Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 178

PDF

الفصل الثامن و السبعين بعد المائة : إقتحام

تعرف دوديان على الفتاة النحيفة والأنيقة التي كانت تقود المجموعة . كانت ترتدي قطعة قماش رائعة ، والتي ميزتها عن غيرها من الإناث . خلفها بخطوة كان هناك شاب يضع دروعاً رائعة . كان موقفه مستقيما . كان هناك شعور بالفخر والفخامة يشع منه .

دخلت عربة رائعة تلو الأخرى الشارع الرئيسي لبلدة يارد ومرت بكل أسرة في المدينة أثناء توجهها نحو قلعة ريان . اندهش سكان البلدة . منذ أن انتقلت عائلة ريان إلى هنا وأصبحوا أمراءهم ، لم يروا الكثير من النبلاء يأتون لزيارة أسرة ريان .

الجو الهادئ في القاعة تحول إلى برودة .

توقفت جميع العربات أمام قلعة ريان .

على الرغم من إعدام الصيادين على يد المحكمة ، إلا أن موت صياد لن يؤدي إلى إحياء الأرستقراطي . لذا حاول معظم النبلاء الابتعاد عن الصيادين . في معظم الأوقات ، يستخدمون الرسائل لإخطار الصيادين بمساعدة الرسل . في بعض الأحيان ، عندما تكون هناك حاجة للتحدث مع صياد وجهًا لوجه ، سيتم ترتيب فرسان سرا لأغراض أمنية .

وقفت كبير الخدم العجوز فولين شخصيا في المدخل لتحية جميع الضيوف .

” يا ؟ ” تكلم الأرستقراطي العجوز من عائلة دانيكين في لهجة مثيرة للاهتمام : ” هل لديك ما يكفي من الموارد ؟ ”

جاء دوديان في وقت مبكر من بعد الظهر لمناقشة القضايا مع البطريرك العجوز . في الوقت الحالي ، كان كلاهما يقف بجانب نافذة في الطابق الثاني من القلعة . كانوا ينظرون إلى العربات التي مرت على الطريق الرئيسي للقلعة . كانت كل عربة تحمل راية عائلة معينة ، أو علق علمٌ عليها . كان البطريرك العجوز فولين يعرّفهم واحدًا تلو الآخر الى دوديان حتى يكون مدركًا لخلفيتهم وأصلهم ومكانتهم .

نظر دوديان إلى النبيل الكهل . كان قد أُخبر في وقت سابق من قبل العجوز فولين أن الرجل الكهل ينتمي إلى عائلة نبيلة صغيرة من المدينة المجاورة و التي كانت تتدهور ايضا . ومع ذلك ، كان اختلاف عائلة دانيكن عن عائلة ريان أنه منذ إنشائها كانوا عائلة صغيرة تكافح من أجل البقاء .

” لقد جاء الجميع تقريبًا . بصفتنا مضيفين للحفل ، لا يمكننا أن نكون فظينَ جدًا . دعنا نذهب ” . وقال فولين العجوز لدوديان .

تصلبت ابتساماتهم ، كما عرفوا هوية دوديان .

أومأ دوديان قليلاً بالموافقة .

تعرف دوديان على الفتاة النحيفة والأنيقة التي كانت تقود المجموعة . كانت ترتدي قطعة قماش رائعة ، والتي ميزتها عن غيرها من الإناث . خلفها بخطوة كان هناك شاب يضع دروعاً رائعة . كان موقفه مستقيما . كان هناك شعور بالفخر والفخامة يشع منه .

ذهب الاثنان معا أسفل الدرج الى القاعة . في الأصل كانت هناك أربعة مصابيح زيتية ، تضيء القاعة ، ولكن في الوقت الحالي كان هناك أكثر من عشرة . رأى دوديان النبلاء يرتدون بدلات رائعة برفقة زوجاتهم أو أطفالهم . كانوا يتناولون الوجبات الخفيفة و يشربون الخمر و يدردشون .

قدم البطريرك العجوز الإشارة إلى المجموعة الموسيقية المكونة من 20 عضوًا لبدء الحفل . ببطء بدأت الموسيقى تطفو داخل القاعة و تتردد حولها . انغمس أبناء العجوز فولين و العائلات الأخرى في الموسيقى أثناء استماعهم إليها .

توقف الناس عن الحديث عندما رأوا العجوز فولين ودوديان يسيران على الدرج . على ما يبدو ، تركزت عيونهم عليهم .

أجاب البطريرك العجوز : ” أهلاً وسهلاً بك في أي وقت . ”

” العجوز فولين ، أنت تبدو رائعا جدا . ” نبيل كهل يقف على مقربة من الدرج أثنى على البطريرك العجوز .

لاحظ دوديان الخوف في أعماق النبلاء رغم أنهم بدوا هادئين . كان يعلم من العجوز فولين أن الصيادين هم الوجود المفضل للنبلاء . ولكن بالمثل ، كانوا خائفين منهم . لقد أحبوا الصيادين لأنهم يستطيعون تجميع الثروة لهم . تم تجذير خوفهم وكراهيتهم من حيث أنه كان هناك بعض الصيادين الذين فقدوا السيطرة بسبب لحظة غضب وقتلوا النبلاء فوراً .

نظر دوديان إلى النبيل الكهل . كان قد أُخبر في وقت سابق من قبل العجوز فولين أن الرجل الكهل ينتمي إلى عائلة نبيلة صغيرة من المدينة المجاورة و التي كانت تتدهور ايضا . ومع ذلك ، كان اختلاف عائلة دانيكن عن عائلة ريان أنه منذ إنشائها كانوا عائلة صغيرة تكافح من أجل البقاء .

نظر الجميع إلى الوراء في المجموعة . وجوههم تغيرت قليلا. همس النبيل البدين الكهل : ” عائلة ميل وميلان . لماذا هم هنا ؟ ”

ابتسم البطريرك العجوز : ” هل أحببت النبيذ ؟ ”

توقفت الموسيقى الهادئة التي كانت تطفو في المكان بصراخه .

” كنت سأزورك بشكل متكرر لو علمت أن لديك مثل هذا النبيذ الجيد . ” ضحك الرجل الكهل .

أجاب البطريرك العجوز : ” أهلاً وسهلاً بك في أي وقت . ”

في عيون معظم النبلاء ، كان للصيادين نظرة مماثلة للإنسان ، لكنهم كانوا وحوشًا في الداخل .

بدأ الأرستقراطيين في تطويق البطريرك العجوز لاستقباله . كان هناك ما مجموعه ثماني ممثلي عائلات في الحفلة . ومع ذلك ، لم يكن أي من البطاركة حاضراً ، حيث تم إرسال أكبر الأبناء من العائلات لتهنئة العجوز فولين .

أجاب العجوز فولين : ” يمكن أن نتحدث عن أشياء مثل هذه في وقت لاحق . بدأت الليلة للتو . دعوت خصيصا المجموعة من معهد القديس بيتر للموسيقى للعزف لنا . لذا من فضلكم ، استمتعوا بالموسيقى في الوقت الحالي . ”

” المثل القديم الذي يقول ‘ النمر النحيف أقوى من ذئب ‘ هو صحيح . قالت سيدة رشيقة بابتسامة : ” أفترض أن عائلة ريان تريد القيام بخطوة كبيرة حيث أسست إتحادا ” .

دخلت عربة رائعة تلو الأخرى الشارع الرئيسي لبلدة يارد ومرت بكل أسرة في المدينة أثناء توجهها نحو قلعة ريان . اندهش سكان البلدة . منذ أن انتقلت عائلة ريان إلى هنا وأصبحوا أمراءهم ، لم يروا الكثير من النبلاء يأتون لزيارة أسرة ريان .

ابتسم الآخرون وهم ينظرون إلى البطريرك العجوز ليروا كيف كان سيرد على كلماتها .

نظر الجميع إلى الوراء في المجموعة . وجوههم تغيرت قليلا. همس النبيل البدين الكهل : ” عائلة ميل وميلان . لماذا هم هنا ؟ ”

ابتسم العجوز فولين بلطف : ” الهدف هو جني الكثير من المال منذ أن أنشأنا إتحادا . ألا يوافقك أي منكم ؟ ”

نظر الجميع إلى الوراء في المجموعة . وجوههم تغيرت قليلا. همس النبيل البدين الكهل : ” عائلة ميل وميلان . لماذا هم هنا ؟ ”

” يا ؟ ” تكلم الأرستقراطي العجوز من عائلة دانيكين في لهجة مثيرة للاهتمام : ” هل لديك ما يكفي من الموارد ؟ ”

وقفت كبير الخدم العجوز فولين شخصيا في المدخل لتحية جميع الضيوف .

أجاب العجوز فولين : ” يمكن أن نتحدث عن أشياء مثل هذه في وقت لاحق . بدأت الليلة للتو . دعوت خصيصا المجموعة من معهد القديس بيتر للموسيقى للعزف لنا . لذا من فضلكم ، استمتعوا بالموسيقى في الوقت الحالي . ”

قدم البطريرك العجوز الإشارة إلى المجموعة الموسيقية المكونة من 20 عضوًا لبدء الحفل . ببطء بدأت الموسيقى تطفو داخل القاعة و تتردد حولها . انغمس أبناء العجوز فولين و العائلات الأخرى في الموسيقى أثناء استماعهم إليها .

لم يضغطوا للحصول على إجابة حيث رأوا أن البطريرك العجوز يتأرجح عن الموضوع . كلهم وصلوا إلى الزاوية حيث كانت المجموعة الموسيقية جالسة .

ابتسم العجوز فولين بلطف : ” الهدف هو جني الكثير من المال منذ أن أنشأنا إتحادا . ألا يوافقك أي منكم ؟ ”

” من هذا ؟ ” سأل نبيل كهل آخر يعاني من السمنة المفرطة ، حيث كان في حيرة من أن دوديان بدا شبه غير منفصل عن فولين العجوز .

دخلت عربة رائعة تلو الأخرى الشارع الرئيسي لبلدة يارد ومرت بكل أسرة في المدينة أثناء توجهها نحو قلعة ريان . اندهش سكان البلدة . منذ أن انتقلت عائلة ريان إلى هنا وأصبحوا أمراءهم ، لم يروا الكثير من النبلاء يأتون لزيارة أسرة ريان .

” إنه صياد إتحادنا ، السيد دين . ” أجاب البطريرك العجوز .

” يا ؟ ” تكلم الأرستقراطي العجوز من عائلة دانيكين في لهجة مثيرة للاهتمام : ” هل لديك ما يكفي من الموارد ؟ ”

” صياد ؟ ” النبلاء الذين كانوا على مقربة من البطريرك العجوز انحرفوا بلاوعي ببعض المسافة . سرعان ما أدركوا أنها كانت وقاحة منهم ، لذلك استعادوا مواقعهم الأصلي . تابع الرجل البدين الكهل بابتسامة : ” أنت سريع للفوز بصياد رغم تأسيسك للتو لإتحاد . البطريرك العجوز شرس ، آه ! ”

أجاب البطريرك العجوز : ” أهلاً وسهلاً بك في أي وقت . ”

لاحظ دوديان الخوف في أعماق النبلاء رغم أنهم بدوا هادئين . كان يعلم من العجوز فولين أن الصيادين هم الوجود المفضل للنبلاء . ولكن بالمثل ، كانوا خائفين منهم . لقد أحبوا الصيادين لأنهم يستطيعون تجميع الثروة لهم . تم تجذير خوفهم وكراهيتهم من حيث أنه كان هناك بعض الصيادين الذين فقدوا السيطرة بسبب لحظة غضب وقتلوا النبلاء فوراً .

توقف الناس عن الحديث عندما رأوا العجوز فولين ودوديان يسيران على الدرج . على ما يبدو ، تركزت عيونهم عليهم .

على الرغم من إعدام الصيادين على يد المحكمة ، إلا أن موت صياد لن يؤدي إلى إحياء الأرستقراطي . لذا حاول معظم النبلاء الابتعاد عن الصيادين . في معظم الأوقات ، يستخدمون الرسائل لإخطار الصيادين بمساعدة الرسل . في بعض الأحيان ، عندما تكون هناك حاجة للتحدث مع صياد وجهًا لوجه ، سيتم ترتيب فرسان سرا لأغراض أمنية .

أومأ دوديان قليلاً بالموافقة .

في عيون معظم النبلاء ، كان للصيادين نظرة مماثلة للإنسان ، لكنهم كانوا وحوشًا في الداخل .

أومأ دوديان قليلاً بالموافقة .

تصلبت ابتساماتهم ، كما عرفوا هوية دوديان .

” يا ؟ ” تكلم الأرستقراطي العجوز من عائلة دانيكين في لهجة مثيرة للاهتمام : ” هل لديك ما يكفي من الموارد ؟ ”

شعر دوديان عندما رأى ابتساماتهم بأنها مألوفة قليلاً . تذكر الحفل الذي أقامه اتحاد ميلون كل تلك السنوات الماضية . لقد رأى غلين و الصياد الكبير غيرها في تلك الحفلة . علاوة على ذلك ، فقد لاحظ أن الطبقة الأرستقراطية أخذت زمام المبادرة لتحيتهم بطريقة ‘ ودية ‘ . كان صغيراً للغاية وعديم الخبرة في ذلك الوقت ، لذلك لم يلاحظ خوفًا غامضًا ممزوجًا بالابتسامات . لقد شعر بوضوح بهذا الآن .

الجو الهادئ في القاعة تحول إلى برودة .

” الحفلة تبدأ .” ابتسم فولين العجوز .

على الرغم من إعدام الصيادين على يد المحكمة ، إلا أن موت صياد لن يؤدي إلى إحياء الأرستقراطي . لذا حاول معظم النبلاء الابتعاد عن الصيادين . في معظم الأوقات ، يستخدمون الرسائل لإخطار الصيادين بمساعدة الرسل . في بعض الأحيان ، عندما تكون هناك حاجة للتحدث مع صياد وجهًا لوجه ، سيتم ترتيب فرسان سرا لأغراض أمنية .

نظر دوديان إلى وجه البطريرك العجوز المتجعد . بدأ في النظر الى المسرح للاستمتاع بالحفل بهدوء .

نظر دوديان إلى النبيل الكهل . كان قد أُخبر في وقت سابق من قبل العجوز فولين أن الرجل الكهل ينتمي إلى عائلة نبيلة صغيرة من المدينة المجاورة و التي كانت تتدهور ايضا . ومع ذلك ، كان اختلاف عائلة دانيكن عن عائلة ريان أنه منذ إنشائها كانوا عائلة صغيرة تكافح من أجل البقاء .

قدم البطريرك العجوز الإشارة إلى المجموعة الموسيقية المكونة من 20 عضوًا لبدء الحفل . ببطء بدأت الموسيقى تطفو داخل القاعة و تتردد حولها . انغمس أبناء العجوز فولين و العائلات الأخرى في الموسيقى أثناء استماعهم إليها .

ابتسم الآخرون وهم ينظرون إلى البطريرك العجوز ليروا كيف كان سيرد على كلماتها .

انفتح باب القاعة بضجة عن طريق دفع مفاجئ . دخلت مجموعة من الناس القاعة . أحد الذكور شخر : ” العجوز فولين ، أنت غير صبور للغاية ! كيف أمكنك أن تبدأ المأدبة قبل أن يأت الجميع بعد؟ ”

النبلاء الآخرون الذين لاحظوا شارة العائلة على الفرسان اصبحت تعابيرهم بشعة . لم يحتاجوا لرؤية شعارات العائلة . كانت الأنثى و الشاب الذكر اللذين يقودونهم كافيين للتعرف على أصولهم .

توقفت الموسيقى الهادئة التي كانت تطفو في المكان بصراخه .

ذهب الاثنان معا أسفل الدرج الى القاعة . في الأصل كانت هناك أربعة مصابيح زيتية ، تضيء القاعة ، ولكن في الوقت الحالي كان هناك أكثر من عشرة . رأى دوديان النبلاء يرتدون بدلات رائعة برفقة زوجاتهم أو أطفالهم . كانوا يتناولون الوجبات الخفيفة و يشربون الخمر و يدردشون .

الجو الهادئ في القاعة تحول إلى برودة .

على الرغم من إعدام الصيادين على يد المحكمة ، إلا أن موت صياد لن يؤدي إلى إحياء الأرستقراطي . لذا حاول معظم النبلاء الابتعاد عن الصيادين . في معظم الأوقات ، يستخدمون الرسائل لإخطار الصيادين بمساعدة الرسل . في بعض الأحيان ، عندما تكون هناك حاجة للتحدث مع صياد وجهًا لوجه ، سيتم ترتيب فرسان سرا لأغراض أمنية .

نظر الجميع إلى الوراء في المجموعة . وجوههم تغيرت قليلا. همس النبيل البدين الكهل : ” عائلة ميل وميلان . لماذا هم هنا ؟ ”

النبلاء الآخرون الذين لاحظوا شارة العائلة على الفرسان اصبحت تعابيرهم بشعة . لم يحتاجوا لرؤية شعارات العائلة . كانت الأنثى و الشاب الذكر اللذين يقودونهم كافيين للتعرف على أصولهم .

تعرف دوديان على الفتاة النحيفة والأنيقة التي كانت تقود المجموعة . كانت ترتدي قطعة قماش رائعة ، والتي ميزتها عن غيرها من الإناث . خلفها بخطوة كان هناك شاب يضع دروعاً رائعة . كان موقفه مستقيما . كان هناك شعور بالفخر والفخامة يشع منه .

ابتسم العجوز فولين بلطف : ” الهدف هو جني الكثير من المال منذ أن أنشأنا إتحادا . ألا يوافقك أي منكم ؟ ”

كان هناك حوالي ستة فرسان واثنين من المصاحبين وراءهم .

نظر دوديان إلى وجه البطريرك العجوز المتجعد . بدأ في النظر الى المسرح للاستمتاع بالحفل بهدوء .

النبلاء الآخرون الذين لاحظوا شارة العائلة على الفرسان اصبحت تعابيرهم بشعة . لم يحتاجوا لرؤية شعارات العائلة . كانت الأنثى و الشاب الذكر اللذين يقودونهم كافيين للتعرف على أصولهم .

ابتسم البطريرك العجوز : ” هل أحببت النبيذ ؟ ”

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

جاء دوديان في وقت مبكر من بعد الظهر لمناقشة القضايا مع البطريرك العجوز . في الوقت الحالي ، كان كلاهما يقف بجانب نافذة في الطابق الثاني من القلعة . كانوا ينظرون إلى العربات التي مرت على الطريق الرئيسي للقلعة . كانت كل عربة تحمل راية عائلة معينة ، أو علق علمٌ عليها . كان البطريرك العجوز فولين يعرّفهم واحدًا تلو الآخر الى دوديان حتى يكون مدركًا لخلفيتهم وأصلهم ومكانتهم .

Dantalian2

” كنت سأزورك بشكل متكرر لو علمت أن لديك مثل هذا النبيذ الجيد . ” ضحك الرجل الكهل .

شعر دوديان عندما رأى ابتساماتهم بأنها مألوفة قليلاً . تذكر الحفل الذي أقامه اتحاد ميلون كل تلك السنوات الماضية . لقد رأى غلين و الصياد الكبير غيرها في تلك الحفلة . علاوة على ذلك ، فقد لاحظ أن الطبقة الأرستقراطية أخذت زمام المبادرة لتحيتهم بطريقة ‘ ودية ‘ . كان صغيراً للغاية وعديم الخبرة في ذلك الوقت ، لذلك لم يلاحظ خوفًا غامضًا ممزوجًا بالابتسامات . لقد شعر بوضوح بهذا الآن .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط