…
الإله سمح لي أن أصبح شجرة ،
“أي نوع من العالم يوجد خارج الجدار العملاق؟” نظرت الفتاة بفضول إلى دوديان: “هل توجد بحار لا نهاية لها وغابات شاسعة كما يحكي الشعراء في قصصهم؟”
طرد دوديان الماضي وأعادة الصياغة قائلاً: “إنها في قصائد الشعراء لرئيتها. لكنني أؤمن أن تلك الأماكن موجودة بالتأكيد … وإلا ، فكيف عرف الشعراء عنها؟”
عاد دوديان مرة أخرى إلى الجناح ، التقط كرسيا وجلس: “لقد تم تعييني للتو كزبال ولم اذهب لخارج الجدار العملاق بعد. لكن هناك بحار وغابات ، هذا أمر مؤكد”.
“كيف علمت ذلك؟” تبعته جيني إلى الجناح ، جالسة على الكرسي المقابل لطاولة الشاي: “ألم تقل أنك لم تكن خارج الجدار العملاق؟”
“كيف علمت ذلك؟” تبعته جيني إلى الجناح ، جالسة على الكرسي المقابل لطاولة الشاي: “ألم تقل أنك لم تكن خارج الجدار العملاق؟”
فجأة فكر دوديان في الارض. لقد رأى بحارا زرقاء و غابات. والعديد من المناظر الجميلة. حزن قلبه وتذمر: “بالطبع ، لقد رأيت”.
جيني قهقهت. “بففف~~”. كانت نيتها السابقة في المغادرة قد إختفت منذ فترة: “أتعلم ، حلمي هو أن أصبح” قاضياً “، على الرغم من أنه لا يمكن للمسؤولين الخروج من الجدار العملاق ، لكن على الأقل يمكنهم الحكم على كل ما هو سيء داخل الجدار العملاق. أعتقد أنه لا يوجد أشخاص سيئون في العالم ، وإذا عملنا سويًا فسنكون قادرين قريبًا على إزالة الخطر خارج الجدار العملاق “.
“هل رأيت؟” فوجئت جيني.
لهذا،
طرد دوديان الماضي وأعادة الصياغة قائلاً: “إنها في قصائد الشعراء لرئيتها. لكنني أؤمن أن تلك الأماكن موجودة بالتأكيد … وإلا ، فكيف عرف الشعراء عنها؟”
نمت على جانب الطريق الذي تمرين به كل يوم.
“هل تعتقد ذلك؟” فوجئت جيني: “أعتقد ذلك أيضًا ، لكن أبي يقول دائمًا أنها مجرد تأليفات من الشعرا و في الواقع لا وجود لهم،و حتى لو كان هناك شيء من هذا القبيل فلن نخطو أبدًا خارج الجدار العملاق. لقد قال إن أمر خطير جدا في الخارج ، هل هذا صحيح؟ ”
تفاعلت جيني أيضا.لقد شعرت بالسوء: “يجب أن أعود. إذا لم يجدني والدي فسوف يكون غاضبًا للغاية”.
فكر دوديان لنفسه. على الأرجح أن والدك كان يخشى أن تكوني فضوليتًا جدا وتهربي سراً إلى خارج الجدار العملاق للنظر في المكان. قال: “الخطر موجود”.
“لأنني ولد”. ابتسم دوديان.
“هل هو حقا خطير؟” كان هناك أثر بخيبة أمل في عيون جيني.
ابتسم وجه جيني وقال: “أعتقد ذلك أيضًا. لقد أخبرت أبي بذلك من قبل لكنه طلب مني التخلي عن الفكرة. وقال إن الغالم الخارجي للجدار العملاق مكان غير معروف. بالإضافة إلى ذلك ، قال أن فقط أشخاص مميزين مثلك يمكنهم خروج الجدار ، ويمنع الآخرين من الخروج “.
رأى دوديان عينيها الحزينة ، فجأة شعر كما لو أنه قتل أملاً طيباً. لم يستطع تحمل كسر قلبها لذلك تابع: “ومع ذلك ، على الرغم من وجود خطر ، إلا أن هذا لا يعني أنه لا توجد بحار وغابات. أؤمن ، يومًا ما ، أن الخطر خارج الجدار العملاق سوف يختفي وسوف نكون قادرين على الخروج ورؤية الجبال والبحار وكل شيء … ”
“لا تسيئي فهمي.أنا لا أميز ضد النساء. في معسكرنا التدريبي كان هناك العديد من الفتيات. لكنني أعتقد أنه لا يزال يتعين عليك الاستماع إلى نصيحة والدك. خارج الجدار العملاق، الأمر خطير للغاية بالفعل. عليك فقط الانتظار حتى تختفي الأخطار التي اجتاحت العالم الخارجي، عاجلاً أم آجلاً ،أعتقد أنه لن يستغرق وقت طويل حتى يأتي ذالك اليوم! ”
عيون جيني أضاءت: “حقا؟
…
“حقا!” أجاب دوديان بنبرة خطيرة.
نمت على جانب الطريق الذي تمرين به كل يوم.
ابتسم وجه جيني وقال: “أعتقد ذلك أيضًا. لقد أخبرت أبي بذلك من قبل لكنه طلب مني التخلي عن الفكرة. وقال إن الغالم الخارجي للجدار العملاق مكان غير معروف. بالإضافة إلى ذلك ، قال أن فقط أشخاص مميزين مثلك يمكنهم خروج الجدار ، ويمنع الآخرين من الخروج “.
كان دوديان يخطط أيضًا للعودة: “إذهبي أولاً. سأنتظر بعض الوقت. لكي لا نمسك معا”
ابتسم دوديان لكنه لم يقل أي شيء.
من ضوء القمر الخافت ، نظرت جيني إلى نظرة الولد الجادة والواثقة. لم تستطع مقاومة الذهول للحظة. سألت بوعي: “حقا؟”
“أنا حقا أريد الذهاب خارج الجدار العملاق!”كان وجه جيني مليئا بالشوق. وفجأة ، فكرت في شيء و نظرت إلى دوديان: “بما أن خارج الجدار العملاق شديد الخطورة ، فلماذا يخرج الزبالون؟”
تفاعلت جيني أيضا.لقد شعرت بالسوء: “يجب أن أعود. إذا لم يجدني والدي فسوف يكون غاضبًا للغاية”.
إعتقد دوديان أنها يجب أن تكون على علم بالسبب. بعد كل شيئ ،النبلاء كانو الأكثر وضوحًا في هذه القضية بدلاً منه. ومع ذلك ، لأن عمر الفتاة كان صغيرا. فيبدو أنها لم تشارك في سياسة الأرستقراطيين: “أنا لا أعرف السبب. ربما مثلك ، أريد فقط أن أذهب للخارج لأرى”.
قالت جيني بمفاجأة: “هل تدرس القانون أيضًا؟
نظرت إليه جنيفر بأثر من الإعجاب: “أنت قوي جدًا. من الواضح أننا في نفس العمر ولكنك أكثر شجاعة مني”.
“تدريس ذاتي” ، أضاف دوديان.
“لأنني ولد”. ابتسم دوديان.
الظلام تعمق تدريجيا. كلما تحدثوا أكثر ، لم يتذكرو كيف مر الوقت. تحدثوا عن أشياء كثيرة ، من هواياتهم إلى أعمارهم. وكذلك وجهات نظرهم حول الأشياء. كان لديهم الكثير من القواسم المشتركة ، كما لو أنهم وجدوا صديقهم المفقود منذ زمن طويل.
تحول وجه جيني إلى اللون الأحمر. نظرت سراً إلى دوديان. رأت أنه لم يلاحظ مظهرها المحرج ، وكان قلبها مرتاحًا. ولكن نبضات قلبها تسارعت. كيف يمكن أن أكون أنا وصبي في حديقة بمفردنا؟ إذا كان أبي ليعرف … لا! لا! … لا يجب أن يعلم عن الأمر.
تحول وجه جيني إلى اللون الأحمر. نظرت سراً إلى دوديان. رأت أنه لم يلاحظ مظهرها المحرج ، وكان قلبها مرتاحًا. ولكن نبضات قلبها تسارعت. كيف يمكن أن أكون أنا وصبي في حديقة بمفردنا؟ إذا كان أبي ليعرف … لا! لا! … لا يجب أن يعلم عن الأمر.
كانت ستودع دوديان وتغادر.
“هل تعتقد ذلك؟” فوجئت جيني: “أعتقد ذلك أيضًا ، لكن أبي يقول دائمًا أنها مجرد تأليفات من الشعرا و في الواقع لا وجود لهم،و حتى لو كان هناك شيء من هذا القبيل فلن نخطو أبدًا خارج الجدار العملاق. لقد قال إن أمر خطير جدا في الخارج ، هل هذا صحيح؟ ”
“لا تسيئي فهمي.أنا لا أميز ضد النساء. في معسكرنا التدريبي كان هناك العديد من الفتيات. لكنني أعتقد أنه لا يزال يتعين عليك الاستماع إلى نصيحة والدك. خارج الجدار العملاق، الأمر خطير للغاية بالفعل. عليك فقط الانتظار حتى تختفي الأخطار التي اجتاحت العالم الخارجي، عاجلاً أم آجلاً ،أعتقد أنه لن يستغرق وقت طويل حتى يأتي ذالك اليوم! ”
ابتسم وجه جيني وقال: “أعتقد ذلك أيضًا. لقد أخبرت أبي بذلك من قبل لكنه طلب مني التخلي عن الفكرة. وقال إن الغالم الخارجي للجدار العملاق مكان غير معروف. بالإضافة إلى ذلك ، قال أن فقط أشخاص مميزين مثلك يمكنهم خروج الجدار ، ويمنع الآخرين من الخروج “.
من ضوء القمر الخافت ، نظرت جيني إلى نظرة الولد الجادة والواثقة. لم تستطع مقاومة الذهول للحظة. سألت بوعي: “حقا؟”
من ضوء القمر الخافت ، نظرت جيني إلى نظرة الولد الجادة والواثقة. لم تستطع مقاومة الذهول للحظة. سألت بوعي: “حقا؟”
“آه!” هز دوديان رأسه بإيجاب.
“حسنًا ، هدفي كبير كهدفك!”
سمعت جيني كلماته. ويبدو كما لو أنها تأثرت بها: “أنا أصدقك!”
كان دوديان يخطط أيضًا للعودة: “إذهبي أولاً. سأنتظر بعض الوقت. لكي لا نمسك معا”
ابتسم دوديان وقال: “أنا أصدق نفسي”.
كان دوديان يخطط أيضًا للعودة: “إذهبي أولاً. سأنتظر بعض الوقت. لكي لا نمسك معا”
جيني قهقهت. “بففف~~”. كانت نيتها السابقة في المغادرة قد إختفت منذ فترة: “أتعلم ، حلمي هو أن أصبح” قاضياً “، على الرغم من أنه لا يمكن للمسؤولين الخروج من الجدار العملاق ، لكن على الأقل يمكنهم الحكم على كل ما هو سيء داخل الجدار العملاق. أعتقد أنه لا يوجد أشخاص سيئون في العالم ، وإذا عملنا سويًا فسنكون قادرين قريبًا على إزالة الخطر خارج الجدار العملاق “.
…
ابتسم دوديان وقال: “هل تدرسين القانون؟
“بالتاكيد.” ابتسمت جيني كتعبير فخور ظهر على وجهها.
الإله سمح لي أن أصبح شجرة ،
ضحك دوديان: “أنا أدرس القانون أيضًا”.
تفاعلت جيني أيضا.لقد شعرت بالسوء: “يجب أن أعود. إذا لم يجدني والدي فسوف يكون غاضبًا للغاية”.
قالت جيني بمفاجأة: “هل تدرس القانون أيضًا؟
الظلام تعمق تدريجيا. كلما تحدثوا أكثر ، لم يتذكرو كيف مر الوقت. تحدثوا عن أشياء كثيرة ، من هواياتهم إلى أعمارهم. وكذلك وجهات نظرهم حول الأشياء. كان لديهم الكثير من القواسم المشتركة ، كما لو أنهم وجدوا صديقهم المفقود منذ زمن طويل.
“تدريس ذاتي” ، أضاف دوديان.
“كيف علمت ذلك؟” تبعته جيني إلى الجناح ، جالسة على الكرسي المقابل لطاولة الشاي: “ألم تقل أنك لم تكن خارج الجدار العملاق؟”
“هل تريد أن تكون قاضيا؟”
تحول وجه جيني إلى اللون الأحمر. ركضت خارج الجناح ، فجأة فكرت في شيء وعادت : “قلت للتو أنك سمعت الكثير من الشعر الجميل. أحب الشعر أيضًا. هل يمكن أن تخبرني بشيء؟”
“حسنًا ، هدفي كبير كهدفك!”
“واحدة من دون أذنين ، واحدة من دون ذيل ، هيهيه …” أمسكت جيني بطنها من الضحك الشديد. لقد نسيت تمامًا الانتباه إلى صورة السيدة النبيلة التي اضطررت إلى الاحتفاظ بها: “يا له من ولد غريب. كلمات غريبة … إنها متعة …”
“عظيم؟” “نعم ، أهدافنا رائعة!”
“تدريس ذاتي” ، أضاف دوديان.
“كم عمرك؟”
إعتقد دوديان أنها يجب أن تكون على علم بالسبب. بعد كل شيئ ،النبلاء كانو الأكثر وضوحًا في هذه القضية بدلاً منه. ومع ذلك ، لأن عمر الفتاة كان صغيرا. فيبدو أنها لم تشارك في سياسة الأرستقراطيين: “أنا لا أعرف السبب. ربما مثلك ، أريد فقط أن أذهب للخارج لأرى”.
“بلغت للتو أحد عشر.”
ابتسم وجه جيني وقال: “أعتقد ذلك أيضًا. لقد أخبرت أبي بذلك من قبل لكنه طلب مني التخلي عن الفكرة. وقال إن الغالم الخارجي للجدار العملاق مكان غير معروف. بالإضافة إلى ذلك ، قال أن فقط أشخاص مميزين مثلك يمكنهم خروج الجدار ، ويمنع الآخرين من الخروج “.
“أنا في الثانية عشر تقريبًا”.
نمت على جانب الطريق الذي تمرين به كل يوم.
الظلام تعمق تدريجيا. كلما تحدثوا أكثر ، لم يتذكرو كيف مر الوقت. تحدثوا عن أشياء كثيرة ، من هواياتهم إلى أعمارهم. وكذلك وجهات نظرهم حول الأشياء. كان لديهم الكثير من القواسم المشتركة ، كما لو أنهم وجدوا صديقهم المفقود منذ زمن طويل.
“هل تريد أن تكون قاضيا؟”
“واحدة من دون أذنين ، واحدة من دون ذيل ، هيهيه …” أمسكت جيني بطنها من الضحك الشديد. لقد نسيت تمامًا الانتباه إلى صورة السيدة النبيلة التي اضطررت إلى الاحتفاظ بها: “يا له من ولد غريب. كلمات غريبة … إنها متعة …”
“حسنًا ، هدفي كبير كهدفك!”
قال دوديان: “إنها أغنية للأطفال”.
طرد دوديان الماضي وأعادة الصياغة قائلاً: “إنها في قصائد الشعراء لرئيتها. لكنني أؤمن أن تلك الأماكن موجودة بالتأكيد … وإلا ، فكيف عرف الشعراء عنها؟”
ابتسمت جيني وهي تفكر في كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذه الأغاني الغريبة للأطفال.
تحول وجه جيني إلى اللون الأحمر. نظرت سراً إلى دوديان. رأت أنه لم يلاحظ مظهرها المحرج ، وكان قلبها مرتاحًا. ولكن نبضات قلبها تسارعت. كيف يمكن أن أكون أنا وصبي في حديقة بمفردنا؟ إذا كان أبي ليعرف … لا! لا! … لا يجب أن يعلم عن الأمر.
أراد دوديان قول عدد قليل من أغاني الأطفال ، فجأة شعر أن ناموسة عضت معصمه. ضرب بظهر يده لقتلها.و أيقظهم الصوت فجأء من الدردشة الجميلة. نظروا إلى الوراء اتجاه قاعة المأدبة.
“بلغت للتو أحد عشر.”
تفاعلت جيني أيضا.لقد شعرت بالسوء: “يجب أن أعود. إذا لم يجدني والدي فسوف يكون غاضبًا للغاية”.
AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100
كان دوديان يخطط أيضًا للعودة: “إذهبي أولاً. سأنتظر بعض الوقت. لكي لا نمسك معا”
طلبت من الله خمسمائة عام
تحول وجه جيني إلى اللون الأحمر. ركضت خارج الجناح ، فجأة فكرت في شيء وعادت : “قلت للتو أنك سمعت الكثير من الشعر الجميل. أحب الشعر أيضًا. هل يمكن أن تخبرني بشيء؟”
كيف اسمح لك بمقابلتي؟
فوجئ دوديان للحظة. هي لم تكن محجوبة تحت الجناح. انعكست أشعة القمر على خدها. في تلك اللحظة ، كانت جميلة مثل جنية خرافية. كان قلبه يخفق بلا وعي. كان يعرف الكثير من شعر تانغ الذي تم تصنيفه كشعر كلاسيكي شرقي. كان مختلفا تماما عن نوع الشعر في هذا العصر.
“حقا!” أجاب دوديان بنبرة خطيرة.
وفجأة ، فكر في الشعر الحديث الذي كانت أخته كثيراً ما تقرأه:
نمت على جانب الطريق الذي تمرين به كل يوم.
كيف اسمح لك بمقابلتي؟
فوجئ دوديان للحظة. هي لم تكن محجوبة تحت الجناح. انعكست أشعة القمر على خدها. في تلك اللحظة ، كانت جميلة مثل جنية خرافية. كان قلبه يخفق بلا وعي. كان يعرف الكثير من شعر تانغ الذي تم تصنيفه كشعر كلاسيكي شرقي. كان مختلفا تماما عن نوع الشعر في هذا العصر.
في اجمل لحظتي
“بلغت للتو أحد عشر.”
لهذا،
“بلغت للتو أحد عشر.”
طلبت من الله خمسمائة عام
تحول وجه جيني إلى اللون الأحمر. ركضت خارج الجناح ، فجأة فكرت في شيء وعادت : “قلت للتو أنك سمعت الكثير من الشعر الجميل. أحب الشعر أيضًا. هل يمكن أن تخبرني بشيء؟”
طلبت منه أن نلتقي في الحياة الأرضية.
“أنا في الثانية عشر تقريبًا”.
الإله سمح لي أن أصبح شجرة ،
جيني قهقهت. “بففف~~”. كانت نيتها السابقة في المغادرة قد إختفت منذ فترة: “أتعلم ، حلمي هو أن أصبح” قاضياً “، على الرغم من أنه لا يمكن للمسؤولين الخروج من الجدار العملاق ، لكن على الأقل يمكنهم الحكم على كل ما هو سيء داخل الجدار العملاق. أعتقد أنه لا يوجد أشخاص سيئون في العالم ، وإذا عملنا سويًا فسنكون قادرين قريبًا على إزالة الخطر خارج الجدار العملاق “.
نمت على جانب الطريق الذي تمرين به كل يوم.
تفاعلت جيني أيضا.لقد شعرت بالسوء: “يجب أن أعود. إذا لم يجدني والدي فسوف يكون غاضبًا للغاية”.
…
ابتسم دوديان وقال: “هل تدرسين القانون؟
تذكر دوديان أن هذه القصيدة كانت تسمى “شجرة مزهرة”. لقد غير كلمة “بوذا” إلى “الإله” أثناء قراءتها. بعد كل شيء ، يملى إيمان العالم من قبل الكنيسة المقدسة وليس هناك بوذية.
في اجمل لحظتي
صدمت جيني عندما استمعت إلى دوديان يقرأ البيت بهدوء. بعد فترة ، استدارت وهرعت على طول الممر لتختفي في الظلام.
في اجمل لحظتي
بواسطة :
طرد دوديان الماضي وأعادة الصياغة قائلاً: “إنها في قصائد الشعراء لرئيتها. لكنني أؤمن أن تلك الأماكن موجودة بالتأكيد … وإلا ، فكيف عرف الشعراء عنها؟”
![]()
