Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 109

اصطياد
PDF

اصطياد

الفصل المائة و تسعة : اصطياد

 

 

 

كان الدم يتدفق من عنق الحائك الأسود . شعر بألم حاد وتعب بدني. ذعر وأراد الهرب.

سأضيف واحدا أخيرا بعد قليل

 

في هذا الوقت ، بدأ الفارس والصياد حامل السكين و الرامي البعيد في بذل قصارى جهدهم لإزعاج الحائك الأسود بحيث يتوقف عن مهاجمة غلين والتوجه نحوهم .

ولكن غلين والفارس كانا صيادين مخضرمين ذوي خبرة . لم يخططوا لإعطاء الحائك الأسود فرصة للهرب من الحصار . بمجرد أن يحاول الحائك الأسود الخروج من التشكيل ، فإنهم سوف يجبرونه على العودة.

 

 

ووش!

بعد الصراع المتكرر كان قوته البدنية تزداد ضعفا. اجراءاته أصبحت بطيئة على نحو متزايد . حتى الفارس أمكنه بسهولة الهرب من هجومه.

 

 

كان الرامي محرجًا “لم أكن أنا الذي أطلق السهم بل كان دين “. سابقا كان يطلق على دوديان ببساطة “الرجل الصغير”. ولكن بعد مراقبة تصرفاته الهادئة ، لم يرغب الرامي في التقليل من شأنه بعد الآن.

كما استغلت غلين الفرصة لمهاجمته بينما كان الآخرون يضايقونه من الجوانب الأخرى .

علاوة على ذلك ، عند دخول الديدان الطفيلية الى الجسم ، فسرعان ما تموت و تتحول إلى علامة سحرية . إذا كانت هناك دودة طفيلية جديدة تدخل الجسم فإنها ستأكل ما تبقى من الديدان الميتة السابقة و ستموت مرة أخرى لتلد علامة سحرية جديدة .

 

 

الخناجر الحادة كما لو كانت أنياب وحش ، طعنت بواسطة جلين بطن الحائك الأسود.

ابتسم دوديان لكنه لم يرد. لقد كان متواضعًا للغاية مما أشعر نفسه بنفاقه.

 

 

ومع ذلك ، فإن الحائك الأسود الذي كان يتصرف ببطء حتى هذه اللحظة ، تفاعل بسرعة و أخرج خيوطا بيضاء مرة أخرى نحو جلين.

 

 

 

في بادئ الأمر ،هذه المادة الشبيهة بالأسلاك ألقيت بسرعة كبيرة . بالإضافة إلى ذلك ، لم تكن غلين تتوقع هجوما . فجأة ، يديها وقدميها لفت بها. في الوقت نفسه ، بدا أن الحرير الأبيض كان له تأثير تآكل قوي. تآكلت أجزاء من دروعها بشكل واضح للعين.

أثناء تدريب الصيادين ، تعلم دوديان أيضًا أنه يمكن للجميع امتلاك علامة سحرية واحدة !

 

 

كان انعكاس المعركة قد فاجأهم جميعًا . توالت جلين بسرعة لتجنب الجهوم المحتمل من قبل الحائك الأسود .

ابتسمت غلين: “لم أكن أبدا جيدة هكذا من قبل!” فكرت فجأة في شيء ما واتجهت نحو الرامي الذي كان على مسافة بعيدة: “يجب أن أشكرك على السهم . لقد أطلق على عينه وحينها فقط انحرف جسمه وخلق لي فرصة لقتله ” .

 

 

ومع ذلك ، يبدو أن الحائك الأسود قد جن جنونه لأنه واصل ملاحقتها.

 

 

 

كانت غلين مرعوبة حيث سارعت للاختباء .

بووم! ضربت هذه الطلقة أيضا القشرة الصلبة على رأس الحائك الأسود . لم تسبب أدنى ضرر أو تجذب انتباه الحائك الأسود .

 

 

 

 

في هذا الوقت ، بدأ الفارس والصياد حامل السكين و الرامي البعيد في بذل قصارى جهدهم لإزعاج الحائك الأسود بحيث يتوقف عن مهاجمة غلين والتوجه نحوهم .

سأضيف واحدا أخيرا بعد قليل

 

صُدم غات لكنه لم يتفاعل مع كلمات دوديان . سحب القوس من ظهره وركض إلى الأمام . كان الرامي الآخر في موقع يبعد أكثر من مائتي متر . لكن مجاله الفعال كان 100 متر في أحسن الأحوال ، وكان معتادًا على أهداف ثابتة .

وبغض النظر عن هجماتهم ، ركز الحائك الأسود على اللحاق بجلين . في هذه اللحظة ، كان الجزء العلوي لجلين مغطى بالحرير الأبيض . كان سطح الدرع يتآكل ببطء و بسرعة مرئية للعين المجردة.

 

 

 

لم يكن لدى غلين الوقت لتنظيف الحرير الأبيض من الجزء العلوي من جسمها لأن الحائك الأسود كان على وشك اللحاق بها . أمكنها فقط التفادي في ذعر . لم يتردد دوديان بعد الآن و نظر إلى جات “علينا أن نساعد!”

ومع ذلك ، يبدو أن الحائك الأسود قد جن جنونه لأنه واصل ملاحقتها.

 

“أخيرا” ، قال الفارس. نكز جثة الحائك الأسود وارتاح لرؤيته ميتا . قال لجلين “هل أنت بخير؟”

صُدم غات لكنه لم يتفاعل مع كلمات دوديان . سحب القوس من ظهره وركض إلى الأمام . كان الرامي الآخر في موقع يبعد أكثر من مائتي متر . لكن مجاله الفعال كان 100 متر في أحسن الأحوال ، وكان معتادًا على أهداف ثابتة .

 

 

في هذه اللحظة ، أدرك على الفور الفرق بين رمي الهدف الثابت والهدف المتحرك . كان رأس الحائك الأسود يهتز باستمرار . لذلك كان من الصعب للغاية بالنسبة له استهدافه . شعر بالغضب في قلبه . شهق بعمق وهو ينظر إلى الحائك الأسود . كان رأسه يتحرك باستمرار صعودًا وهبوطًا ولكن تدريجياً تمكّن دوديان من العثور على مسار مألوف إلى حدٍ ما . جعل هيكل جسم الحائك الأسود ذلك ممكنا حيث لم يكن لديه الكثير من النطاق لتحريك رأسه.

لحسن الحظ ، ركز الحائك الأسود على قتل جلين لدرجة أنه قد نسي و تجاهل الفارس و الصياد حامل السكين . سحب دوديان على الفور الوتر و استهدف رأس الحائك الأسود حيث وصل إلى مسافة 100 متر.

 

 

خفف دوديان قبضته على الوتر و انطلق السهم !

في هذه اللحظة ، أدرك على الفور الفرق بين رمي الهدف الثابت والهدف المتحرك . كان رأس الحائك الأسود يهتز باستمرار . لذلك كان من الصعب للغاية بالنسبة له استهدافه . شعر بالغضب في قلبه . شهق بعمق وهو ينظر إلى الحائك الأسود . كان رأسه يتحرك باستمرار صعودًا وهبوطًا ولكن تدريجياً تمكّن دوديان من العثور على مسار مألوف إلى حدٍ ما . جعل هيكل جسم الحائك الأسود ذلك ممكنا حيث لم يكن لديه الكثير من النطاق لتحريك رأسه.

 

 

هذا جعل دوديان فضوليا جدا . لماذا تبقى الديدان الطفيلية في جسم الوحش و لكنها تموت بعد دخول جسم البشر؟ ومع ذلك ، لم يفكر بعمق في المشكلة. على الأرجح أنها واحدة من الألغاز التي كانت الكنيسة المقدسة و الاتحادات الكبرى حريصة على حلها.

ووش!

سأضيف واحدا أخيرا بعد قليل

 

عرف دوديان أن الطلقة الأخيرة كانت نتيجة لحظه . كانت هناك فجوة كبيرة بينه وبين الشاب الرامي. “محظوظ فقط … إنه جيد بما فيه الكفاية أنني استطعت مساعدتك”.

خفف دوديان قبضته على الوتر و انطلق السهم !

 

 

 

بووم! ضرب السهم القشرة الصلبة بالقرب من فم الحائك الأسود ولم يترك سوى عطبى صغيرة ثم سقط أرضا .

 

 

 

لم يفقد دوديان قلبه و سرعان ما أخذ سهمًا آخر ، صوبه و أطلقه!

ولكن غلين والفارس كانا صيادين مخضرمين ذوي خبرة . لم يخططوا لإعطاء الحائك الأسود فرصة للهرب من الحصار . بمجرد أن يحاول الحائك الأسود الخروج من التشكيل ، فإنهم سوف يجبرونه على العودة.

 

 

 

 

بووم! ضربت هذه الطلقة أيضا القشرة الصلبة على رأس الحائك الأسود . لم تسبب أدنى ضرر أو تجذب انتباه الحائك الأسود .

 

 

 

أجبرت غلين نحو ركن من قبل الحائك الأسود بحلول هذا الوقت. نظرًا لضرب جثة الحائك الأسود الكبيرة للحائط ، انهارت الأنقاض ، مما تسبب في عقبات كبيرة أمامه . ومع ذلك ، فقد تعثرت أقدام جلين وسقطت . أصبح وجهها قبيحًا كونها لم تملك أي فرصة لتجنب الحائك الأسود .

 

 

 

صرخ الحائك الأسود وهرع ليعضها.

بووم! ضرب السهم القشرة الصلبة بالقرب من فم الحائك الأسود ولم يترك سوى عطبى صغيرة ثم سقط أرضا .

 

 

سارعت غلين لمسك الخنجر . كانت تحدق في المفاصل أسفل رأس الحائك الأسود . ستكون مقامرة مميتة لكنها كانت فرصتها الوحيدة للبقاء. يجب أن تقاتل من أجل حياتها !

 

 

 

في هذه اللحظة من الحياة والموت ، ضيق دوديان عينيه . لم يكن قلبه قلقًا بل كان أثيريا بشكل استثنائي . غريزة الخطوة القادمة للحائك الأسود وردت في ذهن دوديان . خف إصبعه و انطلق السهم .

 

 

 

بلووف!

كما استغلت غلين الفرصة لمهاجمته بينما كان الآخرون يضايقونه من الجوانب الأخرى .

 

ضحكت غلين. “لقد ساعدتني كثيرًا . هذه المرة أريد حقًا أن أشكرك .”

بلووف!

ووش!

 

 

ضربتان متتاليتان أسفرتا عن تناثر الدم .

ابتسم دوديان لكنه لم يرد. لقد كان متواضعًا للغاية مما أشعر نفسه بنفاقه.

 

 

صرخ الحائك الأسود وهو يرمي نفسه عليها . 

أثناء تدريب الصيادين ، تعلم دوديان أيضًا أنه يمكن للجميع امتلاك علامة سحرية واحدة !

 

كانت غلين مرعوبة حيث سارعت للاختباء .

دوديان فحص بسرعة . تم إدراج السهم في رأس الحائك الأسود. بعد ذلك فكر في سلامة غلين. تشدد قلبه . انتظر الصيادان الآخران لفحص الوحش . إذا كان لدى الحائك الأسود قدرة احتياطية للقتال ، فسينسحب !

بووم! ضربت هذه الطلقة أيضا القشرة الصلبة على رأس الحائك الأسود . لم تسبب أدنى ضرر أو تجذب انتباه الحائك الأسود .

 

 

 

 

ذهب الفارس والشاب الآخر بعناية إلى الأمام . لقد رأوا كمية كبيرة من الدم تتدفق من رأس الحائك الأسود . فجأة ، جسد الحائك الأسود تقوس و كلاهما ارتعبا . ومع ذلك ، كانت جلين التي غطي جسمها بدماء الحائك الأسود هي الذي زحفت من تحته . كان درع جسدها ملطخا بالدماء والرائحة الكريهة .

 

 

دوديان فحص بسرعة . تم إدراج السهم في رأس الحائك الأسود. بعد ذلك فكر في سلامة غلين. تشدد قلبه . انتظر الصيادان الآخران لفحص الوحش . إذا كان لدى الحائك الأسود قدرة احتياطية للقتال ، فسينسحب !

برؤية هذا ، كان الجميع مرتاحا .

 

 

صرخ الحائك الأسود وهرع ليعضها.

مزقت غلين الحرير الأبيض من جسمها . على الرغم من أن جسدها كان مصبوغًا بالدماء ، إلا أن هناك ابتسامة سعيدة غير مسبوقة على وجهها . كان بسبب الاستحمام الدموي أنها سوف تكون قادرة على تطوير علاماتها السحرية.  {لا ترتبكو،ليس دم الوحش ما سيساعدها على التطور بل دودة الروح التي تعيش في دم الوحش}

الفصل المائة و تسعة : اصطياد

 

 

نظر دوديان إلى جسدها الدموي ، فكر فجأة في أن غلين كان يجب أن تكون قد امتصت الديدان السحرية الطفيلية من خلال دم الحائك الأسود . ستشغل الديدان السحرية الجديدة الموضع السابق للعلامات السحرية و ستستبدل قدرة العلامات السحرية السابقة !

 

 

 

أثناء تدريب الصيادين ، تعلم دوديان أيضًا أنه يمكن للجميع امتلاك علامة سحرية واحدة !

 

 

مزقت غلين الحرير الأبيض من جسمها . على الرغم من أن جسدها كان مصبوغًا بالدماء ، إلا أن هناك ابتسامة سعيدة غير مسبوقة على وجهها . كان بسبب الاستحمام الدموي أنها سوف تكون قادرة على تطوير علاماتها السحرية.  {لا ترتبكو،ليس دم الوحش ما سيساعدها على التطور بل دودة الروح التي تعيش في دم الوحش}

في حالة دخول أكثر من ديدان طفيلية واحدة إلى نفس الجسم ، فإنها ستقتل بعضها البعض . لا يمكن أن يحتوي جبل واحد على نمرين . يمكن أن تبقى دودة طفيلية واحدة على قيد الحياة والباقي يجب أن يموت . كانت هناك فرصة ضئيلة لأن تتساوى جميع الديدان الطفيلية وتموت معًا !

 

 

 

علاوة على ذلك ، عند دخول الديدان الطفيلية الى الجسم ، فسرعان ما تموت و تتحول إلى علامة سحرية . إذا كانت هناك دودة طفيلية جديدة تدخل الجسم فإنها ستأكل ما تبقى من الديدان الميتة السابقة و ستموت مرة أخرى لتلد علامة سحرية جديدة .

 

في هذا الوقت ، بدأ الفارس والصياد حامل السكين و الرامي البعيد في بذل قصارى جهدهم لإزعاج الحائك الأسود بحيث يتوقف عن مهاجمة غلين والتوجه نحوهم .

هذا جعل دوديان فضوليا جدا . لماذا تبقى الديدان الطفيلية في جسم الوحش و لكنها تموت بعد دخول جسم البشر؟ ومع ذلك ، لم يفكر بعمق في المشكلة. على الأرجح أنها واحدة من الألغاز التي كانت الكنيسة المقدسة و الاتحادات الكبرى حريصة على حلها.

 

 

Dantalian2

“أخيرا” ، قال الفارس. نكز جثة الحائك الأسود وارتاح لرؤيته ميتا . قال لجلين “هل أنت بخير؟”

 

 

 

ابتسمت غلين: “لم أكن أبدا جيدة هكذا من قبل!” فكرت فجأة في شيء ما واتجهت نحو الرامي الذي كان على مسافة بعيدة: “يجب أن أشكرك على السهم . لقد أطلق على عينه وحينها فقط انحرف جسمه وخلق لي فرصة لقتله ” .

ابتسمت غلين: “لم أكن أبدا جيدة هكذا من قبل!” فكرت فجأة في شيء ما واتجهت نحو الرامي الذي كان على مسافة بعيدة: “يجب أن أشكرك على السهم . لقد أطلق على عينه وحينها فقط انحرف جسمه وخلق لي فرصة لقتله ” .

 

 

 

ابتسمت غلين: “لم أكن أبدا جيدة هكذا من قبل!” فكرت فجأة في شيء ما واتجهت نحو الرامي الذي كان على مسافة بعيدة: “يجب أن أشكرك على السهم . لقد أطلق على عينه وحينها فقط انحرف جسمه وخلق لي فرصة لقتله ” .

كان الرامي محرجًا “لم أكن أنا الذي أطلق السهم بل كان دين “. سابقا كان يطلق على دوديان ببساطة “الرجل الصغير”. ولكن بعد مراقبة تصرفاته الهادئة ، لم يرغب الرامي في التقليل من شأنه بعد الآن.

ووش!

 

كان انعكاس المعركة قد فاجأهم جميعًا . توالت جلين بسرعة لتجنب الجهوم المحتمل من قبل الحائك الأسود .

“دين؟” فوجئت غلين واستدار ونظرت إلى دوديان و غات. رأت دوديان مع القوس في يده وهو محني . تذكرت أن دوديان كان راميا أيضًا . لم تستطع إلا أن تصرخ: “لقد تمت ترقيتك من زبال إلى صياد. ومع ذلك ، يمكن مقارنة أسلوبك في الرماية برماية رام محترف عادي!”

 

 

ضحكت غلين. “لقد ساعدتني كثيرًا . هذه المرة أريد حقًا أن أشكرك .”

عرف دوديان أن الطلقة الأخيرة كانت نتيجة لحظه . كانت هناك فجوة كبيرة بينه وبين الشاب الرامي. “محظوظ فقط … إنه جيد بما فيه الكفاية أنني استطعت مساعدتك”.

 

 

 

ضحكت غلين. “لقد ساعدتني كثيرًا . هذه المرة أريد حقًا أن أشكرك .”

 

 

ومع ذلك ، يبدو أن الحائك الأسود قد جن جنونه لأنه واصل ملاحقتها.

ابتسم دوديان لكنه لم يرد. لقد كان متواضعًا للغاية مما أشعر نفسه بنفاقه.

بعد الصراع المتكرر كان قوته البدنية تزداد ضعفا. اجراءاته أصبحت بطيئة على نحو متزايد . حتى الفارس أمكنه بسهولة الهرب من هجومه.

 

 

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

 

 

 

Dantalian2

 

 

ومع ذلك ، يبدو أن الحائك الأسود قد جن جنونه لأنه واصل ملاحقتها.

 

 

 

 

سأضيف واحدا أخيرا بعد قليل

 

كما استغلت غلين الفرصة لمهاجمته بينما كان الآخرون يضايقونه من الجوانب الأخرى .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط