إجتماع الاعداء
الفصل الثاني عشر : اجتماع الاعداء
لن ينسى هذه الرائحة التي تنتمي إلى “المبارز الدموي” ليندا .
كان صيد لا موتى المستوى 4 أو اللآموتى العاديون الصيد المفضل للصياد الأساسي (المستوى الاول من الصياد) مقارنة بالوحوش الأخرى . سيلاحقك اللآموتى غريزيا . ما يكفي لاستخدام الفخاخ البسيطة لقتلهم على عكس الوحوش الأخرى التي تربي شعورا شبيها بغريزة الوحش للبقاء على قيد الحياة . حتى “الفئران العظمية” عرفت كيف تتجنب الوضع الخطير وكان من الصعب جداً التقاطها باستخدام المصائد .
فجأة ~~
ومع ذلك ، تجدر الإشارة إلى أن اللآميت العادي سوف يتطور إلى هيكل عظمي بعد أن يمر خلال طفرة أخرى (تحول آخر) . بعد الاستهلاك الكبير والوصول إلى المستوى الجديد ، ستتمكن كل قدراتها من القفز والتحديث . سوف تصل إلى مستوى حيث يمكنها أن تقاتل بشكل مباشر مع صياد المستوى الفضي المتوسط . علاوة على ذلك ، سيكون هناك شعور بالوعي ولن يتم قتله بسهولة بواسطة قوى خارجية.
عندما انتهى من هذه الدفعة ، ركض دوديان للخارج لجمع المزيد من الرؤوس وعاد لتشريحهم في الزاوية.
كان دوديان قد شاهد جثة هيكل عظمي سابقًا في المنطقة رقم 1. في الوقت الحالي ، كان بإمكانه التمييز بسهولة اللآميت العادي ولهذا السبب تجرأ على اصطيادهم باستخدام الفخاخ .
لأول مرة التقى كلاهما في مقر الزبالين وقد بقي على قيد الحياة بعد الهرب من الموت الوشيك . ومضت فكرة قتلها في ذهنه ولكن في نفس الوقت تحدث صوت سرا: “لقد كان مجرد صراع لفظي لن يرتفع إلى درجة قتل بعضنا البعض . لقد مر وقت طويل ، ربما قد نسيتك حيث قابلت الكثير من الناس يوميا . ”
ووش! ووش! ووش!
سرعان ما سقط دوديان على الدرج بينما قام بتلطيخ مسحوق اللآموتى في جميع أنحاء جسمه. وصل إلى الطابق الأرضي وذهب نحو كومة من جثث اللآموتى. لقد قطع رؤوسهم أو كسرهم أعناقهم. أخذ سبعة أو ثمانية رؤوس ونقلهم إلى المبنى. قرفص في الزاوية وبدأ في قطع و فتح الرؤوس. وجد البلورات الباردة في الداخل وبدأ في جمعها .
طارت السهام بها . كانت مدى فعالية تصويبه 100 متر وكان في الواقع بارتفاع مبنى من 24 طابقا. عادة ، كان ارتفاع غالبية المباني السكنية حوالي أربعة إلى خمسة أمتار بين كل طابق .
في بعض الأحيان كان سيضرب كتف اللآموتى أو سيخترق وجههم . ستكون قوة الرمية كافية لرمي جسدها أرضا ، ولكن لا يشعر اللآموتى بأي ألم . لذلك في معظم الوقت كانو سيقفون للركض نحو اتجاه الصوت .
كان دوديان يقف في الطابق العشرين الآن ، على بعد حوالي 80 مترًا من مستوى الأرض. كان السقف خطيرًا حيث أن الخرسانة كانت تنهار بسبب التآكل الخطير. اعتمد الحجارة لجذب اللإموتى نحو مجال فعالية استهدافه .
كان دوديان مرتاحًا لكنه اعتقد أن هذه التجربة الواحدة لم تكن كافية كضمان. عاد إلى الطابق السفلي وجمع دماء اللآموتى . ومع ذلك ، فإن دم اللآميت لا يمكن أن يذيب البلورة . بدلاً من ذلك ، عندما سقط على البلورة تم تجميده على الفور ، وتغير إلى شكل دمعة حمراء داكنة.
السهام ضربت بدقة اللإموتى . كان قادرا على التقاط مسارات حركتهم بسهولة بعد تجربة مكثفة مع الحائك الأسود. شعر دوديان بسهولة أكبر في رمي اللآموتى مقارنة بالحائك الأسود . كان من الأسهل بكثير التنبؤ بأفعالهم.
الأسهم في جعبة دوديان نفدت حيث حاول سحب سهم آخر من الخلف و لم يستطع الاستيلاء على شيئ . كانت لديه ابتسامة ساخرة على وجهه بسبب الفرح . ذهب إلى الجانب الآخر من المبنى وبدأ في إلقاء الحجارة لجذب اللآموتى ليتجمعوا في موقع آخر .
سيضرب السهم اللآميت من رأسه ويثبته أرضا .
ومع ذلك ، بعد ذلك لم يواصل الصيد بل عاد إلى سطح المبنى. أخرج واحدة من البلورات الباردة وشرح إصبعه. انسكب الدم الحار على البلورة . بدا كما لو أن الجليد قد واجه الماء الساخن . في الموقع الذي سقط فيه الدم ، بدأت البلورة في الذوبان لتتحول إلى سائل فضي شفاف.
في بعض الأحيان كان سيضرب كتف اللآموتى أو سيخترق وجههم . ستكون قوة الرمية كافية لرمي جسدها أرضا ، ولكن لا يشعر اللآموتى بأي ألم . لذلك في معظم الوقت كانو سيقفون للركض نحو اتجاه الصوت .
بعد لحظة ، أخرج بلورة باردة ثانية واستمر في الاستيعاب .توقف حيث أنه شعر بعدم الراحة في جسمه.
دوديان باستمرار سيسحب الوتر و يطلق السهام.
دخلت البرودة جسده عبر كفه وانتقلت على طول ذراعه .
الأسهم في جعبة دوديان نفدت حيث حاول سحب سهم آخر من الخلف و لم يستطع الاستيلاء على شيئ . كانت لديه ابتسامة ساخرة على وجهه بسبب الفرح . ذهب إلى الجانب الآخر من المبنى وبدأ في إلقاء الحجارة لجذب اللآموتى ليتجمعوا في موقع آخر .
“القتل … إنه قاس جدا .”
سقطت الحجارة على الشوارع المجاورة . ترددت أصوات الحجارة الساقطة بصوت عالٍ في الأنقاض صامتة. كانت آذان اللاموتى حريصة بشكل خاص حيث تجمعوا على الفور للتحرك نحو مصدر الصوت.
السهام ضربت بدقة اللإموتى . كان قادرا على التقاط مسارات حركتهم بسهولة بعد تجربة مكثفة مع الحائك الأسود. شعر دوديان بسهولة أكبر في رمي اللآموتى مقارنة بالحائك الأسود . كان من الأسهل بكثير التنبؤ بأفعالهم.
سرعان ما سقط دوديان على الدرج بينما قام بتلطيخ مسحوق اللآموتى في جميع أنحاء جسمه. وصل إلى الطابق الأرضي وذهب نحو كومة من جثث اللآموتى. لقد قطع رؤوسهم أو كسرهم أعناقهم. أخذ سبعة أو ثمانية رؤوس ونقلهم إلى المبنى. قرفص في الزاوية وبدأ في قطع و فتح الرؤوس. وجد البلورات الباردة في الداخل وبدأ في جمعها .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
عندما انتهى من هذه الدفعة ، ركض دوديان للخارج لجمع المزيد من الرؤوس وعاد لتشريحهم في الزاوية.
أمسك البلورة الباردة حيث أنه أراد امتصاصها مباشرة . ومع ذلك كان لا يزال هناك أثر للتردد في قلبه. على الرغم من أنه يعلم أنه وفقًا لتكهناته ، فإن جسده سيكون قادرًا على امتصاصه ،ولكن كإنسان ، كان يخاف من المجهول. علاوة على ذلك ، كان يعلم أن تجربة واحدة لم تكن كافية لإثبات أن النتائج ستكون مستقرة. كان غير متأكد من الآثار الجانبية التي قد تظهر بعد فترة طويلة من امتصاص البلورات الباردة.
في حوالي ثلاث محاولات ، كان قد جمع كل رؤوس اللآموتى والسهام التي أطلقها من قبل تم استردادها أيضًا.
دوديان باستمرار سيسحب الوتر و يطلق السهام.
ومع ذلك ، بعد ذلك لم يواصل الصيد بل عاد إلى سطح المبنى. أخرج واحدة من البلورات الباردة وشرح إصبعه. انسكب الدم الحار على البلورة . بدا كما لو أن الجليد قد واجه الماء الساخن . في الموقع الذي سقط فيه الدم ، بدأت البلورة في الذوبان لتتحول إلى سائل فضي شفاف.
“القتل … إنه قاس جدا .”
واصل دوديان المراقبة.
السهام ضربت بدقة اللإموتى . كان قادرا على التقاط مسارات حركتهم بسهولة بعد تجربة مكثفة مع الحائك الأسود. شعر دوديان بسهولة أكبر في رمي اللآموتى مقارنة بالحائك الأسود . كان من الأسهل بكثير التنبؤ بأفعالهم.
توقف عن إسقاط الدم للتأكد من كيف ستنتهب البلورة الباردة . على مدار الوقت ، هدئت درجة حرارة الدم ، لكنها لم تتجمد مرة أخرى إلى بلورة باردة.
الأسهم في جعبة دوديان نفدت حيث حاول سحب سهم آخر من الخلف و لم يستطع الاستيلاء على شيئ . كانت لديه ابتسامة ساخرة على وجهه بسبب الفرح . ذهب إلى الجانب الآخر من المبنى وبدأ في إلقاء الحجارة لجذب اللآموتى ليتجمعوا في موقع آخر .
كان دوديان مرتاحًا لكنه اعتقد أن هذه التجربة الواحدة لم تكن كافية كضمان. عاد إلى الطابق السفلي وجمع دماء اللآموتى . ومع ذلك ، فإن دم اللآميت لا يمكن أن يذيب البلورة . بدلاً من ذلك ، عندما سقط على البلورة تم تجميده على الفور ، وتغير إلى شكل دمعة حمراء داكنة.
ووش! ووش! ووش!
تأكد دوديان بعد ذلك : ” بعد امتصاص العلامات السحرية فقد تغيّر دمي . البلورة الباردة لا يمكنها استهلاك دمي. هذا يعني أنني يجب أن أكون قادرًا على امتصاص البلورات الباردة مباشرة ً.”
سقطت الحجارة على الشوارع المجاورة . ترددت أصوات الحجارة الساقطة بصوت عالٍ في الأنقاض صامتة. كانت آذان اللاموتى حريصة بشكل خاص حيث تجمعوا على الفور للتحرك نحو مصدر الصوت.
أمسك البلورة الباردة حيث أنه أراد امتصاصها مباشرة . ومع ذلك كان لا يزال هناك أثر للتردد في قلبه. على الرغم من أنه يعلم أنه وفقًا لتكهناته ، فإن جسده سيكون قادرًا على امتصاصه ،ولكن كإنسان ، كان يخاف من المجهول. علاوة على ذلك ، كان يعلم أن تجربة واحدة لم تكن كافية لإثبات أن النتائج ستكون مستقرة. كان غير متأكد من الآثار الجانبية التي قد تظهر بعد فترة طويلة من امتصاص البلورات الباردة.
في غمضة عين مرت يومين . كان دوديان قد اصطاد ما يقرب من 600 لاميت في المنطقة رقم 7 . وكان ما يعادل 600 قطعة نقدية ذهبية . التقى في بعض الأحيان ببعض الوحوش الكبيرة التي لم يرها من قبل . لم يستطع تحديد مستواها وتجاوزها .
لقد فكر أكثر في هذا الموضوع لكنه استسلم في النهاية عن دافع امتصاص البلورة الباردة على الفور . بعد كل شيء ، هناك حياة واحدة فقط لذلك كان عليه أن يكون حذرا حتى لا يخسرها.
لن ينسى هذه الرائحة التي تنتمي إلى “المبارز الدموي” ليندا .
أعاد الحصاد مجددا الى الخلف وأمسك بقوسه وسهامه لمواصلة صيد اللآموتى . لقد خطط لمواصلة التجارب ودراسة سر البلورات الباردة ببطء حتى يتمكن من تعظيم آثارها .
“سأعيد نصف هذه البلورات الباردة بينما سأحتفظ بالباقي . ربما في المستقبل سأبني قاعدة سرية خارج الجدار العملاق ؟” وضع دوديان خططًا أثناء التحقق من المناطق المحيطة .
الوقت كان يجري بسرعة.
أمسك البلورة الباردة حيث أنه أراد امتصاصها مباشرة . ومع ذلك كان لا يزال هناك أثر للتردد في قلبه. على الرغم من أنه يعلم أنه وفقًا لتكهناته ، فإن جسده سيكون قادرًا على امتصاصه ،ولكن كإنسان ، كان يخاف من المجهول. علاوة على ذلك ، كان يعلم أن تجربة واحدة لم تكن كافية لإثبات أن النتائج ستكون مستقرة. كان غير متأكد من الآثار الجانبية التي قد تظهر بعد فترة طويلة من امتصاص البلورات الباردة.
في غمضة عين مرت يومين . كان دوديان قد اصطاد ما يقرب من 600 لاميت في المنطقة رقم 7 . وكان ما يعادل 600 قطعة نقدية ذهبية . التقى في بعض الأحيان ببعض الوحوش الكبيرة التي لم يرها من قبل . لم يستطع تحديد مستواها وتجاوزها .
السهام ضربت بدقة اللإموتى . كان قادرا على التقاط مسارات حركتهم بسهولة بعد تجربة مكثفة مع الحائك الأسود. شعر دوديان بسهولة أكبر في رمي اللآموتى مقارنة بالحائك الأسود . كان من الأسهل بكثير التنبؤ بأفعالهم.
“سأعيد نصف هذه البلورات الباردة بينما سأحتفظ بالباقي . ربما في المستقبل سأبني قاعدة سرية خارج الجدار العملاق ؟” وضع دوديان خططًا أثناء التحقق من المناطق المحيطة .
عندما انتهى من هذه الدفعة ، ركض دوديان للخارج لجمع المزيد من الرؤوس وعاد لتشريحهم في الزاوية.
فجأة ~~
دوديان باستمرار سيسحب الوتر و يطلق السهام.
انجرفت رائحة مألوفة الى أنفه.
فجأة ~~
ومضت صورة امرأة في عقله : “إنها هي !” ، همس دوديان.
طارت السهام بها . كانت مدى فعالية تصويبه 100 متر وكان في الواقع بارتفاع مبنى من 24 طابقا. عادة ، كان ارتفاع غالبية المباني السكنية حوالي أربعة إلى خمسة أمتار بين كل طابق .
لن ينسى هذه الرائحة التي تنتمي إلى “المبارز الدموي” ليندا .
تردد للحظة لكنه أخرج في وقت لاحق حقيبة البلورات الباردة من حقيبته . اخترق يده وتشبث بالبلورة الباردة.
” ثلاثون ميلا أو نحو ذلك … هل تصطاد في المنطقة رقم 7 ؟ ” عيون دوديان ومضت . لقد ظن أن المنطقة رقم 7 في الآونة الأخيرة كانت محور اهتمام الاتحاد . لقد أرادوا تنظيف هذه المنطقة جيدًا . لذلك لم يكن متفاجئًا في أن ليندا قد انتهى بها الأمر هنا .
سرعان ما سقط دوديان على الدرج بينما قام بتلطيخ مسحوق اللآموتى في جميع أنحاء جسمه. وصل إلى الطابق الأرضي وذهب نحو كومة من جثث اللآموتى. لقد قطع رؤوسهم أو كسرهم أعناقهم. أخذ سبعة أو ثمانية رؤوس ونقلهم إلى المبنى. قرفص في الزاوية وبدأ في قطع و فتح الرؤوس. وجد البلورات الباردة في الداخل وبدأ في جمعها .
لأول مرة التقى كلاهما في مقر الزبالين وقد بقي على قيد الحياة بعد الهرب من الموت الوشيك . ومضت فكرة قتلها في ذهنه ولكن في نفس الوقت تحدث صوت سرا: “لقد كان مجرد صراع لفظي لن يرتفع إلى درجة قتل بعضنا البعض . لقد مر وقت طويل ، ربما قد نسيتك حيث قابلت الكثير من الناس يوميا . ”
في غمضة عين مرت يومين . كان دوديان قد اصطاد ما يقرب من 600 لاميت في المنطقة رقم 7 . وكان ما يعادل 600 قطعة نقدية ذهبية . التقى في بعض الأحيان ببعض الوحوش الكبيرة التي لم يرها من قبل . لم يستطع تحديد مستواها وتجاوزها .
ومع ذلك ، ظهرت فكرة أخرى: ” نحن خارج الجدار العملاق . حتى لو قتلتها ، فلن يعرف أحد . قانون الجدار لا يحمي أي أحد هنا . حتى لو كان الناس يعلمون ، فلن تكون هناك طريقة لإدانتك ، اقتلها! اقتلها كي لا تواجه مشكلة لا داعي لها في المستقبل ، رغم أنها صياد من المستوى الفضي ، لكن كيف يمكنها أن تحمي نفسها إذا لم تستطع رؤية عدوها ! ”
“سأعيد نصف هذه البلورات الباردة بينما سأحتفظ بالباقي . ربما في المستقبل سأبني قاعدة سرية خارج الجدار العملاق ؟” وضع دوديان خططًا أثناء التحقق من المناطق المحيطة .
“القتل … إنه قاس جدا .”
ومع ذلك ، بعد ذلك لم يواصل الصيد بل عاد إلى سطح المبنى. أخرج واحدة من البلورات الباردة وشرح إصبعه. انسكب الدم الحار على البلورة . بدا كما لو أن الجليد قد واجه الماء الساخن . في الموقع الذي سقط فيه الدم ، بدأت البلورة في الذوبان لتتحول إلى سائل فضي شفاف.
” اقتل! اقتل! لا أحد سيراك “.
ومع ذلك ، ظهرت فكرة أخرى: ” نحن خارج الجدار العملاق . حتى لو قتلتها ، فلن يعرف أحد . قانون الجدار لا يحمي أي أحد هنا . حتى لو كان الناس يعلمون ، فلن تكون هناك طريقة لإدانتك ، اقتلها! اقتلها كي لا تواجه مشكلة لا داعي لها في المستقبل ، رغم أنها صياد من المستوى الفضي ، لكن كيف يمكنها أن تحمي نفسها إذا لم تستطع رؤية عدوها ! ”
تردد صوتان مختلفان في ذهنه عندما فكر دوديان في الأمر. في البداية لم يكن يعلم ، لكنه علم فيما بعد هوية الصياد الذي قتل . كان يسمى براين وكان الأخ الأصغر للمرأة. لقد وضع التردد في قلبه وهو يتحدث بلهجة حازمة: “لن تدع الأمر يمر ! أنا في فترة التدريب لذلك لا توجد طريقة للتعامل معها . ولكن بعد فترة التدريب ، ستحاول كل الوسائل في حدود قدراتها لقتلي ! ”
ومع ذلك ، تجدر الإشارة إلى أن اللآميت العادي سوف يتطور إلى هيكل عظمي بعد أن يمر خلال طفرة أخرى (تحول آخر) . بعد الاستهلاك الكبير والوصول إلى المستوى الجديد ، ستتمكن كل قدراتها من القفز والتحديث . سوف تصل إلى مستوى حيث يمكنها أن تقاتل بشكل مباشر مع صياد المستوى الفضي المتوسط . علاوة على ذلك ، سيكون هناك شعور بالوعي ولن يتم قتله بسهولة بواسطة قوى خارجية.
“يجب أن تموت!”
طارت السهام بها . كانت مدى فعالية تصويبه 100 متر وكان في الواقع بارتفاع مبنى من 24 طابقا. عادة ، كان ارتفاع غالبية المباني السكنية حوالي أربعة إلى خمسة أمتار بين كل طابق .
“من الضروري بالنسبة لي أن أتعامل بشكل نظيف وشامل مع الأشخاص الذين أسئت إليهم !”
الفصل الثاني عشر : اجتماع الاعداء
تلاشت النعومة في قلبه وهو ينظر إلى الخدش على يده اليمنى .
فجأة ~~
تردد للحظة لكنه أخرج في وقت لاحق حقيبة البلورات الباردة من حقيبته . اخترق يده وتشبث بالبلورة الباردة.
سقطت الحجارة على الشوارع المجاورة . ترددت أصوات الحجارة الساقطة بصوت عالٍ في الأنقاض صامتة. كانت آذان اللاموتى حريصة بشكل خاص حيث تجمعوا على الفور للتحرك نحو مصدر الصوت.
دخلت البرودة جسده عبر كفه وانتقلت على طول ذراعه .
كان دوديان يقف في الطابق العشرين الآن ، على بعد حوالي 80 مترًا من مستوى الأرض. كان السقف خطيرًا حيث أن الخرسانة كانت تنهار بسبب التآكل الخطير. اعتمد الحجارة لجذب اللإموتى نحو مجال فعالية استهدافه .
” حتى لو كنت قد نصبت لها كمينًا ، فسيكون من الصعب جدًا أن أقتلها بقوتي الحالية . آمل أن تكون تكهناتي بشأن البلورات الباردة صحيحة . ومع ذلك لا أستطيع استيعاب الكثير …” تحركت شفاه دوديان وهو يهمس . اختفى تدريجيا الشعور الذي شعر به من البلورة الباردة لكنه زاد من التوتر في قلبه .
تلاشت النعومة في قلبه وهو ينظر إلى الخدش على يده اليمنى .
بعد لحظة ، أخرج بلورة باردة ثانية واستمر في الاستيعاب .توقف حيث أنه شعر بعدم الراحة في جسمه.
لأول مرة التقى كلاهما في مقر الزبالين وقد بقي على قيد الحياة بعد الهرب من الموت الوشيك . ومضت فكرة قتلها في ذهنه ولكن في نفس الوقت تحدث صوت سرا: “لقد كان مجرد صراع لفظي لن يرتفع إلى درجة قتل بعضنا البعض . لقد مر وقت طويل ، ربما قد نسيتك حيث قابلت الكثير من الناس يوميا . ”
“إنها فرصة مرسلة من السماء وفرصتي الوحيدة للرد أيضا !” فكر دوديان : “بعد انتهاء التدريب ، سأضطر إلى تنفيذ مهمة ، لكنها ستكون الصيد بينما أكون الفريسة . إذا استطعت اغتنام هذه الفرصة …” لقد صلى في قلبه. صلى من أجل النجاح. كانت ستكون خطوة محفوفة بالمخاطر. ولكن إذا لم يدركها ، فسيكون الموقف أكثر صعوبة بعد الانتهاء من التدريب .
موعدنا غدا
كان من الأفضل التمسك بشدة بهذه الفرصة . وإلا فإنه سيتعين عليه أن يرد بشكل سلبي هجمات ليندا في المستقبل.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
الوقت كان يجري بسرعة.
Dantalian2
تلاشت النعومة في قلبه وهو ينظر إلى الخدش على يده اليمنى .
الاخير لليوم
عندما انتهى من هذه الدفعة ، ركض دوديان للخارج لجمع المزيد من الرؤوس وعاد لتشريحهم في الزاوية.
موعدنا غدا
طارت السهام بها . كانت مدى فعالية تصويبه 100 متر وكان في الواقع بارتفاع مبنى من 24 طابقا. عادة ، كان ارتفاع غالبية المباني السكنية حوالي أربعة إلى خمسة أمتار بين كل طابق .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
