Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 283

قطع السيف الحاد الحشائش والأوراق الجافة.

انحنت والتقطت بعض الوحل.و رمت به نحوه. كانت عضلات جسدها مشدودة كما كانت مستعدة للهروب في أي لحظة.

 

بام! بام! بام!

لم يستغرق الأمر طويلاً حتى انهى دوديان قطع تلك الحشائش الجافة. ألقى الأعشاب و الأغصان في المستنقع . حاول تفريقهم حول الأراضي الرطبة قدر الإمكان.

 

 

كان جين ، سكار ، وسيرجي يقفون فوق التل و ينظرون اتجاه المستنقع. تغير وجه سيرجي قليلاً عندما سمع هدير الوحوش الخافت. لم يعتقد أن دوديان سيكون لديه وسيلة لجذب الوحوش من المستنقع. اضائت عيناه وهو ينظر إلى سكار وجين اللذين كانا في حيرة من امرهما: “أنه عائد. إستعدا!”

تقدمت غوينيث ونظرت إلى المستنقع أمامها: “وفقًا لسيرجي ، فأنت تريد مني قيادة الوحوش إلى موقع الفخاخ ولكن هل تتوقع مني أن ادخل الى هناك؟”

 

 

عبست غوينيث: “لكن كيف ستخرجهم؟”

اوما دوديان: “لا ، انتظري حتى يخرجوا. تأكدي من جذبهم إلى المكان الذي اتفقنا عليه بالأمس والتصرف كما خططنا. ”

 

 

كان الأمر كما لو كانت يد خفية قد رفعت وأجبرت جسم التمساح الثاني على التحليق بعيدًا. تشقلب لحوالي مرتين وضرب التمساح الثالث.

عبست غوينيث: “لكن كيف ستخرجهم؟”

 

 

 

“بسيط”. أشعل دوديان عود الثقاب*. كان قد أعد برميل من الكيروسين. إذا كان هناك أكثر من واحد ، فسيكون التأثير أكبر بكثير.

على مساحة مفتوحة على شكل قوس أمام التل ، كانت هناك كلمة “عشرة” محفورة على الحشائش. كانت العلامة التي نقشها سابقًا ، وكان على غوينيث أن تجذبهم إلى هناك.

(لا اذكر ما أطلق المترجم السابق على اختراع دوديان الاول اتمنى أن تذكروني*)

انحنت والتقطت بعض الوحل.و رمت به نحوه. كانت عضلات جسدها مشدودة كما كانت مستعدة للهروب في أي لحظة.

اشتعل عود الثقاب ، أمسك دوديان ربطة من  الحشائش و اضرم النار بها . ألقى به في المستنقع ، وبدأ اللهب ينتشر بسرعة. احترقت النيران ، وبدأت موجة الحرارة ترتفع . وتدحرج الدخان.

 

 

ارتجفت جفونه كما أصبح أكثر توترا. كان هناك هاجس مجهول وخطير في قلبه. ظل ثابتا لبضع ثوان  نك استدار نحو التل. هرع نحو مكان الكمين وقال لسكار وجين: “سوف تساعدا غوينيث على الفرار. لدي هاجس بأن هناك وحشًا خطيرًا آخر يتربص بنا. كنا حذرين جدا!”

لم يمض وقت طويل حتى غطت النيران المستنقع كما ارتفعت الحرارة بسرعة. كان دوديان يحدق في الأعشاب كما قال بنبرة منخفضة: “إنهم على وشك الخروج”. استدار و ركض بمجرد أن ذكّر غوينيث.

كان الأمر كما لو كانت يد خفية قد رفعت وأجبرت جسم التمساح الثاني على التحليق بعيدًا. تشقلب لحوالي مرتين وضرب التمساح الثالث.

 

 

تغير وجه غوينيث وهي تحدق في المستنقع. أحد الأماكن التي اشتعلت فيها النيران بدأت تنتفخ . ظهر فم وحش ضخم. كانت الأنياب حادة مثل مسامير الفولاذ. نتف العشب و نفت الوحل كما خرج من المستنقع.

 

 

 

تجمد قلب غوينيث عندما رأت الشكل المظلم الذي كان طوله أكثر من عشرة أمتار. لم تعتقد أن الصيادين يواجهون وحوش شرسة كهذه. لا عجب أن جميعهم ماكرون متل الثعالب و قساة مثل الطغاة.

 

 

 

انحنت والتقطت بعض الوحل.و رمت به نحوه. كانت عضلات جسدها مشدودة كما كانت مستعدة للهروب في أي لحظة.

 

 

 

هدير! هدير!

