Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 133

الفصل الثالث و الثلاثون بعد المائة : المؤهلين

ابتهجت جيني أيضًا . ” لماذا أنت هنا ؟ ”

لن يفكر دوديان أبدًا في أنه سيكون قادرا على مقابلتها في الطريق إلى الامتحان . كان قلبه سعيدًا كما قال : “يا لها من مصادفة أنني واجهتك ! ”

ابتهجت جيني أيضًا . ” لماذا أنت هنا ؟ ”

لن يفكر دوديان أبدًا في أنه سيكون قادرا على مقابلتها في الطريق إلى الامتحان . كان قلبه سعيدًا كما قال : “يا لها من مصادفة أنني واجهتك ! ”

” لقد أخبرتك من قبل . هدفي كبير كهدفك . ” ضحك دوديان: “أنا أيضًا هنا لأجري الامتحان وأعمل جاهداً لكي أصبح قاض أو موظف قضائي* في المستقبل!”
{بالانجليزي magistrate لها عدة معني كحكم أو موظف قضائي أو قاض جزئي و هي أقل سلطة من القاضي (judge)}

” لقد أخبرتك من قبل . هدفي كبير كهدفك . ” ضحك دوديان: “أنا أيضًا هنا لأجري الامتحان وأعمل جاهداً لكي أصبح قاض أو موظف قضائي* في المستقبل!” {بالانجليزي magistrate لها عدة معني كحكم أو موظف قضائي أو قاض جزئي و هي أقل سلطة من القاضي (judge)}

كان خدي جيني محمرين عندما سألت : ” هل درست القانون ؟ ”

ضربت جيني على صدرها وهي تتحدث : ” لا شيئ كثير . من الصعب التنفس قليلا ً! ”

” بالتاكيد . ” كشف وجه دوديان عن الفخر عن عمد على أنه خبير في القانون .

نظرت جيني حولها ورأت الحشد الفوضوي . تسبب في قلبها ليرتجف . شعرت لفترة من الوقت أن كف الجانب الآخر كانت سميكة ودافئة . شعرت بالأمان في قبضة دوديان. تحول لون وجهها أحمر قرمزيا ، لذا حنت رأسها ولم ترد .

ضحكت جيني : ” حسنا ، سننتظر ونرى ! ”

ابتهجت جيني أيضًا . ” لماذا أنت هنا ؟ ”

” يبدو جيدا ! ” وقال دوديان بثقة .

ضحكت جيني : ” حسنا ، سننتظر ونرى ! ”

فحصت جيني الصف الطويل من العربات التي كانت متوقفة في المقدمة وتتحرك ببطء . بدت حزينًة بعض الشيء وهي تتحدث : ” كثير من الناس . أخشى أن الأمر سيستغرق الكثير من الوقت حتى نلحق بالركب ” .

عرف دوديان أيضًا أنه ستكون هناك مشكلة في الانتظار حتى التجاوز . ” إذن يجب عليك النزول ، سوف آخذك عبر الحشد ! ”

في الواقع ، حتى لو أراد دوديان أن يسترق النظر ، فلن يتمكن من الرؤية حيث كانت جيني تواجه الطاولة وكان جسدها يحجب الورقة .

” أنت ؟ ” نظرت إليه جيني وهزت رأسها ، ” لا يمكن ” .

عندما نظر إلى الوراء ، رأى الطفل السابق الذي توقف وهو يمسك بيد سيدة وكان بالفعل يضغط على الحشد . في غمضة عين ، اختفوا .

” لا ، أنا قوي ! ” قام دوديان برفع ذراعه وضغط عضلاته عن عمد . غمز وقال : ” لا تنسي ما أقوم به . ”

سطعت عيون جيني : ” حسنًا ، انتظرني . أنا سأنزل ” .

كان دوديان يمسك بيد جيني بيد واحدة بينما يدفع الحشد مع الأخرى . لقد دفع الناس كما لو كانوا عديمي الوزن .

” سيدتي الشابة ، لا ! لا يمكن ! ” وقف الفارس أمام دوديان لأنه رأى أن نيتها في النزول من العربة كانت حقيقية . سارع لوقفها .

” لا ، أنا قوي ! ” قام دوديان برفع ذراعه وضغط عضلاته عن عمد . غمز وقال : ” لا تنسي ما أقوم به . ”

ومع ذلك ، تم فتح الباب ، وجيني نزلت . كانت ترتدي تنورة زهرية خضراء كانت لافتة للنظر ومليئة بجو المفعم بالحيوية .

في الواقع ، حتى لو أراد دوديان أن يسترق النظر ، فلن يتمكن من الرؤية حيث كانت جيني تواجه الطاولة وكان جسدها يحجب الورقة .

” لا تمنعني أو سأتأخر عن الامتحان . سأشكو لوالدي ! ” نظرت جيني إلى الفارس الشاب الذي كان يقف أمامها .

لن يفكر دوديان أبدًا في أنه سيكون قادرا على مقابلتها في الطريق إلى الامتحان . كان قلبه سعيدًا كما قال : “يا لها من مصادفة أنني واجهتك ! ”

تردد الفارس : ” سيدتي … إذن سأرافقك عبر الحشد . أقسم على كرامتي باعتباري فارسًا أنه ليست لدي أي أفكار سيئة … ”

Dantalian2

لم تنته كلماته حيث تم دفع الفارس بقوة هائلة . أرسلته القوة يترنح .

في الواقع ، حتى لو أراد دوديان أن يسترق النظر ، فلن يتمكن من الرؤية حيث كانت جيني تواجه الطاولة وكان جسدها يحجب الورقة .

عندما نظر إلى الوراء ، رأى الطفل السابق الذي توقف وهو يمسك بيد سيدة وكان بالفعل يضغط على الحشد . في غمضة عين ، اختفوا .

في الواقع ، حتى لو أراد دوديان أن يسترق النظر ، فلن يتمكن من الرؤية حيث كانت جيني تواجه الطاولة وكان جسدها يحجب الورقة .

” سيدتي ! سيدتي ! ” صرخ فارس وهو يشعر بالصدمة . لقد أراد دفع الجماهير ، لكن في هذه الحالة ، كان سيؤدي إلى إصابة الكثير من الناس . علاوة على ذلك ، كان يتعارض مع قواعد الفارس في التصرف .

شعر بالارتياح عندما رأى الفارس الصغير لم يطاردهم . جاء إلى حافة الشارع ونظر إلى الخلف في جيني : ” هل أنت بخير ؟ ”

شعر دوديان بالقلق من أن صمتها سيفقده مبادرته ، وأضاف : ” لكن يمكنك الإطمئنان . سوف أجدك بغض النظر عن مكانك ، حتى لو انفصلنا ! ”

” من فضلك ، لا تدع الآخرين يعرفون عن محتوى الامتحان . ” ذكرت الخادمة جيني .

” دعنا نمر ، دعنا نمر ، دعنا نمر ! ”

كان دوديان يمسك بيد جيني بيد واحدة بينما يدفع الحشد مع الأخرى . لقد دفع الناس كما لو كانوا عديمي الوزن .

أومأت جيني بالموافقة ، لكنها رأت أن دوديان ما زال يمسك بيدها : ” يمكنك ترك يدي ” .

شعر بالارتياح عندما رأى الفارس الصغير لم يطاردهم . جاء إلى حافة الشارع ونظر إلى الخلف في جيني : ” هل أنت بخير ؟ ”

لم يمر وقت طويل حتى وصلو إلى الطاولة .

ضربت جيني على صدرها وهي تتحدث : ” لا شيئ كثير . من الصعب التنفس قليلا ً! ”

الخادمة الواقفة بجانب المكتب سلمت ورقة بيضاء وريشة إلى جيني و تركتها تكتب الإجابات مباشرة هناك.

” حسنا ، سوف نستريح قليلا . ” كان دوديان يتصرف بشكل اعتباري .

” لا تمنعني أو سأتأخر عن الامتحان . سأشكو لوالدي ! ” نظرت جيني إلى الفارس الشاب الذي كان يقف أمامها .

أومأت جيني بالموافقة ، لكنها رأت أن دوديان ما زال يمسك بيدها : ” يمكنك ترك يدي ” .

كان يدفع الناس في جميع الأنحاء لخلق فجوة لجيني لتمر بسرعة ، ولكن الناس كانوا يعودون في غضب ويخطئون الآخرين كالجناة . حتى أن معظمهم نفس غضبه على أناس أبرياء تماما .

انفجر قلب دوديان بالدفء والهياج الذي لا يمكن تفسيره لأنه كان يمسك بيدها الناعمة : ” هناك الكثير من الناس هنا . سننفصل إذا تركتني ! ”

” سيدتي ! سيدتي ! ” صرخ فارس وهو يشعر بالصدمة . لقد أراد دفع الجماهير ، لكن في هذه الحالة ، كان سيؤدي إلى إصابة الكثير من الناس . علاوة على ذلك ، كان يتعارض مع قواعد الفارس في التصرف .

نظرت جيني حولها ورأت الحشد الفوضوي . تسبب في قلبها ليرتجف . شعرت لفترة من الوقت أن كف الجانب الآخر كانت سميكة ودافئة . شعرت بالأمان في قبضة دوديان. تحول لون وجهها أحمر قرمزيا ، لذا حنت رأسها ولم ترد .

قفز دوديان عدة مرات اكثر .

شعر دوديان بالقلق من أن صمتها سيفقده مبادرته ، وأضاف : ” لكن يمكنك الإطمئنان . سوف أجدك بغض النظر عن مكانك ، حتى لو انفصلنا ! ”

” أنت تقفي في الجبهة ” ، قال دوديان لجيني .

تلفظت جيني ” أو ” لكن لم تنظر للأعلى .

نظرت جيني حولها ورأت الحشد الفوضوي . تسبب في قلبها ليرتجف . شعرت لفترة من الوقت أن كف الجانب الآخر كانت سميكة ودافئة . شعرت بالأمان في قبضة دوديان. تحول لون وجهها أحمر قرمزيا ، لذا حنت رأسها ولم ترد .

في اللحظة التالية ، بدأوا التحرك إلى الأمام .

كان دوديان يمسك بيد جيني بيد واحدة بينما يدفع الحشد مع الأخرى . لقد دفع الناس كما لو كانوا عديمي الوزن .

كان يدفع الناس في جميع الأنحاء لخلق فجوة لجيني لتمر بسرعة ، ولكن الناس كانوا يعودون في غضب ويخطئون الآخرين كالجناة . حتى أن معظمهم نفس غضبه على أناس أبرياء تماما .

فحصت المرأة في منتصف العمر الجالسة على اليسار ساعة الجيب وقالت : ” انتهى الوقت ” .

لم يمر وقت طويل قبل أن يصلوا إلى الشارع امام ساحة بوير . كان هناك بحر من الناس .

انفجر قلب دوديان بالدفء والهياج الذي لا يمكن تفسيره لأنه كان يمسك بيدها الناعمة : ” هناك الكثير من الناس هنا . سننفصل إذا تركتني ! ”

” دعيني أتحقق من المكان ” ، قال دوديان لجيني وبدأ في القفز . أمام الساحة ، كانت هناك مساحة مفتوحة يبلغ قطرها 20 مترا أو نحو ذلك . في منتصف المساحة المفتوحة ، كانت هناك طاولة مستطيلة عادية . ثلاثة أشخاص يرتدون أردية بيضاء كانوا يجلسون خلف الطاولة . رجلان وامرأة واحدة .

تردد الفارس : ” سيدتي … إذن سأرافقك عبر الحشد . أقسم على كرامتي باعتباري فارسًا أنه ليست لدي أي أفكار سيئة … ”

أمامهم ، كان هناك طابور طويل .

” لا تمنعني أو سأتأخر عن الامتحان . سأشكو لوالدي ! ” نظرت جيني إلى الفارس الشاب الذي كان يقف أمامها .

قفز دوديان عدة مرات اكثر .

أومأت جيني .

” اين الان ؟ ” لم تسأل جيني أكثر لأنها رأت أن دوديان لم يعد يقفز .

” بالتاكيد . ” كشف وجه دوديان عن الفخر عن عمد على أنه خبير في القانون .

ضحك دوديان : ” تعالي معي ” . بدأ في الضغط من الجانب ، وبعد لحظات قليلة ، اصطفوا في الطابور .

” سيدتي الشابة ، لا ! لا يمكن ! ” وقف الفارس أمام دوديان لأنه رأى أن نيتها في النزول من العربة كانت حقيقية . سارع لوقفها .

كانت مجموعة كبيرة من الفتيات المراهقات تصطف أمامهن . كان من الواضح أنهم ينتمون إلى أسر أرستقراطية أو كانوا ورثة لنقابات ثرية من ملابسهم وخطاباتهم ومزاجهم الاستثنائي . وكان أيضًا دليلًا على مدى أهمية وجاذبية منصب الحكام والقضاة .

فحصت جيني الصف الطويل من العربات التي كانت متوقفة في المقدمة وتتحرك ببطء . بدت حزينًة بعض الشيء وهي تتحدث : ” كثير من الناس . أخشى أن الأمر سيستغرق الكثير من الوقت حتى نلحق بالركب ” .

” أنت تقفي في الجبهة ” ، قال دوديان لجيني .

جيني توقفت على الفور عن الكتابة .

حدقت جيني به ، لكنها لم تقل شيئًا . و اصطفت بهدوء أمامه .

رجل عجوز جالس في الوسط حمل الورقة البيضاء ، نظر ثم هز رأسه : ” نعم ، أنت مؤهلة . كوني في شارع بوس أفينيو لإجراء مقابلة قبل الساعة التاسعة صباح غد . أتمنى لك التوفيق ” .

وقف دوديان وراءها و اشتم رائحة العطر العائمة من شعر جيني . ( الرجل منحرف 100 ٪)

نظرت جيني حولها ورأت الحشد الفوضوي . تسبب في قلبها ليرتجف . شعرت لفترة من الوقت أن كف الجانب الآخر كانت سميكة ودافئة . شعرت بالأمان في قبضة دوديان. تحول لون وجهها أحمر قرمزيا ، لذا حنت رأسها ولم ترد .

” يبدو أن الاختبار الأول صارم للغاية . ” نظرت جيني إلى المراهقين الذين كانوا عائدين من الفحص بمظهر مكتئب .

Dantalian2

شجعها دوديان : ” ثقي بنفسك ! أعلم أنه يمكنك اجتياز الاختبار بسهولة . ”

سطعت عيون جيني : ” حسنًا ، انتظرني . أنا سأنزل ” .

لم يمر وقت طويل حتى وصلو إلى الطاولة .

” من فضلك ، لا تدع الآخرين يعرفون عن محتوى الامتحان . ” ذكرت الخادمة جيني .

” هذه هي الورقة مع سؤال . يرجى كتابة الجواب في دقيقة واحدة . ” قال رجل عجوز ذو شعر أبيض يجلس على المنضدة بلا مبالاة .

” هذه هي الورقة مع سؤال . يرجى كتابة الجواب في دقيقة واحدة . ” قال رجل عجوز ذو شعر أبيض يجلس على المنضدة بلا مبالاة .

الخادمة الواقفة بجانب المكتب سلمت ورقة بيضاء وريشة إلى جيني و تركتها تكتب الإجابات مباشرة هناك.

شعر بالارتياح عندما رأى الفارس الصغير لم يطاردهم . جاء إلى حافة الشارع ونظر إلى الخلف في جيني : ” هل أنت بخير ؟ ”

” لا تسترقو النظر ” ، قالت الخادمة لدوديان والباقي الذين كانوا يقفون وراءها .

” دعنا نمر ، دعنا نمر ، دعنا نمر ! ”

في الواقع ، حتى لو أراد دوديان أن يسترق النظر ، فلن يتمكن من الرؤية حيث كانت جيني تواجه الطاولة وكان جسدها يحجب الورقة .

 

فحصت المرأة في منتصف العمر الجالسة على اليسار ساعة الجيب وقالت : ” انتهى الوقت ” .

” هذه هي الورقة مع سؤال . يرجى كتابة الجواب في دقيقة واحدة . ” قال رجل عجوز ذو شعر أبيض يجلس على المنضدة بلا مبالاة .

جيني توقفت على الفور عن الكتابة .

لن يفكر دوديان أبدًا في أنه سيكون قادرا على مقابلتها في الطريق إلى الامتحان . كان قلبه سعيدًا كما قال : “يا لها من مصادفة أنني واجهتك ! ”

رجل عجوز جالس في الوسط حمل الورقة البيضاء ، نظر ثم هز رأسه : ” نعم ، أنت مؤهلة . كوني في شارع بوس أفينيو لإجراء مقابلة قبل الساعة التاسعة صباح غد . أتمنى لك التوفيق ” .

سطعت عيون جيني : ” حسنًا ، انتظرني . أنا سأنزل ” .

غطت ابتسامة عريضة وجهها .

” من فضلك ، لا تدع الآخرين يعرفون عن محتوى الامتحان . ” ذكرت الخادمة جيني .

فحصت جيني الصف الطويل من العربات التي كانت متوقفة في المقدمة وتتحرك ببطء . بدت حزينًة بعض الشيء وهي تتحدث : ” كثير من الناس . أخشى أن الأمر سيستغرق الكثير من الوقت حتى نلحق بالركب ” .

نظرت جيني بتردد الى دوديان .

لم تنته كلماته حيث تم دفع الفارس بقوة هائلة . أرسلته القوة يترنح .

ضحك دوديان : ” انتظريني ، سوف آخذك بعيداً في دقيقة واحدة . ”

نظرت جيني بتردد الى دوديان .

أومأت جيني .

عرف دوديان أيضًا أنه ستكون هناك مشكلة في الانتظار حتى التجاوز . ” إذن يجب عليك النزول ، سوف آخذك عبر الحشد ! ”

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

” سيدتي الشابة ، لا ! لا يمكن ! ” وقف الفارس أمام دوديان لأنه رأى أن نيتها في النزول من العربة كانت حقيقية . سارع لوقفها .

Dantalian2

” دعنا نمر ، دعنا نمر ، دعنا نمر ! ”

البقية بعد الزوال

أمامهم ، كان هناك طابور طويل .

 

ضحكت جيني : ” حسنا ، سننتظر ونرى ! ”

نظرت جيني بتردد الى دوديان .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط