Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 150

الفصل المائة و الخمسين : مجنون

رأى الحراس أن كلاهما لم يستطيعا قمع دوديان ، فهرب أحدهما لطلب الدعم .

الوقت طار .

ومع ذلك ، أصبح جنون دوديان أكثر خطورة . في بعض الأحيان كان يضرب رأسه بالحائط ويشوه نفسه بنفسه . في أحيان أخرى ، كان يرمي الخبز على الحراس ويلعنهم .

لقد مرت سنة قضاها دوديان في السجن .

” هل سأموت في هذا السجن ؟ ”

خلال العام الماضي ، جمع دوديان معلومات حول سجن الزهرة الشائكة بأكمله من خلال ثرثرة السجناء والحراس الآخرين . بعض الأشياء التي لم يكن متأكدًا منها دوديان سيطرحها على كل من سكار أو بعض كبار السن لكي يجيبو عليه .

ارتأيت ترك الفصول الأخرى حتى تجتمع مع الخاصة بيوم غد لأنها ستكون حماسية. هناك فصل جديد لإسحاق.لقد اخطئت في رفع الفصول فيما مضى حيث..(بلا.بلا) اذا اردتم قراءة الفصل اذهبو الى الفصل الذي رفعته البارحة فهو الفصل 19 الحقيقي.

على الرغم من أنه سأل الكثيرين عن عزمهم على ” الهروب ” ، إلا أن الجميع تجنب هذا السؤال . في الواقع لم يكن هناك من لا يريد الفرار ، لكن المشكلة كانت أنه لا يمكن لأحد الفرار !

تجرأ الحراس على اخذهم للعمل بشكل جماعي لذا يجب أن تكون لديهم احتياطات وبطبيعة الحال لم يكونوا خائفين من أعمال الشغب . لذلك كان هذا الخيار خارج الحديث .

بعد جمع معلومات كافية ، تم ضغط دوديان مع المشكلات .

علاوة على ذلك ، فقد رأوا العديد من السجناء مثل دوديان الذين لم يتمكنوا من التعامل مع السجن مدى الحياة و أصيبوا بالجنون على مر السنين .

بادئ ذي بدء ، كانت حول صعوبة الهروب من السجن . تم بناء سجن الزهرة الشائكة داخل بحيرة . لهذا السبب فقد السجناء المصلحة في كسر السجن .

” هل سأموت في هذا السجن ؟ ”

عرف دوديان أن هناك وحوشا كامنة في مياه البحيرة . لم يكن ثقب جدار السجن سوى عملا انتحاريا .

قاتل دوديان معهم و قلب العربة بينما كان يتشاجر مع الحراس .

علاوة على ذلك ، يجب أن تكون سماكة الجدران كبيرة جدًا حتى يتحمل السجن ضغط البحيرة . يجب أن تكون صلبة بشكل غير عادي ، لذا كانت فكرة ثقب حفرة عبر الحائط هراء .

” لماذا لا يعطونه إلى قسم آخر ؟ ”

لذلك بغض النظر عن مدى توفيقك ، فسيستسلم الجميع في النهاية عن فكرة الهروب من السجن .

خفض الحراس طعام دوديان اليومي إلى خبز أسود فقط بينما كان في الحبس الانفرادي .

عرف دوديان أنه لا يستطيع الخروج بخطة قوية وكان في حالة يأس . بعد بضعة أيام ، جلس في القفص . بدون الشعور بأي شيء وتجنب إعطاء أي رد . كان عقله فارغًا تمامًا وأصبحت حياة السجن مؤلمة .

الفصل المائة و الخمسين : مجنون

استغرق الأمر بعض الوقت بالنسبة له للخروج من الاكتئاب والتفكير في خطة الهروب من السجن الخاصة به .

خفض الحراس طعام دوديان اليومي إلى خبز أسود فقط بينما كان في الحبس الانفرادي .

هذه المرة ، كان سيبدأ من الصفر . كان عليه أن يفكر في كل الاحتمالات التي يمكن أن تؤدي إلى هروب ناجح .

لحسن الحظ ، لم يكن يفتقد للماء .

في النهاية قام بتقسيم الخطط إلى قسمين .

بادئ ذي بدء ، كانت حول صعوبة الهروب من السجن . تم بناء سجن الزهرة الشائكة داخل بحيرة . لهذا السبب فقد السجناء المصلحة في كسر السجن .

الخارج والداخل .

مهاجمة الحراس ؟

يشير ” الخارج ” إلى حفر الجدار . يمكنه أن يبدأ من الزنزانة التي كان يعيش فيها ويستمر في تمدير نفق إلى الخارج . لكنه عرف أنه ليست لديه أدوات للحفر . حتى لو كان بإمكانه تهريب شيء ما من ورشة العمل الأسبوعية والبدء في حفر الجدار ، فهو لا يعرف عدد السنوات التي سيستغرق للخروج من السجن .

رغم أنه جن مازال يحتفظ بهيبته?

لذلك تخلى دوديان عن هذه الطريقة .

الفصل المائة و الخمسين : مجنون

يمكنه التقدم باستخدام الحراس .

هذه المرة ، كان سيبدأ من الصفر . كان عليه أن يفكر في كل الاحتمالات التي يمكن أن تؤدي إلى هروب ناجح .

مهاجمة الحراس ؟

ارتأيت ترك الفصول الأخرى حتى تجتمع مع الخاصة بيوم غد لأنها ستكون حماسية. هناك فصل جديد لإسحاق.لقد اخطئت في رفع الفصول فيما مضى حيث..(بلا.بلا) اذا اردتم قراءة الفصل اذهبو الى الفصل الذي رفعته البارحة فهو الفصل 19 الحقيقي.

تجرأ الحراس على اخذهم للعمل بشكل جماعي لذا يجب أن تكون لديهم احتياطات وبطبيعة الحال لم يكونوا خائفين من أعمال الشغب . لذلك كان هذا الخيار خارج الحديث .

بعد أن أصبح مستقراً بعض الشيء ، أعاده الحراس إلى العمل الأسبوعي . بعد كل شيء ، لم يكن مطلوبا من السجناء البقاء خاملين .

رشوة الحراس ؟

فقد دوديان عقله وأصبح مجنونا .

بدد الفكرة بمجرد أن فكر فيها .

ستة أشهر أخرى مرت .

لقد رأى الوافد الجديد يحاول تنفيذ هذه الطريقة . وكانت النتيجة أن الرجل أخرجه الحارس وعذبه حتى كاد يموت وألقى به مرة أخرى في الزنزانة .

علاوة على ذلك ، يجب أن تكون سماكة الجدران كبيرة جدًا حتى يتحمل السجن ضغط البحيرة . يجب أن تكون صلبة بشكل غير عادي ، لذا كانت فكرة ثقب حفرة عبر الحائط هراء .

من الواضح أن الرشوة لم تكن خيارًا . ليس أن الحراس لم يكونوا جشعين ولكن كانت لديهم طرق أفضل لعصر كل شيء ثمين من السجناء .

بعد أن أصبح مستقراً بعض الشيء ، أعاده الحراس إلى العمل الأسبوعي . بعد كل شيء ، لم يكن مطلوبا من السجناء البقاء خاملين .

شعر دوديان بأنه لا يوجد شيء يمكن أن يفعله .

ومع ذلك ، أصبح جنون دوديان أكثر خطورة . في بعض الأحيان كان يضرب رأسه بالحائط ويشوه نفسه بنفسه . في أحيان أخرى ، كان يرمي الخبز على الحراس ويلعنهم .

السجن كان دليلا كاملا وليس هناك طريقة للهروب منه .

عرف دوديان أنه لا يستطيع الخروج بخطة قوية وكان في حالة يأس . بعد بضعة أيام ، جلس في القفص . بدون الشعور بأي شيء وتجنب إعطاء أي رد . كان عقله فارغًا تمامًا وأصبحت حياة السجن مؤلمة .

” هل سأموت في هذا السجن ؟ ”

ومع ذلك ، أصبح جنون دوديان أكثر خطورة . في بعض الأحيان كان يضرب رأسه بالحائط ويشوه نفسه بنفسه . في أحيان أخرى ، كان يرمي الخبز على الحراس ويلعنهم .

ستة أشهر أخرى مرت .

كان الحراس غاضبين ولكن كل ما أمكنهم فعله هو تعذيبه . في الواقع ، كانوا يتجنبون قتل السجناء بأي ثمن . في الواقع ، لم يتمكنوا من معاملة السجناء كمواد يمكن التخلص منها . كان التعذيب مسألة صغيرة حيث يمكن تغطيته . لكن في حالة وفاة السجين ، سيطلب الأشخاص فوقهم تفسيرات مناسبة . لذلك ، حتى لو كان هناك أشخاص في الخارج أرادوا موت السجناء ، فلن يقومو بهذا الأمر لأنه لا يهم من أو ما هي خلفية العملاء .

فقد دوديان عقله وأصبح مجنونا .

لقد تعرض للضرب وسُحب فيما بعد عبر الممر .

صرخ الهراء وضرب زملاءه في الزنزانة حتى الموت .

شعر دوديان بأنه لا يوجد شيء يمكن أن يفعله .

أصبح اثنان من الحراس غاضبين عندما جاءوا لرؤية زملاء دوديان في الزنزانة ملقين على الأرض . قام أحدهم بإخراج عصا من العربة وفتح الزنزانة لمهاجمة دوديان . ومع ذلك ، لم يعط دوديان الفرصة له حيث ألقى اللكمات والركلات عليه .

قاتل دوديان معهم و قلب العربة بينما كان يتشاجر مع الحراس .

هدر دوديان وهو يلكم الحارس الثاني .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

قوته كانت هائلة . ضرر الحارسان أرضا . تسبب هذا المشهد في صعق جميع السجناء الآخرين . لم يظن أحد أنه مع المسامير مخترقة إياه يمكن أن يأتي بقوة كبيرة كهذه .

” هل سأموت في هذا السجن ؟ ”

نهض أحد الحراس وركض . قريبا ، جاء خمسة حراس آخرين وهاجموا دوديان .

لذلك بغض النظر عن مدى توفيقك ، فسيستسلم الجميع في النهاية عن فكرة الهروب من السجن .

لقد تعرض للضرب وسُحب فيما بعد عبر الممر .

لحسن الحظ ، لم يكن يفتقد للماء .

بعد أكثر من ساعة ، سحب الحراس جثة دوديان الدامية ورموه إلى زنزانته .

هذه المرة ، كان سيبدأ من الصفر . كان عليه أن يفكر في كل الاحتمالات التي يمكن أن تؤدي إلى هروب ناجح .

بعد بضعة أيام مع تحسن إصابة دوديان بدأ الصراخ مرة أخرى . الدهنية الذي استعاد قليلا من قوته في الزنزانة تم إلقائه أرضا وضرب حتى الموت . شاهد الحراس الذين كانوا يحضرون الوجبات هذا المشهد وهرعوا لوقفه .

بعد أن أصبح مستقراً بعض الشيء ، أعاده الحراس إلى العمل الأسبوعي . بعد كل شيء ، لم يكن مطلوبا من السجناء البقاء خاملين .

قاتل دوديان معهم و قلب العربة بينما كان يتشاجر مع الحراس .

صرخ الهراء وضرب زملاءه في الزنزانة حتى الموت .

رأى الحراس أن كلاهما لم يستطيعا قمع دوديان ، فهرب أحدهما لطلب الدعم .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

هذه المرة مرة أخرى ، تم سحب دوديان وإعادته بعد التعذيب . ومع ذلك ، رمي به إلى زنزانة منفصلة .

مهاجمة الحراس ؟

” اللعنة ، لقد جن هذا الطفل ” .

في النهاية قام بتقسيم الخطط إلى قسمين .

” لماذا لا يعطونه إلى قسم آخر ؟ ”

سيصاب الناس بالاكتئاب في هذا السجن المظلم يوما بعد يوم . غالبًا ما يستغرق الشخص العادي ثلاث إلى خمس سنوات حتى يحدث هذا الاكتئاب . ومع ذلك ، فإن بعض ذوي قوة الإرادة الضعيفة سيجنون والبعض الآخر سوف ينتحر . لذلك لم يكن مفاجئًا أن نرى دوديان يتصرف بالطريقة التي فعل بها .

كان الحراس غاضبين ولكن كل ما أمكنهم فعله هو تعذيبه . في الواقع ، كانوا يتجنبون قتل السجناء بأي ثمن . في الواقع ، لم يتمكنوا من معاملة السجناء كمواد يمكن التخلص منها . كان التعذيب مسألة صغيرة حيث يمكن تغطيته . لكن في حالة وفاة السجين ، سيطلب الأشخاص فوقهم تفسيرات مناسبة . لذلك ، حتى لو كان هناك أشخاص في الخارج أرادوا موت السجناء ، فلن يقومو بهذا الأمر لأنه لا يهم من أو ما هي خلفية العملاء .

كان دوديان لا يزال يتصرف بجنون أثناء احتجازه في الحبس الانفرادي . كان يضرب الأعمدة الفولاذية أو يمزق الحصير من وقت لآخر . مع مرور الوقت خفت أعراضه تدريجيا . كان يهاجم أحيانًا و يلعن الآخرين أحينا أخرى .

علاوة على ذلك ، فقد رأوا العديد من السجناء مثل دوديان الذين لم يتمكنوا من التعامل مع السجن مدى الحياة و أصيبوا بالجنون على مر السنين .

علاوة على ذلك ، بغض النظر عن مدى سلطة أو قوة دوديان ، كانوا على علم بعمره. في نهاية اليوم ، بالنسبة لهم كان دوديان طفلا ً. حتما لن يكون قلبه قويا مثل الكبار .

سيصاب الناس بالاكتئاب في هذا السجن المظلم يوما بعد يوم . غالبًا ما يستغرق الشخص العادي ثلاث إلى خمس سنوات حتى يحدث هذا الاكتئاب . ومع ذلك ، فإن بعض ذوي قوة الإرادة الضعيفة سيجنون والبعض الآخر سوف ينتحر . لذلك لم يكن مفاجئًا أن نرى دوديان يتصرف بالطريقة التي فعل بها .

الوقت طار .

علاوة على ذلك ، بغض النظر عن مدى سلطة أو قوة دوديان ، كانوا على علم بعمره. في نهاية اليوم ، بالنسبة لهم كان دوديان طفلا ً. حتما لن يكون قلبه قويا مثل الكبار .

لقد مرت سنة قضاها دوديان في السجن .

خفض الحراس طعام دوديان اليومي إلى خبز أسود فقط بينما كان في الحبس الانفرادي .

لذلك بغض النظر عن مدى توفيقك ، فسيستسلم الجميع في النهاية عن فكرة الهروب من السجن .

جسد دوديان ضعف تدريجيا . كانت عظام حنكيه تبرز بوجهه مما جعله كهيكل عظمي .

أصبح اثنان من الحراس غاضبين عندما جاءوا لرؤية زملاء دوديان في الزنزانة ملقين على الأرض . قام أحدهم بإخراج عصا من العربة وفتح الزنزانة لمهاجمة دوديان . ومع ذلك ، لم يعط دوديان الفرصة له حيث ألقى اللكمات والركلات عليه .

لحسن الحظ ، لم يكن يفتقد للماء .

لقد تعرض للضرب وسُحب فيما بعد عبر الممر .

بسبب توافر المياه نادرا ما يموت شخص جوعا .

بدد الفكرة بمجرد أن فكر فيها .

كان دوديان لا يزال يتصرف بجنون أثناء احتجازه في الحبس الانفرادي . كان يضرب الأعمدة الفولاذية أو يمزق الحصير من وقت لآخر . مع مرور الوقت خفت أعراضه تدريجيا . كان يهاجم أحيانًا و يلعن الآخرين أحينا أخرى .

يمكنه التقدم باستخدام الحراس .

كان السجناء يدركون أن دوديان قد جن جنونه ولم يهتموا كثيرًا بلعنه . ولكن في الوقت نفسه نظروا إليه مع الأسف وكأنهم يرون مستقبلهم في حاضر دوديان .

ارتأيت ترك الفصول الأخرى حتى تجتمع مع الخاصة بيوم غد لأنها ستكون حماسية. هناك فصل جديد لإسحاق.لقد اخطئت في رفع الفصول فيما مضى حيث..(بلا.بلا) اذا اردتم قراءة الفصل اذهبو الى الفصل الذي رفعته البارحة فهو الفصل 19 الحقيقي.

بعد أن أصبح مستقراً بعض الشيء ، أعاده الحراس إلى العمل الأسبوعي . بعد كل شيء ، لم يكن مطلوبا من السجناء البقاء خاملين .

ستة أشهر أخرى مرت .

مرت ستة أشهر أخرى وكانت السنة الثانية حُكمًا بالسجن على دوديان .

جسد دوديان ضعف تدريجيا . كانت عظام حنكيه تبرز بوجهه مما جعله كهيكل عظمي .

ومع ذلك ، أصبح جنون دوديان أكثر خطورة . في بعض الأحيان كان يضرب رأسه بالحائط ويشوه نفسه بنفسه . في أحيان أخرى ، كان يرمي الخبز على الحراس ويلعنهم .

لذلك تخلى دوديان عن هذه الطريقة .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

الفصل المائة و الخمسين : مجنون

Dantalian2

بدد الفكرة بمجرد أن فكر فيها .

رغم أنه جن مازال يحتفظ بهيبته?

رغم أنه جن مازال يحتفظ بهيبته?

ارتأيت ترك الفصول الأخرى حتى تجتمع مع الخاصة بيوم غد لأنها ستكون حماسية. هناك فصل جديد لإسحاق.لقد اخطئت في رفع الفصول فيما مضى حيث..(بلا.بلا) اذا اردتم قراءة الفصل اذهبو الى الفصل الذي رفعته البارحة فهو الفصل 19 الحقيقي.

كان السجناء يدركون أن دوديان قد جن جنونه ولم يهتموا كثيرًا بلعنه . ولكن في الوقت نفسه نظروا إليه مع الأسف وكأنهم يرون مستقبلهم في حاضر دوديان .

“لمن يرغب في دعم ترجمة the dark king . الرابط في التعاليق”

بعد جمع معلومات كافية ، تم ضغط دوديان مع المشكلات .

أصبح اثنان من الحراس غاضبين عندما جاءوا لرؤية زملاء دوديان في الزنزانة ملقين على الأرض . قام أحدهم بإخراج عصا من العربة وفتح الزنزانة لمهاجمة دوديان . ومع ذلك ، لم يعط دوديان الفرصة له حيث ألقى اللكمات والركلات عليه .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط