Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 116

هجوم مضاد

هجوم مضاد

الفصل المائة و السادس عشر : هجوم مضاد

“إن المطاردة بشكل منفصل أمر خطير للغاية”. ورأت الفتاة ذات البشرة الداكنة أنه لم يرد على ذلك ، واستمرت مترددة : “لقد أصاب الطرف الآخر القائدة . لذا ، حتى لو لحقنا به ، فقد لا نتمكن من مواجهته ، ربما يريد أن يفرقنا!؟! ”

“كيف يمكن لمجرد مبتدئ نصب كمين لنا؟ هل تعمد الكشف عن رائحته لك ؟”

لقد أخذ نفسا حتى يتمكن من تحسس الروائح الطافية حوله إلى أقصى حد. كان كل شيء واضحًا له الآن. رائحة المطر والطحلب و رائحة اللآموتى ورائحة التحلل الكريهة ، تم تشكيل كل شيء آخر في خريطة حسية في عقله.

كان وجه جيل قاتمًا وهو يتجنب السؤال الذي طرحته الفتاة ذات البشرة الداكنة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

“إن المطاردة بشكل منفصل أمر خطير للغاية”. ورأت الفتاة ذات البشرة الداكنة أنه لم يرد على ذلك ، واستمرت مترددة : “لقد أصاب الطرف الآخر القائدة . لذا ، حتى لو لحقنا به ، فقد لا نتمكن من مواجهته ، ربما يريد أن يفرقنا!؟! ”

ماذا يجب أن أفعل؟

فكر غيل قليلاً ، ثم قال: “ربما هناك طريقة لتحديد هويته. حتى لو مزج رائحته بالفئران كي لا نستطيع تتبعه. ومع ذلك ، فإن مسار حركة الفئران يختلف تمامًا عن البشر. بالطبع! الفئران ستكون كسولة جدًا بحيث لا تستطيع الفرار. ”

“إن المطاردة بشكل منفصل أمر خطير للغاية”. ورأت الفتاة ذات البشرة الداكنة أنه لم يرد على ذلك ، واستمرت مترددة : “لقد أصاب الطرف الآخر القائدة . لذا ، حتى لو لحقنا به ، فقد لا نتمكن من مواجهته ، ربما يريد أن يفرقنا!؟! ”

لقد أخذ نفسا حتى يتمكن من تحسس الروائح الطافية حوله إلى أقصى حد. كان كل شيء واضحًا له الآن. رائحة المطر والطحلب و رائحة اللآموتى ورائحة التحلل الكريهة ، تم تشكيل كل شيء آخر في خريطة حسية في عقله.

ماذا يجب أن أفعل؟

استغرق الأمر أقل من خمس ثوان حتى يفتح عينيه: “اتبعيني!” هرع بسرعة نحو اتجاه معين.

كانت الغيوم الداكنة تدور فوق رؤوسهم ، ويبدو أن المطر كان يقترب!

فوجئت الفتاة ذات البشرة الداكنة: “هل وجدته؟”

“إنها حوالي أربعين متراً في الداخل”. استخدم جيل صوتًا منخفضًا للغاية للهمس.

“لست واثقا .”

عرفت أن الطرف الآخر كان راميا. بسبب المسافة ، كان هناك أكثر من مائة طريقة لقتلها!

سرعان ما وصل كلاهما إلى ساحة مفتوحة. كان هناك الكثير من الماء أمامه. كانت هناك عظام وحش متناثرة ، أطراف لآميت متحللة ، طحالب و أغصان اشجار.

“لست واثقا .”

رفع جيل يده مشيرا إلى اتجاه كومة من الصخور المنهارة. ولكن إذا نظرت بعناية ، ستجد أن المكان الذي كان يشير إليه يحتوي على طحلب أقل ويفتقر إلى الصخور.

كان قلبه ينبض بسرعة. لحسن الحظ ، مارس الشهرين الماضيين ، وقد مارس أساسيات الرماية إلى أقصى حد. كانت دقته جيدة بما يكفي لقتل العدو من الطلقة الأولى.

“لقد كان مختبئًا هناك!”. أشتعلت عيون الفتاة ذات البشرة الداكنة. كان شيئًا من صنع الإنسان. من المحتمل أنه كان قد أعده مسبقًا لتخصيص مكان للهرب ! لكنها لم تجرؤ على الهرع . إذا كان هذا الشخص يختبئ هناك حقًا ، فيجب أن يكون هناك فخ أو اثنين.

“لقد رأت مظهري . على الرغم من أنها كانت غاضبة ، إلا أن شخصيتها تبدو وكأنها شخص أناني وحذر. لا ينبغي أن تكون قادرة على تتبعي بعد الآن لأنه لا توجد وسيلة لديهم للتبع . وللأسف ، علامات ليندا السحرية تتعلق بطريقة ما بالدم. على الأرجح أنها تستطيع التحكم في دم جسدها. وفي هذه الحالة ، يجب ألا يصيبها دم اللآموتى على الأسهم بالعدوى . “ومضت عيون دوديان أثناء قيامه بحسابات سريعة . … …

اقتربت بعناية أثناء مسح الأراضي المحيطة بها ، وكذلك الفرشات الحجرية ، لمنع أي هجوم غير متوقع.

فكر غيل قليلاً ، ثم قال: “ربما هناك طريقة لتحديد هويته. حتى لو مزج رائحته بالفئران كي لا نستطيع تتبعه. ومع ذلك ، فإن مسار حركة الفئران يختلف تمامًا عن البشر. بالطبع! الفئران ستكون كسولة جدًا بحيث لا تستطيع الفرار. ”

تلى جيل خلفها. لم يكن بمقدوره فعل الكثير في هذه المرحلة حيث كانت يديه مقيدتين. كان بإمكانه الاعتماد فقط على الفتاة ذات البشرة الداكنة لإيجاد الفخ!

رأت الفتاة ذات البشرة الداكنة أن الطرف الآخر رمى كل شيء وركض . كانت على وشك وضع جثة جيل لمطاردة عندما رأت أن العدو رمى بعض السهام . لقد شعرت بالخوف ورفعت جثة جيل لمقاومتها على عجل . السهام ضربت صدر جيل.

“يجب أن يكون هناك كهف! رائحة تخرج من أعماقه !” همس غيل في لهجة منخفضة. لقد كان عابسا و متوترا .

عرفت أن الطرف الآخر كان راميا. بسبب المسافة ، كان هناك أكثر من مائة طريقة لقتلها!

كان للفتاة ذات البشرة الداكنة نظرة جادة عندما سمعت كلمات غيل. لاحظت بعناية المناطق المحيطة بها. منذ الإصابة على وجه ليندا ، قاموا بتحديد العدو باعتباره راميا. وفي تلك الحالة ، كانت واثقة في القتال القريب. كان الكشافة بالتأكيد أفضل من الرماة وفقط أسوأ من المحاربين والفرسان في القتال القريب. بالطبع ، كانت تفكر في معركة مفتوحة وصادقة.

كان قلبه ينبض بسرعة. لحسن الحظ ، مارس الشهرين الماضيين ، وقد مارس أساسيات الرماية إلى أقصى حد. كانت دقته جيدة بما يكفي لقتل العدو من الطلقة الأولى.

لذلك ، طالما كانت حريصة على عدم منح العدو فرصة للهجوم من الكومة الحجرية ، فلن يحدث شيء لهم.

تردد صوت الماء المرتد. ومع ذلك ، لم يأت من الأمام بل من الخلف!

كلاهما ، واحدا تلو الآخر ذهبو إلى كومة الصخور.

لقد شعر قلب دوديان بالارتياح برؤية أن الجانب الآخر لم يطارده بعد ذلك في المنطقة الشاهقة. ومع ذلك ، فقد ندم على ذلك ، لأنه أقام فخاخًا في الداخل مقدمًا. ومع ذلك ، فإن المصائد التي صنعها لن تكون قادرًة على قتل صياد أساسي عادي. بعد كل شيء ، لم يدرس بشكل منهجي صنع الفخاخ ولكنه ابتكرها بخيالٍ خالص.

كانت الغيوم الداكنة تدور فوق رؤوسهم ، ويبدو أن المطر كان يقترب!

تردد صوت الماء المرتد. ومع ذلك ، لم يأت من الأمام بل من الخلف!

“إنها حوالي أربعين متراً في الداخل”. استخدم جيل صوتًا منخفضًا للغاية للهمس.

السهم الثاني أطلق على وجه جيل و أنهى حياته في تلك اللحظة.

“لا توجد أي مصائد”. كانت الفتاة ذات البشرة الداكنة تستهجن حيث كانت متوترة. وكلما عجزت عن العثور على أثر للاصطياد كلما شعرت بالرعب.

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

عندما كان كلاهما على بعد حوالي عشرة أمتار بالقرب من كومة الصخور.

ووش!

تردد صوت الماء المرتد. ومع ذلك ، لم يأت من الأمام بل من الخلف!

عندما كان كلاهما على بعد حوالي عشرة أمتار بالقرب من كومة الصخور.

تشددت عضلات أجسامهم. استدارو في نفس الوقت تقريبًا.

ووش!

ووش!

“لقد رأت مظهري . على الرغم من أنها كانت غاضبة ، إلا أن شخصيتها تبدو وكأنها شخص أناني وحذر. لا ينبغي أن تكون قادرة على تتبعي بعد الآن لأنه لا توجد وسيلة لديهم للتبع . وللأسف ، علامات ليندا السحرية تتعلق بطريقة ما بالدم. على الأرجح أنها تستطيع التحكم في دم جسدها. وفي هذه الحالة ، يجب ألا يصيبها دم اللآموتى على الأسهم بالعدوى . “ومضت عيون دوديان أثناء قيامه بحسابات سريعة . … …

السهم الفضي عبر طائرا وضرب حلق جيل!

“يجب أن يكون هناك كهف! رائحة تخرج من أعماقه !” همس غيل في لهجة منخفضة. لقد كان عابسا و متوترا .

اخترق على الفور من خلاله !

رأى دوديان أن الفتاة كانت تحاول الاقتراب منه. لقد تغير وجهه بعض الشيء و سرعان ما استدار وركض. علاوة على ذلك ، أثناء الركض سرعان ما أطلق بعض الأسهم حتى لا تتمكن الفتاة من اللحاق به.

كانت عيون جيل مفتوحة على مصراعيها وهو يمسك بحلقه. أصدر صوتًا متؤلمًا وسقط.

السهم الثاني أطلق على وجه جيل و أنهى حياته في تلك اللحظة.

اشتدت عيون الفتاة ذات البشرة الداكنة. ورأوا أنه في الساحة كان هناك بركة قذرة قاموا بتجاهلها . كانت مليئة بجميع أنواع التعفن ، بما في ذلك أطراف اللآموتى وأجسام الجرذان وما إلى ذلك. لقد قفزت شخصية من الداخل. لقد كان دوديان.

“إن المطاردة بشكل منفصل أمر خطير للغاية”. ورأت الفتاة ذات البشرة الداكنة أنه لم يرد على ذلك ، واستمرت مترددة : “لقد أصاب الطرف الآخر القائدة . لذا ، حتى لو لحقنا به ، فقد لا نتمكن من مواجهته ، ربما يريد أن يفرقنا!؟! ”

يختبئ في البركة ؟

تشددت عضلات أجسامهم. استدارو في نفس الوقت تقريبًا.

ازدادت سرعة نبضات الفتاة ذات البشرة الداكنة بسرعة حيث ارتعش جسدها. شاهدت دوديان يقفز إلى حافة البركة . هو لم يهرب ، ولكن أخرج السهام وذهب نحو الفتاة.

سواء كانت المرة السابقة التي أصيبت فيها ليندا أو وفاة غيل المأساوية ، فقد جعلتها غير قادرة على رؤية العدو . لم تكن متأكدة من أنه لن يكون هناك كمين آخر في انتظارها في الجزء الخلفي من المبنى المرتفع. اكتشاف الفخاخ استغرق بعض الوقت لذا لن تتمكن من الاقتراب من المبنى عندما كان هناك رامي يختبئ في الداخل.

عرفت أن الطرف الآخر كان راميا. بسبب المسافة ، كان هناك أكثر من مائة طريقة لقتلها!

لقد ترددت وكانت في حيرة من أمرها. في النهاية ، قامت بسحب جثة غيل وتحولت بعيدًا عن الساحة. لقد جاءت إلى الحافة و قرفصت . وفي وقت لاحق ، أخرجت إشارة دخانية من حقيبة ظهرها وعثرت على الضوء الأحمر . أشعلتها لإخطار الآخرين.

كانت فرصتها الوحيدة هي القتال القريب!

لقد ترددت وكانت في حيرة من أمرها. في النهاية ، قامت بسحب جثة غيل وتحولت بعيدًا عن الساحة. لقد جاءت إلى الحافة و قرفصت . وفي وقت لاحق ، أخرجت إشارة دخانية من حقيبة ظهرها وعثرت على الضوء الأحمر . أشعلتها لإخطار الآخرين.

لقد اعتقدت أن الطرف الآخر لا ينبغي أن يكون صيادًا متوسطا . وإلا ، لن يستخدم خططًا لنصب كمين لهم ، بل سيذهب إلى معركة مباشرة أمامية حيث يمكنه قتلها هي و جيل بسهولة ، لذا لأن الطرف الآخر كان صيادًا أساسيًا مثلها فقد كانت لا تخلو من الأمل في النصر!

“يجب أن يكون هناك كهف! رائحة تخرج من أعماقه !” همس غيل في لهجة منخفضة. لقد كان عابسا و متوترا .

ووش!

السهم الثاني أطلق على وجه جيل و أنهى حياته في تلك اللحظة.

السهم الثاني أطلق على وجه جيل و أنهى حياته في تلك اللحظة.

كانت فرصتها الوحيدة هي القتال القريب!

رأى دوديان أن الفتاة كانت تحاول الاقتراب منه. لقد تغير وجهه بعض الشيء و سرعان ما استدار وركض. علاوة على ذلك ، أثناء الركض سرعان ما أطلق بعض الأسهم حتى لا تتمكن الفتاة من اللحاق به.

“لست واثقا .”

كان قلبه ينبض بسرعة. لحسن الحظ ، مارس الشهرين الماضيين ، وقد مارس أساسيات الرماية إلى أقصى حد. كانت دقته جيدة بما يكفي لقتل العدو من الطلقة الأولى.

كانت الغيوم الداكنة تدور فوق رؤوسهم ، ويبدو أن المطر كان يقترب!

ووش!

“يجب أن يكون هناك كهف! رائحة تخرج من أعماقه !” همس غيل في لهجة منخفضة. لقد كان عابسا و متوترا .

ركض دوديان إلى مؤخرة مبنى طويل.

لقد ترددت وكانت في حيرة من أمرها. في النهاية ، قامت بسحب جثة غيل وتحولت بعيدًا عن الساحة. لقد جاءت إلى الحافة و قرفصت . وفي وقت لاحق ، أخرجت إشارة دخانية من حقيبة ظهرها وعثرت على الضوء الأحمر . أشعلتها لإخطار الآخرين.

رأت الفتاة ذات البشرة الداكنة أن الطرف الآخر رمى كل شيء وركض . كانت على وشك وضع جثة جيل لمطاردة عندما رأت أن العدو رمى بعض السهام . لقد شعرت بالخوف ورفعت جثة جيل لمقاومتها على عجل . السهام ضربت صدر جيل.

رفع جيل يده مشيرا إلى اتجاه كومة من الصخور المنهارة. ولكن إذا نظرت بعناية ، ستجد أن المكان الذي كان يشير إليه يحتوي على طحلب أقل ويفتقر إلى الصخور.

رفعت رأسها لترى دوديان يتجه نحو مبنى شاهق ، لكنها ترددت في اتباعه.

عرفت أن الطرف الآخر كان راميا. بسبب المسافة ، كان هناك أكثر من مائة طريقة لقتلها!

سواء كانت المرة السابقة التي أصيبت فيها ليندا أو وفاة غيل المأساوية ، فقد جعلتها غير قادرة على رؤية العدو . لم تكن متأكدة من أنه لن يكون هناك كمين آخر في انتظارها في الجزء الخلفي من المبنى المرتفع. اكتشاف الفخاخ استغرق بعض الوقت لذا لن تتمكن من الاقتراب من المبنى عندما كان هناك رامي يختبئ في الداخل.

لقد اعتقدت أن الطرف الآخر لا ينبغي أن يكون صيادًا متوسطا . وإلا ، لن يستخدم خططًا لنصب كمين لهم ، بل سيذهب إلى معركة مباشرة أمامية حيث يمكنه قتلها هي و جيل بسهولة ، لذا لأن الطرف الآخر كان صيادًا أساسيًا مثلها فقد كانت لا تخلو من الأمل في النصر!

ماذا يجب أن أفعل؟

كانت الغيوم الداكنة تدور فوق رؤوسهم ، ويبدو أن المطر كان يقترب!

لقد ترددت وكانت في حيرة من أمرها. في النهاية ، قامت بسحب جثة غيل وتحولت بعيدًا عن الساحة. لقد جاءت إلى الحافة و قرفصت . وفي وقت لاحق ، أخرجت إشارة دخانية من حقيبة ظهرها وعثرت على الضوء الأحمر . أشعلتها لإخطار الآخرين.

تردد صوت الماء المرتد. ومع ذلك ، لم يأت من الأمام بل من الخلف!

لقد شعر قلب دوديان بالارتياح برؤية أن الجانب الآخر لم يطارده بعد ذلك في المنطقة الشاهقة. ومع ذلك ، فقد ندم على ذلك ، لأنه أقام فخاخًا في الداخل مقدمًا. ومع ذلك ، فإن المصائد التي صنعها لن تكون قادرًة على قتل صياد أساسي عادي. بعد كل شيء ، لم يدرس بشكل منهجي صنع الفخاخ ولكنه ابتكرها بخيالٍ خالص.

اشتدت عيون الفتاة ذات البشرة الداكنة. ورأوا أنه في الساحة كان هناك بركة قذرة قاموا بتجاهلها . كانت مليئة بجميع أنواع التعفن ، بما في ذلك أطراف اللآموتى وأجسام الجرذان وما إلى ذلك. لقد قفزت شخصية من الداخل. لقد كان دوديان.

“لحسن الحظ ، أنا بخير”. انحنى على الحائط وبدأ يتنفس. رأى الدخان الأحمر ينبعث من الميدان و عرف أنها كانت إشارة . لقد علم أنه قتل عضو الفريق الذي كانت لديه القدرة على تعقب الناس. الآن كانوا عميان ويمكنه الاعتماد على حاسة شمه لتعقبهم والاختباء في الظلام للهجوم في أول فرصة.

سواء كانت المرة السابقة التي أصيبت فيها ليندا أو وفاة غيل المأساوية ، فقد جعلتها غير قادرة على رؤية العدو . لم تكن متأكدة من أنه لن يكون هناك كمين آخر في انتظارها في الجزء الخلفي من المبنى المرتفع. اكتشاف الفخاخ استغرق بعض الوقت لذا لن تتمكن من الاقتراب من المبنى عندما كان هناك رامي يختبئ في الداخل.

“لقد رأت مظهري . على الرغم من أنها كانت غاضبة ، إلا أن شخصيتها تبدو وكأنها شخص أناني وحذر. لا ينبغي أن تكون قادرة على تتبعي بعد الآن لأنه لا توجد وسيلة لديهم للتبع . وللأسف ، علامات ليندا السحرية تتعلق بطريقة ما بالدم. على الأرجح أنها تستطيع التحكم في دم جسدها. وفي هذه الحالة ، يجب ألا يصيبها دم اللآموتى على الأسهم بالعدوى . “ومضت عيون دوديان أثناء قيامه بحسابات سريعة .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

ازدادت سرعة نبضات الفتاة ذات البشرة الداكنة بسرعة حيث ارتعش جسدها. شاهدت دوديان يقفز إلى حافة البركة . هو لم يهرب ، ولكن أخرج السهام وذهب نحو الفتاة.

Dantalian2

“لقد رأت مظهري . على الرغم من أنها كانت غاضبة ، إلا أن شخصيتها تبدو وكأنها شخص أناني وحذر. لا ينبغي أن تكون قادرة على تتبعي بعد الآن لأنه لا توجد وسيلة لديهم للتبع . وللأسف ، علامات ليندا السحرية تتعلق بطريقة ما بالدم. على الأرجح أنها تستطيع التحكم في دم جسدها. وفي هذه الحالة ، يجب ألا يصيبها دم اللآموتى على الأسهم بالعدوى . “ومضت عيون دوديان أثناء قيامه بحسابات سريعة . … …

أختاااااه~ إحذري?

“كيف يمكن لمجرد مبتدئ نصب كمين لنا؟ هل تعمد الكشف عن رائحته لك ؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“لا توجد أي مصائد”. كانت الفتاة ذات البشرة الداكنة تستهجن حيث كانت متوترة. وكلما عجزت عن العثور على أثر للاصطياد كلما شعرت بالرعب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط