الفصل الثامن و الأربعون بعد المائة : أنا لست مثلكم ! (2)
فوجئ الآخرون عندما سمعوا أمر دوديان .
استيقظ الدهنية تدريجيا في الليلة التالية . تألم البدين حيث كان جسده في ألم شديد . على وجه الخصوص ، قام الحراس بالركل على الأماكن التي تم تسميرها بواسطة المسامير . في هذه اللحظة ، أصبح جسده ضعيفًا و ناعما بحيث لم تكن لديه القوة للنهوض .
واحد منهم سرعان ما التقط الخبز وتبادله بسرعة معهم .
هدر في غضب : ” سأقتلكم جميعًا ! تعال وساعدوني ! ”
سمع الدهنية الصوت وزحف . لكن لم يتسرع في انتزاع الخبز ، ولكن بدلاً من ذلك ، سحبه نحو دوديان وتوسل : ” ارحمني ، أتوسل إليك ! أنت زعيمي . أنا واحد من رجالك الآن . من فضلك لا تكرهني على .. ” .
انكمش الآخرون عائدين إلى الزاوية وهم ينظرون إلى دوديان . حتى الشاب القوي السابق لم يجرؤ على مساعدة البدين بعد تذكير دوديان السابق .
كما لاحظ السجناء من الزنزانات الأخرى الوضع . لكنه كان مشهدا نادرا للضحك . شعر الجميع باحساس بالبرد . لقد رأوا العديد من المجرمين الأشرار الذين لن يرمشوا أثناء القيام بالأشياء الشريرة . لكنهم لم يروا أبدًا شخصًا ما لن تكون لديه أدنى كراهية أو نية قتل بل الهدوء أثناء الخوض في إنتقام بحت .
هدر الدهنية عدة مرات لكن لم ير أحد . كان هناك ذعر وحزن في قلبه . كان غاضبا لكنه فهم أنه تم التخلي عنه . لا أحد سيجلس مع نمر أعمى .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
علاوة على ذلك ، لم تكن لدى الدهنية علاقات جيدة مع جين و سكار الذين يتمتعون بمكانة عالية داخل السجن . أظهر معظم قادة الزنزانات الاحترام لهم . لذلك حتى عندما أصيب قائد الزنزانة ، فإنهم سيدعمونه ولن يجرؤ أحد على التنمر على زعيم الزنزانة .
لم يقل دوديان شيئًا و رمى الخبز الأسود .
الشعور بالوحدة والعجز واليأس والظلام .
نظر الآخرون إلى دوديان يمضغ الخبز الأسود . قاموا بإحكام أسنانهم وجاءوا لتطويق الدهنية .
لقد تذكر أول مرة ألقي به في السجن وهو ما حدث منذ وقت ليس ببعيد . كان يبكي في انتهاك . ومع ذلك كان قادرا على تسلق السلم هنا .
هدر الدهنية عدة مرات لكن لم ير أحد . كان هناك ذعر وحزن في قلبه . كان غاضبا لكنه فهم أنه تم التخلي عنه . لا أحد سيجلس مع نمر أعمى .
الآن ، سقط مرة أخرى .
تغير وجه الدهنية بينما كان مستلقيا على الأرض . لقد قام بإحكام أصابعه بإحكام لكنه خففها للتوسل : ” أخي الكبير ، إنهم على حق . لدينا أسبوع للعمل إذا تم تدمير ذراعي فسأصبح مضيعة . العمل يجب أن يقوم به الآخرون على قدم المساواة ، لذلك أنت سوف تعاني أيضا ” .
نظر دوديان إليه بهدوء لكنه لم يقل شيئًا . بعد لحظة ، تم تقديم العشاء وألقى السجين أربعة من الخبز إلى زنزانته .
كما لاحظ السجناء من الزنزانات الأخرى الوضع . لكنه كان مشهدا نادرا للضحك . شعر الجميع باحساس بالبرد . لقد رأوا العديد من المجرمين الأشرار الذين لن يرمشوا أثناء القيام بالأشياء الشريرة . لكنهم لم يروا أبدًا شخصًا ما لن تكون لديه أدنى كراهية أو نية قتل بل الهدوء أثناء الخوض في إنتقام بحت .
التقطهم دوديان .
تم توزيع المجرمين على الأرضيات وفقًا للجرائم التي ارتكبوها في الخارج .
سمع الدهنية الصوت وزحف . لكن لم يتسرع في انتزاع الخبز ، ولكن بدلاً من ذلك ، سحبه نحو دوديان وتوسل : ” ارحمني ، أتوسل إليك ! أنت زعيمي . أنا واحد من رجالك الآن . من فضلك لا تكرهني على .. ” .
نظر دوديان إلى الدهنية : ” أعتقد أنك ذكي بما يكفي لعدم المقاومة . أو سأضطر إلى قطع أكثر من يد . أعتقد أن القواعد بسيطة للغاية هنا . أنا فقط لا يجب أن أقتلك . لذا فإن القليل من التعذيب لا ينبغي أن يكون شيئًا في نظر حارس السجن ” .
دوديان لم يفكر كثيرا في وضعه الذي تم عكسه . لكنه اعتقد أن الدهنية سوف يقوم بهجوم مضاد يائس . لذا كان صامتًا للحظة قبل أن يتطلع إلى زملائه الآخرين : ” هل تعتقدون أنني يجب أن أسامحه ؟ ”
بعد كل شيء ، من خلال الاعتماد على الغضب لا يمكن أن تنفجر قوة عظمى . لقد رأوا الكثير من الناس يكافحون في حالة من غضب و يأس ولكنهم بشكل مطلق لا يزال يضغط على رؤوسهم بلا تزعزع على الأرض .
كان الآخرون يجلسون فوق حصيرة في الزاوية ينظرون إلى الخبز بين يدي دوديان . أجاب أحدهم بشكل مؤقت على سؤال دوديان : ” يجب أن تغفر له يا زعيم . كلنا مُكلفون بالعمل في السجن . إذا تمت خسارته ، سنكون تماما في وضع غير مؤات لأنه سيكون هناك عدد أقل من الناس للعمل ” .
أكل دوديان الخبز الأسود بينما كان يشاهد المشهد بهدوء . بعد هذه الفظاعة ، كان الدهنية مستلقيًا بينما جرت الدماء من منعشبه بينما يده اليسرى كسرت .
هز رأس دوديان وانتظر حتى غادر حراس السجن . قال : ” دمر أحد ذراعيه وساقه الثالثة ” .
Dantalian2
فوجئ الآخرون عندما سمعوا أمر دوديان .
نظر دوديان إليه بهدوء : ” هل تعتقد أنني بحاجة إلى المشاركة شخصيا في العمل ؟ ”
تغير وجه الدهنية بينما كان مستلقيا على الأرض . لقد قام بإحكام أصابعه بإحكام لكنه خففها للتوسل : ” أخي الكبير ، إنهم على حق . لدينا أسبوع للعمل إذا تم تدمير ذراعي فسأصبح مضيعة . العمل يجب أن يقوم به الآخرون على قدم المساواة ، لذلك أنت سوف تعاني أيضا ” .
تغيرت وجوه الآخرين أيضا . كانوا يعرفون المعنى الكامن وراء كلمات دوديان . لم يتوقعوا أنه بعد تغيير رئيسهم ستظل ظروفهم كما هي .
نظر دوديان إليه بهدوء : ” هل تعتقد أنني بحاجة إلى المشاركة شخصيا في العمل ؟ ”
الآن ، سقط مرة أخرى .
كان الدهنية متفاجأ .
يوما بعد يوم .
تغيرت وجوه الآخرين أيضا . كانوا يعرفون المعنى الكامن وراء كلمات دوديان . لم يتوقعوا أنه بعد تغيير رئيسهم ستظل ظروفهم كما هي .
طالما لم يكن هناك أي جريمة قتل ، فقد أحب حراس السجن رؤية وضع الكلب الذي يعض الكلب .
نظر دوديان إلى الآخرين : ” لا أحد يريد التحرك ؟ ”
نظر الآخرون إلى دوديان يمضغ الخبز الأسود . قاموا بإحكام أسنانهم وجاءوا لتطويق الدهنية .
حافظ الآخرون على الصمت .
نظر دوديان إلى الدهنية : ” أعتقد أنك ذكي بما يكفي لعدم المقاومة . أو سأضطر إلى قطع أكثر من يد . أعتقد أن القواعد بسيطة للغاية هنا . أنا فقط لا يجب أن أقتلك . لذا فإن القليل من التعذيب لا ينبغي أن يكون شيئًا في نظر حارس السجن ” .
أخرج دوديان قطعتين من الخبز الأسود : ” من سيكون مطيعًا ؟ ”
لم يكن الغضب شيئًا أثناء مواجهة القوة المطلقة . لم يكن لديه أدنى تأثير . الشيء الوحيد الذي كان سيتغير هو أن الشخص سوف يبدو أكثر حزنًا بحلول النهاية .
كان يستخدم نفس الخدعة التي طبقها حارس السجن .
بعد كل شيء ، من خلال الاعتماد على الغضب لا يمكن أن تنفجر قوة عظمى . لقد رأوا الكثير من الناس يكافحون في حالة من غضب و يأس ولكنهم بشكل مطلق لا يزال يضغط على رؤوسهم بلا تزعزع على الأرض .
كان بقية زملائه في دهشة . جاء أحدهم أخيرًا قائلًا : ” يمكنني ولكن أخشى قتله ” .
كما لاحظ السجناء من الزنزانات الأخرى الوضع . لكنه كان مشهدا نادرا للضحك . شعر الجميع باحساس بالبرد . لقد رأوا العديد من المجرمين الأشرار الذين لن يرمشوا أثناء القيام بالأشياء الشريرة . لكنهم لم يروا أبدًا شخصًا ما لن تكون لديه أدنى كراهية أو نية قتل بل الهدوء أثناء الخوض في إنتقام بحت .
نظر دوديان إلى الدهنية : ” أعتقد أنك ذكي بما يكفي لعدم المقاومة . أو سأضطر إلى قطع أكثر من يد . أعتقد أن القواعد بسيطة للغاية هنا . أنا فقط لا يجب أن أقتلك . لذا فإن القليل من التعذيب لا ينبغي أن يكون شيئًا في نظر حارس السجن ” .
واحد منهم سرعان ما التقط الخبز وتبادله بسرعة معهم .
سمع الدهنية بيان ” قليل من التعذيب ” الصادر عن دوديان . ارتعش جسده في غضب لكنه كان خائفًا أيضًا . لأنه كان يعلم أن ما قاله دوديان كان صحيحًا تمامًا .
في الأيام القليلة الماضية ، عرف دوديان أيضًا أن الدهنية كان رجلًا ثريًا في العالم الخارجي . كانت جريمته أنه حاول اغتصاب فتى نبيل . ومع ذلك ، بسبب هويته الثرية كان لديه فرصة لشراء ” نعمة الإله ” في السوق السوداء . جعلته أقوى من المعتقلين . وكان في نفس مستوى زبال .
طالما لم يكن هناك أي جريمة قتل ، فقد أحب حراس السجن رؤية وضع الكلب الذي يعض الكلب .
Dantalian2
بدأ دوديان في أكل الخبز وقال : ” لنبدأ بالأداء ! ”
كان الآخرون يجلسون فوق حصيرة في الزاوية ينظرون إلى الخبز بين يدي دوديان . أجاب أحدهم بشكل مؤقت على سؤال دوديان : ” يجب أن تغفر له يا زعيم . كلنا مُكلفون بالعمل في السجن . إذا تمت خسارته ، سنكون تماما في وضع غير مؤات لأنه سيكون هناك عدد أقل من الناس للعمل ” .
نظر الآخرون إلى دوديان يمضغ الخبز الأسود . قاموا بإحكام أسنانهم وجاءوا لتطويق الدهنية .
لقد كان هنا أن فهم دوديان أن ” نعمة الإله ” في العلن كانت تُحال على أنها عنصر ” مقدس ” . يمكن شراؤها في السوق السوداء .
كما لاحظ السجناء من الزنزانات الأخرى الوضع . لكنه كان مشهدا نادرا للضحك . شعر الجميع باحساس بالبرد . لقد رأوا العديد من المجرمين الأشرار الذين لن يرمشوا أثناء القيام بالأشياء الشريرة . لكنهم لم يروا أبدًا شخصًا ما لن تكون لديه أدنى كراهية أو نية قتل بل الهدوء أثناء الخوض في إنتقام بحت .
نظر الآخرون إلى دوديان يمضغ الخبز الأسود . قاموا بإحكام أسنانهم وجاءوا لتطويق الدهنية .
كان هذا الهدوء هو الذي جعل الناس يفكرون فيه كشخص خطير .
تم توزيع المجرمين على الأرضيات وفقًا للجرائم التي ارتكبوها في الخارج .
صراخ وهدير غاضب صدى في السجن . تحركت موجات الصوت في القفص وسقطت بلا رحمة .
في الأيام القليلة الماضية ، عرف دوديان أيضًا أن الدهنية كان رجلًا ثريًا في العالم الخارجي . كانت جريمته أنه حاول اغتصاب فتى نبيل . ومع ذلك ، بسبب هويته الثرية كان لديه فرصة لشراء ” نعمة الإله ” في السوق السوداء . جعلته أقوى من المعتقلين . وكان في نفس مستوى زبال .
أكل دوديان الخبز الأسود بينما كان يشاهد المشهد بهدوء . بعد هذه الفظاعة ، كان الدهنية مستلقيًا بينما جرت الدماء من منعشبه بينما يده اليسرى كسرت .
حافظ الآخرون على الصمت .
انتهى العرض ونظر الآخرون إلى الخبز الأسود في يد دوديان .
نظر الآخرون إلى دوديان يمضغ الخبز الأسود . قاموا بإحكام أسنانهم وجاءوا لتطويق الدهنية .
لم يقل دوديان شيئًا و رمى الخبز الأسود .
بعد كل شيء ، من خلال الاعتماد على الغضب لا يمكن أن تنفجر قوة عظمى . لقد رأوا الكثير من الناس يكافحون في حالة من غضب و يأس ولكنهم بشكل مطلق لا يزال يضغط على رؤوسهم بلا تزعزع على الأرض .
واحد منهم سرعان ما التقط الخبز وتبادله بسرعة معهم .
كان هذا الهدوء هو الذي جعل الناس يفكرون فيه كشخص خطير .
يوما بعد يوم .
انتهى العرض ونظر الآخرون إلى الخبز الأسود في يد دوديان .
لم يكن السجناء أغبياء . من نضال دوديان الأولي ، رأوا أنه لم يكن مدنيًا عاديًا ، بل كان شخصًا تفوق قوته الجنود العاديين .
لم يكن السجناء أغبياء . من نضال دوديان الأولي ، رأوا أنه لم يكن مدنيًا عاديًا ، بل كان شخصًا تفوق قوته الجنود العاديين .
بعد كل شيء ، من خلال الاعتماد على الغضب لا يمكن أن تنفجر قوة عظمى . لقد رأوا الكثير من الناس يكافحون في حالة من غضب و يأس ولكنهم بشكل مطلق لا يزال يضغط على رؤوسهم بلا تزعزع على الأرض .
تغيرت وجوه الآخرين أيضا . كانوا يعرفون المعنى الكامن وراء كلمات دوديان . لم يتوقعوا أنه بعد تغيير رئيسهم ستظل ظروفهم كما هي .
لم يكن الغضب شيئًا أثناء مواجهة القوة المطلقة . لم يكن لديه أدنى تأثير . الشيء الوحيد الذي كان سيتغير هو أن الشخص سوف يبدو أكثر حزنًا بحلول النهاية .
سمع الدهنية بيان ” قليل من التعذيب ” الصادر عن دوديان . ارتعش جسده في غضب لكنه كان خائفًا أيضًا . لأنه كان يعلم أن ما قاله دوديان كان صحيحًا تمامًا .
في هذه الأيام تجاذب دوديان أطراف الحديث مع سكار بين الحين والآخر . تعرف على أن هذا السجن يقع في قاع البحيرة . كان هناك ما مجموعه ثلاثة طوابق . كانوا في الطابق الأول الذي يمثل جزءًا من السجن الذي كان به أضعف المجرمين .
بعد كل شيء ، من خلال الاعتماد على الغضب لا يمكن أن تنفجر قوة عظمى . لقد رأوا الكثير من الناس يكافحون في حالة من غضب و يأس ولكنهم بشكل مطلق لا يزال يضغط على رؤوسهم بلا تزعزع على الأرض .
تم توزيع المجرمين على الأرضيات وفقًا للجرائم التي ارتكبوها في الخارج .
الشعور بالوحدة والعجز واليأس والظلام .
على سبيل المثال ، كان دوديان الذي ارتكب ” السرقة ” ينتمي بشكل طبيعي إلى أضعف فئة .
لم يكن الغضب شيئًا أثناء مواجهة القوة المطلقة . لم يكن لديه أدنى تأثير . الشيء الوحيد الذي كان سيتغير هو أن الشخص سوف يبدو أكثر حزنًا بحلول النهاية .
في الأيام القليلة الماضية ، عرف دوديان أيضًا أن الدهنية كان رجلًا ثريًا في العالم الخارجي . كانت جريمته أنه حاول اغتصاب فتى نبيل . ومع ذلك ، بسبب هويته الثرية كان لديه فرصة لشراء ” نعمة الإله ” في السوق السوداء . جعلته أقوى من المعتقلين . وكان في نفس مستوى زبال .
لم يقل دوديان شيئًا و رمى الخبز الأسود .
لقد كان هنا أن فهم دوديان أن ” نعمة الإله ” في العلن كانت تُحال على أنها عنصر ” مقدس ” . يمكن شراؤها في السوق السوداء .
كان يستخدم نفس الخدعة التي طبقها حارس السجن .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كان هذا الهدوء هو الذي جعل الناس يفكرون فيه كشخص خطير .
Dantalian2
حافظ الآخرون على الصمت .
هدر في غضب : ” سأقتلكم جميعًا ! تعال وساعدوني ! ”
