Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 220

PDF

الفصل العشرين بعد المائتين : اهرب
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

” أرغ ! ” كان يهدر في غضب وكان على وشك الاندفاع نحو دوديان عندما اجتاحت قوة عملاقة جسمه . تم ابتلاع شخص الغول في النار المتصاعدة .

كان وحشا رفيع المستوى !

لم يكن الغول نوعًا نادرًا من الوحوش . ولكن كان من النادر جدا مقابلته خلال الصيد . قد لا يتمكن الصياد الذي سيغادر الجدار لمدة خمس سنوات من مقابلة الجورانتشي أو الغول وهذا هو السبب في كونهم من الوحوش الثمينة .

” الهرب يبدو غير معقول ” .

ومع ذلك ، لم يكن دوديان متحمسا لأنه التقى مثل هذا الوحش النادر . كل الشعر على جسده كان منتصبا بسبب البرد . عرف دوديان أنه كان غول من مرحلة بالغ بسبب الحركة السابقة للوحش . عادة ، سيتم تصنيفه كوحش في المستوى 23 .

الوجبة المفضلة : أكل اللآموتى .

اركض !

توصل دوديان إلى خاتمة بعد أن دمر دماغه لبعض الوقت . كان هناك أمل ضئيل . ومع ذلك كان قلقا . نظر إلى جثة الهيكل العظمي المقرن . وقد أكل الغول كل شيء تقريبا . ولم يتبق سوى الأضلاع وعدد قليل من الأعضاء الداخلية . كان الغول يمسك بالجسد ويحشو في فمه . كان دوديان يعرف أن وقته ينفد حيث أن الغول قد انتهى تقريبًا مع جثة الهيكل العظمي المقرن .

تعرقت قبضتي دوديان . كان يدرك أنه إذا قام بحركة بسيطة فسيتم تنبيه الغول . و لن يكون قادرا على الابتعاد .

انخفضت جزيئات الغبار .

ومع ذلك ، لم يكن الوقوف خيارًا أيضًا . إذا استمر هكذا ، فسيندفع اليه بعد أن ينتهي من تناول جثة الهيكل العظمي المقرن .

ووش !

ماذا أفعل ؟

سقط الغول على الأرض لكن ساقيه امتدت حيث قفز مرة أخرى .

العرق البارد تدفق من جبهته . كان يسيطر على عواطفه وهدأ . كان يفكر بسرعة عندما فكر في المعلومات المتعلقة بـ ” الغول ” المكتوبة في الأطلس .

فتح بسرعة علبة القداحات وأخرج القداحات . بدأ حكهم  لإشعالهم . اشعل الجلود المغطاة في البارود وواصل اشعال أربعة أو خمسة اخرى .

الوجبة المفضلة : أكل اللآموتى .

” إنه بعيد جدًا . حتى لو انفجر ، لن يصيب الغول كثيرًا ! ” استمر دوديان في التفكير : ” إذا أشعلت الحشائش فسوف يستغرق الأمر وقتًا حتى ينتشر الحريق . علاوة على ذلك ، فإن معظم الحشائش خضراء والأرض يجب أن تكون موحلة . القداحة الصغيرة لن تشعل النار ! ”

عادات جغرافية : هيمنته تكون في الأماكن الجافة . نادرا ما يمكن العثور عليها في المستنقعات وغيرها من الأماكن الرطبة .

اندفع ورفس رأس الغول . سقط الغول مرة أخرى .

الأجزاء الضعيفة : العيون والبطن .

ارتعب دوديان من الأداء البدني للغول . دهست رجليه الأرض وتدحرج جانبيا .

تذكير خاص : الغول يخاف من الضوء والنار. إذا تم استخدام اللهب ، فهناك فرصة كبيرة لتخويفه .

عادات جغرافية : هيمنته تكون في الأماكن الجافة . نادرا ما يمكن العثور عليها في المستنقعات وغيرها من الأماكن الرطبة .

كانت هناك معلومات موجزة عن الغول في الأطلس . بعد كل شيئ فقليل عادوا على قيد الحياة بعد القتال ضده . لذلك كانت المعلومات الاستخباراتية التي تم جمعها حوله محدودة للغاية .

بعد الدوس المستمر علق رأس الغول في عمق التربة . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . Dantalian2 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

” نار . . . . . . ” كان جسم دوديان متصلبا وكان يشعر بالتوتر عندما فكر في القداحة في جيبه . كانت عيون دوديان على جسم الغول بينما رفع يده شيئًا فشيئًا للمس دروعه .

” الهرب يبدو غير معقول ” .

بدا الغول جائعا للغاية . كان يركز على أكل جثة الهيكل العظمي المقرن ولم يهتم بوجود دوديان .

وقف دوديان ونظر إلى الغول الذي وقف ببطء . لم تكن الإجراءاته واضحة حيث اهتز جسده بالكامل . بدا الأمر وكأنه شخص مخمور لم يستطع الوقوف ثابتا .

لم يجرؤ دوديان على الاعتقاد بأن الغول سوف يتجاهل حركة الاندفاع من جانبه . لمست أصابعه علبة القداحة وقام باخراجها بعناية من جيبه . بدا أن الإجراء برمته تطلب  أبدية ليحدث . ركزت عيناه على صندوق البارود على الجانب . لقد فكر في إشعال القداحة ورميها على صندوق البارود و الهروب بحق الجحيم بعيدا .

لم يكن الغول نوعًا نادرًا من الوحوش . ولكن كان من النادر جدا مقابلته خلال الصيد . قد لا يتمكن الصياد الذي سيغادر الجدار لمدة خمس سنوات من مقابلة الجورانتشي أو الغول وهذا هو السبب في كونهم من الوحوش الثمينة .

” إنه بعيد جدًا . حتى لو انفجر ، لن يصيب الغول كثيرًا ! ” استمر دوديان في التفكير : ” إذا أشعلت الحشائش فسوف يستغرق الأمر وقتًا حتى ينتشر الحريق . علاوة على ذلك ، فإن معظم الحشائش خضراء والأرض يجب أن تكون موحلة . القداحة الصغيرة لن تشعل النار ! ”

تردد صوت انفجار عنيف .

” أنا في موقف صعب ” .

كانت هناك معلومات موجزة عن الغول في الأطلس . بعد كل شيئ فقليل عادوا على قيد الحياة بعد القتال ضده . لذلك كانت المعلومات الاستخباراتية التي تم جمعها حوله محدودة للغاية .

” المتفجرات بعيدة جدا . ”

قفز جسم الغول نحو وجه دوديان كما لو كان قردًا أسودًا ذكيًا .

” لا يمكنني القتال وجها لوجه مع الوحش . ”

قفز جسم الغول نحو وجه دوديان كما لو كان قردًا أسودًا ذكيًا .

” الهرب يبدو غير معقول ” .

توصل دوديان إلى خاتمة بعد أن دمر دماغه لبعض الوقت . كان هناك أمل ضئيل . ومع ذلك كان قلقا . نظر إلى جثة الهيكل العظمي المقرن . وقد أكل الغول كل شيء تقريبا . ولم يتبق سوى الأضلاع وعدد قليل من الأعضاء الداخلية . كان الغول يمسك بالجسد ويحشو في فمه . كان دوديان يعرف أن وقته ينفد حيث أن الغول قد انتهى تقريبًا مع جثة الهيكل العظمي المقرن .

توصل دوديان إلى خاتمة بعد أن دمر دماغه لبعض الوقت . كان هناك أمل ضئيل . ومع ذلك كان قلقا . نظر إلى جثة الهيكل العظمي المقرن . وقد أكل الغول كل شيء تقريبا . ولم يتبق سوى الأضلاع وعدد قليل من الأعضاء الداخلية . كان الغول يمسك بالجسد ويحشو في فمه . كان دوديان يعرف أن وقته ينفد حيث أن الغول قد انتهى تقريبًا مع جثة الهيكل العظمي المقرن .

وقف دوديان ونظر إلى الغول الذي وقف ببطء . لم تكن الإجراءاته واضحة حيث اهتز جسده بالكامل . بدا الأمر وكأنه شخص مخمور لم يستطع الوقوف ثابتا .

” يجب علي القتال ! ”

ارتعب دوديان من الأداء البدني للغول . دهست رجليه الأرض وتدحرج جانبيا .

فتح بسرعة علبة القداحات وأخرج القداحات . بدأ حكهم  لإشعالهم . اشعل الجلود المغطاة في البارود وواصل اشعال أربعة أو خمسة اخرى .

الوجبة المفضلة : أكل اللآموتى .

لاحظ الغول تصرفات دوديان . كان وجهه ملطخا بدم أسود كثيف . جعل المشهد قلب دوديان يجن . لم يكن هناك تعبير بشري حول ملامح وجه الغول الطفولي .

لم يستدر دوديان إلى الوراء لينظر كما هرب .

ووش !

” مرة أخرى ! ”

قفز الغول فجأة كما لو كان قردًا . كان الاجراء بسرعة البرق .

اركض !

لم يستدر دوديان إلى الوراء لينظر كما هرب .

لم يكن الغول يتوقع أن الفريسة الذي كان يلاحق سترمي شيئا للرد . لقد تأخر في تجنب الخنجر وضرب كتفه . تردد صوت هش . فشل الخنجر الحاد الذي كان يطير بسرعة عالية في اختراق حراشف الغول . سقط جانبا بعد أن أصاب الخنجر كتفه .

حتى لو كان دوديان أول من غادر المكان ، كانت المسافة الأوليى بين الاثنين تزيد قليلاً عن عشرة أمتار . و قد قصُرَت بسرعة مع رد فعل الغول السريع .

حتى لو كان دوديان أول من غادر المكان ، كانت المسافة الأوليى بين الاثنين تزيد قليلاً عن عشرة أمتار . و قد قصُرَت بسرعة مع رد فعل الغول السريع .

ووش !

ماذا أفعل ؟

قام دوديان بإرخاء يده فجأة وهو يرفع الخنجر و يطلقه على الغول كما لو كان رمحاً .

الأجزاء الضعيفة : العيون والبطن .

لم يكن الغول يتوقع أن الفريسة الذي كان يلاحق سترمي شيئا للرد . لقد تأخر في تجنب الخنجر وضرب كتفه . تردد صوت هش . فشل الخنجر الحاد الذي كان يطير بسرعة عالية في اختراق حراشف الغول . سقط جانبا بعد أن أصاب الخنجر كتفه .

فتح الغول فمه وكشف أسنانه الحادة مرة أخرى . انخفض رأسه لأسفل لعض وجه دوديان .

الغول لم يصب بأذى ولكن تم استفزازه . أصدر هديرا غاضبا وقفز مرة أخرى .

قام دوديان بإرخاء يده فجأة وهو يرفع الخنجر و يطلقه على الغول كما لو كان رمحاً .

” مرة أخرى ! ”

” المتفجرات بعيدة جدا . ”

ألقى دوديان مرة أخرى الخنجر الذي كان على خصره .

فتح الغول فمه وكشف أسنانه الحادة مرة أخرى . انخفض رأسه لأسفل لعض وجه دوديان .

كان طول هذا الخنجر أكبر بكثير بالمقارنة مع الآخر .

” أنا في موقف صعب ” .

رأى الغول في الهواء أن الخنجر قد رمي عليه . رفع مخلبه لصد الخنجر . ضرب المخلب الخنجر لكن زخم الغول قد كُسر بسببه . إذا لم يهاجم دوديان ، فكان سيكون قد وصل إليه الغول الآن . انتهز دوديان هذه الفرصة للهروب من نطاق هجوم الغول .

كان وحشا رفيع المستوى !

سقط الغول على الأرض لكن ساقيه امتدت حيث قفز مرة أخرى .

ماذا أفعل ؟

ارتعب دوديان من الأداء البدني للغول . دهست رجليه الأرض وتدحرج جانبيا .

ارتعب دوديان من الأداء البدني للغول . دهست رجليه الأرض وتدحرج جانبيا .

لمس الغول الأرض التي كان يقف عليها دوديان قبل لحظات . زمجر واتجه نحو اتجاه دوديان .

العرق البارد تدفق من جبهته . كان يسيطر على عواطفه وهدأ . كان يفكر بسرعة عندما فكر في المعلومات المتعلقة بـ ” الغول ” المكتوبة في الأطلس .

نهض دوديان ورأى الغول يندفع نحوه . لم يواصل الهروب . كان هناك حوالي مترين أو ثلاثة أمتار بينهما . و سيتم القبض عليه على أي حال . علاوة على ذلك ، سيكون الأمر خطيرًا للغاية إذا واجه ظهره الغول .

ضرب عمود دوديان الفقري العشب . ضاقت عيناه وهو ينظر إلى الغول . الخوف والذعر ضخا من قلبه . لم يعتقد أن صندوق البارود سيقتل الغول . لكنه لم يفكر أبدًا في أن مثل هذا الانفجار الخطير لن يصيب الغول مطلقًا .

أخذ دوديان نفسا عميقا .

” مرة أخرى ! ”

قفز جسم الغول نحو وجه دوديان كما لو كان قردًا أسودًا ذكيًا .

قفز الغول فجأة كما لو كان قردًا . كان الاجراء بسرعة البرق .

غضب دوديان و هدر وهو يرفع يده لقبض ذراع الغول . استخدم بسلاسة راحة يده للقبض على ذراعه ومسكها واستخدم جمود الغول لإلقائه الى الخلف .

قام دوديان بإرخاء يده فجأة وهو يرفع الخنجر و يطلقه على الغول كما لو كان رمحاً .

كل شيء حدث في غمضة عين . تم القبض على الغول بدون استعداد .

” مرة أخرى ! ”

بووم ! ضرب جسم الغول الأرض وتدحرج كما لو كان كرة . وقف الغول بسرعة . لم يُصب ولكن كان هناك تعبير قاتم على ملامح وجهه الشبيهة بالطفل . فم الإنسان الأصلي الصغير للغول فتح فجأة كما لو كان مادة مطاطية للغاية . كُشفت أسنانه الحادة كالمسامير .

ارتعب دوديان من الأداء البدني للغول . دهست رجليه الأرض وتدحرج جانبيا .

” أرغ ! ” كان يهدر في غضب وكان على وشك الاندفاع نحو دوديان عندما اجتاحت قوة عملاقة جسمه . تم ابتلاع شخص الغول في النار المتصاعدة .

بعد الدوس المستمر علق رأس الغول في عمق التربة . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . Dantalian2 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

بوووم !

” الهرب يبدو غير معقول ” .

تردد صوت انفجار عنيف .

فتح الغول فمه وكشف أسنانه الحادة مرة أخرى . انخفض رأسه لأسفل لعض وجه دوديان .

تم إلقاء الغول من المكان . في السابق كان يقف على المكان الذي وُجد به صندوق البارود .

فتح بسرعة علبة القداحات وأخرج القداحات . بدأ حكهم  لإشعالهم . اشعل الجلود المغطاة في البارود وواصل اشعال أربعة أو خمسة اخرى .

على الرغم من وجود مسافة سبعة أو ثمانية أمتار بين نقطة الانفجار ودوديان ، إلا أن الحرارة الساخنة الحارقة هبت في جميع أنحاء جسمه . علاوة على ذلك ، غطت جزيئات الغبار الهواء وشع دخان ذو عبق مميز في الهواء .

بووم ! بووم ! بووم !

صدْر دوديان اندفع بعنف إلى أعلى وأسفل . إذا لم يدرك التغيير وألقى بجسم الغول ، فقد كان يخطط للركض شخصيًا إلى صندوق البارود و الموت مع الغول .

عادات جغرافية : هيمنته تكون في الأماكن الجافة . نادرا ما يمكن العثور عليها في المستنقعات وغيرها من الأماكن الرطبة .

انخفضت جزيئات الغبار .

حام دخان أسود في الانحاء .

حام دخان أسود في الانحاء .

ألقى دوديان مرة أخرى الخنجر الذي كان على خصره .

لم يكن لدوديان الوقت الكافي للتنفس بينما قفز عليه ظل بسرعة . بسبب القوة المستعرة للضربة فقد طار جسم دوديان الى الخلف . أصيبت الدروع على صدره بثقل جراء الضربة .

كان طول هذا الخنجر أكبر بكثير بالمقارنة مع الآخر .

ضرب عمود دوديان الفقري العشب . ضاقت عيناه وهو ينظر إلى الغول . الخوف والذعر ضخا من قلبه . لم يعتقد أن صندوق البارود سيقتل الغول . لكنه لم يفكر أبدًا في أن مثل هذا الانفجار الخطير لن يصيب الغول مطلقًا .

انخفضت جزيئات الغبار .

فتح الغول فمه وكشف أسنانه الحادة مرة أخرى . انخفض رأسه لأسفل لعض وجه دوديان .

نهض دوديان ورأى الغول يندفع نحوه . لم يواصل الهروب . كان هناك حوالي مترين أو ثلاثة أمتار بينهما . و سيتم القبض عليه على أي حال . علاوة على ذلك ، سيكون الأمر خطيرًا للغاية إذا واجه ظهره الغول .

في هذا الوقت من الحياة والموت هدر دوديان بغضب وانفجر بقوة استثنائية . لقد استخدم يده اليسرى للكم رأس الغول بشدة .

لاحظ الغول تصرفات دوديان . كان وجهه ملطخا بدم أسود كثيف . جعل المشهد قلب دوديان يجن . لم يكن هناك تعبير بشري حول ملامح وجه الغول الطفولي .

بووم !

قفز جسم الغول نحو وجه دوديان كما لو كان قردًا أسودًا ذكيًا .

تردد صوت التأثير متبوعًا بأصوات طفيفة لتكسر العظام .

ارتعب دوديان من الأداء البدني للغول . دهست رجليه الأرض وتدحرج جانبيا .

توالت جثة الغول لأربعة أو خمسة أمتار .

كانت هناك معلومات موجزة عن الغول في الأطلس . بعد كل شيئ فقليل عادوا على قيد الحياة بعد القتال ضده . لذلك كانت المعلومات الاستخباراتية التي تم جمعها حوله محدودة للغاية .

وقف دوديان ونظر إلى الغول الذي وقف ببطء . لم تكن الإجراءاته واضحة حيث اهتز جسده بالكامل . بدا الأمر وكأنه شخص مخمور لم يستطع الوقوف ثابتا .

لاحظ الغول تصرفات دوديان . كان وجهه ملطخا بدم أسود كثيف . جعل المشهد قلب دوديان يجن . لم يكن هناك تعبير بشري حول ملامح وجه الغول الطفولي .

لم تكن هناك سوى فكرة واحدة ظهرت في ذهن دوديان حيث رأى الحالة التي كان عليها الغول . ” اقتله! ”

ووش !

يمكنه النجاة والعيش من خلال قتله فقط !

بووم !

اندفع ورفس رأس الغول . سقط الغول مرة أخرى .

” لا يمكنني القتال وجها لوجه مع الوحش . ”

التقطه دوديان بسرعة من ذراعه ورفع جسم الغول . رغم أن الغول بدا بحجم الطفل إلا أن وزنه كان حوالي مائتي رطل أو نحو ذلك .

رفع دوديان رجليه وضرب رأسه . كان على وشك استخدام ذراعه اليسرى للقبض على ذراع الغول الأخرى ، لكنه رأى أن العظام المكسورة كانت بارزة و منبثقة من ذراعه اليسرى . وعلاوة على ذلك كان الدم يتدفق باستمرار .

رفع دوديان رجليه وضرب رأسه . كان على وشك استخدام ذراعه اليسرى للقبض على ذراع الغول الأخرى ، لكنه رأى أن العظام المكسورة كانت بارزة و منبثقة من ذراعه اليسرى . وعلاوة على ذلك كان الدم يتدفق باستمرار .

كان طول هذا الخنجر أكبر بكثير بالمقارنة مع الآخر .

لقد فهم دوديان سبب تمكنه من ضرب الغول قبل لحظات بهذه القوة . يده اليسرى لم تكن واعية . بمعنى أن نظامه العصبي لم يكن يعمل على الإطلاق . لهذا السبب في وقت الغضب ذهب ولكم الغول بكل القوة التي يمكنه حشدها . لكن اندلاع القوة كان خارج حدود ذراعه اليسرى . تم تدميرها تقريبا !

ووش !

لم يشعر دوديان بأي ألم بعد ، لذا ركز على ضرب رأس الغول .

بووم ! بووم ! بووم !

بووم ! بووم ! بووم !

تردد صوت التأثير متبوعًا بأصوات طفيفة لتكسر العظام .

بعد الدوس المستمر علق رأس الغول في عمق التربة .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ومع ذلك ، لم يكن الوقوف خيارًا أيضًا . إذا استمر هكذا ، فسيندفع اليه بعد أن ينتهي من تناول جثة الهيكل العظمي المقرن .

أخذ دوديان نفسا عميقا .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط