كانت الغرفة الصغيرة في الطابق السفلي تشبه الزنزانة إلى حد ما. كانت مصنوعة من أعمدة الحديد الخام. كان هناك سرير ومرحاض خشبي وطاولة صغيرة نظيفة. على طاولة التدريس كان هناك كتاب فضي اللون مع وهج ذهبي.
تبع الحشد فارس النور الى قبو القلعة.
أومئ في فهم. لم يتفاجأ لأن تركيز الإشعاع مرتفع للغاية خارج الجدار. المواد التي تم انتشالها كانت مليئة بالبكتيريا والإشعاع الكثيف. وبطبيعة الحال فهي تحتاج التنقية. لكن ما كان يهتم به هو أن المؤسسة المسؤولة عن هذا العمل قد كانت الكنيسة المقدسة في الواقع.
ميا لا يمكن أن تقاوم الإبتسام.
“بنودك!” قال حارس الكنيسة في أوائل العشرينات من عمره لدوديان: “واسمك!”
“حسنًا … …” رأى سكوت أنه لا يستطيع إخراج أي شيء منه لذا استسلم.
“الاسم هو دين. هذه هي السلع الخاصة بي.” أعطاهم دوديان النسيج الكبير الذي غطى كل شيء جمعه.
“من رأس اللآموتى” ، أجاب دوديان.
اشار الحارس الشاب لرفيقه الذي كان بجواره لالتقاط مجموعة دوديان الضخمة. كان هناك قناع أبيض على وجهه. وتابع: “جيد بما فيه الكفاية ولكن لا يجب عليك التخلص من كل النحاس الفاسد والحديد”.
قمع تلك الأفكار الشريرة يمكن أن يتم فقط من قبل أشخاص ذوي طبيعة جيدة.
تم وضعها على عربة. كانت هناك حارس امرأة مزقت ملاحظة تحمل اسم دوديان عليها ، وألصقتها فوق حقيبته.
قال دوديان: “الهواء لا يزال في الحائط”.
“التالي” ، لوح الحارس الشاب.
“لقد أخطأنا”. اعتذر سكوت أثناء ركوب العربة.
فكر دوديان للحظة وأخرج كرات زرقاء داكنة من جيبه: “لقد التقطت هذه الأشياء أيضًا. هل يجب أن أقدمها لكم؟”
“حسنًا … …” رأى سكوت أنه لا يستطيع إخراج أي شيء منه لذا استسلم.
فوجئ الحارس الشاب في المشهد. نظر إلى الأعلى والأسفل في دوديان : “أيها الشاب الصغير ، من أين التقطت هذه؟”
ابتسم دوديان. في البداية ، حاول سكوت وميا مساعدة الزبالين عندما تعرضوا لهجوم من جانب اللآموتى. كان بامكانهم أن يغادروا بسهولة ، لكنهم لم يفعلوا. هذا فقط ، كان كافيا لدوديان ليشعر بالإعجاب بهم.
“من رأس اللآموتى” ، أجاب دوديان.
“بدافع الفضول” ، أجاب دوديان.
حدق الشاب في وجهه وسأل: “لماذا فكرت في العبث في رأس اللاموتى؟”
رأى دوديان أنهم لم ينسوا قوته الفائقة. كان هناك قليل من الإحباط في قلبه. من المؤكد أن فضول الناس لا يمكن أن يسترضى ، ولن يتلاشى أبدًا.
“بدافع الفضول” ، أجاب دوديان.
لا بأس في أن يتجول اللآموتى والوحوش خارج الجدار العملاق.
حدق الشاب في عيون دوديان. نظر الأخير إلى الأول دون رمش. “سآخذها. لا قيمة على أي حال ، سيعلمك إتحادك بشكل طبيعي” ثم ، نظر إلى دوديان بنظرة ذات معنى وأخذ الكرات الزرقاء المظلمة السبعة.
رأى دوديان أنهم لم ينسوا قوته الفائقة. كان هناك قليل من الإحباط في قلبه. من المؤكد أن فضول الناس لا يمكن أن يسترضى ، ولن يتلاشى أبدًا.
رأى دوديان الشفقة واللامبالاة في عيون الحراس.
بواسطة :
كان بيتر قد خرج من الممر. الجميع قد أعطى المواد التي جمعوها، فلوح وقال: “الجميع الى العربات!”
“دين!” فتح سكوت ستارة عربة سوداء ولوح إلى دوديان ، “تعال هنا”.
“دين!” فتح سكوت ستارة عربة سوداء ولوح إلى دوديان ، “تعال هنا”.
كانت هناك أشجار قديمة على جانبي الشارع. كان هناك عدد قليل من القلاع على سفوح التلال. توقفت عربة دوديان أمام إحدى تلك القلاع.و نزلوا تدريجيا.
دوديان رأى دعوته لكنه لم يرفض.و وضع قدمه على العربة حيث كانوا.
تم وضعها على عربة. كانت هناك حارس امرأة مزقت ملاحظة تحمل اسم دوديان عليها ، وألصقتها فوق حقيبته.
كان جالسًا في المركبة الفسيحة مع ميا والصبي الجديد ، ركب الزبالون الثلاثة الآخرون في عربة أخرى.
بعد كل شيء ، كان دوديان قد عانى من حالة حياة وموت. لقد كان واضحا للغاية كيف سييأس الناس عندما يواجهون الموت. كانوا سيفعلون أشياء شريرة فقط من أجل بضعة أنفاس أخرى.
“لقد أخطأنا”. اعتذر سكوت أثناء ركوب العربة.
هز دوديان رأسه قليلاً: “أنا لا ألومك. من الطبيعي أن تتخذ موقفا حذرًا عند مواجهة المجهول”.
هز دوديان رأسه قليلاً: “أنا لا ألومك. من الطبيعي أن تتخذ موقفا حذرًا عند مواجهة المجهول”.
قال سكوت: “لم أفهم”.
كان سكوت مرتاحًا لكلمات دوديان: “حسنًا ، هذه المرة أنت منقذنا. بعد انتهاء أيام” التنظيف “، سوف آخذك لتناول وجبة.” توقف سكوت للحظة: “عمرك صغير جدًا لذا لا أستطيع أن آخذك إلى تلك الأماكن الملونة … أنت تعرف ماذا أقصد ؟!” غمز سكوت: “حسنًا إذا كنت في ورطة أو لا تفهم شيئًا ما،إذا كان ذلك في حدود صلاحياتي ، فسوف أساعدك!” كان هناك تعبير رسمي على وجهه وهو يتحدث. من الواضح أن كل شيء قاله جاء من قلبه.
حدق الشاب في عيون دوديان. نظر الأخير إلى الأول دون رمش. “سآخذها. لا قيمة على أي حال ، سيعلمك إتحادك بشكل طبيعي” ثم ، نظر إلى دوديان بنظرة ذات معنى وأخذ الكرات الزرقاء المظلمة السبعة.
ابتسم دوديان. في البداية ، حاول سكوت وميا مساعدة الزبالين عندما تعرضوا لهجوم من جانب اللآموتى. كان بامكانهم أن يغادروا بسهولة ، لكنهم لم يفعلوا. هذا فقط ، كان كافيا لدوديان ليشعر بالإعجاب بهم.
“الاسم هو دين. هذه هي السلع الخاصة بي.” أعطاهم دوديان النسيج الكبير الذي غطى كل شيء جمعه.
بعد كل شيء ، كان دوديان قد عانى من حالة حياة وموت. لقد كان واضحا للغاية كيف سييأس الناس عندما يواجهون الموت. كانوا سيفعلون أشياء شريرة فقط من أجل بضعة أنفاس أخرى.
فكر دوديان للحظة وأخرج كرات زرقاء داكنة من جيبه: “لقد التقطت هذه الأشياء أيضًا. هل يجب أن أقدمها لكم؟”
قمع تلك الأفكار الشريرة يمكن أن يتم فقط من قبل أشخاص ذوي طبيعة جيدة.
وفجأة ، فكر دوديان في “الجدار الحدودي” بين المناطق التجارية والسكنية والأحياء الفقيرة، جدران شاهقة وبوابات. لعله أكثر من مجرد تمييز بين الأغنياء والفقراء. في الأصل لقد تقسيم المنطقة المعيشية إلى العديد من المناطق لغرض،ذلك في حالة انتشار فيروس داخلها ، لن يخترق كل السكان. بل ستصيب منطقة فقط.
دوديان أعجب بهم.
تبع الحشد فارس النور الى قبو القلعة.
“ما هي أيام” التنظيف ” هذه؟” كان دوديان فضوليًا.
كان سكوت مرتاحًا لكلمات دوديان: “حسنًا ، هذه المرة أنت منقذنا. بعد انتهاء أيام” التنظيف “، سوف آخذك لتناول وجبة.” توقف سكوت للحظة: “عمرك صغير جدًا لذا لا أستطيع أن آخذك إلى تلك الأماكن الملونة … أنت تعرف ماذا أقصد ؟!” غمز سكوت: “حسنًا إذا كنت في ورطة أو لا تفهم شيئًا ما،إذا كان ذلك في حدود صلاحياتي ، فسوف أساعدك!” كان هناك تعبير رسمي على وجهه وهو يتحدث. من الواضح أن كل شيء قاله جاء من قلبه.
أومئ سكوت رأسه وابتسم قائلا: “أوه ، لقد نسيت أن أخبركم يا رفاق. لحسن الحظ ، ذلك الرجل بيتر لا يعرف أو سوف يزعجني حتى الموت …” تنهد. هز رأسه قليلاً وتابع : “تشير أيام” التنظيف “إلى فترة الثلاثة أيام حيث يتم فحص أجسادنا بعناية قبل أن نتمكن من دخول منطقة المعيشة في الجدار العملاق”.
“دين!” فتح سكوت ستارة عربة سوداء ولوح إلى دوديان ، “تعال هنا”.
“إذا كان الشخص مصابًا ، فسيستغرق الأمر ثلاثة أيام حتى يحوله الفيروس إلى لاميت في أطول وقت. إذا لم يتحول في هذه الأيام إلى لاميت ، فذلك يثبت أن جسمك لا يحمل الفيروس ويمكنك العودة إلى منطقة المعيشة “
“من رأس اللآموتى” ، أجاب دوديان.
أدرك دوديان.
ميا لا يمكن أن تقاوم الإبتسام.
بالفعل.
رأى دوديان الشفقة واللامبالاة في عيون الحراس.
لا بأس في أن يتجول اللآموتى والوحوش خارج الجدار العملاق.
“ما هي أيام” التنظيف ” هذه؟” كان دوديان فضوليًا.
ولكن بمجرد أن يتسلل الفيروس داخل الجدار ، ستكون النتائج أكثر فظاعة. لن يكون هناك وقت للتحديد واحدا تلو الآخر من عضه اللآميت. قد تصاب المنطقة بأكملها!
“فليدخل الجميع الغرفة. يوجد كل ما تحتاجونه لثلاثة أيام. علاوة على ذلك ، يتم توفير” كتاب النور “لكل واحد منكم. من الأفضل أن تروا المزيد. حتى لو لم يكن الجسم ملوثًا ، يمكنكم تنقية قلوبكم.! ” وقال الشاب ذو الشعر الأخضر بلا مبالاة.
وفجأة ، فكر دوديان في “الجدار الحدودي” بين المناطق التجارية والسكنية والأحياء الفقيرة، جدران شاهقة وبوابات. لعله أكثر من مجرد تمييز بين الأغنياء والفقراء. في الأصل لقد تقسيم المنطقة المعيشية إلى العديد من المناطق لغرض،ذلك في حالة انتشار فيروس داخلها ، لن يخترق كل السكان. بل ستصيب منطقة فقط.
73 – مركز الإحتجاز
في هذا الوقت ، سأل سكوت بفضول: “دين ، لماذا أصبحت قوتك كبيرة جدًا؟ أنت قد حصلت على نعمتين ، لكن قوتك أقوى مني. بالمناسبة ، حصلت على 19 نعمة”.
تم وضعها على عربة. كانت هناك حارس امرأة مزقت ملاحظة تحمل اسم دوديان عليها ، وألصقتها فوق حقيبته.
جالسين بجانبه ، كانت ميا والصبي الجديد فضوليين أيضًا.
73 – مركز الإحتجاز
رأى دوديان أنهم لم ينسوا قوته الفائقة. كان هناك قليل من الإحباط في قلبه. من المؤكد أن فضول الناس لا يمكن أن يسترضى ، ولن يتلاشى أبدًا.
“بنودك!” قال حارس الكنيسة في أوائل العشرينات من عمره لدوديان: “واسمك!”
قال دوديان: “الهواء لا يزال في الحائط”.
في هذا الوقت ، سأل سكوت بفضول: “دين ، لماذا أصبحت قوتك كبيرة جدًا؟ أنت قد حصلت على نعمتين ، لكن قوتك أقوى مني. بالمناسبة ، حصلت على 19 نعمة”.
قال سكوت: “لم أفهم”.
“لقد أخطأنا”. اعتذر سكوت أثناء ركوب العربة.
ميا لا يمكن أن تقاوم الإبتسام.
أومئ في فهم. لم يتفاجأ لأن تركيز الإشعاع مرتفع للغاية خارج الجدار. المواد التي تم انتشالها كانت مليئة بالبكتيريا والإشعاع الكثيف. وبطبيعة الحال فهي تحتاج التنقية. لكن ما كان يهتم به هو أن المؤسسة المسؤولة عن هذا العمل قد كانت الكنيسة المقدسة في الواقع.
كان دوديان محرجًا: “لا أعرف حقًا. كنت فاقدًا للوعي. عندما استيقظت كنت هكذا”.
“بدافع الفضول” ، أجاب دوديان.
“حسنًا … …” رأى سكوت أنه لا يستطيع إخراج أي شيء منه لذا استسلم.
كان سكوت مرتاحًا لكلمات دوديان: “حسنًا ، هذه المرة أنت منقذنا. بعد انتهاء أيام” التنظيف “، سوف آخذك لتناول وجبة.” توقف سكوت للحظة: “عمرك صغير جدًا لذا لا أستطيع أن آخذك إلى تلك الأماكن الملونة … أنت تعرف ماذا أقصد ؟!” غمز سكوت: “حسنًا إذا كنت في ورطة أو لا تفهم شيئًا ما،إذا كان ذلك في حدود صلاحياتي ، فسوف أساعدك!” كان هناك تعبير رسمي على وجهه وهو يتحدث. من الواضح أن كل شيء قاله جاء من قلبه.
وصلت عرباتهم الى مكان ما في ضواحي المنطقة التجارية. كان هذا المكان على حافة المنطقة المعيشية. لكن الإشعاع في الهواء كان أرق بكثير. في الواقع ، كانت مستويات الإشعاع مماثلة تقريبا للمنطقة السكنية ولكنها كانت قليلة السكان. كان السبب هو أنها منطقة محظورة!
“إذا كان الشخص مصابًا ، فسيستغرق الأمر ثلاثة أيام حتى يحوله الفيروس إلى لاميت في أطول وقت. إذا لم يتحول في هذه الأيام إلى لاميت ، فذلك يثبت أن جسمك لا يحمل الفيروس ويمكنك العودة إلى منطقة المعيشة “
كانت هناك أشجار قديمة على جانبي الشارع. كان هناك عدد قليل من القلاع على سفوح التلال. توقفت عربة دوديان أمام إحدى تلك القلاع.و نزلوا تدريجيا.
فوجئ الحارس الشاب في المشهد. نظر إلى الأعلى والأسفل في دوديان : “أيها الشاب الصغير ، من أين التقطت هذه؟”
فتح الحراس أبواب القلعة عندما نزلوا من العربة.خرج حصان أحمر داكن ذو ثلاثة امتار تقريبا من القلعة. كانت له هالة عدوانية.
كانت الغرفة الصغيرة في الطابق السفلي تشبه الزنزانة إلى حد ما. كانت مصنوعة من أعمدة الحديد الخام. كان هناك سرير ومرحاض خشبي وطاولة صغيرة نظيفة. على طاولة التدريس كان هناك كتاب فضي اللون مع وهج ذهبي.
كان هناك فارس نور جالس على الحصان. لم يرتدي خوذة. كان لديه شعر أخضر طويل متناثر على كتفيه. باختصار، لقد كان وسيما. ألقى نظرة على دوديان وسكوت والبقية: “تعالو معي!”
وصلت عرباتهم الى مكان ما في ضواحي المنطقة التجارية. كان هذا المكان على حافة المنطقة المعيشية. لكن الإشعاع في الهواء كان أرق بكثير. في الواقع ، كانت مستويات الإشعاع مماثلة تقريبا للمنطقة السكنية ولكنها كانت قليلة السكان. كان السبب هو أنها منطقة محظورة!
أومئ سكوت بكل احترام. بينما كان أول من اتبع الحصان مع ميا.
دوديان والبقية تبعوهم.
دوديان والبقية تبعوهم.
“لقد أخطأنا”. اعتذر سكوت أثناء ركوب العربة.
فرسان النور ينتمون للكنيسة المقدسة. كانوا أكثر نبلا بكثير من فارس متوسط. إذا ظهر فارس نور من عائلة أرستقراطية ، فسوف يكرمهم ذلك أمام الأسر النبيلة الأخرى.
“دين!” فتح سكوت ستارة عربة سوداء ولوح إلى دوديان ، “تعال هنا”.
إنه يكرم العائلة ويمنحها وجها.
فوجئ الحارس الشاب في المشهد. نظر إلى الأعلى والأسفل في دوديان : “أيها الشاب الصغير ، من أين التقطت هذه؟”
بالإضافة إلى مجد الهوية ، كانت فرسان النور أقوياء للغاية دون أدنى شك. كان هدفهم الرئيسي هو تدمير الخيميائيين ، وسادة الجرعة ، وسادة الدمى الذين انغمسوا في التجارب الشريرة. سيحتاج الفارس العادي الهبوط من فرسه وإلقاء التحية إذا ما حدث أن رأوا فارس نور.
أدرك دوديان.
تبع الحشد فارس النور الى قبو القلعة.
…
“فليدخل الجميع الغرفة. يوجد كل ما تحتاجونه لثلاثة أيام. علاوة على ذلك ، يتم توفير” كتاب النور “لكل واحد منكم. من الأفضل أن تروا المزيد. حتى لو لم يكن الجسم ملوثًا ، يمكنكم تنقية قلوبكم.! ” وقال الشاب ذو الشعر الأخضر بلا مبالاة.
بعد كل شيء ، كان دوديان قد عانى من حالة حياة وموت. لقد كان واضحا للغاية كيف سييأس الناس عندما يواجهون الموت. كانوا سيفعلون أشياء شريرة فقط من أجل بضعة أنفاس أخرى.
“نعم ،أيها الفارس.” أومأ سكوت بالاحترام حيث كان على دراية بالقواعد هنا.
“فليدخل الجميع الغرفة. يوجد كل ما تحتاجونه لثلاثة أيام. علاوة على ذلك ، يتم توفير” كتاب النور “لكل واحد منكم. من الأفضل أن تروا المزيد. حتى لو لم يكن الجسم ملوثًا ، يمكنكم تنقية قلوبكم.! ” وقال الشاب ذو الشعر الأخضر بلا مبالاة.
كانت الغرفة الصغيرة في الطابق السفلي تشبه الزنزانة إلى حد ما. كانت مصنوعة من أعمدة الحديد الخام. كان هناك سرير ومرحاض خشبي وطاولة صغيرة نظيفة. على طاولة التدريس كان هناك كتاب فضي اللون مع وهج ذهبي.
وفجأة ، فكر دوديان في “الجدار الحدودي” بين المناطق التجارية والسكنية والأحياء الفقيرة، جدران شاهقة وبوابات. لعله أكثر من مجرد تمييز بين الأغنياء والفقراء. في الأصل لقد تقسيم المنطقة المعيشية إلى العديد من المناطق لغرض،ذلك في حالة انتشار فيروس داخلها ، لن يخترق كل السكان. بل ستصيب منطقة فقط.
…
دوديان والبقية تبعوهم.
بواسطة :
“إذا كان الشخص مصابًا ، فسيستغرق الأمر ثلاثة أيام حتى يحوله الفيروس إلى لاميت في أطول وقت. إذا لم يتحول في هذه الأيام إلى لاميت ، فذلك يثبت أن جسمك لا يحمل الفيروس ويمكنك العودة إلى منطقة المعيشة “
![]()
دوديان والبقية تبعوهم.
