Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 320

PDF

“سعر عنصر متفوق من فئة الخمس نجوم ؟” كاد ممثل اتحاد جرين أن يعض لسانه كما سمع كلمات دوديان. لم يستطع إلا أن يقول: “السيد دين. هل سمعت خطأ أم أنك … ”

ابتسم ممثل الاتحاد جرين بإدراك عندما رأى تعبيرًا متحجرا على وجه دوديان: “السيد دين ، أنت تطلب ثمنًا باهظًا. أحتاج أن أعود وأبلغ مديري الاتحاد بذلك. لا يمكنني اتخاذ قرار بشأن ذلك بمفردي “.

 

 

“هذا هو الثمن. لم تسمعه بشكل خاطئ وهذه فرصة لمرة واحدة. هل تشتري أم لا؟ “لقد استنفد صبر دوديان كما أصبح كسولا بعد تلقي ممتلين من عدة اتحادات. لم تكن الأعمال التجارية شيئًا يمكن تعلمه من معرفة الرقاقة الخارقة ولم يكن يشبه تدريب يده اليسرى.

أحضر الموظف صندوقًا كبيرًا من الرسائل التي يبدو أن المدنيين العاديين أرسلوها.

 

 

ابتسم ممثل الاتحاد جرين بإدراك عندما رأى تعبيرًا متحجرا على وجه دوديان: “السيد دين ، أنت تطلب ثمنًا باهظًا. أحتاج أن أعود وأبلغ مديري الاتحاد بذلك. لا يمكنني اتخاذ قرار بشأن ذلك بمفردي “.

أمر دوديان السائق بقيادة العربة مباشرة إلى معبد العناصر. قام السائق برفع راية المعبد مما جعلهم يصلون إلى الغالبية العظمى من المعبد بسهولة.

 

أخرج دوديان ميدالية “العصر “: “هل هذه محسوبة؟”

“لا يوجد سوى يومين لك للرد.” كان دوديان كسولا للغاية وهو ينظر إلى نيكولاس: “أرسل السيد”.

 

 

قاعة المؤتمرات. اتحاد سكوت.

“نعم يا سيدي”. كان موقف نيكولاس محترمًا وكان وجهه هادئًا. لكن في قلبه شعر بالصدمة الشديدة. كان اتحاد جرين واتحاد كريلوف والآخرون الذين يسيطرون على الحي التجاري بأكمله والاقتصاد السائد للجدار الخارجي يتسولون إلى دوديان. كان هؤلاء هم العمالقة المشهرون وأي شخص يمكن أن يسحب شعرة من أرجلهم سوف يفرح إلى ملا نهاية. الآن كلهم ​​كانوا متواضعين للغاية كما تحدثوا مع دوديان. حتى أحمق يمكن أن يرى تأثير وقيمة دوديان.

 

 

التقى دوديان ببعض المهندسين كما توجه إلى القلعة. لقد اندهش هؤلاء الناس لرؤية دوديان متمسكًا بكومة من الرسائل الكثيفة. سأل أحدهم: “هل أنت السيد دين؟”

“سيدي”. التفت نيكولاس نحو الممثل لأنه كان هناك ندم في قلبه. لقد فهم نيكولاس أنه ارتكب خطأً كبيراً بمحاولته أن يكون ذكيًا مع دوديان. إذا حصل على ثقة دوديان ، فسيكون شخصية بارزة في المستقبل أيضًا.

أمر دوديان نيكولاس بإعداد العربة بعد مغادرة هذا الشخص. كان متوجها إلى المعبد للحصول على ميدالية المهندس الكبير خاصته ، بينما كان يخطط للحصول على بعض المواد اللازمة.

 

أحضر الموظف صندوقًا كبيرًا من الرسائل التي يبدو أن المدنيين العاديين أرسلوها.

اوما الممثل ، تنهد في أسف والتفت بعيدا.

“مبالغة كبيرة”. تنهد رجل عجوز آخر وهز رأسه.

 

“من الصباح الى الآن لا تزال في صندوق البريد. لم يكن لدي ما يكفي من الوقت للتنظيف. “أخذ الموظف مفتاحًا وفتح صندوق البريد. كان هناك الكثير من الأظرفة. اكتسح مئات الرسائل على الأقل وانحنى للتحقق منها واحدًا تلو الآخر. اختار ظرفين من الداخل وأعطى الباقي لدوديان: “الباقي لك”.

أمر دوديان نيكولاس بإعداد العربة بعد مغادرة هذا الشخص. كان متوجها إلى المعبد للحصول على ميدالية المهندس الكبير خاصته ، بينما كان يخطط للحصول على بعض المواد اللازمة.

“سقط؟!”

 

أومأ دوديان قليلاً ودفع الباب. وضع الرسائل على الأرض.

لم يواجهوا أي عوائق على طول الطريق كما لم يتم التعرف عليهم. في اللحظة التي وصلوا فيها إلى القاعة ، أخذ دوديان قناعًا وغطى وجهه. توجه إلى قاعة المعبد ووجد نقطة التبادل. بعد سبع أو ثماني دقائق من الاختيار وجد ثلاثة أشياء يحتاجها. على الرغم من أن الجودة والتأثير لم تٓكنا بالمستوى المطلوب ، إلا أنه كان سيغطي الأمر بالكمية.

 

 

 

 

 

قاعة المؤتمرات. اتحاد سكوت.

 

 

 

كان هناك أكثر من عشرة شخصيات جالسة على جانبي الطاولة. كان الزعيم رجلاً عجوزًا كان يرتدي أزياء سوداء بتطريز ذهبي. كان الرجل الفريد تشاي روستوف. لقد كان رجلاً مسنًا له مزاج مهيب وكان رئيسًا لعائلة روستوف. كانت عائلة روستوف أكبر مساهم في اتحاد سكوت وكان لها أكبر تأثير في التصويت على القرارات.

ارتجف فم تشاي: “حسنا إذن. اتصلي بالناس و احصلي على معلومات حول خطة اتحاد ميلون فيما يتعلق بالسيد دين. سينتظرنا الاختراع القادم . أفترض أنه سيعطي نفس السعر لاتحادات الأخرى لذا لن يتفق أحد. ما لم يكن هناك زميل مجنون هناك “.

 

 

“هل أنت متأكدة؟” يدق تشاي في روزي.

“من الصباح الى الآن لا تزال في صندوق البريد. لم يكن لدي ما يكفي من الوقت للتنظيف. “أخذ الموظف مفتاحًا وفتح صندوق البريد. كان هناك الكثير من الأظرفة. اكتسح مئات الرسائل على الأقل وانحنى للتحقق منها واحدًا تلو الآخر. اختار ظرفين من الداخل وأعطى الباقي لدوديان: “الباقي لك”.

 

بعد مغادرة القاعة عاد دوديان إلى غرفته البحثية في القلعة. نظر إلى صندوق البريد الذي يحتوي على الكثير من الرسائل: “هل هناك رسالة لدين؟”

“لقد أكدت مرارًا و تكرارا على السعر .” تابعت روزي: “لقد قال إن هذا السعر الذي أعطاه لنا كان بسبب الصداقة بيننا. علاوة على ذلك ، لا يعتزم إعطاء هذه الفرصة مرة أخرى. ”

“جميع أنواع العباقرة سيسقطون”. رجل آخر في منتصف العمر تحدث ببطء.

“إنه مجنون!” احمر وجه رجل في منتصف العمر من الغضب: “ثمن عنصر متفوق من فئة خمس نجوم ؟ صداقة؟ إنه جنون! ”

 

 

“مبالغة كبيرة”. تنهد رجل عجوز آخر وهز رأسه.

 

 

“كل شيء على ما يرام. أنا في عجلة من أمري لذلك هل تستطيع الاسراع في الأمر “. قال دوديان.

 

 

قالت سيدة أنيقة بجوار الرجل العجوز: “إذا لم أكن مخطئًا ، فعمره ستة عشر عامًا فقط. أنا معجب به حقًا لأنه استطاع إنتاج ثلاثة عناصر رائعة بشكل مستمر. لكنه يحمل مثل هذا الشرف في مثل هذا السن الصغير. ما زال والداه الحاضنان يعيشان في المنطقة السكنية. إنه لأمر مؤسف أن أحدا لم يعلمه الأخلاق. آمل ألا يكون مكتئبًا في الوقت الذي يعاني فيه من ضربة … ”

إنجذب انتباه هايسونج لكومة الرسائل في يد دوديان. ارتعش فمه كما قال: “مرة أخرى”.

 

 

“جميع أنواع العباقرة سيسقطون”. رجل آخر في منتصف العمر تحدث ببطء.

بعد فترة قصيرة إنتهى كل شيء.

 

وضع الشاب الفاتورة التي تضمنت اسم “دين”. علم أنه لم يكن مخطئًا في هوية دوديان. كان هناك شخص واحد فقط يحمل ميدالية “العصر” وكان صغيرًا جدًا.

استمع تشاي إلى رأي الجميع وقال ببطء: “اذهب وأخبره أننا سوف نقدم السعر العادي للعنصر من فئة خمس نجوم. عنصر متفوق أمر مستحيل. إنها الفرصة الوحيدة التي سأمنحه له “.

“سقط؟!”

 

 

ابتسمت روزي بفظاعة: “لن يوافق ، أنا أفهمه جيدًا. وعلاوة على ذلك لقد حاولت ولكن موقفه كان تابتة. لا أعتقد أنه يلعب لعبة السعر عمداً. ”

 

 

“نعم يا سيد”. انحنى الخادم: “اليوم هو يوم الصلاة. يبدو أن البرابرة كانوا على علم بالحدت واستغلوا الفرصة لمهاجمة الحصن. الآن هناك حالة طوارئ في خط المواجهة. يرسل الجيش عددًا كبيرًا من الجنود لسد الفجوة. الوضع يبدو خطيرا جدا. ”

ارتجف فم تشاي: “حسنا إذن. اتصلي بالناس و احصلي على معلومات حول خطة اتحاد ميلون فيما يتعلق بالسيد دين. سينتظرنا الاختراع القادم . أفترض أنه سيعطي نفس السعر لاتحادات الأخرى لذا لن يتفق أحد. ما لم يكن هناك زميل مجنون هناك “.

 

 

 

“حسنا ، سأعمل على الأمر.”

أمر دوديان نيكولاس بإعداد العربة بعد مغادرة هذا الشخص. كان متوجها إلى المعبد للحصول على ميدالية المهندس الكبير خاصته ، بينما كان يخطط للحصول على بعض المواد اللازمة.

 

 

نظر الآخرون إلى بعضهم البعض لكنهم لم يستمروا في التعبير عن آرائهم. على الرغم من أنهم سمعوا عن موقف دوديان من روزي ولكن الأخير كان مهندسا كبيرا لمعبد العناصر. وعلاوة على ذلك كانت إمكاناته عالية للغاية. لم يجرؤ أحد على التحدث كثيرا. بعد كل شيء على الرغم من أنهم جميعا كانوا جزءًا من الاتحاد لكنهم ينتمون لعائلات مختلفة.

أحضر الموظف صندوقًا كبيرًا من الرسائل التي يبدو أن المدنيين العاديين أرسلوها.

 

“نعم يا سيد”. انحنى الخادم: “اليوم هو يوم الصلاة. يبدو أن البرابرة كانوا على علم بالحدت واستغلوا الفرصة لمهاجمة الحصن. الآن هناك حالة طوارئ في خط المواجهة. يرسل الجيش عددًا كبيرًا من الجنود لسد الفجوة. الوضع يبدو خطيرا جدا. ”

 

 

كما توجه دوديان لاستبدال ميداليته القديمة بالميدالية الجديدة تم نقل رسالة عاجلة إلى الكنيسة المقدسة و الشخصيات رفيعة المستوى في الاتحادات الأخرى.

كان هناك أكثر من عشرة شخصيات جالسة على جانبي الطاولة. كان الزعيم رجلاً عجوزًا كان يرتدي أزياء سوداء بتطريز ذهبي. كان الرجل الفريد تشاي روستوف. لقد كان رجلاً مسنًا له مزاج مهيب وكان رئيسًا لعائلة روستوف. كانت عائلة روستوف أكبر مساهم في اتحاد سكوت وكان لها أكبر تأثير في التصويت على القرارات.

 

 

معبد العناصر.

 

 

فوجئ الشاب الذي سمع الأشياء التي أراد دوديان شراؤها. سأل للتأكد: “مائة باوند؟”

أمر دوديان السائق بقيادة العربة مباشرة إلى معبد العناصر. قام السائق برفع راية المعبد مما جعلهم يصلون إلى الغالبية العظمى من المعبد بسهولة.

 

 

لم يواجهوا أي عوائق على طول الطريق كما لم يتم التعرف عليهم. في اللحظة التي وصلوا فيها إلى القاعة ، أخذ دوديان قناعًا وغطى وجهه. توجه إلى قاعة المعبد ووجد نقطة التبادل. بعد سبع أو ثماني دقائق من الاختيار وجد ثلاثة أشياء يحتاجها. على الرغم من أن الجودة والتأثير لم تٓكنا بالمستوى المطلوب ، إلا أنه كان سيغطي الأمر بالكمية.

ابتسم دوديان: “أعتقد أنك ستحقق تقدمًا قريبًا أيضًا. سأكون في انتظار اليوم الذي ستصبح فيه مهندسًا كبيرًا. “لقد حاول هايسونج التغلب على روح دوديان في أول يوم له هنا ولكنهم الآن على مستويين مختلفين تمامًا.

 

أخرج دوديان ميدالية “العصر “: “هل هذه محسوبة؟”

في هذه الأيام ، كان هناك عدد لا يحصى من الأشخاص الذين يقومون بمراقبته وكان هناك احتمال بأن تقوم الاتحادات الأخرى بإرسال أشخاص لتحقيق في حركته. لذلك لم يرد الذهاب إلى الكنيسة المظلمة لشراء هذه الأشياء. على الرغم من أن جودة المواد ستكون أفضل بكثير في الكنيسة المظلمة مقارنة بالمعبد ، إلا أن هويته ستكشف بسهولة. علاوة على ذلك ، لن يكون قادرًا على شراء الكثير من الأشياء في الكنيسة المظلمة ولكن مع هويته كمهندس كبير وحائز على ميدالية “العصر” ، كانت العديد من الأبواب مفتوحة أمامه.

 

 

أخرج دوديان ميدالية “العصر “: “هل هذه محسوبة؟”

“مائة باوند لثلاثة تهم”. أخبر دوديان الشاب الذي يقف وراء العداد بطلباته.

 

 

ترجمة : Drake Hale

فوجئ الشاب الذي سمع الأشياء التي أراد دوديان شراؤها. سأل للتأكد: “مائة باوند؟”

“لا يوجد سوى يومين لك للرد.” كان دوديان كسولا للغاية وهو ينظر إلى نيكولاس: “أرسل السيد”.

 

 

أومأ دوديان: “سأحتاج إليهم بحلول يوم غد. ”

 

 

صمت الشاب . عادةً ، اشترى الناس هذه الأشياء بـ “الغرامات” ، لكن المهندس المقنع أرادها “بالباوند”.

اوما الممثل ، تنهد في أسف والتفت بعيدا.

 

 

“عذرا سيدي ولكن هذه الأشياء محدودة المخزون. إذا كنت ترغب في شراء مائة باوند من كل منها فعليك أن تطلب مساعدة سيدك . وإذا كنت تشتري لسيدك ، فيرجى اظهار ميدالية السيد. “تحدث الشاب بطريقة مهذبة وبارعة.

أمر دوديان نيكولاس بإعداد العربة بعد مغادرة هذا الشخص. كان متوجها إلى المعبد للحصول على ميدالية المهندس الكبير خاصته ، بينما كان يخطط للحصول على بعض المواد اللازمة.

 

اوما الممثل ، تنهد في أسف والتفت بعيدا.

أخرج دوديان ميدالية “العصر “: “هل هذه محسوبة؟”

“نعم يا سيدي”. كان موقف نيكولاس محترمًا وكان وجهه هادئًا. لكن في قلبه شعر بالصدمة الشديدة. كان اتحاد جرين واتحاد كريلوف والآخرون الذين يسيطرون على الحي التجاري بأكمله والاقتصاد السائد للجدار الخارجي يتسولون إلى دوديان. كان هؤلاء هم العمالقة المشهرون وأي شخص يمكن أن يسحب شعرة من أرجلهم سوف يفرح إلى ملا نهاية. الآن كلهم ​​كانوا متواضعين للغاية كما تحدثوا مع دوديان. حتى أحمق يمكن أن يرى تأثير وقيمة دوديان.

 

 

اندهش الشاب . انكمشت عيناه كما شعر بالصدمة: “ميدالية ‘العصر’ … هذه … هذه… “قال بصوت عالٍ في صدمة:” هل أنت السيد دين؟ ”

 

 

 

ذهل دوديان بسبب لهجته العالية. همس: ” اخفض صوتك”.

“مائة باوند لثلاثة تهم”. أخبر دوديان الشاب الذي يقف وراء العداد بطلباته.

 

كان هناك أكثر من عشرة شخصيات جالسة على جانبي الطاولة. كان الزعيم رجلاً عجوزًا كان يرتدي أزياء سوداء بتطريز ذهبي. كان الرجل الفريد تشاي روستوف. لقد كان رجلاً مسنًا له مزاج مهيب وكان رئيسًا لعائلة روستوف. كانت عائلة روستوف أكبر مساهم في اتحاد سكوت وكان لها أكبر تأثير في التصويت على القرارات.

تعافى الشاب وفهم لماذا كان يرتدي دوديان قناعا لتغطية وجهه. ضحك كما احمر وجهه حرجا: “آسف ، آسف … لم أستطع السيطرة … لا تمانع ني… لم اتعرف عليك.. أنا آسف …”

 

 

اجتاح دوديان عبر الرسالة للعثور على الظرف المرسل من المعبد. على الرغم من نشره في الصحيفة ، فقد تمت ترقيته إلى مهندس كبير ولكن كان يجب على المعبد إرسال ظرف رسمي. وجد ظرف له غطاء ذهبي. كان هناك شعار سيلفا تغطيه تسعة نجوم. كان ذلك هو الشعار الرسمي للمعبد. إذا تم العثور على أشخاص آخرين يقومون بنسخ هذا الشعار فإن العقوبة ستكون كبيرة جدًا.

“كل شيء على ما يرام. أنا في عجلة من أمري لذلك هل تستطيع الاسراع في الأمر “. قال دوديان.

أغلق دوديان الظرف لكنه لم يضعه على الأرض. توجه إلى القلعة حيث كان سيغير ميداليته.

 

استجاب الشاب على الفور وسلم أوراق الطلب.

استجاب الشاب على الفور وسلم أوراق الطلب.

 

 

“شكرًا لك ، أنت مهذب للغاية”. فوجئ الموظف يالورقة الذهبية كما شكر دوديان مرارًا وتكرارًا.

بعد فترة قصيرة إنتهى كل شيء.

 

وضع الشاب الفاتورة التي تضمنت اسم “دين”. علم أنه لم يكن مخطئًا في هوية دوديان. كان هناك شخص واحد فقط يحمل ميدالية “العصر” وكان صغيرًا جدًا.

 

 

 

استلم بعناية طلب البضاعة: “السيد دين لقد سُوِيٓ الأمر الآن”.

 

 

 

أومأ دوديان: “سوف أزعجك حينها. لدي أشياء أخرى للقيام بها وداعًا. “ودع واستدار مغادرا .

“سعر عنصر متفوق من فئة الخمس نجوم ؟” كاد ممثل اتحاد جرين أن يعض لسانه كما سمع كلمات دوديان. لم يستطع إلا أن يقول: “السيد دين. هل سمعت خطأ أم أنك … ”

 

شعر دوديان بأنه كان في حاجة ماسة إلى مساعد يمكنه تحسين كفاءة عمله كثيرًا. ولكن كان من الصعب العثور على مرشح بسبب مشكلة الثقة. أصيب بارتون والإثنان الآخران بجروح خطيرة جدًا بسبب الإشعاع ولم يقصد بهما أن يكونا جزءًا من المعبد في خططه.

بعد مغادرة القاعة عاد دوديان إلى غرفته البحثية في القلعة. نظر إلى صندوق البريد الذي يحتوي على الكثير من الرسائل: “هل هناك رسالة لدين؟”

 

 

 

فوجئ موظفو المعبد برؤيته: “هل أنت السيد دين؟ هناك العديد من الرسائل التي فاقت حجم صندوق البريد. لقد أخرجتها ووضعتها في صندوق آخر لك. ”

 

 

 

اندهش دوديان . يبدو أن هناك أيضًا أشخاصًا آخرين كتبوا رسائل إليه. بعد كل شيء كان الآن من المشاهير. قال: “هل هناك رسالة رسمية من المعبد؟”

 

 

 

“المعبد؟” خدش الموظف رأسه: “لا أعرف”.

 

 

أمر دوديان نيكولاس بإعداد العربة بعد مغادرة هذا الشخص. كان متوجها إلى المعبد للحصول على ميدالية المهندس الكبير خاصته ، بينما كان يخطط للحصول على بعض المواد اللازمة.

فكر دوديان للحظة: “أعطني رسائل هذا الصباح.”

“كل شيء على ما يرام. أنا في عجلة من أمري لذلك هل تستطيع الاسراع في الأمر “. قال دوديان.

 

أمر دوديان نيكولاس بإعداد العربة بعد مغادرة هذا الشخص. كان متوجها إلى المعبد للحصول على ميدالية المهندس الكبير خاصته ، بينما كان يخطط للحصول على بعض المواد اللازمة.

“من الصباح الى الآن لا تزال في صندوق البريد. لم يكن لدي ما يكفي من الوقت للتنظيف. “أخذ الموظف مفتاحًا وفتح صندوق البريد. كان هناك الكثير من الأظرفة. اكتسح مئات الرسائل على الأقل وانحنى للتحقق منها واحدًا تلو الآخر. اختار ظرفين من الداخل وأعطى الباقي لدوديان: “الباقي لك”.

 

 

كما توجه دوديان لاستبدال ميداليته القديمة بالميدالية الجديدة تم نقل رسالة عاجلة إلى الكنيسة المقدسة و الشخصيات رفيعة المستوى في الاتحادات الأخرى.

أومأ دوديان كما التقط كومة الأظرف. كان على وشك الابتعاد عندما فكر في شيء ما. أخرج ورقة ذهبية من جيبه وسلمها إلى الموظف: “سأزعجك. من فضلك ارسل الرسائل الخاصة بي إلى غرفتي البحثية. ”

 

 

 

“شكرًا لك ، أنت مهذب للغاية”. فوجئ الموظف يالورقة الذهبية كما شكر دوديان مرارًا وتكرارًا.

ابتسم ممثل الاتحاد جرين بإدراك عندما رأى تعبيرًا متحجرا على وجه دوديان: “السيد دين ، أنت تطلب ثمنًا باهظًا. أحتاج أن أعود وأبلغ مديري الاتحاد بذلك. لا يمكنني اتخاذ قرار بشأن ذلك بمفردي “.

 

 لمع بريق من الأمل في عيون هايسونج كما سمع ‘تشجيع’ دوديان : “سأفعل”.

التقى دوديان ببعض المهندسين كما توجه إلى القلعة. لقد اندهش هؤلاء الناس لرؤية دوديان متمسكًا بكومة من الرسائل الكثيفة. سأل أحدهم: “هل أنت السيد دين؟”

 

 

جبل إير. عائلة بورونج. أصيب رودولف بالصدمة عندما وقف الخدم أمامه: “كيف يمكن أن يكون ذلك؟ لقد مرت سنوات عديدة ولكن البرابرة لم يستطيعوا الاستيلاء على حصن (قلعة حدودية)! كيف فعلوا ذلك؟”

شعر دوديان بأنه كان في حاجة ماسة إلى مساعد يمكنه تحسين كفاءة عمله كثيرًا. ولكن كان من الصعب العثور على مرشح بسبب مشكلة الثقة. أصيب بارتون والإثنان الآخران بجروح خطيرة جدًا بسبب الإشعاع ولم يقصد بهما أن يكونا جزءًا من المعبد في خططه.

نظر الآخرون إلى بعضهم البعض لكنهم لم يستمروا في التعبير عن آرائهم. على الرغم من أنهم سمعوا عن موقف دوديان من روزي ولكن الأخير كان مهندسا كبيرا لمعبد العناصر. وعلاوة على ذلك كانت إمكاناته عالية للغاية. لم يجرؤ أحد على التحدث كثيرا. بعد كل شيء على الرغم من أنهم جميعا كانوا جزءًا من الاتحاد لكنهم ينتمون لعائلات مختلفة.

 

 

“أنا ، أنا في عجلة من أمري لذلك دعنا نتحدث في المرة القادمة” قال دوديان بلطف.

 

 

قالت سيدة أنيقة بجوار الرجل العجوز: “إذا لم أكن مخطئًا ، فعمره ستة عشر عامًا فقط. أنا معجب به حقًا لأنه استطاع إنتاج ثلاثة عناصر رائعة بشكل مستمر. لكنه يحمل مثل هذا الشرف في مثل هذا السن الصغير. ما زال والداه الحاضنان يعيشان في المنطقة السكنية. إنه لأمر مؤسف أن أحدا لم يعلمه الأخلاق. آمل ألا يكون مكتئبًا في الوقت الذي يعاني فيه من ضربة … ”

تخلى المهندسون عن فكرة اللحاق بدوديان.

 

 

 

كان دوديان على وشك فتح الباب أمام غرفته البحثية عندما خرج هايسونج من غرفة أخرى. ورأى الأخير دوديان و اندهش للحظة. كان هناك القليل من الحرج على وجهه. تقدم وابتسم: “مبروك! لم أكن أتوقع أن تتم ترقيتك إلى مهندس كبير قريبًا. مبروك. مبروك.”

 

 

 

ابتسم دوديان: “أعتقد أنك ستحقق تقدمًا قريبًا أيضًا. سأكون في انتظار اليوم الذي ستصبح فيه مهندسًا كبيرًا. “لقد حاول هايسونج التغلب على روح دوديان في أول يوم له هنا ولكنهم الآن على مستويين مختلفين تمامًا.

“شكرًا لك ، أنت مهذب للغاية”. فوجئ الموظف يالورقة الذهبية كما شكر دوديان مرارًا وتكرارًا.

 

“شكرًا لك ، أنت مهذب للغاية”. فوجئ الموظف يالورقة الذهبية كما شكر دوديان مرارًا وتكرارًا.

 لمع بريق من الأمل في عيون هايسونج كما سمع ‘تشجيع’ دوديان : “سأفعل”.

الفصل 3 ….

 

 

أومأ دوديان قليلاً ودفع الباب. وضع الرسائل على الأرض.

 

 

اندهش دوديان . يبدو أن هناك أيضًا أشخاصًا آخرين كتبوا رسائل إليه. بعد كل شيء كان الآن من المشاهير. قال: “هل هناك رسالة رسمية من المعبد؟”

إنجذب انتباه هايسونج لكومة الرسائل في يد دوديان. ارتعش فمه كما قال: “مرة أخرى”.

 

 

 

اجتاح دوديان عبر الرسالة للعثور على الظرف المرسل من المعبد. على الرغم من نشره في الصحيفة ، فقد تمت ترقيته إلى مهندس كبير ولكن كان يجب على المعبد إرسال ظرف رسمي. وجد ظرف له غطاء ذهبي. كان هناك شعار سيلفا تغطيه تسعة نجوم. كان ذلك هو الشعار الرسمي للمعبد. إذا تم العثور على أشخاص آخرين يقومون بنسخ هذا الشعار فإن العقوبة ستكون كبيرة جدًا.

نظر الآخرون إلى بعضهم البعض لكنهم لم يستمروا في التعبير عن آرائهم. على الرغم من أنهم سمعوا عن موقف دوديان من روزي ولكن الأخير كان مهندسا كبيرا لمعبد العناصر. وعلاوة على ذلك كانت إمكاناته عالية للغاية. لم يجرؤ أحد على التحدث كثيرا. بعد كل شيء على الرغم من أنهم جميعا كانوا جزءًا من الاتحاد لكنهم ينتمون لعائلات مختلفة.

 

كان دوديان على وشك فتح الباب أمام غرفته البحثية عندما خرج هايسونج من غرفة أخرى. ورأى الأخير دوديان و اندهش للحظة. كان هناك القليل من الحرج على وجهه. تقدم وابتسم: “مبروك! لم أكن أتوقع أن تتم ترقيتك إلى مهندس كبير قريبًا. مبروك. مبروك.”

أحضر الموظف صندوقًا كبيرًا من الرسائل التي يبدو أن المدنيين العاديين أرسلوها.

 

 

 

ذهل دوديان عندما رأى الصندوق الكبير. كان هناك ما لا يقل عن الآلاف من الرسائل في الداخل.

 

 

 

ابتسم بقلق كما طلب من الموظف وضع الصندوق. فتح دوديان المغلف الذي أرسله المعبد. اجتاح عبر المحتوى. كتب أنه تمت ترقيته إلى مهندس كبير.

 

 

ذهل دوديان عندما رأى الصندوق الكبير. كان هناك ما لا يقل عن الآلاف من الرسائل في الداخل.

أغلق دوديان الظرف لكنه لم يضعه على الأرض. توجه إلى القلعة حيث كان سيغير ميداليته.

ذهل دوديان عندما رأى الصندوق الكبير. كان هناك ما لا يقل عن الآلاف من الرسائل في الداخل.

 

 

كما توجه دوديان لاستبدال ميداليته القديمة بالميدالية الجديدة تم نقل رسالة عاجلة إلى الكنيسة المقدسة و الشخصيات رفيعة المستوى في الاتحادات الأخرى.

 

 

 

“ماذا!”

صمت الشاب . عادةً ، اشترى الناس هذه الأشياء بـ “الغرامات” ، لكن المهندس المقنع أرادها “بالباوند”.

 

 

“سقط؟!”

 

 

“سعر عنصر متفوق من فئة الخمس نجوم ؟” كاد ممثل اتحاد جرين أن يعض لسانه كما سمع كلمات دوديان. لم يستطع إلا أن يقول: “السيد دين. هل سمعت خطأ أم أنك … ”

جبل إير. عائلة بورونج. أصيب رودولف بالصدمة عندما وقف الخدم أمامه: “كيف يمكن أن يكون ذلك؟ لقد مرت سنوات عديدة ولكن البرابرة لم يستطيعوا الاستيلاء على حصن (قلعة حدودية)! كيف فعلوا ذلك؟”

قاعة المؤتمرات. اتحاد سكوت.

 

 

“نعم يا سيد”. انحنى الخادم: “اليوم هو يوم الصلاة. يبدو أن البرابرة كانوا على علم بالحدت واستغلوا الفرصة لمهاجمة الحصن. الآن هناك حالة طوارئ في خط المواجهة. يرسل الجيش عددًا كبيرًا من الجنود لسد الفجوة. الوضع يبدو خطيرا جدا. ”

 

نهاية الفصل…

 

الفصل 3 ….

 

ترجمة : Drake Hale

“شكرًا لك ، أنت مهذب للغاية”. فوجئ الموظف يالورقة الذهبية كما شكر دوديان مرارًا وتكرارًا.

 

 لمع بريق من الأمل في عيون هايسونج كما سمع ‘تشجيع’ دوديان : “سأفعل”.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط