الفصل الثاني و الثلاثون بعد المائة : إختبار
“لم أكن أتوقع أنه بعد التلطخ بنور غلين ، سأصبح من المشاهير.” فكر دوديان وهو يتناول الفطور . بعد ذلك جاء إلى ملعب التدريب واستمر في تدريب الأمس.
أثناء تفكير دوديان في جيني و الاختبار ، وصلت العربة إلى بلدة نائية على مشارف المنطقة التجارية وتوقفت أمام منزل أحد السكان العاديين.
عبس المدرب الشاب وهو يرى الطريقة التي كان يرتدي بها دوديان: “إلى أين أنت ذاهب؟”
فتح دوديان ستارة العربة ونظر إلى الرقم بالقرب من باب المنزل لتأكيد العنوان. توقف المطر ، لكن الأرض كانت لا تزال رطبة. أخذ الحقيبة المليئة بالعملات الذهبية من أسفل الكرسي ونزل من العربة. أخرج المفتاح وفتح الباب.
عبس المدرب الشاب وهو يرى الطريقة التي كان يرتدي بها دوديان: “إلى أين أنت ذاهب؟”
كان المنزل مليئا بالأثاث. قام الإتحاد بتعيين معظم الأشياء لمساعدته. ومع ذلك ، بسبب التدريب ، كان المنزل غير مستخدم وتراكم الغبار الكثيف.
…
قال دوديان وهو يلمس الغبار: “أحتاج إلى توظيف عدد قليل من الخدم”. وضع الحقيبة المليئة بالعملات الذهبية في الخزنة.
مارس دوديان الرماية المبعثرة و حسن دقته أثناء النهار بينما ذهب في المساء إلى المكتبة لدراسة القانون. كان يعيد بعض الكتب إلى غرفته والبقاء مستيقظًا كل ليلة حتى الساعة 12 لمراجعة الكتب. لمدة أسبوع تقريبا كان لديه ست ساعات فقط من النوم.
بونغ! دينغ دونغ!
كان المنزل مليئا بالأثاث. قام الإتحاد بتعيين معظم الأشياء لمساعدته. ومع ذلك ، بسبب التدريب ، كان المنزل غير مستخدم وتراكم الغبار الكثيف.
بدأت الساعة في الرنين.
كانت جورا وغراي راضين للغاية عن المنزل. على الرغم من أنها كانت في ضاحية نائية في المنطقة التجارية ، لكنها كانت أفضل بكثير من الموقع الذي كانوا يعيشون فيه في المنطقة السكنية .
دوديان فحص الوقت. كانت الساعة الثامنة مساء. بعد ساعة ، سيبدأ وقت حظر التجول. قام بإغلاق الباب بينما عاد السائق إلى مقر الصيادين.
الفصل الثاني و الثلاثون بعد المائة : إختبار
في اليوم التالي.
استيقظ دوديان في الوقت المحدد و ذهب لتناول وجبة الإفطار في كافيتيريا القلعة . رأى بعض الطلاب ينظرون إليه ويهمسون.
منذ أن امتص أكثر من مائة بلورات باردة كانت اللياقة البدنية لدوديان قد تجاوزت بالفعل تقديرات المدرب الشاب. كان دوديان قد أنهى المهمة التي حددها المدرب في وقت سابق ، لكنه استمر في التدرب حتى الساعة الثالثة .
ومع ذلك ، كان لا يزال بإمكانه سماع أصواتهم المنخفضة.
بحلول الساعة التاسعة صباحًا ، كان في ملعب التدريب. وبخه المدرب الشاب بشدة لأنه رأى دوديان متأخراً ثم سأل السبب.
“لم أكن أتوقع أنه بعد التلطخ بنور غلين ، سأصبح من المشاهير.” فكر دوديان وهو يتناول الفطور . بعد ذلك جاء إلى ملعب التدريب واستمر في تدريب الأمس.
كانت جورا وغراي في المنزل ، وكانا يأكلان عندما وصل دوديان.
الخادمان اللذان كانا من المفترض مساعدته بالسهام وأشياء أخرى كانا موجودان عند وصوله إلى هناك.
“عد إلى التدريب!”
عندما ساعدوه ، كان بإمكان دوديان التركيز على التدريب. علاوة على ذلك ، تحسنت كفاءته على الأقل مرتين لأنه كان يرمي فقط.
جاء المدرب الشاب في وقت مبكر عن المعتاد. شاهد دوديان الذي كان يمارس بجد. من وقت لآخر أشار إلى بعض الأشياء ورحل راضيا جدا. لأنه رأى أن دوديان كان يستوعب بالفعل أساسيات الرماية المتناثرة.
أجاب دوديان: “إنها مسألة خاصة”.
منذ أن امتص أكثر من مائة بلورات باردة كانت اللياقة البدنية لدوديان قد تجاوزت بالفعل تقديرات المدرب الشاب. كان دوديان قد أنهى المهمة التي حددها المدرب في وقت سابق ، لكنه استمر في التدرب حتى الساعة الثالثة .
بعد نصف ساعة ، كانت العربة في الشارع خارج ساحة بوير.
بينما كان يفكر في الامتحان الذي كان سيحدث في غضون بضعة أيام ، ترك أرض التدريب واستأجر عربة الى المحكمة . كان النمط المعماري لشعبة المحكمة غير عادي. كان على قدم المساواة مع مقر الزبالين فيما يتعلق بالروعة.
كانت جورا وغراي راضين للغاية عن المنزل. على الرغم من أنها كانت في ضاحية نائية في المنطقة التجارية ، لكنها كانت أفضل بكثير من الموقع الذي كانوا يعيشون فيه في المنطقة السكنية .
اقترب دوديان من الاستقبال.
“نعم ، سيتم تعيين المتدربين في غضون خمسة أيام في ساحة بوير. إذا كنت ترغب في الانضمام ، فعليك الذهاب إلى هناك لاجتياز الاختبار الأول.” قال الحارس.
“نعم ، سيتم تعيين المتدربين في غضون خمسة أيام في ساحة بوير. إذا كنت ترغب في الانضمام ، فعليك الذهاب إلى هناك لاجتياز الاختبار الأول.” قال الحارس.
استيقظ دوديان في الوقت المحدد و ذهب لتناول وجبة الإفطار في كافيتيريا القلعة . رأى بعض الطلاب ينظرون إليه ويهمسون.
كتب دوديان العنوان وغادر المكان. استأجر عربة أخرى وعاد إلى المنطقة السكنية.
طغى صوت الحشد على صوته. ومع ذلك ، تم فتح ستارة العربة بينما نظرت جيني إلى دوديان في مفاجأة. قالت بسرور: “أنت ؟!”
كانت جورا وغراي في المنزل ، وكانا يأكلان عندما وصل دوديان.
“لم أكن أتوقع أنه بعد التلطخ بنور غلين ، سأصبح من المشاهير.” فكر دوديان وهو يتناول الفطور . بعد ذلك جاء إلى ملعب التدريب واستمر في تدريب الأمس.
فوجئوا برؤيته. بعد سؤاله بسبب بعض المخاوف ، قال لهم دوديان: “المنزل في المنطقة التجارية جاهز. عدت حتى نتمكن من الذهاب والحصول على تصريحكم المؤقت للعيش في المنطقة التجارية . لذلك ، يمكنكم التحرك حينما تريدون .”
طغى صوت الحشد على صوته. ومع ذلك ، تم فتح ستارة العربة بينما نظرت جيني إلى دوديان في مفاجأة. قالت بسرور: “أنت ؟!”
كلاهما كان سعيدا.
أثناء تفكير دوديان في جيني و الاختبار ، وصلت العربة إلى بلدة نائية على مشارف المنطقة التجارية وتوقفت أمام منزل أحد السكان العاديين.
ضحك جراي: “عمتك كانت مترددة ولم ترغب في المغادرة لأننا عشنا هنا لفترة طويلة و قد اعتدنا على الجيران “.
أثناء تفكير دوديان في جيني و الاختبار ، وصلت العربة إلى بلدة نائية على مشارف المنطقة التجارية وتوقفت أمام منزل أحد السكان العاديين.
أومأ دوديان ، لأنه كان على علم بمزاج جورا.
كان صيادًا. ومع ذلك ، كانت هويته لا تزال مدنية.
في اليوم التالي.
قال دوديان وهو يلمس الغبار: “أحتاج إلى توظيف عدد قليل من الخدم”. وضع الحقيبة المليئة بالعملات الذهبية في الخزنة.
أخذ دوديان كلاً من جورا وغراي وجاء إلى الوكالة الحكومية وساعدهم في الحصول على تصريح إقامة مؤقت. بعد ذلك ، أخذهم إلى المنزل الجديد.
كان صيادًا. ومع ذلك ، كانت هويته لا تزال مدنية.
كانت جورا وغراي راضين للغاية عن المنزل. على الرغم من أنها كانت في ضاحية نائية في المنطقة التجارية ، لكنها كانت أفضل بكثير من الموقع الذي كانوا يعيشون فيه في المنطقة السكنية .
كان دوديان في منتصف الطريق عندما رأى عربة راقية تحمل علمًا مألوفًا. لقد تذكر الليل الممطر.
أخذ دوديان مائة عملة ذهبية من الخزنة وأعطاها لهم مع مفتاح المنزل .
…
بحلول الساعة التاسعة صباحًا ، كان في ملعب التدريب. وبخه المدرب الشاب بشدة لأنه رأى دوديان متأخراً ثم سأل السبب.
قال دوديان وهو يلمس الغبار: “أحتاج إلى توظيف عدد قليل من الخدم”. وضع الحقيبة المليئة بالعملات الذهبية في الخزنة.
أجاب دوديان بصدق.
بحلول الساعة التاسعة صباحًا ، كان في ملعب التدريب. وبخه المدرب الشاب بشدة لأنه رأى دوديان متأخراً ثم سأل السبب.
وجه المدرب الشاب خف قليلاً بعد الاستماع إلى دوديان ، لكنه زاد من حجم المهمة بمقدار الثلث كعقوبة.
منذ أن امتص أكثر من مائة بلورات باردة كانت اللياقة البدنية لدوديان قد تجاوزت بالفعل تقديرات المدرب الشاب. كان دوديان قد أنهى المهمة التي حددها المدرب في وقت سابق ، لكنه استمر في التدرب حتى الساعة الثالثة .
كان دوديان يسترجع معرفته بالقانون خلال فترة الراحة التي قضاها أثناء التدريب. كان موقف القاضي المتدرب مهماً بالنسبة له رغم أنه لم يعد مدنياً عادياً.
اقترب دوديان من الاستقبال.
كان صيادًا. ومع ذلك ، كانت هويته لا تزال مدنية.
بونغ! دينغ دونغ!
يعني الوضع المدني أنه في حالة تم اغتياله خارج الجدار ، بالإضافة إلى مؤسسة ميلون ، لن يشعر أي شخص بالأسف. كان هذا يعني أن الأعداء لن يهتموا كثيرًا بالاهتمام بوضعه لأنه كان مدنيًا عاديا .
الخمسة طلاب كانوا يحدقون فيه بصدمة. تفاعل واحد منهم على عجل . : “مدرب ، يجب أن أرحل أيضًا.”
في اليوم التالي ، لا زال دوديان قد أنهى المهمة التي رتبها المدرب الشاب حوالي الساعة الثالثة . وهذا يعني أن كفاءته في الرماية زادت بمقدار الثلث.
عندما ساعدوه ، كان بإمكان دوديان التركيز على التدريب. علاوة على ذلك ، تحسنت كفاءته على الأقل مرتين لأنه كان يرمي فقط.
مرت خمسة أيام بسرعة.
سمع دوديان ضوضاء قادمة من الخارج ، لذلك فتح الباب للتحقق من الوضع . أصيب بالصدمة عندما رأى الشوارع مكتظة بالناس. العربات مرتبة في طابور طويل. كلهم كانوا بوضوح هنا للمشاركة في الامتحان.
مارس دوديان الرماية المبعثرة و حسن دقته أثناء النهار بينما ذهب في المساء إلى المكتبة لدراسة القانون. كان يعيد بعض الكتب إلى غرفته والبقاء مستيقظًا كل ليلة حتى الساعة 12 لمراجعة الكتب. لمدة أسبوع تقريبا كان لديه ست ساعات فقط من النوم.
كلاهما كان سعيدا.
“مدرب ، أريد أن آخذ اليوم عطلة.” كان دوديان يرتدي ملابس عادية حيث وجد المدرب الشاب في مجال التدريب.
…
عبس المدرب الشاب وهو يرى الطريقة التي كان يرتدي بها دوديان: “إلى أين أنت ذاهب؟”
أخذ دوديان مائة عملة ذهبية من الخزنة وأعطاها لهم مع مفتاح المنزل .
أجاب دوديان: “إنها مسألة خاصة”.
جاء المدرب الشاب في وقت مبكر عن المعتاد. شاهد دوديان الذي كان يمارس بجد. من وقت لآخر أشار إلى بعض الأشياء ورحل راضيا جدا. لأنه رأى أن دوديان كان يستوعب بالفعل أساسيات الرماية المتناثرة.
نظر إليه المدرب الشاب: “حسنًا ، ولكن سيتم إضافة مهام اليوم لمهام الغد “.
بدأت الساعة في الرنين.
دوديان كان مغمورا بالسعادة ، وسرعان ما شكر المدرب و ألقى وداعه وهو يغادر.
منذ أن امتص أكثر من مائة بلورات باردة كانت اللياقة البدنية لدوديان قد تجاوزت بالفعل تقديرات المدرب الشاب. كان دوديان قد أنهى المهمة التي حددها المدرب في وقت سابق ، لكنه استمر في التدرب حتى الساعة الثالثة .
الخمسة طلاب كانوا يحدقون فيه بصدمة. تفاعل واحد منهم على عجل . : “مدرب ، يجب أن أرحل أيضًا.”
أجاب دوديان: “إنها مسألة خاصة”.
“عد إلى التدريب!”
أخذ دوديان كلاً من جورا وغراي وجاء إلى الوكالة الحكومية وساعدهم في الحصول على تصريح إقامة مؤقت. بعد ذلك ، أخذهم إلى المنزل الجديد.
…
فوجئوا برؤيته. بعد سؤاله بسبب بعض المخاوف ، قال لهم دوديان: “المنزل في المنطقة التجارية جاهز. عدت حتى نتمكن من الذهاب والحصول على تصريحكم المؤقت للعيش في المنطقة التجارية . لذلك ، يمكنكم التحرك حينما تريدون .”
…
هممم يبدو أن الأمر في تقدم
قفز دوديان نحو العربة المتوقفة خارج القلعة وأمر السائق بالقيادة الى ساحة بوير بأقصى سرعة.
بعد نصف ساعة ، كانت العربة في الشارع خارج ساحة بوير.
أثناء تفكير دوديان في جيني و الاختبار ، وصلت العربة إلى بلدة نائية على مشارف المنطقة التجارية وتوقفت أمام منزل أحد السكان العاديين.
سمع دوديان ضوضاء قادمة من الخارج ، لذلك فتح الباب للتحقق من الوضع . أصيب بالصدمة عندما رأى الشوارع مكتظة بالناس. العربات مرتبة في طابور طويل. كلهم كانوا بوضوح هنا للمشاركة في الامتحان.
كلاهما كان سعيدا.
“الكثير من الناس!” شعر دوديان ببعض الضغط. غادر العربة وغطس في الحشد.
طغى صوت الحشد على صوته. ومع ذلك ، تم فتح ستارة العربة بينما نظرت جيني إلى دوديان في مفاجأة. قالت بسرور: “أنت ؟!”
كان أطول من أقرانه ، ولكنه أصغر بكثير من شخص بالغ سليم. لقد كان مثل كرة مرت خلال الحشد. في طريقه ، انحنى وضغط على فتاة. التفتت في غضب ، صاحت و عنفت المراهق الذي وقف وراءها.
قفز دوديان نحو العربة المتوقفة خارج القلعة وأمر السائق بالقيادة الى ساحة بوير بأقصى سرعة.
فوجئ الرجل لأنه كان يجهل الموقف.
أجاب دوديان: “إنها مسألة خاصة”.
كان دوديان في منتصف الطريق عندما رأى عربة راقية تحمل علمًا مألوفًا. لقد تذكر الليل الممطر.
كانت جورا وغراي في المنزل ، وكانا يأكلان عندما وصل دوديان.
“انها هي!” فوجئ دوديان. بسبب الحشد ، لم يستطع الكشف عن رائحة جيني لأن حواسه كانت مشوشة. عبر نحو العربة .
قال دوديان وهو يلمس الغبار: “أحتاج إلى توظيف عدد قليل من الخدم”. وضع الحقيبة المليئة بالعملات الذهبية في الخزنة.
كان فارس بدرع كامل للجسم بجانب العربة لحمايتها . رأى دوديان يقترب ، فرفع يده وقال ببرود: “تراجع!”
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
توقف دوديان وقال بصوت عال. : “جيني!”
“لم أكن أتوقع أنه بعد التلطخ بنور غلين ، سأصبح من المشاهير.” فكر دوديان وهو يتناول الفطور . بعد ذلك جاء إلى ملعب التدريب واستمر في تدريب الأمس.
طغى صوت الحشد على صوته. ومع ذلك ، تم فتح ستارة العربة بينما نظرت جيني إلى دوديان في مفاجأة. قالت بسرور: “أنت ؟!”
منذ أن امتص أكثر من مائة بلورات باردة كانت اللياقة البدنية لدوديان قد تجاوزت بالفعل تقديرات المدرب الشاب. كان دوديان قد أنهى المهمة التي حددها المدرب في وقت سابق ، لكنه استمر في التدرب حتى الساعة الثالثة .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اقترب دوديان من الاستقبال.
Dantalian2
في اليوم التالي.
هممم يبدو أن الأمر في تقدم
عندما ساعدوه ، كان بإمكان دوديان التركيز على التدريب. علاوة على ذلك ، تحسنت كفاءته على الأقل مرتين لأنه كان يرمي فقط.
فوجئ الرجل لأنه كان يجهل الموقف.
“انها هي!” فوجئ دوديان. بسبب الحشد ، لم يستطع الكشف عن رائحة جيني لأن حواسه كانت مشوشة. عبر نحو العربة .
