقط الجثة. غطس يونغ مرة أخرى وحلقت بجانب جثة السقوط الحر. مددت مخالبها ومزقت الجثة في الجو إلى أشلاء.
في الوقت الحالي ، كان هناك أكثر من 10 رجال مسلحين يطلقون النار باستمرار من بنادقهم. كانت وجوههم وأجسادهم مغطاة بطلاء مموه. كانوا يرتدون أيضا ملابس مموهة. إذا كانت رؤية وي شياو باي لم تتجاوز رؤية الشخص العادي ولم تستمر الأسلحة في إحداث ضوضاء ، فسيكون من الصعب جدًا عليه أن يلاحظها.
ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الوقت المناسب لـ وي شياو باي للقيام بذلك.
لم تتكون هذه المجموعة المسلحة من الصينيين ، ولا هم من أصل آسيوي. بناءً على حجم الجسم والشعر ، قرر وي شياو باي أن هناك رجالًا بيضًا ورجالًا سود في المجموعة.
بعد ذلك ، أطلق أحد المسلحين النار على البومة ، مما تسبب في صراخها بصوت عالٍ. هذا يؤكد أنه كان حقًا يونغ الموصوف في كلاسيك الجبال والبحار.
هذا جعل وي شياو باي مريبًا بعض الشيء.
جاء صوت طقطقة مستمر مثل المفرقعات من سفح سلسلة الجبال الحمراء الناريّة.
متى ظهر مسلحون داخل عالم الغبار؟
عرف هؤلاء الرجال المسلحين كيفية جذب انتباه الأعداء بعيدًا عن بعضهم البعض. إذا تمت مطاردة شخص ما ، فسيقوم الآخرون بتركيز النار على جسد يونغ لجذب انتباه يونغ.
حتى أنهم يحملون أسلحة نارية حديثة!
مثال على ذلك كان شيطان الجفاف.
قد يكون وجودهم في عالم الغبار معقولاً. افترض وي شياو باي أن هؤلاء المسلحين يجب أن يكونوا قد أتوا من العالم الحقيقي. ومع ذلك ، بالنسبة لكيفية مجيئهم إلى هنا ، فقد أصبحت مشكلة. كانت المشكلة هي سبب وجود رجال مسلحين في مدينة تسوي هو.
علاوة على ذلك ، عندما أصيب يونغ ، سيبدأ في الغوص ومطاردة الرجال المسلحين.
باختصار ، كان هناك العديد من الأسئلة التي ظهرت في ذهن وي شياو باي من هذا المشهد.
“دادادا!”
علاوة على ذلك ، كان هدف المسلحين بومة!
ومع ذلك ، بعد أن نأى الرجلان المسلحان بأنفسهما ، ضعفت القوة النارية للرجال المسلحين الآخرين ، وهذا أعطى الفرصة لـ يونغ للهجوم.
كان مفهوماً لأن البومة كانت مختلفة عن البوم في الواقع. بدا وجهها آدميًا ، لكن له أربع عيون وآذان طويلة.
عند رؤية هذا المشهد ، عزز المسلحون قوتهم النارية. في غضون بضع أنفاس من الزمن ، تحول رفيق الرجال المسلحين الذين استولت عليهم يونغ في السماء إلى عش للدبابير.
الأمر الأكثر رعبا هو أن ارتفاع البومة خمسة أمتار. بدت ثقيلة وبطيئة ، لكنها تمكنت من تفادي الرصاص من المسلحين وهي تحلق على ارتفاع مائة متر فوق سطح الأرض.
ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الوقت المناسب لـ وي شياو باي للقيام بذلك.
هذا هو؟
في الوقت الحالي ، كان هناك أكثر من 10 رجال مسلحين يطلقون النار باستمرار من بنادقهم. كانت وجوههم وأجسادهم مغطاة بطلاء مموه. كانوا يرتدون أيضا ملابس مموهة. إذا كانت رؤية وي شياو باي لم تتجاوز رؤية الشخص العادي ولم تستمر الأسلحة في إحداث ضوضاء ، فسيكون من الصعب جدًا عليه أن يلاحظها.
تحرك دماغ وي شياو باي بسرعة وتذكر ما كان بعد فترة.
في الوقت نفسه ، كانت المخلوقات التي يمكن أن تسبب جفافًا كبيرًا مخلوقات قوية خاصة في الأساطير الصينية.
كان هناك طائر بنفس الوصف في كلاسيكيات الجبال والبحار.
لم يتحرك وي شياو باي باندفاع. بدلا من ذلك ، استلقى على الرمال وراقب بهدوء المعركة بين الرجال ويونغ.
كان يطلق عليه يونغ !
(صورة اليونغ http://link.photo.pchome.com.tw/s03/jasonsky06/9/124637681559)
كان هناك قول مأثور مرتبط بيونغس: رؤيتهم جلبت موجات جفاف كبيرة!
كان يونغ طائرًا تم إدراجه في كلاسيكيات الجبال والبحار. بدت وكأنها بومة ، لكن وجهها بشري بأربع عيون وآذان طويلة. الأصوات التي أطلقها كانت مماثلة لاسمها. بمجرد ظهوره ، سيحدث جفاف حوله.
حتى أنهم يحملون أسلحة نارية حديثة!
كان الوصف قصيرًا ، لكنه كان قادرًا على جعل وي شياو باي يتعرق قليلاً.
كانوا يستخدمون تكتيكات بارعة تعتمد فقط على إشارات اليد والتعاون الرائع. إذا كان وي شياو باي ، فلن يكون قادرًا على فعل ذلك عندما كان جنديًا.
بعد ذلك ، أطلق أحد المسلحين النار على البومة ، مما تسبب في صراخها بصوت عالٍ. هذا يؤكد أنه كان حقًا يونغ الموصوف في كلاسيك الجبال والبحار.
111 – اليونغ المرعب (كلاسيكيه الجبال والبحار)
لم تكن غالبية الوحوش الموصوفة في كلاسيكيات الجبال والبحار مخلوقات جيدة.
111 – اليونغ المرعب (كلاسيكيه الجبال والبحار)
كانت هناك طريقة واحدة لوصف هذه الوحوش وهي الشياطين!
تلك الرصاصات التي كانت قادرة على تحويل البشر إلى جثث في غضون ثوان سقطت مثل نهر على يونغ ، لكن قوة الرصاص كانت مخففة بسبب ريشه السميك. على الرغم من أن بعض الرصاصات قد مرت عبر الريش وأصابت جسد يونغ ، فإن أقصى ما يمكنهم فعله هو جعل اليونغ ينزف قليلاً.
للتحدث بصراحة ، فإن هذه المخلوقات داخل كلاسيكيات الجبال والبحار تجاوزت الكائنات الحية الطبيعية بمقدار كبير!
علاوة على ذلك ، كان هدف المسلحين بومة!
كان وي شياو باي قد رأى شانغفو من قبل. إذا كانت موجودة بالفعل في الواقع ، وإذا لم يكن لدى الشخص العادي أسلحة ، لكان قد ينقر الكثير من الناس حتى الموت.
في ومضة ، أحد الرجال المسلحين الذين لم يتمكنوا من تفادي غوص يونغ تعرض للعض على الخصر وخطفه يونغ في السماء.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت مجرد ساقي مواطن من لونغ بو كافية للتعامل مع الجيوش الحديثة.
عرف هؤلاء الرجال المسلحين كيفية جذب انتباه الأعداء بعيدًا عن بعضهم البعض. إذا تمت مطاردة شخص ما ، فسيقوم الآخرون بتركيز النار على جسد يونغ لجذب انتباه يونغ.
باختصار ، يمكن لأي وحوش شوهدت في كلاسيكيات الجبال والبحار أن ترهب البشر بسهولة في الواقع.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت مجرد ساقي مواطن من لونغ بو كافية للتعامل مع الجيوش الحديثة.
كان هناك قول مأثور مرتبط بيونغس: رؤيتهم جلبت موجات جفاف كبيرة!
تحرك دماغ وي شياو باي بسرعة وتذكر ما كان بعد فترة.
على الرغم من أنه لم يذكر كيف ظهرت موجات الجفاف الكبيرة ، إلا أن حالات الجفاف الكبيرة هذه كانت لها علاقة بظهور يونغ.
كان هناك احتمال كبير أن يكون الجفاف قد تسبب به يونغ.
كان هناك احتمال كبير أن يكون الجفاف قد تسبب به يونغ.
علاوة على ذلك ، عندما أصيب يونغ ، سيبدأ في الغوص ومطاردة الرجال المسلحين.
في الوقت نفسه ، كانت المخلوقات التي يمكن أن تسبب جفافًا كبيرًا مخلوقات قوية خاصة في الأساطير الصينية.
جاء صوت طقطقة مستمر مثل المفرقعات من سفح سلسلة الجبال الحمراء الناريّة.
مثال على ذلك كان شيطان الجفاف.
كان مظهره مثل وسادة دبابيس بشرية. لم يكن مجرد استخدام البنادق لقتل يونغ كافياً.
فقط من مراقبة المعركة بين المسلحين و يونغ ، كان من الواضح مدى قوتها.
الأمر الأكثر رعبا هو أن ارتفاع البومة خمسة أمتار. بدت ثقيلة وبطيئة ، لكنها تمكنت من تفادي الرصاص من المسلحين وهي تحلق على ارتفاع مائة متر فوق سطح الأرض.
تلك الرصاصات التي كانت قادرة على تحويل البشر إلى جثث في غضون ثوان سقطت مثل نهر على يونغ ، لكن قوة الرصاص كانت مخففة بسبب ريشه السميك. على الرغم من أن بعض الرصاصات قد مرت عبر الريش وأصابت جسد يونغ ، فإن أقصى ما يمكنهم فعله هو جعل اليونغ ينزف قليلاً.
كان وي شياو باي قد رأى شانغفو من قبل. إذا كانت موجودة بالفعل في الواقع ، وإذا لم يكن لدى الشخص العادي أسلحة ، لكان قد ينقر الكثير من الناس حتى الموت.
كان مظهره مثل وسادة دبابيس بشرية. لم يكن مجرد استخدام البنادق لقتل يونغ كافياً.
“دادادا!”
علاوة على ذلك ، عندما أصيب يونغ ، سيبدأ في الغوص ومطاردة الرجال المسلحين.
بعد أن صرح بأوامره ، تحرك وي شياو باي بسرعة نحو سفح الجبل.
عرف هؤلاء الرجال المسلحين كيفية جذب انتباه الأعداء بعيدًا عن بعضهم البعض. إذا تمت مطاردة شخص ما ، فسيقوم الآخرون بتركيز النار على جسد يونغ لجذب انتباه يونغ.
لم يشر وي شياو باي إلى هوانغ دا جون حول كيف أنه سبق له أن شرب زجاجة مياه كاملة بنفسه. أجاب ببرود واستمر في التحرك دون توقف أو تباطؤ.
لم يتحرك وي شياو باي باندفاع. بدلا من ذلك ، استلقى على الرمال وراقب بهدوء المعركة بين الرجال ويونغ.
علاوة على ذلك ، عندما أصيب يونغ ، سيبدأ في الغوص ومطاردة الرجال المسلحين.
في نظر وي شياو باي ، قد لا يكون الرجال المسلحين الأجانب أناسًا طيبين ، وكانوا على الأرجح مرتزقة.
111 – اليونغ المرعب (كلاسيكيه الجبال والبحار)
إذا انضم وي شياو باي للقتال ، فسيكون من الصعب القول إن المرتزقة لن يهاجموه.
كان هناك حد لقوة الرصاص.
كانوا يستخدمون تكتيكات بارعة تعتمد فقط على إشارات اليد والتعاون الرائع. إذا كان وي شياو باي ، فلن يكون قادرًا على فعل ذلك عندما كان جنديًا.
في الوقت نفسه ، كانت المخلوقات التي يمكن أن تسبب جفافًا كبيرًا مخلوقات قوية خاصة في الأساطير الصينية.
كان هناك حد لقوة الرصاص.
كان مظهره مثل وسادة دبابيس بشرية. لم يكن مجرد استخدام البنادق لقتل يونغ كافياً.
استمر القتال لفترة من الزمن. انفصل رجلان مسلحان عن المجموعة وهربا للنجاة بحياتهما.
كان مفهوماً لأن البومة كانت مختلفة عن البوم في الواقع. بدا وجهها آدميًا ، لكن له أربع عيون وآذان طويلة.
بعد التراجع لمسافة مائة متر ، أحضر الرجلان البازوكا وحملا الرؤوس الحربية واستهدفا اليونغ ، الذي كان يغوص من وقت لآخر.
عرف هؤلاء الرجال المسلحين كيفية جذب انتباه الأعداء بعيدًا عن بعضهم البعض. إذا تمت مطاردة شخص ما ، فسيقوم الآخرون بتركيز النار على جسد يونغ لجذب انتباه يونغ.
عند رؤية هذا المشهد ، لم يستطع وي شياو باي إلا أن يشعر بالتوتر.
ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الوقت المناسب لـ وي شياو باي للقيام بذلك.
في هذا الوقت ، كان النصر أو الهزيمة على وشك أن يتقرر.
لم يتحرك وي شياو باي باندفاع. بدلا من ذلك ، استلقى على الرمال وراقب بهدوء المعركة بين الرجال ويونغ.
ومع ذلك ، بعد أن نأى الرجلان المسلحان بأنفسهما ، ضعفت القوة النارية للرجال المسلحين الآخرين ، وهذا أعطى الفرصة لـ يونغ للهجوم.
كانوا يستخدمون تكتيكات بارعة تعتمد فقط على إشارات اليد والتعاون الرائع. إذا كان وي شياو باي ، فلن يكون قادرًا على فعل ذلك عندما كان جنديًا.
في ومضة ، أحد الرجال المسلحين الذين لم يتمكنوا من تفادي غوص يونغ تعرض للعض على الخصر وخطفه يونغ في السماء.
هذا هو؟
عند رؤية هذا المشهد ، عزز المسلحون قوتهم النارية. في غضون بضع أنفاس من الزمن ، تحول رفيق الرجال المسلحين الذين استولت عليهم يونغ في السماء إلى عش للدبابير.
الأمر الأكثر رعبا هو أن ارتفاع البومة خمسة أمتار. بدت ثقيلة وبطيئة ، لكنها تمكنت من تفادي الرصاص من المسلحين وهي تحلق على ارتفاع مائة متر فوق سطح الأرض.
ومع ذلك ، لا يبدو أن يونغ يهتم بتمزيق الجثة في فمه إلى أشلاء. وبدلاً من ذلك ، بدا وكأنه راضٍ عن تدفق الدم إلى فمه وهو يدور في الهواء. ثم فتح منقاره ، وأسقط الجثة. غطس يونغ مرة أخرى وحلقت بجانب جثة السقوط الحر. مددت مخالبها ومزقت الجثة في الجو إلى أشلاء.
كان يطلق عليه يونغ ! (صورة اليونغ http://link.photo.pchome.com.tw/s03/jasonsky06/9/124637681559)
لم تكن غالبية الوحوش الموصوفة في كلاسيكيات الجبال والبحار مخلوقات جيدة.
