قطع لحظي
حسنا علي توضيح شيئ ما .في الفصل السابق في الفقرة الاخيرة قالت غلين أن في المنطقة واحد هناك وحوش من المستوى 10 حتى!! لكن الترجمة الصحيحة قد كانت المستوى 26 وقد ذكرتها جلين في هذا الفصل. لأن الامر غريب أن يجعلو منطقة فيها وحوش من المستوى 10 فقط خطيرة هكذا.الخطأ كان من المترجم الانجليزي (اعتقد أنه لم يكن يعمل مع محرر)
أومئ رأسه.
رطم! رطم! رطم!
ولقد صححته بالفعل لكي لا يواجهه المتابعين الجدد.
سلام عليكم❤
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
الفصل المائة و ثلاثة : قطع لحظي
فكر دماغه بسرعة ، رغم أنه لم يقابل الوحش ، لكنه شعر بأزمة غير مسبوقة.
في اللحظة التالية ، ومض شكلها جانبيا وظهرت أمام الذئب التمساح الثالث. كان الوحش قادرا على اكتشاف وجودها ولكن بعد فوات الأوان.
“وحش من المستوى 26؟” نظر دوديان إليها بطريقة مرتعبة.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
على الرغم من أنه قضى معظم وقته في تدريب الرماية ولكن في أوقات فراغه درس الوحوش التي تجولت خارج الجدار العملاق. كان الجورانتشي الذي قتل ينتمي الى مرحلة اليرقات و كان المستوى 9 . وكان اللآموتى مخلوقات مستوى 9 عادية . تنتمي الفئران التي قاتلوا ضدها إلى المستوى 3 و أقل.
“نعم” ، أومئت جلين وقالت ” الأمر متروك لك.”
لم يستطع جلين والخمسة الآخرون إلا أن ينظروا إلى دوديان باندهاش في أعينهم. مثل هذا الاحساس بالرائحة يمكن أن يأخذه إلى أعلى خمسة اشخاص في قدرة “تتبع رائحة” في الاتحاد. كان دوديان مجرد وافد جديد ، لذا فسيخوض تحسينات جسدية ، ومن الطبيعي أن يزداد نطاق قدراته على الكشف أيضًا.
ومع ذلك ، هذه المرة اتضح أنهم كانوا يلاحقون وجودا من المستوى 26؟
أومأ الشاب ولونه بدأ يشحب. في بضع ثوان ، اختفى في الهواء الرقيق!
في اللحظة التالية ، ومض شكلها جانبيا وظهرت أمام الذئب التمساح الثالث. كان الوحش قادرا على اكتشاف وجودها ولكن بعد فوات الأوان.
انكمشت مسام جسده و مرت قشعريرة في قلبه بينما كان يفكر في أي نوع من الوجود المرعب كان وحش المستوى 26 . أول ما تبادر إلى ذهنه هو الهرب ! ومع ذلك ، رأى نظرة التصميم في عيون جلين. لم تكن هناك عودة الى الوراء. على الرغم من أنه كان يشعر بالذعر لكنه لم يستطع فعل أي شيء سوى الهدوء .
إذا كان كل شيء قد وصل إلى هذا الحد ، فيمكنه فعل شيء واحد وهو التفكير في طرق لتأمين حياته.
أمسك دوديان القشرة السوداء الصلبة بحجم كف اليد. بدت كقشرة ما يمكن أن تجده على ظهر حلزون. كانت سلسة ولكن قاسية للغاية . وكانت هناك مادة حريرية لزجة داخلها. كانت قد جفت لكنها لا تزال تنضح برائحة كثيفة. نظر إلى الوراء في جلين: “إذا كانت رائحته قوية ، فعندئذ يمكنني اكتشافها من 20 ميلاً أو نحو ذلك. لكن بالنسبة لرائحة أضعف ، فإن النطاق ينخفض إلى 10 أميال أو نحو ذلك”.
فكر دماغه بسرعة ، رغم أنه لم يقابل الوحش ، لكنه شعر بأزمة غير مسبوقة.
“نعم” ، أومئت جلين وقالت ” الأمر متروك لك.”
“ما هذا الوحش؟ ما هي قدرته الخاصة؟” طلب دوديان.
دوديان وآخرون تابعوا خلفها.
وحوش من ذاك القبيل يتمتعون ببعض طفرات الجينات الخاصة.
“وحش من المستوى 26؟” نظر دوديان إليها بطريقة مرتعبة.
قال الشاب الآخر بلا مبالاة: “لا تحتاج إلى معرفة ذلك ، أنت مسؤول عن تتبع موقعه برائحته. لا نحتاج إلى مساعدتك والشيء الوحيد الذي ستفعله هو حماية نفسك”.
ومع ذلك ، اكتشف دوديان أن رائحة الشاب لا تزال بجانبهم . لقد رأى أنه مع تحرك الرائحة إلى الأمام بدا أن الضوء يتشوه في تلك المناطق. بدا كما لو كان وجودا انسانيا شفاف يتحرك. سأل دوديان الشاب على يساره: “هو؟”
أخرجت غلين قطعة من الحطام الأسود من حقيبتها الصغيرة وسلمتها إلى دوديان: “هذا هو درع الحائك الأسود الذي تم إحضاره إلينا. هل من الممكن أن تتمكن من تحديد موقعه باستخدام الرائحة؟ بالمناسبة ، ما مدى حساسية رائحتك؟ “
كان مشهدا حابسا للأنفاس لدوديان.
ووش!
أمسك دوديان القشرة السوداء الصلبة بحجم كف اليد. بدت كقشرة ما يمكن أن تجده على ظهر حلزون. كانت سلسة ولكن قاسية للغاية . وكانت هناك مادة حريرية لزجة داخلها. كانت قد جفت لكنها لا تزال تنضح برائحة كثيفة. نظر إلى الوراء في جلين: “إذا كانت رائحته قوية ، فعندئذ يمكنني اكتشافها من 20 ميلاً أو نحو ذلك. لكن بالنسبة لرائحة أضعف ، فإن النطاق ينخفض إلى 10 أميال أو نحو ذلك”.
انكمشت مسام جسده و مرت قشعريرة في قلبه بينما كان يفكر في أي نوع من الوجود المرعب كان وحش المستوى 26 . أول ما تبادر إلى ذهنه هو الهرب ! ومع ذلك ، رأى نظرة التصميم في عيون جلين. لم تكن هناك عودة الى الوراء. على الرغم من أنه كان يشعر بالذعر لكنه لم يستطع فعل أي شيء سوى الهدوء .
لم يستطع جلين والخمسة الآخرون إلا أن ينظروا إلى دوديان باندهاش في أعينهم. مثل هذا الاحساس بالرائحة يمكن أن يأخذه إلى أعلى خمسة اشخاص في قدرة “تتبع رائحة” في الاتحاد. كان دوديان مجرد وافد جديد ، لذا فسيخوض تحسينات جسدية ، ومن الطبيعي أن يزداد نطاق قدراته على الكشف أيضًا.
“نعم” ، أومئت جلين وقالت ” الأمر متروك لك.”
أخرجت غلين قطعة من الحطام الأسود من حقيبتها الصغيرة وسلمتها إلى دوديان: “هذا هو درع الحائك الأسود الذي تم إحضاره إلينا. هل من الممكن أن تتمكن من تحديد موقعه باستخدام الرائحة؟ بالمناسبة ، ما مدى حساسية رائحتك؟ “
كان دوديان مرتاحًا لأنهم لم يعترضوا عليه. كان المدى الفعلي لإحساسه بالرائحة ثلاثين ميلاً أو أربعين ميلاً حسب سمك الرائحة . السبب الرئيسي وراء إخفاؤه لمجال قدرته الفعلي هو أنه أساء إلى “المبارز الدموي” ليندا. لذلك لم يكن مستعدًا لإخراج جميع البطاقات بحيث لا يتم التآمر عليه في المستقبل . لن يكون هناك مجال للرد إذا حدث شيء من هذا القبيل.
كان مشهدا حابسا للأنفاس لدوديان.
“هل تشتمه الآن؟” سألت جلين دوديان.
استنشق دوديان عدة مرات وهز رأسه قائلاً: “لا يمكنني حاليًا. هناك روائح من الوحوش الأخرى التي تزعج حساسيتي”.
بدأوا في تتبع “أسد الجبل” على طول آثار أقدامه.
“لا نحتاج للآخرين. ركز على” الحائك الأسود “فقط.” كانت جلين مكتئبًة: “استمر معي”. مشيت على طول الطريق السريع المنهار للاستكشاف.
ولقد صححته بالفعل لكي لا يواجهه المتابعين الجدد.
دوديان وآخرون تابعوا خلفها.
أمسك دوديان القشرة السوداء الصلبة بحجم كف اليد. بدت كقشرة ما يمكن أن تجده على ظهر حلزون. كانت سلسة ولكن قاسية للغاية . وكانت هناك مادة حريرية لزجة داخلها. كانت قد جفت لكنها لا تزال تنضح برائحة كثيفة. نظر إلى الوراء في جلين: “إذا كانت رائحته قوية ، فعندئذ يمكنني اكتشافها من 20 ميلاً أو نحو ذلك. لكن بالنسبة لرائحة أضعف ، فإن النطاق ينخفض إلى 10 أميال أو نحو ذلك”.
كان قلب دوديان ممتلئًا بالدهشة. علامة سحرية مع هذه القدرة … بالمقارنة مع إحساسه الفائق بالرائحة ، بدا الأمر مميزًا للغاية. ولكن إذا كانت تكهناته صحيحة وكان قادرًا على امتصاص البلورات الباردة مباشرةً ، فعندئذ كانت قدرته قوية جدًا مقارنة بالآخرين.
بعد أربعة أو خمسة أميال توقفت جلين فجأة. وأشارت إلى بعض الخدوش القريبة من بركة مقعرة صغيرة: “هذه آثار أقدام أسود الجبل … إنها الطعام المفضل لدى الحائكين السود”. وفي هذه المرحلة ، نظرت إلى الوراء على دوديان: “لا تنسى الرائحة ، إذا استطعت ان تجد “اسد الجبل” ايضا يجب عليك ابلاغي “.
ووش!
أومئ رأسه.
ووش!
وحوش من ذاك القبيل يتمتعون ببعض طفرات الجينات الخاصة.
بدأوا في تتبع “أسد الجبل” على طول آثار أقدامه.
“ما هذا الوحش؟ ما هي قدرته الخاصة؟” طلب دوديان.
تبع الحشد بعد غلين على طول أنقاض الشوارع المكسورة واقتربو بسرعة من موضع “الذئاب التمساح” الثلاثة.
لم يمر وقت طويل قبل أن يقول دوديان: “هناك ثلاثة وحوش أمامنا”.
نظرت جلين إلى الشاب القصير على اليسار وقالت: “اذهب!”
إذا كان كل شيء قد وصل إلى هذا الحد ، فيمكنه فعل شيء واحد وهو التفكير في طرق لتأمين حياته.
أومأ الشاب ولونه بدأ يشحب. في بضع ثوان ، اختفى في الهواء الرقيق!
أمسك دوديان القشرة السوداء الصلبة بحجم كف اليد. بدت كقشرة ما يمكن أن تجده على ظهر حلزون. كانت سلسة ولكن قاسية للغاية . وكانت هناك مادة حريرية لزجة داخلها. كانت قد جفت لكنها لا تزال تنضح برائحة كثيفة. نظر إلى الوراء في جلين: “إذا كانت رائحته قوية ، فعندئذ يمكنني اكتشافها من 20 ميلاً أو نحو ذلك. لكن بالنسبة لرائحة أضعف ، فإن النطاق ينخفض إلى 10 أميال أو نحو ذلك”.
تعاقد بؤبؤ دوديان وهو مذهول.
حسنا علي توضيح شيئ ما .في الفصل السابق في الفقرة الاخيرة قالت غلين أن في المنطقة واحد هناك وحوش من المستوى 10 حتى!! لكن الترجمة الصحيحة قد كانت المستوى 26 وقد ذكرتها جلين في هذا الفصل. لأن الامر غريب أن يجعلو منطقة فيها وحوش من المستوى 10 فقط خطيرة هكذا.الخطأ كان من المترجم الانجليزي (اعتقد أنه لم يكن يعمل مع محرر)
ومع ذلك ، اكتشف دوديان أن رائحة الشاب لا تزال بجانبهم . لقد رأى أنه مع تحرك الرائحة إلى الأمام بدا أن الضوء يتشوه في تلك المناطق. بدا كما لو كان وجودا انسانيا شفاف يتحرك. سأل دوديان الشاب على يساره: “هو؟”
“تُسمى قدرة علاماته السحرية” الألوان “. إنه أحد أكثر الكشافة فعالية في اتحادنا.” أجاب الشاب عرضا.
سأضيف التالي بعد قليل
كان قلب دوديان ممتلئًا بالدهشة. علامة سحرية مع هذه القدرة … بالمقارنة مع إحساسه الفائق بالرائحة ، بدا الأمر مميزًا للغاية. ولكن إذا كانت تكهناته صحيحة وكان قادرًا على امتصاص البلورات الباردة مباشرةً ، فعندئذ كانت قدرته قوية جدًا مقارنة بالآخرين.
كان قلب دوديان ممتلئًا بالدهشة. علامة سحرية مع هذه القدرة … بالمقارنة مع إحساسه الفائق بالرائحة ، بدا الأمر مميزًا للغاية. ولكن إذا كانت تكهناته صحيحة وكان قادرًا على امتصاص البلورات الباردة مباشرةً ، فعندئذ كانت قدرته قوية جدًا مقارنة بالآخرين.
لم يمر وقت طويل قبل أن يعود الشاب بسرعة. كشف شخصه بينما أبلغ جلين: “ثلاثة ذئاب تمساح …”
بعد أربعة أو خمسة أميال توقفت جلين فجأة. وأشارت إلى بعض الخدوش القريبة من بركة مقعرة صغيرة: “هذه آثار أقدام أسود الجبل … إنها الطعام المفضل لدى الحائكين السود”. وفي هذه المرحلة ، نظرت إلى الوراء على دوديان: “لا تنسى الرائحة ، إذا استطعت ان تجد “اسد الجبل” ايضا يجب عليك ابلاغي “.
رأى غلين تقترب بسرعة من “ذئاب التمساح” الثلاثة وتظهر في مجال رؤيتهم في غضون ثوانٍ. تفاعلت الذئاب التماسيح وبدأت في الهدير . لكن غلين انطلقت دون تفكير في تصرفاتهم.
اومئت غلين قليلاً وقالت “اقتلوهم”. ثم ذهبت مباشرة إلى الاتجاه الذي أظهره دوديان.
كان دوديان مرتاحًا لأنهم لم يعترضوا عليه. كان المدى الفعلي لإحساسه بالرائحة ثلاثين ميلاً أو أربعين ميلاً حسب سمك الرائحة . السبب الرئيسي وراء إخفاؤه لمجال قدرته الفعلي هو أنه أساء إلى “المبارز الدموي” ليندا. لذلك لم يكن مستعدًا لإخراج جميع البطاقات بحيث لا يتم التآمر عليه في المستقبل . لن يكون هناك مجال للرد إذا حدث شيء من هذا القبيل.
أومأ الشاب ولونه بدأ يشحب. في بضع ثوان ، اختفى في الهواء الرقيق!
كان دوديان قد سمع عن “ذئاب التماسيح”. يجب أن تنتمي إلى وحوش المستوى 13 . كان وجودا مروعا للغاية بالنسبة له. إذا كان قد قابلهم بمفرده ، فإن النتيجة ستكون موتًا أكيدًا تمامًا. حتى لو صادفهم صيادون متوسطون وكانوا مهملين بعض الشيء فسوف يتم قتلهم بالتأكيد.
تبع الحشد بعد غلين على طول أنقاض الشوارع المكسورة واقتربو بسرعة من موضع “الذئاب التمساح” الثلاثة.
نظر دوديان وشاهد “ذئاب التمساح” الثلاثة الكبيرة. كان كل واحد منهم بحجم ثلاثة أمتار. كانت أجسادهم تشبه الذئب وكانو برأس تمساح.و كانت أفواههم محدبة. ومع ذلك كانت لديهم أسنان الكلاب الحادة. كان لسانه ساقطا من فمه كما لو كان كلبًا.
كان مشهدا حابسا للأنفاس لدوديان.
كان دوديان مرتاحًا لأنهم لم يعترضوا عليه. كان المدى الفعلي لإحساسه بالرائحة ثلاثين ميلاً أو أربعين ميلاً حسب سمك الرائحة . السبب الرئيسي وراء إخفاؤه لمجال قدرته الفعلي هو أنه أساء إلى “المبارز الدموي” ليندا. لذلك لم يكن مستعدًا لإخراج جميع البطاقات بحيث لا يتم التآمر عليه في المستقبل . لن يكون هناك مجال للرد إذا حدث شيء من هذا القبيل.
ووش!
شخص جلين التي كانت تقودهم في المقدمة لم يتوقف بل أسرعت . صور ظلية لشكلها الخارجي انعكست كما لو كان شكلا رمادي غير واضح يتحرك بسرعات لا يمكن تصورها . شعر دوديان بأن رائحتها تتلاشى وتظهر في مكان آخر وتتلاشى تدريجياً مرة أخرى لتعود إلى الظهور في مكان آخر.
ووش!
انكمشت مسام جسده و مرت قشعريرة في قلبه بينما كان يفكر في أي نوع من الوجود المرعب كان وحش المستوى 26 . أول ما تبادر إلى ذهنه هو الهرب ! ومع ذلك ، رأى نظرة التصميم في عيون جلين. لم تكن هناك عودة الى الوراء. على الرغم من أنه كان يشعر بالذعر لكنه لم يستطع فعل أي شيء سوى الهدوء .
رأى غلين تقترب بسرعة من “ذئاب التمساح” الثلاثة وتظهر في مجال رؤيتهم في غضون ثوانٍ. تفاعلت الذئاب التماسيح وبدأت في الهدير . لكن غلين انطلقت دون تفكير في تصرفاتهم.
ووش!
استنشق دوديان عدة مرات وهز رأسه قائلاً: “لا يمكنني حاليًا. هناك روائح من الوحوش الأخرى التي تزعج حساسيتي”.
قفزت جثة جلين من تحت الأنقاض كما لو كانت شبحا ووصلت إلى الذئب التمساح الأول . في اللحظة التي هبطت فيها امام الذئب التمساح الأول ، انتقلت نحو الثاني. لم يكن يدرك كيف ومتى هاجمت غلين الذئب التمساح الأول ، لكنه كان قادرًا على رؤية هجومها الوحشي على رأس الذئب التمساح الثاني.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
“وحش من المستوى 26؟” نظر دوديان إليها بطريقة مرتعبة.
في اللحظة التالية ، ومض شكلها جانبيا وظهرت أمام الذئب التمساح الثالث. كان الوحش قادرا على اكتشاف وجودها ولكن بعد فوات الأوان.
نظرت جلين إلى الشاب القصير على اليسار وقالت: “اذهب!”
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
رطم! رطم! رطم!
في هذا الوقت ، سقطت كل الذئاب التماسيح الثلاثة. كان الدم يخرج من جروح الخنجر بين ذقانهم ورقابهم. لم يمض وقت طويل قبل أن تصبغ الأرض باللون الأحمر .
رطم! رطم! رطم!
ذهل دوديان .
رأى غلين تقترب بسرعة من “ذئاب التمساح” الثلاثة وتظهر في مجال رؤيتهم في غضون ثوانٍ. تفاعلت الذئاب التماسيح وبدأت في الهدير . لكن غلين انطلقت دون تفكير في تصرفاتهم.
“لا نحتاج للآخرين. ركز على” الحائك الأسود “فقط.” كانت جلين مكتئبًة: “استمر معي”. مشيت على طول الطريق السريع المنهار للاستكشاف.
لقد قتلت الثلاثة جميعا باستخدام خطوة واحدة فقط لمهاجمة كل ذئب تمساح. تم قطع الجلد على أعناقهم بعمق ، وكانت شرايين الدم واللحم مرئية بوضوح .
بعد أربعة أو خمسة أميال توقفت جلين فجأة. وأشارت إلى بعض الخدوش القريبة من بركة مقعرة صغيرة: “هذه آثار أقدام أسود الجبل … إنها الطعام المفضل لدى الحائكين السود”. وفي هذه المرحلة ، نظرت إلى الوراء على دوديان: “لا تنسى الرائحة ، إذا استطعت ان تجد “اسد الجبل” ايضا يجب عليك ابلاغي “.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ذهل دوديان .
استنشق دوديان عدة مرات وهز رأسه قائلاً: “لا يمكنني حاليًا. هناك روائح من الوحوش الأخرى التي تزعج حساسيتي”.
Dantalian2
نظرت جلين إلى الشاب القصير على اليسار وقالت: “اذهب!”
وحوش من ذاك القبيل يتمتعون ببعض طفرات الجينات الخاصة.
سأضيف التالي بعد قليل
سأضيف التالي بعد قليل
سلام عليكم❤
لم يستطع جلين والخمسة الآخرون إلا أن ينظروا إلى دوديان باندهاش في أعينهم. مثل هذا الاحساس بالرائحة يمكن أن يأخذه إلى أعلى خمسة اشخاص في قدرة “تتبع رائحة” في الاتحاد. كان دوديان مجرد وافد جديد ، لذا فسيخوض تحسينات جسدية ، ومن الطبيعي أن يزداد نطاق قدراته على الكشف أيضًا.