 

 

كان الأمر كما لو كانت يد خفية قد رفعت وأجبرت جسم التمساح الثاني على التحليق بعيدًا. تشقلب لحوالي مرتين وضرب التمساح الثالث.

سبعة أو ثمانية الظلال الداكنة هدرت و اخترقت عبر النيران. سقطت عيونهم الباردة على جسم غوينيث الذي كان يقف على ضفة المستنقع.

 

 

 

لم يكن لدى غوينث أي خبرة في محاربة الوحوش أو صيدها. نشأت كل مهاراتها حتى تتمكن من ملاحقة الصيادين. لذلك دون أدنى فكرة عما يجب فعله ، استدارت وركضت.

 

 

 

(متحور تعني أنه خضع لطفرة أو تحول *)

 

 

هرع دوديان بسرعة عبر الشجيرات.

 سحقت العديد من المباني المتآكلة بالكروم عبر الزمن وخلقت تلة صغيرة.

 

 

 

كان جين ، سكار ، وسيرجي يقفون فوق التل و ينظرون اتجاه المستنقع. تغير وجه سيرجي قليلاً عندما سمع هدير الوحوش الخافت. لم يعتقد أن دوديان سيكون لديه وسيلة لجذب الوحوش من المستنقع. اضائت عيناه وهو ينظر إلى سكار وجين اللذين كانا في حيرة من امرهما: “أنه عائد. إستعدا!”

 

 

 

لم يكن لجين و سكار علم بكيفية إدراكه لتصرفات دوديان ، لكنهما كانا يعلمان أن سيرجي لن يضايقهما أو يكذب عليهما في مثل هذه الأوقات. وفقا لتعليمات دوديان ، توجهوا إلى منحدر عال بالقرب من التل. كانت هناك القليل من الصخور الحجرية التي يبلغ قطرها حوالي أربعة أمتار. كانت صخور حقيقية وليست كالحجارة الخرسانية التي نتجت عن انهيار المباني.

لم يسأل سيرجي عن طريقة جذب الوحوش من المستنقع. لكنه كان يحمل تعبيرا فضيعها على وجهه: “هناك نوع من الشعور الخانق. أعتقد غريزيًا أن هناك صيادين آخرين يكمنون لنا أو أن هناك وحشًا فظيعًا جدبته الى هنا “.

 

هدير! هدير!

وووش!

بوووم!

 

أذهل سكار وجين ، اللذان سمعا الصوت المدهش ورأوا تأثير الانفجار. لم يتمكنوا من تصديق أعينهم.

هرع دوديان بسرعة عبر الشجيرات.

 

 

وووش!

“هيا!” صرخ دوديان وهو يركض بسرعة إلى مقدمة التل. ومع ذلك ، تباطأت خطاه كما ذهل. نظر حوله  والتف إلى جانبه الأيسر. كان هناك جو خانق.

بانغ!

 

 

فوجئ دوديان “هل هناك وحش آخر يتربص بالجوار؟” لم يلاحظ الرائحة المنبعثة من الوحش سابقا لأن رائحته تشبه التربة. ومع ذلك ، قام الوحش بحركة بطيئة لفتت انتباهه. كان يعلم أن أي شيئ ينضح بهذه الرائحة لا يمكن أن يتحرك ، وإذا تحرك فهذا يعني أنه وحشًا. علاوة على ذلك ، بدا أن الوحش يتحرك بعيدًا بعض الشيء ، إلا أن الرائحة المنتشرة كانت خلف حركته الفعلية.

 

 

حدق بهم دوديان بإحكام كما أمسك بعود ثقاب بيد واحدة بينما امسكت اليد الأخرى بالمدفع وصوب نحو الهدف.

ارتجفت جفونه كما أصبح أكثر توترا. كان هناك هاجس مجهول وخطير في قلبه. ظل ثابتا لبضع ثوان  نك استدار نحو التل. هرع نحو مكان الكمين وقال لسكار وجين: “سوف تساعدا غوينيث على الفرار. لدي هاجس بأن هناك وحشًا خطيرًا آخر يتربص بنا. كنا حذرين جدا!”

لم يكن لدى غوينث أي خبرة في محاربة الوحوش أو صيدها. نشأت كل مهاراتها حتى تتمكن من ملاحقة الصيادين. لذلك دون أدنى فكرة عما يجب فعله ، استدارت وركضت.

 

لم يستغرق وقتًا طويلاً للوصول غوينث إلى المساحة المفتوح أمام التل. كان شارع من العصر القديم. فقد الإسفلت تأثيره لفترة طويلة وتم تغطيته بالحشائش. كانت جوينث تتعرق وتكافح من أجل الركض.

لم يسأل سيرجي عن طريقة جذب الوحوش من المستنقع. لكنه كان يحمل تعبيرا فضيعها على وجهه: “هناك نوع من الشعور الخانق. أعتقد غريزيًا أن هناك صيادين آخرين يكمنون لنا أو أن هناك وحشًا فظيعًا جدبته الى هنا “.

 

 

نهاية الفصل ….

أخذ دوديان نفسًا عميقًا: “استمر! اتبع الخطة الثانية. ”

لم يمض وقت طويل حتى غطت النيران المستنقع كما ارتفعت الحرارة بسرعة. كان دوديان يحدق في الأعشاب كما قال بنبرة منخفضة: “إنهم على وشك الخروج”. استدار و ركض بمجرد أن ذكّر غوينيث.

 

اوما دوديان: “لا ، انتظري حتى يخرجوا. تأكدي من جذبهم إلى المكان الذي اتفقنا عليه بالأمس والتصرف كما خططنا. ”

حدق سيرجي به لثانية واحدة ثم استدار بعيدا. ركض أسفل التل وتوجه إلى الشجيرات.

وووش!

 

بوووم!

وقف دوديان أمام المدفع. كانت هناك ثلاث قذائف مدفعية جاهزة للإطلاق. كان لديه مسحوق أصفر كاف فقط لإنتاج ثلاث قذائف ، لذلك لم يصنع الكثير. علاوة على ذلك ، كانت هذه هي التجربة الأولى وكان الغرض منها اختبار القوة المدمرة للمدفع.

 

 

 ترجمة : Drake Hale

ووش…

 

 

 

فجأة ظهرت بقع سوداء قليلة عبر الأعشاب. الأولى كانت غوينيث ، التي ركضت بحماقة. خلف الفتاة ، كانت هناك ثلاثة ظلال طويلة تفوق العشرة أمتار. بدوا مثل التماسيح الضخمة. كانت أجسادهم مسطحة وأطرافهم قصيرة. ومع ذلك ، كانت فكيهم ضخمة جدًا ، و ستحظى قبضاتهم بقوة هائلة. غطت أعناقهم والعمود الفقري بدرع جلدي (بشرة متصلبة). كان به نمط غريب. يبدو أن الدرع الجلدي يمكن أن يحميهم ويتحمل هجمات معظم الوحوش من نفس المستوى أو ادناه.

لم يستغرق الأمر طويلاً حتى انهى دوديان قطع تلك الحشائش الجافة. ألقى الأعشاب و الأغصان في المستنقع . حاول تفريقهم حول الأراضي الرطبة قدر الإمكان.

 

تقدمت غوينيث ونظرت إلى المستنقع أمامها: “وفقًا لسيرجي ، فأنت تريد مني قيادة الوحوش إلى موقع الفخاخ ولكن هل تتوقع مني أن ادخل الى هناك؟”

وكانوا وحوش المستوى 19 ، التمساح المتحور*!

 سحقت العديد من المباني المتآكلة بالكروم عبر الزمن وخلقت تلة صغيرة.

(متحور تعني أنه خضع لطفرة أو تحول *)

حدق بهم دوديان بإحكام كما أمسك بعود ثقاب بيد واحدة بينما امسكت اليد الأخرى بالمدفع وصوب نحو الهدف.

حدق بهم دوديان بإحكام كما أمسك بعود ثقاب بيد واحدة بينما امسكت اليد الأخرى بالمدفع وصوب نحو الهدف.

  الفصل 1 ….

 

حدق سيرجي به لثانية واحدة ثم استدار بعيدا. ركض أسفل التل وتوجه إلى الشجيرات.

على مساحة مفتوحة على شكل قوس أمام التل ، كانت هناك كلمة “عشرة” محفورة على الحشائش. كانت العلامة التي نقشها سابقًا ، وكان على غوينيث أن تجذبهم إلى هناك.

اشتعل عود الثقاب ، أمسك دوديان ربطة من  الحشائش و اضرم النار بها . ألقى به في المستنقع ، وبدأ اللهب ينتشر بسرعة. احترقت النيران ، وبدأت موجة الحرارة ترتفع . وتدحرج الدخان.

 

أخذ دوديان نفسًا عميقًا: “استمر! اتبع الخطة الثانية. ”

بام! بام! بام!

(متحور تعني أنه خضع لطفرة أو تحول *)

 

 

صدى صوت يشبه صوت الرعد كما داست التماسيح التي تزن عدة أطنان على الأرض. أدت الأماكن التي لمستها مخالبهم الى رياح جعلت الأعشاب تتمايل على جانبيها.

بام! بام! بام!

 

لم يسأل سيرجي عن طريقة جذب الوحوش من المستنقع. لكنه كان يحمل تعبيرا فضيعها على وجهه: “هناك نوع من الشعور الخانق. أعتقد غريزيًا أن هناك صيادين آخرين يكمنون لنا أو أن هناك وحشًا فظيعًا جدبته الى هنا “.

قفزت غوينث من خلال الحشائش. كان جسدها قويًا بما يكفي لتجاوزالحشائش ، وبدا أنه لا يمكن وقفها. ركضت في خط مستقيم. كانت المسامير التي اخترقت ذراعيها وكتفيها وضلوعها تفرك درع الصياد الذي كانت ترتديه.

 

 

وقف دوديان أمام المدفع. كانت هناك ثلاث قذائف مدفعية جاهزة للإطلاق. كان لديه مسحوق أصفر كاف فقط لإنتاج ثلاث قذائف ، لذلك لم يصنع الكثير. علاوة على ذلك ، كانت هذه هي التجربة الأولى وكان الغرض منها اختبار القوة المدمرة للمدفع.

لم يستغرق وقتًا طويلاً للوصول غوينث إلى المساحة المفتوح أمام التل. كان شارع من العصر القديم. فقد الإسفلت تأثيره لفترة طويلة وتم تغطيته بالحشائش. كانت جوينث تتعرق وتكافح من أجل الركض.

فوجئ دوديان “هل هناك وحش آخر يتربص بالجوار؟” لم يلاحظ الرائحة المنبعثة من الوحش سابقا لأن رائحته تشبه التربة. ومع ذلك ، قام الوحش بحركة بطيئة لفتت انتباهه. كان يعلم أن أي شيئ ينضح بهذه الرائحة لا يمكن أن يتحرك ، وإذا تحرك فهذا يعني أنه وحشًا. علاوة على ذلك ، بدا أن الوحش يتحرك بعيدًا بعض الشيء ، إلا أن الرائحة المنتشرة كانت خلف حركته الفعلية.

 

أشعل دوديان عود الثقاب وأطلق المدفع. صوب كمامة المدفع بالفعل وهدف إلى التماسيح الثلاثة المتحورة.

اوما دوديان: “لا ، انتظري حتى يخرجوا. تأكدي من جذبهم إلى المكان الذي اتفقنا عليه بالأمس والتصرف كما خططنا. ”

 

 

بوووم!

لم يكن لدى غوينث أي خبرة في محاربة الوحوش أو صيدها. نشأت كل مهاراتها حتى تتمكن من ملاحقة الصيادين. لذلك دون أدنى فكرة عما يجب فعله ، استدارت وركضت.

 

 

صدى صوت مصم للأذان و دوى بعنف في آذانهم. تقعرت القاعدة الموجودة تحت المدفع كما انفجرت النيران من كمامة المدفع. تجاوزت القذيفة التمساح الأول ، ولكن ضربت الثاني.

 

 

 

بانغ!

 

 

هدير! هدير!

كان الأمر كما لو كانت يد خفية قد رفعت وأجبرت جسم التمساح الثاني على التحليق بعيدًا. تشقلب لحوالي مرتين وضرب التمساح الثالث.

صدى صوت مصم للأذان و دوى بعنف في آذانهم. تقعرت القاعدة الموجودة تحت المدفع كما انفجرت النيران من كمامة المدفع. تجاوزت القذيفة التمساح الأول ، ولكن ضربت الثاني.

 

 

كما تأثر ذيل التمساح الأول بالانفجار. لذا  فقد توازنه ، لكنه لا يزال قادرا على السيطرة على نفسه.

 

وقف دوديان أمام المدفع. كانت هناك ثلاث قذائف مدفعية جاهزة للإطلاق. كان لديه مسحوق أصفر كاف فقط لإنتاج ثلاث قذائف ، لذلك لم يصنع الكثير. علاوة على ذلك ، كانت هذه هي التجربة الأولى وكان الغرض منها اختبار القوة المدمرة للمدفع.

أذهل سكار وجين ، اللذان سمعا الصوت المدهش ورأوا تأثير الانفجار. لم يتمكنوا من تصديق أعينهم.

 

نهاية الفصل ….

 

  الفصل 1 ….

 

 ترجمة : Drake Hale

“بسيط”. أشعل دوديان عود الثقاب*. كان قد أعد برميل من الكيروسين. إذا كان هناك أكثر من واحد ، فسيكون التأثير أكبر بكثير.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

تقدمت غوينيث ونظرت إلى المستنقع أمامها: “وفقًا لسيرجي ، فأنت تريد مني قيادة الوحوش إلى موقع الفخاخ ولكن هل تتوقع مني أن ادخل الى هناك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط