عرف دوديان أنه أسيء فهمه، لذا هز كتفيه: “بالطبع لا ، أنا لا أعرفك”.
فجأة ، رأى شخصا يخرج النافذة. لعن دوديان نفسه لكونه غبي. إذا لم يكن لديك أي شيء لتهديه فلماذا لا تتسلل مثل ما فعل ذاك الشخص؟
راتب الفارس الشهري لم يكن منخفضا. وفقا لتقديرات دوديان كان الراتب الشهري للفارس أكثر من مجموع راتب الزوجين جورا. علاوة على ذلك ، فإن الانتماء إلى عائلة ريان سيمنحه هوية تتطلع إليها الغالبية العظمى من المدنيين.
ومع ذلك ، لم يوافق على الفور. لقد فهم أنه كلما كان الراتب أعلى ، فإن ذلك يعني أن التنظيف خارج الجدار العملاق كان أكثر خطورة. على الرغم من أنه سمع أن الزبالين يتجولون فقط في المناطق الآمنة ، لكن ليس هناك ما يضمن أنه لن يكون هناك خطر آخر. وإلا ، فلماذا يتم تعويضهم بعائد مرتفع؟
ابتسم الشاب وتابع بصوت لطيف: “هذه دموع أسقطتها على الحجر. تلك العيون المترددة المليئة بهذا المساء. الذين تسربوا من الحزن الداخلي … …”
“سافكر في الامر.” تمتم دوديان.
أجاب دوديان: “دين”.
ابتسم فولين ريان وقال: “إذا توصلت إلى قرار ، فاعرف أن عائلتنا ستكون سعيدة بإنضمامك إلينا. بالإضافة إلى ذلك ، إذا لم تتمكن من العثور على مكان للعيش فيه ، فليست هناك مشكلة. في عائلة ريان لدينا هناك عدة مجموعات من المنازل الشاغرة التي يمكن تقديمها لك مجانًا. ”
بعد المحادثة ، غادر فولين ريان إلى المأدبة المركزية للتحدث مع النبلاء الآخرين.
رفض دوديان بطريقة مهذبة: “أشكرك على لطفك. سأظل هنا لمدة سبعة أيام ولكن بعد ذلك سيتعين عليَّ الذهاب إلى المنزل وزيارة والديّ. في الوقت الحالي ، لا أخطط للعيش في الحي التجاري. ”
عرف دوديان أنه أسيء فهمه، لذا هز كتفيه: “بالطبع لا ، أنا لا أعرفك”.
“حسنًا ، انت مرحب بك لإزعاجي إذا إحتجت لأي شيء.”
فجأة توقفت الموسيقى. تردد صوت تصفيق وتوقف الناس في المأدبة عن الدردشة أو تناول الطعام أو الشرب للنظر الى مصدر الصوت.
“سأفعل.”
مشيت الفتاة على طول الطريق إلى حافة الجناح. رأت زي دوديان وسألته: “هذا الزي. هل أنت زبال؟”
بعد المحادثة ، غادر فولين ريان إلى المأدبة المركزية للتحدث مع النبلاء الآخرين.
AhmedZirea
بعدما غادر فولين ريان جاء العديد من النبلاء للعثور على دوديان للتحدث معه. لم تكن الشروط المقترحة من قبلهم مختلفة تمامًا عن تلك التي قدمها فولين ريان وتم رفضها من قِبل دوديان واحداً تلو الآخر.
كان دوديان قلقا.استفسر من قبل عن إتحاد ميلون. كانت هناك أكثر من عشرة أسر نبيلة من مختلف الأحجام مدرجة في الإتحاد. ومع ذلك كانت عائلة ميل و بورونج من المؤسسين والأكثر نفوذاً. تنتمي الفتاة لعائلة ميل التي سمعها عنها من قبل عندما كان في دار الأيتام ميشان.
فجأة توقفت الموسيقى. تردد صوت تصفيق وتوقف الناس في المأدبة عن الدردشة أو تناول الطعام أو الشرب للنظر الى مصدر الصوت.
عرف دوديان أنه أسيء فهمه، لذا هز كتفيه: “بالطبع لا ، أنا لا أعرفك”.
لقد كان نبيلا في الأربعينيات يصفق. عندما رأى أن كل العيون تجمعت عليه ، مع ابتسامة خفيفة على وجهه ، تحدث: “مرحبًا بكم في الحفلة الثامنة المقامة من قبل إتحاد ميلون. آمل أن تستمتعو جميعًا بوقتكم هنا.لقد حدث فقط أن يكون اليوم عيد ميلاد ابنتي سارة ميل ، أتمنى أن يعطي جميع الحاضرين بركاتهم لإبنتي ، شكرًا لكم! ”
…
عندما انتهى من الحديث ،فتاة ترتدي تنورة حمراء بدأت تنزل ببطء من الطابق الثاني. كانت في الثانية عشرة أو الثالثة عشرة من عمرها مع خدين حساسين. وقفت بأناقة وانحنت قليلا.
كانت الفتاة متوترة في البداية ولكن عندما سمعت حديث دوديان ، فوجئت بالقول: “ألم يرسلك والدي لإحضاري مرة أخرى؟”
بدأ النبلاء الحاضرون بالتصفيق بحرارة.
بعد فترة ، انتهت القصيدة: “هذه القصيدة تحمل اسم” حزن الفتاة “وكانت مكتوبة حصرياً للسيدة سارة.”
كان دوديان قلقا.استفسر من قبل عن إتحاد ميلون. كانت هناك أكثر من عشرة أسر نبيلة من مختلف الأحجام مدرجة في الإتحاد. ومع ذلك كانت عائلة ميل و بورونج من المؤسسين والأكثر نفوذاً. تنتمي الفتاة لعائلة ميل التي سمعها عنها من قبل عندما كان في دار الأيتام ميشان.
ضحك شاب يرتدي بذلة محترمة قائلاً: “لقد سمعت دائمًا أنك تحب الشعر ، لذلك طلبت من الأستاذ تايزا أن يكتب قصيدة. أتمنى أن تستمتعي بها.
علاوة على ذلك ، فإن فارس النور ميلك الذي قطع رأس الخيميائي قبل ثلاث سنوات كان على ما يبدو عضوًا في عائلة ميل.
حفيف ~
كان هذا دليلًا على مدى العمق الذي وصلت إليه جذور عائلة ميل.
اتخذت سارة خطوات قليلة إلى الأمام وقالت: “يجب أن تكون هذه مهارة حرفية السيد سيدني. أحبها. شكرًا لك”
“أعدت عائلة برين هدية راقية للسيدة سارة …” في هذا الوقت ، جاء شاب يحمل صندوق هدايا أحمر دقيق إلى سارة ميل.فتح الصندوق برفق حيث وضعت قفازات من الحرير الأبيض في الداخل.
بدا دوديان مسودا: “نعم ، لكن من الأفضل ألا تتحدثي عن رؤيتي هنا. وإلا سأخبر عنك أيضًا.”
اتخذت سارة خطوات قليلة إلى الأمام وقالت: “يجب أن تكون هذه مهارة حرفية السيد سيدني. أحبها. شكرًا لك”
تغير وجه دوديان قليلاً عندما صرخ بصوت منخفض: “من هناك؟”
الشاب يبتسم ، جاء إليه خادم وأخذ صندوق الهدايا.
تغير وجه دوديان قليلاً عندما صرخ بصوت منخفض: “من هناك؟”
في هذا الوقت ، قدم النبلاء الآخرون الهدايا على التوالي بكلمات تهنئة.
مشيت الفتاة على طول الطريق إلى حافة الجناح. رأت زي دوديان وسألته: “هذا الزي. هل أنت زبال؟”
ضحك شاب يرتدي بذلة محترمة قائلاً: “لقد سمعت دائمًا أنك تحب الشعر ، لذلك طلبت من الأستاذ تايزا أن يكتب قصيدة. أتمنى أن تستمتعي بها.
“ماذا؟” يبدو أن الفتاة تشك في أنها سمعت بشكل الخطأ. بالتفكير في كلمات دوديان ضحكت (بففف ~): “أوه ، ألم تعلم أن اليوم هو عيد ميلاد الآنسة سارة ميل؟”
“شعر؟” عيون سارة أضاءت بالفرحة.
بدا دوديان مسودا: “نعم ، لكن من الأفضل ألا تتحدثي عن رؤيتي هنا. وإلا سأخبر عنك أيضًا.”
ابتسم الشاب وتابع بصوت لطيف: “هذه دموع أسقطتها على الحجر. تلك العيون المترددة المليئة بهذا المساء. الذين تسربوا من الحزن الداخلي … …”
كان دوديان قلقا.استفسر من قبل عن إتحاد ميلون. كانت هناك أكثر من عشرة أسر نبيلة من مختلف الأحجام مدرجة في الإتحاد. ومع ذلك كانت عائلة ميل و بورونج من المؤسسين والأكثر نفوذاً. تنتمي الفتاة لعائلة ميل التي سمعها عنها من قبل عندما كان في دار الأيتام ميشان.
بعد فترة ، انتهت القصيدة: “هذه القصيدة تحمل اسم” حزن الفتاة “وكانت مكتوبة حصرياً للسيدة سارة.”
من أجل تجنب مواجهة الخدم ، تجول دوديان حول المناطق النائية حيث لم تكن هناك أضواء. في الوقت الحالي ، كان المكان منارا بإضاءت القمر والنجوم. مشى على الطريق الحجري المحاط بأشجار الزينة المشذبة. لم يمر وقت طويل قبل أن يصل إلى جناح صغير. جلس هناك لانتظار نهاية المأدبة ثم كان سيعود بعد ذلك. لم يكن شخصًا من مواليد سامية ، لذا فإن اختفائه لن يكون ملحوظًا.
صفق الجمهور فجأة بحماسة.
كانت الفتاة متوترة في البداية ولكن عندما سمعت حديث دوديان ، فوجئت بالقول: “ألم يرسلك والدي لإحضاري مرة أخرى؟”
ابتسمت سارة ابتسامة سعيدة على وجهها: “إنها في الواقع قصيدة سيد تايزا. مؤثرة جدا وتحرك القلب. أحببتها. شكرا لك!”
AhmedZirea
…
ابتسم فولين ريان وقال: “إذا توصلت إلى قرار ، فاعرف أن عائلتنا ستكون سعيدة بإنضمامك إلينا. بالإضافة إلى ذلك ، إذا لم تتمكن من العثور على مكان للعيش فيه ، فليست هناك مشكلة. في عائلة ريان لدينا هناك عدة مجموعات من المنازل الشاغرة التي يمكن تقديمها لك مجانًا. ”
…
الشاب يبتسم ، جاء إليه خادم وأخذ صندوق الهدايا.
كان دوديان يستمع إلى هؤلاء الهتافات بينما يميل إلى حافة النافذة. كان قلبه محبطًا لأنه لم يجلب معه شيئًا. كان يأمل ألا يهتم به هؤلاء الأشخاص حتى لا يثير أي مشكلة لا داعي لها.
الشاب يبتسم ، جاء إليه خادم وأخذ صندوق الهدايا.
فجأة ، رأى شخصا يخرج النافذة. لعن دوديان نفسه لكونه غبي. إذا لم يكن لديك أي شيء لتهديه فلماذا لا تتسلل مثل ما فعل ذاك الشخص؟
“لن أفعل”. ابتسمت الفتاة وقالت: “اسمي جيني ، ما اسمك؟
نظر إلى النبلاء الذين كان اهتمامهم في الوقت الراهن على سارة. مستغلاً هذه الفرصة النادرة ، نظر إلى خارج النافذة ولاحظ أن الارتفاع كان على حوالي مترين. لم يتردد و قفز من النافذة في قفزة واحدة كما لو كان قطة مرنة.
مشى في الطريق للمغادرة بسرعة.
مشى في الطريق للمغادرة بسرعة.
…
من أجل تجنب مواجهة الخدم ، تجول دوديان حول المناطق النائية حيث لم تكن هناك أضواء. في الوقت الحالي ، كان المكان منارا بإضاءت القمر والنجوم. مشى على الطريق الحجري المحاط بأشجار الزينة المشذبة. لم يمر وقت طويل قبل أن يصل إلى جناح صغير. جلس هناك لانتظار نهاية المأدبة ثم كان سيعود بعد ذلك. لم يكن شخصًا من مواليد سامية ، لذا فإن اختفائه لن يكون ملحوظًا.
ابتسم الشاب وتابع بصوت لطيف: “هذه دموع أسقطتها على الحجر. تلك العيون المترددة المليئة بهذا المساء. الذين تسربوا من الحزن الداخلي … …”
حفيف ~
فجأة توقفت الموسيقى. تردد صوت تصفيق وتوقف الناس في المأدبة عن الدردشة أو تناول الطعام أو الشرب للنظر الى مصدر الصوت.
فجأة ، هتزت الأوراق.
فجأة ، هتزت الأوراق.
تغير وجه دوديان قليلاً عندما صرخ بصوت منخفض: “من هناك؟”
نظر إلى النبلاء الذين كان اهتمامهم في الوقت الراهن على سارة. مستغلاً هذه الفرصة النادرة ، نظر إلى خارج النافذة ولاحظ أن الارتفاع كان على حوالي مترين. لم يتردد و قفز من النافذة في قفزة واحدة كما لو كان قطة مرنة.
لم يكن هناك المزيد من الحركة لكن دوديان كان يعلم من صوت الريح أن هناك شخصًا. بعد كل شيء ، امضى ثلاث سنوات في تدريب الزبالين وقد مر بالعديد من التجارب ويمكنه بسهولة تحديد ما كان في محيطه من خلال الأصوات.
علاوة على ذلك ، فإن فارس النور ميلك الذي قطع رأس الخيميائي قبل ثلاث سنوات كان على ما يبدو عضوًا في عائلة ميل.
“أخرج ، أعرف أنك هناك!” قال دوديان.
بعدما غادر فولين ريان جاء العديد من النبلاء للعثور على دوديان للتحدث معه. لم تكن الشروط المقترحة من قبلهم مختلفة تمامًا عن تلك التي قدمها فولين ريان وتم رفضها من قِبل دوديان واحداً تلو الآخر.
قبل فترة طويلة ، انتقلت شخصية نحيلة من وراء شجرة مشذبة مثل الكرة. تحت إضاءة القمر ، رأى دوديان فتاة بنفس كبره تقريبا. يبدو أنه رآها من قبل لكنه لم يستطع تذكر أين.
AhmedZirea
شعر دوديان بالارتياح: “أخرجي. ليست لدي أي أفكار ضارة. أنا أختبئ من دائرة الضوء. لن أبلغ عنكي و من الأفضل ألا تبلغي عني. وإلا فسيكون ذلك سيئًا لكلينا”.
كان دوديان قلقا.استفسر من قبل عن إتحاد ميلون. كانت هناك أكثر من عشرة أسر نبيلة من مختلف الأحجام مدرجة في الإتحاد. ومع ذلك كانت عائلة ميل و بورونج من المؤسسين والأكثر نفوذاً. تنتمي الفتاة لعائلة ميل التي سمعها عنها من قبل عندما كان في دار الأيتام ميشان.
كانت الفتاة متوترة في البداية ولكن عندما سمعت حديث دوديان ، فوجئت بالقول: “ألم يرسلك والدي لإحضاري مرة أخرى؟”
فجأة ، رأى شخصا يخرج النافذة. لعن دوديان نفسه لكونه غبي. إذا لم يكن لديك أي شيء لتهديه فلماذا لا تتسلل مثل ما فعل ذاك الشخص؟
عرف دوديان أنه أسيء فهمه، لذا هز كتفيه: “بالطبع لا ، أنا لا أعرفك”.
بدا دوديان مسودا: “نعم ، لكن من الأفضل ألا تتحدثي عن رؤيتي هنا. وإلا سأخبر عنك أيضًا.”
نظرت إليه الفتاة بطريقة مريحة: “لقد أخفتني. قلت إنك تختبئ ، من ماذا؟
من أجل تجنب مواجهة الخدم ، تجول دوديان حول المناطق النائية حيث لم تكن هناك أضواء. في الوقت الحالي ، كان المكان منارا بإضاءت القمر والنجوم. مشى على الطريق الحجري المحاط بأشجار الزينة المشذبة. لم يمر وقت طويل قبل أن يصل إلى جناح صغير. جلس هناك لانتظار نهاية المأدبة ثم كان سيعود بعد ذلك. لم يكن شخصًا من مواليد سامية ، لذا فإن اختفائه لن يكون ملحوظًا.
رد دوديان: “لم أحضر هدية لذلك أنا هنا لتجنب الإحراج”.
قال دوديان: “لم أكن أعرف”.
“ماذا؟” يبدو أن الفتاة تشك في أنها سمعت بشكل الخطأ. بالتفكير في كلمات دوديان ضحكت (بففف ~): “أوه ، ألم تعلم أن اليوم هو عيد ميلاد الآنسة سارة ميل؟”
علاوة على ذلك ، فإن فارس النور ميلك الذي قطع رأس الخيميائي قبل ثلاث سنوات كان على ما يبدو عضوًا في عائلة ميل.
قال دوديان: “لم أكن أعرف”.
كان دوديان قلقا.استفسر من قبل عن إتحاد ميلون. كانت هناك أكثر من عشرة أسر نبيلة من مختلف الأحجام مدرجة في الإتحاد. ومع ذلك كانت عائلة ميل و بورونج من المؤسسين والأكثر نفوذاً. تنتمي الفتاة لعائلة ميل التي سمعها عنها من قبل عندما كان في دار الأيتام ميشان.
مشيت الفتاة على طول الطريق إلى حافة الجناح. رأت زي دوديان وسألته: “هذا الزي. هل أنت زبال؟”
ابتسم الشاب وتابع بصوت لطيف: “هذه دموع أسقطتها على الحجر. تلك العيون المترددة المليئة بهذا المساء. الذين تسربوا من الحزن الداخلي … …”
بدا دوديان مسودا: “نعم ، لكن من الأفضل ألا تتحدثي عن رؤيتي هنا. وإلا سأخبر عنك أيضًا.”
نظرت إليه الفتاة بطريقة مريحة: “لقد أخفتني. قلت إنك تختبئ ، من ماذا؟
“لن أفعل”. ابتسمت الفتاة وقالت: “اسمي جيني ، ما اسمك؟
بعدما غادر فولين ريان جاء العديد من النبلاء للعثور على دوديان للتحدث معه. لم تكن الشروط المقترحة من قبلهم مختلفة تمامًا عن تلك التي قدمها فولين ريان وتم رفضها من قِبل دوديان واحداً تلو الآخر.
أجاب دوديان: “دين”.
“سافكر في الامر.” تمتم دوديان.
بواسطة :
“سافكر في الامر.” تمتم دوديان.
![]()
من أجل تجنب مواجهة الخدم ، تجول دوديان حول المناطق النائية حيث لم تكن هناك أضواء. في الوقت الحالي ، كان المكان منارا بإضاءت القمر والنجوم. مشى على الطريق الحجري المحاط بأشجار الزينة المشذبة. لم يمر وقت طويل قبل أن يصل إلى جناح صغير. جلس هناك لانتظار نهاية المأدبة ثم كان سيعود بعد ذلك. لم يكن شخصًا من مواليد سامية ، لذا فإن اختفائه لن يكون ملحوظًا.
