Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 307

“السيد دين لديه حس فكاهة جيد.” استمر الشاب الاشقر: “لقد سمعت انك سيد دين لست مجرد مهندس وإنما صياد ايضا. لديك موهبة مذهلة من أجل إنجاز كلا الوظيفتين في نفس الوقت. وعلاوة على ذلك لديك إنجازات ممتازة في كل الوظائف. هل كان هناك حصاد كبير هذه المرة عندما خرجت للصيد؟ ”

 

 

هز دوديان رأسه وأشار لها كي تقود الطريق.

“صياد؟” كان للفتاة المجاورة لدوديان أثر من الخوف في عينيها وهي تتطلع إليه.

أجاب الشاب: “حسنا”.

 

 

“هل تقول أنني ذهبت خارج الجدار العملاق؟” نظر دوديان إلى الشاب الأشقر.

“صياد؟” كان للفتاة المجاورة لدوديان أثر من الخوف في عينيها وهي تتطلع إليه.

 

“لم أعلمك.” قال دوديان بخفة: “لقد كان مجرد تبادل! لماذا تقول أنني علمتك؟ ”

ضحك الشاب: “قرأت عن الأمر في إحدى الصحف. يبدو أنه مجرد خبر مضلل. تصبح الصحف يوما بعد يوم هاوية”.

“ليست الصحف الهاوية ولكن هناك الكثير من الحمقى. “قال دوديان بلا مبالاة:” هناك قول مأثور يقول “الحكماء لا يتبعون الشائعات”. أعتقد أنك سمعت به بعد كل شيء أنت عضو في عائلة ميلانو. لا يمكن أن تكون معرفتك وفهمك للشؤون الدنيوية ضحلة. ”

 

 

“ليست الصحف الهاوية ولكن هناك الكثير من الحمقى. “قال دوديان بلا مبالاة:” هناك قول مأثور يقول “الحكماء لا يتبعون الشائعات”. أعتقد أنك سمعت به بعد كل شيء أنت عضو في عائلة ميلانو. لا يمكن أن تكون معرفتك وفهمك للشؤون الدنيوية ضحلة. ”

 

 

 

تغير وجه الشاب الأشقر: “لقد كنت أنت من علمني الآن بشأنه”.

 

 

 

“لم أعلمك.” قال دوديان بخفة: “لقد كان مجرد تبادل! لماذا تقول أنني علمتك؟ ”

 

 

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى وصول إلى القلعة حيث كانت غرفة أبحاث الفتاة.

تغير الشاب الاشقر: ” لقد قلت انني اسئت فهم الخبر”.

مشى دوديان وراءها كما دخلوا القلعة. حيّت الفتاة الكثير من الناس. كلهم كانوا من المهندسين الذين شاركوا في نفس القلعة مثلها وكانوا مهندسين وسيطين أيضًا. كان هناك عدد قليل من المراهقين حيث كان عمر معظمهم يبلغ 30 عامًا أو أكثر. كان هناك حتى المهندس ذو الخمسين عامًا .

 

تغير الشاب الاشقر: ” لقد قلت انني اسئت فهم الخبر”.

“من السهل جدًا لأسرتك اسائت فهم الاشياء ، لذا فقد قمت بتذكيرك بأنك قد أساءت فهم الخبر. نتيجة لسوء الفهم هذا ، فقد تسيء إلى الناس. إذا انتشرت هذه المسألة فسوف يسخر منك الاخرون. لحسن الحظ ، قابلتني اليوم وفمي ضيق.” قال دوديان ببرود: “لا أحب إثارة الشائعات وراء ظهور الناس”.

 

 

 

ابتسم الشاب الأشقر كما تغير وجهه: “شكرًا لك”.

 

كان دوديان تعيسا. ابتسم واستقبل الأشخاص الذين اقتربوا منه. حاول قصارى جهده ليكون مهذبا مع المهندسين. لم يجرؤ اتحاد ميلون على مهاجمته كمهندس بسبب الخوف من الكنيسة المقدسة. لذلك اختاروا شن هجوم متعرج من خلال الكشف عن هويته كصيد في كل زاوية لتقليل تأثيره وصورته المجيدة. إذا ارتكب سلوك خاطئ فإن الناس سيعتقدون أن الأخبار التي طرحها اتحاد ميلون كانت صحيحة. على الرغم من أنه مجرد هجوم خفيف تم من خلال الصحيفة إلا أن الأضرار الناجمة عنه ستصبح اشد من أي طعنات السيف.

لم ينظر دوديان إليه بل التفت إلى الفتاة: “متى ستصل المواد؟”

 

 

خدش الشاب ذو الشعر البني رأسه: “لقد فتحت عيني بعد الدرس”.

ردت الفتاة: ” ساعتين على الادنى.”

 

 

 

“هل نذهب إلى مكانك لإعداد الأدوات؟” لقد رأى أنه كلما طال أمده هنا ، كلما زادت فرصة جلب المزيد من المشاكل لنفسه.

قال الشاب الآخر الذين يقف وراءه: “سيدي شاب هو بعد كل شيء الفائز بميدالية” العصر “. إنها مسألة وقت حتى يصبح مهندسًا كبيرًا. لماذا استفزينا مثل هذا الشخص؟ ”

 

نظر دوديان إلى الفتاة: “قُد الطريق”.

“حسنا ، ليس لدي أي مشكلة.”أجابت الفتاة

قال الشاب الآخر الذين يقف وراءه: “سيدي شاب هو بعد كل شيء الفائز بميدالية” العصر “. إنها مسألة وقت حتى يصبح مهندسًا كبيرًا. لماذا استفزينا مثل هذا الشخص؟ ”

 

 

أومضت عيون الشاب الأشقر ببرودة كما قال: “السيد دين هل تعمل على بحث جديد؟ لم أر ظلا لك في المعبد منذ وقت طويل ، لذلك اعتقدت أنك ذهبت خارج الجدار العملاق. ”

 ترجمة : Drake Hale

 

نظر دوديان إلى الشاب بلا مبالاة: “ليس عليك تكرار نفس العبارة مرارًا وتكرارًا. هل تظن أن رجلاً له هوية متل خاصتي سيذهب إلى هناك؟ هل تحاول الافتراء علي و اهانتي؟ ”

نظر دوديان إلى الشاب بلا مبالاة: “ليس عليك تكرار نفس العبارة مرارًا وتكرارًا. هل تظن أن رجلاً له هوية متل خاصتي سيذهب إلى هناك؟ هل تحاول الافتراء علي و اهانتي؟ ”

ورفض بأدب دعوات مختلف الناس. أمر دوديان الفتاة بقيادة الطريق بسرعة كما استخدم اكمامه لتغطية وجهه. بدا الأمر غريبا بعض الشيء ولكن على الأقل لم يتأخروا.

 

كان دوديان تعيسا. ابتسم واستقبل الأشخاص الذين اقتربوا منه. حاول قصارى جهده ليكون مهذبا مع المهندسين. لم يجرؤ اتحاد ميلون على مهاجمته كمهندس بسبب الخوف من الكنيسة المقدسة. لذلك اختاروا شن هجوم متعرج من خلال الكشف عن هويته كصيد في كل زاوية لتقليل تأثيره وصورته المجيدة. إذا ارتكب سلوك خاطئ فإن الناس سيعتقدون أن الأخبار التي طرحها اتحاد ميلون كانت صحيحة. على الرغم من أنه مجرد هجوم خفيف تم من خلال الصحيفة إلا أن الأضرار الناجمة عنه ستصبح اشد من أي طعنات السيف.

لم يكن الشاب الأشقر يتوقع مثل هذه الإجابة القاسية والحادة: “بالطبع لا. لم أقصد الإساءة أو الافتراء. رجاء سامحني. ”

تغير الشاب الاشقر: ” لقد قلت انني اسئت فهم الخبر”.

 

 

نظر دوديان إلى الفتاة: “قُد الطريق”.

 

 

مشى دوديان وراءها كما دخلوا القلعة. حيّت الفتاة الكثير من الناس. كلهم كانوا من المهندسين الذين شاركوا في نفس القلعة مثلها وكانوا مهندسين وسيطين أيضًا. كان هناك عدد قليل من المراهقين حيث كان عمر معظمهم يبلغ 30 عامًا أو أكثر. كان هناك حتى المهندس ذو الخمسين عامًا .

“لحظة واحدة. سأضع طلبك في الاعلى.” قالت الفتاة كما دخلت الغرفة. لم يمض وقت طويل حتى عادت. قدم شاب آخر معها.

مشى دوديان وراء الفتاة كما خرجا من القاعة.

 

أجاب الشاب: “حسنا”.

“سأغادر لذلك يجب عليك الاعتناء بالمكان.” ضحكت الفتاة.

 

 

 

 

“السيد الشاب ، دعنا نجد شخصًا لتأديبه! أعتقد أنه يجب أن نقطع ذراعه لهذا!” همس الشاب خلف الاشقر.

أجاب الشاب: “حسنا”.

 

 

 

نظرت الفتاة إلى دوديان: “هل نذهب؟”

 

 

 

هز دوديان رأسه وأشار لها كي تقود الطريق.

أجاب الشاب: “حسنا”.

 

 

رأى الشاب الأشقر أن دوديان تجاهله تمامًا. كان هناك أثر الغضب في عينيه لكنه ضبط نفسه بقوة. نظر إلى ظهورهم كما غادر دوديان والفتاة قاعة المعبد. وخزت أصابعه باحكام على قبضة يده تحت اكمامه .

 

 

“لحظة واحدة. سأضع طلبك في الاعلى.” قالت الفتاة كما دخلت الغرفة. لم يمض وقت طويل حتى عادت. قدم شاب آخر معها.

“السيد الشاب ، دعنا نجد شخصًا لتأديبه! أعتقد أنه يجب أن نقطع ذراعه لهذا!” همس الشاب خلف الاشقر.

 

 

ضحك الشاب: “قرأت عن الأمر في إحدى الصحف. يبدو أنه مجرد خبر مضلل. تصبح الصحف يوما بعد يوم هاوية”.

التفت الشاب الأشقر إلى النظر إليه: “ألم تستمع إلي؟ الطفل ليس فقط مهندس ولكن صياد ايضا. وعلاوة على ذلك فهو صياد متوسط! من سنجد؟ يوجد أقل من خمسين شخصًا في الحي التجاري يمكنهم التحرك ضده. ما الذي تخطط لتأديبه في هذه الحالة؟ ”

 

 

“هنا”. قادت الفتاة الطريق.

“قوي جدا؟” فوجئ الشاب.

 

 

 

سخر الشاب الأشقر: “أولئك الذين يخرجون من الجدار العملاق هم الوحوش التي تطارد الوحوش! أنت مجرد ضفدع في أسفل البئر. ”

 

 

 

خدش الشاب ذو الشعر البني رأسه: “لقد فتحت عيني بعد الدرس”.

 

 

نظرت الفتاة إلى دوديان: “هل نذهب؟”

قال الشاب الآخر الذين يقف وراءه: “سيدي شاب هو بعد كل شيء الفائز بميدالية” العصر “. إنها مسألة وقت حتى يصبح مهندسًا كبيرًا. لماذا استفزينا مثل هذا الشخص؟ ”

 

 

“لحظة واحدة. سأضع طلبك في الاعلى.” قالت الفتاة كما دخلت الغرفة. لم يمض وقت طويل حتى عادت. قدم شاب آخر معها.

أجاب الاشقر بلامبالاة: “لقد استفز بالفعل. هل تعتقد أنني أحمق لدرجة استفزاز عدوًا لديه مثل هذه الإمكانية دون سبب؟ ”

“من السهل جدًا لأسرتك اسائت فهم الاشياء ، لذا فقد قمت بتذكيرك بأنك قد أساءت فهم الخبر. نتيجة لسوء الفهم هذا ، فقد تسيء إلى الناس. إذا انتشرت هذه المسألة فسوف يسخر منك الاخرون. لحسن الحظ ، قابلتني اليوم وفمي ضيق.” قال دوديان ببرود: “لا أحب إثارة الشائعات وراء ظهور الناس”.

 

 

كلا الشابين ارتبكا.

 

 

 

لم يكن الشاب الأشقر يعتزم شرح الصراع بين الأرستقراطية للاثنين. كان من الطبيعي أن لا يفهم المدنيون التفاصيل حتى لو قرأوا الصحف لأنهم لم يتمكنوا من التمييز بين مصدر الأخبار والغرض منها.

 

 

“السيد دين لديه حس فكاهة جيد.” استمر الشاب الاشقر: “لقد سمعت انك سيد دين لست مجرد مهندس وإنما صياد ايضا. لديك موهبة مذهلة من أجل إنجاز كلا الوظيفتين في نفس الوقت. وعلاوة على ذلك لديك إنجازات ممتازة في كل الوظائف. هل كان هناك حصاد كبير هذه المرة عندما خرجت للصيد؟ ”

 

 

 

 

“السيد دين لديه حس فكاهة جيد.” استمر الشاب الاشقر: “لقد سمعت انك سيد دين لست مجرد مهندس وإنما صياد ايضا. لديك موهبة مذهلة من أجل إنجاز كلا الوظيفتين في نفس الوقت. وعلاوة على ذلك لديك إنجازات ممتازة في كل الوظائف. هل كان هناك حصاد كبير هذه المرة عندما خرجت للصيد؟ ”

مشى دوديان وراء الفتاة كما خرجا من القاعة.

 

 

سخر الشاب الأشقر: “أولئك الذين يخرجون من الجدار العملاق هم الوحوش التي تطارد الوحوش! أنت مجرد ضفدع في أسفل البئر. ”

“مهلا ، أليس هذا دين؟”

ورفض بأدب دعوات مختلف الناس. أمر دوديان الفتاة بقيادة الطريق بسرعة كما استخدم اكمامه لتغطية وجهه. بدا الأمر غريبا بعض الشيء ولكن على الأقل لم يتأخروا.

 

 

“هل هذا دين عبقري؟”

 

 

“الشخص الذي حصل على ميدالية” العصر”؟!”

 

 

كلا الشابين ارتبكا.

أثناء سيرهم في الطريق التقوا بالكثير من المهندسين. فوجئت الفتاة لرؤية أن معظم تعرفوا على دوديان. لم تكن تدرك أنه يتمتع بسمعة قوية داخل دائرة المهندسين.

 

كان دوديان تعيسا. ابتسم واستقبل الأشخاص الذين اقتربوا منه. حاول قصارى جهده ليكون مهذبا مع المهندسين. لم يجرؤ اتحاد ميلون على مهاجمته كمهندس بسبب الخوف من الكنيسة المقدسة. لذلك اختاروا شن هجوم متعرج من خلال الكشف عن هويته كصيد في كل زاوية لتقليل تأثيره وصورته المجيدة. إذا ارتكب سلوك خاطئ فإن الناس سيعتقدون أن الأخبار التي طرحها اتحاد ميلون كانت صحيحة. على الرغم من أنه مجرد هجوم خفيف تم من خلال الصحيفة إلا أن الأضرار الناجمة عنه ستصبح اشد من أي طعنات السيف.

كان دوديان تعيسا. ابتسم واستقبل الأشخاص الذين اقتربوا منه. حاول قصارى جهده ليكون مهذبا مع المهندسين. لم يجرؤ اتحاد ميلون على مهاجمته كمهندس بسبب الخوف من الكنيسة المقدسة. لذلك اختاروا شن هجوم متعرج من خلال الكشف عن هويته كصيد في كل زاوية لتقليل تأثيره وصورته المجيدة. إذا ارتكب سلوك خاطئ فإن الناس سيعتقدون أن الأخبار التي طرحها اتحاد ميلون كانت صحيحة. على الرغم من أنه مجرد هجوم خفيف تم من خلال الصحيفة إلا أن الأضرار الناجمة عنه ستصبح اشد من أي طعنات السيف.

 

 

نظر دوديان إلى الفتاة: “قُد الطريق”.

بعد كل شيء ، كانت الكلمات سلاح الأفظع في العالم.

“من السهل جدًا لأسرتك اسائت فهم الاشياء ، لذا فقد قمت بتذكيرك بأنك قد أساءت فهم الخبر. نتيجة لسوء الفهم هذا ، فقد تسيء إلى الناس. إذا انتشرت هذه المسألة فسوف يسخر منك الاخرون. لحسن الحظ ، قابلتني اليوم وفمي ضيق.” قال دوديان ببرود: “لا أحب إثارة الشائعات وراء ظهور الناس”.

 

 

ورفض بأدب دعوات مختلف الناس. أمر دوديان الفتاة بقيادة الطريق بسرعة كما استخدم اكمامه لتغطية وجهه. بدا الأمر غريبا بعض الشيء ولكن على الأقل لم يتأخروا.

 

 

 

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى وصول إلى القلعة حيث كانت غرفة أبحاث الفتاة.

 

 

سخر الشاب الأشقر: “أولئك الذين يخرجون من الجدار العملاق هم الوحوش التي تطارد الوحوش! أنت مجرد ضفدع في أسفل البئر. ”

“هنا”. قادت الفتاة الطريق.

“مهلا ، أليس هذا دين؟”

 

مشى دوديان وراءها كما دخلوا القلعة. حيّت الفتاة الكثير من الناس. كلهم كانوا من المهندسين الذين شاركوا في نفس القلعة مثلها وكانوا مهندسين وسيطين أيضًا. كان هناك عدد قليل من المراهقين حيث كان عمر معظمهم يبلغ 30 عامًا أو أكثر. كان هناك حتى المهندس ذو الخمسين عامًا .

 ترجمة : Drake Hale

نهاية الفصل …..

 

 الفصل 7…..

“هل تقول أنني ذهبت خارج الجدار العملاق؟” نظر دوديان إلى الشاب الأشقر.

 ترجمة : Drake Hale

ورفض بأدب دعوات مختلف الناس. أمر دوديان الفتاة بقيادة الطريق بسرعة كما استخدم اكمامه لتغطية وجهه. بدا الأمر غريبا بعض الشيء ولكن على الأقل لم يتأخروا.

 

“الشخص الذي حصل على ميدالية” العصر”؟!”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط