توقف سبليتي عن عض فارس النور عندما سمع الصراخ. استدار ونظر إلى الرجل في منتصف العمر الذي كان يرتدي الدرع الفضي. هرع الرجل إلى سبليتي كما رفع رمحه. كان نصف الرمح صلبًا بينما كان الجزء العلوي باردًا ولامعًا وارتجف طرفه العلوي. كان من الصعب معرفة نوع الهجوم الذي كان سيقوم به الفارس.
استخدم سبليتي منجلا آخر مثل الذراع لقطع جسده إلى قطع قليلة. توقف الصراخ فجأة عندما سقطت أجزاء جسم الفارس على الأرض.
ومع ذلك ، لم يأخذ فارس النور في الاعتبار أن سبليتي لم يكن بشريا. وإنما وحش جميع أجزاء جسده شفرات حادة. كما رمح الفارس على وشك طعنه ، القى سبليتي بجتة فارس النور الذي قتله سابقا ، وهاجم بجميع مناجله الفارس في منتصف العمر من جميع الجوانب. بدا الأمر كما لو أن سبليتي كان يحتضن الرجل من كل الجوانب مثل العنكبوت.
في حوالي دقيقة تحولت هذه القلعة الصغيرة إلى المطهر* من الجحيم.
كما توقع دوديان قفز سبليتي من القلعة ولحق به.
دينغ!
كسر الرمح إلى نصفين. من أجل المرونة لم يكن الرمح مصنوعًا من المعدن.
وعلاوة في الحقيقة لم يقتل أحدا.
استخدم سبليتي منجلا آخر مثل الذراع لقطع جسده إلى قطع قليلة. توقف الصراخ فجأة عندما سقطت أجزاء جسم الفارس على الأرض.
“ماذا!” صدم الفارس في منتصف العمر وأراد أن يستدير لكنه تأخر.
“من المؤكد أن الكنيسة المقدسة ستولي اهتمامًا كبيرًا لهذه المعركة! سوف يخمنون أن وحش قوي قد هاجم المجموعة. سوف يرسلون أشخاص لديهم قدرات اكتشاف الرائحة للتحقيق لكن منطقة الإشعاع يحكمها الآن البرابرة. الكنيسة المقدسة لن ترسل الناس إلى منطقة الإشعاع … ”
بووف! لوح سبليتي بمناجله حول بجسم الرجل. مر أحد المناجل من خلال الجزء العلوي من جسمه. قطع رأس الرجل من الأذن إلى الأذن. سقط النصف العلوي من رأسه على الأرض. تدفق الدم كما سقط دماغه على الأرض.
“الفارس لونغ!”
“آه آه آه … …” صرخ الفارس في ألم.
“وحش …”
التفت دوديان ونظر إلى القلعة كما انتظر بهدوء.
**مجرد افكار ….**
صدمت مجموعة الفرسان التي كانت تستعجل وراء الرجل في منتصف العمر السابق. فقدوا شجاعتهم السابقة عندما رأوا هذا المشهد.
استدار دوديان وركض كما راى سبليتي على وشك اللحاق به.
أراد سبليتي عض الفارس في منتصف العمر لكنه ارتبك حينما رأى فريق فرسان النور. هدر مرتين كما صرخ بصوت منخفض. لم يعد “يهسهس” مثل السابق. بدأ جسمه يتحرك كما انتهى من الهدير. بدى الأمر كما لو أن قنفذ مصنوعا من الشفرات سقط في منتصف فريق فرسان النور. في لحظة قطعت جثتين من فرسان النور. لا زال الخوف في عيونهم ظاهرا كما سقطت أجسادهم على الأرض.
أحد فرسان النور خلف الفريق ، ارتعد واستدار هاربا.
لم يكن دوديان يتوقع أن يكون هضم سبليتي سريعًا. لم تمضي حتى نصف ساعة منذ أن أكل في القلعة.
كان سبليتي سريعا مثل البرق. لحق به وقتلته أيضا. حاول فارس آخر الهرب في حالة من الذعر ولكن قبل أن يتمكن من الهرب سقطت خوذته على الأرض. اخترق منجل صدره.
بووف! لوح سبليتي بمناجله حول بجسم الرجل. مر أحد المناجل من خلال الجزء العلوي من جسمه. قطع رأس الرجل من الأذن إلى الأذن. سقط النصف العلوي من رأسه على الأرض. تدفق الدم كما سقط دماغه على الأرض.
“آه آه آه … …” صرخ الفارس في ألم.
نهاية الفصل ….
استخدم سبليتي منجلا آخر مثل الذراع لقطع جسده إلى قطع قليلة. توقف الصراخ فجأة عندما سقطت أجزاء جسم الفارس على الأرض.
“ماذا!” صدم الفارس في منتصف العمر وأراد أن يستدير لكنه تأخر.
في حوالي دقيقة تحولت هذه القلعة الصغيرة إلى المطهر* من الجحيم.
(*المطهر مكان من الجحيم على حسب علمي)
أحد فرسان النور خلف الفريق ، ارتعد واستدار هاربا.
كان دوديان مرتاحًا عند رؤية المشهد من الخارج. استخدم الحبال المصنوعة من العشب ولفها تحت قدميه. كان دوديان يبذل قصارى جهده لتجنب ترك آثار أقدامه بالقرب من القلعة. كان يخطط لتمويه الهجوم على القلعة كما لو تم بواسطة الوحوش. حتى لو وجدت الكنيسة المقدسة سبليتي في المستقبل ، فلن يكون هناك دليل على تورطه.
صدمت مجموعة الفرسان التي كانت تستعجل وراء الرجل في منتصف العمر السابق. فقدوا شجاعتهم السابقة عندما رأوا هذا المشهد.
ومع ذلك ، لم يهتم سبليتي بأفعال دوديان السرية. ركض بسعادة جنبا إلى جنب معه.
وعلاوة في الحقيقة لم يقتل أحدا.
“من المؤكد أن الكنيسة المقدسة ستولي اهتمامًا كبيرًا لهذه المعركة! سوف يخمنون أن وحش قوي قد هاجم المجموعة. سوف يرسلون أشخاص لديهم قدرات اكتشاف الرائحة للتحقيق لكن منطقة الإشعاع يحكمها الآن البرابرة. الكنيسة المقدسة لن ترسل الناس إلى منطقة الإشعاع … ”
تقدم دوديان عبر الحاجز إلى منطقة الإشعاع. لم تكن هناك أي رائحة دموية في المنطقة. بدا أن الوحوش المتحولة نادراً ما تتجول بالقرب من هذه المنطقة.
التفت دوديان ونظر إلى القلعة كما انتظر بهدوء.
كما توقع دوديان قفز سبليتي من القلعة ولحق به.
وعلاوة في الحقيقة لم يقتل أحدا.
“لدينا إرهابي …” نظر دوديان إلى منجل سبليتي الملطخ بالدماء . كان لرئيس فريق الحراسة لياقة بدنية تقارن بكبار الصيادين. على الرغم من أنهم كانوا يفتقرون إلى الخبرة القتالية ، إلا أن مهاراتهم لم تكن أسوأ بكثير مقارنة بالصيادين. ومع ذلك ، لم يكن لدى سبليتي الكثير من الخبرة أيضًا. لقد ولد منذ ساعة تقريبا!
كان دوديان مرتاحًا عند رؤية المشهد من الخارج. استخدم الحبال المصنوعة من العشب ولفها تحت قدميه. كان دوديان يبذل قصارى جهده لتجنب ترك آثار أقدامه بالقرب من القلعة. كان يخطط لتمويه الهجوم على القلعة كما لو تم بواسطة الوحوش. حتى لو وجدت الكنيسة المقدسة سبليتي في المستقبل ، فلن يكون هناك دليل على تورطه.
استدار دوديان وركض كما راى سبليتي على وشك اللحاق به.
كاكا!
“من المؤكد أن الكنيسة المقدسة ستولي اهتمامًا كبيرًا لهذه المعركة! سوف يخمنون أن وحش قوي قد هاجم المجموعة. سوف يرسلون أشخاص لديهم قدرات اكتشاف الرائحة للتحقيق لكن منطقة الإشعاع يحكمها الآن البرابرة. الكنيسة المقدسة لن ترسل الناس إلى منطقة الإشعاع … ”
لم يكن دوديان يتوقع أن يكون هضم سبليتي سريعًا. لم تمضي حتى نصف ساعة منذ أن أكل في القلعة.
التفت دوديان ونظر إلى القلعة كما انتظر بهدوء.
“ما لم يرسلوا فريقًا متميزًا يتكون من كبار الصيادين. لكن في هذه الحالة ، ستحتاج الكنيسة المقدسة إلى التعاون مع الاتحادات الستة الأخرى. فرسان النور ليسوا مسؤولين عن القتال ضد الوحوش. على الأقل ليس في زمن السلام “.
ترجمة : Drake Hale
تقدم دوديان عبر الحاجز إلى منطقة الإشعاع. لم تكن هناك أي رائحة دموية في المنطقة. بدا أن الوحوش المتحولة نادراً ما تتجول بالقرب من هذه المنطقة.
“لا يوجد الكثير من الصيادين الكبار في الاتحادات الستة. على الأقل ليس على السطح. لكن طالما نتوجه إلى عمق منطقة الإشعاع ، فإن إمكانية تعقبنا ستتقلص كثيرا”.
قفز سبليتي الذي كان يركض إلى جانبه. رأسه الذي كان على مقربة من بطنه أمسك بالأفعى كما سقط على الجانب الآخر من العشب.
ألقى دوديان نظرة على جنبه حيث كان سبليتي يركض. هذا الرجل الصغير سوف يخلق العديد من المشاكل إذا لم أجد حلاً.
(*المطهر مكان من الجحيم على حسب علمي)
ألقى دوديان نظرة على جنبه حيث كان سبليتي يركض. هذا الرجل الصغير سوف يخلق العديد من المشاكل إذا لم أجد حلاً.
سسسه~~
ضرب قلبه بسرعة كما فكر في الشائعات حول البرابرة. لقد كان فضوليًا كما أنه لم يعتقد أنهم سيستطيعون بناء منزل غريب كهذا . كانت هناك الكثير من الشكوك في قلبه. في الواقع كان لديه الكثير من التكهنات حول أصول البرابرة. خاصة بعد أن رأى ذلك السكين. كان لديه شعور زاحف في قلبه عنهم.
كان دوديان مرتاحًا عند رؤية المشهد من الخارج. استخدم الحبال المصنوعة من العشب ولفها تحت قدميه. كان دوديان يبذل قصارى جهده لتجنب ترك آثار أقدامه بالقرب من القلعة. كان يخطط لتمويه الهجوم على القلعة كما لو تم بواسطة الوحوش. حتى لو وجدت الكنيسة المقدسة سبليتي في المستقبل ، فلن يكون هناك دليل على تورطه.
قفز ثعبان أخضر داكن شبيه بلون العشب على الأرض.
(*المطهر مكان من الجحيم على حسب علمي)
“وحش …”
وووش!
قفز سبليتي الذي كان يركض إلى جانبه. رأسه الذي كان على مقربة من بطنه أمسك بالأفعى كما سقط على الجانب الآخر من العشب.
نهاية الفصل ….
لم يكن دوديان يتوقع أن يكون هضم سبليتي سريعًا. لم تمضي حتى نصف ساعة منذ أن أكل في القلعة.
بعد سبع أو ثماني دقائق من الجري السريع ، رأى دوديان مبنى أخضر في الجبل. بدل أن مخطط المبنى غامض. كان له مظهر رمادي ومغطى بظلال. لقد دهش للحظة وهو يفكر في احدى الإمكانيات: “هل هو منزل بربري؟”
ومع ذلك ، فإن سبليتي لم يكن حذرا مثل دوديان . فقد كان يتبجح منذ البداية وهو يمر عبر الأشجار. نظرًا لأنه لوح بحرية بمناجله ، فقد قطع بعض الأشجار التي كانت بالقرب منه. سقطت الأشجار وتحطمت على غيرها.
نهاية الفصل ….
ضرب قلبه بسرعة كما فكر في الشائعات حول البرابرة. لقد كان فضوليًا كما أنه لم يعتقد أنهم سيستطيعون بناء منزل غريب كهذا . كانت هناك الكثير من الشكوك في قلبه. في الواقع كان لديه الكثير من التكهنات حول أصول البرابرة. خاصة بعد أن رأى ذلك السكين. كان لديه شعور زاحف في قلبه عنهم.
ألقى دوديان نظرة على جنبه حيث كان سبليتي يركض. هذا الرجل الصغير سوف يخلق العديد من المشاكل إذا لم أجد حلاً.
لم يتوقف دوديان أو يأخذ طرقًا بديلا. توجه مباشرة ولكن بهدوء نحو المبنى.
مر دوديان بعناية حول الأشجار.
ومع ذلك ، لم يهتم سبليتي بأفعال دوديان السرية. ركض بسعادة جنبا إلى جنب معه.
ومع ذلك ، فإن سبليتي لم يكن حذرا مثل دوديان . فقد كان يتبجح منذ البداية وهو يمر عبر الأشجار. نظرًا لأنه لوح بحرية بمناجله ، فقد قطع بعض الأشجار التي كانت بالقرب منه. سقطت الأشجار وتحطمت على غيرها.
توقف سبليتي عن عض فارس النور عندما سمع الصراخ. استدار ونظر إلى الرجل في منتصف العمر الذي كان يرتدي الدرع الفضي. هرع الرجل إلى سبليتي كما رفع رمحه. كان نصف الرمح صلبًا بينما كان الجزء العلوي باردًا ولامعًا وارتجف طرفه العلوي. كان من الصعب معرفة نوع الهجوم الذي كان سيقوم به الفارس.
ابتسم دوديان بامتعاض لكنه لم يجرؤ على التعبير عن آرائه. على الرغم من أن سبليتي لم يكن لديه أي عداء تجاهه ولكن من يمكنه التنبؤ بتصرفات الوحوش؟ كان سبليتي جيدًا تجاهه في هذا الجزء من الثانية ، وقد ينتهي الأمر بـ دوديان كطعام له في الجزء التالي من التانية.
استخدم سبليتي منجلا آخر مثل الذراع لقطع جسده إلى قطع قليلة. توقف الصراخ فجأة عندما سقطت أجزاء جسم الفارس على الأرض.
نظر دوديان بصمت إلى سبليتي الذي كان يقطع الأشجار بحرية. كان لديه صداع بسبب أفعاله.
تقدم دوديان نحو الأشجار عند سفح الجبل. كان في حالة تأهب لأي هجوم محتمل من سبليتي بينما كان ينظر إلى المبنى المنشود خلف الغابة. وتأكد من أنه حقا مبنى خلف الغابة. ومع ذلك بدا أسلوبه ومواد بنائه مختلفة جدا عن المنازل في المنطقة السكنية. بدا وكأنه مبنى خرساني من العصر القديم.
وعلاوة في الحقيقة لم يقتل أحدا.
مر دوديان بعناية حول الأشجار.
أراد سبليتي عض الفارس في منتصف العمر لكنه ارتبك حينما رأى فريق فرسان النور. هدر مرتين كما صرخ بصوت منخفض. لم يعد “يهسهس” مثل السابق. بدأ جسمه يتحرك كما انتهى من الهدير. بدى الأمر كما لو أن قنفذ مصنوعا من الشفرات سقط في منتصف فريق فرسان النور. في لحظة قطعت جثتين من فرسان النور. لا زال الخوف في عيونهم ظاهرا كما سقطت أجسادهم على الأرض.
كاكا!
كاكا!
“ما لم يرسلوا فريقًا متميزًا يتكون من كبار الصيادين. لكن في هذه الحالة ، ستحتاج الكنيسة المقدسة إلى التعاون مع الاتحادات الستة الأخرى. فرسان النور ليسوا مسؤولين عن القتال ضد الوحوش. على الأقل ليس في زمن السلام “.
ومع ذلك ، فإن سبليتي لم يكن حذرا مثل دوديان . فقد كان يتبجح منذ البداية وهو يمر عبر الأشجار. نظرًا لأنه لوح بحرية بمناجله ، فقد قطع بعض الأشجار التي كانت بالقرب منه. سقطت الأشجار وتحطمت على غيرها.
“لدينا إرهابي …” نظر دوديان إلى منجل سبليتي الملطخ بالدماء . كان لرئيس فريق الحراسة لياقة بدنية تقارن بكبار الصيادين. على الرغم من أنهم كانوا يفتقرون إلى الخبرة القتالية ، إلا أن مهاراتهم لم تكن أسوأ بكثير مقارنة بالصيادين. ومع ذلك ، لم يكن لدى سبليتي الكثير من الخبرة أيضًا. لقد ولد منذ ساعة تقريبا!
تقدم دوديان عبر الحاجز إلى منطقة الإشعاع. لم تكن هناك أي رائحة دموية في المنطقة. بدا أن الوحوش المتحولة نادراً ما تتجول بالقرب من هذه المنطقة.
نظر دوديان بصمت إلى سبليتي الذي كان يقطع الأشجار بحرية. كان لديه صداع بسبب أفعاله.
ومع ذلك ، فقد تذكر هجوم سبليتي على القلعة الصغيرة للكنيسة المقدسة. إذا كانت هناك أي كائنات حية في هذا المبنى ، فمن المفترض أن يكون قد هاجم بالفعل. لم يشعر بوجود أي “طعام” بالداخل لذلك لم يهاجم بعد.
نهاية الفصل ….
أراد سبليتي عض الفارس في منتصف العمر لكنه ارتبك حينما رأى فريق فرسان النور. هدر مرتين كما صرخ بصوت منخفض. لم يعد “يهسهس” مثل السابق. بدأ جسمه يتحرك كما انتهى من الهدير. بدى الأمر كما لو أن قنفذ مصنوعا من الشفرات سقط في منتصف فريق فرسان النور. في لحظة قطعت جثتين من فرسان النور. لا زال الخوف في عيونهم ظاهرا كما سقطت أجسادهم على الأرض.
الفصل 4 و الاخير اليوم كنت افكر في جمع الفصول القادمة و تنزيلها دفعة واحدة في اليوم الأول من الشهر القادم كي تحسب المشاهدات في الشهر القادم . مجرد فكرة مرت بدماغي و اردت ان استشيركم حولها كما انني كنت اخطط لفتح حساب باتريون لأن هناك اجازة اسبوعين في الشهر القادم ولن اجد ما افعله سوى الترجمة وساضع هناك 20 فصل قبل نزولهم على الموقع كما أنني ساحافظ على وتيرة التنزيل على روايات كلوب المهم اتركوا رأيكم حول الموضوع …
**مجرد افكار ….**
استخدم سبليتي منجلا آخر مثل الذراع لقطع جسده إلى قطع قليلة. توقف الصراخ فجأة عندما سقطت أجزاء جسم الفارس على الأرض.
ترجمة : Drake Hale
كان دوديان مرتاحًا عند رؤية المشهد من الخارج. استخدم الحبال المصنوعة من العشب ولفها تحت قدميه. كان دوديان يبذل قصارى جهده لتجنب ترك آثار أقدامه بالقرب من القلعة. كان يخطط لتمويه الهجوم على القلعة كما لو تم بواسطة الوحوش. حتى لو وجدت الكنيسة المقدسة سبليتي في المستقبل ، فلن يكون هناك دليل على تورطه.
استدار دوديان وركض كما راى سبليتي على وشك اللحاق به.
