رد دوديان على الفور. “أدخلوا.” كان أول من دخل الغرفة.
فوجئ الثلاثة منهم. لكن لم يكن لديهم الوقت لطرح الأسئلة ويمكنهم فقط متابعة الطريق التي هرب دوديان خلالها. بعد عشرة أمتار أو نحو ذلك توقف دوديان وأمسك ببعض الحصى من على الأرض. بدأ يرمي الحجارة باتجاه الاتجاه الذي اختفى فيه سكوت وميا.
“هذا كثير جدا!” كان دوديان ومايسون والآخران مرتعبين من المشهد.
بحلول ذلك الوقت ، على بعد أكثر من ثلاثين متراً من زاوية الشارع ، اللاموتى لحقوا تقريبا بالركب. عندما وصلوا إلى الزاوية ، اختار معظم اللآموتى الركض نحو المكان الذي ترددت فيه الأصوات. ومع ذلك ، كان هناك لاميت كان على علم بوجود دوديان والآخرين. ركض وراءهم وتبعه اثنان من اللآموتى.
كانوا لا يزالون في حالة ذهول عندما سكوت الذي كان يجري في الجبهة هتف: “اهربوا آه!”؟ دوديان استيقظ من ذهوله ، وسرعان ما استدار وهرب. تبعه ميسون وشام وزاك.
سمع دوديان صراخ شام وتوقف للنظر إلى الوراء. ورأى شام ملقيا على الأرض وكان يحاول النهوض عندما ضغط عليه شاب آخر على رأسه ومر فوقه. كلهم كانوا يبتعدون ويحاولون استخدام الشام كطعم.
ومع ذلك ، في هذا الوقت كانت الاختلافات في اللياقة البدنية والقدرة على التحمل واضحة أخيرًا حيث سارع سكوت وميا إلى سد الفجوة بينهما بسرعة قبل التغلب عليهم بسرعة في النهاية. اختفوا عن الأنظار في فترة قصيرة من الزمن.
AhmedZirea
في هذا الوقت ، الزبالون الآخرون الذين تخلفوا في البداية بفارق كبير وصلوا اليهم أيضا.
سمع دوديان صراخ شام وتوقف للنظر إلى الوراء. ورأى شام ملقيا على الأرض وكان يحاول النهوض عندما ضغط عليه شاب آخر على رأسه ومر فوقه. كلهم كانوا يبتعدون ويحاولون استخدام الشام كطعم.
“ابتعد عن الطريق!” صرخ شاب قوي البنية في دوديان والثلاثة الآخرين. دفع الشام بعيدا ، الذي كان أبطأ واحد من الأربعة. بسبب الدفع المفاجئ في الجانب ، فقد شام توازنه وسقط على الأرض. مر العديد من الزبالين الشباب فوق الشام المتعثر.
سقط الحجر أرضا ، متدحرجا عدة مرات جاعلا ضوضاءً.
سمع دوديان صراخ شام وتوقف للنظر إلى الوراء. ورأى شام ملقيا على الأرض وكان يحاول النهوض عندما ضغط عليه شاب آخر على رأسه ومر فوقه. كلهم كانوا يبتعدون ويحاولون استخدام الشام كطعم.
على بعد حوالي 100 متر ، كان هناك أكثر من عشرة لا موتى يطاردونهم بسرعة.
على بعد حوالي 100 متر ، كان هناك أكثر من عشرة لا موتى يطاردونهم بسرعة.
شحب وجه دوديان. قام بقبض يده وركض لمساعدة شام. أمسك بذراعه وصرخ ، “بسرعة! قف! قف!”
شحب وجه دوديان. قام بقبض يده وركض لمساعدة شام. أمسك بذراعه وصرخ ، “بسرعة! قف! قف!”
51 – نبض
سرعان ما أمسك الشام بدوديان.سحب جثته للأعلى ، واستدار على الفور لمواصلة الجري. ركض زبالوا الإتحاد بنجاح في الأمام ،لاحقين بسكوت وميا. ركضوا في اتجاه الثنائي و اختفوا في زاوية الشارع.
لما صعد إلى الباب رأى بعض الجثث ملقاة على الأرض. منذ فترة طويلة تآكل باب غرفة الأمن بسبب الطحلب. من النافذة المكشوفة الصغيرة ، كان قادرا بغموض على رؤية ظل بشري داخل الغرفة. توقف دوديان عن النظر ومر الى أقرب مبنى. ذهب نحو المبنى ورأى جثة عند عتبة الباب وأخرى في الممر.
نظر شام إلى الوراء لرؤية عشرات أو نحو ذلك من اللاموتى المتعطشين للدماء. ارتعدت فروة رأسه وارتجفت ساقيه مما جعله تقريبا يتعثر مرة أخرى.
كان ذهن دوديان مرتاحًا لكن قلبه كان لا يزال غارقا. كان مفصولا بمسافة صغيرة جدا عن الوحوش المتعطشة للدماء. شعر أن العالم قد توقف بالكامل. فقط صدى نبضات قلبه كان يسمع في أذنيه.
استدار مايسون وزاك وسارعوا نحوه ، وسرعان ما دعموا جسده ، وسحبوه إلى الأمام على عجل.
بواسطة :
“استديروا الى اليمين!” صرخ دوديان عندما وصلوا إلى زاوية الشارع.
تبع مايسون والآخران ورائه.
فوجئ الثلاثة منهم. لكن لم يكن لديهم الوقت لطرح الأسئلة ويمكنهم فقط متابعة الطريق التي هرب دوديان خلالها. بعد عشرة أمتار أو نحو ذلك توقف دوديان وأمسك ببعض الحصى من على الأرض. بدأ يرمي الحجارة باتجاه الاتجاه الذي اختفى فيه سكوت وميا.
“هذا كثير جدا!” كان دوديان ومايسون والآخران مرتعبين من المشهد.
بوند!
قمع دوديان الخوف في قلبه وداس على جثة اللآميت للدخول إلى الداخل. “تعالوا إلى هنا!”
سقط الحجر أرضا ، متدحرجا عدة مرات جاعلا ضوضاءً.
على بعد حوالي 100 متر ، كان هناك أكثر من عشرة لا موتى يطاردونهم بسرعة.
بحلول ذلك الوقت ، على بعد أكثر من ثلاثين متراً من زاوية الشارع ، اللاموتى لحقوا تقريبا بالركب. عندما وصلوا إلى الزاوية ، اختار معظم اللآموتى الركض نحو المكان الذي ترددت فيه الأصوات. ومع ذلك ، كان هناك لاميت كان على علم بوجود دوديان والآخرين. ركض وراءهم وتبعه اثنان من اللآموتى.
“الأريكة؟” لم يفهم مايسون والآخران ، لكنهم رأوا الاتجاه الذي تشير إليه أصابع دوديان. ركضوا ، ورفعوا الأريكة ، ونقلوها إلى الباب ووضعوها ببطء على الباب.
تغير وجه دوديان ونظر بسرعة على جانبي الشارع. ورأى بوابة على بعد أكثر من 10 أمتار أمامهم. كانت بوابة مجمع وكان الباب مغطى بالنباتات. “تعالو معي!”
سمع دوديان صراخ شام وتوقف للنظر إلى الوراء. ورأى شام ملقيا على الأرض وكان يحاول النهوض عندما ضغط عليه شاب آخر على رأسه ومر فوقه. كلهم كانوا يبتعدون ويحاولون استخدام الشام كطعم.
لما صعد إلى الباب رأى بعض الجثث ملقاة على الأرض. منذ فترة طويلة تآكل باب غرفة الأمن بسبب الطحلب. من النافذة المكشوفة الصغيرة ، كان قادرا بغموض على رؤية ظل بشري داخل الغرفة. توقف دوديان عن النظر ومر الى أقرب مبنى. ذهب نحو المبنى ورأى جثة عند عتبة الباب وأخرى في الممر.
كان ذهن دوديان مرتاحًا لكن قلبه كان لا يزال غارقا. كان مفصولا بمسافة صغيرة جدا عن الوحوش المتعطشة للدماء. شعر أن العالم قد توقف بالكامل. فقط صدى نبضات قلبه كان يسمع في أذنيه.
قمع دوديان الخوف في قلبه وداس على جثة اللآميت للدخول إلى الداخل. “تعالوا إلى هنا!”
في هذا الوقت ، الزبالون الآخرون الذين تخلفوا في البداية بفارق كبير وصلوا اليهم أيضا.
رأى الثلاثة الآخرون الجثث عند الباب. تحولت وجوههم إلى اللون الأبيض لكنهم قاوموا الخوف وقفزوا فوقها. رأى دوديان أن اثنين آخرين من اللآموتى كانا يلحقان بالمطارد السابق.
فوجئ الثلاثة منهم. لكن لم يكن لديهم الوقت لطرح الأسئلة ويمكنهم فقط متابعة الطريق التي هرب دوديان خلالها. بعد عشرة أمتار أو نحو ذلك توقف دوديان وأمسك ببعض الحصى من على الأرض. بدأ يرمي الحجارة باتجاه الاتجاه الذي اختفى فيه سكوت وميا.
تغيرت تعبيرات وجه دوديان ، وسرعان ما أمسك الباب. أراد قفله ولكنه وجد أن مقبض الباب مغطى بالطحلب لفترة طويلة. لا يمكن اغلاقه ، لذا فقد تخلى عن فكرة قفله وهرع في المبنى باتجاه المصعد. على هذا النحو ، باب المصعد كان في حالة نصف مفتوحة ، مغطى بالطحالب والنباتات. داخل المصعد ، وضعت بعض الجثث. البعض كان للآموتى ،و البعض الآخر كان يتحلل.
“ابتعد عن الطريق!” صرخ شاب قوي البنية في دوديان والثلاثة الآخرين. دفع الشام بعيدا ، الذي كان أبطأ واحد من الأربعة. بسبب الدفع المفاجئ في الجانب ، فقد شام توازنه وسقط على الأرض. مر العديد من الزبالين الشباب فوق الشام المتعثر.
ركض دوديان على الدرج مباشرة ،و قال ، “استمروا”.
“الأريكة؟” لم يفهم مايسون والآخران ، لكنهم رأوا الاتجاه الذي تشير إليه أصابع دوديان. ركضوا ، ورفعوا الأريكة ، ونقلوها إلى الباب ووضعوها ببطء على الباب.
تبع مايسون والآخران ورائه.
“الأريكة؟” لم يفهم مايسون والآخران ، لكنهم رأوا الاتجاه الذي تشير إليه أصابع دوديان. ركضوا ، ورفعوا الأريكة ، ونقلوها إلى الباب ووضعوها ببطء على الباب.
عندما دخلوا المبنى ، رأى من قبل ارتفاع المبنى الذي كان على الأقل خمسة عشر طابقًا أو نحو ذلك. صعد الدرج ورأى سبع أو ثماني جثث ميتة على طول الدرج ، إلى جانب عظام بشرية متحللة؟. عند الطابق السادس،حالة دوديان الجسدية كانت مستنزفة بالفعل. كان ميسون والآخران في حالة مماثلة. في الواقع ، خلال المعركة السابقة مع الفئران لقد استنفدت كل قوتهم البدنية. ومع ذلك ، كانوا يفرون يائسين من الخوف.هكذا تمكنوا من كسر قيودهم البدنية.
تغيرت تعبيرات وجه دوديان ، وسرعان ما أمسك الباب. أراد قفله ولكنه وجد أن مقبض الباب مغطى بالطحلب لفترة طويلة. لا يمكن اغلاقه ، لذا فقد تخلى عن فكرة قفله وهرع في المبنى باتجاه المصعد. على هذا النحو ، باب المصعد كان في حالة نصف مفتوحة ، مغطى بالطحالب والنباتات. داخل المصعد ، وضعت بعض الجثث. البعض كان للآموتى ،و البعض الآخر كان يتحلل.
“أرغ ، أرغ!”
بوند!
فجأة ، ترددت أصوات صاخبة من الطابق السفلي. نظر دوديان أسفل الدرابزين ورأى اللآموتى تصعد الدرج. لكن سرعة تسلقهم كانت بطيئة بشكل واضح. ومع ذلك ، كما رآه دوديان ، اصبحت تعابير وجهه قبيحة واستمر في الصعود على سلم الدرج.
فجأة ، ترددت أصوات صاخبة من الطابق السفلي. نظر دوديان أسفل الدرابزين ورأى اللآموتى تصعد الدرج. لكن سرعة تسلقهم كانت بطيئة بشكل واضح. ومع ذلك ، كما رآه دوديان ، اصبحت تعابير وجهه قبيحة واستمر في الصعود على سلم الدرج.
بعد قليل ، وصل دوديان الى الطابق الثاني عشر. كانت أنفاسه خشنة. سمع صوت الزئير الخشن من اللآموتى، من الصوت قدر أنه يجب أن تكون هناك فجوة ثلاثة طوابق بينهم. كان سيواصل الصعود ، لكن شام أشار إلى باب مفتوح بجوارهم. “دين” ، قال لاهثا. “سنختبأ.لا يجب أن يفتحوا الباب”.
“استديروا الى اليمين!” صرخ دوديان عندما وصلوا إلى زاوية الشارع.
رد دوديان على الفور. “أدخلوا.” كان أول من دخل الغرفة.
“ابتعد عن الطريق!” صرخ شاب قوي البنية في دوديان والثلاثة الآخرين. دفع الشام بعيدا ، الذي كان أبطأ واحد من الأربعة. بسبب الدفع المفاجئ في الجانب ، فقد شام توازنه وسقط على الأرض. مر العديد من الزبالين الشباب فوق الشام المتعثر.
تبعه مايسون والآخران على الفور. أغلق دوديان الباب. لم تنتشر النباتات والطحالب إلى هذا المستوى لأن الأرضية كانت مرتفعة. تم قفل المزلاج بسهولة. ألقى نظرة على الغرفة. كانت غرفة معيشة مبعثرة للغاية. كانت هناك جثة ملقاة على الأرض. بجانب الجثة كانت هناك عربة أطفال حيث وضعت جثة طفل.
كانوا لا يزالون في حالة ذهول عندما سكوت الذي كان يجري في الجبهة هتف: “اهربوا آه!”؟ دوديان استيقظ من ذهوله ، وسرعان ما استدار وهرب. تبعه ميسون وشام وزاك.
اعطى دوديان تعليمات على الفور. “الأريكة … الأريكة داخل غرفة المعيشة. حركوها إلى الباب لإحكامه”.
بحلول ذلك الوقت ، على بعد أكثر من ثلاثين متراً من زاوية الشارع ، اللاموتى لحقوا تقريبا بالركب. عندما وصلوا إلى الزاوية ، اختار معظم اللآموتى الركض نحو المكان الذي ترددت فيه الأصوات. ومع ذلك ، كان هناك لاميت كان على علم بوجود دوديان والآخرين. ركض وراءهم وتبعه اثنان من اللآموتى.
“الأريكة؟” لم يفهم مايسون والآخران ، لكنهم رأوا الاتجاه الذي تشير إليه أصابع دوديان. ركضوا ، ورفعوا الأريكة ، ونقلوها إلى الباب ووضعوها ببطء على الباب.
بحلول ذلك الوقت ، على بعد أكثر من ثلاثين متراً من زاوية الشارع ، اللاموتى لحقوا تقريبا بالركب. عندما وصلوا إلى الزاوية ، اختار معظم اللآموتى الركض نحو المكان الذي ترددت فيه الأصوات. ومع ذلك ، كان هناك لاميت كان على علم بوجود دوديان والآخرين. ركض وراءهم وتبعه اثنان من اللآموتى.
في هذا الوقت ، كانت هناك أصوات هدير يمكن سماعها من الخارج، كانت أكثر وضوحا مع مرور اللحظات. سرعان ما قام دوديان بإيماءة لجعل الآخرين يلتزمون الصمت. وقف على الأريكة ، من خلال عدسة عين القط، نظر خارج الباب.
عندما دخلوا المبنى ، رأى من قبل ارتفاع المبنى الذي كان على الأقل خمسة عشر طابقًا أو نحو ذلك. صعد الدرج ورأى سبع أو ثماني جثث ميتة على طول الدرج ، إلى جانب عظام بشرية متحللة؟. عند الطابق السادس،حالة دوديان الجسدية كانت مستنزفة بالفعل. كان ميسون والآخران في حالة مماثلة. في الواقع ، خلال المعركة السابقة مع الفئران لقد استنفدت كل قوتهم البدنية. ومع ذلك ، كانوا يفرون يائسين من الخوف.هكذا تمكنوا من كسر قيودهم البدنية.
كانت عدسة عين القط متعكرة للغاية. ورأى بعض الظلال غير الواضحة تظهر بالقرب من الباب. يبدو أن اللآموتى الثلاثة تزحف مستمرا في صعود الدرج.
شحب وجه دوديان. قام بقبض يده وركض لمساعدة شام. أمسك بذراعه وصرخ ، “بسرعة! قف! قف!”
كان ذهن دوديان مرتاحًا لكن قلبه كان لا يزال غارقا. كان مفصولا بمسافة صغيرة جدا عن الوحوش المتعطشة للدماء. شعر أن العالم قد توقف بالكامل. فقط صدى نبضات قلبه كان يسمع في أذنيه.
“أرغ ، أرغ!”
“أرغ!”
“أرغ ، أرغ!”
اهتز الباب فجأة.ظهر صوت هدير من الجانب الآخر من الباب. كان هديرا مليئا بالغضب والشراسة.
“استديروا الى اليمين!” صرخ دوديان عندما وصلوا إلى زاوية الشارع.
بواسطة :
نظر شام إلى الوراء لرؤية عشرات أو نحو ذلك من اللاموتى المتعطشين للدماء. ارتعدت فروة رأسه وارتجفت ساقيه مما جعله تقريبا يتعثر مرة أخرى.
![]()
رد دوديان على الفور. “أدخلوا.” كان أول من دخل الغرفة.
