المرتزقة البؤساء
الفصل 112 – المرتزقة البؤساء
هلل الرجال المسلحين على الفور بعد رؤية هذا.
لا يزال جزء من الجسم معلقًا على منقار يونغ وتم ابتلاعه في 2-3 جرعات.
عند رؤية هذا المشهد ، استمر المسلحون في مقاومة حياتهم ، لكن معنوياتهم كانت قد تراجعت بالفعل.
عند رؤية هذا المشهد ، أصبح المسلحون أكثر جنونًا. كانت نتيجة رفيقهم مأساوية للغاية ، لكنهم كانوا أيضًا في نفس الوضع.
بعد أن تعرضت للصواريخ بشكل متتالي ، كان يونغ غاضبًا. لم يعد يريد أن يتجول بعد الآن. في كل مرة تغوص فيها ، كان رجلان مسلحان عالقين في الهواء وسقطوا حتى الموت.
ووش! ووش!
عندما رأى وي شياو باي أن أحد الرجال المسلحين يهرب باتجاه، استعد للإمساك به وسؤاله عن هويته وأسئلة أخرى.
تردد صدى صوتين متزامنين من مسافة بعيدة. سحب رفاقهم الذين غادروا ساحة المعركة الزناد ، وأرسلوا صاروخين ينطلقان من البازوكا. كان الرأس الحربي موجهًا إلى يونغ الذي كان لا يزال مشغولًا بتناول الطعام.
لم يستطع وي شياو باي أن يساعد في التنهد.
تحرك الصاروخان تاركا وراءه أثر دخان وحلقا لمسافة مائة متر.
إذا لم يتحرك وي شياو باي في وقت سابق ، فقد يكون الانفجار الطويل قد أصاب وي شياو باي.
ومع ذلك ، كان يونغ حادًا جدًا في الواقع. عندما شاهدت هذا المشهد ، غاصت. حلق أحد الصواريخ في سماء المنطقة وأخطأ ، لكن الصاروخ الثاني ما زال أصاب يونغ مباشرة.
ومع ذلك ، أثناء هروبه ، نسي أنه أطلق بالفعل الكثير من الرصاص ضد يونغ. نتيجة لذلك ، بعد تفادي وي شياو باي للدفقة القصيرة ، لم يتبق سوى صوت صاعقة AK-47 وهي تصطدم بشيء.
مع دوي عالٍ ، انفجر انفجار هائل على جسم يونغ.
ومع ذلك ، فإن الشيء التالي الذي حدث جعل الرجال المسلحين عاجزين عن الكلام.
هلل الرجال المسلحين على الفور بعد رؤية هذا.
أصبح وي شياو باي سعيدًا ، قفز على الفور من الأرض وانطلق نحو الرجل المسلح.
ومع ذلك ، فإن الشيء التالي الذي حدث جعل الرجال المسلحين عاجزين عن الكلام.
غطس يونغ من النيران وفتح مخالبه. التقطت رجلين مسلحين وحلقت عائدة في السماء. بعد أن حلقت على ارتفاع بضع مئات من الأمتار ، ألقت الرجلين المسلحين أرضًا.
غطس يونغ من النيران وفتح مخالبه. التقطت رجلين مسلحين وحلقت عائدة في السماء. بعد أن حلقت على ارتفاع بضع مئات من الأمتار ، ألقت الرجلين المسلحين أرضًا.
عند رؤية هذا المشهد ، أصبح المسلحون أكثر جنونًا. كانت نتيجة رفيقهم مأساوية للغاية ، لكنهم كانوا أيضًا في نفس الوضع.
باتا.
نظر بأسف إلى جثة هوانغ دا جون.
حتى على الأرض الرملية الناعمة ، تم تحويل الرجلين المسلحين إلى عجينة لحم.
بدون شك ، لم يكن بإمكان وي شياو باي ولا هوانغ دا جون ، هو نفسه ، توقع موته مبكرًا!
عند رؤية هذا المشهد ، استمر المسلحون في مقاومة حياتهم ، لكن معنوياتهم كانت قد تراجعت بالفعل.
انتهت المعركة.
ووش! ووش!
غير جيدة!
ربما لأن يونغ قد أصيب بجروح من الصاروخ السابق ، فإنه لم يكن قادرًا على تفادي الصاروخين القادمين.
هذا الغبي!
انفجرت شعلتان من اللهب على حوض يونغ.
ومع ذلك ، في هذا الوقت ، كانت الصواريخ التي اعتبرها المسلحون ميزة ، قد نفدت بالفعل. لم يكن لديهم خيار سوى التقاط AK-47 والوقوف مباشرة ضد يونغ.
ومع ذلك ، في هذا الوقت ، كانت الصواريخ التي اعتبرها المسلحون ميزة ، قد نفدت بالفعل. لم يكن لديهم خيار سوى التقاط AK-47 والوقوف مباشرة ضد يونغ.
هذا الغبي!
بعد أن تعرضت للصواريخ بشكل متتالي ، كان يونغ غاضبًا. لم يعد يريد أن يتجول بعد الآن. في كل مرة تغوص فيها ، كان رجلان مسلحان عالقين في الهواء وسقطوا حتى الموت.
الفصل 112 – المرتزقة البؤساء
بعد القيام بذلك عدة مرات ، انهار المرتزقة. لم يعد بإمكانهم حتى التفكير في القتال ضد يونغ بعد الآن. استدار الرجال المسلحين السبعة المتبقين وهربوا في اتجاهاتهم.
انتهت المعركة.
تصادف أن أحد الرجال المسلحين الذين كانوا يفرون ركض نحو بقعة وي شياو باي.
نظر بأسف إلى جثة هوانغ دا جون.
عندما كان الشخص يركض للنجاة بحياته ، ستكون سرعته سريعة للغاية. علاوة على ذلك ، كان المسلحون مختلفين تمامًا عن الرجال العاديين.
لم يكن هوانغ دا جون قادرًا على الدخول في حالة من صراع الحياة والموت ، وبدلاً من ذلك ، مات تمامًا. من ناحية أخرى ، لم يعتقد وي شياو باي أن رماية الرجل المسلح ستكون دقيقة للغاية!
عندما رأى وي شياو باي أن أحد الرجال المسلحين يهرب باتجاه، استعد للإمساك به وسؤاله عن هويته وأسئلة أخرى.
وبدون أي تردد ، صوب المسلح فوهة بندقيته AK-47 على هوانغ دا جون وفتح النار. خرجت ألسنة اللهب من البندقية وفي ذلك الانفجار القصير طارت رصاصتان باتجاه هوانغ دا جون! بعد فترة وجيزة ، جاء انفجار أطول ، حيث أطلق 9 رصاصات منتشرة حول محيط هوانغ دا جون لمنعه من الهروب.
عندما كان الرجل المسلح على بعد حوالي 40 مترًا منه ، جاء صوت من خلف وي شياو باي ، “شياو باي ، هل حدث شيء ما؟ هل تستطيع أن تعطيني بعض الماء؟ أنا على وشك الموت.
أصبح وي شياو باي سعيدًا ، قفز على الفور من الأرض وانطلق نحو الرجل المسلح.
غير جيدة!
بعد القيام بذلك عدة مرات ، انهار المرتزقة. لم يعد بإمكانهم حتى التفكير في القتال ضد يونغ بعد الآن. استدار الرجال المسلحين السبعة المتبقين وهربوا في اتجاهاتهم.
هذا صوت هوانغ دا جون!
أمسك وي شياو باي بسهولة ببندقية AK-47 وألقاه مرة أخرى. من خلال بعض الصدفة المعجزة العشوائية ، أزال AK-47 المسدس من يد الرجل المسلح.
هذا الغبي!
انتهت المعركة.
شعر وي شياو باي بألم طعن في جميع أنحاء جسده. لم يهتم حتى بسؤال هوانغ دا جون. استدار على الفور ودفع بنفسه إلى الأمام مثل العنكبوت. في لحظة ، قفز أكثر من عشرة أمتار إلى الجانب.
قبل أن يسمع هوانغ دا جون صوت الرصاص الذي يمر في الهواء ، شعر بالفعل بألم في صدره. عندما نظر إلى أسفل ، صُدم عندما لاحظ أن صدره من ملابسه ممزق وأن دماء جديدة تتساقط مما بدا أنه جرح بندقية.
كان وي شياو باي مستلقيًا ، لذلك عندما كان المسلح يهرب بعيدًا ، لم يلاحظ بشكل طبيعي وي شياو باي.
إذا لم يتحرك وي شياو باي في وقت سابق ، فقد يكون الانفجار الطويل قد أصاب وي شياو باي.
ومع ذلك ، ظهر هوانغ دا جون المتحجر خلف وي شياو باي وتحدث كما لو كان في مركز تسوق. ما لم يكن الرجل المسلح شخصًا أصمًا أو أحمقًا ، فمن الواضح أنه سيلاحظ هوانغ دا جون!
بعد أن تعرضت للصواريخ بشكل متتالي ، كان يونغ غاضبًا. لم يعد يريد أن يتجول بعد الآن. في كل مرة تغوص فيها ، كان رجلان مسلحان عالقين في الهواء وسقطوا حتى الموت.
“دادادادا!”
انفجرت شعلتان من اللهب على حوض يونغ.
وبدون أي تردد ، صوب المسلح فوهة بندقيته AK-47 على هوانغ دا جون وفتح النار. خرجت ألسنة اللهب من البندقية وفي ذلك الانفجار القصير طارت رصاصتان باتجاه هوانغ دا جون! بعد فترة وجيزة ، جاء انفجار أطول ، حيث أطلق 9 رصاصات منتشرة حول محيط هوانغ دا جون لمنعه من الهروب.
بدون شك ، لم يكن بإمكان وي شياو باي ولا هوانغ دا جون ، هو نفسه ، توقع موته مبكرًا!
بيو! بيو!
ووش! ووش!
قبل أن يسمع هوانغ دا جون صوت الرصاص الذي يمر في الهواء ، شعر بالفعل بألم في صدره. عندما نظر إلى أسفل ، صُدم عندما لاحظ أن صدره من ملابسه ممزق وأن دماء جديدة تتساقط مما بدا أنه جرح بندقية.
هلل الرجال المسلحين على الفور بعد رؤية هذا.
فاجأ هذا هوانغ دا جون لدرجة أن عقله أغمي تمامًا!
كان وي شياو باي مدركًا جيدًا لهذه النقطة. نتيجة لذلك ، عندما اندفع للأمام ، شد خصره بخفة.
“هذا حلم! يجب أن يكون هذا حلما! ”
باتا.
استخدم هوانغ دا جون صوته الأجش للتغمغم. حاول استخدام يديه لتغطية جرح البندقية.
ليس لديه أي رصاصات!
ومع ذلك ، في اللحظة التالية ، تضاءلت رؤيته. لم يعرف أبدًا ما حدث بعد ذلك ، فقد ظهرت فجوة فجأة على جبهته وسقط جسده مثل الوزن الثقيل.
ومع ذلك ، كان يونغ حادًا جدًا في الواقع. عندما شاهدت هذا المشهد ، غاصت. حلق أحد الصواريخ في سماء المنطقة وأخطأ ، لكن الصاروخ الثاني ما زال أصاب يونغ مباشرة.
بدون شك ، لم يكن بإمكان وي شياو باي ولا هوانغ دا جون ، هو نفسه ، توقع موته مبكرًا!
ووش! يمكن أن يسمع كلا الطرفين صوت تمزق الهواء. انفجر الرمح العظيم الملتصق حول خصر وي شياو باي بسرعة ، كان مثل البرق الأسود!
لم يكن هوانغ دا جون قادرًا على الدخول في حالة من صراع الحياة والموت ، وبدلاً من ذلك ، مات تمامًا. من ناحية أخرى ، لم يعتقد وي شياو باي أن رماية الرجل المسلح ستكون دقيقة للغاية!
انفجرت شعلتان من اللهب على حوض يونغ.
إذا لم يتحرك وي شياو باي في وقت سابق ، فقد يكون الانفجار الطويل قد أصاب وي شياو باي.
أصبح وي شياو باي سعيدًا ، قفز على الفور من الأرض وانطلق نحو الرجل المسلح.
أثناء قتل هوانغ دا جون ، الذي ظهر فجأة ، لم يتوقف الرجل المسلح عن الركض. ركض أثناء إطلاق النار على وي شياو باي الذي كان مستلقيًا على الرمال.
قبل أن يسمع هوانغ دا جون صوت الرصاص الذي يمر في الهواء ، شعر بالفعل بألم في صدره. عندما نظر إلى أسفل ، صُدم عندما لاحظ أن صدره من ملابسه ممزق وأن دماء جديدة تتساقط مما بدا أنه جرح بندقية.
ومع ذلك ، أثناء هروبه ، نسي أنه أطلق بالفعل الكثير من الرصاص ضد يونغ. نتيجة لذلك ، بعد تفادي وي شياو باي للدفقة القصيرة ، لم يتبق سوى صوت صاعقة AK-47 وهي تصطدم بشيء.
ليس لديه أي رصاصات!
ليس لديه أي رصاصات!
شعر وي شياو باي بألم طعن في جميع أنحاء جسده. لم يهتم حتى بسؤال هوانغ دا جون. استدار على الفور ودفع بنفسه إلى الأمام مثل العنكبوت. في لحظة ، قفز أكثر من عشرة أمتار إلى الجانب.
أصبح وي شياو باي سعيدًا ، قفز على الفور من الأرض وانطلق نحو الرجل المسلح.
مع دوي عالٍ ، انفجر انفجار هائل على جسم يونغ.
ومع ذلك ، فإن ما لم يتخيله وي شياو باي هو أن الرجل المسلح كان رشيقًا للغاية. عندما رأى وي شياو باي ، تدحرج إلى الجانب ، ونأى بنفسه على بعد أمتار قليلة من وي شياو باي وألقى ببندقية AK-47 تجاهه. في الوقت نفسه ، أخرج مسدسًا مخبأً في أسفل ساقه.
أمسك وي شياو باي بسهولة ببندقية AK-47 وألقاه مرة أخرى. من خلال بعض الصدفة المعجزة العشوائية ، أزال AK-47 المسدس من يد الرجل المسلح.
على الرغم من أن وي شياو باي أراد قتل هوانغ دا جون ، إلا أنه ، هو نفسه ، لم يكن يخطط للقيام بهذه الخطوة بنفسه. على الأكثر ، أراد استخدام هوانغ دا جون كعلف للوحش لجذب انتباه الوحش القوي.
عند رؤية وي شياو باي يقترب بسرعة ، حاول الرجل المسلح الإمساك بالمسدس الذي أسقطه.
ووش! ووش!
طالما كان هؤلاء المسلحين يحملون بنادق ، فسيشكلون تهديدا كبيرا!
مع دوي عالٍ ، انفجر انفجار هائل على جسم يونغ.
كان وي شياو باي مدركًا جيدًا لهذه النقطة. نتيجة لذلك ، عندما اندفع للأمام ، شد خصره بخفة.
فاجأ هذا هوانغ دا جون لدرجة أن عقله أغمي تمامًا!
ووش! يمكن أن يسمع كلا الطرفين صوت تمزق الهواء. انفجر الرمح العظيم الملتصق حول خصر وي شياو باي بسرعة ، كان مثل البرق الأسود!
باتا.
في لحظة ، مر رأس الرمح بسهولة عبر جبين الرجل المسلح ، ممسكًا رأس الرجل بالرمل. توفي المسلح ، وفقد السيطرة على جسده وترك المسدس الذي كان قد أمسك به للتو.
عند رؤية هذا المشهد ، استمر المسلحون في مقاومة حياتهم ، لكن معنوياتهم كانت قد تراجعت بالفعل.
انتهت المعركة.
الفصل 112 – المرتزقة البؤساء
لم يستطع وي شياو باي أن يساعد في التنهد.
“هذا حلم! يجب أن يكون هذا حلما! ”
نظر بأسف إلى جثة هوانغ دا جون.
تردد صدى صوتين متزامنين من مسافة بعيدة. سحب رفاقهم الذين غادروا ساحة المعركة الزناد ، وأرسلوا صاروخين ينطلقان من البازوكا. كان الرأس الحربي موجهًا إلى يونغ الذي كان لا يزال مشغولًا بتناول الطعام.
على الرغم من أن وي شياو باي أراد قتل هوانغ دا جون ، إلا أنه ، هو نفسه ، لم يكن يخطط للقيام بهذه الخطوة بنفسه. على الأكثر ، أراد استخدام هوانغ دا جون كعلف للوحش لجذب انتباه الوحش القوي.
عند رؤية هذا المشهد ، استمر المسلحون في مقاومة حياتهم ، لكن معنوياتهم كانت قد تراجعت بالفعل.
“دادادادا!”
